مؤتمر الوزير وأبوريدة وحسام حسن.. رسائل تهدئة وخطة للمستقبل

وزير الرياضه اشرف صبحى 

 تتجه أنظار الوسط الرياضي المصري، غدًا الخميس، إلى المؤتمر الصحفي المرتقب الذي يجمع وزير الشباب والرياضة، وهاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة، وحسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، في توقيت بالغ الأهمية، يأتي بعد مرحلة شهدت جدلًا واسعًا على المستويين الجماهيري والإعلامي، إلى جانب الحاجة لوضع ملامح واضحة لمستقبل المنتخب الوطني.

المؤتمر المنتظر لا يقتصر على كونه حدثًا بروتوكوليًا، بل يحمل في طياته رسائل سياسية ورياضية وتنظيمية، تهدف إلى إعادة ضبط المشهد، وتهدئة الأجواء، ووضع أسس واضحة للمرحلة المقبلة.



رسالة مصر إلى المغرب.. الرياضة جسر لا ساحة صراع

يتصدر جدول أعمال المؤتمر التأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والمغرب، في ضوء استضافة المملكة المغربية للبطولة الأفريقية، وما صاحبها من تفاعلات جماهيرية وإعلامية.

ومن المنتظر أن يشدد المتحدثون على:

تقدير مصر لحسن تنظيم واستضافة المغرب للبطولة

رفض أي مظاهر تعصب أو إساءة جماهيرية

التأكيد على وحدة الصف العربي

الحفاظ على الصورة الحضارية للجماهير المصرية

وتأتي هذه الرسائل في إطار حرص الدولة المصرية على عدم السماح بتحويل المنافسة الرياضية إلى خلافات تؤثر سلبًا على العلاقات المتميزة بين البلدين.



شكر حسام حسن وتجديد الثقة رسميًا

محور آخر مهم في المؤتمر يتمثل في توجيه الشكر لحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وجهازه المعاون، على ما قدموه خلال الفترة الماضية، مع تجديد الثقة فيه وفقًا للتعاقد المبرم حتى منتصف يوليو المقبل.

هذا الإعلان من شأنه:

إنهاء أي تكهنات حول مستقبل الجهاز الفني

توفير الاستقرار الفني للمنتخب

منح حسام حسن الدعم المعنوي اللازم

التركيز على العمل بدلًا من الجدل

ويعكس هذا القرار قناعة اتحاد الكرة بضرورة منح الجهاز الفني الوقت الكامل لتنفيذ أفكاره، بعيدًا عن الضغوط.


هانى ابو ريده


حسام حسن.. مرحلة بناء لا نتائج عاجلة

يمثل المؤتمر فرصة لتوضيح فلسفة العمل الحالية مع حسام حسن، والتي تقوم على البناء التدريجي، وليس البحث عن نتائج سريعة على حساب التطوير الحقيقي.

ويركز الجهاز الفني خلال هذه المرحلة على:

إعادة الانضباط داخل المنتخب

ضخ دماء جديدة

بناء قوام قادر على المنافسة

إعداد المنتخب للاستحقاقات الكبرى

وهي رؤية تحتاج إلى دعم مؤسسي وإعلامي، وهو ما يسعى المؤتمر لتكريسه.

الإعلان عن مباريات المنتخب المقبلة

من المنتظر أن يشهد المؤتمر الإعلان الرسمي عن برنامج مباريات منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، سواء كانت ودية أو رسمية، في إطار خطة الإعداد الطويلة الأمد.

ويتضمن هذا الملف:

تحديد مواعيد المباريات الودية

اختيار مدارس كروية متنوعة للاحتكاك

توزيع الأحمال البدنية على اللاعبين

إعداد المنتخب للاستحقاقات القارية والعالمية

ويُعد هذا المحور من أكثر الملفات التي تهم الجماهير، في ظل الرغبة في رؤية منتخب قوي وجاهز قبل أي مشاركة كبرى.



خطة الإعداد للمونديال.. رؤية بعيدة المدى

سيكون التحضير لكأس العالم حاضرًا بقوة في المؤتمر، حيث سيتم استعراض الخطوط العريضة لخطة الإعداد، التي تشمل:

برامج إعداد فني وبدني طويلة المدى

التنسيق مع الأندية لتقليل الإجهاد

اختيار معسكرات خارجية مناسبة

الاستفادة من خبرات دولية

ويهدف هذا الطرح إلى التأكيد على أن الإعداد للمونديال لا يبدأ قبل البطولة بفترة قصيرة، بل هو مشروع متكامل يمتد لسنوات.



اتحاد الكرة وخطة التطوير حتى 2038

بعيدًا عن المنتخب الأول، يتناول المؤتمر جزءًا من خطة اتحاد الكرة للتطوير والبناء حتى عام 2038، وهي خطة استراتيجية تهدف إلى إعادة هيكلة منظومة الكرة المصرية.

وتشمل الخطة محاور عدة، من بينها:

تطوير قطاعات الناشئين

تحسين منظومة التحكيم

دعم الكرة النسائية

تأهيل المدربين والإداريين

تحديث البنية التحتية

ويُنظر إلى هذه الخطة باعتبارها حجر الأساس لمستقبل الكرة المصرية، وليس مجرد حلول مؤقتة.



قراءة تحليلية: لماذا هذا المؤتمر مهم الآن؟

تأتي أهمية المؤتمر في عدة نقاط، أبرزها:

تهدئة الأجواء الجماهيرية والإعلامية

إعلان موقف رسمي وواضح من القضايا المثارة

توفير الغطاء المؤسسي للجهاز الفني

إعادة الثقة بين الجماهير واتحاد الكرة

طرح رؤية مستقبلية طويلة الأمد

وهي عوامل تجعل المؤتمر محطة مفصلية في مسار الكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة.



ما الذي تنتظره الجماهير؟

الجماهير تنتظر من المؤتمر:

شفافية في الطرح

وضوح في القرارات

خطة قابلة للتنفيذ

رسائل تطمئن الشارع الرياضي

وهو ما يضع المسؤولين أمام اختبار حقيقي في إدارة المشهد إعلاميًا وواقعيًا.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

You might like

Middle post ad 01