حسم مصير الشحات والعد التنازلي لوصول عموتة
النادي الأهلي

زلزال التغيير في الأهلي: حسم مصير الشحات والعد التنازلي لوصول عموتة

حسام حسني يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
حسم مصير الشحات والعد التنازلي لوصول عموتة
حسين الشحات

تشهد القلعة الحمراء في الوقت التوقيت الحالي حراكاً رياضياً وإدارياً مكثفاً يرسم الملامح المستقبلية لفريق كرة القدم الأول بالنادي الأهلي، حيث تتداخل الملفات الشائكة بين تجديد عقود الركائز الأساسية للفريق، والتحضير لثورة تكتيكية جديدة تحت قيادة فنية مغربية. وتترقب الجماهير الأهلاوية ببالغ القلق والشغف ما ستسفر عنه الساعات القليلة المقبلة، والتي ستكون حاسمة في تحديد مصير أحد أبرز نجوم الفريق، بالتزامن مع بدء العد التنازلي لوصول القيادة الفنية الجديدة إلى أرض المحروسة.

وتأتي هذه التطورات المتلاحقة لتضع النادي الأهلي أمام مرحلة انتقالية جوهرية يسعى من خلالها العودة بقوة إلى منصات التتويج المحلية والقارية، وإعادة ترتيب الأوراق الفنية داخل غرف الملابس لإرضاء الجماهير العريضة التي لا تقبل بغير المراكز الأولى بدلاً.

الساعات الأخيرة: جلسة الفرصة الأخيرة بين عبد الحفيظ والشحات

أكدت التقارير والمعلومات الواردة من داخل مقر النادي الأهلي بالجزيرة أن هناك جلسة مصيرية ونهائية تم الترتيب لها لتجمع بين سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي والمسؤول عن بعض الملفات الرياضية الحرجة، والنجم حسين الشحات جناح الفريق. وتأتي هذه الجلسة بعد أن انتهى عقد الشحات مع النادي الأهلي بشكل رسمي، مما يمنحه الحق القانوني الكامل في التوقيع لأي نادٍ آخر دون الرجوع للإدارة الحمراء.

وأفادت المصادر بأن هذه الجلسة، المقررة خلال الساعات القليلة القادمة، ستكون بمثابة "موقعة حسم المقاعد" واللقاء الأخير بين الطرفين لوضع النقاط على الحروف بصفة نهائية. وترغب إدارة النادي الأهلي في الحصول على رد قاطع ونهائي من اللاعب بخصوص العرض المالي والتعاقدي المقدم إليه لتجديد ارتباطه بالقميص الأحمر. وفي المقابل، يتطلع حسين الشحات بدوره إلى حسم موقفه وإغلاق هذا الملف بشكل عاجل، إما بالتوقيع للأهلي أو بالالتفات والبت في العروض الخليجية والعربية المغرية التي تنهال عليه في الآونة الأخيرة والتي تفوق العرض الأهلوية من الناحية المادية.

ثورة الوداد والنشامى تصل القاهرة: موعد وصول عموتة

على صعيد الإدارة الفنية، استقرت البوصلة الحمراء رسمياً على المدرسة المغربية لقيادة السفينة في المرحلة المقبلة. وحصّلت الإدارة توقيع المدير الفني المخضرم، الحسين عموتة، ليتولى منصب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، خلفاً للجهاز الفني السابق بقيادة المدرب البلجيكي ييس توروب الذي تم توجيه الشكر له.

مواعيد العمل الرسمية: حدد المغربي الحسين عموتة الأسبوع الأخير من شهر يونيو الجاري موعداً رسمياً لوصوله إلى العاصمة المصرية القاهرة. وسيكون وصوله بمثابة إشارة البدء الفعلية لتوليه المهمة والقيادة الميدانية لتدريبات المارد الأحمر، والاجتماع بمسؤولي قطاع الكرة لوضع الخطوط العريضة لفترة الإعداد الصيفية وقائمة الراحلين والصفقات الجديدة.

السيرة الذاتية لعموتة: لغة الأرقام تتحدث عن "الجنرال المغربي"

يمتلك الحسين عموتة سيرة تدريبية ذات ثقل إقليمي وقاري كبير، جعلته الخيار الأول لإدارة الأهلي لتعويض الإخفاقات السابقة. وتكشف لغة الأرقام والإحصائيات عن عقلية تكتيكية صارمة ونسبة نجاح مرتفعة للغاية طوال مسيرته التدريبية في الملاعب العربية والأفريقية.

قاد عموتة الأندية والمنتخبات التي أشرف عليها في 266 مباراة رسمية بمختلف المسابقات المحلية والقارية، وجاءت الحصيلة الرقمية لمسيرته التدريبية على النحو التالي:

  • عدد الانتصارات: 135 مباراة.

  • عدد التعادلات: 61 مواجهة.

  • عدد الهزائم: 70 خسارة.

  • القوة الهجومية: سجلت الفرق تحت قيادته 485 هدفاً.

  • الصلابة الدفاعية: استقبلت شباكه 340 هدفاً.

