كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

أزمة التأشيرات تؤجل سفر منتخب جنوب إفريقيا إلى كأس العالم 2026

محمد عبد المقصود يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
منتخب جنوب إفريقيا
منتخب جنوب إفريقيا

 

اضطر منتخب جنوب إفريقيا إلى تأجيل سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بسبب أزمة تتعلق بإصدار التأشيرات لعدد من أفراد البعثة، وفق ما أعلنه الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم.

وكان من المقرر أن تغادر بعثة منتخب "بافانا بافانا" مدينة جوهانسبرغ، الأحد، على متن رحلة خاصة متجهة إلى المكسيك لإقامة المعسكر الإعدادي قبل انطلاق البطولة، إلا أن تأخر استخراج التأشيرات حال دون تنفيذ خطة السفر في موعدها المحدد.

وأوضح الاتحاد الجنوب إفريقي أن بعض اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري واجهوا صعوبات في الحصول على التأشيرات اللازمة، ما استدعى تأجيل الرحلة إلى حين إنهاء الإجراءات الرسمية.

من جانبه، أكد وزير الرياضة الجنوب إفريقي، غايتون ماكنزي، أن جميع اللاعبين حصلوا بالفعل على تأشيرات الدخول، بينما لا تزال تأشيرات أربعة من أعضاء البعثة قيد الانتظار، وهم المدرب المساعد، وطبيب المنتخب، ومسؤول الأمن، وأحد محللي الأداء.

وأشار الوزير إلى أن المنتخب سيغادر، الإثنين، فور الانتهاء من الإجراءات المتبقية، معربًا عن استيائه من الأزمة التي وصفها بأنها "محرجة وغير عادلة" بحق اللاعبين والجهاز الفني.

وكانت تقارير محلية قد كشفت أن أكثر من 20 فردًا من بعثة المنتخب كانت تأشيراتهم لا تزال قيد المعالجة داخل السفارة الأمريكية في جوهانسبرغ، قبل أقل من أسبوعين على انطلاق البطولة العالمية.

ويعمل الاتحاد الجنوب إفريقي بشكل مكثف لضمان وصول المنتخب إلى مدينة مكسيكو سيتي في أقرب وقت ممكن، من أجل استكمال برنامجه الإعدادي قبل خوض منافسات المونديال.

ويستعد منتخب جنوب إفريقيا للعودة إلى كأس العالم بعد غياب استمر 16 عامًا، حيث يفتتح مشواره بمواجهة منتخب المكسيك في المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو، قبل أن يواجه منتخبي جمهورية التشيك وكوريا الجنوبية ضمن منافسات دور المجموعات.

وكان المنتخب الجنوب إفريقي قد تعادل سلبيًا أمام نيكاراغوا في مباراة ودية أقيمت بمدينة سويتو، فيما يختتم تحضيراته بمواجهة منتخب جامايكا وديًا يوم 5 يونيو الجاري.
 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

نجم الأهلي في انتظار فك القيد لإتمام انتقاله إلى الزمالك

  تتحرك إدارة نادي الزمالك بقوة لحسم عدد من الصفقات المهمة خلال فترة الانتقالات المقبلة، فور الانتهاء من أزمة إيقاف القيد، وذلك في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الزمالك ثلاثة أسماء على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي، وهم أحمد عبد القادر، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الكرمة، إلى جانب مودي ناصر لاعب إنبي، وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث تسعى الإدارة لإنهاء المفاوضات مبكرًا لضمان تدعيم الصفوف بعناصر مميزة. وفي سياق متصل، تدرس إدارة الكرة بالقلعة البيضاء تعديل عقود عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول خلال الموسم الماضي، في ظل المستويات الجيدة التي قدموها والمساهمة الفعالة في دعم الفريق خلال فترة أزمة القيد. ويأتي على رأس اللاعبين المرشحين لتعديل عقودهم كل من محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ووائل فرنسي، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتأمين مستقبلهم داخل النادي أمام أي عروض أو إغراءات خارجية. وعلى صعيد الصفقات، بات أحمد عبد القادر قريبًا من ارتداء القميص الأبيض، بعدما توصل الزمالك إلى اتفاق شبه نهائي مع اللاعب بشأن كافة التفاصيل المالية والتعاقدية. وكشفت مصادر أن عبد القادر قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون جنيه حال إتمام الصفقة رسميًا، في ظل اقتناع إدارة النادي بقدراته الفنية وإمكانيته اللعب في أكثر من مركز هجومي. وترى الإدارة أن اللاعب يمثل إضافة قوية لخط هجوم الفريق، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، خاصة مع اقتراب فتح باب القيد للموسم الجديد.  

حقيقة انضمام محمد شحاتة للمنتخب

  شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.

إمام عاشور يشترط المساواة المالية للاستمرار مع الأهلي

  كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية  كأس العالم  2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا

بن رمضان يقترب من الرحيل

كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.

