تتجه الأنظار إلى ملعب كرافن كوتيدج لمتابعة المواجهة المرتقبة بين فولهام ومانشستر يونايتد، مساء الأحد 20 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات بين الفريقين، خاصة أن المواجهات الأخيرة بينهما شهدت تفوقًا واضحًا لمانشستر يونايتد، مع وجود عدد من المباريات التي حسمت بفوارق بسيطة وأخرى شهدت إثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة.
وبالنظر إلى آخر المواجهات المباشرة بين فولهام ومانشستر يونايتد، نجد أن الفريقين التقيا في أكثر من مناسبة خلال السنوات الماضية في الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكانت الغلبة في أغلب هذه المباريات لصالح الشياطين الحمر. ووفق السجل الظاهر قبل مباراة الجولة الخامسة، حقق مانشستر يونايتد 7 انتصارات في آخر 10 مواجهات، مقابل انتصارين لفولهام وتعادل واحد، وهو ما يعكس أفضلية تاريخية حديثة للفريق القادم من مانشستر.
آخر مواجهة بين الفريقين كانت في الأول من فبراير 2026، عندما استضاف مانشستر يونايتد نظيره فولهام، وانتهت المباراة بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 3-2، في لقاء حمل ندية كبيرة من الطرفين. فولهام تمكن من تسجيل هدفين، لكنه لم يستطع الحفاظ على توازنه أمام الهجوم الأحمر، ليخرج مانشستر يونايتد بالنقاط كاملة بعد تسجيل ثلاثة أهداف.
وقبل تلك المباراة، وتحديدًا في 24 أغسطس 2025، التقى الفريقان على ملعب كرافن كوتيدج ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1. وكانت تلك النتيجة مختلفة عن عدد من المواجهات السابقة التي شهدت تفوق مانشستر يونايتد، إذ نجح فولهام وقتها في الحصول على نقطة أمام منافسه، وهو ما يؤكد أن المواجهة لا تكون محسومة لمجرد النظر إلى التاريخ.
وفي موسم 2024-2025، واصل الفريقان خوض مباريات متقاربة نسبيًا. ففي 26 يناير 2025، استضاف فولهام نظيره مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، وتمكن الضيوف من تحقيق الفوز بهدف دون رد، في مباراة حسمها هدف واحد فقط. النتيجة تعكس أحد الأنماط المتكررة في مباريات الفريقين، حيث ظهرت أكثر من مواجهة بفارق هدف واحد، ما يجعل التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد الفائز.
وقبلها، في افتتاح موسم 2024-2025، واجه مانشستر يونايتد فريق فولهام على ملعب أولد ترافورد يوم 16 أغسطس 2024، وانتهت المباراة أيضًا بفوز الشياطين الحمر بنتيجة 1-0. وبهذا الانتصار، بدأ مانشستر يونايتد الموسم بثلاث نقاط على حساب فولهام، في مباراة لم تشهد عددًا كبيرًا من الأهداف، لكنها انتهت في النهاية لصالح أصحاب الأرض.
أما واحدة من أبرز المفاجآت في سلسلة المواجهات الحديثة فجاءت يوم 24 فبراير 2024، عندما نجح فولهام في تحقيق الفوز على مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 في أولد ترافورد. وكانت المباراة مهمة للغاية في سجل الفريقين، لأنها منحت فولهام انتصارًا ثمينًا على ملعب مانشستر يونايتد، وأثبتت أن أصحاب الأرض ليسوا بعيدين عن تحقيق نتائج كبيرة أمام منافسهم حتى في ملعبه.
وفي نوفمبر 2023، عاد مانشستر يونايتد لتحقيق الفوز، بعدما تغلب على فولهام خارج ملعبه بنتيجة 1-0. المباراة جاءت ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وانتهت بهدف وحيد، لتضاف إلى سلسلة النتائج التي شهدت قدرة مانشستر يونايتد على حسم مواجهاته أمام فولهام حتى عندما لا تكون المباراة غزيرة الأهداف.