  • نسبة الفوز الإجمالية: تجاوزت حاجز الـ 50% من إجمالي اللقاءات.

تظهر هذه الإحصائيات بوضوح التنظيم التكتيكي العالي الذي يفرضه المدرب المغربي، وقدرته على خلق توازن هائل بين القوة الهجومية الضاربة والصلابة الدفاعية التي تؤمن حصد النقاط والبطولات في اللقاءات الكبرى.

صائد البطولات: سجل مرصع بالذهب من الدار البيضاء إلى دبي

لا تقاس قيمة المدربين بالأرقام فقط بل بحجم الألقاب التي تدخرها خزائنهم، ويعتبر الحسين عموتة واحداً من أكثر المدربين العرب تتويجاً بالبطولات الصعبة والمعقدة في العقدين الأخيرين. ويوضح الجدول التالي خريطة الأمجاد والبطولات التاريخية التي حققها المدير الفني الجديد للأهلي في مختلف محطاته السابقة:

النادي / المنتخب البطولة المحققة الموسم / العام القيمة التاريخية للإنجاز
الوداد البيضاوي المغربي دوري أبطال إفريقيا 2017 التتويج باللقب القاري الأغلى على حساب الأهلي المصري
الوداد البيضاوي المغربي الدوري المغربي الممتاز 2016-2017 الجمع بين المجد المحلي والقاري في موسم استثنائي
الجيش الملكي المغربي الدوري المغربي الممتاز 2022-2023 إعادة الفريق العسكري لمنصات التتويج بعد غياب طويل
السد القطري دوري نجوم قطر 2012-2013 الفوز بالدوري وصناعة فريق مرعب في منطقة الخليج
السد القطري كأس أمير قطر (مرتين) 2014 و2015 الهيمنة على الكؤوس المحلية في قطر
السد القطري كأس السوبر القطري 2014 السيطرة الكاملة على الألقاب المحلية
الفتح الرباطي المغربي كأس الكونفدرالية الإفريقية 2010 إنجاز قاري تاريخي لنادٍ غير جماهيري بالمغرب
الفتح الرباطي المغربي كأس العرش المغربي 2010 الجمع بين الكأس المحلية والبطولة الإفريقية
الفتح الرباطي المغربي الصعود للدوري الممتاز 2008-2009 بداية كتابة التاريخ وصناعة جيل ذهبي للفتح
الجزيرة الإماراتي كأس رابطة المحترفين الإماراتية 2024-2025 إثبات الجدارة الفنية في الملاعب الخليجية مجدداً

الإنجازات الدولية: معجزة الأردن والذهب الإفريقي للمحليين

لم تتوقف نجاحات الحسين عموتة عند حدود الأندية، بل امتدت لتصنع الحدث مع المنتخبات الوطنية، مما جعله مدرباً يمتلك مرونة تكتيكية عالية في التعامل مع المواعيد المونديالية والقارية الكبرى:

  1. منتخب المغرب للمحليين (2020): نجح في قيادة أسود الأطلس للتتويج بلقب بطولة أمم إفريقيا للمحليين "الشان" بأداء هجومي كاسح وانضباط دفاعي حديدي، مؤكداً تفوقه التام في القارة السمراء.

  2. منتخب الأردن الأول (2023): فجر عموتة واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ الكرة الآسيوية، عندما قاد منتخب "النشامى" (الذي لم يكن مرشحاً) للوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا 2023 والحصول على المركز الثاني والميدالية الفضية، بعد أداء بطولي وتنظيم تكتيكي أبهر قارة آسيا والعالم بأكمله.

ماذا ينتظر عموتة في الجزيرة؟ وحسابات المستقبل

عندما يطأ عموتة أرض القاهرة في نهاية الشهر الجاري، سيجد أمامه ملفات ساخنة تحتاج إلى قرارات حاسمة وفورية. فالإدارة الحمراء تركت له الحبل على الغارب لإعادة هيكلة الفريق الأول، وستكون نتيجة جلسة حسين الشحات الساعات القادمة هي أولى المعطيات التي سيتعامل معها المدرب المغربي؛ فإما أن يبدأ ببناء خطته بوجود جناح يمتلك خبرات مونديالية وقارية كبيرة مثل الشحات، أو يبدأ فوراً بالبحث عن بديل أجنبي أو محلي يعوض رحيله.

تضع الجماهير الأهلاوية آمالاً عريضة على عقلية عموتة الصارمة المعروفة بالانضباط الشديد داخل وخارج الملعب، وهو الأمر الذي يحتاجه الفريق في الوقت الحالي لاستعادة "شخصية البطل" والسيطرة مجدداً على مقاليد الكرة الإفريقية والمحلية. الأيام القادمة ستكشف لنا ملامح الأهلي الجديد تحت قيادة "الجنرال المغربي"، فهل ينجح عموتة في كتابة سطر جديد مرصع بالذهب في كتاب أمجاد القلعة الحمراء؟ الأيام وحدها تملك الإجابة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

النادي الأهلي

المزيد
حسم مصير الشحات والعد التنازلي لوصول عموتة
زلزال التغيير في الأهلي: حسم مصير الشحات والعد التنازلي لوصول عموتة

