كأس العالم - مدرب أستراليا يتفق مع حسام حسن ويكشف خطته للتعامل مع صلاح
كأس العالم 2026

كأس العالم – مدرب أستراليا يتفق مع حسام حسن: الطول لا يحسم المواجهات.. ومستعدون لسيناريو مشاركة صلاح أو غيابه

Omar يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
مدرب استراليا
مدرب استراليا

أكد توني بوبوفيتش، المدير الفني لمنتخب أستراليا، أن مواجهة منتخب مصر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب المباريات التي يخوضها منتخب بلاده حتى الآن في البطولة، مشددًا على احترامه الكامل لقوة الفراعنة وما قدموه خلال دور المجموعات، كما أبدى اتفاقه مع تصريحات حسام حسن بشأن المبالغة في الحديث عن أطوال اللاعبين والقوة البدنية.

ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة مرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب أستراليا، مساء الجمعة في تمام التاسعة مساءً، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يسعى كل منتخب لحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي ومواصلة المشوار في البطولة العالمية.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدث المدرب الأسترالي عن استعدادات فريقه، وتقييمه لمستوى المنتخب المصري، إضافة إلى كيفية التعامل مع احتمالية مشاركة محمد صلاح أو غيابه، مؤكدًا أن الجهاز الفني الأسترالي وضع جميع السيناريوهات المحتملة قبل المواجهة.

واستهل بوبوفيتش حديثه بالتطرق إلى الأداء الذي قدمه منتخب أستراليا خلال دور المجموعات، وتحديدًا المباراة الأخيرة أمام باراجواي، والتي انتهت بالتعادل السلبي، لكنها كانت كافية لمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وقال المدرب الأسترالي:
“سنحت لنا فرص عديدة أمام باراجواي، وكنا قريبين من التسجيل في أكثر من مناسبة، لكننا لم ننجح في استغلال تلك الفرص بالشكل المطلوب.”

وأضاف أن عدم التسجيل في المباراة الماضية لا يقلل من ثقته في قدرات لاعبيه الهجومية، موضحًا أن الفريق أثبت مرارًا قدرته على خلق الفرص وصناعة الخطورة أمام المنافسين.

وتابع:
“نحن واثقون من قدرتنا على صناعة فرص جديدة أمام مصر. الأهم هو أن نكون أكثر كفاءة في إنهاء الهجمات واستغلال الفرص عندما تتاح لنا.”

ويبدو أن الجهاز الفني الأسترالي يركز بشكل واضح على الجانب الهجومي قبل مواجهة الفراعنة، خاصة أن المنتخب المصري أظهر صلابة دفاعية كبيرة خلال الدور الأول، وهو ما يدركه بوبوفيتش جيدًا.

وعن تصريحات حسام حسن الخاصة بأطوال لاعبي منتخب أستراليا، أبدى مدرب الكنغر اتفاقًا واضحًا مع المدير الفني لمنتخب مصر، في موقف يعكس احترامًا متبادلًا بين الطرفين قبل اللقاء المرتقب.

وقال:
“تصريح حسام حسن بشأن طول القامة؟ أنا أتفق مع ما قاله.”

وأضاف موضحًا رؤيته:
“هذه كرة قدم في النهاية. الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن بسبب الطول أو القوة البدنية فقط، بل لأننا قدمنا كرة قدم جيدة، والتزمنا تكتيكيًا، وعملنا كمجموعة.”

وكان حسام حسن قد أثار الانتباه في مؤتمره الصحفي عندما رد على الأسئلة المتعلقة بالقوة البدنية لأستراليا، مؤكدًا أن كرة القدم لا تُحسم بالعضلات أو الأطوال فقط.

وقال مدرب منتخب مصر في تصريحاته الشهيرة:
“مارادونا لم يكن طويلًا، وكذلك ميسي، ومبابي، ومحمد صلاح. نحن لا نلعب رجبي أو كرة القدم الأمريكية.”

تصريحات حسام حسن لاقت صدى واسعًا في وسائل الإعلام، وجاء رد بوبوفيتش ليؤكد أن المدربين يتفقان على نقطة أساسية، وهي أن كرة القدم الحديثة تتجاوز فكرة التفوق البدني المجرد.

كما تطرق المدير الفني لأستراليا إلى نقطة مهمة تتعلق بفترة الراحة الطويلة نسبيًا التي حصل عليها فريقه قبل مواجهة مصر، حيث يدخل المنتخب الأسترالي اللقاء بعد 8 أيام من الراحة منذ آخر مباراة في دور المجموعات.

ورغم أن البعض يرى أن فترة الراحة الطويلة تمنح أفضلية بدنية واضحة، فإن بوبوفيتش رفض الجزم بذلك بشكل مطلق.

وقال:
“سنعرف نتيجة ذلك غدًا.”

وأضاف مبتسمًا:
“هذا أمر جديد علينا جميعًا، سواء كلاعبين أو مدربين، لذلك لا يمكننا معرفة تأثيره الحقيقي قبل المباراة.”

وأوضح أن الجهاز الفني حاول استغلال تلك الفترة بأفضل شكل ممكن من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا.

وأضاف:
“من الناحية البدنية نحن في حالة ممتازة، ومن الناحية الذهنية أيضًا اللاعبون في وضع جيد للغاية.”

وتابع:
“نحن جاهزون، ونريد الاستمتاع بهذه اللحظة والاستمرار في تقديم كرة قدم بمستوى عالٍ.”

