بطولة كأس العالم 2026،
منتخب مصر

منتخب مصر يخسر أمام البرازيل 2-1 في بروفة قوية قبل كأس العالم 2026

محمد عبد المقصود يونيو ٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
منتخب مصر

تلقى منتخب مصر خسارة أمام نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب هانتينجتون بانك بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

بدأ المنتخب البرازيلي المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق برونو جيماريش في الدقيقة السابعة، قبل أن يرد منتخب مصر سريعًا بهدف التعادل الذي أحرزه مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" في الدقيقة 11.

وفي الشوط الثاني، تمكن منتخب البرازيل من استعادة تقدمه عبر المهاجم الشاب إندريك فيليبي الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 52، ليمنح "السيليساو" الفوز في مواجهة شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين.

ودخل منتخب مصر اللقاء بتشكيل ضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني، حمدي فتحي، ياسر إبراهيم وأحمد فتوح في الدفاع، بينما تواجد في الوسط مروان عطية، مهند لاشين، مصطفى زيكو، محمود حسن تريزيجيه وهيثم حسن، فيما قاد عمر مرموش خط الهجوم.

وتعد مواجهة البرازيل المحطة الرابعة في برنامج إعداد المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم، بعدما حقق الفوز على السعودية برباعية نظيفة، وتعادل سلبيًا مع إسبانيا، ثم تغلب على روسيا بهدف دون رد.

وتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، حيث يستهل مشواره بمواجهة بلجيكا يوم 15 يونيو، قبل لقاء نيوزيلندا في 22 يونيو، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة إيران يوم 27 يونيو.

ورغم الخسارة، قدم المنتخب المصري أداءً جيدًا أمام أحد أقوى منتخبات العالم، في اختبار فني مهم قبل انطلاق منافسات المونديال المرتقبة.

• مجموعة مصر في المونديال 

يتواجد منتخب مصر ضمن المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم 2026 والتي تضم منتخبات «بلجيكا وإيران ونيوزيلندا».

• مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 

مباراة مصر وبلجيكا| 15 يونيو - 10:00 مساء بتوقيت القاهرة - سياتل، واشنطن.

مباراة مصر ونيوزيلندا| 22 يونيو - 4:00 صباحا بتوقيت القاهرة - فانكوفر، كندا.

مباراة مصر وإيران| 27 يونيو - 6:00 صباحا بتوقيت القاهرة - سياتل، واشنطن.

• قائمة منتخب مصر

حراسة المرمي : محمد الشناوي - مصطفي شوبير - المهدي سليمان -محمد علاء 

الدفاع : محمد هاني - طارق علاء - حمدي فتحي - رامي ربيعة - ياسر إبراهيم - حسام عبد المجيد - محمد عبد المنعم - أحمد فتوح - كريم حافظ

الوسط : مروان عطية - مهند لاشين - نبيل عماد دونجا - محمود صابر - أحمد سيد زيزو - إمام عاشور - مصطفى عبد الرؤوف زيكو - محمود تريزيجيه - إبراهيم عادل - هيثم حسن - محمد صلاح

الهجوم : عمر مرموش - حمزة عبد الكريم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

