وفي هذا الإطار، خرج كابتن نادي الزمالك السابق والإعلامي الرياضي الحالي، خالد الغندور، بتصريحات نارية وصادمة عبر حساباته الرسمية، واصفاً الوضع الحالي داخل النادي بـ "الصعب والمعقد"، وموجهاً رسائل تحذيرية شديدة اللهجة لإدارة النادي والجماهير على حد سواء، لتوضيح حجم الكارثة الفنية التي قد تواجه الفريق إذا لم يتم التعامل مع الأزمة بأقصى درجات الجدية والسرعة.
جاءت تصريحات خالد الغندور الساخنة بالتزامن مع تلقي مجلس إدارة نادي الزمالك ضربة قانونية موجعة من سويسرا؛ حيث أعلنت المحكمة الرياضية الدولية (CAS) رسمياً عن رفض الطلب المستعجل الذي تقدم به المحامون والمستشارون القانونيون للنادي الأبيض، والذي كان يهدف إلى تعليق عقوبة إيقاف القيد التأديبي مؤقتاً لحين البت في القضية الأصلية.
"رفض المحكمة الرياضية الدولية (CAS) للشق المستعجل يعني قانوناً وبشكل قاطع استمرار تفعيل عقوبة منع الزمالك من تسجيل أي لاعب جديد، وهو ما أجهض خطط النادي في دخول الميركاتو الصيفي بقوة."
هذا الحكم الصادم نزل كالصاعقة على الجماهير التي كانت تمني النفس بإبرام صفقات سوبر تدعم النواقص الواضحة في بعض المراكز الحساسة بالفريق، وبات لزاماً على الجميع التعامل مع القائمة الحالية كخيار وحيد لا بديل عنه للمنافسة في البطولات المحلية والقارية المقبلة.
أوضح خالد الغندور، عبر تدوينة مطولة ومفصلة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الأبعاد الخطيرة المترتبة على هذا القرار الدولي. وأشار إلى أن العقوبة الحالية ليست قاصرة على الفريق الأول لكرة القدم فحسب، بل تمتد لتشمل حظراً شاملاً وكاملاً لإبرام أي تعاقدات جديدة على كافة المستويات داخل قطاع الكرة بالنادي.
الفريق الأول: حرمان الجهاز الفني من تدعيم الصفوف بصفقات أجنبية أو محلية، والاعتماد الحصري على المجموعة الحالية.
قطاع الناشئين: عجز النادي عن تسجيل أي مواهب شابة أو لاعبين واعدين في فرق المدارس والأكاديميات والشباب، مما يهدد الخزان الاستراتيجي للمستقبل.
التحدي الفني والإداري: وضع الأجهزة الفنية والإدارية تحت ضغط عصبي ونفسي رهيب، نظراً لعدم وجود مرونة في تعويض الراحلين أو المصابين.
وأكد الغندور أن هذا التجميد القسري يمثل ضربة قوية ومؤلمة لطموحات الفريق قبل انطلاق المعترك الموسمي الجديد، ويفرض على الإدارة ضرورة التحرك الفوري ووضع "استراتيجية أزمات" واضحة المعالم لإنهاء كافة المشاكل المالية والقانونية العالقة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللاعبين والمدربين السابقين الذين يمتلكون مستحقات متأخرة كانت هي السبب الرئيسي وراء هذه العقوبات التأديبية.
ولم يكتفِ كابتن الزمالك السابق بتشخيص الداء وتصدير الإحباط، بل حاول وضع "روشتة" إنقاذ عاجلة لخروج النادي من هذا النفق المظلم، مشدداً على أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي تهاون أو قرارات عشوائية. وتتلخص خارطة الطريق التي اقترحها الغندور في النقاط الجوهرية التالية:
يرى الغندور أن الأولوية القصوى والخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه هو الحفاظ المطلق على نجوم الفريق الحاليين. وطالب الإدارة بضرورة توفير السيولة المالية اللازمة لسداد مستحقات ومكافآت اللاعبين المقيدين بالقائمة، وتحديداً المجموعة الأساسية التي نجحت في وقت سابق في حصد بطولة الدوري العام وإسعاد الجماهير. وأكد أن تلبية المطالب المالية لهؤلاء النجوم هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على استقرار غرفة الملابس ومنع حدوث أي تمرد أو رغبة في الرحيل.