تشهد القلعة الحمراء في الوقت التوقيت الحالي حراكاً رياضياً وإدارياً مكثفاً يرسم الملامح المستقبلية لفريق كرة القدم الأول بالنادي الأهلي، حيث تتداخل الملفات الشائكة بين تجديد عقود الركائز الأساسية للفريق، والتحضير لثورة تكتيكية جديدة تحت قيادة فنية مغربية. وتترقب الجماهير الأهلاوية ببالغ القلق والشغف ما ستسفر عنه الساعات القليلة المقبلة، والتي ستكون حاسمة في تحديد مصير أحد أبرز نجوم الفريق، بالتزامن مع بدء العد التنازلي لوصول القيادة الفنية الجديدة إلى أرض المحروسة. وتأتي هذه التطورات المتلاحقة لتضع النادي الأهلي أمام مرحلة انتقالية جوهرية يسعى من خلالها العودة بقوة إلى منصات التتويج المحلية والقارية، وإعادة ترتيب الأوراق الفنية داخل غرف الملابس لإرضاء الجماهير العريضة التي لا تقبل بغير المراكز الأولى بدلاً. الساعات الأخيرة: جلسة الفرصة الأخيرة بين عبد الحفيظ والشحات أكدت التقارير والمعلومات الواردة من داخل مقر النادي الأهلي بالجزيرة أن هناك جلسة مصيرية ونهائية تم الترتيب لها لتجمع بين سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي والمسؤول عن بعض الملفات الرياضية الحرجة، والنجم حسين الشحات جناح الفريق. وتأتي هذه الجلسة بعد أن انتهى عقد الشحات مع النادي الأهلي بشكل رسمي، مما يمنحه الحق القانوني الكامل في التوقيع لأي نادٍ آخر دون الرجوع للإدارة الحمراء. وأفادت المصادر بأن هذه الجلسة، المقررة خلال الساعات القليلة القادمة، ستكون بمثابة "موقعة حسم المقاعد" واللقاء الأخير بين الطرفين لوضع النقاط على الحروف بصفة نهائية. وترغب إدارة النادي الأهلي في الحصول على رد قاطع ونهائي من اللاعب بخصوص العرض المالي والتعاقدي المقدم إليه لتجديد ارتباطه بالقميص الأحمر. وفي المقابل، يتطلع حسين الشحات بدوره إلى حسم موقفه وإغلاق هذا الملف بشكل عاجل، إما بالتوقيع للأهلي أو بالالتفات والبت في العروض الخليجية والعربية المغرية التي تنهال عليه في الآونة الأخيرة والتي تفوق العرض الأهلوية من الناحية المادية. ثورة الوداد والنشامى تصل القاهرة: موعد وصول عموتة على صعيد الإدارة الفنية، استقرت البوصلة الحمراء رسمياً على المدرسة المغربية لقيادة السفينة في المرحلة المقبلة. وحصّلت الإدارة توقيع المدير الفني المخضرم، الحسين عموتة، ليتولى منصب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، خلفاً للجهاز الفني السابق بقيادة المدرب البلجيكي ييس توروب الذي تم توجيه الشكر له. مواعيد العمل الرسمية: حدد المغربي الحسين عموتة الأسبوع الأخير من شهر يونيو الجاري موعداً رسمياً لوصوله إلى العاصمة المصرية القاهرة. وسيكون وصوله بمثابة إشارة البدء الفعلية لتوليه المهمة والقيادة الميدانية لتدريبات المارد الأحمر، والاجتماع بمسؤولي قطاع الكرة لوضع الخطوط العريضة لفترة الإعداد الصيفية وقائمة الراحلين والصفقات الجديدة. السيرة الذاتية لعموتة: لغة الأرقام تتحدث عن "الجنرال المغربي" يمتلك الحسين عموتة سيرة تدريبية ذات ثقل إقليمي وقاري كبير، جعلته الخيار الأول لإدارة الأهلي لتعويض الإخفاقات السابقة. وتكشف لغة الأرقام والإحصائيات عن عقلية تكتيكية صارمة ونسبة نجاح مرتفعة للغاية طوال مسيرته التدريبية في الملاعب العربية والأفريقية. قاد عموتة الأندية والمنتخبات التي أشرف عليها في 266 مباراة رسمية بمختلف المسابقات المحلية والقارية، وجاءت الحصيلة الرقمية لمسيرته التدريبية على النحو التالي: عدد الانتصارات: 135 مباراة. عدد التعادلات: 61 مواجهة. عدد الهزائم: 70 خسارة. القوة الهجومية: سجلت الفرق تحت قيادته 485 هدفاً. الصلابة الدفاعية: استقبلت شباكه 340 هدفاً. نسبة الفوز الإجمالية: تجاوزت حاجز الـ 50% من إجمالي اللقاءات. تظهر هذه الإحصائيات