منتخب مصر

المزيد
كرة اليد
أجندة مزدحمة تنتظر منتخبات اليد المصرية في موسم 2026-2027

يدخل الاتحاد المصري لكرة اليد موسم 2026-2027 وسط واحدة من أكثر الفترات ازدحامًا على مستوى المشاركات الدولية، في ظل ارتباط جميع المنتخبات الوطنية ببطولات قارية وعالمية ومعسكرات إعداد خارجية، وهو ما يضع مجلس إدارة الاتحاد أمام تحديات تنظيمية وفنية ومالية كبيرة لضمان تنفيذ برامج الإعداد بالشكل الأمثل استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.   أجندة مزدحمة تمتد من أوروبا إلى أفريقيا   تشهد الأشهر المقبلة تحركات مكثفة لمختلف المنتخبات المصرية بين عدد من الدول الأوروبية والأفريقية، حيث تتنوع المشاركات بين بطولات رسمية ومعسكرات إعداد ومباريات ودية، في إطار خطة شاملة تستهدف تجهيز جميع الفئات السنية بأفضل صورة ممكنة.   ويفرض هذا الزخم تنسيقًا مستمرًا بين الأجهزة الفنية والإدارية، سواء فيما يتعلق بالسفر أو الإقامة أو تجهيز اللاعبين، مع ضرورة الالتزام بالمواعيد الدولية الخاصة بالاتحادين الأفريقي والدولي لكرة اليد.   تحديات مالية تضغط على ميزانية الاتحاد   ولا تقتصر التحديات على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى الملف المالي، في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف السفر والإقامة والتنقل، إلى جانب تعدد المعسكرات الخارجية وتزامن البطولات في أكثر من دولة خلال فترات متقاربة.   ويعمل الاتحاد المصري لكرة اليد على توفير التمويل اللازم لتنفيذ جميع برامج الإعداد دون الإخلال بخطط المنتخبات، خاصة مع أهمية المرحلة الحالية التي تسبق العديد من البطولات القارية والعالمية.   منتخب الناشئين مواليد 2008 يبدأ الإعداد من المجر   يفتتح منتخب الناشئين مواليد 2008 بقيادة المدير الفني محمد إبراهيم برنامج الإعداد بمعسكر خارجي في المجر خلال الفترة من 22 إلى 26 يوليو، يتخلله خوض مباراتين وديتين، بهدف رفع المستوى الفني والبدني للاعبين قبل المشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، المقرر إقامتها في كوت ديفوار خلال شهر سبتمبر المقبل.   ويأمل الجهاز الفني في استغلال المعسكر للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض المنافسات القارية.   منتخب الناشئات يخوض تحدي بطولة العالم في رومانيا   في المقابل، يغادر منتخب الناشئات مواليد 2008 بقيادة محمد عبد الكريم إلى رومانيا يوم 22 يوليو، للمشاركة في بطولة العالم، التي تنطلق منافساتها في 25 يوليو، حيث يسعى المنتخب لتحقيق نتائج مميزة واكتساب المزيد من الخبرات أمام مدارس عالمية مختلفة.   منتخب الشباب يواصل التحضير لأمم أفريقيا   ويواصل منتخب الشباب مواليد 2006 بقيادة طارق محروس استعداداته لخوض بطولة كأس الأمم الأفريقية، التي تستضيفها كوت ديفوار خلال الفترة من 3 إلى 13 سبتمبر المقبل.   