13 انتصارًا للزمالك مقابل فوز وحيد لوادي دجلة في تاريخ مواجهاتهما يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة مرتقبة أمام وادي دجلة، مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر موسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى استعادة توازنه وتحقيق أول انتصار له في المسابقة. وتكشف الأرقام التاريخية عن تفوق واضح للزمالك في المواجهات المباشرة أمام وادي دجلة، حيث التقى الفريقان في 23 مباراة رسمية، نجح خلالها الفريق الأبيض في تحقيق 13 انتصارًا، مقابل فوز وحيد لوادي دجلة، بينما حسم التعادل 9 مواجهات. ورغم الأفضلية التاريخية للزمالك، فإن آخر مواجهة جمعت الفريقين شهدت مفاجأة بفوز وادي دجلة بهدفين مقابل هدف، يوم 31 أغسطس 2025، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. وكان الزمالك قد حقق الفوز في المواجهة السابقة لذلك، يوم 17 أغسطس 2021، بهدف دون رد، بينما انتهت مباراتا مارس 2021 وأكتوبر 2020 بالتعادل السلبي، وهو ما يعكس طبيعة المنافسة بين الفريقين خلال السنوات الأخيرة. ويُعد انتصار الزمالك بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في دور الستة عشر من بطولة كأس مصر موسم 2010-2011، من أبرز النتائج في تاريخ لقاءات الفريقين. كما شهدت مواجهات الدوري المصري فوز الزمالك بأربعة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت يوم الأول من نوفمبر عام 2018، ليؤكد الفريق الأبيض تفوقه في عدد من المواجهات الهجومية. ويدخل الزمالك مباراة اليوم بقيادة مديره الفني معتمد جمال، بحثًا عن تعويض خسارته أمام زد بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة الافتتاحية، وهي النتيجة التي جعلت الفريق بحاجة إلى تحقيق الفوز لتحسين موقفه في المجموعة الأولى. في المقابل، يخوض وادي دجلة اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في البطولة بالفوز على الاتحاد السكندري بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية المنافسات. ويسعى الزمالك إلى الاستفادة من تفوقه التاريخي لحصد النقاط الثلاث، بينما يطمح وادي دجلة إلى تكرار انتصاره الأخير على الفريق الأبيض وتأكيد قدرته على المنافسة. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد السويس الجديد، وسط ترقب جماهيري لمواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
الزمالك يهزم الجيش الرواندي ويتأهل إلى مجموعات دوري أبطال أفريقيا حجز الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك مقعده في دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما حقق فوزًا مهمًا على نظيره الجيش الرواندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الثاني من البطولة القارية. ونجح الفريق الأبيض في تأكيد تفوقه على منافسه الرواندي، بعدما كرر نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت بفوزه بهدف نظيف، ليحسم بطاقة التأهل بمجموع المباراتين بهدفين دون مقابل. أحمد شريف يمنح الزمالك تقدمًا مبكرًا دخل الزمالك المباراة بقوة هجومية واضحة، ونجح أحمد شريف في تسجيل هدف التقدم بعد مرور دقيقة واحدة فقط من انطلاق اللقاء، مستفيدًا من تمريرة عرضية متقنة أرسلها عمر جابر، ليضع الكرة في الشباك ويمنح فريقه أفضلية مبكرة. وواصل لاعبو الزمالك الضغط على دفاع الجيش الرواندي خلال الربع ساعة الأولى، في محاولة لإضافة هدف ثانٍ يعزز تقدم الفريق ويقربه من حسم التأهل مبكرًا. واستمرت المحاولات الهجومية خلال الربع ساعة الثانية، إلا أن لاعبي الفريق الأبيض لم ينجحوا في استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى. وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، تدخل عمر جابر لإنقاذ مرمى الزمالك من فرصة خطيرة للفريق الرواندي، ليحافظ على تقدم فريقه حتى نهاية الشوط. تغييرات معتمد جمال في الشوط الثاني ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل الزمالك محاولاته الهجومية، بينما لجأ المدير الفني معتمد جمال إلى إجراء عدة تغييرات لتنشيط صفوف الفريق. وشهدت الدقيقة 56 خروج أحمد شريف ومحمد حمد، ومشاركة شيكو بانزا وأحمد ربيع، في محاولة لإضافة المزيد من الفاعلية الهجومية. وفي الدقيقة 71، دفع الجهاز الفني بالثنائي حسام أشرف وآدم كايد بدلًا من عبد الله السعيد وعدي الدباغ، بهدف الحفاظ على النشاط الهجومي ومواصلة الضغط على المنافس. الزمالك يحسم بطاقة التأهل للمجموعات ورغم الفرص العديدة التي أهدرها لاعبو الزمالك خلال المباراة، نجح الفريق في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحقق انتصارًا جديدًا ويواصل مشواره الأفريقي. وبهذا الفوز، يتأهل الزمالك رسميًا إلى دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، وسط تطلعات جماهيره لمواصلة النتائج الإيجابية والمنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة من البطولة القارية.
الزمالك يتفوق على بترول أسيوط في تاريخ المواجهات المباشرة يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لمواجهة بترول أسيوط، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية خاصة للفريقين، وسط تفوق تاريخي للفارس الأبيض في المواجهات المباشرة. ويبحث الزمالك عن تحقيق انتصار جديد يعزز موقفه في جدول ترتيب المسابقة، بينما يتطلع بترول أسيوط إلى تقديم نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الأندية المصرية، ومحاولة تحسين مركزه خلال المرحلة المقبلة. تاريخ مواجهات الزمالك وبترول أسيوط التقى الزمالك وبترول أسيوط في سبع مباريات سابقة بمختلف المسابقات المحلية، نجح خلالها الفريق الأبيض في تحقيق أربعة انتصارات، مقابل فوز وحيد للفريق الأسيوطي، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. وتؤكد هذه النتائج الأفضلية التاريخية للزمالك، الذي استطاع فرض تفوقه في معظم المواجهات التي جمعته بمنافسه، رغم نجاح بترول أسيوط في تحقيق بعض النتائج الإيجابية خلال اللقاءات السابقة. عدد أهداف الزمالك وبترول أسيوط شهدت المباريات السبع تسجيل 19 هدفًا للفريقين، بواقع 12 هدفًا لصالح الزمالك، مقابل سبعة أهداف سجلها لاعبو بترول أسيوط. وتعكس هذه الأرقام التفوق الهجومي للفريق الأبيض، الذي تمكن من الوصول إلى شباك منافسه بمعدل تهديفي أعلى خلال تاريخ المواجهات. أول وآخر مواجهة بين الفريقين كانت أول مباراة جمعت الزمالك وبترول أسيوط يوم 5 نوفمبر 2006، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. أما آخر مواجهة قبل لقاء اليوم، فأقيمت يوم 13 مايو 2010، ضمن منافسات الدوري المصري موسم 2009-2010، وانتهت بفوز الزمالك بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وشهدت تلك المباراة تسجيل محمود عبد الرازق شيكابالا هدفين، إلى جانب هدف لأحمد جعفر وهدف عكسي، ليحقق الزمالك انتصارًا كبيرًا في آخر لقاء بين الفريقين. موقف الزمالك وبترول أسيوط قبل المباراة يدخل الزمالك مواجهة اليوم وهو يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 13 نقطة من ست مباريات، بينما يتواجد بترول أسيوط في المركز السادس عشر برصيد خمس نقاط. ويسعى الفريق الأبيض إلى استغلال تفوقه التاريخي لحصد النقاط الثلاث، في حين يأمل بترول أسيوط في تحقيق مفاجأة جديدة أمام منافسه. وتبقى نتائج المواجهات السابقة مؤشرًا على تاريخ الفريقين، دون أن تحسم نتيجة المباراة المقبلة، التي ستتحدد وفقًا لأداء اللاعبين داخل الملعب.