وفي نهاية موسم 2022-2023، التقى الفريقان على ملعب أولد ترافورد يوم 28 مايو 2023، وحقق مانشستر يونايتد الفوز بنتيجة 2-1. وتقدم فولهام بهدف، قبل أن يتمكن أصحاب الأرض من قلب المواجهة وتحقيق الانتصار، في مباراة تؤكد مرة أخرى أن فارق الهدف كان حاضرًا بقوة في العديد من لقاءات الفريقين.
كما جمع الفريقين لقاء في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم 19 مارس 2023، وهي مواجهة مختلفة تمامًا من حيث طبيعة المنافسة، وانتهت بفوز مانشستر يونايتد بنتيجة 3-1 بعد أحداث مثيرة. وتظل مباريات الكأس بين الفريقين جزءًا مهمًا من تاريخ المواجهات الحديثة، خصوصًا أن البطولة لا تسمح بالتعويض في بعض مراحلها، وبالتالي تكون الأخطاء أكثر تأثيرًا.
وبالعودة إلى الإحصائيات العامة لآخر 10 مواجهات، يتضح أن مانشستر يونايتد حقق 7 انتصارات، بينما فاز فولهام مرتين فقط، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل. هذا التفوق لا يعني أن جميع المباريات كانت سهلة بالنسبة لمانشستر يونايتد، بل على العكس، تظهر النتائج أن عددًا كبيرًا منها حُسم بفارق هدف واحد، مثل انتصارات 1-0 و2-1، بينما شهدت مباريات أخرى أهدافًا أكثر وإثارة أكبر.
ومن اللافت أيضًا أن 4 من آخر 5 مواجهات مباشرة بين الفريقين انتهت بأقل من 2.5 هدف، وهو ما يشير إلى أن المباريات بين فولهام ومانشستر يونايتد تميل في عدد من المناسبات إلى الحسم بنتائج محدودة الأهداف. ومع ذلك، فإن آخر مواجهة بينهما انتهت بنتيجة 3-2، وهو ما يوضح أن الاتجاه الإحصائي لا يمثل قاعدة ثابتة، ويمكن أن تتغير الصورة تمامًا من مباراة إلى أخرى.
كما تشير بيانات المواجهات إلى أن مانشستر يونايتد كان أول من يسجل في 4 من آخر 5 مباريات أمام فولهام، وهو مؤشر مهم قبل مواجهة الأحد، خصوصًا أن تسجيل الهدف الأول قد يكون حاسمًا في مباراة تجمع فريقًا يحاول تحسين وضعه في جدول الترتيب بآخر يبحث عن العودة بالنقاط من خارج ملعبه.
وعلى مستوى البطاقات، شهدت 4 من آخر 5 مواجهات بين الفريقين أقل من 4.5 بطاقات، بينما كانت الركلات الركنية أكثر تنوعًا، مع تسجيل أكثر من 10.5 ركلة ركنية في 5 من آخر 7 مواجهات مباشرة. هذه الأرقام تمنح المباراة جانبًا إحصائيًا إضافيًا، خاصة مع اختلاف أسلوب الفريقين في بناء الهجمات واستغلال الأطراف والكرات الثابتة.
وتحمل مواجهة الأحد أهمية خاصة لفولهام، ليس فقط لأنها تقام على ملعبه، ولكن أيضًا لأنها تمثل فرصة جديدة لتغيير سجل المواجهات الأخيرة أمام مانشستر يونايتد. في المقابل، يدخل الضيوف المباراة وهم يعرفون جيدًا أنهم يمتلكون أفضلية واضحة في تاريخ اللقاءات الحديثة، لكن نتائج مثل فوز فولهام 2-1 في فبراير 2024 والتعادل 1-1 في أغسطس 2025 تؤكد أن أصحاب الأرض قادرون على إزعاج مانشستر يونايتد عندما تسير المباراة بالشكل الذي يريدونه.