في ظل عدم القدرة على شراء بدلاء، شدد الغندور على ضرورة اتخاذ قرار حاسم بمنع التفريط في أي لاعب من القوام الأساسي للفريق، مهما كانت الإغراءات المالية المقدمة من أندية خليجية أو محلية. فبيع أي نجم في الوقت الحالي يعادل "الانتحار الفني" لأن النادي لن يتمكن من تعويضه، مما سيصيب الهيكل الأساسي للفريق في مقتل.
طالب كابتن الزمالك السابق بضرورة فتح ملف اللاعبين المعارين للأندية الأخرى على مصراعيه، وعودة كل الطيور المهاجرة التي تمتلك عقوداً سارية مع النادي بمجرد انتهاء إعاراتهم. هؤلاء اللاعبون يمثلون طوق النجاة الوحيد والشرعي لتعويض النقص العددي المتوقع في دكة البدلاء وضخ دماء جديدة تمتلك خبرة اللعب في الدوري الممتاز دون تكليف خزينة النادي مبالغ إضافية أو الاصطدام بعقوبة إيقاف القيد.
لمعرفة مدى عمق الأزمة التي يمر بها نادي الزمالك مقارنة بالوضع الطبيعي لأي نادٍ ينافس على الألقاب، يمكن استعراض الجدول التالي الذي يوضح الفارق بين الاستراتيجية المخططة والواقع المفروض:
| وجه المقارنة | الاستراتيجية المفترضة (قبل الأزمة) | الواقع المفروض حالياً (بعد قرار CAS) |
| سوق الانتقالات الصيفية | التعاقد مع 5 إلى 7 صفقات سوبر في مراكز الدفاع والوسط والهجوم. | صفر تعاقدات جديدة، والاعتماد الكلي على قائمة الموسم الماضي. |
| ملف الراحلين عن الفريق | الاستغناء عن اللاعبين غير المؤثرين أو كبار السن لإفساح المجال للجدد. | التمسك الإجباري بكل لاعب مقيد بالقائمة لتجنب النقص العددي. |
| حلول الدعم الفني | الميزانيات المالية الموجهة للشراء المباشر وتنافس الوكلاء. | استدعاء اللاعبين المعارين وتصعيد أبرز عناصر الشباب المقيدين سابقاً. |
| الهدف الاستراتيجي للإدارة | بناء فريق مرعب يستهدف الهيمنة على البطولات المحلية والقارية. | إدارة الأزمة، الحفاظ على استقرار الفريق، ومحاولة الخروج بأقل الخسائر. |
إن قرار المحكمة الرياضية الدولية يضع مجلس إدارة الزمالك الحالي أمام تحدٍ هو الأصعب في مسيرته؛ حيث سيتعين على المسؤولين إدارة النادي بعقلية "اقتصاد الحرب"، من خلال ترتيب الأولويات بشكل صارم.
فمن الناحية الفنية، سيكون المدير الفني للفريق مطالباً باجتراح المعجزات وتوظيف اللاعبين في غير مراكزهم الأصلية أحياناً للتغلب على الغيابات الناتجة عن الإصابات أو الإيقافات خلال مشوار الموسم الطويل والمرهق. وسيكون قطاع الناشئين (اللاعبون المقيدون بالفعل في القوائم القديمة) هو الملاذ الآمن لتعويض أي نقص.
