![]() |
| فريق الاهلى |
أعلن المدير الفني لفريق الأهلي، المدرب السويسري مارسيل كولر، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الترجي التونسي في ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
وتقام المباراة المرتقبة على ملعب الملعب الأولمبي برادس في تونس، في مواجهة قوية تجمع بين اثنين من أكبر الأندية في القارة الأفريقية.
وشهد التشكيل عودة الحارس مصطفى شوبير إلى حراسة مرمى الأهلي، في خطوة تعكس ثقة الجهاز الفني في قدراته خلال هذه المواجهة المهمة.
التشكيل الرسمي للأهلي أمام الترجي
جاء تشكيل الأهلي للمباراة على النحو التالي:
حراسة المرمى
مصطفى شوبير
خط الدفاع
محمد هاني
ياسر إبراهيم
هادي رياض
يوسف بلعمري
خط الوسط
أليو ديانج
أحمد نبيل كوكا
إمام عاشور
خط الهجوم
محمود حسن تريزيجيه
أحمد سيد زيزو
أشرف بنشرقي
ويعكس هذا التشكيل رغبة الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع الاعتماد على عناصر تمتلك الخبرة في المباريات القارية.
تغييرات في وسط الملعب
من أبرز ملامح تشكيل الأهلي في هذه المباراة مشاركة أحمد نبيل "كوكا" في خط الوسط بدلاً من مروان عطية.
ويعد كوكا من اللاعبين الذين يمتلكون قدرات دفاعية جيدة، حيث يجيد قطع الكرات وإفساد هجمات المنافسين، وهو ما قد يكون أحد الأسباب التي دفعت الجهاز الفني للاعتماد عليه في هذه المباراة.
كما يمنح وجوده إلى جانب أليو ديانج قوة إضافية في وسط الملعب، خاصة في مواجهة فريق الترجي الذي يعتمد على الضغط والالتحامات البدنية.
في المقابل، يشكل إمام عاشور العنصر الهجومي الأبرز في وسط الملعب، بفضل قدرته على التقدم للأمام وصناعة الفرص.
عودة مصطفى شوبير لحراسة المرمى
شكلت عودة مصطفى شوبير لحراسة مرمى الأهلي أحد أبرز ملامح التشكيل الأساسي في هذه المباراة.
ويعد شوبير من الحراس الذين أثبتوا قدراتهم خلال مشاركاتهم السابقة مع الفريق، حيث قدم مستويات مميزة في عدد من المباريات المهمة.
ويمتلك الحارس الشاب ردود فعل سريعة وقدرة جيدة على التعامل مع الكرات العرضية، وهي عناصر قد تكون حاسمة في مواجهة فريق يمتلك قوة هجومية مثل الترجي.
كما تمثل هذه المشاركة فرصة جديدة للحارس لإثبات جدارته بحماية عرين الفريق في المباريات الكبرى.
ثلاثي هجومي قوي
اعتمد الجهاز الفني للأهلي على ثلاثي هجومي مكون من تريزيجيه وزيزو وبنشرقي.
ويمتلك هذا الثلاثي خبرة كبيرة في الملاعب الأفريقية والعربية، إلى جانب قدرات فنية عالية قد تمنح الفريق حلولاً هجومية متنوعة.
فبينما يتميز تريزيجيه بسرعته وقدرته على الاختراق من الأطراف، يمتلك زيزو مهارات فردية وقدرة على صناعة الفرص والتسديد من خارج منطقة الجزاء.
أما بنشرقي، فيعد أحد أبرز اللاعبين القادرين على التحرك بين الخطوط واستغلال المساحات في دفاعات المنافسين.
ويأمل الجهاز الفني أن ينجح هذا الثلاثي في تشكيل ضغط هجومي مستمر على دفاع الترجي خلال المباراة.
قوة دكة البدلاء
لم تخلُ قائمة البدلاء من أسماء قوية قادرة على تغيير مجريات المباراة في أي لحظة.
وضمت دكة البدلاء كلاً من:
محمد الشناوي
أحمد رمضان
محمد علي بن رمضان
مروان عطية
حسين الشحات
أحمد عيد
عمرو الجزار
مروان عثمان
طاهر محمد طاهر
وتمنح هذه الخيارات الجهاز الفني مرونة تكتيكية كبيرة خلال المباراة، حيث يمكنه إجراء تغييرات هجومية أو دفاعية حسب مجريات اللقاء.
أهمية مباراة الذهاب
تمثل مباراة الذهاب في تونس أهمية كبيرة للفريقين، حيث يسعى كل منهما لتحقيق نتيجة إيجابية قبل مواجهة الإياب.
وبالنسبة للأهلي، فإن الخروج بنتيجة جيدة خارج ملعبه قد يمنحه أفضلية كبيرة قبل مباراة العودة.
في المقابل، يحاول الترجي استغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق الفوز قبل السفر إلى القاهرة.
ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب يوم السبت المقبل على ملعب استاد القاهرة الدولي، في مواجهة يتوقع أن تشهد حضوراً جماهيرياً ضخماً.
مواجهة تاريخية بين عملاقين
تعد مباريات الأهلي والترجي من أبرز المواجهات في كرة القدم الأفريقية.
فالفريقان يمتلكان تاريخاً طويلاً من المنافسة في البطولات القارية، حيث التقيا في العديد من المناسبات في دوري أبطال أفريقيا.
ويمتلك الأهلي سجلاً حافلاً في البطولة باعتباره النادي الأكثر تتويجاً باللقب، بينما يعد الترجي أحد أبرز المنافسين التقليديين في القارة.
ولهذا السبب تحظى مواجهات الفريقين دائماً بمتابعة كبيرة من جماهير كرة القدم في أفريقيا والعالم العربي.
قراءة تكتيكية للمباراة
من المتوقع أن يعتمد الأهلي على أسلوب لعب متوازن يجمع بين التنظيم الدفاعي والهجمات السريعة.
وسيحاول الفريق استغلال سرعة لاعبيه في الخط الأمامي لخلق فرص تهديفية، خاصة عبر الأطراف.
كما قد يعتمد الأهلي على الضغط في وسط الملعب لمنع لاعبي الترجي من بناء الهجمات بسهولة.
في المقابل، سيحاول الترجي فرض سيطرته على المباراة مستفيداً من اللعب على أرضه ووسط جماهيره.
ومن المرجح أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً قوياً بين الجهازين الفنيين للفريقين.
مفتاح التأهل إلى نصف النهائي
لا شك أن نتيجة هذه المباراة ستلعب دوراً مهماً في تحديد ملامح التأهل إلى الدور نصف النهائي.
فالفريق الذي ينجح في تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب سيحصل على أفضلية معنوية قبل مواجهة الإياب.
ومع ذلك، فإن الحسم النهائي سيظل مرتبطاً بما سيحدث في مباراة القاهرة.
قمة أفريقية منتظرة
في النهاية، تبدو مواجهة الأهلي والترجي واحدة من أقوى مباريات الدور ربع النهائي في دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم.
فالفريقان يمتلكان تاريخاً كبيراً في البطولة، إلى جانب مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على صناعة الفارق.
ومع إعلان التشكيل الرسمي للأهلي، تتجه الأنظار الآن إلى أرض الملعب لمعرفة من سيتمكن من فرض كلمته في هذه القمة الأفريقية المرتقبة.

