كشف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عن الطريقة التي يتمنى أن يتذكره بها الناس بعد مسيرته الكروية، مؤكدًا أن ما يهمه ليس فقط ما حققه من إنجازات وألقاب، بل الصورة التي سيتركها لدى الجماهير، باعتباره رياضيًا عظيمًا سعى باستمرار لتحقيق أهدافه وأحلامه، ولم يتوقف عن المحاولة مهما واجه من صعوبات.
وقال ميسي، ردًا على سؤال بشأن الطريقة التي يريد أن يتذكره بها الناس: «رياضي عظيم كان يقاتل دائمًا لتحقيق أهدافه وأحلامه». وأضاف النجم الأرجنتيني أن رحلته لم تكن سلسلة متواصلة من النجاحات، موضحًا أنه تمكن في بعض الأحيان من الوصول إلى ما أراد، بينما لم يحالفه التوفيق في أوقات أخرى، لكنه لم يتوقف أبدًا عن محاولة الفوز بكل ما كان أمامه.
وتعكس كلمات قائد منتخب الأرجنتين جانبًا مهمًا من شخصيته الرياضية، إذ يضع الاستمرار في السعي والعمل ضمن أبرز المعاني التي يريد أن ترتبط باسمه. فبالنسبة إلى ميسي، لا تتلخص المسيرة في عدد البطولات أو الجوائز الفردية وحدها، وإنما تشمل أيضًا الرغبة الدائمة في التطور، ومواجهة التحديات، وعدم الاستسلام عندما لا تسير الأمور وفقًا للطموحات.
وعلى مدار سنوات طويلة، ارتبط اسم ميسي بواحدة من أبرز المسيرات في تاريخ كرة القدم، بعدما قدم مستويات استثنائية مع برشلونة، وخاض تجارب أخرى على مستوى الأندية، إلى جانب قيادته منتخب الأرجنتين في العديد من البطولات الكبرى. ورغم اختلاف مراحل مسيرته والظروف التي مر بها، ظل السعي نحو تحقيق المزيد من الإنجازات حاضرًا في رحلته داخل المستطيل الأخضر.
وتحمل إشارة ميسي إلى النجاحات والإخفاقات معنى يتجاوز النتائج النهائية، إذ يقر بأن الوصول إلى الأهداف ليس مضمونًا في كل مرة، وأن الرياضي قد يواجه مواقف لا يتمكن خلالها من تحقيق ما يريده. لكن الفارق، وفقًا للمعنى الذي تعكسه كلماته، يكمن في القدرة على مواصلة المحاولة وعدم السماح للإخفاق بأن يتحول إلى نهاية للطموح.
ويعرف جمهور كرة القدم أن مسيرة أي لاعب، مهما بلغت موهبته، لا تخلو من الضغوط والانتقادات واللحظات الصعبة. وقد واجه ميسي خلال رحلته تحديات متعددة، سواء على مستوى المنافسات مع الأندية أو خلال محطات مختلفة مع المنتخب الأرجنتيني. ومع ذلك، استمر في السعي نحو أهدافه، حتى وصل إلى محطات بارزة عززت مكانته بين أعظم اللاعبين الذين عرفتها اللعبة.
كما أن رغبة ميسي في أن يتذكره الناس باعتباره رياضيًا قاتل من أجل أحلامه تكشف عن اهتمامه بالإرث الذي يتركه بعيدًا عن الأرقام وحدها. فالألقاب والإنجازات تظل جزءًا أساسيًا من تاريخ اللاعب، لكن التأثير الذي يتركه في الجماهير، والطريقة التي يتعامل بها مع النجاح والتعثر، يمكن أن يشكلا جزءًا مهمًا من الصورة التي تبقى بعد انتهاء المسيرة.
وتبرز قيمة هذه الرسالة في أنها لا تقدم النجاح باعتباره نتيجة مضمونة، بل باعتباره رحلة تحتاج إلى المثابرة والعمل والاستعداد لمواجهة احتمالات مختلفة. فحتى عندما لم يحقق ميسي كل ما أراده، بحسب تعبيره، لم يتخل عن المحاولة، وظل يسعى للفوز بالمنافسات والألقاب التي كانت متاحة أمامه.
وبالنسبة إلى الأجيال الشابة التي تتابع كرة القدم، تحمل كلمات النجم الأرجنتيني رسالة واضحة مفادها أن الموهبة وحدها لا تختصر الطريق، وأن الطموح يحتاج إلى الاستمرار في العمل حتى في الفترات التي لا تأتي فيها النتائج المنتظرة. وهي رسالة ترتبط بمسيرة ميسي الطويلة، التي شهدت نجاحات كبرى ولحظات صعبة، لكنها ظلت قائمة على السعي نحو تحقيق المزيد.
