محمد-صلاح

محمد صلاح

محمد صلاح
الملك على موعد مع التاريخ.. صلاح يستهدف رقم حسام حسن في المونديال

    تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية والعالمية إلى النجم محمد صلاح، قائد منتخب مصر، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة على المستويين الجماعي والفردي، حيث يسعى الفراعنة إلى مواصلة مشوارهم في البطولة، بينما يطارد قائد المنتخب إنجازًا تاريخيًا جديدًا بقميص المنتخب الوطني.   صلاح على أعتاب إنجاز تاريخي   ويدخل محمد صلاح المباراة وهو على بُعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، حسام حسن، كأفضل هداف في تاريخ الفراعنة، بعدما رفع رصيده إلى 68 هدفًا دوليًا، مقابل 69 هدفًا للأسطورة المصرية، الذي يتصدر القائمة التاريخية منذ سنوات.   فرصة لاعتلاء القمة   ويملك صلاح فرصة ذهبية ليس فقط لمعادلة رقم حسام حسن، بل لتجاوزه أيضًا في حال نجح في تسجيل هدفين خلال مواجهة الأرجنتين، ليصبح الهداف التاريخي الأول لمنتخب مصر، ويضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية مع الفراعنة.   أرقام استثنائية بقميص المنتخب   ومنذ ظهوره الأول بقميص منتخب مصر، فرض محمد صلاح نفسه كأحد أبرز نجوم الكرة المصرية عبر التاريخ، بعدما قاد المنتخب في العديد من المناسبات القارية والدولية، وسجل أهدافًا حاسمة في تصفيات كأس العالم وكأس الأمم الإفريقية، ليواصل كتابة اسمه بحروف من ذهب في سجلات الكرة المصرية.   حلم التأهل يصنع الدافع   ولا تقتصر طموحات محمد صلاح على تحقيق إنجاز شخصي، إذ يتطلع قائد الفراعنة لقيادة منتخب مصر إلى تجاوز عقبة الأرجنتين وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في إنجاز تاريخي جديد للكرة المصرية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يعيشها المنتخب خلال النسخة الحالية من كأس العالم.   مواجهة تحمل أكثر من عنوان   وتحمل مباراة مصر والأرجنتين العديد من العناوين المثيرة، أبرزها الصراع بين بطل العالم وطموح الفراعنة، إلى جانب ترقب الجماهير لما إذا كان محمد صلاح سينجح في معادلة أو تحطيم الرقم التاريخي لحسام حسن، ليواصل كتابة التاريخ بقميص منتخب مصر في واحدة من أكبر البطولات العالمية.  

Heba khalaf يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
صلاح ضد ميسي.. الفصل الثالث يشعل قمة مصر والأرجنتين في مونديال 2026

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مصر والعالم العربي، مساء غدٍ الثلاثاء، إلى ملعب المباراة الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يُنتظر أن يكون واحدًا من أقوى مباريات هذا الدور، لما يمتلكه المنتخبان من عناصر مميزة، وفي مقدمتهما محمد صلاح وليونيل ميسي.   ويخوض المنتخب المصري المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة رحلته التاريخية في البطولة، بعدما نجح في بلوغ دور الـ16 لأول مرة، بينما يسعى المنتخب الأرجنتيني، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، إلى مواصلة مشواره نحو الأدوار النهائية.   صلاح وميسي.. مواجهة تتجدد للمرة الثالثة   تحمل المباراة طابعًا خاصًا، كونها تشهد المواجهة الثالثة في تاريخ اللقاءات التي تجمع بين النجم المصري محمد صلاح وقائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي، في صدام طال انتظاره بين اثنين من أبرز نجوم كرة القدم خلال العقد الأخير.   وكانت المواجهة الأولى بين النجمين عندما كان محمد صلاح لاعبًا في صفوف روما الإيطالي، بينما كان ميسي يقود برشلونة الإسباني، وذلك ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في لقاء شهد تنافسًا كبيرًا بين الفريقين.   أما المواجهة الثانية فجاءت في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019، عندما التقى ليفربول وبرشلونة، حيث نجح الفريق الكتالوني في الفوز ذهابًا بثلاثية نظيفة سجل ميسي منها هدفين، قبل أن يحقق ليفربول واحدة من أعظم الريمونتادات في تاريخ البطولة بالفوز إيابًا برباعية نظيفة، إلا أن محمد صلاح غاب عن تلك المباراة بسبب الإصابة التي تعرض لها قبلها بأيام.   ورغم أن صلاح لم يشارك في لقاء العودة التاريخي، فإن مواجهة الغد ستكون الثالثة التي تجمعه بميسي، والأولى بينهما على مسرح كأس العالم، وهو ما يمنحها أهمية استثنائية ويزيد من حجم الترقب الجماهيري والإعلامي.   مواجهة بين جيلين من العظماء   تمثل المباراة أيضًا صدامًا بين اثنين من أفضل لاعبي العالم في السنوات الأخيرة، فليونيل ميسي يواصل كتابة التاريخ بقميص منتخب الأرجنتين، بينما يعد محمد صلاح أحد أبرز النجوم الذين صنعوا تاريخًا كبيرًا مع ليفربول والكرة المصرية، بعدما أصبح الهداف التاريخي للمنتخب في بطولات كبرى وأحد أهم اللاعبين في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.   ويأمل عشاق الكرة المصرية أن يتمكن صلاح من قيادة الفراعنة لتحقيق إنجاز جديد، وقيادة المنتخب إلى ربع النهائي، في مباراة قد تكون واحدة من أبرز محطات مسيرته الدولية.   كيف تأهل المنتخبان؟   ونجح منتخب مصر في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعد مواجهة مثيرة أمام منتخب أستراليا، انتهت بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم الفراعنة التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في مباراة أظهر خلالها المنتخب شخصية قوية وإصرارًا كبيرًا على مواصلة المشوار.   أما منتخب الأرجنتين، فتأهل إلى الدور ذاته بعد فوزه على منتخب كاب فيردي بنتيجة 3-1، ليؤكد جاهزيته لمواصلة المنافسة على اللقب، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وقدرتهم على حسم المباريات الكبرى.   حلم مصري وطموح أرجنتيني   ويدخل منتخب مصر اللقاء مدعومًا بطموحات جماهيره التي تحلم بمواصلة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم، وتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما يسعى المنتخب الأرجنتيني إلى تجاوز عقبة الفراعنة والاستمرار في رحلة الدفاع عن مكانته بين كبار منتخبات العالم.   وفي ظل وجود أسماء بحجم محمد صلاح وليونيل ميسي، تبدو كل الأنظار موجهة نحو هذه القمة المنتظرة، التي قد تحسمها لمسة من أحد النجمين، أو لحظة إبداع تكتب فصلًا جديدًا في تاريخ مواجهاتهما، وتحدد هوية المتأهل إلى الدور المقبل من مونديال 2026.

Heba khalaf يوليو ٦, ٢٠٢٦ 0
مصر و الارجنتين
تاريخ مواجهات مصر والأرجنتين قبل صدام كأس العالم 2026.. الأفضلية للتانجو

مواجهة مرتقبة في كأس العالم.. التاريخ يمنح الأرجنتين الأفضلية تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في واحدة من أقوى مباريات الأدوار الإقصائية التي ينتظرها الملايين. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين، حيث يسعى منتخب مصر إلى كتابة فصل جديد في تاريخه بالمونديال وتحقيق إنجاز غير مسبوق أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية، بينما يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بطموحات مواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب. وتحظى المباراة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، خاصة أنها تجمع بين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وهو ما يزيد من حجم الإثارة والترقب قبل صافرة البداية. كما أن المواجهة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب المصري أمام مدرسة كروية تمتلك تاريخًا حافلًا بالإنجازات والبطولات. ورغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان على الساحة الدولية، فإن المواجهات المباشرة بين مصر والأرجنتين ظلت محدودة للغاية عبر التاريخ، سواء على مستوى المنتخب الأول أو البطولات الأولمبية. ويكشف السجل التاريخي عن تفوق واضح لصالح المنتخب الأرجنتيني، الذي نجح في حسم جميع اللقاءات السابقة دون أن يتمكن المنتخب المصري من تحقيق أي انتصار أو حتى فرض التعادل. وتمنح هذه الأرقام المباراة المقبلة طابعًا خاصًا، إذ يبحث المنتخب المصري عن كسر العقدة التاريخية وتحقيق أول نتيجة إيجابية أمام منتخب التانجو، في حين يسعى المنتخب الأرجنتيني إلى الحفاظ على سجله المثالي في المواجهات المباشرة بين الفريقين.     ثلاث مواجهات تاريخية.. والتانجو يفرض سيطرته الكاملة تعود أول مواجهة رسمية بين المنتخبين إلى دورة الألعاب الأولمبية في أمستردام عام 1928، عندما التقى المنتخبان في الدور نصف النهائي. وقدم المنتخب الأرجنتيني عرضًا هجوميًا قويًا، وحقق فوزًا عريضًا بنتيجة ستة أهداف دون رد، ليواصل طريقه نحو المباراة النهائية ويحصد الميدالية الفضية، بينما تلقى المنتخب المصري واحدة من أصعب هزائمه في تلك الفترة. وبعد غياب استمر نحو ثمانية عقود، تجدد اللقاء بين المنتخبين في مباراة ودية أقيمت على استاد القاهرة الدولي عام 2008 وسط حضور جماهيري كبير. ودخل المنتخب المصري المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد كبار العالم، إلا أن المنتخب الأرجنتيني نجح في فرض تفوقه وحسم اللقاء بهدفين دون مقابل، حملا توقيع سيرخيو أجويرو ونيكولاس بورديسو، ليؤكد استمرار أفضليته التاريخية على الفراعنة. أما المواجهة الثالثة والأخيرة حتى الآن، فجاءت خلال منافسات كرة القدم في أولمبياد طوكيو 2020، عندما التقى المنتخبان ضمن مرحلة المجموعات لفئة تحت 23 عامًا. وشهدت المباراة تنافسًا كبيرًا، إلا أن المنتخب الأرجنتيني تمكن من تحقيق الفوز بهدف دون رد، ليواصل تفوقه الكامل في جميع المواجهات المباشرة. وبذلك، يدخل المنتخبان مواجهة دور الـ16 في كأس العالم 2026 وسط أفضلية تاريخية واضحة لصالح المنتخب الأرجنتيني، الذي حقق ثلاثة انتصارات متتالية، سجل خلالها تسعة أهداف، بينما لم يتمكن المنتخب المصري من هز الشباك في أي مواجهة سابقة. ورغم لغة الأرقام، فإن مباريات كأس العالم كثيرًا ما تشهد مفاجآت غير متوقعة، وهو ما يمنح المنتخب المصري الأمل في تغيير التاريخ وتحقيق نتيجة استثنائية أمام أحد أقوى منتخبات العالم. ويعول الجهاز الفني على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، إلى جانب خبرات لاعبيه في البطولات الكبرى، من أجل تقديم مباراة تليق بطموحات الجماهير المصرية. في المقابل، يدرك المنتخب الأرجنتيني أن المواجهات الإقصائية لا تعترف بالتاريخ أو الأرقام، وأن أي خطأ قد يكلفه الخروج من البطولة، لذلك سيدخل اللقاء بكامل تركيزه بحثًا عن مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة. وبين طموح مصر في صناعة تاريخ جديد، ورغبة الأرجنتين في تأكيد تفوقها المعتاد، يبقى الصدام المنتظر واحدًا من أبرز مواجهات دور الـ16 في كأس العالم 2026، في لقاء ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة حول العالم.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
صلاح وزيكو بالزي الفرعوني.. احتفالات تاريخية تزين ليلة تأهل مصر إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026

لم تتوقف فرحة الجماهير المصرية عند صافرة نهاية مباراة مصر وأستراليا، بل امتدت لساعات طويلة بعد التأهل التاريخي إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في ليلة ستظل محفورة في ذاكرة الكرة المصرية، بعدما نجح الفراعنة في حسم بطاقة العبور بالفوز على المنتخب الأسترالي بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.   وشهدت الدقائق التي أعقبت اللقاء أجواء احتفالية استثنائية داخل أرضية الملعب وفي المدرجات، حيث احتفل اللاعبون مع الجماهير والجهاز الفني بهذا الإنجاز غير المسبوق، بينما غمرت الفرحة ملايين المصريين الذين تابعوا المباراة في مختلف أنحاء العالم، لتتحول ليلة التأهل إلى واحدة من أبرز الليالي في تاريخ الكرة المصرية.   وانتشرت صور ومقاطع الفيديو الخاصة باحتفالات لاعبي المنتخب بسرعة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما حظيت باهتمام واسع من وسائل الإعلام العالمية، التي سلطت الضوء على الأجواء المميزة التي صاحبت احتفال الفراعنة ببلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال.   صلاح وزيكو يخطفان الأضواء بالزي الفرعوني   وكانت اللقطة الأبرز في الاحتفالات ظهور قائد منتخب مصر محمد صلاح، برفقة مصطفى عبد الرؤوف "زيكو"، وهما يرتديان الزي الفرعوني الكامل داخل أرضية الملعب، وسط تفاعل كبير من الجماهير التي حرصت على التقاط الصور وترديد الهتافات احتفالًا بالإنجاز التاريخي.   وارتدى الثنائي ملابس مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، في مشهد حمل رسائل الفخر بالهوية المصرية، وأضفى طابعًا مختلفًا على احتفالات المنتخب، ليصبح من أكثر المشاهد تداولًا عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات التي أعقبت المباراة.   وأشاد عدد كبير من الجماهير بهذه اللفتة، معتبرين أنها تعكس اعتزاز اللاعبين بتاريخ مصر وحضارتها العريقة، خاصة أن الاحتفال جاء أمام أنظار العالم في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات.   احتفالات عفوية وروح عائلية داخل معسكر المنتخب   ولم تقتصر الاحتفالات على ارتداء الزي الفرعوني، بل شهدت أرضية الملعب لحظات عفوية بين اللاعبين والجهاز الفني، حيث تبادل الجميع الأحضان والتهاني، واحتفلوا مع الجماهير التي حضرت بكثافة لمساندة المنتخب المصري.   كما حرص عدد من اللاعبين على التقاط الصور التذكارية مع الجماهير والأطفال، بينما شارك الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في الاحتفالات، في مشهد عكس الروح الأسرية التي تميز معسكر المنتخب منذ انطلاق البطولة.   وأكدت هذه الأجواء حالة الانسجام الكبيرة داخل صفوف الفراعنة، والتي كان لها دور واضح في تحقيق النتائج الإيجابية خلال مشوار المنتخب في كأس العالم.   إنجاز تاريخي يكتب صفحة جديدة   وجاء تأهل منتخب مصر بعد مباراة صعبة أمام المنتخب الأسترالي، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، قبل أن يتألق لاعبو الفراعنة في ركلات الترجيح ويحسموا المواجهة بنتيجة 4-2، ليحقق المنتخب إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16.   ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للاعبي المنتخب قبل المواجهات المقبلة، في ظل الطموحات بمواصلة المشوار وكتابة فصل جديد من الإنجازات في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، بعدما أصبحت ليلة الفوز على أستراليا واحدة من أكثر الليالي سعادة في تاريخ الكرة المصرية، ليس فقط بسبب التأهل، ولكن أيضًا بسبب المشاهد الاحتفالية التي جسدت فرحة شعب كامل بهذا الإنجاز التاريخي.