كأس العالم 2026

المزيد
منتخب جنوب إفريقيا
أزمة التأشيرات تؤجل سفر منتخب جنوب إفريقيا إلى كأس العالم 2026

  اضطر منتخب جنوب إفريقيا إلى تأجيل سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بسبب أزمة تتعلق بإصدار التأشيرات لعدد من أفراد البعثة، وفق ما أعلنه الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم. وكان من المقرر أن تغادر بعثة منتخب "بافانا بافانا" مدينة جوهانسبرغ، الأحد، على متن رحلة خاصة متجهة إلى المكسيك لإقامة المعسكر الإعدادي قبل انطلاق البطولة، إلا أن تأخر استخراج التأشيرات حال دون تنفيذ خطة السفر في موعدها المحدد. وأوضح الاتحاد الجنوب إفريقي أن بعض اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري واجهوا صعوبات في الحصول على التأشيرات اللازمة، ما استدعى تأجيل الرحلة إلى حين إنهاء الإجراءات الرسمية. من جانبه، أكد وزير الرياضة الجنوب إفريقي، غايتون ماكنزي، أن جميع اللاعبين حصلوا بالفعل على تأشيرات الدخول، بينما لا تزال تأشيرات أربعة من أعضاء البعثة قيد الانتظار، وهم المدرب المساعد، وطبيب المنتخب، ومسؤول الأمن، وأحد محللي الأداء. وأشار الوزير إلى أن المنتخب سيغادر، الإثنين، فور الانتهاء من الإجراءات المتبقية، معربًا عن استيائه من الأزمة التي وصفها بأنها "محرجة وغير عادلة" بحق اللاعبين والجهاز الفني. وكانت تقارير محلية قد كشفت أن أكثر من 20 فردًا من بعثة المنتخب كانت تأشيراتهم لا تزال قيد المعالجة داخل السفارة الأمريكية في جوهانسبرغ، قبل أقل من أسبوعين على انطلاق البطولة العالمية. ويعمل الاتحاد الجنوب إفريقي بشكل مكثف لضمان وصول المنتخب إلى مدينة مكسيكو سيتي في أقرب وقت ممكن، من أجل استكمال برنامجه الإعدادي قبل خوض منافسات المونديال. ويستعد منتخب جنوب إفريقيا للعودة إلى كأس العالم بعد غياب استمر 16 عامًا، حيث يفتتح مشواره بمواجهة منتخب المكسيك في المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو، قبل أن يواجه منتخبي جمهورية التشيك وكوريا الجنوبية ضمن منافسات دور المجموعات. وكان المنتخب الجنوب إفريقي قد تعادل سلبيًا أمام نيكاراغوا في مباراة ودية أقيمت بمدينة سويتو، فيما يختتم تحضيراته بمواجهة منتخب جامايكا وديًا يوم 5 يونيو الجاري.  

محمد عبد المقصود يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
إيران

إيران تعلن قائمتها النهائية لكأس العالم 2026

طائرات بدون طيار

طائرات إنقاذ ذكية تحمي جماهير مونديال 2026

البرازيل

البرازيل تكتسح بنما بسداسية قبل مواجهة مصر

منتخب كندا
كندا تعلن قائمتها النهائية لكأس العالم 2026

أعلن الأمريكي جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا،ا قائمته النهائية المشاركة في منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط طموحات كبيرة لتحقيق ظهور قوي على أرضه وبين جماهيره. ويخوض المنتخب الكندي منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية، التي تضم منتخبات البوسنة والهرسك وقطر وسويسرا. وشهدت القائمة تواجد عدد من أبرز نجوم الكرة الكندية، يتقدمهم ألفونسو ديفيز نجم بايرن ميونخ، إلى جانب تاجون بوكانان وتاني أولواسي ثنائي فياريال، بالإضافة إلى كايل لارين مهاجم ريال مايوركا. قائمة منتخب كندا لكأس العالم 2026 حراسة المرمى: أوين جودمان، ماكسيم كريبو، داين سانت كلير. خط الدفاع: مويس بومبيتو، ديريك كورنيليوس، ألفونسو ديفيز، لوك دي فوجيرول، أليستر جونستون، ألفي جونز، ريتشي لارييا، نيكو سيجور، جويل ووترمان. خط الوسط: علي أحمد، تاجون بوكانان، ماتيو تشونيير، ستيفن أوستاكيو، مارسيلو فلوريس، إسماعيل كوني، ليام ميلار، جوناثان أوسوريو، ناثان ساليبا، جاكوب شافيلبورج. خط الهجوم: جوناثان ديفيد، بروميس ديفيد، كايل لارين، تاني أولواسي. ويعوّل المنتخب الكندي على مجموعة مميزة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، أملاً في المنافسة بقوة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية خلال مشاركته في المونديال.