بترول أسيوط يدخل معسكرًا مغلقًا استعدادًا لمواجهة الزمالك في الدوري يدخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي بترول أسيوط، اليوم الاثنين، معسكرًا مغلقًا استعدادًا لمواجهة الزمالك، المقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستهدف بترول أسيوط الوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية قبل مواجهة الفريق الأبيض، في مباراة يسعى خلالها إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة نتائجه الجيدة خلال الفترة الأخيرة. بترول أسيوط يستعد للزمالك بمعنويات مرتفعة يخوض بترول أسيوط المواجهة المرتقبة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق انتصاره الأول ببطولة الدوري المصري الممتاز خلال الجولة السادسة، على حساب أبو قير للأسمدة بهدفين مقابل هدف. ومنح الفوز الأخير لاعبي بترول أسيوط دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة الزمالك، خاصة أن الفريق يتطلع إلى البناء على هذا الانتصار وتحسين موقعه في جدول ترتيب المسابقة. الجهاز الفني يضع خطة مواجهة الزمالك يركز الجهاز الفني لبترول أسيوط خلال المعسكر المغلق على تجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، مع وضع اللمسات الأخيرة على الخطة التي سيعتمد عليها الفريق خلال المباراة. ومن المنتظر أن تشهد التحضيرات دراسة طريقة لعب الزمالك، والتعرف على أبرز نقاط القوة والضعف في صفوفه، من أجل اختيار الأسلوب المناسب للتعامل مع مجريات اللقاء. كما يسعى الجهاز الفني إلى رفع درجة التركيز لدى اللاعبين، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الخططية والحد من الأخطاء الدفاعية أمام المنافس. بترول أسيوط يبحث عن نتيجة إيجابية أمام الزمالك تمثل مواجهة الزمالك اختبارًا مهمًا لبترول أسيوط، في ظل قوة المنافس ورغبته في حصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة على مراكز المقدمة. ويأمل بترول أسيوط في استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الفوز على أبو قير للأسمدة، لتقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الفارس الأبيض. موعد مباراة الزمالك وبترول أسيوط يلتقي الزمالك مع بترول أسيوط غدًا الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الزمالك إلى استعادة انتصاراته المحلية، بينما يطمح بترول أسيوط إلى تحقيق مفاجأة جديدة ومواصلة حصد النقاط. ومن المتوقع أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل اختلاف أهداف كل طرف، ورغبة اللاعبين في الخروج بأفضل نتيجة ممكنة.
سوء الأحوال الجوية في رواندا يجبر الزمالك على الاكتفاء بتدريبات الجيم قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، تعديل البرنامج التدريبي للفريق، والاكتفاء بخوض مران اليوم داخل صالة الجيمانيزيوم بفندق الإقامة في رواندا، بسبب سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار بغزارة، ما حال دون إقامة التدريبات بصورة طبيعية على الملعب. وخاض لاعبو الزمالك تدريباتهم داخل صالة الجيمانيزيوم ظهر اليوم السبت، تحت إشراف الجهاز الفني، في إطار الحفاظ على جاهزية اللاعبين البدنية ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، رغم الظروف الجوية التي تشهدها رواندا خلال فترة وجود بعثة الفريق هناك. ويأتي قرار الجهاز الفني في ظل ضغط المباريات التي يخوضها