حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، على احتواء حالة الإحباط التي سيطرت على لاعب الوسط مهند لاشين عقب المباراة الودية القوية التي جمعت الفراعنة بالمنتخب البرازيلي ضمن الاستعدادات النهائية لخوض منافسات كأس العالم 2026، في ظل سعي المنتخب الوطني للحفاظ على الاستقرار النفسي والفني للاعبين قبل انطلاق مشوارهم الرسمي في البطولة العالمية. وكشف الإعلامي خالد الغندور عن تفاصيل الجلسة التي جمعت حسام حسن بمهند لاشين عقب مواجهة البرازيل، مؤكدًا أن المدير الفني للمنتخب الوطني حرص على توجيه رسائل دعم وثقة للاعب، مطالبًا إياه بإغلاق صفحة المباراة تمامًا وعدم الوقوف كثيرًا أمام الخطأ الذي وقع فيه خلال اللقاء، والتركيز فقط على المرحلة المقبلة التي تنتظر المنتخب في نهائيات كأس العالم. حسام حسن يحتوي اللاعب نفسيًا بحسب ما أعلنه خالد الغندور خلال برنامجه "ستاد المحور"، فإن حسام حسن أكد للاعب أن الأخطاء جزء طبيعي من كرة القدم، وأن أكبر النجوم في العالم يرتكبون أخطاء مشابهة في مباريات كبرى، إلا أن الفارق الحقيقي يكمن في قدرة اللاعب على تجاوز الموقف سريعًا واستعادة تركيزه وثقته بنفسه. وأشار الغندور إلى أن المدير الفني للمنتخب تحدث مع لاشين بصورة مباشرة وواضحة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يثق في إمكانياته الفنية والبدنية، وأن وجوده ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم لم يكن مصادفة، بل نتيجة لما قدمه من مستويات مميزة خلال الفترة الماضية سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني. وشدد حسام حسن خلال حديثه مع اللاعب على أن المنتخب المصري يحتاج إلى جميع عناصره في أفضل حالة ذهنية ممكنة خلال البطولة، خاصة أن المنافسات المونديالية تختلف تمامًا عن أي بطولة أخرى بسبب حجم الضغوط والتركيز الإعلامي والجماهيري الكبير المصاحب لها. رسالة خاصة قبل مواجهة بلجيكا وجاءت جلسة الدعم النفسي قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره البلجيكي في افتتاح مباريات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026. وأكد حسام حسن للاعب أن مواجهة البرازيل أصبحت جزءًا من الماضي، وأن التفكير يجب أن ينصب بالكامل على اللقاءات الرسمية المقبلة، خصوصًا أن المنتخب البلجيكي يعد من أقوى المنتخبات الأوروبية ويضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في البطولات العالمية. وطلب المدير الفني من لاشين تحويل ما حدث في المباراة الودية إلى دافع إضافي لتقديم أفضل ما لديه خلال منافسات كأس العالم، معتبرًا أن اللاعب يملك فرصة كبيرة لإثبات شخصيته وقدراته خلال المباريات الرسمية. أهمية الجانب النفسي قبل المونديال يعطي الجهاز الفني لمنتخب مصر اهتمامًا خاصًا بالجانب النفسي خلال الفترة الحالية، إدراكًا منه لأهمية العامل الذهني في البطولات الكبرى. وتسعى الأجهزة الفنية الحديثة إلى إعداد اللاعبين نفسيًا بنفس القدر الذي يتم فيه إعدادهم بدنيًا وفنيًا، خاصة أن الضغوط الجماهيرية والإعلامية قد تؤثر على أداء بعض اللاعبين داخل الملعب. وفي هذا الإطار، يعمل حسام حسن وإبراهيم حسن على التواصل المستمر مع جميع عناصر المنتخب، بهدف تعزيز الثقة وإزالة أي ضغوط قد تؤثر على تركيز اللاعبين قبل انطلاق البطولة. ويؤمن الجهاز الفني بأن نجاح المنتخب في كأس العالم لن يعتمد فقط على الخطط التكتيكية أو الحالة البدنية، بل سيكون للثبات النفسي دور حاسم في تحديد مستوى الفريق خلال المباريات. مباراة البرازيل كشفت العديد من الإيجابيات ورغم الخسارة أمام المنتخب البرازيلي في المباراة الودية الأخيرة، فإن الجهاز الفني خرج بعدد من المكاسب المهمة التي يمكن البناء عليها قبل انطلاق كأس العالم. وشهد اللقاء فترات جيدة من الأداء للمنتخب المصري أمام أحد أقوى المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب البطولة، كما منح المباراة فرصة مهمة للجهاز الفني لتقييم جاهزية اللاعبين في مواجهة منافسين من الصف الأول عالميًا. واستفاد حسام حسن من اللقاء في تجربة أكثر من لاعب في مراكز مختلفة، إلى جانب الوقوف على بعض الجوانب التكتيكية التي تحتاج إلى تطوير قبل مواجهة بلجيكا. كما أظهرت المباراة قدرة العديد من اللاعبين على مجاراة النسق العالي للمنافس، وهو