محمد عبد المقصود يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
الأرجنتيني مارسيلو بييلسا

بييلسا يعلن قائمة أوروجواي لكأس العالم 2026

رباعي مصري يغادر إلى كأس العالم

رباعي مصري يغادر إلى كأس العالم لتمثيل التحكيم الوطني

جنوب أفريقيا تعجز عن السفر بسبب التأشيرات

فوضى قبل المونديال.. جنوب أفريقيا تعجز عن السفر بسبب التأشيرات

يامال وموسيالا وإندريك يقودون ثورة الشباب
يامال وموسيالا وإندريك يقودون ثورة الشباب في كأس العالم 2026

تبدو النسخة المقبلة من كأس العالم 2026 مختلفة عن كل ما سبقها، ليس فقط من حيث عدد المنتخبات أو النظام الجديد للبطولة، ولكن أيضًا من حيث التحول الواضح في خريطة النجوم داخل كرة القدم العالمية، حيث يترقب العالم ظهور جيل جديد من اللاعبين الشباب الذين بدأوا بالفعل في فرض أنفسهم بقوة على الساحة الدولية، ويستعدون لقيادة مستقبل اللعبة خلال السنوات المقبلة. ومع اقتراب انطلاق البطولة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تتزايد التوقعات بأن تكون هذه النسخة منصة الانطلاق الحقيقية لعدد كبير من المواهب الصاعدة التي نجحت خلال فترة قصيرة في خطف الأضواء مع أنديتها ومنتخباتها، لتصبح مرشحة لأن تكون عنوان المونديال الجديد. ويأتي في مقدمة هذه المواهب النجم الإسباني الشاب ، الذي أصبح خلال فترة قصيرة أحد أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما قدم مستويات لافتة مع برشلونة والمنتخب الإسباني رغم صغر سنه، ليؤكد أنه أحد أهم مشاريع النجومية المستقبلية في أوروبا. ويتميز يامال بقدرات فنية عالية تشمل المراوغة السريعة والمهارة الفردية والقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، وهو ما جعله محط أنظار المتابعين، الذين يرون أن مونديال 2026 قد يكون نقطة التحول الكبرى في مسيرته الكروية نحو العالمية. وفي ألمانيا، يبرز اسم النجم الشاب  كأحد أهم الركائز المنتظرة للمنتخب الألماني، حيث يمثل موسيالا مشروع لاعب متكامل قادر على قيادة خط الوسط الهجومي بفضل مرونته الكبيرة وقدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص بذكاء لافت. ويواصل موسيالا تطوره بشكل ملحوظ مع بايرن ميونيخ، ما يجعله أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها المنتخب الألماني لاستعادة مكانته على الساحة العالمية خلال المونديال المقبل، في ظل امتلاكه مزيجًا من المهارة والسرعة والرؤية الفنية. أما في البرازيل، فيتجه الاهتمام نحو الموهبة الصاعدة ، الذي يُنظر إليه باعتباره الامتداد الطبيعي لسلسلة طويلة من النجوم البرازيليين الذين صنعوا تاريخ كرة القدم العالمية، حيث يتمتع بقدرات تهديفية عالية وقوة بدنية وسرعة كبيرة داخل منطقة الجزاء. وقد نجح إندريك في لفت الأنظار مبكرًا رغم صغر سنه، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي يعقد عليها جمهور “السيليساو” آمالًا كبيرة من أجل استعادة أمجاد المنتخب البرازيلي في كأس العالم، خاصة إذا حصل على فرصة المشاركة الفعلية في مونديال 2026. وعلى الصعيد العربي، يبرز اسم النجم الشاب  كأحد المواهب التي بدأت في جذب الاهتمام، حيث يُنظر إليه كأحد أبرز المشاريع الكروية الصاعدة في مصر، بعد ظهوره بمستويات فنية لافتة مع الفئات السنية وتزايد الحديث عن مستقبله في الكرة الأوروبية. ويمتلك عبد الكريم مقومات فنية تشمل المهارة الفردية والقدرة على التسجيل من مختلف الوضعيات، إلى جانب شخصية قوية داخل الملعب، ما يجعله أحد الأسماء المرشحة للظهور على الساحة الدولية خلال السنوات المقبلة إذا واصل تطوره بنفس النسق. وتشير العديد من المؤشرات إلى أن كرة القدم العالمية تتجه نحو مرحلة انتقالية واضحة، حيث يبدأ جيل جديد في اقتحام دائرة الضوء تدريجيًا، في الوقت الذي يقترب فيه عدد من الأساطير من إسدال الستار على مسيرتهم الدولية، ليصبح مونديال 2026 نقطة فاصلة بين عصرين مختلفين. ومع اتساع قاعدة المواهب الشابة في أوروبا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا، يبدو أن النسخة المقبلة من كأس العالم قد لا تكون مجرد بطولة تنافسية، بل بداية لحقبة جديدة تعيد تشكيل ملامح اللعبة عالميًا، وتعلن رسميًا صعود جيل جديد مستعد لقيادة كرة القدم خلال العقد القادم. وبين الطموح والموهبة والفرصة، يبقى كأس العالم 2026 المسرح الأكبر الذي قد يكشف للعالم عن أسماء جديدة تصنع التاريخ، وتكتب فصولًا جديدة في كتاب كرة القدم العالمية.

حسام حسني مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
5 أساطير قد يخوضون آخر كأس عالم في مسيرتهم

مونديال الوداع.. 5 أساطير قد يخوضون آخر كأس عالم في مسيرتهم

أصغر لاعب مصري في كأس العالم 2026

حمزة عبد الكريم يكتب التاريخ.. أصغر لاعب مصري في كأس العالم 2026

مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي

مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي الأكبر عربيًا وأفريقيًا