بوضوح التنظيم التكتيكي العالي الذي يفرضه المدرب المغربي، وقدرته على خلق توازن هائل بين القوة الهجومية الضاربة والصلابة الدفاعية التي تؤمن حصد النقاط والبطولات في اللقاءات الكبرى. صائد البطولات: سجل مرصع بالذهب من الدار البيضاء إلى دبي لا تقاس قيمة المدربين بالأرقام فقط بل بحجم الألقاب التي تدخرها خزائنهم، ويعتبر الحسين عموتة واحداً من أكثر المدربين العرب تتويجاً بالبطولات الصعبة والمعقدة في العقدين الأخيرين. ويوضح الجدول التالي خريطة الأمجاد والبطولات التاريخية التي حققها المدير الفني الجديد للأهلي في مختلف محطاته السابقة: النادي / المنتخب البطولة المحققة الموسم / العام القيمة التاريخية للإنجاز الوداد البيضاوي المغربي دوري أبطال إفريقيا 2017 التتويج باللقب القاري الأغلى على حساب الأهلي المصري الوداد البيضاوي المغربي الدوري المغربي الممتاز 2016-2017 الجمع بين المجد المحلي والقاري في موسم استثنائي الجيش الملكي المغربي الدوري المغربي الممتاز 2022-2023 إعادة الفريق العسكري لمنصات التتويج بعد غياب طويل السد القطري دوري نجوم قطر 2012-2013 الفوز بالدوري وصناعة فريق مرعب في منطقة الخليج السد القطري كأس أمير قطر (مرتين) 2014 و2015 الهيمنة على الكؤوس المحلية في قطر السد القطري كأس السوبر القطري 2014 السيطرة الكاملة على الألقاب المحلية الفتح الرباطي المغربي كأس الكونفدرالية الإفريقية 2010 إنجاز قاري تاريخي لنادٍ غير جماهيري بالمغرب الفتح الرباطي المغربي كأس العرش المغربي 2010 الجمع بين الكأس المحلية والبطولة الإفريقية الفتح الرباطي المغربي الصعود للدوري الممتاز 2008-2009 بداية كتابة التاريخ وصناعة جيل ذهبي للفتح الجزيرة الإماراتي كأس رابطة المحترفين الإماراتية 2024-2025 إثبات الجدارة الفنية في الملاعب الخليجية مجدداً الإنجازات الدولية: معجزة الأردن والذهب الإفريقي للمحليين لم تتوقف نجاحات الحسين عموتة عند حدود الأندية، بل امتدت لتصنع الحدث مع المنتخبات الوطنية، مما جعله مدرباً يمتلك مرونة تكتيكية عالية في التعامل مع المواعيد المونديالية والقارية الكبرى: منتخب المغرب للمحليين (2020): نجح في قيادة أسود الأطلس للتتويج بلقب بطولة أمم إفريقيا للمحليين "الشان" بأداء هجومي كاسح وانضباط دفاعي حديدي، مؤكداً تفوقه التام في القارة السمراء. منتخب الأردن الأول (2023): فجر عموتة واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ الكرة الآسيوية، عندما قاد منتخب "النشامى" (الذي لم يكن مرشحاً) للوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا 2023 والحصول على المركز الثاني والميدالية الفضية، بعد أداء بطولي وتنظيم تكتيكي أبهر قارة آسيا والعالم بأكمله. ماذا ينتظر عموتة في الجزيرة؟ وحسابات المستقبل عندما يطأ عموتة أرض القاهرة في نهاية الشهر الجاري، سيجد أمامه ملفات ساخنة تحتاج إلى قرارات حاسمة وفورية. فالإدارة الحمراء تركت له الحبل على الغارب لإعادة هيكلة الفريق الأول، وستكون نتيجة جلسة حسين الشحات الساعات القادمة هي أولى المعطيات التي سيتعامل معها المدرب المغربي؛ فإما أن يبدأ ببناء خطته بوجود جناح يمتلك خبرات مونديالية وقارية كبيرة مثل الشحات، أو يبدأ فوراً بالبحث عن بديل أجنبي أو محلي يعوض رحيله. تضع الجماهير الأهلاوية آمالاً عريضة على عقلية عموتة الصارمة المعروفة بالانضباط الشديد داخل وخارج الملعب، وهو الأمر الذي يحتاجه الفريق في الوقت الحالي لاستعادة "شخصية البطل" والسيطرة مجدداً على مقاليد الكرة الإفريقية والمحلية. الأيام القادمة ستكشف لنا ملامح الأهلي الجديد تحت قيادة "الجنرال المغربي"، فهل ينجح عموتة في كتابة سطر جديد مرصع بالذهب في كتاب أمجاد القلعة الحمراء؟ الأيام وحدها تملك الإجابة.