Heba khalaf يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
محمد صلاح: لا أحلم بشيء لنفسي.. ورسالة الأمل أهم من أي إنجاز

واصل النجم محمد صلاح، قائد منتخب مصر، خطف الأضواء عقب التأهل التاريخي للفراعنة إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما قاد المنتخب لعبور عقبة أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحقق المنتخب المصري إنجازًا غير مسبوق بالوصول إلى هذا الدور لأول مرة في تاريخه.   وخلال تصريحاته في المنطقة الصحفية عقب نهاية المباراة، تحدث صلاح عن الأجواء داخل معسكر المنتخب تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، كما كشف عن رؤيته لما يقدمه داخل المنتخب، ورسائله للأجيال الجديدة، إلى جانب تعليقه الطريف الذي أثار ابتسامة الحاضرين.   صلاح: لا أسعى لحلم شخصي.. وأريد منح الأمل للجميع   أكد قائد منتخب مصر أنه لا يفكر في تحقيق حلم شخصي خلال الفترة الحالية، موضحًا أن هدفه الأكبر يتمثل في إلهام الشباب والأطفال لتحقيق أحلامهم، سواء داخل كرة القدم أو في مختلف مجالات الحياة.   وقال صلاح: "لا يوجد حلم محدد أحلم به حاليًا، دائمًا أسعى أن أقدم للناس الأمل في إمكانية الوصول لمكانة كبيرة، خاصة الأطفال، وليس في كرة القدم فقط، ولكن في جميع المجالات."   تعليق ساخر عن حسام حسن: "بيضربنا بين الشوطين"   وفي لقطة طريفة، سُئل صلاح عن أبرز ما تغير داخل معسكر منتخب مصر منذ تولي حسام حسن القيادة الفنية، ليرد مازحًا وسط ضحكات الصحفيين قائلاً: "بيضربنا بين الشوطين."   وسرعان ما أوضح أن الأجواء داخل المعسكر لم تشهد اختلافات كبيرة، مؤكدًا أن عامل الخبرة والنضج هو أكثر ما تغير بالنسبة له شخصيًا خلال السنوات الأخيرة.   وأضاف: "لا يوجد شيء مختلف في المعسكر، أصبحت أكبر سنًا على الانسياق وراء وسائل التواصل الاجتماعي... أنا بناتي على سن جواز."   "أعرف قيمتي".. ورسالة دعم لزملائه   وشدد نجم منتخب مصر على أنه لا يشعر بالحاجة لإثبات نفسه لأي شخص، مؤكدًا أنه يدرك جيدًا قيمته وما يستطيع تقديمه داخل الملعب، وأن تركيزه ينصب دائمًا على مساعدة زملائه لتحقيق النجاح الجماعي.   واختتم تصريحاته قائلاً: "لا أوضح شيئًا لأحد لأنني أعلم قيمتي جيدًا وكذلك اللاعبين، وأحاول قدر المستطاع مساعدة زملائي، وهذا هو الأهم بالنسبة لي."   رجل المباراة للمرة الثانية   وتوج محمد صلاح بجائزة رجل المباراة أمام أستراليا، ليحصدها للمرة الثانية خلال مشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026، بعدما سبق له الفوز بالجائزة عقب مواجهة نيوزيلندا، ليواصل تقديم مستويات مميزة وقيادة الفراعنة نحو تحقيق إنجازات تاريخية.   إنجاز رياضي ومكافأة مالية ضخمة   ولم يقتصر مكسب منتخب مصر على الإنجاز الرياضي فقط، بل ضمن الاتحاد المصري لكرة القدم الحصول على مكافأة مالية قدرها 15 مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد التأهل إلى دور الـ16، في خطوة تعكس حجم الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني في النسخة الحالية من كأس العالم.   وباتت الجماهير المصرية تترقب المواجهة المقبلة للفراعنة في ثمن النهائي، وسط آمال كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى واحدة من أعظم المشاركات المصرية في تاريخ بطولات كأس العالم.

Heba khalaf يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
محمد صلاح: مباراة أستراليا كانت مباراة العمر وصنعنا التاريخ

أبدى محمد صلاح، قائد منتخب مصر، سعادة كبيرة عقب تأهل "الفراعنة" إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، مؤكدًا أن المباراة كانت الأهم في مشوار اللاعبين، وأن الجميع دخل المواجهة بعقلية الانتصار من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.   وجاء تأهل المنتخب المصري بعد مواجهة قوية انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم لاعبو المنتخب بطاقة العبور بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في إنجاز أعاد منتخب مصر إلى دائرة المنافسة في الأدوار الإقصائية للمونديال.     وأكد صلاح أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون أهمية المباراة منذ اللحظة الأولى، لذلك كان التركيز حاضرًا طوال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أنه حرص على تحفيز زملائه قبل انطلاق اللقاء، مطالبًا الجميع بالتعامل معها باعتبارها "مباراة العمر"، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرضية الملعب.   وأوضح قائد المنتخب أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي كانا من أبرز أسباب التأهل، مشيدًا بما قدمه جميع اللاعبين دون استثناء، سواء من بدأوا اللقاء أو الذين شاركوا كبدلاء، مؤكدًا أن الفوز جاء نتيجة عمل جماعي كبير وإصرار على إسعاد الجماهير المصرية.   وأضاف أن التأهل إلى دور الـ16 لا يمثل نهاية الطموح، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من التركيز، خاصة مع قوة المنافسين في الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك الثقة والإمكانات التي تؤهله لمواصلة المشوار.   وأشار صلاح إلى أن فرحة اللاعبين داخل غرفة الملابس كانت استثنائية، بعدما نجح المنتخب في تحقيق هدف مهم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء بفضل تضحيات الجميع والعمل المتواصل منذ بداية البطولة .   صلاح يوضح سر ركلة البانينكا ويتحدث عن مواجهة الأرجنتين المحتملة   كشف محمد صلاح عن كواليس تنفيذه ركلة الجزاء الثالثة بطريقة "البانينكا"، والتي لفتت أنظار الجماهير خلال ركلات الترجيح أمام أستراليا، موضحًا أنه اتخذ قرار تنفيذها بهذه الطريقة في اللحظات الأخيرة، بعدما شعر بثقة كبيرة خلال الموقف الحاسم.   وأكد قائد المنتخب أن مثل هذه القرارات تحتاج إلى هدوء وتركيز كبيرين، مشيرًا إلى أن الأهم بالنسبة له كان تسجيل الركلة ومساعدة المنتخب على تحقيق الفوز، وهو ما تحقق في النهاية بعدما نجح "الفراعنة" في حسم بطاقة التأهل.   كما أشار إلى أن مشاركته في كأس العالم 2026 تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة له، معتبرًا أن البطولة تمثل محطة استثنائية في مسيرته الدولية، وهو ما دفعه لبذل أقصى ما لديه داخل الملعب من أجل تحقيق إنجاز يظل عالقًا في ذاكرة الجماهير المصرية.   وعن إمكانية مواجهة منتخب الأرجنتين في دور الـ16 حال تأهله، أكد صلاح أن المنتخب المصري يحترم جميع المنافسين، وأن التفكير حاليًا ينصب على الاستعداد بأفضل صورة للمباراة المقبلة، بغض النظر عن هوية المنافس.   وأضاف أن مواجهة أي منتخب في هذه المرحلة ستكون صعبة، لأن جميع الفرق المتأهلة تمتلك جودة فنية كبيرة، إلا أن منتخب مصر أثبت خلال البطولة أنه قادر على منافسة أقوى المنتخبات عندما يقدم مستواه الحقيقي.   واختتم صلاح حديثه بالتأكيد على أن المنتخب لن يكتفي بما حققه حتى الآن، وأن الجميع يطمح لمواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم، مطالبًا الجماهير المصرية بمواصلة دعم الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز غير مسبوق في البطولة.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
الرئيس السيسى
الرئيس السيسي يوجه رسالة دعم لمنتخب مصر بعد إنجاز المونديال

الرئيس يشيد بإنجاز الفراعنة ويؤكد أن روح الفريق والإصرار كانا مفتاح النجاح حرص الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على تهنئة منتخب مصر عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد الفوز المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، في مباراة شهدت أداءً قويًا من لاعبي "الفراعنة" الذين نجحوا في حجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ المنتخب. وجاءت تهنئة الرئيس بعد ساعات من نهاية المواجهة التي انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم المنتخب المصري اللقاء بنتيجة 4-2 عبر ركلات الترجيح، ليحقق أحد أبرز إنجازاته في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم. وأشاد الرئيس السيسي بما قدمه لاعبو المنتخب الوطني، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به الفريق يعكس روح الإصرار والعزيمة، وأن النجاح الذي تحقق جاء نتيجة العمل الجماعي والإيمان بقدرة المنتخب على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر لجميع المصريين، بعدما نجح اللاعبون في إسعاد الجماهير داخل مصر وخارجها، مقدمين نموذجًا مشرفًا للكرة المصرية في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. كما أكد أن التنافس بروح الفريق والالتزام داخل الملعب كانا من أهم أسباب الوصول إلى هذا الإنجاز، مشددًا على أن ما قدمه المنتخب يعكس قيمة العمل الجماعي والقدرة على تجاوز التحديات في المواقف الصعبة. ولاقت رسالة التهنئة تفاعلًا واسعًا بين الجماهير المصرية، التي احتفلت بالتأهل التاريخي، معتبرة أن دعم القيادة السياسية للمنتخب يعكس أهمية الإنجاز الذي تحقق، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل خوض المواجهات المقبلة في البطولة. وتواصلت الاحتفالات في مختلف أنحاء مصر عقب نهاية المباراة، وسط حالة من السعادة الكبيرة بعد نجاح المنتخب في تحقيق حلم طال انتظاره، والتأهل إلى دور الـ16 في إنجاز يضاف إلى سجل الكرة المصرية.     دعم معنوي كبير قبل الأدوار الإقصائية وطموحات بمواصلة المشوار يحمل التأهل إلى دور الـ16 أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضًا على مستوى الثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد تجاوز عقبة أستراليا في واحدة من أصعب مباريات البطولة. ومن المنتظر أن يشكل الدعم الجماهيري والرسائل الإيجابية التي تلقاها المنتخب، وفي مقدمتها تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي، حافزًا إضافيًا للاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لمواصلة المشوار بنفس الروح القتالية والطموح. ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة جديدة في الدور المقبل، وسط آمال كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ، بعدما أثبت الفريق قدرته على مجاراة المنتخبات القوية والظهور بصورة مشرفة خلال منافسات البطولة. ويرى متابعون أن الإنجاز الذي تحقق يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل الأداء المنظم والانضباط التكتيكي الذي ظهر به اللاعبون منذ انطلاق منافسات كأس العالم. كما نجح المنتخب في استعادة ثقة الجماهير بفضل العروض القوية والنتائج الإيجابية، وهو ما جعل آمال الجماهير ترتفع بإمكانية تحقيق إنجازات أكبر خلال الأدوار المقبلة، في ظل الروح العالية التي يتمتع بها الفريق. ويأمل الجهاز الفني في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين، مع التركيز على الإعداد الجيد للمواجهة المقبلة، من أجل مواصلة المشوار وتحقيق نتائج تليق باسم الكرة المصرية، خاصة بعد الدعم الكبير الذي حظي به المنتخب من مختلف فئات المجتمع. واختتمت تهنئة الرئيس السيسي برسالة تحمل الكثير من التفاؤل والثقة، متمنيًا استمرار مسيرة الإنجازات والفخر، وهي الرسالة التي يطمح لاعبو منتخب مصر إلى ترجمتها على أرض الملعب، من خلال مواصلة تقديم عروض قوية والسعي لتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم 2026.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
محمد صلاح بعد التأهل التاريخي: قلت للاعبين إنها مباراة العمر.. ومستعدون لأي منافس في كأس العالم

