![]() |
| تشكيل اوغندا |
تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي تنزانيا وأوغندا ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة بالمغرب، في لقاء تتجاوز أهميته حدود الثلاث نقاط، حيث يمثل محطة مفصلية في مشوار الفريقين داخل البطولة، وفرصة حقيقية لإحياء الآمال أو الاقتراب من وداع المنافسة مبكرًا.
أهمية المواجهة
يدخل المنتخبان اللقاء تحت ضغط كبير بعد نتائج الجولة الأولى، وهو ما يجعل مواجهة الجولة الثانية أشبه بـ"مباراة حياة أو موت". الفوز سيمنح صاحبه دفعة هائلة على مستوى المعنويات، بينما سيضع الخاسر أمام حسابات معقدة في الجولة الأخيرة.
المواجهة ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل صراع إقليمي يعكس تطور الكرة في شرق إفريقيا، ويعكس طموحات جيل جديد من اللاعبين يسعون لإثبات وجودهم على الساحة القارية.
أوغندا.. خبرة الحارس ورهان الانضباط
أعلن الجهاز الفني لمنتخب أوغندا اعتماده على التشكيل التالي:
حراسة المرمى: أونيانجو
الدفاع: سيمكولا – سيبيك – بوبوسي – ماتو
الوسط: موتيابا – بابا – أوبيتا – أوكيلو
الهجوم: سسيموجابي – كايوندو
ويقود الحارس المخضرم دينيس أونيانجو المنتخب داخل الملعب، في ظل اعتماد المدرب على منظومة دفاعية منظمة تقوم على التمركز الجيد وتقليل المساحات، مع التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم عبر الأطراف.
يتميز منتخب أوغندا بالانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية، ويعوّل بشكل أساسي على التحولات السريعة والكرات العرضية لاستغلال قوة المهاجمين داخل منطقة الجزاء.
تنزانيا.. وسط قوي وسرعات قاتلة
أما منتخب تنزانيا فيدخل المواجهة بتشكيل يبرز توازنه بين الخطوط:
حراسة المرمى: فوبا
الدفاع: عبدالله – فيي توتو – مسوفا – موامنيوتو
الوسط: محمد حسين – ميرو شي – كيلفين جون
الهجوم: منوجا – ألاراخيا – مابولا
يعتمد منتخب تنزانيا على السيطرة النسبية في وسط الملعب بقيادة محمد حسين، مع استغلال السرعات الكبيرة للثلاثي الهجومي، في محاولة لخلخلة دفاع أوغندا المنظم.
القائد موامنيوتو يلعب دورًا محوريًا في تنظيم الخط الخلفي ومنح زملائه الثقة، فيما يتميز الفريق بالقدرة على الضغط المبكر وفرض الإيقاع في فترات طويلة من اللقاء.
مفاتيح اللعب والصراعات الفردية
المباراة ستشهد عدة مواجهات ساخنة:
منوجا × بوبوسي على الرواق الأيسر
ألاراخيا × سيبيك في عمق الدفاع
أوكيلو × محمد حسين في معركة السيطرة على وسط الملعب
هذه الصراعات الصغيرة ستكون العامل الحاسم في رسم ملامح اللقاء.
الرؤية التكتيكية المتوقعة
من المنتظر أن يبدأ منتخب تنزانيا بضغط مبكر لفرض أسلوبه والاستفادة من سرعات لاعبيه في الثلث الأخير، بينما ستسعى أوغندا إلى امتصاص الحماس والاعتماد على الهجمات المرتدة والكرات الثابتة.
التبديلات قد تلعب دور البطولة في الشوط الثاني، خاصة مع الإرهاق المتوقع وارتفاع نسق المواجهة. خاتمة المشهد
المواجهة بين تنزانيا وأوغندا ليست مجرد مباراة، بل امتحان حقيقي لطموحات جيلين من اللاعبين يسعيان لترك بصمة في البطولة.
هي مباراة الأعصاب، التفاصيل الصغيرة، واللحظة التي قد تصنع تاريخًا.
كل شيء مهيأ لسهرة إفريقية مثيرة… والملعب وحده سيكتب الفصل الأخير.

