4  سيناريوهات تاريخية تنتظر الحسم.. كأس العالم على موعد مع نهاية استثنائية
كأس العالم 2026

4  سيناريوهات تاريخية تنتظر الحسم.. كأس العالم على موعد مع نهاية استثنائية

Amr Fawzy يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
كاس العالم
كاس العالم

 

وصل كأس العالم 2026 إلى محطته الأخيرة، ولم يتبق سوى أربعة منتخبات في سباق المنافسة على اللقب، لكن أيًا كان البطل، فإن التاريخ سيكون على موعد مع إنجاز استثنائي بعد أسبوع واحد فقط.

 

فإذا نجح منتخب فرنسا في التتويج، فسيحصد النجمة الثالثة في تاريخه، بينما تمتلك إسبانيا فرصة لصناعة إنجاز مزدوج، إذ يمكنها الجمع بين لقب كأس أمم أوروبا وكأس العالم، في الوقت الذي قد يحقق فيه لامين يامال هذا الإنجاز التاريخي وهو لا يزال في التاسعة عشرة من عمره. أما إنجلترا، فتسعى لإنهاء انتظار دام 60 عامًا منذ تتويجها الوحيد عام 1966، فيما تطمح الأرجنتين للاحتفاظ باللقب للمرة الثانية تواليًا، لتصبح أول منتخب يحقق ذلك منذ البرازيل في 1958 و1962، وقبلها إيطاليا في 1934 و1938.

 

وتشهد المباراة الأولى في نصف النهائي صدامًا ناريًا بين فرنسا وإسبانيا، في مواجهة تجمع اثنين من أقوى منتخبات البطولة وأكثرها إقناعًا. المنتخب الفرنسي يطمح للاقتراب خطوة جديدة من النجمة الثالثة، بينما يبحث المنتخب الإسباني عن مواصلة عروضه المميزة وبلوغ النهائي للمرة الأولى منذ تتويجه في نسخة 2010.

 

أما المواجهة الثانية، فتجمع الأرجنتين وإنجلترا في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم انتظارًا، بالنظر إلى التاريخ الكبير بين المنتخبين. ويسعى ليونيل ميسي لقيادة "التانجو" إلى نهائي جديد ومواصلة رحلة الدفاع عن اللقب، في المقابل يأمل جود بيلينجهام وهاري كين في قيادة إنجلترا إلى النهائي وإنهاء عقود طويلة من الغياب عن منصة التتويج، لتكون البطولة على موعد مع أسبوع قد يكتب فصلًا جديدًا في تاريخ كرة القدم العالمية.

 

وتنتظر الجماهير مواجهة من العيار الثقيل بين فرنسا وإسبانيا في نصف النهائي، في لقاء يجمع بين اثنين من أكثر المنتخبات إقناعًا خلال البطولة. فرنسا واصلت نتائجها القوية بفضل صلابتها الدفاعية وفاعليتها الهجومية، بينما قدمت إسبانيا مستويات مميزة اعتمدت خلالها على الاستحواذ والضغط العالي، لتتحول المواجهة إلى نهائي مبكر بين اثنين من أبرز المرشحين للتتويج باللقب.

 

وفي نصف النهائي الآخر، يتجدد الموعد مع واحدة من أكبر كلاسيكيات كرة القدم العالمية، عندما يصطدم منتخب الأرجنتين بنظيره الإنجليزي في مواجهة تحمل الكثير من التاريخ والندية. ويسعى منتخب "التانجو" بقيادة ليونيل ميسي لمواصلة رحلة الدفاع عن لقبه، بينما يطمح المنتخب الإنجليزي بقيادة جود بيلينجهام وهاري كين إلى بلوغ النهائي والاقتراب خطوة جديدة من حلم استعادة كأس العالم بعد غياب طويل.

 

وتؤكد تركيبة المربع الذهبي أن النسخة الحالية من كأس العالم وصلت إلى ذروتها، بعدما جمعت بين أعلى أربعة منتخبات في تصنيف فيفا، في مشهد استثنائي يعد بمواجهتين من أقوى مباريات البطولة، وربما من أبرز مواجهات تاريخ كأس العالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
كأس العالم للأندية لكرة اليد
سوبر جلوب 2026.. اكتمال قائمة المشاركين بعد تأهل لوس أنجلوس الأمريكي

