![]() |
| حسام حسن |
وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، كشف حسام حسن عن ملامح فلسفته الفنية ورؤيته للمواجهة، مؤكدًا أن المنتخب يسير بخطوات ثابتة نحو هدف واضح: تحقيق الفوز ومواصلة طريق المنافسة بثبات وقوة.
تركيز كامل واحترام للمنافس
استهل حسام حسن حديثه بالتأكيد على صعوبة اللقاء، قائلاً:
"مباراة بكرة هنلعبها بتركيز كبير واحترام شديد لمنتخب أنجولا، وهدفنا واضح وهو تحقيق الفوز والاستمرار في طريقنا داخل البطولة."
ورغم إدراكه لقوة المنافس، إلا أن ثقته في لاعبيه بدت واضحة، حيث شدد على أن المنتخب لا يخوض أي مباراة إلا بعقلية الفوز، دون تهاون أو استهانة بأي خصم مهما كانت الظروف.
الروح ليست وليدة بطولة
وعن الحالة المعنوية داخل المعسكر، رفض حسام حسن فكرة أن تكون الروح القتالية مرتبطة فقط بأجواء البطولة، موضحًا:
"الروح دي مش موجودة بسبب البطولة، الروح موجودة من أول يوم استلمنا فيه المهمة. الانسجام، الالتزام، الإحساس بقيمة تيشيرت منتخب مصر… كل ده بيتبني يوم ورا يوم."
وأشار إلى أن ما يراه الجمهور داخل الملعب ليس وليد الصدفة، بل ثمرة عمل طويل مع الجهاز الفني واللاعبين، موضحًا أن أهم رسالة يحرص على إيصالها للاعبين هي إدراك مسؤولية تمثيل مصر وإسعاد الملايين من الجماهير.
قيمة القميص الوطني
وأكد المدير الفني أن ارتداء قميص المنتخب مسؤولية قبل أن يكون شرفًا:
"اللاعبين لازم يعرفوا قيمة التيشيرت اللي بيلبسوه… ده اسم مصر، وده جمهور عريض مستني الفرح."
وأضاف أن حالة الانضباط داخل المعسكر والانتماء الواضح للاعبين انعكست بشكل مباشر على الأداء داخل الملعب، وهو ما يراهن عليه في المباريات المقبلة.
28 لاعبًا.. ولا يوجد "كمالة عدد"
وعن التشكيل المرتقب، أوضح حسام حسن أن اختياراته لم تأتِ اعتباطًا:
"أنا جايب 28 لاعب من أفضل اللاعبين في مصر، وكلهم يستحقوا تمثيل المنتخب، ومفيش لاعب موجود كمالة عدد."
وشدد على أن جميع اللاعبين جاهزون للمشاركة، وأن أي لاعب يتم الدفع به سيكون قادرًا على تنفيذ المطلوب، في ظل العدالة الفنية والجاهزية العالية داخل صفوف المنتخب.
المرونة التكتيكية أساس العمل
وحول احتمالية تغيير أسلوب اللعب، قال حسام حسن:
"أنا مش بشتغل بالصدفة… الخطة بتتحدد بناءً على كل فريق بنواجهه، بنشوف نقاط القوة والضعف، والطريقة ممكن تتغير أثناء المباراة أو بين الشوطين."
وأشاد بقدرة اللاعبين على استيعاب التعليمات وتنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل المباراة الواحدة، مؤكدًا أن هذه المرونة التكتيكية تمنح المنتخب أفضلية كبيرة أمام المنافسين.
نجولا خصم قوي.. والطموح أكبر
اعترف حسام حسن بقوة منتخب أنجولا، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن طموحه يتجاوز مجرد احترام المنافس:
"أنجولا منتخب قوي، لكن هدفي الأكبر هو الحفاظ على فرحة الجمهور المصري من حيث الشكل والأداء وتحقيق الفوز."
ويرى المدير الفني أن إسعاد الجماهير لا يتحقق بالنتيجة فقط، بل بالأداء المقنع والروح القتالية التي تليق باسم منتخب مصر.
رسالة وحدة عربية ومغاربية
وفي لقطة إنسانية لافتة، تحدث حسام حسن عن العلاقة القوية بين الجماهير المصرية والمغربية:
"بعد مباراة جنوب أفريقيا حييت جماهير المغرب على مساندتها لمنتخب مصر، والجماهير المصرية بتبادلهم نفس المشاعر."
واسترجع ذكرياته في مونديال قطر، مشيرًا إلى حالة الدعم العربي المتبادل التي صنعت مشاهد تاريخية، مؤكدًا أن هذه الروح يجب أن تستمر خلال البطولة الحالية.
منتخب مصر.. مشروع استعادة الهيبة
من خلال كلماته، بدا واضحًا أن حسام حسن لا ينظر للبطولة كمجرد منافسة عابرة، بل كجزء من مشروع متكامل لإعادة بناء هوية المنتخب، تقوم على:
الانضباط
الروح القتالية
المرونة التكتيكية
احترام المنافس
وإعلاء قيمة اسم مصر
وهي عناصر يسعى لترسيخها داخل غرف الملابس قبل أن تظهر في المستطيل الأخضر.

