![]() |
| الاهلى |
كشف مصدر داخل الأهلي المصري عن تفاصيل راتب مسئول رفيع المستوى بالنادي، الذي يصل إلى 1.6 مليون جنيه شهريًا، بخلاف باكدج كتابة العقود من شركة القلعة الحمراء الذي بلغ 40 مليون جنيه.
وتفصيل الراتب جاء كالتالي:
750 ألف جنيه: المرتب الرسمي الشهري من النادي، الذي أقرته الجمعية العمومية.
50 ألف جنيه شهريًا: بدل راحات.
750 ألف جنيه: قيمة شهر مكافأة عن كل 3 شهور.
2 مليون و250 ألف جنيه: مكافآت سنوية تمثل 3 شهور لكل سنة.
400 ألف جنيه شهريًا: مرتب من شركة الكرة بالأهلي.
400 ألف جنيه شهريًا: مرتب من شركة القلعة الحمراء.
40 ألف جنيه شهريًا: كوبونات الأكل والشرب.
هذا الرقم أثار جدلاً واسعاً بين جماهير النادي ومتابعي الشؤون الرياضية، حيث اعتبر كثيرون أن المبلغ مبالغ فيه جدًا بالنسبة لمسؤول إداري، مقارنة برواتب اللاعبين والفريق الفني، مع الإشارة إلى أن باكدج كتابة العقود يصل إلى 40 مليون جنيه، وهو رقم قياسي لم يسبق تداوله في تاريخ النادي.
ردود الفعل الجماهيرية
الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي أعربت عن استيائها ورفضها للراتب، معتبرة أن هذه الأموال يمكن استثمارها بشكل أفضل في دعم الفريق واللاعبين أو تطوير قطاع الناشئين.
البعض وصف الراتب بالمبالغ فيه وغير المبرر.
آخرون أشاروا إلى أن وجود مثل هذه المبالغ الكبيرة يثير شبهات فساد ويحتاج إلى تدقيق ومراجعة من قبل الجمعية العمومية ومراقبي الحسابات بالنادي.
النقاش الجماهيري سلط الضوء على حاجة الأهلي للشفافية في إدارة الموارد المالية، خاصة في ظل الصفقات الضخمة ورواتب اللاعبين الكبيرة.
أسباب الجدل والمبالغة
ارتفاع الراتب يعكس عدة عوامل لكن أثار علامات استفهام:
عدد المكافآت والبدلات الكبيرة: وجود مكافآت فصلية وسنوية كبيرة، بالإضافة إلى الراتب الرسمي، يعزز الفكرة أن المبلغ مبالغ فيه.
باكدج العقود: 40 مليون جنيه كتكلفة كتابة عقود إضافية تثير التساؤلات حول آلية الصرف ومبرراتها.
المقارنة برواتب اللاعبين والفنيين: يعتبر كثيرون أن هذا الراتب يفوق بكثير رواتب بعض نجوم الفريق، وهو ما يخلق حالة من الاستياء داخل الشارع الرياضي.
تحليل اقتصادي ومالي للراتب
من منظور مالي، راتب مليون و600 ألف جنيه شهريًا يعني أن المسؤول يتقاضى ما يقارب 19 مليون جنيه سنويًا، بدون احتساب باكدج العقود الضخم.
هذا الرقم قد يكون له تأثيرات سلبية على النادي، منها:
زيادة أعباء الرواتب الإدارية.
خلق فجوة بين رواتب الإدارة واللاعبين، ما قد يؤثر على الانسجام داخل الفريق.
فتح المجال للاتهامات وشبهات الفساد، خاصة إذا لم يتم الإعلان عن تفاصيل الصرف ومبرراته.
أهمية الشفافية ومراجعة الحسابات
مع كل هذه الأرقام، يرى محللون أن الشفافية ضرورة ملحة:
نشر تفاصيل الرواتب والمكافآت ومبرراتها للجماهير وأعضاء الجمعية العمومية.
مراجعة باكدج كتابة العقود للتأكد من مطابقتها للقوانين واللوائح.
وضع حدود واضحة لصرف المكافآت والمبالغ المالية، بما يضمن عدم إساءة استخدام الموارد المالية للنادي.
رد الإدارة على الانتقادات
حتى الآن، لم يصدر بيان رسمي من إدارة الأهلي يوضح تفاصيل الراتب بشكل موسع للجمهور، لكن تصريحات بعض المصادر تشير إلى أن:
الراتب الرسمي معتمد من الجمعية العمومية.
المكافآت والبدلات جزء من الحوافز المالية للمسؤولين لضمان استقرار الفريق الإداري والفني.
باكدج العقود هدفه إدارة التعاقدات القانونية والمالية بشكل احترافي.
أثر الراتب على الأداء الإداري
صرف راتب كبير كهذا يمكن أن يكون محفزًا للمسؤول:
زيادة التركيز على الإنجاز وتحقيق أهداف النادي.
استقطاب كفاءات إدارية على أعلى مستوى.
ضمان استقرار قطاع الكرة والتعاقدات المالية والقانونية.
لكن من الجانب الآخر، يمكن أن يؤدي إلى:
اعتراض جماهيري واسع على النفقات المالية.
شبهات فساد إذا لم يتم توضيح كل تفاصيل الصرف بدقة.
تأثير سلبي على سمعة النادي من حيث إدارة الموارد المالية.
خلاصة وتحليل نهائي
راتب مسئول الأهلي الكبير، مع المكافآت والبدلات والباكدج الخاص بالعقود، يشكل أحد أعلى الرواتب في تاريخ النادي المصري.
الجماهير ترى أن المبلغ مبالغ فيه، مع وجود شبهات فساد محتملة إذا لم يتم تطبيق الشفافية الكاملة. الإدارة تواجه تحديًا مزدوجًا:
الحفاظ على كفاءة المسؤولين الكبار.
التعامل مع استياء الجماهير والمطالبة بالشفافية المالية.
في النهاية، يبقى السؤال: هل هذا الرقم مبرر من حيث حجم المسؤوليات والإنجازات، أم أنه بحاجة لمراجعة وإعادة تقييم بما يتناسب مع مصالح النادي وجماهيره؟
