الزمالك لا يمانع تجديد عقد احمد حمدى و لكن ...


 لم يحسم نادي الزمالك موقفه بعد بشأن تجديد عقد لاعبه أحمد حمدي، الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وسط حالة من الترقب داخل القلعة البيضاء لمستواه الفني خلال المباريات المقبلة. ورغم أن النادي لا يمانع في التجديد للاعب، فإن القرار النهائي لا يزال معلقاً، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في التأكد من قدرته على استعادة مستواه الحقيقي الذي ظهر به في بداية مشواره مع الفريق قبل تعرضه للإصابة القاسية بالرباط الصليبي في نهائي الكونفدرالية 2024 أمام نهضة بركان المغربي.


أحمد حمدي، الذي كان يُعد من أبرز الوجوه  داخل الزمالك، تعرض لإصابة معقدة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب. وبعد عودته، شارك في بعض الدقائق خلال عدد من المباريات، إلا أن مستواه جاء بعيداً عن الصورة التي كان عليها قبل الإصابة، مما أثار مخاوف داخل النادي حول مدى جاهزيته الفنية والبدنية، وقدرته على استعادة بريقه السابق.


وتشير مصادر داخل الزمالك إلى أن الجهاز الفني يرى أن اللاعب لم يصل بعد إلى الجاهزية المطلوبة التي تسمح بالاعتماد عليه بشكل أساسي، إذ ظهر في بعض المباريات وكأنه يعاني من فقدان الإيقاع وعدم القدرة على مجاراة نسق اللعب. وبالرغم من ذلك، لا يزال هناك اعتقاد داخل النادي بأن اللاعب يحتاج فقط إلى المزيد من الوقت والمشاركة التدريجية لاستعادة مستواه.


وفي هذا السياق، لم تُغلق إدارة الزمالك باب المفاوضات مع أحمد حمدي، لكنها فضّلت تأجيل الحسم حتى نهاية شهر يناير على الأقل، حيث سيشارك اللاعب في عدد من المباريات قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل التجديد. وترغب الإدارة في التحقق مما إذا كان اللاعب قادرًا على العودة إلى مستواه السابق، أم أن الإصابة تركت أثراً طويل المدى قد يعيق أداءه ويؤثر على الاستثمار في تجديد تعاقده.


كما تدرس الإدارة الجوانب المالية الخاصة بتجديد العقد، خصوصاً أن النادي يمر بظروف مالية تتطلب دراسة كل خطوة بعناية. ولا ترغب الإدارة في تحمل رواتب إضافية للاعبين لا يضمنون إضافة فنية قوية للفريق، وهو ما يجعل وضع أحمد حمدي حساساً للغاية. وفي المقابل، يحق للاعب حسب اللوائح التوقيع لأي نادٍ آخر مجاناً بدءاً من يناير المقبل، وهو ما يجعل الزمالك مضطراً لاتخاذ قرار سريع إذا أراد الحفاظ على اللاعب دون خسارته دون مقابل.


الجهاز الفني بقيادة المدرب الحالي يراقب اللاعب عن قرب، ويدرك أن أحمد حمدي يمتلك إمكانيات كبيرة ظهرت سابقاً، لكن ما يحتاجه الآن هو التأكيد على جاهزيته وقدرته على تقديم نفس الأداء بعد العودة من الإصابة. ويظل السؤال الأبرز داخل القلعة البيضاء: هل يستطيع اللاعب خلال الأسابيع المقبلة إثبات أنه يستحق البقاء؟ أم سيكون الاتجاه الأقرب تركه يرحل بنهاية الموسم؟


ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، يبدو مستقبل أحمد حمدي مع الزمالك معلقاً بين خيارين: إما التجديد إذا أثبت قدرته على العودة لسابق عهده، أو الاستغناء عنه والاكتفاء بما قدمه خلال فترة وجوده مع الفريق. وكل السيناريوهات مطروحةلكن القرار النهائي ستحسمه مباريات الملعب فقط.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

You might like

Middle post ad 01