الزمالك خلال الفترة الحالية، حيث يسعى معتمد جمال إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، مع مراعاة الظروف المحيطة بالفريق، والحفاظ على الحالة البدنية للعناصر الأساسية قبل العودة إلى المنافسات المحلية والقارية. ويستعد الزمالك لمواجهة بترول أسيوط، المقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل على استاد برج العرب، ضمن منافسات الجولة السابعة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض لمواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز، من أجل تعزيز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. وكان الزمالك قد حقق فوزًا مهمًا على حساب الجيش الرواندي بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الجمعة على استاد أماهورو، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويمنح هذا الانتصار الفريق الأبيض أفضلية قبل مواجهة الإياب، إلا أن الجهاز الفني يطمح إلى مواصلة العمل على تجهيز جميع اللاعبين، وعدم التأثر بتغيير برنامج التدريبات نتيجة الأحوال الجوية، خاصة مع تقارب مواعيد المباريات المحلية والقارية. ومن المقرر أن يستضيف استاد القاهرة الدولي مباراة الإياب بين الزمالك والجيش الرواندي، في الثامنة مساء السبت الموافق 24 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الفريق الأبيض إلى حسم التأهل ومواصلة مشواره في البطولة الأفريقية. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على التعامل مع المرحلة المقبلة بتركيز، في ظل أهمية مواجهة بترول أسيوط في الدوري، ثم لقاء الإياب الأفريقي، مع السعي لتحقيق التوازن بين الاستعداد البدني والفني وتجنب إجهاد اللاعبين خلال الفترة المزدحمة بالمباريات.
يعيش الشارع الرياضي المنتمي للقلعة البيضاء حالة من القلق والترقب الشديدين، عقب صدور قرارات دولية حاسمة فرضت واقعاً مريراً على فريق كرة القدم بنادي الزمالك. هذا الواقع الجديد تجسد في تثبيت عقوبة إيقاف القيد التأديبي، التي باتت بمثابة شبح يهدد طموحات الفارس الأبيض ويضع الإدارة الفنية والمسؤولين في مأزق حقيقي قبل ضربة البداية للموسم الكروي الجديد. الأزمة لم تعد مجرد تكهنات صحفية أو شائعات يتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بل تحولت إلى حقيقة دامغة تتطلب حلولاً غير تقليدية وتكاتفاً من جميع أبناء النادي المخلصين. وفي هذا الإطار، خرج كابتن نادي الزمالك السابق والإعلامي الرياضي الحالي، خالد الغندور، بتصريحات نارية وصادمة عبر حساباته الرسمية، واصفاً الوضع الحالي داخل النادي بـ "الصعب والمعقد"، وموجهاً رسائل تحذيرية شديدة اللهجة لإدارة النادي والجماهير على حد سواء، لتوضيح حجم الكارثة الفنية التي قد تواجه الفريق إذا لم يتم التعامل مع الأزمة بأقصى درجات الجدية والسرعة. رفض طعن الزمالك في "كاس": القشة التي قصمت ظهر البعير جاءت تصريحات خالد الغندور الساخنة بالتزامن مع تلقي مجلس إدارة نادي الزمالك ضربة قانونية موجعة من سويسرا؛ حيث أعلنت المحكمة الرياضية الدولية (CAS) رسمياً عن رفض الطلب المستعجل الذي تقدم به المحامون والمستشارون القانونيون للنادي الأبيض، والذي كان يهدف إلى تعليق عقوبة إيقاف القيد التأديبي مؤقتاً لحين البت في القضية الأصلية. "رفض المحكمة الرياضية الدولية (CAS) للشق المستعجل يعني قانوناً وبشكل قاطع استمرار تفعيل عقوبة منع الزمالك من تسجيل أي لاعب جديد، وهو ما أجهض خطط النادي في دخول الميركاتو الصيفي بقوة." هذا الحكم الصادم نزل كالصاعقة على الجماهير التي كانت تمني النفس بإبرام صفقات سوبر تدعم النواقص الواضحة