خبير أردني: قرارات الحكم أثرت على نتيجة مباراة مصر والأرجنتين
منتخب مصر

خبير أردني: قرارات الحكم أثرت على نتيجة مباراة مصر والأرجنتين

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
منتخب مصر

أكد عمر البشتاوي، الخبير التحكيمي الأردني، أن مباراة مصر والأرجنتين في بطولة كأس العالم شهدت أخطاء تحكيمية دقيقة ومؤثرة، مشيرًا إلى أن بعض القرارات كان لها تأثير مباشر على نتيجة اللقاء، خاصة في اللقطات الحاسمة داخل منطقة الجزاء.

 

انتقاد لعدم تدخل تقنية الفيديو

 

وقال البشتاوي، خلال تصريحاته لبرنامج "ستاد المحور"، إن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لم تتدخل في لقطة محمد صلاح، رغم وقوعها داخل منطقة الجزاء، معتبرًا أن عدم مراجعة اللعبة يثير العديد من علامات الاستفهام حول آلية التعامل مع مثل هذه الحالات.

 

زوايا الإعادة لم تُظهر الحقيقة كاملة

 

وأضاف الخبير التحكيمي أن مخرج المباراة لم يعرض اللقطة من الزاوية الصحيحة، موضحًا أن هناك زوايا أخرى تُثبت أحقية محمد صلاح في الحصول على ركلة جزاء، وهو ما كان يستوجب تدخل تقنية الفيديو لإعادة تقييم القرار.

 

ازدواجية في تطبيق المعايير التحكيمية

 

وأوضح البشتاوي أن الواقعة نفسها، لو حدثت خارج منطقة الجزاء، لاحتسبها الحكم مخالفة مباشرة، بل وألغى هدفًا للأرجنتين إذا ترتب عليها تسجيل، مؤكدًا أن ما حدث يعكس ازدواجية في تطبيق المعايير، خاصة بعد إلغاء هدف للمنتخب المصري خلال المباراة.

 

قرارات أثرت على نتيجة المباراة

 

واختتم عمر البشتاوي تصريحاته بالتأكيد على أن قرارات الحكم وتقنية الفيديو أثرت بشكل مباشر على نتيجة مواجهة مصر والأرجنتين في كأس العالم، معتبرًا أن الأخطاء التحكيمية لعبت دورًا مؤثرًا في خروج المنتخب المصري من البطولة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