حسام حسني يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ساليو بانجورا

مهاجم مولودية الجزائر يدخل حسابات الأهلي

عموتة يفرض شروطه في ميركاتو الأهلي

عموتة يفرض شروطه في ميركاتو الأهلي

متمسك بالأهلي ولمّيت حاجتي لانتهاء عقدي

الشحات: متمسك بالأهلي ولمّيت حاجتي لانتهاء عقدي

تفاصيل عرض الأهلي
إبراهيم عبد الجواد: تفاصيل عرض الأهلي لضم علي محمود وشروط إنبي

تشهد الساحة الرياضية المصرية في الوقت الحالي حالة عارمة من الحراك والترقب مع انطلاق موسم الانتقالات الصيفية، حيث تسعى الأندية الكبرى، وعلى رأسها النادي الأهلي، إلى تعزيز صفوفها وضخ دماء جديدة قادرة على صون المكتسبات وحصد منصات التتويج المحلية والقارية. وفي هذا الصدد، فجّر الإعلامي الرياضي البارز إبراهيم عبد الجواد مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفاً النقاب عن تفاصيل وكواليس العرض الرسمي الذي تقدمت به إدارة القلعة الحمراء إلى نظيرتها في نادي إنبي، بهدف الحصول على خدمات النجم الصاعد علي محمود، في صفقة قد تصبح واحدة من أبرز صفقات الصيف وأكثرها تعقيداً من الناحية المالية. وجاء هذا الإعلان ليؤكد الأنباء المتداولة مؤخراً حول رغبة الشياطين الحمر في النزول بسقف الأعمار السنية، والاعتماد على المواهب الشابة المتألقة في الدوري المصري الممتاز، والتي أثبتت جدارتها بقمصان الأندية البترولية المشهود لها بامتلاك واحدة من أفضل قطاعات الناشئين والكشافة في كرة القدم المصرية. تحرك رسمي بقيادة عصام سراج وفقاً لما نشره الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به، وتحديداً حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، فإن رغبة الأهلي في ضم علي محمود لم تعد مجرد اهتمام شفهي أو استطلاع رأي، بل تحولت إلى خطوات تنفيذية جادة ورسمية على أرض الواقع. وقد تولى هندسة هذه المفاوضات من الجانب الأهلاوي المدير الرياضي للنادي، عصام سراج، الذي قاد قنوات الاتصال المباشرة مع إدارة نادي إنبي. سراج، الذي يتحرك بخطى مدروسة بناءً على تقارير اللجنة الفنية وتوصيات الجهاز الفني للفريق الأول، نقل إلى مسؤولي النادي البترولي رغبة الأهلي الأكيدة في شراء عقد اللاعب، مقدماً عرضاً مالياً محدداً يهدف إلى إيجاد أرضية مشتركة بين الناديين تضمن حسم الصفقة في أسرع وقت ممكن وقبل دخول أطراف ومنافسين آخرين على خط المفاوضات. بنود العرض المالي المقدم من الأهلي أزاح عبد الجواد الستار عن التفاصيل الرقمية الدقيقة للعرض الذي وضعه الأهلي على طاولة إدارة إنبي، والذي يعكس بوضوح السياسة الاقتصادية الحذرة والمخططة التي تنتهجها إدارة القلعة الحمراء في إبرام صفقاتها الأخيرة. وتمثلت بنود العرض المالي فيما يلي: القيمة الأساسية للصفقة: تقدم النادي الأهلي بعرض مالي قيمته الإجمالية تبلغ 30 مليون جنيه مصري نظير شراء البطاقة الدولية للاعب بشكل نهائي. طريقة السداد والجدولة: لم يتضمن العرض دفع المبلغ دفعة واحدة (كاش)، بل اقترحت إدارة الأهلي جدولة وتقسيط هذا المبلغ على مدار 5 سنوات كاملة، وهي نفس المدة الزمنية المقترحة لعقد اللاعب المستقبلي مع الفريق الأحمر. "يرى مسؤولو النادي الأهلي أن تقسيط مبلغ الـ 30 مليون جنيه على خمس سنوات يحمي الميزانية المالية للنادي من الضغط الفوري، ويوفر السيولة اللازمة لتمويل صفقات أخرى بالتوازي." هذه الاستراتيجية المالية المتبعة من جانب الأهلي باتت مألوفة في عالم كرة القدم الحديثة، حيث تسعى الأندية لتوزيع التكاليف الاستثمارية للاعبين على مدار مدة التعاقد لتحقيق التوازن في الميزانيات العمومية وتجنب الأزمات النقدية المفاجئة. موقف أيمن الشريعي وشروط إنبي في المقابل، عُرف عن نادي إنبي ورئيسه الحالي، أيمن الشريعي، الحنكة الكبيرة والذكاء التسويقي العالي في إدارة ملفات بيع اللاعبين، حيث نجح النادي البترولي في السنوات الأخيرة في تحقيق عوائد مالية ضخمة من بيع مواهبه دون التأثير السلبي الكبير على