وفي النهاية، تقدم آخر مواجهات فولهام ومانشستر يونايتد صورة واضحة عن تاريخ قريب يميل لصالح الشياطين الحمر، مع 7 انتصارات في آخر 10 مباريات مقابل انتصارين لفولهام وتعادل واحد. لكن تفاصيل النتائج تكشف في الوقت نفسه عن منافسة ليست سهلة، حيث حُسمت العديد من المباريات بفارق هدف، بينما تمكن فولهام من تحقيق انتصار مهم على أولد ترافورد في 2024. ومع وصول الفريقين إلى كرافن كوتيدج في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي، ستبقى الأرقام التاريخية حاضرة، لكن الكلمة الأخيرة ستظل لما يقدمه اللاعبون داخل الملعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحدث أندوني إيراولا عن استعدادات فريقه لمواجهة فنربخشة، مؤكدًا صعوبة المهمة المنتظرة في إسطنبول، في ظل امتلاك الفريق التركي مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في المنافسات الأوروبية، إلى جانب الدعم الجماهيري المنتظر الذي قد يمنحه دفعة قوية خلال اللقاء. وأوضح إيراولا أن اللعب في إسطنبول يحمل دائمًا طابعًا خاصًا، خاصة أن المدينة ارتبطت بذكريات كروية مميزة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن خوض المباريات في تركيا ليس أمرًا سهلًا، بسبب الأجواء الحماسية وقوة المنافسين، وهو ما يفرض على فريقه الاستعداد جيدًا والتعامل بتركيز منذ الدقائق الأولى. ويرى مدرب الفريق أن البداية القوية ستكون أحد أهم مفاتيح التعامل مع فنربخشة، حيث يسعى إلى منع أصحاب الأرض من فرض أسلوبهم أو الاستفادة من الحماس الجماهيري، مؤكدًا أن السماح للمنافس بالدخول في أجواء المباراة واكتساب الثقة قد يجعل المواجهة أكثر تعقيدًا، خاصة مع امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق في اللحظات المهمة. وتطرق إيراولا إلى نتائج فريقه في دوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة، مشيرًا إلى أن الأداء والنتائج في البطولتين كانا أفضل مقارنة بما تحقق في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه اعتبر أن الوقت لا يزال مبكرًا لإجراء تقييم شامل أو عقد مقارنات نهائية بين المسابقات المختلفة. وأضاف أن الفريق نجح في حصد 9 نقاط من خلال ثلاثة انتصارات في دوري الأبطال، ويطمح إلى مواصلة هذا المسار والوصول إلى النقطة الثانية عشرة، بما يعزز فرصه في إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى، وهو الهدف الذي يسعى الجهاز الفني واللاعبون إلى تحقيقه خلال المباريات المقبلة. وعن التغيير الذي شهده الجهاز الفني لفنربخشة، أوضح إيراولا أن تبديل المدرب لا يعني بالضرورة حدوث تحول جذري في طريقة اللعب، خصوصًا أن العناصر الأساسية للفريق التركي لا تزال كما هي، كما أن الجهاز الفني يعرف عددًا كبيرًا من اللاعبين الموجودين في صفوفه. وأشار إلى أن ضيق الوقت لم يسمح بتحليل عدد كافٍ من مباريات فنربخشة تحت قيادة مدربه الجديد، لكنه لا يتوقع اختلافًا كبيرًا في أسلوب الفريق، مع ضرورة التركيز على العناصر القادرة على تهديد