كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ"كورة إيجيبت" عن الموقف النهائي للنادي بشأن المدير الرياضي جون إدوارد، مؤكدًا أنه مستمر في منصبه وفقًا للعقد المبرم بين الطرفين والذي يمتد لمدة ثلاثة مواسم كاملة، دون وجود أي نية لرحيله خلال الفترة الحالية، على عكس ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية.
وأوضح المصدر أن جون إدوارد جاء إلى الزمالك ضمن مشروع إداري وفني طويل المدى، يهدف إلى إعادة بناء الهيكل الرياضي للنادي، وتطوير منظومة التعاقدات، ووضع استراتيجية ممتدة تُعيد الاستقرار الفني والإداري للفريق الأول وقطاع الكرة. وأشار إلى أن النادي لم يناقش أو يطرح أي فكرة تتعلق بإنهاء التعاقد مبكرًا، وأن كل ما يثار في هذا الشأن لا يعدو كونه شائعات لا أساس لها.
وأكد المصدر أن مجلس إدارة الزمالك اتفق مع جون إدوارد منذ اليوم الأول على أن يتم تقييم التجربة بنهاية الموسم الأول، باعتباره مرحلة التأسيس ووضع القواعد، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرار المشروع أو تعديله بناءً على هذا التقييم، وهو أمر طبيعي في جميع الأندية التي تعتمد على خطط طويلة الأجل.
وأضاف أن النادي يقدّر بشكل كبير الجهد الذي يبذله إدوارد منذ توليه المهمة، سواء في ملفات التعاقدات أو إعادة تنظيم العمل داخل القطاع الرياضي، كما يرى المجلس أن الحكم على التجربة من المبكر إصداره في منتصف الموسم، خاصة وأن الإدارة تسعى إلى توفير بيئة عمل مستقرة تحفظ للفريق تركيزه ومسيرته هذا الموسم.
وشدد المصدر على أن السياسة الحالية داخل الزمالك تعتمد على الاستمرارية واحترام العقود، مع منح كل مسؤول الفرصة الكاملة لتنفيذ خطته، مشيرًا إلى أن أي قرار يخص مستقبل جون إدوارد سيكون وفق التقييم المتفق عليه مسبقًا، ولن يصدر إلا بنهاية الموسم كما تنص بنود الاتفاق.
ويأتي هذا التوضيح في ظل انتشار تقارير إعلامية خلال الأيام الماضية حول وجود خلافات داخل منظومة الكرة بالنادي أو نية للاستغناء عن المدير الرياضي، وهو ما نفاه المصدر جملة وتفصيلًا، مؤكدًا أن التركيز الحالي منصب على دعم الفريق الأول لاستكمال مشواره المحلي والقاري.
وبين الشائعات المتداولة وحقيقة المشروع القائم، يظل موقف جون إدوارد داخل الزمالك واضحًا: استمرار حتى نهاية عقده الممتد، وتقييم بنهاية الموسم، ثم اتخاذ القرار الذي يخدم مصلحة النادي ويضمن استقرار منظومه كرة القدم.