في بعض المراكز الحساسة بالفريق، وبات لزاماً على الجميع التعامل مع القائمة الحالية كخيار وحيد لا بديل عنه للمنافسة في البطولات المحلية والقارية المقبلة. تفاصيل صدمة الغندور: حظر شامل على كافة المستويات أوضح خالد الغندور، عبر تدوينة مطولة ومفصلة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الأبعاد الخطيرة المترتبة على هذا القرار الدولي. وأشار إلى أن العقوبة الحالية ليست قاصرة على الفريق الأول لكرة القدم فحسب، بل تمتد لتشمل حظراً شاملاً وكاملاً لإبرام أي تعاقدات جديدة على كافة المستويات داخل قطاع الكرة بالنادي. الفريق الأول: حرمان الجهاز الفني من تدعيم الصفوف بصفقات أجنبية أو محلية، والاعتماد الحصري على المجموعة الحالية. قطاع الناشئين: عجز النادي عن تسجيل أي مواهب شابة أو لاعبين واعدين في فرق المدارس والأكاديميات والشباب، مما يهدد الخزان الاستراتيجي للمستقبل. التحدي الفني والإداري: وضع الأجهزة الفنية والإدارية تحت ضغط عصبي ونفسي رهيب، نظراً لعدم وجود مرونة في تعويض الراحلين أو المصابين. وأكد الغندور أن هذا التجميد القسري يمثل ضربة قوية ومؤلمة لطموحات الفريق قبل انطلاق المعترك الموسمي الجديد، ويفرض على الإدارة ضرورة التحرك الفوري ووضع "استراتيجية أزمات" واضحة المعالم لإنهاء كافة المشاكل المالية والقانونية العالقة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللاعبين والمدربين السابقين الذين يمتلكون مستحقات متأخرة كانت هي السبب الرئيسي وراء هذه العقوبات التأديبية. خارطة طريق الغندور لإنقاذ الفارس الأبيض ولم يكتفِ كابتن الزمالك السابق بتشخيص الداء وتصدير الإحباط، بل حاول وضع "روشتة" إنقاذ عاجلة لخروج النادي من هذا النفق المظلم، مشدداً على أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي تهاون أو قرارات عشوائية. وتتلخص خارطة الطريق التي اقترحها الغندور في النقاط الجوهرية التالية: 1. الحفاظ على القوام الأساسي وعقود الأبطال يرى الغندور أن الأولوية القصوى والخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه هو الحفاظ المطلق على نجوم الفريق الحاليين. وطالب الإدارة بضرورة توفير السيولة المالية اللازمة لسداد مستحقات ومكافآت اللاعبين المقيدين بالقائمة، وتحديداً المجموعة الأساسية التي نجحت في وقت سابق في حصد بطولة الدوري العام وإسعاد الجماهير. وأكد أن تلبية المطالب المالية لهؤلاء النجوم هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على استقرار غرفة الملابس ومنع حدوث أي تمرد أو رغبة في الرحيل. 2. رفع شعار "ممنوع البيع" في ظل عدم القدرة على شراء بدلاء، شدد الغندور على ضرورة اتخاذ قرار حاسم بمنع التفريط في أي لاعب من القوام الأساسي للفريق، مهما كانت الإغراءات المالية المقدمة من أندية خليجية أو محلية. فبيع أي نجم في الوقت الحالي يعادل "الانتحار الفني" لأن النادي لن يتمكن من تعويضه، مما سيصيب الهيكل الأساسي للفريق في مقتل. 3. سلاح المعارين كحل سحري طالب كابتن الزمالك السابق بضرورة فتح ملف اللاعبين المعارين للأندية الأخرى على مصراعيه، وعودة كل الطيور المهاجرة التي تمتلك عقوداً سارية مع النادي بمجرد انتهاء إعاراتهم. هؤلاء اللاعبون يمثلون طوق النجاة الوحيد والشرعي لتعويض النقص العددي المتوقع في دكة البدلاء وضخ دماء جديدة تمتلك خبرة اللعب في الدوري الممتاز دون تكليف خزينة النادي مبالغ إضافية أو الاصطدام بعقوبة إيقاف القيد. تحليل للمشهد المقارن: الموقف الحالي وتأثيره المستقبلي لمعرفة مدى عمق الأزمة التي يمر بها نادي الزمالك مقارنة بالوضع الطبيعي لأي نادٍ ينافس على الألقاب، يمكن استعراض الجدول التالي الذي يوضح الفارق بين الاستراتيجية المخططة والواقع المفروض: وجه المقارنة الاستراتيجية المفترضة (قبل الأزمة) الواقع المفروض حالياً (بعد قرار CAS) سوق الانتقالات الصيفية التعاقد مع 5 إلى 7 صفقات سوبر في مراكز الدفاع والوسط والهجوم. صفر تعاقدات جديدة، والاعتماد الكلي على قائمة الموسم الماضي. ملف الراحلين عن الفريق الاستغناء عن اللاعبين غير المؤثرين أو كبار السن لإفساح المجال للجدد. التمسك الإجباري بكل لاعب مقيد بالقائمة لتجنب النقص العددي. حلول الدعم الفني الميزانيات المالية الموجهة للشراء المباشر وتنافس الوكلاء. استدعاء اللاعبين المعارين وتصعيد أبرز عناصر الشباب المقيدين سابقاً. الهدف الاستراتيجي للإدارة بناء فريق مرعب يستهدف الهيمنة على البطولات المحلية والقارية. إدارة الأزمة، الحفاظ على استقرار الفريق، ومحاولة الخروج بأقل الخسائر. تحديات إدارية وفنية تنتظر مجلس الزمالك إن قرار المحكمة الرياضية الدولية يضع مجلس إدارة الزمالك الحالي أمام تحدٍ هو الأصعب في مسيرته؛ حيث سيتعين على المسؤولين إدارة النادي بعقلية "اقتصاد الحرب"، من خلال ترتيب الأولويات بشكل صارم. فمن الناحية الفنية، سيكون المدير الفني للفريق مطالباً باجتراح المعجزات وتوظيف اللاعبين في غير مراكزهم الأصلية أحياناً للتغلب على الغيابات الناتجة عن الإصابات أو الإيقافات خلال مشوار الموسم الطويل والمرهق. وسيكون قطاع الناشئين (اللاعبون المقيدون بالفعل في القوائم القديمة) هو الملاذ الآمن لتعويض أي نقص. أما من الناحية الإدارية، فإن المجلس مطالب بإيجاد موارد مالية سريعة ومستدامة ليس لإبرام الصفقات، بل لإنهاء القضايا الدولية في الفيفا لدفع الغرامات المتبقية لضمان رفع العقوبة في فترات الانتقالات القادمة (مثل الميركاتو الشتوي)، حتى لا تمتد الأزمة وتستفحل لتلقي بظلالها على مواسم أخرى مقبلة. خاتمة: جماهير الزمالك.. جدار الصد الأخير في نهاية المطاف، يبدو أن تصريحات خالد الغندور ورغم قسوتها، جاءت بمثابة جرس إنذار حقيقي لوضع الجميع أمام مسؤولياته. نادي الزمالك عبر تاريخه الطويل مر بالعديد من الأزمات العاصفة، وكان دائماً يخرج منها أكثر قوة بفضل صمود لاعبيه ووفاء جماهيره العريضة التي تعتبر المحرك الأساسي وجدار الصد الأخير عن الكيان. المرحلة المقبلة تتطلب هدوءاً وتخطيطاً علمياً بعيداً عن العواطف، لضمان عبور هذه السفينة البيضاء إلى بر الأمان وسط هذه الأمواج العاتية.
شهدت الساحة الرياضية المصرية خلال الساعات القليلة الماضية حدثاً استثنائياً، وحالة من الارتياح العارم داخل أروقة ميت عقبة، عقب الإعلان عن تطورات حاسمة ومفاجآت سارة تتعلق بملف أرض نادي الزمالك في مدينة السادس من أكتوبر. هذا الملف الذي طالما أرق المجالس الإدارية المتعاقبة للقلعة البيضاء، وشغل بال الجماهير العريضة لسنوات طويلة باعتباره الحلم الأكبر لتأمين مستقبل النادي الإنشائي والاستثماري، شارف أخيراً على التحول إلى واقع ملموس عقب التدخل الحاسم من قبل مؤسسات الدولة لتذليل كافة العقبات. وفي هذا السياق، فجّر الإعلامي الرياضي البارز إبراهيم عبد الجواد مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفاً النقاب عن تفاصيل جديدة ومستجدات خطيرة تدور خلف الكواليس حول طموحات الفارس الأبيض الإنشائية، وما ينتظر هذا المشروع الضخم من خطوات تنفيذية متسارعة محكومة بضوابط صارمة وأطر زمنية محددة. توجيهات رئاسية تنهي أزمة دامت لسنوات تأتي هذه الانفراجة الكبرى تنفيذاً مباشراً لتوجيهات القيادة السياسية، التي تولي اهتماماً بالغاً بملف الرياضة