مرماه. وفيما يتعلق بحالة رايان خرافنبرخ، كشف إيراولا أن اللاعب يعاني من مشكلة في منطقة الكعب، ولم يكن يشعر بالراحة الكافية عقب مواجهة أرسنال، رغم مشاركته في الإحماء قبل اللقاء. وأوضح أن اللاعب لم يكن واثقًا من قدرته على خوض المباراة، لذلك لا يزال موقفه من العودة أمام فنربخشة غير محسوم، على أن يخضع لمتابعة يومية لتحديد مدى تحسن حالته وإمكانية مشاركته. كما أشاد المدرب بما يقدمه تري نيوني، مؤكدًا ثقته في إمكاناته والمستوى الذي يظهر به خلال التدريبات والمشاركات المتاحة. وأوضح أن التعامل مع اللاعبين الشباب يحتاج إلى الصبر والتدرج، لأن اكتساب الخبرات لا يرتبط بالضرورة بخوض المباريات كاملة، بل بمنحهم فرصًا مناسبة تساعدهم على التطور دون وضع ضغوط مبكرة عليهم. وأبدى إيراولا رضاه عن العمل الذي يقدمه عدد من المواهب الشابة، ومن بينهم تري نيوني وريو نغوموها وتري كوماس، معتبرًا أن تطورهم يمثل جانبًا إيجابيًا، وأن استمرار حصولهم على الفرص المناسبة سيساعدهم على اكتساب الخبرة والاندماج بصورة أفضل مع الفريق الأول. وتحدث مدرب الفريق عن الخسارة الأخيرة أمام أرسنال، موضحًا أن النتيجة كانت صعبة التقبل، لكنه رأى أن هناك جوانب إيجابية في الأداء يمكن البناء عليها. وأكد أن الفريق نجح في وضع منافسه تحت الضغط خلال فترات من المباراة، إلا أن المشكلة ظهرت في التحركات داخل منطقة الجزاء، حيث لم يتمكن اللاعبون من استغلال وجود العدد المناسب في المناطق الهجومية بسبب غياب التحركات الصحيحة التي تتيح فرصًا أفضل للتسجيل. واختتم إيراولا حديثه بالتأكيد على أن فنربخشة يمتلك جودة فنية مرتفعة، خصوصًا في خط الوسط، إلى جانب لاعبين يتمتعون بالخبرة والقدرة على التحكم في إيقاع المباريات. وشدد على أهمية الضغط المنظم وعدم منح المنافس المساحة الكافية للسيطرة، معتبرًا أن الانطلاقة القوية والتركيز التكتيكي سيكونان ضروريين لتقليل خطورة الفريق التركي وتحقيق نتيجة إيجابية.
عاد الحديث عن مستقبل ملكية نادي مانشستر يونايتد ليتصدر المشهد من جديد، بعدما ظهرت أنباء بشأن إمكانية دخول النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام في مشروع استحواذ محتمل على النادي، في خطوة قد تمثل تطورًا مهمًا في ملف ملكية الشياطين الحمر، الذي لا يزال يثير اهتمام الجماهير ونجوم الفريق السابقين، في ظل الجدل المستمر حول إدارة النادي وقيمته المالية. وتشير الأنباء المتداولة إلى أن بيكهام قد يكون مرشحًا لقيادة مشروع يهدف إلى الاستحواذ على مانشستر يونايتد، مستفيدًا من مكانته التاريخية الكبيرة داخل النادي وعلاقته القوية بجماهيره، إلى جانب خبرته في عالم كرة القدم والاستثمار الرياضي، بعدما خاض تجربة مختلفة في إدارة الأندية من خلال مشروعه الخاص في الولايات المتحدة الأمريكية. ويحظى اسم بيكهام بقبول لدى قطاع من جماهير مانشستر يونايتد، نظرًا لما قدمه بقميص الفريق خلال مسيرته، حيث كان أحد أبرز نجوم الجيل الذي حقق العديد من الإنجازات، وارتبط اسمه