يستعد منتخب مصر لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعت القرعة الفراعنة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
وأعلن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن القائمة النهائية المشاركة في البطولة، والتي تضم 26 لاعبًا، بعد استبعاد اللاعب أقطاي عبد الله من القائمة النهائية.
مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة
مصر × بلجيكا
يفتتح منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو، وتنطلق المباراة في تمام الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة.
مصر × نيوزيلندا
يلتقي الفراعنة مع منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية، فجر يوم 22 يونيو، وتقام المباراة في تمام الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.
مصر × إيران
يختتم منتخب مصر مبارياته في دور المجموعات بمواجهة منتخب إيران فجر يوم 27 يونيو، عند الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.
قائمة منتخب مصر لكأس العالم 2026
حراسة المرمى:
محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء.
خط الدفاع:
محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ.
خط الوسط:
مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح.
خط الهجوم:
عمر مرموش، حمزة عبد الكريم.
ويأمل منتخب مصر في تحقيق ظهور قوي خلال منافسات كأس العالم 2026، وتجاوز دور المجموعات للمنافسة على مراكز متقدمة في النسخة الأولى من كأس العالم التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.
تتحرك إدارة نادي الزمالك بقوة لحسم عدد من الصفقات المهمة خلال فترة الانتقالات المقبلة، فور الانتهاء من أزمة إيقاف القيد، وذلك في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الزمالك ثلاثة أسماء على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي، وهم أحمد عبد القادر، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الكرمة، إلى جانب مودي ناصر لاعب إنبي، وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث تسعى الإدارة لإنهاء المفاوضات مبكرًا لضمان تدعيم الصفوف بعناصر مميزة. وفي سياق متصل، تدرس إدارة الكرة بالقلعة البيضاء تعديل عقود عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول خلال الموسم الماضي، في ظل المستويات الجيدة التي قدموها والمساهمة الفعالة في دعم الفريق خلال فترة أزمة القيد. ويأتي على رأس اللاعبين المرشحين لتعديل عقودهم كل من محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ووائل فرنسي، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتأمين مستقبلهم داخل النادي أمام أي عروض أو إغراءات خارجية. وعلى صعيد الصفقات، بات أحمد عبد القادر قريبًا من ارتداء القميص الأبيض، بعدما توصل الزمالك إلى اتفاق شبه نهائي مع اللاعب بشأن كافة التفاصيل المالية والتعاقدية. وكشفت مصادر أن عبد القادر قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون جنيه حال إتمام الصفقة رسميًا، في ظل اقتناع إدارة النادي بقدراته الفنية وإمكانيته اللعب في أكثر من مركز هجومي. وترى الإدارة أن اللاعب يمثل إضافة قوية لخط هجوم الفريق، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، خاصة مع اقتراب فتح باب القيد للموسم الجديد.
كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.