ويتضمن برنامج الإعداد إقامة معسكر خارجي في مقدونيا، يخوض خلاله المنتخب عددًا من المباريات الودية، بهدف الوقوف على المستوى الفني للاعبين قبل انطلاق البطولة.   إعداد طويل المدى لمنتخب الناشئين مواليد 2010   أما منتخب الناشئين مواليد 2010 بقيادة عماد إبراهيم، فيواصل تنفيذ برنامج إعداد طويل المدى استعدادًا للمشاركة في بطولة البحر المتوسط خلال العام المقبل، حيث يركز الجهاز الفني على بناء فريق قوي للمستقبل من خلال إعداد تدريجي ومستمر.   منتخب الناشئات مواليد 2010 يستعد لمونديال المغرب   ويستعد منتخب الناشئات مواليد 2010 بقيادة قاسم إبراهيم لخوض بطولة العالم بالمغرب خلال شهر أكتوبر المقبل، ضمن برنامج إعداد يتضمن معسكرات وتجمعات فنية تهدف إلى تجهيز اللاعبات للمنافسة على أعلى مستوى.   منتخب B Team يخوض تجربة قوية في مقدونيا وإيطاليا   كما يخوض منتخب B Team، الذي يضم مجموعة من لاعبي المنتخب الأول غير المحترفين، معسكرًا تدريبيًا في مقدونيا خلال الفترة من 13 إلى 16 أغسطس، قبل التوجه إلى إيطاليا للمشاركة في بطولة البحر المتوسط، التي تنطلق منافساتها اعتبارًا من 20 أغسطس، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة اللاعبين الجاهزين لتمثيل المنتخب الأول.   المنتخب الأول للرجال يواصل الاستعداد لمونديال ألمانيا   ويواصل منتخب الرجال الأول بقيادة المدير الفني الإسباني باسكوال تنفيذ برنامجه التحضيري لخوض بطولة العالم، المقرر إقامتها في ألمانيا خلال يناير 2027.   ويتضمن البرنامج عددًا من المعسكرات الخارجية والمباريات الودية أمام منتخبات قوية، بهدف الوصول إلى أعلى مستوى فني قبل المشاركة في البطولة العالمية.   منتخب السيدات يركز على كأس الأمم الأفريقية   من جانبه، يواصل منتخب السيدات الأول بقيادة حلمي مصبح استعداداته للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب خلال شهر ديسمبر المقبل، حيث يتضمن البرنامج الإعدادي إقامة معسكرات تدريبية ومباريات تجريبية، من أجل تجهيز المنتخب للمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية في البطولة.   موسم استثنائي واختبار حقيقي لقدرات الاتحاد   ويؤكد ازدحام الأجندة الدولية أن الموسم الجديد سيكون من أصعب المواسم التي يواجهها الاتحاد المصري لكرة اليد، سواء على المستوى الإداري أو المالي أو الفني، في ظل تزامن ارتباطات جميع المنتخبات الوطنية.   ويسعى الاتحاد إلى تحقيق التوازن بين توفير أفضل برامج الإعداد لجميع المنتخبات، وضمان إدارة الموارد المالية بكفاءة، أملاً في استمرار النجاحات التي حققتها كرة اليد المصرية خلال السنوات الأخيرة، وتعزيز حضورها على المستويين القاري والعالمي.