هذا التصريح يعكس حالة الثقة داخل المعسكر الأسترالي، حيث يبدو الفريق مقتنعًا بأنه قادر على الذهاب بعيدًا في البطولة رغم صعوبة المنافسة.

كما تحدث بوبوفيتش عن المشروع المستقبلي للكرة الأسترالية، مؤكدًا أن المنتخب الحالي لا يمثل فقط الحاضر، بل يحمل أيضًا ملامح مستقبل مشرق.

وقال:
“نعرف أن المستقبل يبدو مشرقًا بالنسبة لنا.”

وأضاف:
“لدينا عدد كبير من اللاعبين الشباب الذين سيشكلون العمود الفقري للمنتخب في السنوات المقبلة.”

وأشار إلى أن وجود هذه المجموعة الشابة يمنح المنتخب طاقة إضافية وحماسًا كبيرًا.

وتابع:
“نحن نؤمن بأننا قادرون على تحقيق النجاح في المستقبل، لكننا أيضًا نؤمن بقدرتنا على النجاح الآن.”

ويعكس هذا الحديث عقلية تنافسية واضحة، إذ لا ينظر المنتخب الأسترالي إلى البطولة الحالية كمجرد مرحلة بناء للمستقبل، بل كفرصة حقيقية لصناعة إنجاز تاريخي.

وأكد المدرب الأسترالي أن عبور دور المجموعات لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل كبير قام به اللاعبون والجهاز الفني.

وقال:
“لقد أثبتنا بالفعل من خلال تجاوز دور المجموعات أننا نمتلك الجودة.”

وأضاف:
“أنا واثق من أن اللاعبين سيقدمون أداءً جيدًا أمام مصر.”

وشدد على أن الفريق يدرك تمامًا حجم التحدي، لكنه لا يشعر بالخوف.

وأوضح:
“نعلم أهمية هذه المباراة جيدًا.”

وأردف:
“أعتقد أن جميع اللاعبين مستعدون لتقديم أفضل ما لديهم.”

ومع اقتراب المواجهة، شدد بوبوفيتش على أهمية التركيز الذهني، معتبرًا أن الحديث عن التاريخ أو الإنجازات قبل المباراة لا قيمة له.

وقال:
“علينا أن نركز على اللحظة الحالية فقط.”

وأضاف:
“التاريخ يُصنع بعد المباراة، وليس قبلها.”

ثم واصل حديثه برسالة تحفيزية واضحة للاعبيه:
“علينا أن نؤدي دورنا أثناء المباراة، سواء امتدت لـ90 دقيقة، أو وقت إضافي، أو حتى ركلات الترجيح.”

وأكد أن جميع السيناريوهات واردة في مباريات خروج المغلوب، ولذلك يجب أن يكون الفريق مستعدًا لكل الاحتمالات.

وقال:
“علينا أن نكون جاهزين لكل شيء إذا أردنا صناعة التاريخ.”

ومن أكثر النقاط التي أثارت اهتمام الصحفيين خلال المؤتمر، كانت طريقة تعامل الجهاز الفني الأسترالي مع ملف محمد صلاح، خاصة في ظل الشكوك حول جاهزية قائد المنتخب المصري للمشاركة الكاملة.

ويُعد صلاح بلا شك العنصر الأبرز في صفوف منتخب مصر، ولذلك كان من الطبيعي أن يوجه الصحفيون سؤالًا مباشرًا لمدرب أستراليا بشأن خطته للتعامل مع النجم المصري.

ورد بوبوفيتش قائلًا:
“استعددنا لمشاركة صلاح.”

ثم أوضح أن الجهاز الفني لم يكتف بهذا السيناريو فقط.

وأضاف:
“كما قمنا أيضًا بدراسة اللاعبين الذين يمكنهم تعويضه إذا لم يشارك.”

وتابع:
“بالتالي نحن مستعدون لكلا السيناريوهين.”

وختم حديثه بشأن صلاح قائلًا:
“سنرى ما سيحدث.”

هذا التصريح يعكس احترامًا واضحًا لقدرات صلاح، لكنه يُظهر أيضًا أن أستراليا لا تريد ربط تحضيراتها بلاعب واحد فقط، بل تدرس المنتخب المصري كمنظومة متكاملة.

وفي ختام المؤتمر الصحفي، أكد بوبوفيتش أن مواجهة مصر قد تكون الأصعب لمنتخب أستراليا حتى الآن في البطولة.

وقال:
“أتوقع أنها ستكون أصعب مباراة خضناها حتى الآن.”

وأضاف:
“هذه مباراة إقصائية، وهذا وحده يجعلها مختلفة.”

كما شدد على احترامه للمنتخب المصري.

وقال:
“لدينا كامل الاحترام لمصر.”

لكنه في الوقت نفسه أظهر ثقة كبيرة في قدرة فريقه على التطور.

وأضاف:
“لكنني أيضًا أشعر أننا قادرون على تقديم أداء أفضل مما قدمناه حتى الآن.”

ويمنح هذا التصريح مؤشرًا واضحًا على أن المنتخب الأسترالي يرى أنه لم يصل بعد إلى أفضل نسخة منه، وهو ما قد يزيد من صعوبة المواجهة على الفراعنة.

وكان منتخب مصر قد تأهل إلى دور الـ32 بعد أداء قوي في المجموعة السابعة، حيث أنهى الدور الأول في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، متساويًا مع منتخب بلجيكا في النقاط، لكنه جاء خلفه بفارق الأهداف.

وقدم الفراعنة مستويات قوية خلال دور المجموعات، حيث أظهر الفريق توازنًا ملحوظًا بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، ما منح الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على مواصلة المشوار.

أما منتخب أستراليا، فقد جاء تأهله بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، متفوقًا على منتخب باراجواي صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف.

وبدأ المنتخب الأسترالي مشواره بانتصار مهم على تركيا بنتيجة 2-0، قبل أن يتعرض للخسارة أمام الولايات المتحدة بنفس النتيجة.

وفي الجولة الأخيرة، تعادل سلبيًا أمام باراجواي، ليحجز بطاقة التأهل بصعوبة إلى الأدوار الإقصائية.

وتكشف هذه النتائج أن المنتخب الأسترالي فريق منظم وقادر على فرض أسلوبه، لكنه في الوقت نفسه يعاني أحيانًا من غياب الفاعلية الهجومية، وهو ما قد يمنح المنتخب المصري فرصة لاستغلال المساحات والضرب في التحولات.

كما أن المواجهة تحمل أهمية إضافية بسبب المسار التالي في البطولة.

فالفائز من مباراة مصر وأستراليا سيصطدم في الدور المقبل بالفائز من مواجهة قوية أخرى تجمع بين الأرجنتين وكاب فيردي.

وهذا يعني أن الطريق إلى الأدوار المتقدمة لن يكون سهلًا لأي طرف، لكن الخطوة الأولى تبقى حسم المواجهة الحالية.

بالنسبة لمنتخب مصر، تمثل المباراة فرصة لمواصلة الحلم وتحقيق إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم، بينما ترى أستراليا أنها أمام فرصة لإثبات تطورها ومواصلة كتابة تاريخ جديد للكرة الأسترالية.

وفي النهاية، تعكس تصريحات توني بوبوفيتش صورة واضحة عن العقلية التي يدخل بها المنتخب الأسترالي اللقاء: احترام كبير للمنافس، تركيز كامل على التفاصيل، وثقة في القدرة على صناعة الفارق.

وبين ثقة حسام حسن في شخصية الفراعنة، وثقة بوبوفيتش في تنظيم أستراليا، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

الشيء المؤكد الوحيد هو أن الجماهير ستكون على موعد مع مباراة قوية تكتيكيًا وبدنيًا وذهنيًا، حيث لا مجال للأخطاء، والخاسر سيغادر البطولة، بينما يواصل الفائز مطاردة الحلم العالمي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
لوكا مودريتش
فيفا يحسم الجدل بشأن هدف كرواتيا الملغى أمام البرتغال

شهدت مواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في النسخة الحالية من البطولة، بعدما أُلغي هدف لمنتخب كرواتيا في اللحظات الأخيرة من المباراة، في لقطة أثارت تساؤلات عديدة بين الجماهير والمحللين ووسائل الإعلام، قبل أن يخرج الاتحاد الدولي لكرة القدم ببيان رسمي يضع حدًا للنقاش الدائر حول الواقعة.   وجاء توضيح الاتحاد الدولي لكرة القدم ليؤكد أن القرار التحكيمي الذي اتخذ خلال المباراة استند بصورة كاملة إلى البيانات التقنية التي وفرتها تقنية الكرة الذكية المستخدمة في البطولة الحالية، وهو ما أعاد فتح باب النقاش بشأن دور التكنولوجيا الحديثة في كرة القدم وتأثيرها على القرارات التحكيمية.   لحظة أثارت الجدل في الدقائق الأخيرة   المباراة بين البرتغال وكرواتيا كانت تسير وسط أجواء مليئة بالإثارة والندية، حيث حاول كلا المنتخبين فرض أسلوبه والبحث عن بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومع وصول اللقاء إلى لحظاته الأخيرة، اعتقد المنتخب الكرواتي أنه نجح في إدراك هدف مهم قد يعيد المباراة إلى نقطة مختلفة تمامًا.   لكن فرحة اللاعبين والجماهير لم تستمر طويلًا، بعدما تدخلت غرفة تقنية الفيديو لمراجعة الحالة.   وبعد دقائق من المراجعة، اتخذ الحكم قراره بإلغاء الهدف وسط حالة كبيرة من الدهشة والاعتراضات.   فيفا يكشف سبب إلغاء الهدف   وفي محاولة لإنهاء الجدل، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم بيانًا رسميًا كشف فيه تفاصيل الحالة التحكيمية.   وأوضح فيفا أن البيانات التي سجلتها تقنية الكرة الذكية أثبتت وجود لمسة خفيفة من المهاجم الكرواتي إيجور ماتانوفيتش قبل انتقال الكرة إلى زميله.   وأشار البيان إلى أن هذه اللمسة البسيطة لعبت دورًا حاسمًا في تحديد توقيت احتساب التسلل.   وبناءً على ذلك، تم اعتبار اللاعب الموجود في وضعية التسلل مشاركًا في اللعبة بصورة غير قانونية.   وأكد الاتحاد الدولي أن قرار الحكم جاء مطابقًا للوائح والقوانين المعتمدة في اللعبة.   كيف تعمل تقنية الكرة الذكية؟   وتعد تقنية الكرة الذكية واحدة من أحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في كرة القدم خلال السنوات الأخيرة.   وتعتمد هذه التقنية على وجود مستشعرات دقيقة للغاية داخل الكرة نفسها.   وتقوم هذه المستشعرات بإرسال بيانات لحظية إلى أنظمة تقنية الفيديو المرتبطة بغرفة المراجعة.   وتسمح هذه التكنولوجيا برصد أي لمسة تحدث للكرة مهما كانت صغيرة أو غير واضحة للعين المجردة.   كما يتم تحويل هذه البيانات إلى رسوم بيانية تظهر خلال البث التلفزيوني بشكل يشبه نبضات القلب.   وتساعد هذه البيانات الحكام في تحديد لحظة لمس الكرة بدقة كبيرة للغاية.   التسلل شبه الآلي يواصل إثارة النقاش   كما أعادت هذه الواقعة الحديث مرة أخرى عن تقنية التسلل شبه الآلي التي أصبحت جزءًا أساسيًا من البطولات الكبرى.   وتستخدم هذه التقنية بيانات متعددة مرتبطة بكاميرات متطورة وتقنيات تتبع دقيقة لتحديد مواقع اللاعبين أثناء الهجمات.   ويرى مؤيدو التكنولوجيا أن هذه الأنظمة تساعد في تقليل نسبة الأخطاء البشرية وتحقيق العدالة داخل المباريات.   لكن في المقابل، يرى البعض أن التدخل التقني المتزايد قد يؤثر على طبيعة اللعبة ويقلل من عنصر العفوية داخل كرة القدم.   اعتراضات كرواتية رغم التوضيح الرسمي   ورغم صدور البيان الرسمي من الاتحاد الدولي، استمرت حالة الجدل عقب المباراة.   وأبدى المدير الفني لمنتخب كرواتيا زلاتكو داليتش تحفظه على القرار، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تكون قاسية للغاية على الفرق التي تودع البطولات بسبب تفاصيل صغيرة جدًا.   وأشار إلى أن كرة القدم كانت تعتمد في السابق على قرارات مباشرة دون الحاجة إلى كل هذا الكم من التدخلات التقنية.   لكن رغم ذلك، اعترف بأن التكنولوجيا أصبحت جزءًا من اللعبة الحديثة.   البرتغال تواصل المشوار بنجاح   في المقابل، خرج المنتخب البرتغالي من المباراة بانتصار مهم بنتيجة 2-1، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من البطولة.   وواصل المنتخب البرتغالي تقديم عروض قوية تؤكد رغبته في الذهاب بعيدًا خلال البطولة الحالية.   كما أظهر الفريق شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط في المباريات الحاسمة.   التكنولوجيا ترسم مستقبل كرة القدم   وبات من الواضح أن كرة القدم الحديثة تتجه بشكل متزايد نحو الاعتماد على التكنولوجيا في اتخاذ القرارات.   ومع استمرار تطوير أنظمة جديدة أكثر دقة، قد تشهد السنوات المقبلة تغييرات أكبر في طريقة إدارة المباريات.   لكن رغم كل هذه التطورات، يبقى الجدل جزءًا لا يتجزأ من كرة القدم.   فحتى مع وجود أحدث التقنيات، ستظل بعض القرارات قادرة على إثارة النقاش والانقسام بين الجماهير.   وبين اعتراضات كرواتيا وتأكيدات فيفا، تحولت لقطة الهدف الملغى إلى واحدة من أبرز المشاهد الجدلية في كأس

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
فالفيردى

فالفيردي يكشف كواليس أصعب لحظات مسيرته الكروية

رونالدو و مودريتش

مودريتش يهاجم تقنية الفيديو بعد خروج كرواتيا من كأس العالم

كلوب

تقارير إنجليزية: ناجلسمان يرحل عن تدريب ألمانيا.. وكلوب وافق علي قيادة المانشافت

مدرب استراليا
كأس العالم – مدرب أستراليا يتفق مع حسام حسن: الطول لا يحسم المواجهات.. ومستعدون لسيناريو مشاركة صلاح أو غيابه

أكد توني بوبوفيتش، المدير الفني لمنتخب أستراليا، أن مواجهة منتخب مصر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب المباريات التي يخوضها منتخب بلاده حتى الآن في البطولة، مشددًا على احترامه الكامل لقوة الفراعنة وما قدموه خلال دور المجموعات، كما أبدى اتفاقه مع تصريحات حسام حسن بشأن المبالغة في الحديث عن أطوال اللاعبين والقوة البدنية. ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة مرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب أستراليا، مساء الجمعة في تمام التاسعة مساءً، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يسعى كل منتخب لحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي ومواصلة المشوار في البطولة العالمية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدث المدرب الأسترالي عن استعدادات فريقه، وتقييمه لمستوى المنتخب المصري، إضافة إلى كيفية التعامل مع احتمالية مشاركة محمد صلاح أو غيابه، مؤكدًا أن الجهاز الفني الأسترالي وضع جميع السيناريوهات المحتملة قبل المواجهة. واستهل بوبوفيتش حديثه بالتطرق إلى الأداء الذي قدمه منتخب أستراليا خلال دور المجموعات، وتحديدًا المباراة الأخيرة أمام باراجواي، والتي انتهت بالتعادل السلبي، لكنها كانت كافية لمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وقال المدرب الأسترالي: “سنحت لنا فرص عديدة أمام باراجواي، وكنا قريبين من التسجيل في أكثر من مناسبة، لكننا لم ننجح في استغلال تلك الفرص بالشكل المطلوب.” وأضاف أن عدم التسجيل في المباراة الماضية لا يقلل من ثقته في قدرات لاعبيه الهجومية، موضحًا أن الفريق أثبت مرارًا قدرته على خلق الفرص وصناعة الخطورة أمام المنافسين. وتابع: “نحن واثقون من قدرتنا على صناعة فرص جديدة أمام مصر. الأهم هو أن نكون أكثر كفاءة في إنهاء الهجمات واستغلال الفرص عندما تتاح لنا.” ويبدو أن الجهاز الفني الأسترالي يركز بشكل واضح على الجانب الهجومي قبل مواجهة الفراعنة، خاصة أن المنتخب المصري أظهر صلابة دفاعية كبيرة خلال الدور الأول، وهو ما يدركه بوبوفيتش جيدًا. وعن تصريحات حسام حسن الخاصة بأطوال لاعبي منتخب أستراليا، أبدى مدرب الكنغر اتفاقًا واضحًا مع المدير الفني لمنتخب مصر، في موقف يعكس احترامًا متبادلًا بين الطرفين قبل اللقاء المرتقب. وقال: “تصريح حسام حسن بشأن طول القامة؟ أنا أتفق مع ما قاله.” وأضاف موضحًا رؤيته: “هذه كرة قدم في النهاية. الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن بسبب الطول أو القوة البدنية فقط، بل لأننا قدمنا كرة قدم جيدة، والتزمنا تكتيكيًا، وعملنا كمجموعة.” وكان حسام حسن قد أثار الانتباه في مؤتمره الصحفي عندما رد على الأسئلة المتعلقة بالقوة البدنية لأستراليا، مؤكدًا أن كرة القدم لا تُحسم بالعضلات أو الأطوال فقط. وقال مدرب منتخب مصر في تصريحاته الشهيرة: “مارادونا لم يكن طويلًا، وكذلك ميسي، ومبابي، ومحمد صلاح. نحن لا نلعب رجبي أو كرة القدم الأمريكية.” تصريحات حسام حسن لاقت صدى واسعًا في وسائل الإعلام، وجاء رد بوبوفيتش ليؤكد أن المدربين يتفقان على نقطة أساسية، وهي أن كرة القدم الحديثة تتجاوز فكرة التفوق البدني المجرد. كما تطرق المدير الفني لأستراليا إلى نقطة مهمة تتعلق بفترة الراحة الطويلة نسبيًا التي حصل عليها فريقه قبل مواجهة مصر، حيث يدخل المنتخب الأسترالي اللقاء بعد 8 أيام من الراحة منذ آخر مباراة في دور المجموعات. ورغم أن البعض يرى أن فترة الراحة الطويلة تمنح أفضلية بدنية واضحة، فإن بوبوفيتش رفض الجزم بذلك بشكل مطلق. وقال: “سنعرف نتيجة ذلك غدًا.” وأضاف مبتسمًا: “هذا أمر جديد علينا جميعًا، سواء كلاعبين أو مدربين، لذلك لا يمكننا معرفة تأثيره الحقيقي قبل المباراة.” وأوضح أن الجهاز الفني حاول استغلال تلك الفترة بأفضل شكل ممكن من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا. وأضاف: “من الناحية البدنية نحن في حالة ممتازة، ومن الناحية الذهنية أيضًا اللاعبون في وضع جيد للغاية.” وتابع: “نحن جاهزون، ونريد الاستمتاع بهذه اللحظة والاستمرار في تقديم كرة قدم بمستوى عالٍ.” هذا التصريح يعكس حالة الثقة داخل المعسكر الأسترالي، حيث يبدو الفريق مقتنعًا بأنه قادر على الذهاب بعيدًا في البطولة رغم صعوبة المنافسة. كما تحدث بوبوفيتش عن المشروع المستقبلي للكرة الأسترالية، مؤكدًا أن المنتخب الحالي لا يمثل فقط الحاضر، بل يحمل أيضًا ملامح مستقبل مشرق. وقال: “نعرف أن المستقبل يبدو مشرقًا بالنسبة لنا.” وأضاف: “لدينا عدد كبير من اللاعبين الشباب الذين سيشكلون العمود الفقري للمنتخب في السنوات المقبلة.” وأشار إلى أن وجود هذه المجموعة الشابة يمنح المنتخب طاقة إضافية وحماسًا كبيرًا. وتابع: “نحن نؤمن بأننا قادرون على تحقيق النجاح في المستقبل، لكننا أيضًا نؤمن بقدرتنا على النجاح الآن.” ويعكس هذا الحديث عقلية تنافسية واضحة، إذ لا ينظر المنتخب الأسترالي إلى البطولة الحالية كمجرد مرحلة بناء للمستقبل، بل كفرصة حقيقية لصناعة إنجاز تاريخي. وأكد المدرب الأسترالي أن عبور دور المجموعات لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل كبير قام به اللاعبون والجهاز الفني. وقال: “لقد أثبتنا بالفعل من خلال تجاوز دور المجموعات أننا نمتلك الجودة.” وأضاف: “أنا واثق من أن اللاعبين سيقدمون أداءً جيدًا أمام مصر.” وشدد على أن الفريق يدرك تمامًا حجم التحدي، لكنه لا يشعر بالخوف. وأوضح: “نعلم أهمية هذه المباراة جيدًا.” وأردف: “أعتقد أن جميع اللاعبين مستعدون لتقديم أفضل ما لديهم.” ومع اقتراب المواجهة، شدد بوبوفيتش على أهمية التركيز الذهني، معتبرًا أن الحديث عن التاريخ أو الإنجازات قبل المباراة لا قيمة له. وقال: “علينا أن نركز على اللحظة الحالية فقط.” وأضاف: “التاريخ يُصنع بعد المباراة، وليس قبلها.” ثم واصل حديثه برسالة تحفيزية واضحة للاعبيه: “علينا أن نؤدي دورنا أثناء المباراة، سواء امتدت لـ90 دقيقة، أو وقت إضافي، أو حتى ركلات الترجيح.” وأكد أن جميع السيناريوهات واردة في مباريات خروج المغلوب، ولذلك يجب أن يكون الفريق مستعدًا لكل الاحتمالات. وقال: “علينا أن نكون جاهزين لكل شيء إذا أردنا صناعة التاريخ.” ومن أكثر النقاط التي أثارت اهتمام الصحفيين خلال المؤتمر، كانت طريقة تعامل الجهاز الفني الأسترالي مع ملف محمد صلاح، خاصة في ظل الشكوك حول جاهزية قائد المنتخب المصري للمشاركة الكاملة. ويُعد صلاح بلا شك العنصر الأبرز في صفوف منتخب مصر، ولذلك كان من الطبيعي أن يوجه الصحفيون سؤالًا مباشرًا لمدرب أستراليا بشأن خطته للتعامل مع النجم المصري. ورد بوبوفيتش قائلًا: “استعددنا لمشاركة صلاح.” ثم أوضح أن الجهاز الفني لم يكتف بهذا السيناريو فقط. وأضاف: “كما قمنا أيضًا بدراسة اللاعبين الذين يمكنهم تعويضه إذا لم يشارك.” وتابع: “بالتالي نحن مستعدون لكلا السيناريوهين.” وختم حديثه بشأن صلاح قائلًا: “سنرى ما سيحدث.” هذا التصريح يعكس احترامًا واضحًا لقدرات صلاح، لكنه يُظهر أيضًا أن أستراليا لا تريد ربط تحضيراتها بلاعب واحد فقط، بل تدرس المنتخب المصري كمنظومة متكاملة. وفي ختام المؤتمر الصحفي، أكد بوبوفيتش أن مواجهة مصر قد تكون الأصعب لمنتخب أستراليا حتى الآن في البطولة. وقال: “أتوقع أنها ستكون أصعب مباراة خضناها حتى الآن.” وأضاف: “هذه مباراة إقصائية، وهذا وحده يجعلها مختلفة.” كما شدد على احترامه للمنتخب المصري. وقال: “لدينا كامل الاحترام لمصر.” لكنه في الوقت نفسه أظهر ثقة كبيرة في قدرة فريقه على التطور. وأضاف: “لكنني أيضًا أشعر أننا قادرون على تقديم أداء أفضل مما قدمناه حتى الآن.” ويمنح هذا التصريح مؤشرًا واضحًا على أن المنتخب الأسترالي يرى أنه لم يصل بعد إلى أفضل نسخة منه، وهو ما قد يزيد من صعوبة المواجهة على الفراعنة. وكان منتخب مصر قد تأهل إلى دور الـ32 بعد أداء قوي في المجموعة السابعة، حيث أنهى الدور الأول في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، متساويًا مع منتخب بلجيكا في النقاط، لكنه جاء خلفه بفارق الأهداف. وقدم الفراعنة مستويات قوية خلال دور المجموعات، حيث أظهر الفريق توازنًا ملحوظًا بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، ما منح الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على مواصلة المشوار. أما منتخب أستراليا، فقد جاء تأهله بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، متفوقًا على منتخب باراجواي صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف. وبدأ المنتخب الأسترالي مشواره بانتصار مهم على تركيا بنتيجة 2-0، قبل أن يتعرض للخسارة أمام الولايات المتحدة بنفس النتيجة. وفي الجولة الأخيرة، تعادل سلبيًا أمام باراجواي، ليحجز بطاقة التأهل بصعوبة إلى الأدوار الإقصائية. وتكشف هذه النتائج أن المنتخب الأسترالي فريق منظم وقادر على فرض أسلوبه، لكنه في الوقت نفسه يعاني أحيانًا من غياب الفاعلية الهجومية، وهو ما قد يمنح المنتخب المصري فرصة لاستغلال المساحات والضرب في التحولات. كما أن المواجهة تحمل أهمية إضافية بسبب المسار التالي في البطولة. فالفائز من مباراة مصر وأستراليا سيصطدم في الدور المقبل بالفائز من مواجهة قوية أخرى تجمع بين الأرجنتين وكاب فيردي. وهذا يعني أن الطريق إلى الأدوار المتقدمة لن يكون سهلًا لأي طرف، لكن الخطوة الأولى تبقى حسم المواجهة الحالية. بالنسبة لمنتخب مصر، تمثل المباراة فرصة لمواصلة الحلم وتحقيق إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم، بينما ترى أستراليا أنها أمام فرصة لإثبات تطورها ومواصلة كتابة تاريخ جديد للكرة الأسترالية. وفي النهاية، تعكس تصريحات توني بوبوفيتش صورة واضحة عن العقلية التي يدخل بها المنتخب الأسترالي اللقاء: احترام كبير للمنافس، تركيز كامل على التفاصيل، وثقة في القدرة على صناعة الفارق. وبين ثقة حسام حسن في شخصية الفراعنة، وثقة بوبوفيتش في تنظيم أستراليا، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. الشيء المؤكد الوحيد هو أن الجماهير ستكون على موعد مع مباراة قوية تكتيكيًا وبدنيًا وذهنيًا، حيث لا مجال للأخطاء، والخاسر سيغادر البطولة، بينما يواصل الفائز مطاردة الحلم العالمي.

Omar يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
إمبولو

كأس العالم 2026 - إمبولو رجل مباراة سويسرا والجزائر بعد قيادة المنتخب السويسري إلى ثمن النهائي

مدرب كاب فيردي

كأس العالم 2026 - مدرب كاب فيردي: هدفنا أمام الأرجنتين ليس الدفاع فقط.. نؤمن بقدرتنا على التأهل

راموس

راموس بعد هدف التأهل القاتل: أظهر دائمًا عندما يحتاجني الفريق.. واللحظات الكبرى صُنعت لأجل الحاسمين

رونالدو
رونالدو بعد عبور كرواتيا: عشنا مباراة فوضوية.. والأبطال يُصنعون وسط المعاناة

تحدث النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عن الانتصار المثير الذي حققه منتخب بلاده على حساب كرواتيا بنتيجة 2-1، في مواجهة درامية امتدت حتى اللحظات الأخيرة، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المباراة كانت واحدة من أصعب المباريات التي خاضها المنتخب في الفترة الأخيرة. ونجح المنتخب البرتغالي في حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعد مواجهة اتسمت بالإثارة والتقلبات الكبيرة، حيث شهدت المباراة العديد من اللحظات الصعبة والقرارات التحكيمية المثيرة، إضافة إلى إلغاء عدة أهداف بعد الرجوع لتقنية الفيديو، في لقاء وصفه رونالدو بنفسه بأنه “فوضوي”. وفي تصريحات نقلتها قناة مود لايف البرتغالية عقب نهاية المباراة، لم يُخف رونالدو حجم المعاناة التي عاشها منتخب بلاده أمام المنتخب الكرواتي، رغم النهاية السعيدة التي منحت البرتغال بطاقة العبور. وقال رونالدو: "لقد عانينا منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية. كانت مباراة شديدة الصعوبة على جميع المستويات، سواء بدنيًا أو ذهنيًا، لكن أكثر ما أعجبني هو الروح الجماعية التي أظهرها الفريق. بقينا متحدين حتى النهاية، وهذا ما صنع الفارق." وأضاف قائد البرتغال أن المباراة اتسمت بالفوضى في كثير من لحظاتها، خاصة مع التغير المستمر في السيناريو والأحداث داخل الملعب. وتابع: "بالنسبة لي، كانت مباراة فوضوية إلى حد كبير. أحيانًا شعرنا أننا نسيطر تمامًا، وفي لحظات أخرى أصبحت الأمور معقدة جدًا. كان من الصعب الحفاظ على الإيقاع بسبب كثرة التوقفات والتقلبات." وأشار رونالدو إلى أن المنتخب البرتغالي قدم شوطًا أولًا مميزًا للغاية، وفرض سيطرته بشكل واضح على مجريات اللعب، مؤكدًا أن كرواتيا لم تُشكل تهديدًا حقيقيًا في أول 45 دقيقة. وقال: "في الشوط الأول كنا ممتازين. سيطرنا على الكرة، صنعنا فرصًا عديدة، وتحكمنا في إيقاع المباراة بالشكل الذي أردناه. في المقابل، كرواتيا لم تصنع تقريبًا أي شيء يُذكر هجوميًا." لكن الأمور اختلفت تمامًا بعد العودة من غرفة الملابس، حيث بدا أن التوتر تسلل إلى صفوف المنتخب البرتغالي، وهو ما منح المنتخب الكرواتي فرصة للعودة إلى المباراة. وأوضح رونالدو هذه النقطة بقوله: "في الشوط الثاني بدأنا نشعر ببعض التوتر. ربما بسبب أهمية المباراة أو الضغط الناتج عن اقتراب الحسم. استقبلنا هدفًا أعاد المنافس للمباراة، ثم تم إلغاء هدف لي بسبب تسلل بسيط جدًا." وشهدت المباراة واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل عندما تم إلغاء هدف لرونالدو بعد مراجعة تقنية الفيديو، في لقطة أثارت الكثير من النقاش بسبب ضآلة التسلل الذي تم احتسابه. ورغم الإحباط الناتج عن إلغاء الهدف، أكد رونالدو أن الفريق لم يفقد إيمانه بإمكانية الانتصار. وأضاف: "رغم الإحباط، لم نفقد تركيزنا. واصلنا الضغط حتى حصلنا على ركلة جزاء، ومن هناك بدأت الأمور تتحسن لصالحنا مرة أخرى." وتمكن المنتخب البرتغالي من استعادة زمام الأمور في الدقائق الأخيرة، قبل أن يسجل هدف الفوز القاتل الذي حسم المواجهة وأرسل البرتغال إلى الدور التالي وسط فرحة عارمة. وأشاد رونالدو بالروح القتالية التي أظهرها زملاؤه، معتبرًا أن مثل هذه الانتصارات هي التي تصنع الأبطال الحقيقيين. وقال: "أهنئ الفريق بالكامل. الفوز في البطولات الكبرى لا يأتي فقط عندما تلعب بشكل جميل، بل عندما تعرف كيف تعاني، وكيف تصمد تحت الضغط. هذا ما فعلناه اليوم." وشدد قائد البرتغال على أن المشوار لا يزال طويلًا، وأن المنتخب البرتغالي يدرك جيدًا صعوبة التحديات المقبلة. كما وجه رونالدو رسالة مباشرة إلى الجماهير البرتغالية، مطالبًا إياهم بمواصلة الدعم والمساندة خلال المرحلة القادمة من البطولة. وقال: "أريد أن أقول لجماهير البرتغال: استمروا في دعمنا. ما يهمني حقًا هم الأشخاص الذين يحبون المنتخب ويؤمنون بنا في كل الظروف." وأضاف: "ما أستطيع أن أعد به هو أن هذا الفريق لن يستسلم. لدينا مجموعة شغوفة تؤمن بأن الفوز ممكن مهما كانت