يستعد منتخب مصر لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعت القرعة الفراعنة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وأعلن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن القائمة النهائية المشاركة في البطولة، والتي تضم 26 لاعبًا، بعد استبعاد اللاعب أقطاي عبد الله من القائمة النهائية. مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة مصر × بلجيكا يفتتح منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو، وتنطلق المباراة في تمام الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة. مصر × نيوزيلندا يلتقي الفراعنة مع منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية، فجر يوم 22 يونيو، وتقام المباراة في تمام الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. مصر × إيران يختتم منتخب مصر مبارياته في دور المجموعات بمواجهة منتخب إيران فجر يوم 27 يونيو، عند الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. قائمة منتخب مصر لكأس العالم 2026 حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء. خط الدفاع: محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. خط الوسط: مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح. خط الهجوم: عمر مرموش، حمزة عبد الكريم. ويأمل منتخب مصر في تحقيق ظهور قوي خلال منافسات كأس العالم 2026، وتجاوز دور المجموعات للمنافسة على مراكز متقدمة في النسخة الأولى من كأس العالم التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
يواصل منتخب مصر لكرة القدم تحت 17 عامًا استعداداته المكثفة لخوض مواجهة قوية ومصيرية أمام منتخب المغرب في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين، في لقاء يسعى خلاله الفراعنة الصغار إلى إنهاء مشوارهم في البطولة بصورة مشرفة والتتويج بالميدالية البرونزية بعد الأداء المميز الذي قدمه الفريق على مدار المنافسات. ويستعد المنتخب الوطني بقيادة المدير الفني حسين عبداللطيف لخوض المباراة المرتقبة المقرر إقامتها في العاشرة مساء الأول من يونيو على ملعب أكاديمية محمد السادس بمدينة سلا المغربية، وسط حالة من التركيز الكبير داخل المعسكر ورغبة قوية لدى اللاعبين في تحقيق الفوز وتعويض الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية. وكان منتخب مصر قد قدم مستويات قوية خلال مشواره في البطولة القارية، حيث نجح في لفت الأنظار بأدائه المتميز وروحه القتالية العالية، قبل أن يتوقف حلم الوصول إلى النهائي بعد خسارة مؤلمة بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي، وهي النتيجة التي تركت حالة من الحزن داخل بعثة المنتخب، لكنها في الوقت ذاته زادت من إصرار اللاعبين على إنهاء البطولة بميدالية قارية مستحقة. وعمل الجهاز الفني خلال الأيام الماضية على تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، مع التركيز على معالجة الأخطاء التي ظهرت في اللقاءات السابقة، إلى جانب رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين من أجل التعامل بأفضل صورة مع مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريق. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجوانب النفسية، خاصة بعد الخروج من نصف النهائي، حيث يسعى لإعادة شحن دوافع اللاعبين وتحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم خلال مباراة البرونزية، باعتبارها فرصة مهمة لإثبات الشخصية القوية للمنتخب وقدرته على تجاوز اللحظات الصعبة. وفي إطار الدعم المتواصل للمنتخب، عقد الدكتور وليد درويش عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس البعثة والمشرف على المنتخب جلسة مطولة مع الجهاز الفني واللاعبين، أكد خلالها ثقته الكاملة في قدراتهم، مشيدًا بما قدموه طوال البطولة من مستويات مشرفة عكست تطور كرة القدم المصرية على مستوى الفئات السنية. وشدد وليد درويش خلال حديثه مع اللاعبين على أهمية إنهاء البطولة بصورة إيجابية من خلال الفوز بالميدالية البرونزية، مؤكدًا أن الجماهير المصرية تفتخر بما قدمه المنتخب حتى الآن، وأن الفرصة لا تزال قائمة لإضافة إنجاز جديد إلى سجل هذا الجيل الواعد. كما طالب اللاعبين بالتحلي بالثقة والتركيز واللعب بروح قتالية عالية أمام المنتخب المغربي، مشيرًا إلى أن تحقيق المركز الثالث سيكون مكافأة مستحقة لما بذله الفريق من جهد كبير طوال البطولة. ويأمل المنتخب المصري في استغلال حالة الانسجام التي ظهرت بين اللاعبين خلال المباريات الماضية، حيث نجح الفريق في تقديم أداء جماعي مميز عكس العمل الكبير الذي تم خلال الفترة الماضية على مستوى الإعداد والتجهيز. ويملك المنتخب الوطني مجموعة من العناصر الواعدة التي أثبتت قدراتها خلال البطولة، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات الفنية قبل المواجهة المرتقبة أمام صاحب الأرض. في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات مماثلة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة المنتظرة بين المنتخبين اللذين قدما مستويات قوية طوال البطولة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة تنافسًا كبيرًا بين الطرفين، خاصة أن كليهما كان يطمح للوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يتوقف المشوار في محطة نصف النهائي، ليصبح التتويج بالميدالية البرونزية الهدف الأخير في البطولة. ورغم خيبة الأمل الناتجة عن عدم بلوغ النهائي، فإن مشاركة منتخب مصر في البطولة حملت العديد من المكاسب المهمة، أبرزها التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا، وهو الإنجاز الذي يعكس نجاح المشروع الفني للمنتخب ويؤكد امتلاك الكرة المصرية لجيل واعد قادر على المنافسة في المستقبل. وأسفرت قرعة كأس العالم للناشئين عن وقوع المنتخب المصري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات قطر وبنما واليونان، وهي مجموعة تمنح الفراعنة فرصة حقيقية لتقديم مستويات قوية والمنافسة على التأهل إلى الأدوار التالية. ويعتبر التأهل إلى المونديال خطوة مهمة في مسيرة هذا الجيل، حيث سيمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بأفضل المنتخبات العالمية واكتساب خبرات كبيرة تساعدهم على التطور وصقل إمكانياتهم خلال السنوات المقبلة. كما تمثل البطولة الأفريقية الحالية محطة مهمة في إعداد المنتخب للاستحقاق العالمي المقبل، إذ أتاحت للجهاز الفني فرصة الوقوف على مستويات اللاعبين وتقييم العديد من الجوانب الفنية والتكتيكية. وتسعى الكرة المصرية إلى الاستفادة من هذه المجموعة الواعدة باعتبارها نواة لمنتخبات المستقبل، خاصة أن العديد من اللاعبين المشاركين في البطولة يمتلكون إمكانيات كبيرة تؤهلهم للوصول إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. ويؤكد الأداء الذي قدمه المنتخب في البطولة أن هناك عملًا جادًا يُبذل على مستوى قطاع الناشئين، وهو ما ظهر في قدرة اللاعبين على مجاراة المنتخبات الكبرى وتقديم مباريات قوية طوال المنافسات. ومع اقتراب موعد مواجهة المغرب، تتطلع الجماهير المصرية إلى رؤية المنتخب يختتم مشواره القاري بصورة إيجابية عبر التتويج بالميدالية البرونزية، بما يعكس حجم الجهد الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني طوال البطولة. ويدخل الفراعنة الصغار اللقاء بشعار واحد، وهو تحقيق الفوز وإهداء الجماهير المصرية ميدالية قارية جديدة، قبل التفرغ للتحضير للتحدي الأكبر المتمثل في المشاركة بكأس العالم تحت 17 عامًا، حيث يأمل الجميع في مواصلة كتابة قصة نجاح جديدة للكرة المصرية على الساحة الدولية.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، القائمة النهائية للفراعنة المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وشهدت القائمة تواجد أبرز نجوم المنتخب على رأسهم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه وإمام عاشور، فيما خرج اللاعب أقطاي عبد الله من القائمة النهائية التي تضم 26 لاعبًا. قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026 وضمت القائمة النهائية كلًا من: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء. خط الدفاع: محمد هاني، طارق علاء، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. خط الوسط: حمدي فتحي، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور. خط الهجوم: مصطفى عبد الرؤوف "زيكو"، محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم. مجموعة مصر في المونديال وأوقعت قرعة كأس العالم 2026 منتخب مصر في المجموعة السابعة، إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها تحمل تحديات قوية للفراعنة الساعين إلى بلوغ الأدوار الإقصائية. وجرت مراسم القرعة في مركز جون كينيدي للفنون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث تعرفت المنتخبات المشاركة على منافسيها في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة. مواعيد مباريات منتخب مصر بتوقيت القاهرة يستهل المنتخب المصري مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا، قبل أن يلتقي نيوزيلندا ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة إيران. مصر × بلجيكا: 15 يونيو 2026، الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة. مصر × نيوزيلندا: 22 يونيو 2026، الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. مصر × إيران: 27 يونيو 2026، الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. آمال الفراعنة في البطولة يعول الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على خبرات عدد من اللاعبين المحترفين وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش، إلى جانب العناصر صاحبة الخبرة الدولية، من أجل تقديم مشاركة قوية في البطولة العالمية وتحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية في النسخة التاريخية التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة.