![]() |
| أشرف حكيمى |
أعلن المدير الفني لمنتخب المغرب، وليد الركراكي، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة تنزانيا في دور الـ16 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا بالمغرب، في لقاء يُقام على ملعب مولاي الأمير عبد الله بالعاصمة الرباط، وسط حضور جماهيري كبير وترقب واسع لمصير "أسود الأطلس" في البطولة القارية.
المباراة تمثل محطة مفصلية في مشوار المنتخب المغربي نحو حلم التتويج القاري، حيث يسعى الفريق لمواصلة عروضه القوية والتقدم خطوة جديدة نحو اللقب، مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور.
تشكيل المغرب الرسمي أمام تنزانيا
حراسة المرمى:
ياسين بونو
خط الدفاع:
أشرف حكيمي – نايف أكرد – آدم ماسينا – نصير مزراوي
خط الوسط:
نايل العيناوي – بلال الخنوس – براهيم دياز – إسماعيل صيباري – عبد الصمد الزلزولي
خط الهجوم:
أيوب الكعبي
دكة البدلاء:
سفيان أمرابط، حمزة إيجامان، سفيان رحيمي، منير المحمدي، إلياس بن صغير، أسامة ترجالين، محمد الشيبي، إلياس أخوماش، جواد الياميق، يوسف النصيري، شمس الدين طالبي، المهدي الحرار، أنس صلاح الدين، عبد الحميد آيت بودلال، يوسف بلعمري.
حكيمي يعود.. والركراكي يُشعل الجبهة اليمنى
وشهد التشكيل عودة النجم أشرف حكيمي إلى التشكيلة الأساسية لأول مرة في البطولة، بعدما تعافى تمامًا من الإصابة التي أبعدته عن الجولات الأولى، وشارك بدقائق محدودة أمام زامبيا في ختام دور المجموعات.
عودة حكيمي تمثل دفعة قوية للمنتخب المغربي، نظرًا لما يمتلكه من سرعة وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى، وقدرته على تحويل الجبهة اليمنى إلى مصدر دائم للخطورة الهجومية.
خطة هجومية واضحة
اختار وليد الركراكي الدفع بخمسة لاعبين ذوي طابع هجومي في وسط الملعب، وهم:
الخنوس – دياز – صيباري – الزلزولي – الكعبي، في رسالة واضحة بأن المغرب سيدخل اللقاء بعقلية السيطرة والهجوم منذ الدقيقة الأولى، سعيًا لحسم التأهل مبكرًا وتفادي أي سيناريوهات معقدة.
هذا التوجه الهجومي يعكس ثقة الجهاز الفني في قدرات لاعبيه، خاصة مع امتلاك الفريق مجموعة متنوعة من الحلول الفردية والجماعية في الثلث الهجومي.
غياب مؤثر لأوناحي
ويغيب عن المواجهة النجم عز الدين أوناحي بسبب الإصابة، بعدما أكدت تقارير صحفية ظهوره متكئًا على عكازين داخل معسكر المنتخب، ما شكّل ضربة مؤلمة للجهاز الفني، نظرًا لدوره المحوري في وسط الملعب وقدرته على الربط بين الخطوط.
لكن الركراكي بدا واثقًا في البدائل، معتمداً على الخنوس والعيناوي لتعويض الغياب، ومنح براهيم دياز حرية أكبر في صناعة اللعب.
حلم الجماهير المغربية
الجماهير المغربية تترقب هذه المواجهة بثقة كبيرة، خاصة بعد الأداء المستقر الذي ظهر به المنتخب خلال البطولة، والدعم الجماهيري الهائل الذي يملأ مدرجات الرباط، في مشهد يؤكد أن أسود الأطلس يخوضون البطولة مدفوعين بطاقة وطنية استثنائية.
الطريق إلى نصف النهائي
الفائز من هذه المواجهة سيواجه في الدور ربع النهائي المتأهل من مباراة جنوب أفريقيا والكاميرون، ما يعني أن طريق المغرب نحو نصف النهائي يمر عبر اختبارين من العيار الثقيل، لكن الثقة السائدة داخل المعسكر المغربي تؤكد أن الفريق جاهز لأي تحدٍ.

