تحرك جديد من حسين لبيب لاحتواء غضب رموز الزمالك بشأن شركة الكرة قبل الجمعية العمومية
نادي الزمالك

تحرك جديد من حسين لبيب لاحتواء غضب رموز الزمالك بشأن شركة الكرة قبل الجمعية العمومية

عمرو فوزي نوفمبر 6, 2026 0
حسين لبيب
حسين لبيب

 

يستعد حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، لعقد اجتماع مهم مع عدد من رموز النادي وقدامى لاعبيه يوم الثلاثاء المقبل، لمناقشة ملف شركة الكرة والتطورات المتعلقة بالتصور المقترح لإدارتها، في ظل حالة الجدل التي أثارتها نسب مشاركة المستثمرين، والاعتراضات التي ظهرت مؤخرًا من بعض أبناء القلعة البيضاء.

 

ويأتي الاجتماع في توقيت حساس بالنسبة لإدارة الزمالك، مع اقتراب موعد الجمعية العمومية المقرر انعقادها يوم 8 ديسمبر المقبل، والتي تمثل محطة مهمة لعرض تفاصيل المشروع ومناقشة الموقف النهائي بشأنه. ويسعى حسين لبيب إلى توضيح رؤية مجلس الإدارة بصورة مباشرة أمام الشخصيات التي أبدت تحفظات على بعض البنود، وشرح الأسس التي استند إليها المجلس في تحديد نسب المشاركة بين النادي والمستثمرين.

 

وتتصدر مسألة حصة المستثمر في شركة الكرة نقاط الخلاف المطروحة، بعدما أثار الاتجاه نحو زيادة نسبة المستثمر اعتراض عدد من رموز الزمالك، الذين يرون ضرورة الحفاظ على حقوق النادي ومكتسباته، وضمان عدم تراجع دوره في إدارة أحد أهم الملفات المرتبطة بمستقبل النشاط الرياضي والاقتصادي داخل القلعة البيضاء.

 

وكان فاروق جعفر، نجم الزمالك السابق، من بين الأسماء التي أبدت اعتراضها على زيادة حصة المستثمر، إلى جانب عدد من الشخصيات المحسوبة على النادي، وهو ما دفع الملف إلى دائرة النقاش بصورة أوسع، خاصة أن المشروع لا يتعلق بمجرد اتفاق مالي، وإنما يرتبط بمستقبل إدارة قطاع كرة القدم وموارده وحقوق النادي خلال السنوات المقبلة.

 

ومن المنتظر أن يستعرض رئيس الزمالك خلال الاجتماع التفاصيل الخاصة بتوزيع نسب الملكية والمشاركة، مع توضيح طبيعة الدور المنتظر من المستثمر، والمزايا التي يمكن أن تعود على النادي من خلال تأسيس شركة متخصصة لإدارة قطاع الكرة. كما سيكون من المهم شرح الضمانات التي تحافظ على مصالح الزمالك، وتحدد حدود صلاحيات كل طرف داخل المشروع.

 

ويرغب مجلس الإدارة في الوصول إلى قدر أكبر من التفاهم مع رموز النادي قبل موعد الجمعية العمومية، تجنبًا لاتساع دائرة الخلاف حول المشروع، خاصة أن مشاركة الشخصيات التاريخية وأبناء الزمالك في مناقشة القرارات الكبرى تمثل جانبًا مهمًا من المشهد داخل النادي، الذي يشهد عادة تفاعلًا واسعًا عندما يتعلق الأمر بملفات تمس هويته ومستقبله.

 

ويُنظر إلى شركة الكرة باعتبارها خطوة تستهدف تطوير آليات الإدارة والاستثمار، وفتح المجال أمام موارد مالية أكثر استقرارًا تساعد على دعم الفريق وتوفير احتياجاته، لكن نجاح الفكرة يظل مرتبطًا بوضوح بنودها، ومدى توافقها مع مصالح النادي، فضلًا عن وجود تصور يضمن عدم حدوث تعارض بين الأهداف الاستثمارية والاعتبارات الرياضية.

 

وتكمن أهمية الاجتماع المرتقب في أنه يمنح مجلس الإدارة فرصة لعرض وجهة نظره والاستماع إلى ملاحظات المعترضين قبل الوصول إلى المرحلة التي تتطلب مناقشة الأمر داخل الجمعية العمومية. كما قد يساعد اللقاء على توضيح النقاط التي أثارت اللبس بشأن نسب المستثمرين، والوصول إلى صيغة تحظى بقبول أكبر بين الأطراف المعنية.

 

ومن ناحية أخرى، فإن اعتراض فاروق جعفر وعدد من رموز الزمالك يعكس أهمية وجود نقاش موسع حول تفاصيل المشروع، خصوصًا أن أي قرار يتعلق بمستقبل شركة الكرة ستكون له انعكاسات على طريقة إدارة الفريق الأول، والتعامل مع عقود اللاعبين وملفات الاستثمار والتسويق خلال الفترة المقبلة.