منتخب مصر

المزيد
حفيظ دراجي
الدراجي: منتخب مصر قدم بطولة تاريخية واستحق إشادة العالم

أشاد المعلق الرياضي الجزائري حفيظ الدراجي بالمستوى الذي قدمه منتخب مصر خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفراعنة نجحوا في ترك بصمة مميزة رغم انتهاء مشوارهم عند الدور ثمن النهائي، بعد أداء وصفه بالمشرف أمام كبار منتخبات العالم، وعلى رأسها منتخب الأرجنتين حامل اللقب.   الدراجي: مصر كسبت احترام العالم بأدائها   وقال الدراجي، خلال ظهوره عبر قناة "مودرن MTI"، إن منتخب مصر لم يغادر البطولة كأي فريق يودع المنافسات، بل خرج بعدما نجح في كسب احترام الجماهير والمتابعين حول العالم، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به الفراعنة جعلهم حديث وسائل الإعلام العالمية.   وأضاف: "منتخب مصر خرج من البطولة، لكنه دخل قلوب العالم، وليس فقط قلوب العرب أو الأفارقة، لأن الجميع شاهد منتخبًا يمتلك شخصية قوية ويقاتل حتى اللحظة الأخيرة أمام منتخبات الصف الأول."   الإنجاز الحقيقي لا يقاس بالنتائج فقط   وأكد المعلق الجزائري أن هناك نوعًا آخر من الانتصارات لا يرتبط بالفوز أو حصد الألقاب، وإنما بما يقدمه الفريق داخل المستطيل الأخضر، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري حقق هذا النوع من النجاح بعدما فرض احترامه على الجميع.   وأوضح أن الفراعنة نجحوا في تغيير الصورة الذهنية عن الكرة المصرية في المحافل الكبرى، بعدما ظهروا بمستوى تنافسي أمام منتخبات تمتلك خبرات كبيرة وإمكانات هائلة، وهو ما اعتبره مكسبًا حقيقيًا للكرة المصرية.   الأداء أمام الأرجنتين أثبت أن ما حدث ليس صدفة   وأشار الدراجي إلى أن منتخب مصر قدم مباراة كبيرة أمام منتخب الأرجنتين بطل العالم، ونافسه بندية طوال اللقاء، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به اللاعبون لم يكن وليد الحماس أو ضربة حظ، بل نتيجة عمل فني واضح ومنظومة لعب متماسكة.   وأضاف أن المنتخب المصري لعب بنفس الشخصية التي ظهر بها في مباريات سابقة خلال البطولة، وهو ما يعكس وجود هوية فنية واضحة، وقدرة على مجاراة أقوى المنتخبات العالمية دون رهبة.   إشادة بالروح القتالية والانضباط التكتيكي   وأثنى الدراجي على الروح القتالية التي ظهر بها لاعبو المنتخب المصري، مشيرًا إلى أن الجميع أدى أدواره داخل الملعب بانضباط كبير، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.   وأكد أن المنتخب المصري قدم الصورة التي كان ينتظرها الجمهور في نهائيات كأس العالم، ونجح في إثبات أن الكرة المصرية قادرة على المنافسة عندما تتوفر لها عناصر النجاح والاستقرار الفني.   الدراجي يعلق على الجدل التحكيمي أمام الأرجنتين   وتطرق الدراجي إلى القرارات التحكيمية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال مواجهة مصر والأرجنتين، مؤكدًا أن الأخطاء التحكيمية لطالما كانت جزءًا من كرة القدم، إلا أن وجود تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) يفترض أن يقلل من تأثيرها.   وأشار إلى أن تقنية الفيديو كانت حاسمة وسريعة في أغلب مباريات البطولة، لكنها – بحسب رأيه – لم تؤدِ الدور نفسه في المباراة التي جمعت مصر بالأرجنتين، وهو ما أثار الكثير من علامات الاستفهام لدى المتابعين.   تصريحات مثيرة بشأن سيناريو المباراة   وأضاف الدراجي أنه يعتقد أن سيناريو المباراة سار في اتجاه لم يكن يسمح بخروج منتخب الأرجنتين أو قائده ليونيل ميسي من الدور ثمن النهائي، معتبرًا أن هناك عوامل تسويقية ورياضية وسياسية وثقافية ربما كان لها تأثير في المشهد، وفقًا لوجهة نظره.   وشدد في الوقت ذاته على أن هذه التصريحات تعبر عن قراءته الشخصية للأحداث، مؤكدًا أن الجدل التحكيمي سيظل حاضرًا في مثل هذه المباريات الكبرى.   منتخب مصر ودع البطولة مرفوع الرأس   واختتم حفيظ الدراجي تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر غادر كأس العالم مرفوع الرأس، بعدما قدم عروضًا قوية أمام نخبة منتخبات العالم، ونجح في صناعة صورة إيجابية للكرة المصرية على الساحة الدولية.   وأكد أن ما قدمه الفراعنة خلال البطولة يمثل نقطة انطلاق مهمة للمستقبل، وأن الأداء المشرف الذي ظهر به اللاعبون سيظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير، حتى وإن لم ينجح المنتخب في مواصلة مشواره نحو الأدوار التالية.

Heba khalaf يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
محمد الشاذلي

متحدث وزارة الرياضة: القيادة السياسية ساندت المنتخب حتى النهاية.. واستمرار حسام حسن أولوية

عصام عبدالفتاح

عبد الفتاح يهاجم تحكيم المونديال: مصر تعرضت للظلم وميسي استفاد من القرارات

منتخب مصر

خبير أردني: قرارات الحكم أثرت على نتيجة مباراة مصر والأرجنتين

حسام حسن
رسميًا.. اتحاد الكرة يوافق على تجديد عقد حسام حسن وإبراهيم حسن

أعلن المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، موافقة مجلس إدارة الاتحاد على تجديد التعاقد مع حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، إلى جانب إبراهيم حسن، مدير المنتخب، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد في الجهاز الفني ورغبته في استكمال المشروع الذي يقوده مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة.   قرار يعكس الثقة في الجهاز الفني   وأكد أبوريدة أن قرار التجديد جاء بعد دراسة شاملة لما قدمه الجهاز الفني منذ توليه المسؤولية، حيث نجح المنتخب الوطني في تحقيق نتائج مميزة واستعادة الكثير من الثقة على المستويين القاري والدولي، وهو ما دفع مجلس الإدارة إلى الموافقة على استمرار الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.   وأشار رئيس الاتحاد إلى أن المجلس يرى أن الاستقرار الفني يعد أحد أهم عوامل النجاح، خاصة في ظل الاستحقاقات المهمة التي تنتظر المنتخب، وفي مقدمتها التصفيات والبطولات الدولية المقبلة.   استكمال المشروع الفني للمنتخب   وأوضح رئيس الاتحاد أن قرار التجديد يأتي في إطار الحرص على استكمال المشروع الفني للمنتخب الوطني، والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، مع استمرار العمل على تطوير أداء المنتخب وتجهيز جيل قادر على المنافسة في مختلف البطولات.   وأضاف أن الاتحاد يهدف إلى الحفاظ على حالة الاستقرار داخل المنتخب، وعدم إجراء أي تغييرات قد تؤثر على مسيرة الفريق، خاصة بعد الأداء المميز الذي ظهر به اللاعبون تحت قيادة حسام حسن.   اعتماد العقود في الاجتماع المقبل   وكشف أبوريدة أن مجلس إدارة الاتحاد سيستكمل الإجراءات الرسمية الخاصة باعتماد وتجديد التعاقد مع حسام حسن وإبراهيم حسن خلال الاجتماع المقبل للمجلس، وذلك فور وصول بعثة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن، ليصبح القرار ساريًا بشكل رسمي بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية.   إشادة بما حققه المنتخب   وأكد رئيس الاتحاد أن المنتخب الوطني نجح خلال الفترة الماضية في تحقيق إنجازات مهمة أعادت الثقة للجماهير المصرية، مشددًا على أن مجلس الإدارة يقدر الجهد الكبير الذي بذله الجهاز الفني واللاعبون، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بنفس الروح والطموح من أجل تحقيق المزيد من النجاحات.   الاستقرار عنوان المرحلة المقبلة   ويأتي قرار الاتحاد المصري لكرة القدم ليؤكد تمسكه بسياسة الاستقرار الفني، باعتبارها أحد أهم عناصر النجاح، مع منح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن الفرصة لاستكمال خططه الفنية، والعمل على تجهيز المنتخب بأفضل صورة للاستحقاقات المقبلة، وسط آمال جماهيرية كبيرة بمواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق المزيد من الإنجازات للكرة المصرية.