المصرية وتطوير البنية التحتية للأندية الجماهيرية الكبرى، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن القومي والاجتماعي. وكانت وزارة الشباب والرياضة قد أصدرت بياناً رسمياً أعلنت فيه بشكل قاطع انتهاء أزمة تخصيص أرض نادي الزمالك بمدينة السادس من أكتوبر بشكل كامل. وأكدت الوزارة في بيانها أن أجهزة الدولة المعنية تحركت بسرعة فائقة لإنهاء الإجراءات الإدارية والقانونية الخاصة بتخصيص قطعة أرض متميزة للغاية لصالح النادي الأبيض في قلب محافظة الجيزة. ويهدف هذا التحرك الحكومي الجاد إلى تمهيد الطريق أمام مجلس إدارة الزمالك للبدء فوراً في تدشين الفرع الجديد، بما يضمن تقديم خدمات رياضية، اجتماعية، وثقافية تليق بأعضاء الجمعية العمومية للنادي وجماهيره الغفيرة، ويدعم في الوقت ذاته خطط الدولة المصرية للتوسع في المنشآت الرياضية الحديثة لمواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد. إبراهيم عبد الجواد يكشف شروط ومعايير التشغيل من جانبه، ولمزيد من التوضيح حول طبيعة هذا القرار التاريخي، أزاح الإعلامي إبراهيم عبد الجواد الستار عن الجوانب التنفيذية التي لم تُذكر في البيانات الرسمية المقتضبة. وأوضح عبد الجواد، عبر حسابه الشخصي والموثق على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن التوجيه الرئاسي الكريم بحل هذه الأزمة لم يكن مجرد قرار ورقي، بل جاء مقروناً بآليات عمل حاسمة وضوابط صارمة لضمان الجدية. وأشار عبد الجواد إلى أن قرار التخصيص الجديد يرتبط بـ "معايير وضوابط تشغيل محددة بدقة"، يتوجب على إدارة نادي الزمالك الالتزام الكامل بها. وتتضمن هذه الضوابط ما يلي: إطار زمني صارم: لن يُسمح بترك الأرض دون ملامح إنشائية لفترات طويلة كما حدث في عقود سابقة؛ بل هناك جدول زمني ملزم ومحدد البداية والنهاية لعمليات الحفر، البناء، والتسليم الفعلي. سرعة البدء في المشروع: التوجيهات تشدد على ضرورة تحريك المعدات وبدء أعمال البنية التحتية في أقرب وقت ممكن للاستفادة القصوى من القيمة الاستثمارية للأرض. عائد مجتمعي ورياضي: تشغيل الفرع يجب أن يتبع أحدث المعايير الاقتصادية والرياضية ليكون بمثابة مدينة رياضية متكاملة تقدم أبطالاً للمنتخبات الوطنية في مختلف اللعبات، وليس مجرد نادٍ اجتماعي تقليدي. "الدولة المصرية تمد يد العون للأندية الجماهيرية، ولكنها في الوقت ذاته تفرض الانضباط والجدية. أرض أكتوبر في ثوبها الجديد ستكون خاضعة لرقابة زمنية مشددة تضمن خروج الحلم إلى النور دون أي تقاعس." الزمالك يستعد لمؤتمر صحفي عالمي بناءً على هذه التطورات المتسارعة والأنباء السارة، كشف إبراهيم عبد الجواد أن مجلس إدارة نادي الزمالك يعكف حالياً على التجهيز والإعداد لعقد مؤتمر صحفي موسع وضخم خلال الأيام القليلة المقبلة. هذا المؤتمر لن يكون بروتوكولياً، بل سيكون بمثابة إعلان تدشين رسمي لعهد إنشائي جديد للنادي الملكي. ومن المنتظر أن يشهد المؤتمر حضوراً مكثفاً لوسائل الإعلام المحلية والعربية، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الرياضية المرموقة، حيث سيتولى مجلس إدارة النادي كشف النقاب عن البنود التالية: الرسومات الهندسية والماكيت النهائي: استعراض التصميمات المعمارية الحديثة للفرع الجديد، والتي ستراعي الهوية التاريخية لنادي الزمالك مع دمجها بأحدث الوسائل التكنولوجية والبيئية. آليات التمويل الذكي: إيضاح كيف سيوفر النادي السيولة المالية اللازمة لإنشاء هذا المشروع الضخم دون تحميل ميزانية النادي الحالية أعباء إضافية قد تؤثر على فرق كرة القدم والألعاب الجماعية الأخرى، سواء من خلال الشراكات