وبينما سيظل اسم ليونيل ميسي حاضرًا في سجلات كرة القدم بفضل ما حققه من إنجازات، فإن تصوره لطريقة تذكره يسلط الضوء على جانب آخر من إرثه؛ أن يكون مثالًا لرياضي لم يتوقف عن مطاردة أهدافه وأحلامه، ولم يسمح للتعثر بأن يمنعه من المحاولة مجددًا. وهي الصورة التي يتمنى أن تبقى في ذاكرة الناس، إلى جانب كل ما قدمه داخل الملاعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
خطف النجم المصري محمد صلاح الأضواء بعد تألقه خلال مباراة طرابزون سبور، بعدما حظي بإشادة واسعة من الجماهير التي عبّرت عن إعجابها الكبير بالمستوى الذي قدمه، معتبرة أن اللاعب يمتلك قدرات استثنائية تجعله قادرًا على صناعة الفارق في المباريات، وتقديم لمسات هجومية يصعب على المنافسين التعامل معها. وتفاعلت جماهير طرابزون سبور مع أداء صلاح برسائل حملت الكثير من الإشادة، إذ رأى عدد من المشجعين أن النجم المصري يقدم مستويات تفوق التوقعات، رغم تقدمه في العمر مقارنة ببداياته الاحترافية، مؤكدين أن قدرته على المراوغة وصناعة الفرص والتسجيل لا تزال تمنحه أفضلية واضحة داخل الملعب. ومن بين التعليقات التي لفتت الأنظار، وصف أحد المشجعين محمد صلاح بأنه لاعب ليس من هذا العالم، معبرًا عن عدم تصديقه أن النجم المصري أصبح جزءًا من فريقه طرابزون سبور. ويعكس هذا التعليق حجم الانبهار الذي أحدثه اللاعب لدى الجماهير، التي ترى في وجوده إضافة كبيرة تمنح الفريق قوة هجومية وشخصية مختلفة خلال المباريات. كما أشاد مشجع آخر بالمستوى الذي يقدمه صلاح، مؤكدًا أنه لاعب من طراز رفيع، وأن تقدمه في العمر لم يمنعه من مواصلة التألق والحفاظ على قدرته على التأثير في مجريات اللعب. ويشير هذا الانطباع إلى أن الجماهير لا تنظر فقط إلى الأرقام التي يحققها اللاعب، بل تتابع أيضًا تحركاته ومهاراته وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة أمام دفاعات المنافسين. ولم تقتصر ردود الفعل على الإشادة الفردية، بل امتدت إلى الحديث عن تأثير صلاح في أداء الفريق بصورة عامة. فقد عبّر أحد المشجعين عن شعوره بأن المباراة تفقد جزءًا كبيرًا من متعتها بالنسبة إليه عندما يغادر النجم المصري أرض الملعب، في إشارة إلى الدور الذي يلعبه في جذب الانتباه وصناعة اللحظات الهجومية التي تنتظرها الجماهير. كما ربط أحد التعليقات بين أداء صلاح والهدف الذي سجله فرانكولينو، معتبرًا أن النجم المصري كان له دور مهم في صناعة الهدف الرائع. وتؤكد هذه الإشادة أن تأثير اللاعب لا يتوقف عند تسجيل الأهداف بنفسه، بل يمتد إلى مساعدة زملائه على الوصول إلى المرمى، من خلال التمريرات والتحركات التي تفتح المساحات وتمنح الفريق خيارات هجومية إضافية. وحظي صلاح كذلك بإشادات حملت طابعًا عاطفيًا، إذ وصفه أحد المشجعين بالملك المصري، مؤكدًا أنه عنصر لا غنى عنه في الفريق، وأن وجوده يمثل مصدرًا للتفاؤل بالنسبة إلى الجماهير. وتعكس هذه الكلمات حجم التقدير الذي يحظى به اللاعب، خصوصًا عندما ينجح في تقديم أداء يجمع بين المهارة والفاعلية والقدرة على التأثير في النتيجة. وامتدت التعليقات إلى الإشادة بقدرة صلاح على تقديم مستويات قوية في مختلف المنافسات، حيث أشار أحد المشجعين إلى أنه يواصل الإبداع سواء في مباريات الدوري أو في دوري المؤتمر، في تعبير عن الاعتقاد بأن تألقه ليس مرتبطًا بمسابقة واحدة، وإنما يعكس قدرته على الظهور بصورة مؤثرة في أكثر من بطولة. ومن بين التعليقات الطريفة التي انتشرت، اقتراح