  عاشت الجماهير المصرية والعربية ليلة استثنائية ستظل محفورة في تاريخ كرة القدم، بعدما نجح منتخب مصر في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، عقب الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، في إنجاز غير مسبوق أعاد الفرحة إلى الملايين وأشعل الاحتفالات داخل مصر وخارجها.   وعقب إطلاق صافرة النهاية، لم يتمالك محمد صلاح، قائد منتخب مصر، دموعه، بعدما تحقق الحلم الذي انتظره هو وزملاؤه والجماهير المصرية لسنوات طويلة، ليعبر عن سعادته الكبيرة بما حققه المنتخب بعد مباراة وصفها بأنها كانت من أصعب المواجهات في مشوار البطولة.   صلاح: مباراة العمر صنعت التاريخ   وأكد محمد صلاح، في تصريحات عقب اللقاء، أن جميع لاعبي المنتخب كانوا يدركون أهمية المباراة، مشيرًا إلى أنه حرص قبل النزول إلى أرض الملعب على توجيه رسالة خاصة لزملائه.   وقال قائد الفراعنة: "قلت للاعبين إن هذه هي مباراة العمر، وإن أمامنا فرصة لنصنع التاريخ ونكتب أسماءنا بحروف من ذهب، والحمد لله نجحنا في تحقيق الهدف وإسعاد الشعب المصري."   وأضاف أن التأهل إلى دور الـ16 لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل وجهد كبيرين من جميع اللاعبين والجهاز الفني طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الجميع قاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.   كواليس ركلة الترجيح الحاسمة   وكشف محمد صلاح عن تفاصيل مثيرة بشأن ركلة الترجيح التي نفذها خلال المباراة، مؤكدًا أنه اتخذ قرارًا جريئًا قبل تنفيذها.   وأوضح: "فكرت مع نفسي أنه إذا كانت هذه آخر بطولة كأس عالم أخوضها، فسأسدد الركلة بطريقة بانينكا، وإذا كان هناك لاعب يمكنه تنفيذها بهذه الثقة فأعتقد أنني أستطيع القيام بذلك."   وأشار إلى أن تنفيذ الركلة بهذه الطريقة جاء نتيجة الثقة الكبيرة التي شعر بها في تلك اللحظة، مؤكدًا أن نجاحها كان من أكثر اللحظات سعادة في مسيرته الكروية.   صلاح: صنعنا إنجازًا لكل المصريين   وشدد قائد المنتخب على أن الإنجاز لا يُحسب للاعب بعينه، وإنما هو ثمرة مجهود جماعي شارك فيه جميع أفراد البعثة، بداية من الجهاز الفني والإداري والطبي، وصولًا إلى اللاعبين الذين بذلوا كل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر.   وأكد أن الجماهير المصرية كانت الداعم الأكبر للفريق طوال البطولة، سواء داخل المدرجات أو من خلف الشاشات، مشيرًا إلى أن اللاعبين شعروا بمسؤولية كبيرة تجاه إسعاد الشعب المصري.   تعليق على مواجهة الأرجنتين المحتملة   وتحدث محمد صلاح عن الأحاديث المتزايدة بشأن إمكانية مواجهة منتخب الأرجنتين في الدور المقبل، وما قد تشهده المباراة من مواجهة مرتقبة بينه وبين ليونيل ميسي.   وأكد صلاح أن منتخب مصر يحترم جميع المنافسين، وأن تركيز اللاعبين ينصب على مواصلة المشوار في البطولة دون الانشغال بالأسماء.   وأضاف أن المنتخب لا يخشى مواجهة أي فريق، وأن الوصول إلى هذه المرحلة يمنح اللاعبين دوافع أكبر للاستمرار في كتابة التاريخ وتحقيق المزيد من الإنجازات.   فرحة مصرية وعربية بالتأهل التاريخي   وأشعل تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 موجة واسعة من الاحتفالات في مختلف المحافظات المصرية وعدد من الدول العربية، حيث خرجت الجماهير إلى الشوارع احتفالًا بالإنجاز التاريخي، بينما امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التهنئة والإشادة بما قدمه لاعبو الفراعنة.   ويأمل المنتخب المصري في مواصلة عروضه القوية خلال الأدوار الإقصائية، مستندًا إلى الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون، وطموحات جماهيرية كبيرة بمواصلة صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026.  

Heba khalaf يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
إمام عاشور يمنح منتخب مصر التقدم أمام أستراليا في الشوط الأول

إمام عاشور يمنح الفراعنة الأفضلية بعد شوط أول قوي أمام أستراليا   نجح منتخب مصر في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد على نظيره الأسترالي، في المباراة المقامة مساء اليوم الجمعة على ملعب دالاس، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليقترب الفراعنة من وضع قدم في الدور التالي إذا حافظوا على تفوقهم خلال النصف الثاني من اللقاء.   ودخل المنتخب المصري المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة، إلا أن الدقائق الأولى شهدت ضغطًا واضحًا من المنتخب الأسترالي الذي حاول فرض سيطرته مبكرًا، مستغلًا سرعة لاعبيه في التحولات الهجومية والضغط على دفاع الفراعنة.   وكاد المنتخب الأسترالي أن يفتتح التسجيل في بداية المباراة بعدما أطلق فولباتو تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة اصطدمت بالعارضة، لينجو مرمى مصطفى شوبير من هدف مبكر منح منتخب مصر دفعة معنوية كبيرة لمواصلة المباراة بثقة أكبر.   وبعد امتصاص الحماس الأسترالي، بدأ منتخب مصر في الدخول تدريجيًا إلى أجواء اللقاء، مع تحسن واضح في الاستحواذ على الكرة والاعتماد على تحركات محمد صلاح وعمر مرموش لخلق المساحات في دفاع المنافس.   وفي الدقيقة الثانية عشرة، حصل المنتخب المصري على ركلة حرة مباشرة من الجهة اليمنى، نفذها محمد صلاح بذكاء بعدما مرر الكرة إلى إمام عاشور، الذي سدد بقوة، لكن الدفاع الأسترالي نجح في إبعاد الكرة خارج منطقة الجزاء.   ووصلت الكرة إلى كريم حافظ الذي أرسل عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ليظهر إمام عاشور في المكان المناسب، ويحولها برأسية قوية إلى داخل الشباك، معلنًا تقدم منتخب مصر بالهدف الأول وسط فرحة كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المصرية.   ومنح الهدف المنتخب المصري ثقة أكبر في التعامل مع مجريات المباراة، حيث نجح اللاعبون في فرض إيقاعهم خلال الدقائق التالية، مع استمرار المحاولات الهجومية بحثًا عن تعزيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول.   وفي المقابل، حاول المنتخب الأسترالي العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، إلا أن التنظيم الدفاعي لمنتخب مصر وتألق رباعي الخط الخلفي، إلى جانب يقظة مصطفى شوبير، حالا دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى.   واعتمد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الضغط في وسط الملعب وحرمان المنتخب الأسترالي من بناء الهجمات بسهولة، وهو ما منح الفراعنة أفضلية واضحة في العديد من فترات الشوط الأول.       الفراعنة يقتربون من التأهل ويترقبون شوطًا ثانيًا حاسمًا   مع انطلاق الشوط الثاني، يدخل منتخب مصر بأفضلية الهدف الذي سجله إمام عاشور، إلا أن الجهاز الفني يدرك أن المهمة لم تنتهِ بعد، خاصة أمام منتخب أسترالي يمتلك القدرة على العودة في أي لحظة.   ويعول حسام حسن على استمرار الانضباط التكتيكي الذي ظهر خلال الشوط الأول، مع استغلال المساحات التي قد يتركها المنتخب الأسترالي في حال اندفاعه هجوميًا بحثًا عن هدف التعادل.   ويواصل محمد صلاح أداء دوره القيادي داخل الملعب، من خلال التحركات المستمرة وصناعة الفرص لزملائه، بينما يشكل عمر مرموش مصدر إزعاج دائم لدفاعات أستراليا بفضل سرعته وتحركاته خلف الخطوط.   كما لعب إمام عاشور دورًا محوريًا في وسط الملعب، ولم يكتف بتسجيل هدف التقدم، بل ساهم أيضًا في الربط بين الدفاع والهجوم، وقدم أداءً مميزًا على المستويين الهجومي والدفاعي.   وفي الخط الخلفي، ظهر رباعي الدفاع بصورة متماسكة، حيث نجح كريم حافظ ورامي ربيعة وياسر إبراهيم ومحمد هاني في الحد من خطورة الهجمات الأسترالية، مع تقديم مساندة مستمرة لحارس المرمى مصطفى شوبير.   ومن المنتظر أن يجري الجهاز الفني بعض التعديلات خلال الشوط الثاني إذا دعت الحاجة، سواء لتنشيط الجانب الهجومي أو زيادة الكثافة الدفاعية، وفقًا لسير أحداث المباراة ونتيجتها.   ويدرك لاعبو منتخب مصر أن الحفاظ على التركيز سيكون مفتاح العبور إلى الدور المقبل، خاصة أن مباريات خروج المغلوب غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة والأخطاء الفردية.   في المقابل، سيحاول المنتخب الأسترالي الضغط بقوة منذ بداية الشوط الثاني، مستفيدًا من قدرات لاعبيه الهجومية، وهو ما يتطلب من الفراعنة الحفاظ على التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة بأفضل صورة ممكنة.   وتترقب الجماهير المصرية نهاية المباراة على أمل استمرار التقدم وحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، في ظل الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب خلال الشوط الأول، والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون أمام منافس قوي.   ويبقى هدف إمام عاشور حتى الآن عنوان الشوط الأول، بعدما منح منتخب مصر الأفضلية، ليقترب الفراعنة خطوة جديدة من مواصلة مشوارهم في بطولة كأس العالم 2026.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
تشكيل منتخب مصر الرسمي أمام أستراليا في دور الـ32 بكأس العالم

حسام حسن يستقر على التشكيل الأساسي للفراعنة في المواجهة الحاسمة أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، التشكيل الرسمي للفراعنة استعدادًا لخوض مواجهة أستراليا، المقرر إقامتها في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب المصري المباراة بطموحات كبيرة من أجل مواصلة مشواره في البطولة العالمية، بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية عقب أداء مميز خلال مرحلة المجموعات، وهو ما منح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل اللقاء المرتقب أمام المنتخب الأسترالي. وشهد التشكيل الأساسي استمرار مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بعدما قدم مستويات مميزة خلال المباريات الماضية، فيما يتكون خط الدفاع من كريم حافظ، وياسر إبراهيم، ورامي ربيعة، ومحمد هاني، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام قوة المنتخب الأسترالي. وفي خط الوسط، دفع حسام حسن بكل من مروان عطية، وحمدي فتحي، وإمام عاشور، وزيكو، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في السيطرة على وسط الملعب، وقطع الكرات، وبناء الهجمات السريعة، إلى جانب تقديم الدعم اللازم للخط الأمامي. أما في الهجوم، فيقود الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش الخط الأمامي، حيث يعتمد المنتخب المصري على سرعاتهما وتحركاتهما المستمرة لاختراق دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى استغلال الفرص أمام المرمى في مباراة يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين المنتخبين. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح التشكيل المختار في تنفيذ الخطة الفنية المرسومة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل القسمة على اثنين، ويصبح الفوز فيها الطريق الوحيد لمواصلة المنافسة على اللقب. ويمثل وجود محمد صلاح دفعة قوية للمنتخب المصري، بعدما تأكدت جاهزيته الكاملة للمشاركة عقب تعافيه من الإجهاد الذي تعرض له في المباراة الماضية، ليعود لقيادة الفراعنة في واحدة من أهم مباريات البطولة. كما يواصل عمر مرموش تقديم مستويات مميزة مع المنتخب، وهو ما دفع الجهاز الفني للاعتماد عليه منذ البداية، في ظل الانسجام الكبير الذي يجمعه بمحمد صلاح في الخط الأمامي. ويعوّل المنتخب المصري على خبرة لاعبيه الدوليين من أجل التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة أستراليا تتطلب تركيزًا عاليًا طوال التسعين دقيقة، مع استغلال أنصاف الفرص التي قد تصنع الفارق.     الفراعنة يبحثون عن بطاقة التأهل إلى دور الـ16 يدخل منتخب مصر مواجهة أستراليا بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تجاوز دور المجموعات، حيث قدم الفريق مستويات جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي، وهو ما منح الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار في كأس العالم. ويضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن آمالًا كبيرة على المجموعة الحالية من اللاعبين، التي تجمع بين الخبرة والشباب، حيث يمتلك المنتخب العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال المهارات الفردية أو العمل الجماعي داخل أرض الملعب. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الضغط في وسط الملعب والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع استغلال تحركات محمد صلاح ومرموش خلف دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى الدور الهجومي الذي يقدمه إمام عاشور وزيكو في الثلث الأخير من الملعب. كما سيكون لمروان عطية وحمدي فتحي دور محوري في فرض السيطرة على منطقة الوسط، من خلال استخلاص الكرة وبدء الهجمات، إلى جانب تقديم المساندة الدفاعية عند فقدان الاستحواذ. وفي الخط الخلفي، يعول الجهاز الفني على خبرات ياسر إبراهيم ورامي ربيعة في التعامل مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة، بينما ينتظر من كريم حافظ ومحمد هاني تقديم الإضافة الهجومية عبر الانطلاقات على الأطراف. أما مصطفى شوبير، فيواصل حراسة عرين الفراعنة بعد تألقه اللافت في البطولة، حيث نجح في تقديم مستويات مطمئنة منحت الجهاز الفني ثقة كبيرة في الاعتماد عليه خلال المواجهات الحاسمة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري واسع داخل مصر وخارجها، حيث يترقب عشاق الكرة المصرية ظهور المنتخب في الأدوار الإقصائية، وسط آمال بتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية في بطولات كأس العالم. ويرى الجهاز الفني أن التركيز والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح تحقيق الفوز، خاصة أمام منتخب يمتلك عناصر قوية ويجيد اللعب الجماعي، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. ويأمل منتخب مصر في استغلال الحالة الفنية والبدنية الجيدة لمعظم لاعبيه، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، والاستمرار في كتابة مشوار مميز خلال النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، وسط دعم جماهيري كبير وطموحات لا حدود لها بتحقيق إنجاز تاريخي. التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام أستراليا: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: كريم حافظ، ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، محمد هاني. خط الوسط: مروان عطية، حمدي فتحي، إمام عاشور، زيكو. خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
محمد صلاح يقود تشكيل مصر الأساسي أمام أستراليا في كأس العالم