مع إسدال الستار على منافسات بطولة أمريكا الشمالية والكاريبي لكرة اليد، اكتمل رسميًا عقد الأندية المشاركة في بطولة العالم للأندية "سوبر جلوب 2026"، والمقرر إقامتها في مصر خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، بعدما نجح نادي لوس أنجلوس الأمريكي في حجز آخر بطاقات التأهل إلى البطولة العالمية، ليكون آخر المنضمين إلى قائمة الفرق المتنافسة على اللقب.   لوس أنجلوس يتوج باللقب القاري لأول مرة في تاريخه   ونجح نادي لوس أنجلوس في كتابة صفحة جديدة في تاريخه، بعدما توج بلقب بطولة أمريكا الشمالية والكاريبي للمرة الأولى، إثر فوزه في المباراة النهائية على مواطنه نيويورك أتلتيك، ليحصد بطاقة التأهل إلى كأس العالم للأندية ويصبح ممثل القارة في النسخة المقبلة من البطولة.   مشوار مثالي نحو التأهل   وقدم الفريق الأمريكي عروضًا قوية طوال مشواره في البطولة التي أقيمت بمدينة كويريتارو المكسيكية خلال الفترة من 6 إلى 10 يوليو، حيث حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الأربع، مؤكدًا أحقيته بالتتويج والتأهل إلى المحفل العالمي، بعدما فرض سيطرته على منافسات البطولة منذ البداية وحتى المباراة النهائية.   استمرار الهيمنة الأمريكية على اللقب القاري   وشهدت البطولة استمرار التفوق الأمريكي على مستوى منافسات أمريكا الشمالية والكاريبي، بعدما حافظت أندية الولايات المتحدة على اللقب للمرة الرابعة على التوالي، بينما ارتفع إجمالي عدد الألقاب الأمريكية في تاريخ البطولة إلى ستة ألقاب، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة اليد الأمريكية خلال السنوات الأخيرة.   القائمة الكاملة للمشاركين في سوبر جلوب 2026   وباكتمال تأهل لوس أنجلوس، أصبحت قائمة الأندية المشاركة في بطولة العالم للأندية لكرة اليد "سوبر جلوب 2026" مكتملة، حيث تضم كلًا من: برشلونة الإسباني حامل اللقب، والأهلي المصري مستضيف البطولة، وفوكس برلين الألماني، ومنتدى درب السلطان المغربي، وبرقان الكويتي، وجامعة سيدني الأسترالي، وإي سي بينهيروس البرازيلي، ولوس أنجلوس الأمريكي، بالإضافة إلى الزمالك المصري وفيسبرم المجري اللذين حصلا على بطاقتي الدعوة (Wild Card).   مصر تستعد لاستضافة النسخة الأقوى   وتتجه الأنظار إلى مصر التي تستضيف منافسات البطولة العالمية وسط ترقب جماهيري كبير، في ظل مشاركة نخبة من أقوى أندية العالم، يتقدمها الأهلي والزمالك ممثلا الكرة المصرية، إلى جانب أبطال القارات، في نسخة يُنتظر أن تشهد منافسة قوية على لقب "سوبر جلوب 2026"، خاصة مع اكتمال قائمة المشاركين رسميًا واستعداد جميع الفرق لخوض التحدي العالمي.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
زيدان وديشامب