أحد المشجعين توفير منزل جميل لصلاح في المناطق المرتفعة، معتبرًا أن الهواء النقي يجعله يبدو وكأنه عاد إلى العشرينيات من عمره. وجاء هذا التعليق في إطار الإشادة بحيويته وقدرته على التحرك والركض وتقديم المهارات الفردية، رغم الحديث المتكرر عن عامل السن وتأثيره في أداء اللاعبين. كما أبدى أحد المتابعين إعجابه الشديد بمهارات النجم المصري، معتبرًا أن كل حركة يقوم بها تكشف عن مستوى فني مرتفع، وأنه يمتلك قدرات تجعل من الصعب على المدافعين التعامل معه. وذهب التعليق إلى أن بعض اللاعبين قد يكتفون بإبعاد الكرة تحت الضغط، بينما يستطيع صلاح تحويل المواقف الصعبة إلى فرص هجومية بفضل مهاراته وقدرته على اتخاذ القرار المناسب. وكانت القدم اليسرى للنجم المصري حاضرة بقوة في تعليقات الجماهير، إذ حذر أحد المشجعين المنافسين من السماح له بالوصول إلى الكرة بقدمه اليسرى بالقرب من منطقة الجزاء، في إشارة إلى خطورة تسديداته وقدرته على تهديد المرمى عندما يحصل على المساحة المناسبة. وفي تعليق آخر، شدد أحد المشجعين على أن إيقاف صلاح عن التسجيل يبدو مهمة بالغة الصعوبة، واصفًا إياه بالملك المصري الخارق، في تعبير يعكس حجم الثقة في قدراته الهجومية، ومدى التأثير الذي يتركه عندما يكون في أفضل حالاته. وتوضح هذه التفاعلات أن محمد صلاح لا يحظى بالتقدير بسبب مهاراته الفردية فقط، بل أيضًا بسبب ما يقدمه من حلول هجومية وقدرته على صناعة الفارق لزملائه. فالجماهير تبحث دائمًا عن اللاعب الذي يستطيع تغيير مسار المباراة بلحظة واحدة، وهو ما يجعل كل تحرك للنجم المصري محل متابعة واهتمام. وفي النهاية، جاءت ردود فعل جماهير طرابزون سبور لتؤكد حجم الإعجاب الذي حظي به محمد صلاح بعد تألقه، وسط إشادات بقدراته الفنية وتأثيره في زملائه واستمراره في تقديم مستويات قوية. وبين وصفه بالملك المصري والتأكيد على صعوبة إيقافه، عكست التعليقات حالة من الحماس تجاه اللاعب، الذي يواصل جذب الأنظار بفضل مهاراته وقدرته على تحويل الفرص إلى لحظات هجومية مميزة.
جنش يتصدر قائمة أكثر حراس المرمى تصديًا في الدوري المصري تشهد بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027 منافسة قوية بين حراس المرمى على صدارة قائمة الأكثر تصديًا للتسديدات، في ظل تألق عدد من الحراس وظهورهم بمستويات مميزة خلال الجولات الأولى من المسابقة. ويتصدر محمود عبد الرحيم جنش، حارس مرمى أبو قير للأسمدة، قائمة الحراس الأكثر تصديًا للكرات، وفقًا للإحصائيات المتاحة، بعدما نجح في التعامل مع عدد كبير من التسديدات التي وصلت إلى مرماه. جنش يتصدر قائمة التصديات وسجل جنش 28 تصديًا، بمعدل 4.7 تصدي لكل 90 دقيقة، ليواصل ظهوره ضمن أبرز حراس البطولة من حيث التعامل مع محاولات المنافسين. ويعكس هذا الرقم حجم العمل الدفاعي الذي يقوم به الحارس، خاصة في المباريات التي يتعرض خلالها فريقه لضغط هجومي متواصل. ترتيب أكثر حراس الدوري المصري تصديًا وبحسب بيانات موقع فوت موب، جاء ترتيب الحراس الأعلى في إجمالي التصديات كالتالي: 1. محمود جنش: 28 تصديًا. 2. عمرو حسام: 28 تصديًا. 3. مصطفى مخلوف: 25 تصديًا. 4. أمجد يوسف: 24 تصديًا. 5. محمد شعبان: 22 تصديًا. 6. صبحي سليمان: 19 تصديًا. 7. عبد الرحمن سمير: 18 تصديًا. 8. علي لطفي: 18 تصديًا. 9. المهدي سليمان: 17 تصديًا. 10. عمر محمد: 17 تصديًا. عمرو حسام ينافس جنش على الصدارة ويبرز عمرو حسام، حارس وادي دجلة، ضمن أبرز المنافسين بعدما وصل