 

وتترقب الأوساط الزملكاوية ما سيسفر عنه اجتماع الثلاثاء، وما إذا كانت توضيحات حسين لبيب ستنجح في تقريب وجهات النظر بشأن نسب المستثمرين، أم أن التحفظات ستظل قائمة حتى موعد الجمعية العمومية في 8 ديسمبر.

 

وبين رغبة مجلس الإدارة في المضي قدمًا بمشروع شركة الكرة، وحرص عدد من رموز النادي على حماية حقوق الزمالك، يبدو أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد شكل النقاش حول الملف، ومدى إمكانية الوصول إلى توافق يضمن تنفيذ المشروع دون الإضرار بمصالح القلعة البيضاء أو تجاهل مخاوف أبنائها.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

نادي الزمالك

المزيد
الزمالك
وصول حافلة الزمالك إلى استاد القاهرة استعدادًا لمواجهة مصر للتأمين في كأس مصر

  وصلت حافلة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى استاد القاهرة الدولي، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام فريق مصر للتأمين، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، في اللقاء المقرر إقامته مساء اليوم الجمعة، وسط رغبة من لاعبي الفريق الأبيض في تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من المسابقة.   وفور وصول الحافلة إلى ملعب المباراة، حرص لاعبو الزمالك وأعضاء الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على تفقد أرضية استاد القاهرة الدولي، والاطمئنان على حالة الملعب قبل انطلاق المواجهة، وذلك في إطار الاستعدادات الأخيرة التي تسبق عمليات الإحماء والدخول في أجواء اللقاء.   وشهدت اللحظات الأولى لوصول بعثة الزمالك إلى الاستاد تركيزًا واضحًا من اللاعبين، الذين حرصوا على معاينة أرضية الملعب والتعرف على الأجواء المحيطة بالمباراة، قبل بدء البرنامج المحدد من الجهاز الفني استعدادًا لمواجهة مصر للتأمين، التي يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية.   وكان معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، قد حرص على عقد محاضرة فنية للاعبين داخل فندق الإقامة قبل التحرك إلى استاد القاهرة الدولي، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على خطة اللعب التي سيعتمد عليها الفريق خلال المواجهة.   وتضمنت المحاضرة شرح بعض الجوانب الفنية والتكتيكية المتعلقة بالمباراة، إلى جانب توضيح الأدوار المطلوبة من اللاعبين داخل أرضية الملعب، وتحديد طريقة التعامل مع المنافس خلال مختلف فترات اللقاء، سواء عند امتلاك الكرة أو في حالة فقدانها.   كما منح المدير الفني لاعبيه التعليمات الأخيرة قبل مغادرة فندق الإقامة، مؤكدًا أهمية التركيز والالتزام بالتوجيهات الفنية، وعدم الاستهانة بالمنافس، خاصة أن مباريات بطولة كأس مصر دائمًا ما تحمل طابعًا خاصًا، ولا تخضع في كثير من الأحيان للتوقعات المسبقة، في ظل رغبة جميع الفرق في تحقيق المفاجآت ومواصلة المشوار.   ويسعى معتمد جمال إلى قيادة الزمالك لتحقيق الفوز في مواجهة مصر للتأمين، وتجنب أي تعثر قد يعقد حسابات الفريق في البطولة، حيث تمثل مباراة اليوم بداية مهمة لمشوار الأبيض في النسخة الحالية من كأس مصر، التي يتطلع خلالها النادي للمنافسة بقوة والوصول إلى الأدوار النهائية.   وتحظى مباريات دور الـ32 بأهمية كبيرة بالنسبة للأجهزة الفنية، نظرًا لطبيعة نظام البطولة الذي يعتمد على خروج المغلوب، وهو ما يفرض على الفرق ضرورة التعامل بجدية مع جميع المنافسين، مهما اختلفت الأسماء والإمكانات الفنية، من أجل ضمان الاستمرار في المنافسة.   ومن المنتظر أن يخوض لاعبو الزمالك عمليات الإحماء على أرضية استاد القاهرة الدولي قبل انطلاق المباراة، تنفيذًا للبرنامج المحدد من الجهاز الفني، تمهيدًا للدخول في أجواء المواجهة التي ينتظرها جمهور الفريق الأبيض، على أمل تحقيق بداية ناجحة في مشوار كأس مصر.   ويستضيف الزمالك نظيره مصر للتأمين في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى استغلال خبرات لاعبيه وإمكاناتهم الفنية لحسم التأهل إلى دور الستة عشر.   وتترقب جماهير الزمالك ظهور الفريق بصورة قوية خلال اللقاء، خاصة أن الفوز سيمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل الاستحقاقات المقبلة، كما سيؤكد رغبة الفريق في المنافسة على بطولة كأس مصر وعدم التفريط في فرصته للمضي قدمًا نحو اللقب.   وبوصول الحافلة إلى استاد القاهرة، وانتهاء المحاضرة الفنية الأخيرة، يدخل الزمالك المرحلة النهائية من استعداداته للمواجهة، في انتظار انطلاق صافرة البداية أمام مصر للتأمين، وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين على تحقيق الهدف المطلوب وحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل.  