أما من الناحية الإدارية، فإن المجلس مطالب بإيجاد موارد مالية سريعة ومستدامة ليس لإبرام الصفقات، بل لإنهاء القضايا الدولية في الفيفا لدفع الغرامات المتبقية لضمان رفع العقوبة في فترات الانتقالات القادمة (مثل الميركاتو الشتوي)، حتى لا تمتد الأزمة وتستفحل لتلقي بظلالها على مواسم أخرى مقبلة.
في نهاية المطاف، يبدو أن تصريحات خالد الغندور ورغم قسوتها، جاءت بمثابة جرس إنذار حقيقي لوضع الجميع أمام مسؤولياته. نادي الزمالك عبر تاريخه الطويل مر بالعديد من الأزمات العاصفة، وكان دائماً يخرج منها أكثر قوة بفضل صمود لاعبيه ووفاء جماهيره العريضة التي تعتبر المحرك الأساسي وجدار الصد الأخير عن الكيان. المرحلة المقبلة تتطلب هدوءاً وتخطيطاً علمياً بعيداً عن العواطف، لضمان عبور هذه السفينة البيضاء إلى بر الأمان وسط هذه الأمواج العاتية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
يواصل نادي الزمالك العمل على إنهاء ملف المستحقات المالية الخاصة بلاعبيه، حيث كشفت مصادر لـ كورة ايجيبت أن إدارة القلعة البيضاء تُجهز خلال الفترة الحالية الدفعة الثانية من مستحقات المدافع المغربي صلاح مصدق، والتي تُقدر بنحو 400 ألف دولار، وذلك في إطار التزام النادي بالجدول الزمني المتفق عليه مع اللاعب. وتسعى إدارة الزمالك إلى الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، من خلال الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه اللاعبين، خاصة المحترفين، لتجنب أي أزمات قد تؤثر على مسيرة الفريق خلال الموسم الجديد. ويأتي تجهيز هذه الدفعة ضمن خطة الإدارة لإغلاق الملفات المالية العالقة، بما يضمن استمرار العلاقة الاحترافية مع جميع عناصر الفريق. ويُعد صلاح مصدق من اللاعبين الذين يحظون بثقة الجهاز الفني، حيث تنتظر الجماهير أن يقدم مستويات مميزة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة الزمالك في المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. كما تؤكد الإدارة أن انتظام صرف المستحقات يمثل أحد أهم عوامل الاستقرار الفني والإداري داخل النادي، وهو ما تعمل عليه بشكل مستمر خلال الفترة الحالية. وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة التنسيق مع الجهاز الفني بشأن احتياجات الفريق، سواء فيما يتعلق بملف الصفقات الجديدة أو الحفاظ على العناصر الأساسية، لضمان تجهيز قائمة قوية قادرة على تحقيق طموحات جماهير الزمالك، التي تنتظر موسمًا مختلفًا يعيد الفريق إلى منصات التتويج. خطة مالية لدعم الاستقرار قبل انطلاق الموسم تؤمن إدارة الزمالك بأن الاستقرار المالي ينعكس بشكل مباشر على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، لذلك وضعت خطة متكاملة لتسوية المستحقات المالية وفق جدول زمني واضح، مع إعطاء الأولوية للملفات التي تحتاج إلى سرعة الحسم، ومن بينها مستحقات صلاح مصدق. وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه الفريق استعداداته للموسم الجديد، وسط رغبة كبيرة في الظهور بصورة قوية منذ البداية، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمها النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وترى الإدارة أن توفير الأجواء المناسبة للاعبين، سواء من الناحية المالية أو الفنية، يعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق النتائج الإيجابية. كما تحرص إدارة الزمالك على تجنب أي نزاعات تعاقدية قد تؤثر على النادي مستقبلاً، لذلك تعمل على الالتزام بجميع البنود المالية الخاصة بعقود اللاعبين، وهو ما يعزز صورة النادي أمام لاعبيه الحاليين والصفقات الجديدة. ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من إجراءات صرف الدفعة الثانية خلال الفترة المقبلة، لتؤكد إدارة الزمالك استمرارها في تنفيذ خطتها المالية، بالتوازي مع دعم الفريق فنيًا استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في ظل طموحات كبيرة لاستعادة البطولات وإسعاد جماهير القلعة البيضاء.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث خاض اللاعبون مرانين متتاليين، صباحي ومسائي، على ملعب نادي النادي بالعاصمة الإدارية الجديدة، ضمن المعسكر المغلق الذي يقيمه الفريق في إطار الاستعداد لانطلاق منافسات الموسم المقبل. ويسعى الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل ضربة البداية، من خلال برنامج تدريبي متكامل يجمع بين رفع المعدلات البدنية والتجهيز الفني، بما يضمن وصول الفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية. وركز الجهاز الفني خلال الفترة الصباحية على تنفيذ تدريبات بدنية قوية، تضمنت مجموعة من التدريبات التأهيلية التي تهدف إلى زيادة القوة البدنية ورفع معدلات التحمل، إلى جانب تحسين اللياقة العامة للاعبين بعد بداية فترة الإعداد. وشهدت التدريبات التزامًا كبيرًا من جميع عناصر الفريق، في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي، وهو ما منح المران حماسًا كبيرًا انعكس على الأداء داخل الملعب. ويحرص الجهاز الفني على تطبيق البرنامج التدريبي وفق خطة مدروسة تتناسب مع مراحل الإعداد المختلفة، حيث يتم توزيع الأحمال البدنية بشكل تدريجي لتفادي تعرض اللاعبين للإجهاد أو الإصابات، مع متابعة مستمرة للحالة البدنية لكل لاعب. تدريبات بالكرة وتجهيز فني قبل موسم مزدحم بالبطولات في الفترة المسائية، انتقل تركيز الجهاز الفني إلى الجوانب الفنية، حيث خاض اللاعبون فقرة من التدريبات الخفيفة بالكرة، ضمن البرنامج الموضوع لتطوير الانسجام بين اللاعبين وتحسين التحركات الجماعية، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل التكتيكية التي يسعى الجهاز الفني لتطبيقها خلال الموسم الجديد. ويهدف معتمد جمال إلى استغلال فترة المعسكر في رفع مستوى التفاهم بين الصفقات الجديدة والعناصر الأساسية، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية منذ الجولة الأولى من المنافسات الرسمية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي ترفعها جماهير الزمالك خلال الموسم المقبل. ويستعد الزمالك لخوض موسم مليء بالتحديات، إذ ينافس الفريق على عدد من البطولات المحلية والقارية، تشمل الدوري المصري الممتاز، وكأس مصر، وكأس عاصمة مصر، إلى جانب كأس السوبر المحلي، فضلًا عن بطولة دوري أبطال أفريقيا، التي يسعى الفريق لاستعادة لقبها. وتفرض كثرة المشاركات على الجهاز الفني ضرورة تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، من أجل التعامل مع ضغط المباريات، وهو ما يفسر الاعتماد على برنامج إعداد مكثف يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية لجميع عناصر الفريق. كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على الحالة البدنية للاعبين، مع التركيز على استعادة النسق الفني تدريجيًا، بما يساعد الفريق على تقديم مستويات قوية في جميع البطولات التي سيشارك فيها خلال الموسم الجديد. ويأمل الزمالك أن تؤتي فترة الإعداد ثمارها مع انطلاق المنافسات الرسمية، وأن ينجح الفريق في الظهور بأفضل صورة ممكنة، مستفيدًا من الاستقرار الفني والعمل المكثف داخل المعسكر، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني واللاعبين في المنافسة بقوة على جميع الألقاب وإسعاد جماهير القلعة البيضاء.
