أسود التيرانجا يعلنون التشكيل.. السنغال بكامل نجومها أمام بوتسوانا

ساديو مانى

 أعلن بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، عن التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة بوتسوانا، في الخامسة مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب «ابن بطوطة»، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الرابعة لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، في مباراة يتطلع خلالها منتخب “أسود التيرانجا” إلى انطلاقة قوية تعكس طموحاته في المنافسة على اللقب القاري.

وتحظى المباراة باهتمام كبير من جماهير الكرة الإفريقية، خاصة أنها تمثل الظهور الأول لأحد أبرز المرشحين للبطولة، في مجموعة تبدو متوازنة على الورق، وتضم إلى جانب السنغال منتخبات الكونغو الديمقراطية وبنين وبوتسوانا، ما يفرض على بطل إفريقيا السابق ضرورة حصد النقاط منذ البداية دون الدخول في حسابات معقدة.



تشكيل السنغال أمام بوتسوانا

ودخل بابي ثياو اللقاء بتشكيل يضم مزيجًا من الخبرة والقوة البدنية والسرعة الهجومية، مع اعتماد واضح على العناصر المحترفة في كبرى الدوريات الأوروبية والخليجية، وجاء التشكيل على النحو التالي:

حراسة المرمى:

إدوارد ميندي

خط الدفاع:

إسماعيل جاكوبس – موسى نياخاتي – كاليدو كوليبالي – كريبان دياتا

خط الوسط:

بابي جييه – إدريسا جانا جييه – إسماعيلا سار

خط الهجوم:

ساديو ماني – نيكولا جاكسون – نيمانيا نداي

ويُعد هذا التشكيل انعكاسًا مباشرًا لفلسفة المدير الفني، التي تعتمد على فرض الإيقاع العالي منذ الدقائق الأولى، مع تأمين الخط الخلفي بوجود القائد كاليدو كوليبالي، ومنحه الحرية للأطراف الهجومية لصناعة الفارق.


ماني يقود الطموحات السنغالية

ويتصدر ساديو ماني المشهد في تشكيل السنغال، حيث يعول عليه الجهاز الفني كأبرز مفاتيح اللعب وقائد الخط الأمامي، لما يمتلكه من خبرات كبيرة في البطولات القارية والدولية، فضلًا عن قدرته على صناعة وتسجيل الأهداف في اللحظات الحاسمة.

ويمثل وجود نيكولا جاكسون إلى جواره إضافة هجومية مهمة، خاصة مع سرعته وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، بينما يمنح نيمانيا نداي بعدًا تكتيكيًا إضافيًا بقدرته على اللعب بين الخطوط وفتح المساحات.


كوليبالى


وسط ملعب قوي ومتوازن

وفي خط الوسط، يعتمد منتخب السنغال على ثلاثي يمتلك قوة بدنية وخبرة كبيرة في إدارة المباريات، بقيادة إدريسا جانا جييه، الذي يُعد أحد أبرز لاعبي الارتكاز في القارة السمراء، إلى جانب بابي جييه وإسماعيلا سار، لتأمين الاستحواذ والربط بين الدفاع والهجوم.

ويهدف هذا الثلاثي إلى فرض السيطرة في منطقة وسط الملعب، ومنع منتخب بوتسوانا من بناء الهجمات، مع سرعة التحول الهجومي واستغلال المساحات خلف الدفاع المنافس.


صلابة دفاعية بقيادة كوليبالي

ويُشكل خط الدفاع أحد أبرز نقاط القوة في المنتخب السنغالي، بوجود القائد كاليدو كوليبالي، الذي يمنح الفريق ثقة كبيرة في الخط الخلفي، إلى جانب موسى نياخاتي، فيما يوفر إسماعيل جاكوبس وكريبان دياتا حلولًا هجومية على الأطراف، دون الإخلال بالواجبات الدفاعية.

كما يمثل وجود إدوارد ميندي في حراسة المرمى عنصر أمان كبير، لما يتمتع به من خبرة دولية وقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة، خاصة في المباريات الافتتاحية التي غالبًا ما تشهد ضغوطًا كبيرة.


بداية لا تقبل التهاون

ويسعى منتخب السنغال لتحقيق الفوز في أولى مبارياته، لتوجيه رسالة واضحة لباقي المنافسين، وتأكيد جاهزيته للمنافسة على صدارة المجموعة، وتفادي أي مفاجآت مبكرة قد تربك الحسابات في الجولات التالية.

ويدرك الجهاز الفني أن مواجهة بوتسوانا لن تكون سهلة، خاصة في ظل رغبة الأخير في الظهور بصورة قوية أمام أحد عمالقة القارة، وهو ما يدفع ثياو للاعتماد على تشكيل هجومي قادر على الحسم المبكر.


طموحات جماهيرية كبيرة

وتعلّق جماهير السنغال آمالًا عريضة على منتخبها في هذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية، خاصة في ظل امتلاك الفريق جيلًا مميزًا من اللاعبين المحترفين، القادرين على المنافسة بقوة على اللقب، وإعادة “أسود التيرانجا” إلى منصات التتويج القارية.

وتبقى مواجهة بوتسوانا اختبارًا أوليًا حقيقيًا لطموحات السنغال، ومؤشرًا مهمًا على شكل الفريق خلال البطولة، ومدى قدرته على التعامل مع الضغوط والمنافسة الشرسة المنتظرة في الأدوار المقبلة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

You might like

Middle post ad 01