إلى 28 تصديًا، ليتساوى مع جنش في إجمالي الكرات التي نجح في إبعادها عن مرماه. كما يظهر مصطفى مخلوف وأمجد يوسف ومحمد شعبان ضمن قائمة الحراس أصحاب الأرقام المرتفعة، وهو ما يعكس المنافسة القوية بينهم خلال الموسم الحالي. التصديات تكشف حجم الضغط على الحراس وتعد إحصائية التصديات من أبرز المؤشرات المستخدمة لتقييم أداء حراس المرمى، لكنها لا تعكس وحدها المستوى العام للحارس، إذ يتأثر عدد التصديات بقوة المنافسين ومدى صلابة الخط الدفاعي. فقد يواجه أحد الحراس تسديدات عديدة خلال المباراة، بينما يتعرض آخر لفرص محدودة نتيجة التنظيم الدفاعي لفريقه. ومن المنتظر أن تشهد القائمة تغييرات خلال الجولات المقبلة، مع استمرار المنافسة بين الحراس على تقديم أفضل المستويات والمساهمة في حصد النقاط لأنديتهم.
محكمة كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا لحسم أزمة نهائي أمم أفريقيا 2025 كشفت محكمة التحكيم الرياضي الدولية «كاس» عن الموعد المتوقع لإصدار حكمها في أزمة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، بين منتخبي المغرب والسنغال، بعد الجدل القانوني الذي أعقب قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بمنح اللقب للمنتخب المغربي. وأوضحت المحكمة أن الحكم النهائي من المتوقع صدوره بنهاية نوفمبر 2026، عقب الانتهاء من المداولات القانونية ودراسة المستندات المتعلقة بالقضية، التي تحظى باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الأفريقية. كاس تواصل مداولاتها في أزمة المغرب والسنغال عقدت محكمة التحكيم الرياضي جلسة استماع يوم الخميس 8 أكتوبر، بمقرها في مدينة لوزان السويسرية، خلف الأبواب المغلقة، بحضور ممثلي الأطراف المعنية بالنزاع. وأكدت المحكمة أن هيئة التحكيم بدأت مداولاتها عقب الجلسة، وقررت إصدار حكم كامل يتضمن الأسباب والحيثيات القانونية التي يستند إليها القرار. وأشارت إلى أن إعداد الحكم بهذه الصورة يحتاج إلى عدة أسابيع، لذلك تتوقع إعلان النتيجة خلال نهاية شهر نوفمبر المقبل، دون تحديد يوم نهائي لصدوره. تفاصيل أزمة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 تعود الأزمة إلى المباراة النهائية التي جمعت المغرب والسنغال، وشهدت أحداثًا مثيرة بعد احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي. واعترض لاعبو السنغال على القرار، وغادروا أرض الملعب بصورة مؤقتة، قبل استئناف المباراة التي امتدت إلى الأشواط الإضافية. ونجح المنتخب السنغالي في تحقيق الفوز بهدف دون رد، ليتوج بالبطولة داخل الملعب، قبل أن تتحول القضية لاحقًا إلى نزاع قانوني. كاف يمنح المغرب الفوز اعتباريًا أصدرت لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم قرارًا باعتبار السنغال خاسرة المباراة بنتيجة 3-0، ومنح الفوز للمنتخب المغربي، استنادًا إلى اللوائح المنظمة للبطولة. ولم يقبل الاتحاد السنغالي القرار، فتقدم بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي، مطالبًا بإلغائه والاعتراف بنتيجة المباراة التي انتهت بفوز منتخب بلاده. انتظار الحكم النهائي في نوفمبر تترقب الجماهير المغربية والسنغالية قرار محكمة كاس، الذي سيحسم النزاع القانوني بشأن هوية بطل كأس الأمم الأفريقية 2025. ويبقى الحكم المنتظر خطوة حاسمة في واحدة من أبرز القضايا التي شهدتها الكرة الأفريقية، خاصة مع اختلاف نتيجة المباراة على أرض الملعب عن القرار الصادر لاحقًا من الاتحاد الأفريقي.