![]() |
| تشكيل المغرب |
يدخل منتخب المغرب واحدة من أهم محطاته في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، حين يواجه منتخب زامبيا في التاسعة مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في لقاء لا يقبل أنصاف الحلول، ويُعد بوابة العبور الحقيقية إلى الأدوار الإقصائية.
وتُقام المواجهة وسط ترقب جماهيري كبير، حيث يسعى “أسود الأطلس” بقيادة المدرب الوطني وليد الركراكي إلى تحقيق الفوز الذي يضمن التأهل إلى دور الـ16 ويؤكد صدارة المجموعة الأولى، بينما يدخل منتخب زامبيا اللقاء بطموح لا يقل قوة، بحثًا عن نتيجة إيجابية تُبقيه في سباق التأهل ضمن أفضل الثوالث.
تشكيل يعكس نوايا هجومية واضحة
أعلن وليد الركراكي التشكيل الأساسي للمنتخب المغربي، في رسالة واضحة عن رغبته في حسم الأمور مبكرًا وعدم ترك أي حسابات معلقة:
حراسة المرمى: ياسين بونو
الدفاع: محمد الشيبي – نايف أكرد – نصير مزراوي – آدم ماسينا
الوسط: نائل العيناوي – إسماعيل الصيباري – عز الدين أوناحي
الهجوم: براهيم دياز – أيوب الكعبي – عبد الصمد الزلزولي
التشكيل يعكس توازنًا بين الصلابة الدفاعية والجرأة الهجومية، مع الاعتماد على الأطراف السريعة والتمرير القصير في وسط الملعب لفرض السيطرة منذ الدقائق الأولى.
الركراكي.. قراءة ذكية للمشهد
يدرك وليد الركراكي أن هذه المباراة تمثل نقطة التحول في مسار البطولة بالنسبة لمنتخبه، ولذلك حرص على الدفع بعناصر الخبرة والجاهزية البدنية العالية، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، اللذين يمنحان الفريق أفضلية معنوية واضحة.
ويعتمد الركراكي على انضباط لاعبيه التكتيكي وقدرتهم على تنفيذ الأدوار المرسومة بدقة، خاصة في الضغط العالي والتحول السريع من الدفاع للهجوم، وهي عناصر أساسية لحسم مثل هذه المباريات الحاسمة.
زامبيا.. طموح لا يعرف الاستسلام
على الجانب الآخر، يدخل منتخب زامبيا المواجهة وهو في المركز الثالث برصيد نقطتين من تعادلين، ويملك أملًا حقيقيًا في التأهل ضمن أفضل الثوالث، بشرط الخروج بنتيجة إيجابية أمام المغرب.
ويُتوقع أن يعتمد المنتخب الزامبي على التنظيم الدفاعي والانضباط الخططي، مع استغلال الكرات المرتدة وسرعة مهاجميه في اختراق المساحات خلف دفاع المغرب.
صراع تكتيكي منتظر
المباراة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مواجهات الدور الأول إثارة من الناحية التكتيكية، بين رغبة المغرب في فرض أسلوبه الهجومي والاستحواذ، ومحاولات زامبيا لإغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات الخاطفة.
وسيكون مفتاح اللقاء في قدرة لاعبي وسط المغرب على التحكم في نسق المباراة، وتوفير الإمداد المستمر للثلاثي الهجومي دياز والكعبي والزلزولي.
حسابات المجموعة الأولى
يدخل المغرب اللقاء متصدرًا المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، بعد فوز في الجولة الأولى وتعادل مع مالي في الجولة الثانية، بينما يمتلك زامبيا نقطتين.
الفوز وحده يضمن للمغرب التأهل والصدارة دون انتظار أي نتائج أخرى، وهو الهدف الذي وضعه الجهاز الفني نصب عينيه منذ انطلاق البطولة.
الحلم القاري واستعادة الثقة
الجماهير المغربية تترقب هذه المباراة باعتبارها اختبارًا حقيقيًا لطموحات منتخبها في المنافسة على اللقب القاري، خاصة بعد الأداء الذي لم يرقَ لتطلعاتهم في مباراة مالي.
الفوز أمام زامبيا لا يعني فقط التأهل، بل يمثل رسالة قوية لبقية المنتخبات المنافسة بأن “أسود الأطلس” قادمون بقوة في الأدوار الإقصائية.
في التاسعة مساءً، تتجه أنظار القارة السمراء إلى ملعب المواجهة المنتظرة بين المغرب وزامبيا.
مباراة عنوانها: العبور أو الانتظار.
أسود الأطلس يملكون كل الأدوات، ويبقى التنفيذ هو كلمة السر