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0
الاتحاد المصري لكرة القدم

رسميًا | اتحاد الكرة يصدر بيانًا ناريًا بشأن تحكيم مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم

مباراة مصر ضد الأرجنتين

كلاتنبرج يفجر مفاجأة بشأن هدف مصر الملغي أمام الأرجنتين وينتقد تدخل الـVAR

رونالدو الظاهرة

رونالدو يهاجم تحكيم مباراة مصر والأرجنتين ويثير الجدل بتصريحاته

هاني رمزي
رسالة دعم من هاني رمزي للفراعنة: قدمتم بطولة تليق باسم مصر

وجّه هاني رمزي، نجم منتخب مصر السابق، رسالة دعم ومساندة إلى لاعبي المنتخب الوطني والجهاز الفني، عقب نهاية مشوار الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، مؤكدًا أن ما حققه المنتخب خلال البطولة يُعد إنجازًا تاريخيًا يستحق الإشادة، رغم مرارة الخروج.   وأكد رمزي، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن لاعبي المنتخب يجب أن يشعروا بالفخر بما قدموه خلال البطولة، مشيرًا إلى أن الأداء الذي ظهر به الفريق عكس شخصية قوية وروحًا قتالية نالت احترام الجميع.   هاني رمزي: منتخب مصر قدم أداءً رجوليًا يستحق التقدير   وقال هاني رمزي في رسالته: "ارفعوا رؤوسكم عاليًا رغم الهزيمة المؤلمة اليوم، يبقى ما قدمه منتخبنا في بطولة كأس العالم مصدر فخر حقيقي… أداءً رجوليًا، عزيمة لا تُقهر، وإصرارًا واضحًا في كل مباراة، حتى عندما كان الخصم أقوى أو التوقعات أقل حظًا".   وأضاف أن المنتخب المصري أثبت للجميع قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، ونجح في تقديم مستويات مميزة طوال مشواره بالمونديال، وهو ما منح الجماهير المصرية شعورًا بالفخر والاعتزاز.    الإنجاز أكبر من مجرد نتيجة   وأوضح رمزي أن وصول منتخب مصر إلى هذا الدور لم يكن متوقعًا قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن ما تحقق يُحسب للاعبين والجهازين الفني والإداري، حيث كتب المنتخب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية بفضل الروح والإصرار والعمل الجماعي.   وقال: "لقد وصل منتخبنا إلى مرحلة لم يكن يتوقعها أحد قبل انطلاق البطولة، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير يُحسب للاعبين والجهاز الفني والإداري".    رسالة أمل للمستقبل   واختتم هاني رمزي رسالته بالتأكيد على أن الخروج من البطولة لا يمحو ما حققه المنتخب، بل يمثل بداية جديدة يمكن البناء عليها في المستقبل، مطالبًا الجميع بمواصلة دعم المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   وأضاف: "الخسارة لا تُلغي هذا التاريخ الجميل الذي كُتب على أرض الملعب، بل تعطي أملًا جديدًا فيما هو قادم. هذه ليست نهاية الحكاية، بل بداية فصل أعظم بإذن الله.. تحيا مصر دائمًا وأبدًا".

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0
بشير التابعي

بشير التابعي يكشف سر تألق منتخب مصر في المونديال ويوجه رسالة لحسام حسن

باتريس إيفرا

إيفرا: الفراعنة يملكون كل الحق في الشعور بالظلم بعد مواجهة الأرجنتين

حكم مباراة مصر والأرجنتين

إشارة حسن تُشعل الجدل.. صحفي أمريكي: الحكم تجاهل بروتوكول الفيفا