صلاح يعود لقيادة الفراعنة بعد اجتياز الاختبار الطبي تأكدت مشاركة محمد صلاح في التشكيل الأساسي لمنتخب مصر خلال مواجهة أستراليا، في المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك بعدما أثبتت الفحوصات الطبية جاهزية قائد الفراعنة للمشاركة بشكل طبيعي. وكانت الشكوك قد أحاطت بموقف نجم منتخب مصر خلال الساعات الماضية، بعدما تعرض لإجهاد عام وإصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة إيران في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وهو ما دفع الجهاز الطبي للمنتخب إلى إخضاع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف، قبل أن يخضع لاختبار طبي حاسم لتحديد موقفه من المشاركة أمام أستراليا. وأكدت التقارير أن صلاح اجتاز الاختبار الطبي بنجاح، ليحصل على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي والجهاز الفني للمشاركة منذ البداية، في ظل أهمية المباراة التي تمثل محطة فاصلة في مشوار المنتخب المصري بالمونديال. ويعد محمد صلاح أحد أهم العناصر داخل صفوف منتخب مصر، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بشكل كبير في قيادة الخط الهجومي، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات فنية تمنح الفريق أفضلية هجومية في المباريات الكبرى، خاصة في البطولات العالمية. وتمنح عودة صلاح دفعة معنوية كبيرة للاعبي منتخب مصر قبل مواجهة أستراليا، خصوصًا أن اللقاء يقام بنظام خروج المغلوب، وهو ما يجعل الفوز الخيار الوحيد لمواصلة المشوار في البطولة والتأهل إلى دور الـ16. كما يعول الجهاز الفني على خبرة قائد المنتخب في التعامل مع المباريات الحاسمة، سواء من خلال صناعة الفرص أو تسجيل الأهداف، إلى جانب دوره القيادي داخل أرض الملعب، وهو ما يمثل إضافة كبيرة للفريق في هذا التوقيت. وخلال الفترة الماضية، حرص الجهاز الطبي على متابعة حالة اللاعب بشكل مستمر، مع تقليل الأحمال البدنية لتجنب تفاقم الإصابة، قبل أن يشارك في التدريبات الجماعية بصورة كاملة، ليؤكد جاهزيته الفنية والبدنية للمباراة المرتقبة. ويأمل المنتخب المصري في استغلال جاهزية جميع عناصره الأساسية من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الأسترالي، الذي يدخل اللقاء بطموحات كبيرة هو الآخر، في مواجهة يتوقع أن تشهد ندية كبيرة بين المنتخبين.     منتخب مصر يبحث عن مواصلة المشوار في كأس العالم وصل منتخب مصر إلى دور الـ32 بعدما قدم أداءً متوازنًا خلال منافسات دور المجموعات، حيث نجح في حصد خمس نقاط من ثلاث مباريات، عقب التعادل أمام بلجيكا، ثم التعادل أمام إيران، قبل تحقيق فوز مهم على نيوزيلندا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف. وأظهر المنتخب المصري شخصية قوية خلال مرحلة المجموعات، خاصة على المستوى الدفاعي والتنظيم داخل الملعب، وهو ما منح الفريق فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ليبدأ مرحلة جديدة تختلف تمامًا عن مباريات الدور الأول. وتأتي مواجهة أستراليا باعتبارها واحدة من أهم مباريات المنتخب في البطولة، حيث يسعى الفراعنة إلى مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم، مستفيدين من اكتمال الصفوف وعودة محمد صلاح للمشاركة بصورة أساسية. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على أسلوب متوازن يجمع بين التأمين الدفاعي والاعتماد على الهجمات السريعة، مع استغلال السرعات التي يمتلكها محمد صلاح في المساحات، بالإضافة إلى الدعم الذي يقدمه لاعبو خط الوسط والهجوم. كما يسعى المنتخب المصري إلى فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، لتجنب منح المنافس الأفضلية أو السيطرة على مجريات اللقاء، خاصة أن مباريات خروج المغلوب غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة والتركيز العالي طوال التسعين دقيقة. ويمثل وجود محمد صلاح نقطة قوة كبيرة للمنتخب، ليس فقط من الناحية الفنية، وإنما أيضًا على المستوى النفسي، حيث يمنح زملاءه ثقة إضافية في المباريات الكبرى، ويجذب اهتمام دفاعات المنافس، ما يخلق مساحات لباقي اللاعبين. ويأمل الجمهور المصري في أن يواصل قائد الفراعنة تقديم مستوياته المميزة، وأن يقود المنتخب لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور التالي، في ظل الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشاركة المنتخب في النسخة الحالية من كأس العالم. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، خاصة مع ترقب الظهور الأول لمحمد صلاح بعد الإصابة التي تعرض لها أمام إيران، وسط توقعات بأن يقدم اللاعب إضافة قوية في اللقاء إذا ظهر بكامل جاهزيته. ويستعد المنتخب المصري لخوض المباراة وسط حالة من التركيز الشديد داخل المعسكر، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا، مع دراسة نقاط القوة والضعف في المنتخب الأسترالي للوصول إلى أفضل طريقة لتحقيق الفوز. ويأمل الفراعنة في استكمال المشوار العالمي وتقديم أداء يليق بتاريخ الكرة المصرية، خاصة مع امتلاك المنتخب مجموعة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وعلى رأسها محمد صلاح الذي يبقى الأمل الأكبر للجماهير في قيادة المنتخب نحو إنجاز جديد في كأس العالم 2026.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
لوكا مودريتش
14 نجمًا بلا أندية يواصلون مشوارهم في كأس العالم 2026

محمد صلاح ومودريتش يتصدران قائمة اللاعبين الأحرار في المونديال تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى منافسات كأس العالم 2026، حيث لا تزال المنتخبات تتنافس على حجز بطاقات التأهل إلى دور الـ16، لكن بعيدًا عن أجواء المباريات، يفرض ملف اللاعبين الأحرار نفسه بقوة، بعدما برزت قائمة تضم 14 لاعبًا دوليًا يواصلون المشاركة مع منتخباتهم رغم انتهاء ارتباطهم بأنديتهم، ودخولهم سوق الانتقالات دون التوصل إلى اتفاق مع أي فريق حتى الآن. ويتصدر القائمة النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية لعام 2018، والذي يعيش مرحلة غامضة في مسيرته الكروية بعد نهاية ارتباطه مع ناديه، وسط تكهنات عديدة بشأن مستقبله، سواء بالاعتزال أو خوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الكبرى أو خارج القارة الأوروبية. ويخوض مودريتش منافسات كأس العالم وهو يضع كامل تركيزه مع منتخب كرواتيا، في محاولة لقيادته إلى الأدوار المتقدمة، بينما تتواصل التكهنات بشأن وجهته المقبلة، خاصة مع بلوغه الأربعين من عمره واقترابه من إسدال الستار على واحدة من أنجح المسيرات في تاريخ كرة القدم. ولا يقتصر المشهد على مودريتش فقط، إذ تضم القائمة عددًا من أبرز نجوم اللعبة، يتقدمهم قائد منتخب مصر محمد صلاح، الذي يخوض البطولة بطموحات كبيرة مع الفراعنة، بينما لا يزال مستقبله معلقًا في ظل اهتمام عدة أندية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية. كما تضم القائمة النجم البرازيلي كاسيميرو، الذي يواصل مشواره مع منتخب بلاده، بعدما قدم مستويات قوية في البطولة، إلى جانب مواطنه فابينيو، في وقت ينتظر فيه الثنائي تحديد وجهتهما الجديدة قبل انطلاق الموسم المقبل. وتشهد القائمة أيضًا وجود أسماء كبيرة مثل جيمس رودريغيز، الذي يواصل الدفاع عن ألوان منتخب كولومبيا، بالإضافة إلى المدافع الإنجليزي جون ستونز، الذي أصبح بدوره ضمن اللاعبين المتاحين في سوق الانتقالات، وسط اهتمام من عدة أندية أوروبية. وتعكس هذه القائمة حجم المنافسة المنتظرة في سوق الانتقالات، خاصة أن معظم اللاعبين يمتلكون خبرات كبيرة على أعلى المستويات، سواء في البطولات الأوروبية أو المنافسات الدولية.     أسماء بارزة تترقب مستقبلها بعد نهاية مشوار المونديال ولا تتوقف قائمة اللاعبين الأحرار عند الأسماء اللامعة فقط، بل تضم أيضًا مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية، الذين ينتظرون حسم مستقبلهم بعد انتهاء مشاركتهم في كأس العالم 2026. ويبرز ضمن القائمة المدافع النمساوي دافيد ألابا، أحد أبرز لاعبي جيله، إلى جانب مواطنه زافر شلاغر، فيما تضم أيضًا البلجيكي توماس مونييه، والجزائري نبيل بن طالب، اللذين سبق لهما التألق في الدوري الفرنسي، بالإضافة إلى الغاني غيديون منساه. كما تضم القائمة الثنائي الغاني توماس بارتي وعبدول مومين، إلى جانب الحارس النرويجي أورجان نيلاند، وهي أسماء تمتلك خبرات كبيرة في الدوريات الأوروبية، ومن المتوقع أن تحظى باهتمام عدة أندية خلال الفترة المقبلة. ويترقب مسؤولو الأندية انتهاء مشاركة هؤلاء اللاعبين مع منتخباتهم قبل الدخول في مفاوضات رسمية، حيث يفضل كثير من النجوم تأجيل حسم مستقبلهم من أجل التركيز الكامل على منافسات كأس العالم وعدم تشتيت أذهانهم خلال البطولة. ويرى مراقبون أن النسخة الحالية من المونديال قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مستقبل عدد من هؤلاء اللاعبين، إذ قد تساهم العروض القوية في رفع قيمتهم التسويقية، بينما قد تدفع النتائج السلبية بعضهم إلى مراجعة خياراتهم خلال سوق الانتقالات. وفي ظل اقتراب الميركاتو الصيفي من مراحله الحاسمة، تترقب الجماهير الإعلان عن الوجهات الجديدة لهذه الأسماء، خاصة أن العديد منهم لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة داخل المستطيل الأخضر، سواء في الدوريات الأوروبية الكبرى أو البطولات العربية والآسيوية والأمريكية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة حراكًا كبيرًا في سوق الانتقالات، مع دخول أندية عديدة في سباق التعاقد مع اللاعبين الأحرار، مستفيدة من عدم وجود مقابل انتقال، وهو ما يجعل هذه الفئة من اللاعبين الأكثر جذبًا للأنظار خلال الصيف الحالي.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
مدرب استراليا
مدرب أستراليا يتحدث بثقة قبل مواجهة مصر في كأس العالم