الصعوبات." وأكد رونالدو أن البطولات الكبرى لا تُحسم بسهولة، وأن كل فريق يتوج في النهاية يمر بمراحل معقدة ومليئة بالمعاناة. وأردف: "نحن نعلم أن القادم سيكون أكثر صعوبة وتعقيدًا، لكن لا أحد يفوز بكأس العالم دون المرور بلحظات معاناة. سنواصل القتال مباراة بعد أخرى." المباراة أمام كرواتيا كانت بالفعل واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة حتى الآن، إذ لم تقتصر الإثارة على النتيجة فقط، بل امتدت إلى الأحداث التحكيمية الكثيرة. وشهد اللقاء إلغاء أربعة أهداف كاملة خلال الشوط الثاني وحده، منها ثلاثة أهداف لصالح كرواتيا وهدف واحد للبرتغال، وهو رقم نادر يعكس حجم الجنون الذي عاشته المباراة. كثرة الأهداف الملغاة ساهمت في زيادة التوتر بين اللاعبين والجماهير، وأضفت على المواجهة طابعًا دراميًا استثنائيًا، جعلها حديث المتابعين بعد صافرة النهاية. لكن الجانب العاطفي من المباراة كان حاضرًا بقوة أيضًا، إذ جاء انتصار البرتغال في يوم يحمل ذكرى مؤثرة للغاية بالنسبة للمنتخب البرتغالي. فالفوز تحقق بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لوفاة ديوجو جوتا، نجم منتخب البرتغال ونادي ليفربول السابق، الذي ترك رحيله أثرًا عميقًا في قلوب زملائه والجماهير البرتغالية. وبعد صافرة النهاية، ظهر لاعبو البرتغال في مشهد مؤثر للغاية وهم يحتفلون بالتأهل مرتدين قميص جوتا الشهير رقم 21. هذا المشهد حمل رسالة وفاء واضحة لزميلهم الراحل، وأظهر الترابط الكبير داخل المجموعة البرتغالية، حيث امتزجت مشاعر الفرح بالتأهل مع الحزن والحنين لذكرى لاعب لم يُنسَ. واعتبر كثير من المتابعين أن هذا الانتصار كان بمثابة هدية لروح جوتا، خاصة مع الروح القتالية الكبيرة التي ظهر بها المنتخب طوال اللقاء. على الجانب الآخر، شكلت الخسارة نهاية مؤلمة لواحد من أعظم الأجيال في تاريخ الكرة الكرواتية. فالمنتخب الكرواتي، الذي صنع مجدًا استثنائيًا في آخر نسختين من كأس العالم، ودع البطولة هذه المرة من دور مبكر، معلنًا نهاية حقبة تاريخية بقيادة لوكا مودريتش ورفاقه. وكانت كرواتيا قد حققت إنجازًا تاريخيًا بحصد وصافة كأس العالم 2018 بعد الوصول إلى النهائي، قبل أن تواصل تألقها بحصد الميدالية البرونزية في مونديال 2022. هذا الجيل الكرواتي أثبت على مدار سنوات أنه من أكثر المنتخبات صلابة وتنظيمًا في العالم، لكنه اصطدم هذه المرة بمنتخب برتغالي نجح في الصمود حتى النهاية. وبخروج كرواتيا، يُتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة نهاية مشوار عدد من الأسماء التاريخية التي صنعت أمجاد المنتخب خلال العقد الأخير. أما البرتغال، فقد أصبحت الآن على موعد مع اختبار من العيار الثقيل في الدور المقبل. فبعد تجاوز عقبة كرواتيا، سيضرب المنتخب البرتغالي موعدًا ناريًا مع منتخب إسبانيا في قمة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026. ومن المقرر أن تُقام المواجهة يوم 6 يوليو المقبل، في مباراة ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم، نظرًا لما تحمله من تاريخ كبير بين المنتخبين. مواجهة البرتغال وإسبانيا لا تعني فقط صراعًا على بطاقة التأهل، بل تمثل أيضًا صدامًا بين مدرستين كرويتين من أقوى المدارس الأوروبية، إضافة إلى كونها مواجهة تحمل طابعًا خاصًا لرونالدو. وسيكون كريستيانو رونالدو أمام تحدٍ جديد لإثبات قدرته على قيادة منتخب بلاده نحو المجد العالمي، خاصة مع اقترابه من المراحل الأخيرة في مسيرته الدولية. ورغم صعوبة المواجهة المقبلة، فإن تصريحات رونالدو عكست ثقة كبيرة في قدرة البرتغال على مواصلة المشوار. الرسالة التي خرج بها قائد البرتغال بعد المباراة كانت واضحة: الطريق نحو اللقب لن يكون سهلًا، لكن الإيمان والروح القتالية قد يصنعان الفارق في النهاية. وبالنظر إلى الأداء والروح التي ظهرت أمام كرواتيا، يبدو أن البرتغال مستعدة لخوض المزيد من المعارك الصعبة في مونديال 2026. ويبقى السؤال المطروح الآن: هل ينجح رونالدو في قيادة البرتغال لتجاوز إسبانيا ومواصلة الحلم نحو اللقب العالمي؟ الإجابة ستأتي قريبًا في واحدة من أكثر مواجهات البطولة انتظارًا.

Omar يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
رياض محرز

رسميًا.. رياض محرز يعلن اعتزاله دوليًا بعد مسيرة تاريخية مع منتخب الجزائر

مباراة سويسرا والجزائر

سويسرا تتقدم على الجزائر بهدف إمبولو في الشوط الأول من مواجهة دور الـ32 بالمونديال

سكالوني مدرب الأرجنتين

سكالوني يحذر الأرجنتين من مفاجآت كاب فيردي قبل مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026