بفترة ذهبية في تاريخ النادي، وهو ما يجعل فكرة عودته إلى المشهد الإداري أو الاستثماري محل اهتمام واسع داخل الأوساط المرتبطة بالشياطين الحمر. وفي هذا السياق، يرى بول سكولز، نجم مانشستر يونايتد السابق، أن بيكهام سيكون اختيارًا مثاليًا لقيادة مشروع من هذا النوع، في ظل ما يمتلكه من ارتباط عاطفي وتاريخي بالنادي، فضلًا عن حضوره الجماهيري وقدرته على تمثيل هوية الفريق أمام المستثمرين والجماهير. وقد يمنح وجود شخصية بحجم بيكهام المشروع زخمًا كبيرًا، خصوصًا إذا تحول الاهتمام المبدئي إلى تحرك فعلي للاستحواذ على النادي. لكن الرؤية ليست متطابقة بين جميع نجوم مانشستر يونايتد السابقين، إذ أبدى نيكي بات تحفظات بشأن القيمة المالية التي تضعها عائلة جليزر للنادي، معتبرًا أن مانشستر يونايتد لم يعد يستحق تقييمًا يصل إلى 8 مليارات جنيه إسترليني، في ظل الظروف الرياضية الحالية والصعوبات التي يواجهها الفريق خلال المنافسات. ويرتبط هذا التقييم المرتفع بعدة عوامل، من بينها الوضع الرياضي للنادي، ومدى قدرته على العودة إلى المنافسة على الألقاب الكبرى، بالإضافة إلى تأثير المشاركة في البطولات الأوروبية على العوائد المالية والجاذبية الاستثمارية. وتبرز صعوبة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا باعتبارها أحد الجوانب التي قد تؤثر على حسابات أي مستثمر يفكر في الدخول إلى مشروع الاستحواذ. ويمثل غياب مانشستر يونايتد عن دوري أبطال أوروبا، أو عدم ضمان المشاركة المنتظمة في البطولة، تحديًا أمام أي خطة استثمارية طويلة الأمد، لأن المنافسة الأوروبية لا تمنح النادي عوائد مالية فقط، بل تعزز أيضًا صورته التجارية وقدرته على جذب اللاعبين والرعاة. ولذلك قد يجد المستثمرون أنفسهم أمام ضرورة تقييم الوضع الرياضي قبل الموافقة على دفع مبالغ ضخمة مقابل شراء النادي. وتبدو مطالب عائلة جليزر، التي يصل تقييمها للنادي إلى نحو 8 مليارات جنيه إسترليني، العقبة الأبرز أمام إمكانية إتمام أي صفقة محتملة. فالفجوة بين القيمة التي يطلبها المالكون والتقييم الذي قد يراه المستثمرون مناسبًا يمكن أن تعرقل المفاوضات، حتى في حال توافر رغبة جادة من أطراف تمتلك القدرة المالية على تنفيذ المشروع. كما أن قيادة بيكهام لأي تحرك محتمل لن تعني بالضرورة أن الصفقة أصبحت قريبة، إذ يحتاج الأمر إلى تحديد هوية المستثمرين المشاركين، وحجم التمويل المتاح، والصيغة التي يمكن من خلالها تقديم عرض يتناسب مع مطالب الملاك. ولا تزال هذه التفاصيل أساسية قبل الحديث عن انتقال النادي إلى ملكية جديدة. وبين ترحيب بول سكولز بالفكرة وتحفظات نيكي بات بشأن القيمة المالية، يبقى مستقبل ملكية مانشستر يونايتد مفتوحًا أمام عدة احتمالات. وسيكون العامل الحاسم هو قدرة أي مشروع محتمل على تقديم عرض مالي مقنع لعائلة جليزر، مع امتلاك رؤية واضحة لإعادة النادي إلى مكانته التنافسية، بينما يظل اسم ديفيد بيكهام أحد أبرز الأسماء المطروحة في هذا الملف دون تأكيد وجود صفقة رسمية حتى الآن.