القوام الأساسي للفريق. وأوضح إبراهيم عبد الجواد أن أيمن الشريعي لم يرفض فكرة التفريط في علي محمود، بل أبدى ترحيباً مبدئياً بالعرض الأهلاوي، تقديراً للعلاقات الطيبة بين الناديين ورغبة اللاعب النامية في ارتداء القميص الأحمر. ومع ذلك، وضع الشريعي شروطاً إضافية صارمة وصفت بأنها محاولة لتعظيم الفائدة الاستثمارية لناديه من وراء جوهرته الشابة. اشترطت إدارة إنبي للموافقة النهائية إدراج بند ملحق بالعقد يتضمن سلسلة من الحوافز والمكافآت الإضافية (البونص - Bonus). هذه الامتيازات المالية ترتبط مباشرة بمدى نجاح اللاعب وتطوره مع الأهلي على مدار السنوات الخمس القادمة، وتشمل البنود التالية: نسبة المشاركة الأساسية للاعب في مباريات الفريق المحلية والقارية. مكافآت خاصة في حال تسجيله أو صناعته لعدد معين من الأهداف. مبالغ إضافية تُدفع لإنبي عند تتويج الأهلي بلقب الدوري الممتاز، كأس مصر، أو دوري أبطال أفريقيا. حوافز استثنائية في حال انضمام اللاعب لصفوف المنتخب الوطني المصري الأول وتألقه الدولي. المفاجأة الكبرى التي فجرها عبد الجواد هي أن هذه الحوافز والمكافآت المشروطة كفيلة برفع القيمة الإجمالية الكلية للصفقة من 30 مليون جنيه إلى نحو 70 مليون جنيه مصري، وهو ما يعادل أكثر من ضعف العرض الأساسي الذي تقدم به المارد الأحمر، مما يضع إدارة الأهلي أمام معضلة مالية تحتاج إلى دراسة متأنية. موقف إدارة الأهلي الحالي وفترة التفكير أشار الإعلامي في ختام تصريحاته الكاشفة إلى أن إدارة النادي الأهلي، برئاسة محمود الخطيب وبالتنسيق مع لجنة التخطيط وشركة كرة القدم، لم تمنح موافقة فورية ولم ترفض أيضاً شروط نادي إنبي بشكل قاطع. النادي يعيش حالياً فترة دراسة وتقييم شامل لطلبات رئيس إنبي. وتدور المناقشات داخل أروقة القلعة الحمراء حول مدى واقعية هذه الشروط وجدواها الاقتصادية والفنية؛ فمن جهة، يدرك المسؤولون أن دفع 70 مليون جنيه في لاعب شاب يعد مجازفة مالية كبيرة، ولكن من جهة أخرى، يرى البعض أن هذه الأموال لن تُدفع إلا في حال نجاح اللاعب بالفعل وتحقيقه للبطولات مع الفريق، مما يعني أن النادي لن يخسر أمواله إلا مقابل نجاحات ملموسة داخل المستطيل الأخضر. استراتيجية التدعيم الصيفي في الجزيرة لا يمكن فصل مفاوضات الأهلي لضم علي محمود عن المشهد الكلي للسياسة التعاقدية للنادي هذا الصيف. فالأهلي يستعد لموسم شاق واستثنائي بكل المقاييس، حيث تنتظره استحقاقات محلية معتادة (دوري وكأس وسوبر)، بجانب المعارك القارية الشرسة في دوري أبطال أفريقيا، والأهم من ذلك كله، التحديات العالمية الكبرى التي تفرض على النادي امتلاك قائمة مدججة باللاعبين الجاهزين وأصحاب الجودة العالية. هذه الارتباطات الثقيلة تحتم على النادي توافر البديل الكفء في كل مركز لتفادي شبح الإصابات والإجهاد البدني الناتج عن تلاحم المواسم. ويُعد علي محمود، بفضل قدراته الفنية العالية ومرونته التكتيكية، خياراً نموذجياً للمستقبل القريب والبعيد في حسابات الإدارة الفنية للأهلي. سيناريوهات الصفقة المتوقعة أمام هذه المعطيات الرقمية والشروط المتبادلة، تبرز في الأفق ثلاثة سيناريوهات محتملة لإنهاء هذا الملف الساخن: السيناريو التفاصيل المتوقعة الاحتمالية الوصول لحل وسط تقليص سقف الحوافز من 70 مليون إلى حوالي 45 أو 50 مليون، مع تقليل سنوات الجدولة. عالية جداً القبول بالشروط موافقة الأهلي على شروط الشريعي كاملة لثقته الكبيرة في فنيات اللاعب وحاجة الفريق الماسة له. متوسطة تجميد المفاوضات تراجع الأهلي عن الصفقة بسبب المغالاة المادية، والتوجه نحو بدائل أخرى في السوق المحلي أو العربي. ضعيفة تظل الأيام القليلة القادمة كفيلة بحسم مصير اللاعب علي محمود، وإما إعلان انضمامه رسمياً للكتيبة الحمراء لتبدأ رحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، أو استمراره في صفوف إنبي لموسم آخر في انتظار عروض أخرى قد تلبي الطموحات المالية الكبيرة لإدارته البترولية.