Heba khalaf يوليو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
مروان عسل

انطلاق دور الـ32 ببطولة العالم لناشئي وناشئات الإسكواش.. ومصر تواصل مشوارها بالعلامة الكاملة

بعثة ناشئات كرة اليد

طموحات مصرية في مونديال الناشئات.. بعثة منتخب اليد تغادر إلى رومانيا

حسام حسن

رابطة الأندية توافق على مطالب حسام حسن استعدادًا لتصفيات أمم أفريقيا 2027

مجلس اتحاد الكرة
هاني أبو ريدة يقود اجتماعًا حاسمًا لاتحاد الكرة.. قرارات مصيرية تنتظر الإعلان

يعقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، اجتماعًا مهمًا يوم الخميس المقبل بمقر الاتحاد بالجبلاية، لمناقشة عدد من الملفات المصيرية التي تمثل أهمية كبيرة في المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو المسابقات المحلية، وذلك في إطار الاستعداد للموسم الكروي الجديد ووضع خطة العمل للفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع اتخاذ عدة قرارات حاسمة، يأتي في مقدمتها اعتماد استمرار الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول، إلى جانب حسم منصب المدير الفني للاتحاد، واختيار رئيس جديد للجنة الحكام، بالإضافة إلى تحديد موعد قرعة الدوري المصري الممتاز.   اعتماد استمرار حسام حسن حتى عام 2030   يتصدر ملف المنتخب الوطني جدول أعمال مجلس الإدارة، حيث من المنتظر اعتماد التجديد الرسمي للجهاز الفني بقيادة حسام حسن مديرًا فنيًا، وإبراهيم حسن مديرًا للمنتخب، ليستمر الجهاز في مهمته حتى عام 2030.   ويأتي هذا القرار بعد الأداء التاريخي الذي قدمه منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال، وهو الإنجاز الذي منح مجلس الإدارة قناعة كاملة بضرورة الحفاظ على الاستقرار الفني واستكمال المشروع الحالي، أملاً في مواصلة النجاحات خلال التصفيات والبطولات المقبلة.   كما يرى مسؤولو الاتحاد أن استمرار الجهاز الفني يمثل خطوة مهمة للحفاظ على حالة الانسجام داخل المنتخب، والبناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.   شوقي غريب يقترب من منصب المدير الفني للاتحاد   ويبحث مجلس إدارة اتحاد الكرة أيضًا ملف تعيين مدير فني جديد للاتحاد المصري لكرة القدم، تكون مهمته الإشراف الفني على جميع المنتخبات الوطنية وقطاعات الناشئين، مع وضع استراتيجية موحدة لتطوير الكرة المصرية واكتشاف المواهب.   وتشير الترشيحات إلى أن شوقي غريب يعد الأقرب لتولي هذا المنصب، في ظل خبراته الكبيرة مع المنتخبات الوطنية، بعدما سبق له قيادة المنتخب الأول، ومنتخب الشباب، والمنتخب الأولمبي، ونجح في تحقيق العديد من الإنجازات، وهو ما يجعله أحد أبرز المرشحين لشغل هذا المنصب الفني المهم.   منافسة بين عصام عبد الفتاح وسمير عثمان لرئاسة لجنة الحكام   ومن الملفات المنتظر حسمها أيضًا اختيار رئيس جديد للجنة الحكام، بعد انتهاء مهمة الكولومبي أوسكار رويز، وتوجيه الشكر لأعضاء اللجنة السابقة، مع تكليف إدارة الحكام بتسيير الأعمال بصورة مؤقتة لحين الاستقرار على الرئيس الجديد.   ويدرس مجلس الإدارة المفاضلة بين الثنائي عصام عبد الفتاح وسمير عثمان، لاختيار أحدهما لقيادة اللجنة خلال المرحلة المقبلة، في ظل الرغبة في تطوير منظومة التحكيم المصرية، ورفع مستوى الحكام، ومعالجة الأخطاء التي شهدتها المنافسات المحلية خلال المواسم الماضية.   ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع مناقشات موسعة حول خطة العمل الجديدة للجنة الحكام، وآليات إعداد الحكام للموسم المقبل، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات العدالة داخل الملاعب.   حسم موعد قرعة الدوري المصري الممتاز   كما يتضمن جدول أعمال الاجتماع تحديد موعد إجراء قرعة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن جدول مباريات البطولة، والانتهاء من جميع الترتيبات الخاصة بانطلاق المسابقة.   ويسعى اتحاد الكرة إلى التنسيق الكامل مع رابطة الأندية والجهات المعنية، من أجل وضع جدول يحقق أكبر قدر من الانتظام، ويتماشى مع ارتباطات الأندية والمنتخبات المحلية والقارية، بما يضمن إقامة الموسم الجديد دون أزمات أو تأجيلات تؤثر على سير المنافسات.   قرارات مرتقبة ترسم ملامح المرحلة المقبلة   ويترقب الشارع الرياضي المصري ما سيسفر عنه اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة، في ظل أهمية الملفات المطروحة، والتي سيكون لها تأثير مباشر على مستقبل المنتخبات الوطنية، وتطوير منظومة التحكيم، واستعدادات الموسم الجديد للدوري الممتاز.   ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد عقب الاجتماع بيانًا رسميًا يتضمن جميع القرارات التي سيتم اعتمادها، لتبدأ مرحلة جديدة من العمل تهدف إلى البناء على النجاحات الأخيرة، وفي مقدمتها الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، مع مواصلة تطوير الكرة المصرية على مختلف

Heba khalaf يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
محمد زكريا

مصر تبدأ مشوارها في بطولة العالم لناشئي وناشئات الاسكواش 2026.. وغياب أمينة عرفي

إمام عاشور

إمام عاشور يتصدر المصريين.. فيفا يختار رباعي الفراعنة ضمن أفضل لاعبي كأس العالم 2026

منتخب مصر

قفزة عالمية للفراعنة.. مصر تحتل المركز 24 في تصنيف فيفا وتصبح ثالث إفريقيا

منتخب مصر للكرة النسائية
قبل السفر إلى المغرب.. منتخب مصر للسيدات يدخل المرحلة الأخيرة من الاستعداد لأمم أفريقيا

يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم النسائية استعداداته المكثفة للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2026، المقرر إقامتها في المغرب، حيث يخوض الفريق تدريبات يومية قوية بمركز المنتخبات الوطنية، ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد قبل السفر يوم 25 يوليو الجاري لخوض منافسات البطولة القارية.   محمد كمال يرفع الحمل البدني ويكثف الجوانب الفنية   حرص الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة المدير الفني محمد كمال، على استغلال الأيام الأخيرة قبل السفر لرفع الجاهزية الفنية والبدنية لجميع اللاعبات، من خلال وحدات تدريبية متنوعة ركزت على زيادة معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب تنفيذ العديد من الجمل التكتيكية والخططية التي سيعتمد عليها الفريق خلال البطولة.   وشهد المران اهتمامًا كبيرًا بسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم والعكس، مع العمل على تصحيح الأخطاء الفنية التي ظهرت خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى تدريب اللاعبات على استغلال الكرات الثابتة والانتشار السليم داخل الملعب، بما يضمن الظهور بأفضل مستوى في البطولة.   منافسة قوية بين اللاعبات لحجز مكان في التشكيل الأساسي   اتسمت التدريبات بحالة كبيرة من الجدية والتركيز، في ظل رغبة جميع اللاعبات في إثبات قدراتهن وحجز مكان ضمن التشكيل الأساسي الذي سيخوض مباريات البطولة، وهو ما انعكس على ارتفاع مستوى المنافسة داخل المعسكر.   ويحرص الجهاز الفني على تقييم جميع العناصر بشكل مستمر، للوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل ضربة البداية، مع التأكيد على أهمية الالتزام التكتيكي والانضباط داخل الملعب لتحقيق نتائج إيجابية.   بداية قوية أمام زامبيا في افتتاح المشوار   ويبدأ منتخب مصر مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية بمواجهة قوية أمام منتخب زامبيا يوم 28 يوليو، في افتتاح مباريات دور المجموعات، قبل أن يلتقي منتخبي مالاوي ونيجيريا في باقي مباريات المجموعة.   ويأمل الجهاز الفني في تحقيق انطلاقة قوية أمام زامبيا، تمنح اللاعبات دفعة معنوية كبيرة وتزيد من فرص المنتخب في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   اتحاد الكرة يوفر كل سبل الدعم للمنتخب   ويحظى المنتخب النسائي بدعم ومتابعة مستمرة من مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، الذي يحرص على توفير جميع احتياجات الفريق قبل انطلاق البطولة.   وتتابع الدكتورة إيناس مظهر، عضو مجلس إدارة الاتحاد، إلى جانب الدكتور مصطفى عزام الأمين العام، سير المعسكر بشكل يومي، للاطمئنان على تنفيذ برنامج الإعداد وتوفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبات قبل السفر إلى المغرب.   محاضرة خاصة للاعبات حول تعديلات قوانين التحكيم   وفي إطار الاستعدادات النهائية، طلب الجهاز الفني تنظيم محاضرة تثقيفية للاعبات تتناول أبرز التعديلات الجديدة في قوانين التحكيم التي سيتم تطبيقها خلال منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية.   وتهدف المحاضرة إلى تعريف اللاعبات بأحدث التعديلات القانونية، وتجنب الوقوع في مخالفات أو أخطاء قد تؤثر على نتائج المباريات، بما يساهم في رفع درجة الوعي التحكيمي داخل الفريق قبل خوض المنافسات القارية.

Heba khalaf يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
المنتخب المصرى لألعاب القوى للناشئين

عبد الرحمن أحمد يحصد فضية القفز بالزانة في بطولة شمال أفريقيا للناشئين

منتخب مصر للصالات

منتخب مصر لكرة الصالات يستعد لأمم إفريقيا بمعسكر القاهرة ووديتين أمام تنزانيا

منتخب مصر

Sport7: الكاف يتجه لزيادة مقاعد دوري الأبطال.. ولقجع وأبو ريدة ينسقان لودية مصر والمغرب