ما منح الجهاز الفني قدرًا من الثقة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. تحديات كبيرة تنتظر الفراعنة يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم بطموحات كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية والظهور بصورة مشرفة تعكس تطور الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويواجه الفراعنة تحديات قوية في دور المجموعات، حيث أوقعتهم القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وتبدو المنافسة مفتوحة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي، خاصة أن المنتخب المصري يمتلك عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق في أي مباراة. ويرى المتابعون أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بلجيكا في المباراة الأولى قد يمنح المنتخب دفعة معنوية هائلة قبل مواجهتي إيران ونيوزيلندا. حسام حسن ورهان الخبرة يعتمد منتخب مصر في كأس العالم على مزيج من اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة الطموحة. ويأتي على رأس عناصر الخبرة عدد من النجوم الذين يمتلكون تجارب احترافية كبيرة في الدوريات الأوروبية والعربية، بينما يضم الفريق أيضًا مجموعة من اللاعبين الشباب الذين أثبتوا قدراتهم خلال الفترة الأخيرة. ويراهن حسام حسن على الروح القتالية والانضباط التكتيكي لتعويض الفوارق الفردية أمام بعض المنتخبات الكبرى المشاركة في البطولة. كما يعمل المدير الفني على بناء شخصية قوية للفريق تجعله قادرًا على المنافسة أمام أي منتخب دون رهبة أو خوف. مجموعة مصر في كأس العالم ويخوض المنتخب الوطني منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السابعة التي تضم: * منتخب بلجيكا. * منتخب إيران. * منتخب نيوزيلندا. وتعد هذه المجموعة من المجموعات المتوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، وهو ما يمنح الفراعنة فرصة حقيقية للتأهل إلى الأدوار الإقصائية إذا نجحوا في تحقيق النتائج المطلوبة. وتحظى مواجهة بلجيكا باهتمام خاص باعتبارها أول اختبار رسمي للمنتخب المصري في البطولة، فيما ستكون مباراتا إيران ونيوزيلندا حاسمتين في تحديد مصير التأهل. حالة من التركيز داخل المعسكر تشهد تدريبات المنتخب المصري حالة كبيرة من التركيز والالتزام من جانب جميع اللاعبين، وسط رغبة واضحة في تحقيق إنجاز تاريخي خلال المشاركة الحالية. ويحرص الجهاز الفني على فرض حالة من الانضباط داخل المعسكر، مع تنظيم جلسات فنية مستمرة لتحليل المنافسين وتوضيح الأدوار المطلوبة من كل لاعب. كما يعمل الجهاز الطبي على متابعة الحالة البدنية لجميع العناصر لضمان الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المباريات الرسمية. ويؤكد مسؤولو المنتخب أن الأجواء داخل المعسكر إيجابية للغاية، وأن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خلال البطولة. الجماهير المصرية تترقب وتعلق الجماهير المصرية آمالًا كبيرة على المنتخب الوطني في هذه النسخة من كأس العالم، خاصة بعد التطور الملحوظ الذي شهده الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتأمل الجماهير في رؤية منتخب قادر على المنافسة وتقديم أداء قوي أمام المنتخبات الكبرى، مع تحقيق نتائج تعيد للأذهان الإنجازات التاريخية للكرة المصرية. كما تنتظر الجماهير ظهورًا مميزًا للنجوم الكبار داخل المنتخب، إلى جانب تألق العناصر الشابة التي تمثل مستقبل الكرة المصرية. لاشين أمام فرصة جديدة وبالنسبة لمهند لاشين، فإن المرحلة المقبلة تمثل فرصة مهمة لإثبات قدراته وتأكيد أحقيته بثقة الجهاز الفني. فاللاعب يمتلك إمكانيات فنية وبدنية مميزة جعلته يحجز مكانًا ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل الجهاز الفني. وتبقى رسالة حسام حسن للاعب واضحة وصريحة: نسيان الماضي والتركيز على المستقبل، فالمونديال لا يعترف إلا بمن يملك القدرة على تجاوز الصعوبات وتحويلها إلى دوافع للنجاح. وفي ظل الدعم الذي يتلقاه من الجهاز الفني وزملائه داخل المنتخب، يبدو مهند لاشين أمام فرصة ذهبية للرد داخل الملعب وتقديم مستويات قوية خلال البطولة، بما يساعد المنتخب المصري على تحقيق أهدافه في كأس العالم 2026 وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية على الساحة العالمية.
تلقى منتخب مصر خسارة أمام نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب هانتينجتون بانك بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. بدأ المنتخب البرازيلي المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق برونو جيماريش في الدقيقة السابعة، قبل أن يرد منتخب مصر سريعًا بهدف التعادل الذي أحرزه مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" في الدقيقة 11. وفي الشوط الثاني، تمكن منتخب البرازيل من استعادة تقدمه عبر المهاجم الشاب إندريك فيليبي الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 52، ليمنح "السيليساو" الفوز في مواجهة شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين. ودخل منتخب مصر اللقاء بتشكيل ضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني، حمدي فتحي، ياسر إبراهيم وأحمد فتوح في الدفاع، بينما تواجد في الوسط مروان عطية، مهند لاشين، مصطفى زيكو، محمود حسن تريزيجيه وهيثم حسن، فيما قاد عمر مرموش خط الهجوم. وتعد مواجهة البرازيل المحطة الرابعة في برنامج إعداد المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم، بعدما حقق الفوز على السعودية برباعية نظيفة، وتعادل سلبيًا مع إسبانيا، ثم تغلب على روسيا بهدف دون رد. وتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، حيث يستهل مشواره بمواجهة بلجيكا يوم 15 يونيو، قبل لقاء نيوزيلندا في 22 يونيو، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة إيران يوم 27 يونيو. ورغم الخسارة، قدم المنتخب المصري أداءً جيدًا أمام أحد أقوى منتخبات العالم، في اختبار فني مهم قبل انطلاق منافسات المونديال المرتقبة. • مجموعة مصر في المونديال يتواجد منتخب مصر ضمن المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم 2026 والتي تضم منتخبات «بلجيكا وإيران ونيوزيلندا». • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم مباراة مصر وبلجيكا| 15 يونيو - 10:00 مساء بتوقيت القاهرة - سياتل، واشنطن. مباراة مصر ونيوزيلندا| 22 يونيو - 4:00 صباحا بتوقيت القاهرة - فانكوفر، كندا. مباراة مصر وإيران| 27 يونيو - 6:00 صباحا بتوقيت القاهرة - سياتل، واشنطن. • قائمة منتخب مصر حراسة المرمي : محمد الشناوي - مصطفي شوبير - المهدي سليمان -محمد علاء الدفاع : محمد هاني - طارق علاء - حمدي فتحي - رامي ربيعة - ياسر إبراهيم - حسام عبد المجيد - محمد عبد المنعم - أحمد فتوح - كريم حافظ الوسط : مروان عطية - مهند لاشين - نبيل عماد دونجا - محمود صابر - أحمد سيد زيزو - إمام عاشور - مصطفى عبد الرؤوف زيكو - محمود تريزيجيه - إبراهيم عادل - هيثم حسن - محمد صلاح الهجوم : عمر مرموش - حمزة عبد الكريم.
يستعد منتخب مصر لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعت القرعة الفراعنة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وأعلن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن القائمة النهائية المشاركة في البطولة، والتي تضم 26 لاعبًا، بعد استبعاد اللاعب أقطاي عبد الله من القائمة النهائية. مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة مصر × بلجيكا يفتتح منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو، وتنطلق المباراة في تمام الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة. مصر × نيوزيلندا يلتقي الفراعنة مع منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية، فجر يوم 22 يونيو، وتقام المباراة في تمام الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. مصر × إيران يختتم منتخب مصر مبارياته في دور المجموعات بمواجهة منتخب إيران فجر يوم 27 يونيو، عند الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. قائمة منتخب مصر لكأس العالم 2026 حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء. خط الدفاع: محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. خط الوسط: مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح. خط الهجوم: عمر مرموش، حمزة عبد الكريم. ويأمل منتخب مصر في تحقيق ظهور قوي خلال منافسات كأس العالم 2026، وتجاوز دور المجموعات للمنافسة على مراكز متقدمة في النسخة الأولى من كأس العالم التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
بدأ العد التنازلي لانطلاق مشوار منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويخوض الفراعنة منافسات المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة قوية ينتظر أن تشهد منافسة كبيرة على بطاقات التأهل للدور التالي. وجاءت مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة كالتالي: موعد مباراة مصر وبلجيكا يواجه منتخب مصر نظيره البلجيكي يوم 15 يونيو، في تمام الساعة 3:00 عصرًا بتوقيت مدينة سياتل الأمريكية، الموافق 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة. موعد مباراة مصر ونيوزيلندا يلتقي منتخب مصر مع نيوزيلندا يوم 21 يونيو، في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت مدينة فانكوفر الكندية، الموافق 4:00 صباح يوم 22 يونيو بتوقيت القاهرة. موعد مباراة مصر وإيران يختتم منتخب مصر مبارياته في دور المجموعات بمواجهة منتخب إيران يوم 26 يونيو، في تمام الساعة 11:00 مساءً بتوقيت سياتل الأمريكية، الموافق 6:00 صباح يوم 27 يونيو بتوقيت القاهرة. وكانت قرعة كأس العالم 2026، التي أقيمت في مركز جون كينيدي للفنون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، قد أسفرت عن وقوع منتخب مصر في المجموعة السابعة. ويأمل منتخب مصر في تحقيق مشاركة قوية خلال البطولة العالمية، وكتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، وسط طموحات جماهيرية كبيرة بتجاوز دور المجموعات والمنافسة بقوة أمام كبار المنتخبات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.