تتجه الأنظار نحو ملعب دالاس الذي يستضيف واحدة من المواجهات المرتقبة في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث يصطدم منتخب مصر بنظيره الأسترالي في لقاء يحمل الكثير من الطموحات والآمال لكلا المنتخبين من أجل مواصلة المشوار في البطولة العالمية والتأهل إلى الدور التالي.   وقبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة، ظهرت ملامح الثقة داخل معسكر المنتخب الأسترالي من خلال التصريحات التي أدلى بها المدير الفني توني بوبوفيتش خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة، حيث تحدث عن استعدادات فريقه وأبرز الجوانب الفنية المتعلقة بالمباراة، كما علق على تصريحات حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر بشأن الفوارق البدنية بين المنتخبين.   استعدادات أستراليا قبل موقعة دالاس   أكد توني بوبوفيتش أن منتخب أستراليا استعد بصورة جيدة للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب المصري، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على دراسة المنافس بشكل دقيق من أجل الوصول إلى أفضل طريقة فنية يمكن الاعتماد عليها داخل المباراة.   وأوضح أن المنتخب الأسترالي نجح خلال مبارياته السابقة في خلق العديد من الفرص الهجومية، وهو ما يمنح الجهاز الفني شعورًا بالارتياح قبل المباراة المقبلة.   وأضاف أن المشكلة التي واجهت الفريق في بعض الفترات لم تكن تتعلق بصناعة الفرص، وإنما بالقدرة على استغلالها وتحويلها إلى أهداف.   وأشار إلى أن المنتخب أهدر العديد من الفرص خلال مواجهة باراغواي، وهو أمر يسعى الفريق إلى تحسينه خلال مباراة مصر.   وأكد أن مباريات خروج المغلوب تختلف عن أي مواجهات أخرى، لأن إهدار الفرص في مثل هذه المباريات قد يكلف الفريق الكثير.     الفعالية الهجومية مفتاح العبور   وتحدث المدير الفني لأستراليا عن أهمية استغلال الفرص خلال المواجهة المرتقبة، موضحًا أن المنتخب المصري يمتلك عناصر قادرة على معاقبة أي أخطاء دفاعية.   وأضاف أن الجهاز الفني عمل خلال التدريبات الأخيرة على رفع معدلات التركيز أمام المرمى.   وأشار إلى أن الفريق يمتلك القدرة على الوصول إلى مناطق الخطورة، لكنه يحتاج إلى المزيد من الفاعلية في إنهاء الهجمات.   وأكد أن المنتخب الأسترالي يثق في قدرته على صناعة فرص جديدة أمام مصر، لكن الأهم يتمثل في ترجمة هذه الفرص إلى أهداف.     بوبوفيتش يعلق على تصريحات حسام حسن   كما تطرق المدرب الأسترالي إلى التصريحات التي أدلى بها حسام حسن بشأن الفوارق البدنية وعامل الطول بين المنتخبين.   وكان المدير الفني لمنتخب مصر قد أكد خلال المؤتمر الصحفي أن التفوق في عامل الطول لا يمثل ميزة حاسمة في كرة القدم.   وأشار حسام حسن إلى أن اللعبة لا تعتمد على البنية الجسدية فقط، مستشهدًا بنجوم عالميين مثل دييجو مارادونا وليونيل ميسي وكيليان مبابي ومحمد صلاح.   من جانبه، أكد بوبوفيتش أنه يتفق مع هذه الرؤية بشكل كبير.   وأوضح أن كرة القدم لا تُلعب اعتمادًا على الأطوال أو الأحجام البدنية فقط.   وأضاف أن المنتخبات تصل إلى الأدوار الإقصائية بسبب الأداء والعمل والقدرة على تقديم مستويات قوية داخل الملعب.   وأشار إلى أن المنتخب الأسترالي لم يصل إلى هذه المرحلة بسبب تفوقه البدني فقط، وإنما لأنه استحق ذلك بفضل ما قدمه من أداء خلال البطولة.       فترة الراحة بين الإيجابيات والتحديات   وتحدث بوبوفيتش أيضًا عن فترة الراحة التي حصل عليها منتخب أستراليا قبل مواجهة مصر.   وحصل المنتخب الأسترالي على فترة راحة امتدت إلى ثمانية أيام، وهو ما أثار بعض التساؤلات حول مدى تأثير ذلك على جاهزية اللاعبين.   وأوضح المدرب أن هذه التجربة تعد مختلفة بالنسبة للأجهزة الفنية واللاعبين.   وأضاف أن فترة الراحة قد تحمل جوانب إيجابية وسلبية في الوقت نفسه.   وأشار إلى أن الفريق استغل هذه الفترة في العمل على النواحي البدنية والذهنية والتكتيكية.   كما أكد أن المنتخب الأسترالي يعيش حالة ممتازة من الجاهزية قبل المباراة.   منتخب مصر وطموحات العبور   في المقابل، يدخل المنتخب المصري المباراة وهو يحمل آمال جماهيره في مواصلة المشوار بالمونديال.   وقدم منتخب مصر مستويات جيدة خلال مشواره في البطولة، الأمر الذي عزز ثقة الجماهير بقدرة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية.   كما يمتلك المنتخب مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق داخل أرضية الملعب.   وتبدو المباراة مفتوحة أمام جميع الاحتمالات، خاصة أن المنتخبين يمتلكان عناصر مميزة قادرة على تغيير مجريات اللقاء.   مواجهة تحمل الكثير من الإثارة   وتنتظر جماهير كرة القدم مواجهة قوية بين المنتخبين في ظل رغبة كل طرف في خطف بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومع طبيعة مباريات خروج المغلوب، تصبح التفاصيل الصغيرة عاملًا مهمًا في تحديد هوية المتأهل.   كما أن التركيز واستغلال الفرص والانضباط التكتيكي قد تكون العناصر الحاسمة خلال المباراة.   وبين ثقة أسترالية وطموحات مصرية، يستعد ملعب دالاس لاستضافة مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم بشغف كبير، في واحدة من أبرز مباريات كأس العالم 2026.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
مدرب استراليا
كأس العالم – مدرب أستراليا يتفق مع حسام حسن: الطول لا يحسم المواجهات.. ومستعدون لسيناريو مشاركة صلاح أو غيابه

أكد توني بوبوفيتش، المدير الفني لمنتخب أستراليا، أن مواجهة منتخب مصر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب المباريات التي يخوضها منتخب بلاده حتى الآن في البطولة، مشددًا على احترامه الكامل لقوة الفراعنة وما قدموه خلال دور المجموعات، كما أبدى اتفاقه مع تصريحات حسام حسن بشأن المبالغة في الحديث عن أطوال اللاعبين والقوة البدنية. ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة مرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب أستراليا، مساء الجمعة في تمام التاسعة مساءً، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يسعى كل منتخب لحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي ومواصلة المشوار في البطولة العالمية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدث المدرب الأسترالي عن استعدادات فريقه، وتقييمه لمستوى المنتخب المصري، إضافة إلى كيفية التعامل مع احتمالية مشاركة محمد صلاح أو غيابه، مؤكدًا أن الجهاز الفني الأسترالي وضع جميع السيناريوهات المحتملة قبل المواجهة. واستهل بوبوفيتش حديثه بالتطرق إلى الأداء الذي قدمه منتخب أستراليا خلال دور المجموعات، وتحديدًا المباراة الأخيرة أمام باراجواي، والتي انتهت بالتعادل السلبي، لكنها كانت كافية لمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وقال المدرب الأسترالي: “سنحت لنا فرص عديدة أمام باراجواي، وكنا قريبين من التسجيل في أكثر من مناسبة، لكننا لم ننجح في استغلال تلك الفرص بالشكل المطلوب.” وأضاف أن عدم التسجيل في المباراة الماضية لا يقلل من ثقته في قدرات لاعبيه الهجومية، موضحًا أن الفريق أثبت مرارًا قدرته على خلق الفرص وصناعة الخطورة أمام المنافسين. وتابع: “نحن واثقون من قدرتنا على صناعة فرص جديدة أمام مصر. الأهم هو أن نكون أكثر كفاءة في إنهاء الهجمات واستغلال الفرص عندما تتاح لنا.” ويبدو أن الجهاز الفني الأسترالي يركز بشكل واضح على الجانب الهجومي قبل مواجهة الفراعنة، خاصة أن المنتخب المصري أظهر صلابة دفاعية كبيرة خلال الدور الأول، وهو ما يدركه بوبوفيتش جيدًا. وعن تصريحات حسام حسن الخاصة بأطوال لاعبي منتخب أستراليا، أبدى مدرب الكنغر اتفاقًا واضحًا مع المدير الفني لمنتخب مصر، في موقف يعكس احترامًا متبادلًا بين الطرفين قبل اللقاء المرتقب. وقال: “تصريح حسام حسن بشأن طول القامة؟ أنا أتفق مع ما قاله.” وأضاف موضحًا رؤيته: “هذه كرة قدم في النهاية. الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن بسبب الطول أو القوة البدنية فقط، بل لأننا قدمنا كرة قدم جيدة، والتزمنا تكتيكيًا، وعملنا كمجموعة.” وكان حسام حسن قد أثار الانتباه في مؤتمره الصحفي عندما رد على الأسئلة المتعلقة بالقوة البدنية لأستراليا، مؤكدًا أن كرة القدم لا تُحسم بالعضلات أو الأطوال فقط. وقال مدرب منتخب مصر في تصريحاته الشهيرة: “مارادونا لم يكن طويلًا، وكذلك ميسي، ومبابي، ومحمد صلاح. نحن لا نلعب رجبي أو كرة القدم الأمريكية.” تصريحات حسام حسن لاقت صدى واسعًا في وسائل الإعلام، وجاء رد بوبوفيتش ليؤكد أن المدربين يتفقان على نقطة أساسية، وهي أن كرة القدم الحديثة تتجاوز فكرة التفوق البدني المجرد. كما تطرق المدير الفني لأستراليا إلى نقطة مهمة تتعلق بفترة الراحة الطويلة نسبيًا التي حصل عليها فريقه قبل مواجهة مصر، حيث يدخل المنتخب الأسترالي اللقاء بعد 8 أيام من الراحة منذ آخر مباراة في دور المجموعات. ورغم أن البعض يرى أن فترة الراحة الطويلة تمنح أفضلية بدنية واضحة، فإن بوبوفيتش رفض الجزم بذلك بشكل مطلق. وقال: “سنعرف نتيجة ذلك غدًا.” وأضاف مبتسمًا: “هذا أمر جديد علينا جميعًا، سواء كلاعبين أو مدربين، لذلك لا يمكننا معرفة تأثيره الحقيقي قبل المباراة.” وأوضح أن الجهاز الفني حاول استغلال تلك الفترة بأفضل شكل ممكن من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا. وأضاف: “من الناحية البدنية نحن في حالة ممتازة، ومن الناحية الذهنية أيضًا اللاعبون في وضع جيد للغاية.” وتابع: “نحن جاهزون، ونريد الاستمتاع بهذه اللحظة والاستمرار في تقديم كرة قدم بمستوى عالٍ.” هذا التصريح يعكس حالة الثقة داخل المعسكر الأسترالي، حيث يبدو الفريق مقتنعًا بأنه قادر على الذهاب بعيدًا في البطولة رغم صعوبة المنافسة. كما تحدث بوبوفيتش عن المشروع المستقبلي للكرة الأسترالية، مؤكدًا أن المنتخب الحالي لا يمثل فقط الحاضر، بل يحمل أيضًا ملامح مستقبل مشرق. وقال: “نعرف أن المستقبل يبدو مشرقًا بالنسبة لنا.” وأضاف: “لدينا عدد كبير من اللاعبين الشباب الذين سيشكلون العمود الفقري للمنتخب في السنوات المقبلة.” وأشار إلى أن وجود هذه المجموعة الشابة يمنح المنتخب طاقة إضافية وحماسًا كبيرًا. وتابع: “نحن نؤمن بأننا قادرون على تحقيق النجاح في المستقبل، لكننا أيضًا نؤمن بقدرتنا على النجاح الآن.” ويعكس هذا الحديث عقلية تنافسية واضحة، إذ لا ينظر المنتخب الأسترالي إلى البطولة الحالية كمجرد مرحلة بناء للمستقبل، بل كفرصة حقيقية لصناعة إنجاز تاريخي. وأكد المدرب الأسترالي أن عبور دور المجموعات لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل كبير قام به اللاعبون والجهاز الفني. وقال: “لقد أثبتنا بالفعل من خلال تجاوز دور المجموعات أننا نمتلك الجودة.” وأضاف: “أنا واثق من أن اللاعبين سيقدمون أداءً جيدًا أمام مصر.” وشدد على أن الفريق يدرك تمامًا حجم التحدي، لكنه لا يشعر بالخوف. وأوضح: “نعلم أهمية هذه المباراة جيدًا.” وأردف: “أعتقد أن جميع اللاعبين مستعدون لتقديم أفضل ما لديهم.” ومع اقتراب المواجهة، شدد بوبوفيتش على أهمية التركيز الذهني، معتبرًا أن الحديث عن التاريخ أو الإنجازات قبل المباراة لا قيمة له. وقال: “علينا أن نركز على اللحظة الحالية فقط.” وأضاف: “التاريخ يُصنع بعد المباراة، وليس قبلها.” ثم واصل حديثه برسالة تحفيزية واضحة للاعبيه: “علينا أن نؤدي دورنا أثناء المباراة، سواء امتدت لـ90 دقيقة، أو وقت إضافي، أو حتى ركلات الترجيح.” وأكد أن جميع السيناريوهات واردة في مباريات خروج المغلوب، ولذلك يجب أن يكون الفريق مستعدًا لكل الاحتمالات. وقال: “علينا أن نكون جاهزين لكل شيء إذا أردنا صناعة التاريخ.” ومن أكثر النقاط التي أثارت اهتمام الصحفيين خلال المؤتمر، كانت طريقة تعامل الجهاز الفني الأسترالي مع ملف محمد صلاح، خاصة في ظل الشكوك حول جاهزية قائد المنتخب المصري للمشاركة الكاملة. ويُعد صلاح بلا شك العنصر الأبرز في صفوف منتخب مصر، ولذلك كان من الطبيعي أن يوجه الصحفيون سؤالًا مباشرًا لمدرب أستراليا بشأن خطته للتعامل مع النجم المصري. ورد بوبوفيتش قائلًا: “استعددنا لمشاركة صلاح.” ثم أوضح أن الجهاز الفني لم يكتف بهذا السيناريو فقط. وأضاف: “كما قمنا أيضًا بدراسة اللاعبين الذين يمكنهم تعويضه إذا لم يشارك.” وتابع: “بالتالي نحن مستعدون لكلا السيناريوهين.” وختم حديثه بشأن صلاح قائلًا: “سنرى ما سيحدث.” هذا التصريح يعكس احترامًا واضحًا لقدرات صلاح، لكنه يُظهر أيضًا أن أستراليا لا تريد ربط تحضيراتها بلاعب واحد فقط، بل تدرس المنتخب المصري كمنظومة متكاملة. وفي ختام المؤتمر الصحفي، أكد بوبوفيتش أن مواجهة مصر قد تكون الأصعب لمنتخب أستراليا حتى الآن في البطولة. وقال: “أتوقع أنها ستكون أصعب مباراة خضناها حتى الآن.” وأضاف: “هذه مباراة إقصائية، وهذا وحده يجعلها مختلفة.” كما شدد على احترامه للمنتخب المصري. وقال: “لدينا كامل الاحترام لمصر.” لكنه في الوقت نفسه أظهر ثقة كبيرة في قدرة فريقه على التطور. وأضاف: “لكنني أيضًا أشعر أننا قادرون على تقديم أداء أفضل مما قدمناه حتى الآن.” ويمنح هذا التصريح مؤشرًا واضحًا على أن المنتخب الأسترالي يرى أنه لم يصل بعد إلى أفضل نسخة منه، وهو ما قد يزيد من صعوبة المواجهة على الفراعنة. وكان منتخب مصر قد تأهل إلى دور الـ32 بعد أداء قوي في المجموعة السابعة، حيث أنهى الدور الأول في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، متساويًا مع منتخب بلجيكا في النقاط، لكنه جاء خلفه بفارق الأهداف. وقدم الفراعنة مستويات قوية خلال دور المجموعات، حيث أظهر الفريق توازنًا ملحوظًا بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، ما منح الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على مواصلة المشوار. أما منتخب أستراليا، فقد جاء تأهله بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، متفوقًا على منتخب باراجواي صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف. وبدأ المنتخب الأسترالي مشواره بانتصار مهم على تركيا بنتيجة 2-0، قبل أن يتعرض للخسارة أمام الولايات المتحدة بنفس النتيجة. وفي الجولة الأخيرة، تعادل سلبيًا أمام باراجواي، ليحجز بطاقة التأهل بصعوبة إلى الأدوار الإقصائية. وتكشف هذه النتائج أن المنتخب الأسترالي فريق منظم وقادر على فرض أسلوبه، لكنه في الوقت نفسه يعاني أحيانًا من غياب الفاعلية الهجومية، وهو ما قد يمنح المنتخب المصري فرصة لاستغلال المساحات والضرب في التحولات. كما أن المواجهة تحمل أهمية إضافية بسبب المسار التالي في البطولة. فالفائز من مباراة مصر وأستراليا سيصطدم في الدور المقبل بالفائز من مواجهة قوية أخرى تجمع بين الأرجنتين وكاب فيردي. وهذا يعني أن الطريق إلى الأدوار المتقدمة لن يكون سهلًا لأي طرف، لكن الخطوة الأولى تبقى حسم المواجهة الحالية. بالنسبة لمنتخب مصر، تمثل المباراة فرصة لمواصلة الحلم وتحقيق إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم، بينما ترى أستراليا أنها أمام فرصة لإثبات تطورها ومواصلة كتابة تاريخ جديد للكرة الأسترالية. وفي النهاية، تعكس تصريحات توني بوبوفيتش صورة واضحة عن العقلية التي يدخل بها المنتخب الأسترالي اللقاء: احترام كبير للمنافس، تركيز كامل على التفاصيل، وثقة في القدرة على صناعة الفارق. وبين ثقة حسام حسن في شخصية الفراعنة، وثقة بوبوفيتش في تنظيم أستراليا، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. الشيء المؤكد الوحيد هو أن الجماهير ستكون على موعد مع مباراة قوية تكتيكيًا وبدنيًا وذهنيًا، حيث لا مجال للأخطاء، والخاسر سيغادر البطولة، بينما يواصل الفائز مطاردة الحلم العالمي.