حسام حسني يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ياسر ابراهيم

الأهلي يفتح ملف تمديد عقد ياسر إبراهيم لموسم إضافي

احمد عيد

خاص لكورة إيجيبت.. المصري يفاوض أحمد عيد لضمه في الانتقالات الصيفية

الحسين عموته

الحسين عموتة يؤجل وصوله إلى القاهرة لأسباب عائلية

ناشئين الاهلى
الأهلي يقترب من التعاقد مع خبير هولندي لقيادة قطاع الناشئين

تواصل إدارة النادي الأهلي العمل على إعادة ترتيب ملفات قطاع الكرة استعدادًا للموسم الجديد، وفي مقدمتها ملف قطاع الناشئين الذي يمثل أحد أهم الركائز الأساسية في استراتيجية النادي المستقبلية، وذلك بعد رحيل الهولندي آرت لانجلير عن منصبه، ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعًا للبحث عن بديل يمتلك الخبرات اللازمة لمواصلة مشروع تطوير المواهب الشابة داخل القلعة الحمراء.   وخلال الأيام الماضية، دخل مسؤولو الأهلي في سلسلة من الاتصالات والمفاوضات مع عدد من الخبراء الهولنديين المتخصصين في تطوير قطاعات الناشئين والأكاديميات، في إطار خطة تستهدف الحفاظ على النهج الاحترافي الذي تبناه النادي خلال السنوات الأخيرة في ملف اكتشاف وإعداد اللاعبين الصاعدين.   ويأتي هذا التحرك في وقت تولي فيه إدارة الأهلي اهتمامًا كبيرًا بقطاع الناشئين باعتباره أحد المصادر الرئيسية لدعم الفريق الأول بالعناصر الواعدة، فضلًا عن دوره في بناء أجيال جديدة قادرة على تمثيل النادي والمنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.   مرحلة جديدة بعد رحيل لانجلير   شهدت الفترة الأخيرة نهاية تجربة آرت لانجلير مع قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، وهي التجربة التي حظيت باهتمام كبير منذ بدايتها نظرًا لما يمتلكه المدرب الهولندي من خبرات واسعة في مجال تطوير المواهب والعمل داخل الأكاديميات الأوروبية.   ورغم انتهاء مهمته، فإن الإدارة الحمراء لا ترغب في التراجع عن المشروع الذي بدأ خلال الفترة الماضية، بل تسعى إلى استكماله من خلال التعاقد مع شخصية تمتلك الكفاءة والخبرة الكافيتين لمواصلة العمل وفق المعايير الحديثة التي يعتمد عليها النادي.   وترى إدارة الأهلي أن الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري داخل قطاع الناشئين يمثل أمرًا بالغ الأهمية، خاصة في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين الموهوبين الذين يحتاجون إلى برامج تطوير مستمرة من أجل الوصول إلى أعلى المستويات.   البحث عن الخبرة الأوروبية   اعتمد الأهلي خلال السنوات الأخيرة على الاستفادة من المدارس الأوروبية المتقدمة في مجال تطوير الناشئين، وهو ما يفسر الاتجاه الحالي نحو التفاوض مع أسماء هولندية جديدة.   وتحظى المدرسة الهولندية بسمعة عالمية كبيرة في مجال إعداد اللاعبين الصغار، حيث تعتبر من أبرز المدارس التي نجحت في إنتاج أجيال متعاقبة من النجوم القادرين على المنافسة في أعلى المستويات.   ويؤمن مسؤولو الأهلي بأن الاستفادة من هذه الخبرات يمكن أن تساهم بشكل مباشر في تطوير المنظومة الفنية داخل قطاع الناشئين، سواء على مستوى التدريب أو أساليب اكتشاف المواهب أو برامج التأهيل البدني والفني.   كما أن التعاقد مع خبير أجنبي يمتلك رؤية حديثة قد يساعد على نقل تجارب جديدة إلى المدربين العاملين داخل القطاع، بما ينعكس إيجابًا على جودة العمل خلال السنوات المقبلة.   مفاضلة بين أكثر من اسم   وفقًا للمعلومات المتداولة داخل النادي، فإن إدارة الأهلي لا تركز على اسم واحد فقط، بل تدرس عدة سير ذاتية لخبراء ومدربين يمتلكون خبرات متنوعة في مجال تطوير الناشئين.   وتسعى الإدارة إلى اختيار الشخصية الأنسب التي تتوافق مع أهداف النادي وخططه طويلة المدى، مع مراعاة عدد من المعايير المهمة مثل الخبرة السابقة والقدرة على العمل داخل بيئة تنافسية وطبيعة المشاريع التي أشرف عليها المرشحون خلال مسيرتهم المهنية.   كما تدرس الإدارة الجوانب الفنية والإدارية لكل مرشح، لضمان التعاقد مع شخصية قادرة على قيادة القطاع بكفاءة وتحقيق الأهداف المطلوبة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تكثيفًا للمفاوضات من أجل الوصول إلى القرار النهائي وإعلان الاسم الذي سيتولى المسؤولية رسميًا.   أهمية قطاع الناشئين في استراتيجية الأهلي   لا ينظر الأهلي إلى قطاع الناشئين باعتباره مجرد مرحلة لتكوين اللاعبين الصغار، بل يعتبره أحد الأعمدة الأساسية في مشروع النادي الرياضي.   