كشفت تقارير إعلامية خلال الساعات الماضية أن اتحاد الكرة المصري بدأ بالفعل في جسّ نبض عدد من المدربين الأجانب، وعلى رأسهم السويسري مارسيل كولر والبرتغالي كارلوس كيروش، لبحث إمكانية قيادة المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، حال اتخاذ قرار بإقالة المدير الفني الحالي حسام حسن بعد بطولة كأس أمم إفريقيا.
ووفقًا للمصادر، فإن مسؤولي اتحاد الكرة تواصلوا بشكل غير رسمي مع ممثلي كولر وكيروش، لاستطلاع مدى استعداد كل منهما للعودة إلى القاهرة وتولي قيادة المنتخب، في ظل رغبة الاتحاد في الاستقرار على خطة واضحة لما بعد البطولة القارية، سواء استمر حسام حسن أو تم الاستقرار على تغيير الجهاز الفني.
سيناريوهات الاتحاد بعد البطولة
وأكدت التقارير أن موقف المدير الفني الحالي مرتبط بنتائج المنتخب وأدائه في أمم إفريقيا، حيث يرى بعض المسؤولين أن البطولة ستحدد بشكل كبير شكل الجهاز الفني في المرحلة المقبلة، بينما يعتبر آخرون أن المنتخب يحتاج إلى مدير فني أجنبي بخبرة واسعة على مستوى المنتخبات.
كولر وكيروش في الصورة
مارسيل كولر، المدير الفني السابق للأهلي، يحظى بثقة كبيرة بعد نجاحاته القارية والمحلية، وقدرته على إدارة النجوم والضغوط.
كارلوس كيروش، المدير الفني الأسبق للمنتخب، ما زال يحظى بدعم شريحة واسعة داخل اتحاد الكرة، نظرًا لخبرته الطويلة مع المنتخبات ونجاحه السابق مع مصر في تصفيات كأس العالم.
الاتحاد ينفي التواصل الرسمي
ورغم كل ما يتردد، تؤكد المصادر أن الاتحاد لم يفتح أي مفاوضات رسمية حتى الآن، وأن كل ما جرى مجرد تحركات استكشافية استعدادًا لأي سيناريو محتمل بعد نهاية البطولة.