Omar يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
ديفيد مويس
مويس: صلاح قادر على قيادة مصر لأبعد نقطة في مونديال 2026.. والمغرب مرشح للمفاجأة

أكد المدير الفني الإسكتلندي ديفيد مويس أن منتخب مصر يمتلك المقومات التي تؤهله لمواصلة مشواره بنجاح في بطولة كأس العالم 2026، مشيدًا بالدور الكبير الذي يقدمه قائد الفراعنة محمد صلاح، والذي وصفه بأنه اللاعب القادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى وقيادة منتخب بلاده إلى أبعد نقطة في البطولة. وقال مويس، خلال حواره مع الإعلامي كريم رمزي في برنامج "من القاهرة" عبر شاشة "أون سبورت ماكس"، إنه تابع مباريات منتخب مصر في دور المجموعات، وخرج بانطباع إيجابي للغاية عن الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر عليه الفريق تحت القيادة الفنية لحسام حسن. وأوضح المدرب الإسكتلندي أن مواجهة أستراليا في دور الـ32 لن تكون سهلة، نظرًا لما يتمتع به المنتخب الأسترالي من قوة بدنية وتنظيم دفاعي، إلا أنه يرى أن الكفة تميل لصالح المنتخب المصري، خاصة في ظل امتلاك الفراعنة لاعبين أصحاب خبرات كبيرة قادرين على حسم المواجهات الإقصائية. وأضاف: "محمد صلاح قادر على الذهاب بمصر إلى أبعد نقطة في كأس العالم، فالنجوم الكبار هم من يصنعون الفارق في البطولات الكبرى، تمامًا كما فعل ليونيل ميسي مع الأرجنتين، ولوكا مودريتش مع كرواتيا. اللاعبون الاستثنائيون يمنحون منتخباتهم أفضلية كبيرة في اللحظات الحاسمة، وصلاح يملك هذه الشخصية والإمكانات". وأشار مويس إلى أن الأداء الذي قدمه المنتخب المصري حتى الآن يعكس تطورًا واضحًا على المستويين الفني والذهني، مؤكدًا أن الفريق أصبح أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط، وهو ما يمنحه فرصة حقيقية لمواصلة المشوار في البطولة إذا حافظ على نفس المستوى. وتحدث مدرب إيفرتون ووست هام ومانشستر يونايتد السابق عن محمد صلاح من زاوية علاقته التاريخية بالدوري الإنجليزي، وقال مازحًا إن نجم ليفربول تحول إلى "كابوس" دائم لجميع المنافسين، خاصة جماهير إيفرتون، في ظل ما قدمه من مستويات استثنائية بقميص الريدز خلال السنوات الماضية. وأضاف ضاحكًا أن رحيل صلاح عن ليفربول سيمنح جماهير إيفرتون وبقية أندية الدوري الإنجليزي الممتاز "هدنة" بعد سنوات طويلة من المعاناة أمام اللاعب المصري، لكنه استبعد تمامًا فكرة انتقاله إلى إيفرتون مستقبلًا، مؤكدًا أن العداء التاريخي بين قطبي مدينة ليفربول يجعل هذا السيناريو بعيدًا للغاية. وأكد مويس أن محمد صلاح أصبح أحد أساطير ليفربول عبر التاريخ، بعدما نجح في كتابة اسمه بحروف من ذهب بفضل أرقامه القياسية وإنجازاته الجماعية والفردية، مشيرًا إلى أن ما يقدمه اللاعب مع منتخب مصر في كأس العالم يعكس شخصيته القيادية وقدرته على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف. وعن المنافسة على لقب كأس العالم 2026، رشح مويس منتخب فرنسا ليكون في مقدمة المرشحين للتتويج بالبطولة، إلى جانب منتخبات أمريكا الجنوبية صاحبة التاريخ الكبير في المونديال، مؤكدًا أن الخبرات والإمكانات الفنية تجعل هذه المنتخبات الأوفر حظًا للمنافسة على اللقب. وفي الوقت نفسه، اعتبر المدرب الإسكتلندي منتخب المغرب أحد أبرز المرشحين للقيام بمفاجأة جديدة في البطولة، بعد المستويات القوية التي قدمها خلال النسخة الحالية، مشيرًا إلى أن "أسود الأطلس" أثبتوا قدرتهم على منافسة كبار العالم. وقال مويس: "المغرب قد يفجر مفاجأة جديدة في كأس العالم، لقد قدم مباراة قوية للغاية أمام هولندا، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في الحفاظ على نفس النسق البدني والفني المرتفع حتى المراحل الأخيرة من البطولة، لأن الأدوار الإقصائية تتطلب تركيزًا واستمرارية على أعلى مستوى". واختتم مويس تصريحاته بالتأكيد على أن بطولة كأس العالم دائمًا ما تشهد مفاجآت كبيرة، إلا أن المنتخبات التي تمتلك نجومًا قادرين على صناعة الفارق، إلى جانب الانضباط الجماعي، تكون الأقرب لتحقيق الإنجاز، معربًا عن ثقته في قدرة منتخب مصر على مواصلة كتابة تاريخ جديد إذا نجح في تجاوز عقبة أستراليا.

Heba khalaf يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن
حسام حسن: منتخب مصر يملك القوة للعبور أمام أستراليا

أكد المدير الفني لـ أن فريقه يدخل مواجهة ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة بتركيز كبير وطموحات مرتفعة، مشددًا على أن المنتخب المصري يمتلك من الإمكانيات ما يسمح له بمواصلة المشوار في البطولة وتحقيق حلم الجماهير المصرية بالتأهل إلى الأدوار التالية.   وجاءت تصريحات المدير الفني خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، والذي تحدث خلاله عن العديد من الملفات المهمة المتعلقة بالمنتخب، سواء ما يتعلق بقوة المنافس أو جاهزية اللاعبين أو موقف بعض العناصر الأساسية قبل اللقاء المرتقب.   واستهل حسام حسن حديثه بالتأكيد على احترامه الكامل للمنتخب الأسترالي، موضحًا أن المنافس يعد من المنتخبات التي تمتلك شخصية قوية داخل البطولات الكبرى، ونجح في إثبات حضوره بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة سواء في منافسات كأس العالم أو البطولات القارية الآسيوية.   وأشار المدير الفني للمنتخب المصري إلى أن المنتخب الأسترالي يمتلك خبرات جيدة في التعامل مع المباريات الكبرى، وأن وصوله إلى هذه المرحلة من البطولة يؤكد امتلاكه قدرات فنية وبدنية كبيرة.   وأضاف أن الجهاز الفني للمنتخب المصري تابع المنافس بصورة دقيقة خلال الفترة الماضية، وعمل على تحليل أدائه من مختلف الجوانب الفنية، من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة المنتظرة.   وتحدث حسام حسن عن النقطة التي أثارت كثيرًا من الجدل خلال الفترة الأخيرة، والمتعلقة بالفارق البدني وأطوال لاعبي المنتخب الأسترالي، حيث أكد أن كرة القدم لا تعتمد فقط على البنية الجسدية أو الأطوال.   وأوضح أن تاريخ اللعبة شهد تألق عدد كبير من اللاعبين الذين لم يعتمدوا على الطول كعامل أساسي للنجاح، مشيرًا إلى أن المهارة والسرعة والقدرات الفنية والذكاء داخل الملعب تبقى عناصر حاسمة في كرة القدم الحديثة.   وأكد أن المنتخب المصري يمتلك عناصر قوية بدنيًا إلى جانب امتلاكه جودة فنية كبيرة، مشددًا على أن الفريق لديه كل المقومات التي تسمح له بمواجهة المنافس بصورة قوية.   وأضاف أن كرة القدم تحسمها جودة الأداء داخل المستطيل الأخضر وليس المقارنات النظرية، مؤكدًا أن المنتخب المصري يملك لاعبين قادرين على التعامل مع مختلف ظروف المباريات.   وشدد المدير الفني على أن الحديث عن أطوال اللاعبين لا يشكل مصدر قلق داخل المنتخب، موضحًا أن المباريات الكبرى لا تعتمد على عامل واحد فقط، بل ترتبط بمنظومة كاملة داخل أرضية الملعب.   كما تطرق حسام حسن للحديث عن ملف قائد المنتخب المصري، والذي يثير اهتمام الجماهير قبل المباراة المرتقبة أمام أستراليا.   وأوضح المدير الفني أن صلاح عاد بصورة تدريجية إلى التدريبات خلال الفترة الماضية، حيث شارك في جزء من المران، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يتعامل بحذر شديد مع ملف اللاعب من أجل تجهيزه بأفضل صورة ممكنة.   وأضاف أن الجهاز الفني لا يريد التسرع في اتخاذ أي قرار قد يؤثر على اللاعب أو على حالته البدنية، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب جاهزية كاملة لجميع العناصر الأساسية.   وأكد حسام حسن أنه لم يحسم بشكل نهائي موقف مشاركة محمد صلاح ضمن التشكيل الأساسي للمباراة، موضحًا أن الأمر لا يزال قيد الدراسة حتى اللحظات الأخيرة قبل اللقاء.   ورغم ذلك، شدد المدير الفني على أن صلاح سيكون له دور مهم خلال المباراة، سواء شارك منذ البداية أو تواجد خلال مجريات اللقاء، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات استثنائية.   ويعد محمد صلاح أحد أبرز الأوراق المهمة داخل صفوف المنتخب المصري، لما يمثله من قوة هجومية كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   وفي سياق متصل، أكد المدير الفني أن جميع اللاعبين داخل المعسكر يعيشون حالة كبيرة من التركيز والرغبة في تحقيق الفوز، مشددًا على أن الروح الموجودة داخل الفريق تمثل أحد أهم عناصر القوة.   وأشار إلى أن المنتخب المصري لا يفكر إلا في تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه بطاقة العبور إلى الدور التالي، خاصة أن الجميع يدرك حجم المسؤولية أمام الجماهير المصرية.   واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب سيدخل المباراة بعزيمة كبيرة من أجل مواصلة المشوار وتحقيق حلم جماهير الكرة المصرية في بطولة كأس العالم.   ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة، تتجه الأنظار نحو المنتخب المصري في انتظار معرفة القرار النهائي بشأن مشاركة محمد صلاح، إلى جانب ترقب أداء المنتخب في واحدة من أهم مباريات البطولة حتى الآن.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
وكالة فرنسية: محمد صلاح يحمل أحلام المصريين قبل مواجهة أستراليا