فرنسا تستعد لعصر زيدان.. ديشامب يرحل عقب كأس العالم

سكالوني

سكالوني: سنواجه إنجلترا بكامل قوتنا.. ولن نخلط السياسة بكرة القدم

مبابي

مبابي يعترف: فشلنا في تنفيذ الخطة وإسبانيا استحقت التأهل لنهائي كأس العالم

جدارية مارادونا
الأرجنتين تستحضر ذكريات مارادونا بالقميص الأزرق أمام إنجلترا

لا يمثل القميص الأزرق الداكن لمنتخب الأرجنتين مجرد الزي البديل الذي يرتديه الفريق في بعض المناسبات، بل تحول عبر السنوات إلى أحد أبرز رموز المنتخب في كأس العالم، بعدما ارتبط بأشهر الانتصارات واللحظات التاريخية التي صنعت أمجاد "راقصي التانجو".   ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام منتخب إنجلترا، في نصف نهائي كأس العالم، قرر ليونيل ميسي ورفاقه ارتداء هذا القميص مجددًا، في خطوة أعادت إلى الأذهان ذكريات لا تُنسى بالنسبة للجماهير الأرجنتينية.   ذكريات مارادونا تعود بقوة   يرتبط القميص الأزرق بأشهر مباراة في تاريخ الصراع الكروي بين الأرجنتين وإنجلترا، عندما ارتداه المنتخب في ربع نهائي مونديال المكسيك 1986. في تلك المباراة سجل الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا هدفه الشهير بـ"يد الله"، قبل أن يضيف هدفًا آخر اعتبره الاتحاد الدولي لكرة القدم لاحقًا "هدف القرن"، بعد مراوغته نصف لاعبي المنتخب الإنجليزي، ليقود الأرجنتين للفوز بنتيجة 2-1 في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم شهرة.   تكرار النجاح في مونديال فرنسا   ولم تتوقف العلاقة بين القميص الأزرق والنجاحات أمام إنجلترا عند نسخة 1986، إذ عاد المنتخب الأرجنتيني لارتدائه مجددًا في كأس العالم 1998 بفرنسا، خلال مواجهة دور الـ16 أمام الإنجليز، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 قبل أن يحسمها منتخب التانجو بركلات الترجيح، ليواصل القميص الأزرق ترسيخ مكانته كرمز للحظ والانتصارات أمام المنافس التاريخي.   ميسي ورفاقه يستعيدون "القميص المحظوظ"   في نصف نهائي مونديال 2026، فضّل المنتخب الأرجنتيني التخلي عن قميصه التقليدي المخطط بالأبيض والأزرق السماوي، واختيار الزي الأزرق الداكن للمباراة التي تقام في مدينة أتلانتا الأمريكية، في قرار اعتبره كثيرون محاولة لاستحضار الذكريات الإيجابية التي ارتبطت بهذا القميص في مواجهات إنجلترا السابقة، أملاً في تكرار السيناريو نفسه وبلوغ المباراة النهائية.   توخيل: كنت سأفعل الشيء نفسه   من جانبه، لم يخف الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، تفهمه لقرار منافسه، مؤكدًا أن الخرافات والعادات الخاصة تظل جزءًا من عالم كرة القدم مهما بلغ مستوى الاحتراف.   وقال توخيل خلال المؤتمر الصحفي: "كنت سأفعل الشيء نفسه إذا كانت هناك خرافة مرتبطة بهذا القميص، لذلك أتفهم اختيارهم تمامًا. لم أكن أعرف هذه القصة من قبل، لكن لا مشكلة لدي مع الأمر."   وأضاف المدرب الألماني وسط ضحكات الصحفيين: "لدي أيضًا روتيني الخاص بالخرافات، لكنني لن أكشف عنه، لأن هناك خرافة أخرى تقول إنه إذا تحدثت عنه فلن ينجح. كل فريق لديه عادات وطقوس تمنحه الهدوء والتركيز، ولدينا أيضًا تمائم للحظ، وهذا أمر طبيعي في الرياضة الاحترافية."   سكالوني يقلل من أهمية الرواية   في المقابل، بدا ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أقل اقتناعًا بفكرة ارتباط اختيار القميص بالخرافات أو التاريخ، مؤكدًا أنه لم يكن صاحب القرار.   وقال سكالوني: "أنا لم أطلب ارتداء القميص الأزرق، ولا أعرف من اتخذ هذا القرار، وربما يكون مجرد تقليد داخل المنتخب. لا أملك معلومات كافية للتعليق على الأمر، وإذا لم يكن لدى توخيل أي مشكلة مع ذلك، فأنا أيضًا لا أرى مشكلة."   تصميم مستوحى من ثقافة الأرجنتين   ولا تقتصر أهمية القميص الأزرق على تاريخه الكروي فقط، بل يحمل أيضًا قيمة ثقافية كبيرة، إذ استوحي تصميمه من فن "فيلتيادو" الشهير في العاصمة بوينس آيرس، وهو أحد الفنون الزخرفية والخطية التي اعترفت بها منظمة اليونيسكو، ويتميز بالألوان الزاهية والزخارف النباتية المتداخلة والتظليل ثلاثي الأبعاد والطابع القوطي المميز، وهو ما منح القميص طابعًا فنيًا يعكس الهوية الأرجنتينية.   هل يعيد التاريخ نفسه؟   يبقى السؤال الذي يشغل الجماهير قبل انطلاق المواجهة الكبرى: هل يكون القميص الأزرق مجرد زي مختلف، أم يحمل بالفعل فألًا حسنًا للأرجنتين أمام إنجلترا؟ وبين من يؤمن بالخرافات ومن يراها مجرد مصادفة، يأمل المنتخب الأرجنتيني أن يكرر هذا القميص ذكريات 1986 و1998، ويقود ميسي ورفاقه إلى فوز جديد يضمن لهم التأهل إلى نهائي كأس العالم ومواصلة رحلة الدفاع عن اللقب.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
مارادونا