الاستثمارية أو عوائد العضويات الجديدة. الجدول الزمني للإنشاءات: الإعلان عن المواعيد المحددة لضربة البداية، وتاريخ الانتهاء من المرحلة الأولى التي ستشمل الملاعب الفرعية والمبنى الاجتماعي الأساسي. شروط العضويات الجديدة: طرح تفاصيل وأسعار العضويات الخاصة بفرع مدينة السادس من أكتوبر، والامتيازات الممنوحة للأعضاء القدامى الراغبين في ارتياد الفرع الجديد. الأهمية الاستراتيجية لفرع أكتوبر: أكثر من مجرد ملاعب لا يمكن اختزال خطوة إنهاء أزمة أرض أكتوبر في كونها مجرد توسع جغرافي لنادي الزمالك، بل هي خطوة استراتيجية متعددة الأبعاد تحمل منافع جمة للنادي على كافة الأصعدة: الإنعاش المالي والاقتصادي: تُعد مدينة السادس من أكتوبر من أرقى المناطق السكنية والاستثمارية في مصر، وفتح باب العضويات لفرع النادي هناك سيضخ في خزينة الزمالك مئات الملايين من الجنيهات كفيلة بحل الأزمات المالية الطاحنة، وسداد الديون المتراكمة، وتمويل الصفقات سوبر لفرق النادي المختلفة. تخفيف الضغط عن المقر الرئيسي: يعاني مقر نادي الزمالك الحالي في منطقة ميت عقبة بالمهندسين من تكدس بشري خانق نتيجة ضيق المساحة وارتفاع أعداد أعضاء الجمعية العمومية؛ وفرع أكتوبر سيمثل المتنفس الطبيعي والشاسع لآلاف الأسر الزملكاوية. الاستثمار الرياضي: المساحات الشاسعة في الفرع الجديد ستسمح بإنشاء استاد خاص بالفريق الأول (وفقاً للطموحات المستقبلية)، بالإضافة إلى مجمعات سباحة أولمبية، وصالات مغطاة، وملاعب تنس مجهزة، مما يتيح للنادي التوسع في الأكاديميات الرياضية واستكشاف المواهب. خارطة طريق تنفيذ مشروع القرن الأبيض لكي يكتب لهذا المشروع النجاح، يرى خبراء الاستثمار الرياضي أن مجلس إدارة الزمالك أمام تحدٍ حقيقي لتحويل هذه الفرصة الذهبية إلى منجز تاريخي. وتتلخص خارطة الطريق المتوقعة والمطلوبة في الجدول الآتي: المرحلة خطة العمل التنفيذية الأهداف المتوقعة المرحلة الأولى (التخطيط والتمويل) إنهاء التراخيص الرسمية، وتوقيع العقود مع الشركات المنفذة، وفتح باب العضويات. توفير السيولة النقدية الفورية لبدء الأعمال دون تعثر مالي. المرحلة الثانية (البنية التحتية) تسوية الأرض، مد شبكات المياه والكهرباء، وبناء السور الخارجي والبوابات الرئيسية. تأمين الموقع وإعداده للأعمال الخرسانية الثقيلة. المرحلة الثالثة (الإنشاءات الأساسية) بناء المبنى الاجتماعي، والملاعب المفتوحة، ومجمع حمامات السباحة الترفيهي. افتتاح جزئي (تجريبي) للفرع لاستقبال الأعضاء الجدد. المرحلة الرابعة (المنشآت الكبرى) تدشين الصالات المغطاة، والمستشفى الرياضي، وفندق الإقامة، والاستاد المستقبلي. اكتمال "مدينة الزمالك الرياضية" والتشغيل بكامل الطاقة الاستيعابية. خاتمة: عهد جديد يلوح في الأفق لقلعة ميت عقبة إن طي صفحة أزمة أرض السادس من أكتوبر بهذا الشكل الحاسم، وبدعم مباشر من القيادة السياسية ووزارة الشباب والرياضة، يمثل نقطة تحول مفصلية في تاريخ نادي الزمالك الحديث. هذه الخطوة تضع المجلس الحالي أمام مسؤولية تاريخية كبرى لترجمة هذا الدعم إلى صرح عملاق يليق باسم النادي وتطلعات جماهيره العريضة. الملف الذي كان بالأمس القريب مصدراً للنزاعات والشائعات والقضايا، بات اليوم، بفضل الانضباط والشفافية والتخطيط العلمي، يمثل بوابة العبور الحقيقية لنادي الزمالك نحو عالم الاستثمار الرياضي المستدام، والمستقبل الذي يضمن للقلعة البيضاء البقاء دائماً في قمة الهرم الرياضي المصري والعربي. وترقب الجماهير والأعضاء للمؤتمر الصحفي القادم يعكس قيمة هذا الحدث الذي طال انتظاره.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.