أثارت التصريحات الأخيرة التي خرجت عبر إحدى البرامج الرياضية بشأن ملف نادي الزمالك والمدير الفني السابق فيريرا حالة من الجدل الواسع، بعدما فتح عدد من المحللين النار على اللجان الإلكترونية التي تحاول التحكم في النقاش الرياضي على مواقع التواصل الاجتماعي، وفرض رواية واحدة تمنع انتقاد أي عنصر داخل المنظومة.
وفي مقدمة المنتقدين، جاء محلل رياضي بارز أكد أن “هناك لجانًا إلكترونية موجودة على السوشيال ميديا مخصصة للدفاع عن شخص بعينه، ومحدش يقدر يمسه ولا يتكلم معاه”، مشددًا على أن هذا السلوك يُعد خطرًا على حرية الرأي والشفافية داخل الوسط الرياضي. وأضاف: “لا يا جماعة.. مينفعش. النقاش يجب أن يكون مفتوحًا، والنقد مسموح طالما في حدود الاحترام.”
وانتقل الحديث إلى الدور الفعلي لچون إدوارد داخل نادي الزمالك، حيث أوضح المتحدث أنه ليس مديرًا رياضيًا كما يردده البعض، قائلاً: “چون إدوارد مدير تعاقدات فقط، وليس دوره القيام بأدوار فنية أو التخطيط لهوية اللعب وأسلوب الفريق. هناك تضخيم لدوره وهو أمر لا يصب في مصلحة النادي.”
وأكد أن تحديد أدوار كل عنصر داخل المنظومة هو أساس العمل الاحترافي، وأن منح شخص صلاحيات أكبر من منصبه يخلق حالة من التضارب وعدم الوضوح.
وأشار إلى أنه عمل سابقًا داخل نادي الزمالك، وهذا ما دفعه للرد على تصريحات فيريرا الأخيرة، موضحًا: “أنا اشتغلت في نادي الزمالك، وده اللي خلاني أطلع وأرد على اللي قاله الأخ فيريرا، لأنّي استغربت جدًا إزاي محدش طلع ورد عليه. النادي لازم يكون له صوت يحمي تاريخه.”
كما شدد على أن دفاعه عن الزمالك ليس له علاقة بأي مصلحة شخصية، مضيفًا: “أنا مش بدافع عن الزمالك عشان شغل أو منصب. كل الناس القريبين مني وأنت يا ميدو عارف إني مش ناوي أشتغل في الزمالك الفترة الجاية. كلامي فقط احترامًا لنادٍ كبير وعظيم اسمه الزمالك.”
من جانبه، فجّر أحمد حسام “ميدو” مفاجأة جديدة عندما أكد أن فيريرا يواجه اتهامات في بلجيكا بالتلاعب في نتائج المباريات، وأن هذه الأزمة كانت أحد أسباب رحيله عن الزمالك في وقت سابق.
وقال ميدو: “فيريرا متهم بالتلاعب بنتائج مباريات في الدوري البلجيكي، وهذه الأزمة عجّلت برحيله عن الزمالك. كان لازم الناس تعرف الحقيقة بدل ما يظهر في الإعلام ويهاجم النادي بدون ما حد يرد عليه.”
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية حالة من التوتر بين الجماهير، مع تضارب الروايات حول سياسات إدارة الزمالك السابقة والانتقادات المتبادلة بين المدربين والمسؤولين.
ويرى محللون أن الفترة المقبلة تحتاج إلى خطاب إعلامي أكثر هدوءًا وواقعية، يوضح الحقائق دون تجميل أو تشويه، ويحفظ للنادي الكبير مكانته بعيدًا عن الصراعات الشخصية والتضليل الإلكتروني.