ماك أليستر يستدعي إرث مارادونا قبل موقعة الحسم أمام إنجلترا

ديكلان رايس

توخيل: رايس جاهز للمشاركة أمام الأرجنتين.. وهندرسون خارج الحسابات

سيباستيان مينيه

هايتي تنهي التعاقد مع سيباستيان مينيه بعد مونديال 2026

ميسي
مواجهة تاريخية.. إنجلترا والأرجنتين في صراع جديد على المجد العالمي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، اليوم الأربعاء، إلى مدينة أتلانتا الأمريكية، التي تحتضن واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 ترقباً وإثارة، عندما يلتقي منتخبا إنجلترا والأرجنتين في الدور نصف النهائي، في مواجهة تحمل في طياتها تاريخاً طويلاً من المنافسة والندية، وتمنح الفائز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية لمواصلة الحلم بحصد اللقب الأغلى في عالم كرة القدم.   ميسي يقود حلم الحفاظ على اللقب   يدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم الذي توج به في النسخة الماضية، معتمداً على خبرة قائده ليونيل ميسي، الهداف التاريخي للمونديال وأحد أبرز أساطير اللعبة، والذي يسعى إلى كتابة فصل جديد في مسيرته التاريخية بقيادة "راقصي التانغو" نحو نهائي جديد، مستفيداً من الانسجام الكبير الذي يميز صفوف المنتخب الأرجنتيني خلال البطولة.   إنجلترا تراهن على بيلينغهام وكين   على الجانب الآخر، يخوض المنتخب الإنجليزي اللقاء بطموحات لا تقل عن منافسه، حيث يعول المدير الفني توماس توخيل على مجموعة من أبرز نجومه، يتقدمهم جود بيلينغهام وهاري كين، من أجل إعادة "الأسود الثلاثة" إلى نهائي كأس العالم لأول مرة منذ عام 1966، وتحقيق إنجاز تاريخي يبرر الثقة التي منحها الاتحاد الإنجليزي للمدرب الألماني لقيادة المنتخب نحو المجد العالمي.   تاريخ حافل بالندية والذكريات   ولا تُعد مواجهة إنجلترا والأرجنتين مجرد مباراة في نصف النهائي، بل هي فصل جديد من واحدة من أشهر المنافسات في تاريخ كأس العالم، بعدما جمعت المنتخبين العديد من المواجهات التاريخية، بداية من نهائي مونديال 1966، مروراً بمباراة 1986 التي شهدت هدفي دييغو مارادونا الشهيرين، أحدهما بـ"يد الله"، ثم لقاء 1998 الذي شهد طرد ديفيد بيكهام، قبل أن يثأر المنتخب الإنجليزي في نسخة 2002، لتظل هذه المواجهات محفورة في ذاكرة الجماهير حول العالم.   رسائل للتهدئة بعيداً عن السياسة   وقبل ساعات من انطلاق المباراة، حضرت الخلفية السياسية إلى الواجهة، بعدما دعا عدد من قدامى المحاربين الأرجنتينيين الجماهير إلى عدم الزج بقضية جزر فوكلاند في أجواء المباراة، مؤكدين ضرورة الفصل بين الخلافات السياسية والمنافسة الرياضية، ورفض استخدام اللقاء لإثارة الكراهية أو التوتر بين جماهير المنتخبين.   استعدادات أمنية غير مسبوقة   وفي المقابل، رفعت السلطات الأمريكية درجة الاستعداد الأمني في مدينة أتلانتا، حيث صنفت المباراة ضمن أعلى مستويات المخاطر الأمنية، مع تكثيف انتشار قوات الشرطة في محيط الملعب، إلى جانب تعزيز الحراسة حول مقري إقامة المنتخبين ومناطق تجمع الجماهير، لضمان خروج هذا الحدث العالمي بصورة آمنة تليق بأهمية المباراة وحجم الحضور الجماهيري المتوقع.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب الأرجنتين

إنجلترا والأرجنتين.. كلاسيكو التاريخ يشتعل على بطاقة نهائي كأس العالم

بيدرو بورو

بيدرو بورو يحتفل بإنجاز إسبانيا: حلم النهائي أصبح حقيقة

باو كوبارسي

كوبارسي: تجاوزنا فرنسا عن جدارة.. والآن هدفنا كأس العالم