كشف البرتغالي فيتور بيريرا، مدرب حراس مرمى الزمالك السابق، عن آخر تطورات ملف مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي، مؤكدًا أن مسؤولي القلعة البيضاء تواصلوا معه خلال الفترة الماضية من أجل مناقشة إمكانية إنهاء الأزمة، إلا أن المقترح الذي تم عرضه عليه لم يكن مناسبًا بالنسبة له، وهو ما أدى إلى استمرار الملف دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن. وأوضح بيريرا أن التواصل مع إدارة الزمالك جاء في إطار البحث عن حل يرضي جميع الأطراف، لكنه فوجئ بعرض لا يتوافق مع حقوقه التعاقدية، مؤكدًا أنه لم يتمكن من قبوله، وأن موقفه لم يتغير حتى هذه اللحظة، خاصة في ظل عدم وجود أي جدول زمني واضح أو موعد محدد لصرف مستحقاته المالية المتأخرة. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه لا يزال ينتظر من مسؤولي النادي اتخاذ خطوات عملية لإنهاء هذا الملف، معربًا عن أمله في أن تلتزم الإدارة الحالية بجميع التعهدات والالتزامات الخاصة بحقوقه، بما يعكس احترام العقود الموقعة بين الطرفين ويحافظ على الصورة الاحترافية للنادي. وأكد بيريرا أن مطالبه لا تتجاوز الحصول على مستحقاته المستحقة وفقًا للعقد، مشددًا على أنه تعامل مع الزمالك طوال فترة عمله بمنتهى الاحترافية، ولم يفتعل أي أزمات أو خلافات، بل فضل دائمًا حل الأمور بالحوار والطرق الودية، وهو النهج الذي لا يزال يتمسك به حتى الآن. وأضاف أن احترام العقود يمثل أحد أهم المبادئ في عالم كرة القدم الاحترافية، موضحًا أن أي مدرب أو لاعب يعمل داخل أي نادٍ ينتظر في المقابل احترام التزامات النادي تجاهه، وهو ما يأمل أن يتحقق خلال الفترة المقبلة مع الزمالك، حتى يتم إغلاق هذا الملف بصورة نهائية. مدرب الحراس السابق: أوفيت بكل التزاماتي وسأظل فخورًا بالتتويج مع الزمالك وشدد فيتور بيريرا على أنه قدم كل ما لديه خلال فترة عمله داخل الجهاز الفني للزمالك، مؤكدًا أنه تعامل باحترافية كاملة منذ اليوم الأول وحتى نهاية مهمته، ولم يتأخر يومًا عن أداء واجباته أو تنفيذ كل ما طُلب منه، إيمانًا منه بأهمية احترام المهنة والعقد الذي يربطه بالنادي. وأضاف أن العمل داخل الزمالك كان تجربة مميزة على المستوى المهني والإنساني، خاصة أن الفريق نجح خلالها في تحقيق لقب الدوري، وهو الإنجاز الذي يعتز بأنه كان جزءًا منه، مؤكدًا أن تلك اللحظات ستظل محفورة في ذاكرته، لما شهدته من فرحة كبيرة بين جماهير النادي التي ساندت الفريق بقوة طوال الموسم. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن تتويج الزمالك بلقب الدوري كان ثمرة عمل جماعي داخل الجهاز الفني واللاعبين والإدارة والجماهير، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر لمساهمته في هذا الإنجاز، وأن سعادته وقتها لم تكن تقل عن سعادة جماهير القلعة البيضاء التي احتفلت بالبطولة بعد موسم شاق. وأكد بيريرا أن الأزمة الحالية لا تؤثر على تقديره الكبير لنادي الزمالك أو جماهيره، موضحًا أن حديثه يقتصر فقط على المطالبة بحقوقه المالية المشروعة، والتي يرى أنها حق طبيعي لأي محترف يلتزم بكافة واجباته التعاقدية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه ما زال يأمل في إنهاء الأزمة بصورة ودية، وأن يتمكن مسؤولو الزمالك من الوفاء بالتزاماتهم خلال الفترة المقبلة، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويغلق هذا الملف بشكل نهائي، مؤكدًا أن احترام العقود والالتزامات هو أساس أي علاقة احترافية ناجحة في عالم كرة القدم.