![]() |
| هادى رياض |
تشهد مفاوضات النادي الأهلي مع نادي بتروجت لضم المدافع هادي رياض حالة من الجمود خلال الفترة الحالية، رغم رغبة الطرفين المبدئية في إتمام الصفقة، وذلك بسبب خلافات تتعلق بطريقة سداد المقابل المالي، ما أدى إلى توقف المفاوضات مؤقتًا دون التوصل لاتفاق نهائي.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن السبب الرئيسي في تعطيل الصفقة يعود إلى تمسك إدارة بتروجت بالحصول على قيمة الصفقة “كاش”، في الوقت الذي يفضل فيه النادي الأهلي تقسيط المقابل المالي، ضمن سياسته المالية المتبعة في سوق الانتقالات.
تفاصيل الخلاف بين الأهلي وبتروجت
دخل الأهلي في مفاوضات جادة مع بتروجت من أجل التعاقد مع هادي رياض، في إطار خطة تدعيم الخط الدفاعي، إلا أن المفاوضات اصطدمت بعقبة مالية واضحة.
مصادر مقربة من الملف أكدت أن بتروجت اشترط الحصول على القيمة كاملة دون تقسيط، بسبب وجود مستحقات مالية متأخرة له لدى الأهلي، تعود إلى صفقة انتقال أحمد رضا سابقًا إلى القلعة الحمراء، والتي لم يتم تسوية كامل بنودها حتى الآن.
هذا الوضع دفع إدارة بتروجت إلى التحفظ على أي صيغة تتضمن تقسيطًا جديدًا، خشية تكرار السيناريو نفسه.
الأهلي يتمسك بالتقسيط
على الجانب الآخر، يتمسك النادي الأهلي برغبته في تقسيط قيمة الصفقة، خاصة في ظل:
ضغط الالتزامات المالية
تعدد الصفقات الجارية
سياسة النادي في توزيع السيولة على أكثر من ملف
الحفاظ على التوازن المالي
وترى إدارة الأهلي أن التقسيط لا يمثل أزمة، خصوصًا في ظل العلاقة الجيدة التي تجمع الناديين، إلا أن موقف بتروجت الحاسم أعاد الملف إلى نقطة الصفر.
لماذا يتمسك بتروجت بالحصول على المقابل كاش؟
إصرار بتروجت على الحصول على قيمة الصفقة كاملة يعود لعدة أسباب، أبرزها:
وجود مستحقات متأخرة من صفقة أحمد رضا
الحاجة إلى سيولة مالية عاجلة
التخوف من تأجيل السداد لفترات طويلة
الرغبة في استثمار المقابل المالي فورًا في تدعيم الفريق
وتسعى إدارة بتروجت لتأمين موقفها المالي قبل إتمام أي صفقات جديدة، خاصة مع اقتراب مراحل حاسمة من الموسم.
هادي رياض.. لماذا يريده الأهلي؟
يُعد هادي رياض واحدًا من المدافعين الذين لفتوا الأنظار خلال الموسم الجاري، بفضل:
قوته البدنية
إجادة اللعب في أكثر من مركز دفاعي
الالتزام التكتيكي
القدرة على الخروج بالكرة بشكل جيد
الأهلي يرى في اللاعب مشروع إضافة حقيقية للخط الخلفي، خاصة مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والحاجة إلى توسيع قاعدة الاختيارات الدفاعية.
قراءة تحليلية: هل الصفقة مهددة بالفشل؟
حتى الآن، لا يمكن الجزم بفشل الصفقة، لكنها معلقة لحين التوصل إلى حل وسط يرضي الطرفين. السيناريوهات المطروحة تشمل:
سداد جزء من القيمة كاش والباقي على أقساط
تسوية مستحقات صفقة أحمد رضا أولًا
إدخال لاعب في صفقة تبادلية
تأجيل الصفقة إلى فترة انتقالات لاحقة
كل الخيارات مطروحة، لكن الكرة حاليًا في ملعب إدارات الأندية.
عامل الوقت يضغط على الأهلي
مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، يواجه الأهلي ضغطًا زمنيًا، حيث يسعى لحسم صفقاته سريعًا، لتجهيز اللاعبين ودمجهم داخل الفريق.
أي تأخير إضافي قد يدفع الأهلي إلى البحث عن بدائل أخرى، خاصة في ظل وجود أكثر من اسم مطروح على طاولة لجنة التخطيط.
موقف اللاعب من الصفقة
حتى اللحظة، يلتزم هادي رياض الصمت، منتظرًا حسم المفاوضات بين الناديين. اللاعب يرحب بخوض تجربة جديدة مع نادٍ بحجم الأهلي، لكن رغبته وحدها لا تكفي في ظل الخلافات المالية القائمة.
سياسة الأهلي في سوق الانتقالات
تعكس أزمة صفقة هادي رياض ملامح سياسة الأهلي الحالية، التي تعتمد على:
إدارة السيولة بحذر
تجنب الدفع الفوري الكبير
الاعتماد على التقسيط أو الصفقات التبادلية
تحقيق أقصى استفادة مالية ممكنة
وهي سياسة تصطدم أحيانًا برغبة الأندية الأخرى في الحصول على مستحقاتها كاملة.
هل تشهد الأيام المقبلة انفراجة؟
تشير المؤشرات إلى احتمالية عودة المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة إذا نجح الطرفان في تقريب وجهات النظر، سواء عبر تسوية المستحقات القديمة أو تعديل شروط السداد.
وفي حال فشل التوصل لاتفاق، قد يتم تأجيل الصفقة بالكامل، أو صرف النظر عنها والبحث عن بدائل أخرى.