سلطت وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على المكانة الاستثنائية التي يحتلها محمد صلاح داخل منتخب مصر، مؤكدة أن قائد الفراعنة أصبح يمثل الأمل الأكبر للجماهير المصرية في بطولة كأس العالم 2026، مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا في دور الـ32، والتي ينتظرها ملايين المصريين باعتبارها محطة جديدة في رحلة البحث عن إنجاز تاريخي.   وأشارت الوكالة إلى أن محمد صلاح لا يقود المنتخب بقدراته الفنية فقط، بل أصبح رمزًا وطنيًا يلهم زملاءه والجماهير، بعدما نجح في قيادة الفراعنة لتحقيق إنجازات غير مسبوقة خلال النسخة الحالية من البطولة، وهو ما جعل الأنظار تتجه إليه باعتباره اللاعب الأبرز في صفوف المنتخب الوطني.   وأكد التقرير أن أكثر من 120 مليون مصري يترقبون ما سيقدمه قائد المنتخب أمام أستراليا، في المباراة المقرر إقامتها مساء الجمعة، وسط آمال كبيرة بمواصلة المشوار في البطولة العالمية، بعد الأداء المميز الذي ظهر به المنتخب منذ بداية المنافسات.   وأوضحت الوكالة أن صلاح يعيش واحدة من أفضل فتراته على المستوى الدولي، بعدما نجح في الجمع بين التأثير داخل الملعب وخارجه، حيث لم تقتصر مساهماته على تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، بل امتدت إلى دوره القيادي في رفع الروح المعنوية للاعبين وتعزيز حالة الانسجام داخل المعسكر.   وأضاف التقرير أن الجماهير تابعت لقطات عفوية لقائد المنتخب وهو يحتفل مع زملائه داخل غرفة الملابس عقب الانتصارات، كما ظهر وهو يشارك المشجعين الاحتفالات في شوارع المدينة، في مشاهد عكست حجم العلاقة القوية التي تجمعه بالجماهير المصرية، والتي ترى فيه رمزًا للأمل والطموح.   وأكدت الوكالة أن تلك المشاهد جاءت بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر بالفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، وهو الانتصار الذي منح الفراعنة أول فوز في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، كما قاد المنتخب إلى التأهل لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية، ليكتب الجيل الحالي صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.   وأشارت إلى أن محمد صلاح لعب دورًا محوريًا في هذا الإنجاز، سواء من خلال مستواه الفني أو تأثيره القيادي داخل المجموعة، وهو ما جعله محط إشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية.   واستعرض التقرير المرحلة الصعبة التي مر بها النجم المصري قبل انطلاق البطولة، موضحًا أن صلاح أنهى مؤخرًا رحلة طويلة مع ليفربول استمرت تسعة أعوام، حقق خلالها العديد من الإنجازات الفردية والجماعية، قبل أن يودع النادي الإنجليزي في نهاية وصفتها الوكالة بالحزينة، بالنظر إلى المكانة الكبيرة التي صنعها داخل ملعب أنفيلد.   ورغم تلك الظروف، نجح قائد منتخب مصر في تجاوز الضغوط سريعًا، وركز بشكل كامل على قيادة الفراعنة في كأس العالم، واضعًا هدف إسعاد الجماهير المصرية في مقدمة أولوياته.   كما أشار التقرير إلى الإصابة العضلية الطفيفة التي تعرض لها صلاح خلال مواجهة إيران، مؤكدًا أن الجهاز الطبي تعامل معها سريعًا، وأن اللاعب يطمح إلى مواصلة مشواره في البطولة وقيادة المنتخب لتحقيق إنجاز جديد يتمثل في تجاوز منتخب أستراليا وبلوغ الدور التالي.   وأكدت الوكالة أن ما حققه المنتخب حتى الآن لا يمثل نهاية الطموحات، بل يعد بداية لحلم أكبر، خاصة بعد كسر العديد من العقد التاريخية التي لازمت الكرة المصرية في كأس العالم لعقود طويلة.   واستعادت الوكالة تصريحات محمد صلاح عقب الفوز على نيوزيلندا، حين أكد أن جميع اللاعبين يقاتلون من أجل إسعاد الشعب المصري، مشيرًا إلى أن الجماهير تستحق رؤية منتخبها ينافس بقوة على أكبر مسرح كروي في العالم.   وقال قائد الفراعنة في تصريحاته إن المنتخب سيواصل القتال حتى اللحظة الأخيرة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين سيبذلون أقصى ما لديهم في كل مباراة من أجل مواصلة إسعاد الجماهير وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.   ورأت الوكالة أن هذه التصريحات تعكس الشخصية القيادية التي يتمتع بها صلاح، والتي ظهرت بصورة أكبر خلال الأشهر الأخيرة، خاصة في ظل الضغوط التي عاشها مع ناديه السابق ليفربول.   وأوضح التقرير أن الأشهر الأخيرة من مسيرة اللاعب مع النادي الإنجليزي شهدت العديد من التحديات، بعد توتر علاقته بالمدير الفني آرني سلوت، وهو ما انعكس على الأجواء داخل الفريق، قبل أن يقرر اللاعب طي تلك الصفحة والتركيز بالكامل على مشواره الدولي مع منتخب مصر.   وأضافت الوكالة أن صلاح فضّل الابتعاد عن الجدل الإعلامي، واختار الرد داخل المستطيل الأخضر، حيث ظهر بأداء مميز منذ بداية كأس العالم، مؤكدًا أنه ما زال قادرًا على قيادة المنتخبات والأندية في أعلى المستويات.   كما أشارت إلى أن مستقبل اللاعب لا يزال محل اهتمام كبير، في ظل عدم الإعلان رسميًا عن وجهته المقبلة بعد نهاية رحلته مع ليفربول، إلا أن ذلك لم يؤثر على تركيزه مع المنتخب الوطني، الذي يعتبره مهمته الأولى في الوقت الحالي.   واختتمت الوكالة تقريرها بالتأكيد على أن محمد صلاح يخوض بطولة كأس العالم وهو يحمل مسؤولية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يمتلك الخبرة والشخصية اللازمتين لقيادة منتخب مصر في واحدة من أهم المحطات بتاريخ الكرة المصرية، وسط آمال جماهيرية بأن يواصل كتابة التاريخ ويقود الفراعنة إلى إنجاز غير مسبوق على الساحة العالمية.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
شوارزر: مواجهة مصر أسهل من بلجيكا لأستراليا

أثار مارك شوارزر، الحارس التاريخي لمنتخب أستراليا، الكثير من الجدل قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب بلاده بنظيره المصري في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أكد أن "الكنغر" يمتلك فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز تاريخي، مشيرًا إلى أن مواجهة المنتخب المصري تبدو أقل صعوبة مقارنة باللعب أمام المنتخب البلجيكي، رغم اعترافه بالقوة الكبيرة التي يتمتع بها "الفراعنة" وامتلاكهم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم. وتترقب جماهير كرة القدم مواجهة قوية بين مصر وأستراليا في افتتاح منافسات الأدوار الإقصائية، حيث يسعى المنتخب المصري بقيادة حسام حسن إلى مواصلة عروضه القوية في البطولة، بينما يحلم المنتخب الأسترالي بكتابة صفحة جديدة في تاريخه عبر تحقيق أول انتصار له في مباراة إقصائية بكأس العالم. وفي مقال نشره عبر موقع Football360، أعرب شوارزر عن ثقته في قدرات المنتخب الأسترالي، مؤكدًا أن الجيل الحالي يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الأسترالية. وأشار الحارس السابق إلى أن المباراة لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال، لكنه يرى أن مواجهة منتخب مصر تمنح أستراليا فرصًا أكبر لتحقيق الفوز مقارنة بمواجهة منتخب بلجيكا، الذي يعتبره من أقوى المنتخبات على الساحة العالمية. وأوضح أن المنتخب المصري يملك العديد من نقاط القوة، إلا أن أسلوب لعبه قد يكون أكثر ملاءمة للمنتخب الأسترالي، الذي يعتمد على القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات الهجومية. وتحدث شوارزر مطولًا عن قائد المنتخب المصري محمد صلاح، مؤكدًا أنه يشعر بالحزن إذا غاب نجم ليفربول عن المباراة بسبب الإصابة، مشيرًا إلى العلاقة الجيدة التي تجمعه به منذ الفترة التي قضاها اللاعب المصري داخل نادي تشيلسي. وأكد أن صلاح يعد واحدًا من أفضل لاعبي العالم خلال السنوات الأخيرة، وأنه يملك قدرة استثنائية على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، وهو ما يجعل وجوده داخل الملعب مصدر قلق لأي منافس. وأضاف أن محمد صلاح، حتى وإن لم يقدم أفضل مواسمه في الدوري الإنجليزي الممتاز، يظل اللاعب الأهم داخل المنتخب المصري، ويحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة في قيادة الفريق خلال البطولات الكبرى. وأشار شوارزر إلى أن منتخب مصر يعتمد بصورة كبيرة على خبرة وإمكانات صلاح، معتبرًا أنه يمثل رمزًا للكرة المصرية، ودائمًا ما يظهر بأفضل مستوياته عندما يرتدي قميص المنتخب الوطني. وفي الوقت نفسه، أوضح الحارس الأسترالي السابق أن مشاركة صلاح، حتى إذا حدثت، قد تكون متأثرة بالإصابة التي تعرض لها في أوتار الركبة، وهو ما قد يمنع اللاعب من الظهور بكامل جاهزيته البدنية خلال اللقاء. ورغم تركيزه على صلاح، شدد شوارزر على أن قوة منتخب مصر لا تتوقف عند قائده فقط، بل يمتلك الفريق العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم عمر مرموش، الذي يقدم مستويات مميزة في الفترة الأخيرة، إلى جانب محمود حسن "تريزيجيه"، صاحب الخبرة الكبيرة مع المنتخب. وأكد أن امتلاك مصر لهذا الثلاثي يمنحها حلولًا هجومية متنوعة، ويجعلها من المنتخبات التي تستحق الاحترام، لكنه يرى في المقابل أن المنتخب الأسترالي قادر على الحد من خطورتهم إذا التزم اللاعبون بالخطة الفنية الموضوعة للمباراة. وأوضح أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف تمامًا عن دور المجموعات، حيث تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، والانضباط الدفاعي، واستغلال الفرص المتاحة، وهي أمور يعتقد أن المنتخب الأسترالي يمتلك القدرة على تنفيذها. وأشار إلى أن أستراليا وصلت إلى هذه المرحلة بعد عمل كبير من الجهاز الفني واللاعبين، وأن الجميع داخل المنتخب يؤمن بإمكانية تحقيق إنجاز تاريخي، يتمثل في الفوز بأول مباراة إقصائية في تاريخ مشاركات المنتخب بكأس العالم. وأضاف أن مواجهة منتخب بحجم مصر ستكون اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخب الأسترالي، لكنها في الوقت ذاته تمثل فرصة لإثبات قدرة هذا الجيل على المنافسة مع كبار المنتخبات العالمية. كما أكد أن المنتخب المصري يتمتع بخبرة كبيرة في البطولات القارية والدولية، ويملك لاعبين محترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، وهو ما يزيد من قوة المواجهة المنتظرة. وشدد شوارزر على أن احترام المنافس لا يعني الخوف منه، بل يجب أن يكون دافعًا لتقديم أفضل أداء ممكن، معربًا عن ثقته في قدرة لاعبي أستراليا على التعامل مع الضغوط وتقديم مباراة قوية أمام "الفراعنة". واختتم الحارس الأسترالي السابق تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة ستكون متوازنة ومليئة بالإثارة، لكنه يعتقد أن منتخب بلاده يمتلك فرصة حقيقية لتحقيق الفوز إذا نجح في إيقاف مفاتيح اللعب المصرية واستغلال الفرص التي ستتاح له، معربًا عن أمله في أن يواصل المنتخب الأسترالي كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم 2026.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
"القائد على أتم الاستعداد".. اتحاد الكرة يؤكد جاهزية صلاح لموقعة أستراليا

  بعث الاتحاد المصري لكرة القدم برسالة طمأنة إلى جماهير المنتخب الوطني بشأن جاهزية قائد الفراعنة محمد صلاح، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. ونشر الاتحاد المصري عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك" ست صور لمحمد صلاح خلال المران الأخير للمنتخب، وأرفقها بتعليق جاء فيه: "القائد على أتم الاستعداد"، في إشارة إلى جاهزية نجم المنتخب لخوض اللقاء المنتظر. وشارك صلاح بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية التي خاضها المنتخب المصري، الأربعاء، على ملعب جامعة جونزاجا بمدينة سبوكين الأمريكية، ضمن التحضيرات الأخيرة لمواجهة أستراليا، المقرر إقامتها غدًا الجمعة، في أولى مباريات الأدوار الإقصائية من مونديال 2026. وفي المقابل، واصل الثنائي محمد عبد المنعم وأحمد فتوح تنفيذ برنامجهما العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب، في إطار العمل على تجهيزهما للعودة إلى المشاركة في أقرب وقت ممكن. ويختتم منتخب مصر، بقيادة الجهاز الفني المكون من حسام حسن وإبراهيم حسن، استعداداته للمواجهة الحاسمة وسط حالة من التفاؤل والثقة، بعد ظهور محمد صلاح بمستوى بدني وفني جيد خلال المران الأخير، ما يعزز آمال الجماهير في قيادة الفراعنة نحو التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.  

