![]() |
| حكام مباريات الجمعه |
في خطوة تؤكد جاهزية بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 للوصول إلى مراحلها الحاسمة بأعلى درجات الانضباط والتنظيم، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" رسميًا عن أطقم التحكيم المكلفة بإدارة مباراتي يوم الجمعة في الدور ربع النهائي، وهما مواجهتا مالي ضد السنغال والكاميرون ضد المغرب، في قمتين من العيار الثقيل ينتظرهما عشاق الكرة الأفريقية بشغف كبير.
ويأتي الإعلان في توقيت حساس، حيث تدخل البطولة مرحلة لا تقبل القسمة على اثنين، وتزداد فيها أهمية القرارات التحكيمية، خاصة مع احتدام المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات الكبرى.
أولًا: طاقم تحكيم مباراة مالي × السنغال
أسند "كاف" إدارة مواجهة مالي والسنغال إلى طاقم تحكيم متنوع الجنسيات، في رسالة واضحة لضمان أعلى درجات الحياد والدقة.
طاقم المباراة:
حكم الساحة: أبونجيل توم (جنوب أفريقيا)
المساعد الأول: زاخيلي ثوسي غرانفيل سيويلا (جنوب أفريقيا)
المساعد الثاني: سورو فاتسواني (ليسوتو)
المساعد الثالث: بوريس مارليز ديتسوغا (الجابون)
الحكم الرابع: صامويل أويكوندا (رواندا)
تقنية الفيديو:
حكم VAR: برايتون تشيميني (زيمبابوي)
مساعد VAR أول: إلفيس غاي نوبوي نغويغوي (الكاميرون)
مساعد VAR ثانٍ: حمزة الفارق (المغرب)
هذا الطاقم يجمع بين الخبرة والتنوع الجغرافي، حيث سبق للحكم الجنوب أفريقي أبونجيل توم إدارة عدة مباريات حاسمة في بطولات قارية، ويُعرف بهدوئه وقدرته على السيطرة على المباريات ذات الطابع التنافسي المرتفع.
ثانيًا: طاقم تحكيم مباراة الكاميرون × المغرب
أما القمة الثانية، التي تجمع بين أسود الكاميرون وأسود الأطلس، فقد اختار لها "كاف" طاقمًا تحكيميًا آخر لا يقل خبرة وثقلاً.
طاقم المباراة:
حكم الساحة: دحان بيدا (موريتانيا)
المساعد الأول: جيرسون إيميليانو دوس سانتوس (أنجولا)
المساعد الثاني: إيفانيلدو ميريلس دي أوليفيرا سانشيز (أنجولا)
المساعد الثالث: ستيفن موتساسي مويو (الكونغو)
الحكم الرابع: محمود علي محمود إسماعيل (السودان)
تقنية الفيديو:
حكم VAR: دانيال ني آي لاري (غانا)
مساعد VAR أول: هيثم قيراط (تونس)
مساعد VAR ثانٍ: بابكر سار (موريتانيا)
ويُعد دحان بيدا من أبرز حكام القارة خلال السنوات الأخيرة، وقد أدار مباريات نهائية ونصف نهائية في بطولات أفريقية مختلفة، ويتميز بصرامته في تطبيق القانون دون تردد.
![]() |
| حكام مباريات الجمعه |
مواجهات بحسابات معقدة
مباراة مالي والسنغال تحمل طابعًا ثأريًا وتاريخيًا، حيث سبق أن التقى المنتخبان في أكثر من مناسبة قارية، وغالبًا ما تأتي مبارياتهما متقاربة في المستوى، حافلة بالالتحامات والندية.
أما مواجهة المغرب والكاميرون فتُعد واحدة من أكثر القمم الأفريقية إثارة، لما تحمله من تاريخ طويل بين المنتخبين، ولما يملكه كل طرف من عناصر فنية عالية الجودة وطموح كبير لبلوغ نصف النهائي.
أهمية اختيار أطقم التحكيم في هذه المرحلة
حرص "كاف" على تنويع جنسيات الحكام وتوزيعهم بعناية يعكس وعي الاتحاد بحساسية هذه المرحلة من البطولة، حيث يمكن لقرار تحكيمي واحد أن يُغير مسار بطولة كاملة.
وجود حكام من جنوب أفريقيا، موريتانيا، زيمبابوي، غانا، تونس، المغرب، الكاميرون، أنجولا، السودان، رواندا، الجابون، والكونغو يمنح المباريات بعدًا قاريًا متوازنًا، ويقلل من أي حساسيات محتملة بين المنتخبات المتنافسة.
الطريق إلى المجد يمر عبر صافرة عادلة
مع اقتراب البطولة من نهايتها، يزداد ثقل المسؤولية الملقاة على عاتق الحكام، في وقت تتوجه فيه أنظار الملايين عبر القارة السمراء والعالم لمتابعة هذه القمم النارية.
وسيكون طاقما مباراتي الجمعة تحت اختبار حقيقي، ليس فقط لإدارة 90 دقيقة، بل لإدارة لحظة قد تكتب تاريخ منتخب وتصنع حلم أمة بأكملها.