بدأ نادي ليفربول دراسة إمكانية التحرك للتعاقد مع الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، خلال الفترة المقبلة، في إطار مساعيه لتدعيم خط الوسط بصفقة من العيار الثقيل. ويضع النادي الإنجليزي اللاعب ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز تشكيلته، مع دراسة تقديم عرض مالي قد تصل قيمته إلى 100 مليون يورو، في خطوة تعكس حجم الاهتمام بضم أحد أبرز لاعبي الوسط في كرة القدم الأوروبية. ويبحث ليفربول عن حلول تمنحه مزيدًا من القوة والتنوع في منطقة وسط الملعب، خاصة مع وجود توجه لتجديد بعض عناصر الفريق والحفاظ على قدرته التنافسية في مختلف البطولات. ويُنظر إلى فالفيردي باعتباره لاعبًا قادرًا على تقديم إضافة كبيرة بفضل تعدد أدواره، وقدرته على أداء المهام الدفاعية والهجومية بكفاءة، إلى جانب امتلاكه سرعة عالية في التحول من الدفاع إلى الهجوم. ويرى مسؤولو النادي الإنجليزي أن لاعب ريال مدريد، البالغ من العمر 28 عامًا، قد يكون خيارًا مناسبًا لتعويض أليكسيس ماك أليستر، في حال احتاج الفريق إلى إجراء تغييرات على تشكيلته خلال المرحلة المقبلة. ولا يرتبط الاهتمام بفالفيردي بقدرته على شغل مركز واحد فقط، وإنما بما يمتلكه من مرونة تكتيكية تسمح له بالتحرك في أكثر من موقع داخل خط الوسط، فضلًا عن إمكانية الاستفادة منه في أدوار أخرى وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. وتمنح خبرة فالفيردي في المنافسات الكبرى قيمة إضافية لأي فريق يرغب في التعاقد معه، إذ اعتاد المشاركة في المباريات ذات الضغوط المرتفعة، ويمتلك القدرة على التعامل مع إيقاع اللعب السريع. كما يتميز بقدرته على قطع المسافات داخل الملعب، والضغط على المنافسين، والمساهمة في بناء الهجمات، فضلًا عن تسديداته القوية وتحركاته المتقدمة التي تجعله مصدر تهديد مستمر على مرمى الخصوم. لكن فكرة انتقال اللاعب إلى الدوري الإنجليزي لن تكون سهلة، في ظل الموقف المتوقع لريال مدريد تجاه أحد أبرز عناصر تشكيلته. فالنادي الإسباني لا يضع ضمن خططه التخلي عن فالفيردي، الذي يمثل عنصرًا مهمًا في منظومة الفريق، ويعتمد عليه في تنفيذ العديد من الأدوار التكتيكية. وتزداد صعوبة المفاوضات المحتملة بسبب المكانة التي يتمتع بها اللاعب داخل المجموعة، فضلًا عن قيمته الفنية التي تجعل الاستغناء عنه قرارًا معقدًا. ويتمسك ريال مدريد بالحفاظ على ركائزه الأساسية، خصوصًا في ظل سعيه لمواصلة المنافسة على البطولات الكبرى، وهو ما يجعل رحيل لاعب بحجم فالفيردي أمرًا غير مرجح وفقًا للموقف الحالي. كما أن وجوده ضمن حسابات المدير الفني جوزيه مورينيو يمنح النادي الإسباني سببًا إضافيًا للإبقاء عليه، باعتباره أحد العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين الخطوط. ومن الناحية الفنية، فإن خسارة فالفيردي قد تفرض على ريال مدريد البحث عن لاعب يمتلك خصائص قريبة من إمكاناته، وهو أمر ليس من السهل تحقيقه في سوق الانتقالات. فاللاعب يجمع بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والقدرة على التحرك في مساحات واسعة، كما يستطيع مساعدة الفريق في أكثر من مرحلة من مراحل اللعب، سواء عند استعادة الكرة أو بناء الهجمات أو الوصول إلى المناطق الهجومية. أما ليفربول، فيدرك أن إتمام صفقة بهذا الحجم يحتاج إلى مفاوضات معقدة، خاصة إذا لم يكن ريال مدريد مستعدًا للاستماع إلى العروض المقدمة. وقد تكون القيمة المالية المحتملة، التي تصل إلى 100 مليون يورو، مؤشرًا على جدية اهتمام النادي الإنجليزي، لكنها لا تضمن تغيير موقف إدارة النادي الملكي، الذي يفضل الاحتفاظ بعناصره المؤثرة بدلًا من الدخول في عملية إعادة بناء غير مخطط لها. وتظل الصفقة في إطار الاهتمام والتحركات التي يدرسها ليفربول، دون وجود ما يؤكد التوصل إلى اتفاق بين الناديين. وستتحدد فرص انتقال فالفيردي بناءً على موقف ريال مدريد ومدى استعداده لمناقشة أي عرض رسمي، إلى جانب رغبة اللاعب نفسه في خوض تجربة جديدة. وحتى ذلك الحين، يبقى النجم الأوروجوياني أحد الأسماء التي يسعى ليفربول إلى استكشاف إمكانية ضمها، بينما تبدو أولوية ريال مدريد واضحة في الحفاظ على خدماته.