فقد أثبتت التجارب السابقة أن العديد من النجوم الذين صنعوا تاريخ الأهلي بدأوا رحلتهم من داخل قطاع الناشئين، قبل أن يتحولوا إلى عناصر مؤثرة في الفريق الأول ومنتخبات مصر الوطنية.   ولهذا السبب تحرص الإدارة على توفير أفضل الظروف الممكنة لتطوير القطاع، سواء من خلال التعاقد مع خبرات فنية مميزة أو تطوير البنية التحتية أو تحديث البرامج التدريبية.   كما يمثل القطاع مصدرًا مهمًا لتقليل الاعتماد على التعاقدات الخارجية، من خلال إعداد لاعبين قادرين على تلبية احتياجات الفريق الأول في مختلف المراكز.   تطوير شامل للمنظومة   لا يقتصر دور المدير الفني لقطاع الناشئين على متابعة الفرق العمرية فقط، بل يمتد إلى الإشراف على منظومة متكاملة تشمل المدربين والكشافين وبرامج الإعداد الفني والبدني.   ومن المتوقع أن يحصل المدير الجديد على صلاحيات واسعة تساعده في تنفيذ رؤيته الخاصة لتطوير القطاع، بما يتوافق مع سياسة النادي وأهدافه المستقبلية.   كما سيكون مطالبًا بوضع خطط طويلة المدى لاكتشاف المواهب وتطويرها، مع ضمان وجود ترابط فني واضح بين مختلف المراحل السنية والفريق الأول.   وتسعى الإدارة إلى تحقيق أكبر قدر من الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة في هذا المجال، بما يضمن استمرار تدفق المواهب إلى الفريق الأول بصورة منتظمة.   الربط بين الناشئين والفريق الأول   يعد الربط بين قطاع الناشئين والفريق الأول من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل الأهلي خلال المرحلة الحالية.   فالإدارة ترغب في أن تصبح عملية تصعيد اللاعبين أكثر تنظيمًا وفاعلية، بحيث يحصل اللاعب المميز على الفرصة المناسبة للانتقال إلى المستوى الأعلى في الوقت المناسب.   ويؤمن مسؤولو النادي بأن وجود مدير فني صاحب خبرة كبيرة في هذا المجال يمكن أن يسهم في تسهيل هذه العملية، من خلال وضع برامج واضحة لإعداد اللاعبين نفسيًا وفنيًا قبل انتقالهم إلى الفريق الأول.   كما أن نجاح هذه المنظومة سيمنح الجهاز الفني للفريق الأول خيارات إضافية من اللاعبين الشباب القادرين على المنافسة وفرض أنفسهم داخل التشكيل الأساسي.   الاستثمار في المواهب   أصبحت قطاعات الناشئين في الأندية الكبرى تمثل استثمارًا حقيقيًا على المستويين الرياضي والاقتصادي، وهو ما يدركه الأهلي جيدًا.   فإلى جانب الفوائد الفنية المتمثلة في إنتاج لاعبين للفريق الأول، يمكن أن تتحول المواهب الشابة إلى أصول مهمة للنادي من خلال تسويقها أو انتقالها مستقبلًا إلى أندية أخرى بمقابل مالي كبير.   ولهذا السبب تنظر الإدارة إلى تطوير القطاع باعتباره مشروعًا استراتيجيًا طويل الأمد يحقق العديد من المكاسب للنادي.   كما أن النجاح في هذا الملف يعزز من مكانة الأهلي كواحد من أبرز الأندية القادرة على صناعة النجوم وتقديم المواهب للكرة المصرية.   ترقب للإعلان الرسمي   في الوقت الحالي، تواصل الإدارة دراسة جميع الخيارات المتاحة بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المدير الفني الجديد لقطاع الناشئين.   وتسود حالة من الترقب داخل أروقة النادي لمعرفة هوية الشخص الذي سيقود المشروع خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن هذا المنصب يعد من المناصب المهمة في الهيكل الفني للنادي.   ومن المنتظر أن يتم حسم الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا لبدء العمل مبكرًا استعدادًا للموسم الجديد ووضع الخطط الخاصة بتطوير القطاع.   رسالة واضحة للمستقبل   تعكس التحركات الحالية داخل الأهلي حجم الاهتمام الذي توليه الإدارة لملف الناشئين، ورغبتها في مواصلة الاستثمار في المواهب الشابة باعتبارها مستقبل النادي.   كما تؤكد أن النادي لا يكتفي بتحقيق النجاحات على مستوى الفريق الأول فقط، بل يعمل أيضًا على بناء قاعدة قوية تضمن استمرار التفوق لسنوات طويلة.   ومع اقتراب حسم هوية المدير الفني الجديد، تترقب جماهير الأهلي الخطوة المقبلة في مشروع تطوير قطاع الناشئين، أملاً في ظهور جيل جديد من المواهب القادرة على السير على خطى النجوم الذين صنعوا تاريخ القلعة الحمراء، وكتابة فصول جديدة من الإنجازات داخل الملاعب المصرية والقارية.

saber يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
الأهلي يطرح استمارات اختبارات الناشئين

الأهلي يطرح استمارات اختبارات الناشئين 20 يونيو

ثورة التطوير والدعم المستمر لسيدات القلعة الحمراء

الأهلي يضم الفلسطينية نارين الأصفر لـ «الكرة النسائية»

محمد علاء

محمد علاء على رادار الأهلي