![]() |
| حسام حسن |
في إطار التحضيرات النهائية لمواجهة السنغال المرتقبة في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة بالمغرب، حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن على تفقد أرضية ملعب استاد ابن بطوطة، الذي يستضيف المواجهة الحاسمة في تمام السابعة مساءً بتوقيت القاهرة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج إعداد دقيق يهدف إلى تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا وبدنيًا قبل واحدة من أهم مباريات البطولة، في ظل سعي الفراعنة لبلوغ النهائي واستعادة اللقب القاري الغائب.
تفاصيل الزيارة: قراءة الملعب قبل المباراة
شهدت الجولة حضور الجهاز الفني بالكامل، حيث قام حسام حسن وإبراهيم حسن بمعاينة:
جودة أرضية الملعب.
حالة العشب ومستوى الانزلاق والارتداد.
أبعاد الملعب ومسافات التمرير المتوقعة.
أماكن الإحماء ومناطق تمركز البدلاء.
هذه التفاصيل، وإن بدت بسيطة، فإنها تمثل حجر أساس في التحضير الفني لأي مواجهة كبرى.
التحضير النفسي قبل الفني
تحرص الأجهزة الفنية الكبرى على منح اللاعبين إحساسًا بالسيطرة المسبقة على بيئة المباراة، فمجرد الوقوف على أرضية الملعب يمنح اللاعبين شعورًا بالألفة، ويقلل من رهبة المواجهات الكبرى، وهو ما يدركه العميد جيدًا في مثل هذه المناسبات القارية.
السنغال خصم لا يُستهان به
منتخب السنغال يدخل اللقاء بطموح الحفاظ على اللقب، وبكتيبة قوية تجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرات الهجومية العالية، ما يفرض على المنتخب المصري أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي.
ومن هنا، فإن تجهيز اللاعبين على أدق التفاصيل، بدءًا من أرضية الملعب وحتى شكل المدرجات، يُعد جزءًا من المعركة الكبرى.
كيف تؤثر أرضية الملعب على الخطة؟
أرضية ملعب ابن بطوطة تُعرف بجودتها العالية وسرعة الكرة عليها، وهو ما قد يفرض على منتخب مصر:
تقليل اللمسات الفردية.
الاعتماد على التمرير السريع.
ضبط التمركز الدفاعي بدقة أعلى.
تجنب الاحتكاكات غير الضرورية.
وهي عناصر تصب في صالح فريق يعتمد على التنظيم والسرعة في التحول.
إدارة التفاصيل الصغيرة تصنع البطولات
في مباريات نصف النهائي، لا تُحسم المواجهات بالأسماء فقط، بل بـ:
قراءة صحيحة للملعب.
إدارة ضغط الجماهير.
ضبط إيقاع المباراة منذ الدقيقة الأولى.
استغلال أنصاف الفرص.
وهنا تتجلى فلسفة الجهاز الفني لمنتخب مصر في العمل على كل جزئية مهما بدت صغيرة.
رسالة غير مباشرة للسنغال
تفقد الملعب قبل المباراة يحمل رسالة ضمنية مفادها أن المنتخب المصري يدخل اللقاء بعقلية المنتصر، مستعدًا لكل السيناريوهات، ومتحكمًا في تفاصيل المواجهة من اللحظة الأولى.
الخلاصة
بينما تتجه الأنظار إلى استاد ابن بطوطة في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، يبدو أن منتخب مصر قد أنهى استعداداته الذهنية والفنية، واضعًا قدمه الأولى نحو الحلم القاري.
فالطريق إلى النهائي يبدأ من احترام التفاصيل.