Heba khalaf يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
منتخب مصر يواصل الاستعداد لمواجهة أستراليا ويغادر إلى دالاس

يواصل المنتخب المصري الأول لكرة القدم استعداداته الجادة لخوض واحدة من أهم مواجهاته في بطولة كأس العالم 2026، حيث يلتقي نظيره الأسترالي ضمن منافسات دور الـ32، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة المصرية، أملاً في مواصلة المشوار المونديالي وتحقيق إنجاز جديد في البطولة العالمية. وخاض لاعبو المنتخب الوطني مرانًا قويًا على ملعب جامعة جونزاجا بمدينة سبوكين الأمريكية، تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي حرص على رفع الحمل البدني والفني للاعبين، مع التركيز على تنفيذ الجوانب الخططية التي سيعتمد عليها الفريق خلال مواجهة أستراليا. وشهدت الحصة التدريبية أجواءً من التركيز والحماس بين جميع اللاعبين، في ظل رغبة الجميع في حجز مكان بالتشكيل الأساسي للمباراة المقبلة، خاصة بعدما نجح المنتخب في العبور من دور المجموعات بعد أداء قوي أمام منافسيه. وكان من أبرز المشاهد الإيجابية خلال المران مشاركة قائد المنتخب محمد صلاح في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية، بعدما أصبح جاهزًا للمشاركة الكاملة مع الفريق، وهو ما منح الجهاز الفني دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة المرتقبة. ويمثل وجود محمد صلاح عنصرًا مهمًا في حسابات المنتخب المصري، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة على المستوى الدولي، إضافة إلى قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه. في المقابل، واصل الثنائي محمد عبدالمنعم وأحمد فتوح تنفيذ البرنامج التأهيلي والعلاجي تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب، في محاولة لتجهيزهما بأفضل صورة ممكنة، مع استمرار متابعة حالتهما الصحية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركتهما أمام أستراليا. وركز الجهاز الفني خلال المران على علاج بعض الأخطاء التي ظهرت في المباريات الماضية، إلى جانب تدريب اللاعبين على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، واستغلال الكرات الثابتة، التي قد تلعب دورًا حاسمًا في المواجهة المقبلة. كما شهد التدريب تقسيمة قوية بين اللاعبين، سعى خلالها حسام حسن إلى تجربة أكثر من خطة تكتيكية، والوقوف على مستوى جميع العناصر، في ظل المنافسة القوية داخل صفوف المنتخب على حجز مكان في التشكيل الأساسي. وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن بعثة الفراعنة ستغادر مدينة سبوكين على متن طائرة خاصة وفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمنتخبات المشاركة في البطولة، وذلك في تمام الرابعة والنصف عصرًا بتوقيت سبوكين، الثانية صباحًا بتوقيت القاهرة. وأوضح أن الرحلة الجوية تستغرق نحو ثلاث ساعات ونصف، قبل وصول بعثة المنتخب إلى مدينة دالاس بولاية تكساس، التي تستضيف مواجهة مصر وأستراليا ضمن منافسات دور الـ32، حيث سيخوض المنتخب مرانه الأخير هناك استعدادًا للمباراة. وأشار مدير المنتخب إلى أن جميع الترتيبات الخاصة بالسفر والإقامة جرى الانتهاء منها بالتنسيق مع اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم، بما يضمن توفير أفضل الأجواء للاعبين قبل اللقاء المرتقب. وشهد مران المنتخب حضور المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف العام على المنتخب الوطني، إلى جانب خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد ورئيس بعثة المنتخب في الولايات المتحدة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة الذين حرصوا على مؤازرة اللاعبين والجهاز الفني. وحرص مسؤولو اتحاد الكرة على عقد جلسات مع اللاعبين قبل المران، طالبوا خلالها الجميع بضرورة مواصلة التركيز وعدم الالتفات إلى أي ضغوط، مؤكدين ثقتهم الكاملة في قدرة المنتخب على تقديم مستوى يليق بالكرة المصرية خلال الأدوار الإقصائية. ويعتمد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على مجموعة من العناصر التي قدمت مستويات مميزة منذ انطلاق البطولة، حيث يسعى إلى الحفاظ على حالة الانسجام بين اللاعبين، مع دراسة نقاط القوة والضعف في المنتخب الأسترالي من أجل وضع الخطة المناسبة لتحقيق الفوز. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة اجتماعات فنية مكثفة داخل معسكر المنتخب، تتضمن تحليل مباريات المنتخب الأسترالي بالفيديو، والوقوف على أبرز مفاتيح اللعب لديه، إلى جانب تحديد الأدوار الدفاعية والهجومية لكل لاعب. ويطمح المنتخب المصري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ32 عقب احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، متساويًا مع منتخب بلجيكا في الرصيد، لكنه جاء خلفه بفارق الأهداف. وأظهر المنتخب المصري شخصية قوية خلال مباريات دور المجموعات، حيث نجح في التعامل مع المواقف الصعبة، وقدم أداءً مميزًا أمام منافسين يمتلكون خبرات كبيرة، وهو ما منح الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة الفريق على مواصلة المشوار. وتحظى مواجهة أستراليا باهتمام جماهيري واسع، خاصة أنها تمثل محطة مهمة في طريق المنتخب نحو الأدوار المتقدمة، حيث يدرك اللاعبون أن مباريات خروج المغلوب لا تقبل الأخطاء، وأن التركيز سيكون العامل الأهم لحسم بطاقة التأهل. ويأمل الجهاز الفني في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة داخل صفوف المنتخب، خاصة بعد التأهل للدور التالي، مع العمل على تصحيح بعض الجوانب الفنية، من أجل الظهور بأفضل صورة أمام المنتخب الأسترالي. ويسعى منتخب مصر إلى كتابة فصل جديد في مشاركته بكأس العالم 2026، وتحقيق إنجاز يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية، في ظل الدعم الجماهيري الكبير والثقة التي تحيط بالفريق قبل المواجهة المرتقبة. ومع اقتراب موعد اللقاء، تتجه أنظار الجماهير المصرية إلى مدينة دالاس، انتظارًا لما سيقدمه الفراعنة أمام أستراليا، في مباراة يأمل الجميع أن تكون بوابة العبور إلى دور الـ16، ومواصلة الحلم في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
أنباء مطمئنة من فيفا.. صلاح على أعتاب التشكيل الأساسي أمام أستراليا

تلقى منتخب مصر دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن تطورات إيجابية بشأن الحالة البدنية للنجم محمد صلاح، قائد الفراعنة، مؤكدًا أن اللاعب بات قريبًا من العودة إلى التشكيل الأساسي بعد مشاركته في التدريبات الجماعية للفريق.   ويستعد المنتخب الوطني لخوض واحدة من أهم مبارياته في البطولة، عندما يواجه نظيره الأسترالي يوم الجمعة المقبل بمدينة دالاس الأمريكية، في لقاء يحمل أهمية كبيرة ضمن منافسات الأدوار الإقصائية، حيث يسعى الفراعنة لمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي في النسخة الحالية من كأس العالم.   وأوضح "فيفا" عبر موقعه الرسمي أن مشاركة محمد صلاح في المران الجماعي تمثل مؤشرًا إيجابيًا للغاية، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة إيران في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، والتي أثارت حالة من القلق بين الجماهير المصرية والجهاز الفني بشأن إمكانية غيابه عن المواجهة المقبلة.   وكان صلاح قد غادر مباراة إيران متأثرًا بإصابة في العضلة الخلفية، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى إخضاعه لفحوصات دقيقة خلال الساعات الماضية، من أجل تقييم حالته بشكل كامل ووضع برنامج علاجي وتأهيلي يضمن عودته دون أي مخاطرة.   وخلال الأيام الماضية، حرص الجهاز الطبي لمنتخب مصر على متابعة اللاعب بصورة مستمرة، حيث خضع لتدريبات علاجية وتأهيلية مكثفة، قبل أن ينتظم في التدريبات الجماعية، وهي الخطوة التي اعتبرها الاتحاد الدولي لكرة القدم دليلًا واضحًا على اقتراب تعافيه الكامل واستعادته جاهزيته البدنية.   ورغم المؤشرات الإيجابية، لا يزال الجهاز الفني بقيادة المدير الفني للمنتخب يفضل التريث قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركة قائد الفراعنة منذ البداية، خاصة أن المباريات الإقصائية تحتاج إلى جاهزية كاملة، ولا تحتمل المجازفة بأي لاعب مهما كانت قيمته الفنية.   ويترقب الجهاز الفني الساعات الأخيرة التي تسبق اللقاء، من أجل تقييم الحالة البدنية لمحمد صلاح بعد انتهاء جميع الحصص التدريبية، على أن يتم حسم القرار النهائي قبل الإعلان عن التشكيل الرسمي للمباراة.   ويمثل محمد صلاح عنصرًا أساسيًا في صفوف منتخب مصر، ليس فقط بسبب قدراته الفنية الكبيرة، ولكن أيضًا لما يمتلكه من خبرات دولية واسعة اكتسبها من مشاركاته مع ناديه والمنتخب الوطني، وهو ما يجعله أحد أهم الأوراق التي يعول عليها الجهاز الفني في مواجهة منتخب أستراليا.   وتأمل الجماهير المصرية في رؤية قائد المنتخب يقود الهجوم منذ الدقيقة الأولى، خاصة أن وجوده يمنح الفريق قوة هجومية كبيرة، كما يفرض رقابة دفاعية مشددة من المنافس، وهو ما يخلق مساحات لزملائه داخل الملعب.   في المقابل، يدرك المنتخب الأسترالي حجم التأثير الذي يمثله محمد صلاح، لذلك من المتوقع أن يضع الجهاز الفني للمنافس خطة خاصة للحد من خطورته حال مشاركته، في ظل الإمكانيات الفردية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب سواء في صناعة الفرص أو التسجيل.   وكان منتخب مصر قد نجح في التأهل إلى دور الـ32 بعد أداء مميز خلال مرحلة المجموعات، حيث قدم مستويات قوية منحته بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية، وسط طموحات كبيرة بمواصلة النتائج الإيجابية والوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة.   ويطمح الفراعنة إلى استغلال الحالة المعنوية المرتفعة داخل المعسكر، خاصة بعد تحسن حالة محمد صلاح، باعتبار أن عودته تمثل دفعة قوية لجميع اللاعبين، فضلًا عن تأثيرها الإيجابي على الجماهير التي تنتظر المباراة بشغف كبير.   ويرى مراقبون أن مشاركة قائد المنتخب، حتى وإن كانت لجزء من المباراة، قد تصنع الفارق في مواجهة يتوقع أن تكون قوية ومتكافئة، في ظل تقارب المستوى بين المنتخبين ورغبة كل طرف في حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   كما يمنح وجود صلاح الجهاز الفني مرونة أكبر في اختيار الخطة المناسبة، سواء بالاعتماد على الضغط الهجومي منذ البداية أو الاحتفاظ باللاعب كورقة رابحة يتم الدفع بها خلال الشوط الثاني وفقًا لمجريات اللقاء.   وأكد تقرير "فيفا" أن مشاركة اللاعب في التدريبات الجماعية تعد من أبرز الأخبار الإيجابية داخل معسكر المنتخب المصري قبل المواجهة المرتقبة، مشيرًا إلى أن فرص تواجده في التشكيل الأساسي أصبحت أكبر من أي وقت مضى، مع استمرار متابعة حالته حتى موعد المباراة.   وتعيش الجماهير المصرية حالة من التفاؤل بعد هذه التطورات، خاصة أن المنتخب يدخل مرحلة الحسم في البطولة، ويحتاج إلى جميع عناصره الأساسية من أجل مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم جميع التفاصيل المتعلقة بجاهزية محمد صلاح، في الوقت الذي يواصل فيه منتخب مصر استعداداته بكل قوة، سعيًا لتقديم مباراة كبيرة أمام أستراليا وخطف بطاقة التأهل إلى الدور المقبل من بطولة كأس العالم 2026.   ويبقى القرار النهائي في يد الجهاز الفني والطبي، اللذين سيضعان مصلحة اللاعب والمنتخب فوق كل اعتبار، مع الحرص على عدم المخاطرة بسلامة قائد الفراعنة، وفي الوقت نفسه الاستفادة من إمكانياته إذا أثبتت الفحوصات والاختبارات جاهزيته الكاملة للمشاركة.   وتتجه أنظار عشاق الكرة المصرية إلى مدينة دالاس، حيث يأمل الجميع أن يقود محمد صلاح منتخب مصر في واحدة من أهم مباريات البطولة، وأن تكون عودته بداية جديدة لمشوار ناجح يقود الفراعنة نحو إنجاز عالمي طال انتظاره.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0