عمرو فوزي نوفمبر 6, 2026 0
شيكو بانزا

الزمالك يكشف سبب غياب شيكو بانزا عن مواجهة مصر للتأمين وموعد عودته إلى القاهرة

احمد صفوت

الزمالك يتحرك لتأمين مستقبل أحمد صفوت بعد تألقه مع منتخب الناشئين

حسين لبيب

تحرك جديد من حسين لبيب لاحتواء غضب رموز الزمالك بشأن شركة الكرة قبل الجمعية العمومية

الزمالك
غيابات مؤثرة تضرب الزمالك قبل مواجهة مصر للتأمين في كأس مصر

  يبدأ الزمالك مشواره في بطولة كأس مصر وسط تحديات تتعلق بغياب عدد من لاعبيه، عندما يلتقي مصر للتأمين في الثامنة مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ32 من المسابقة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تجنب المفاجآت وحجز مقعده في الدور التالي.   وتأتي المباراة في توقيت يحتاج فيه الزمالك إلى تحقيق بداية إيجابية في البطولة، خاصة أن مواجهات الكأس تختلف طبيعتها عن مباريات الدوري، إذ لا يملك الفريق فرصة لتعويض الإخفاق في مباراة أخرى، ويصبح تحقيق الانتصار ضرورة من أجل الاستمرار في المنافسة على اللقب.   ويواجه الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال مهمة التعامل مع قائمة من الغيابات التي تفرض عليه إجراء تعديلات على اختياراته، بعدما تأكد غياب مجموعة من اللاعبين لأسباب متنوعة، ما بين الإصابة وبرامج التأهيل والقرارات الفنية، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام المدرب قبل انطلاق اللقاء.   وتضم قائمة الغائبين عن الزمالك في مواجهة مصر للتأمين تسعة لاعبين، هم الفلسطيني عدي الدباغ، وحسام أشرف، وأحمد عبد الرحيم إيشو، ومحمد السيد، ومحمود جهاد، ومحمد عواد، وعمرو ناصر، ومحمد إبراهيم، إلى جانب المغربي محمود بنتايج.   ويُعد غياب هذا العدد من اللاعبين تحديًا إضافيًا أمام الجهاز الفني، خصوصًا أن كل لاعب من العناصر المتاحة قد يكون مطالبًا بأداء دور مختلف لتعويض النقص في بعض المراكز، وهو ما يجعل عملية اختيار التشكيل الأساسي من الملفات المهمة قبل المباراة.   ولا تقتصر صعوبة الموقف على عدد الغائبين فقط، بل تمتد إلى ضرورة الحفاظ على التوازن داخل الفريق، وعدم التأثير سلبًا على الانسجام بين اللاعبين الذين سيشاركون منذ البداية. فالجهاز الفني مطالب بالوصول إلى توليفة قادرة على تنفيذ المطلوب، مع مراعاة ظروف كل مركز والإمكانات المتوفرة لدى العناصر الجاهزة.   ومن المنتظر أن يستفيد بعض اللاعبين المتاحين من هذه الظروف للحصول على فرصة المشاركة وإظهار قدراتهم، خاصة أن مباريات الكأس تمثل اختبارًا مهمًا لأي لاعب يرغب في تثبيت أقدامه داخل حسابات الجهاز الفني. كما تمنح مثل هذه المواجهات فرصة أمام العناصر التي لا تحصل على مشاركة منتظمة لإثبات قدرتها على تقديم الإضافة عند الحاجة إليها.   ويتعامل الزمالك مع مواجهة مصر للتأمين باعتبارها خطوة لا بد من تجاوزها قبل التفكير في الأدوار المقبلة، فالفريق لا يرغب في أن تتحول بداية مشواره بالبطولة إلى عقبة مبكرة، ويسعى إلى فرض شخصيته داخل الملعب وحسم المواجهة بالنتيجة المطلوبة.   وفي المقابل، يدرك لاعبو الزمالك أن التعامل مع المباراة باعتبارها مواجهة سهلة قد يفتح الباب أمام مفاجأة غير محسوبة، لذلك ستكون الجدية والتركيز عاملين أساسيين منذ الدقائق الأولى، خاصة أن مباريات خروج المغلوب لا تمنح الفرق رفاهية إهدار الفرص أو التراخي في التعامل مع مجريات اللعب.   ويحمل استاد القاهرة الدولي مواجهة الفريقين، التي تنطلق في تمام الثامنة مساءً، وسط رغبة من الزمالك في استغلال خبرات لاعبيه المتاحين من أجل تخطي دور الـ32، ومواصلة الطريق نحو الأدوار المتقدمة.   ويظل التحدي الأبرز أمام معتمد جمال هو إيجاد البدائل المناسبة للغيابات، والحفاظ على قوة الفريق رغم النقص العددي في قائمته، مع تجنب تعرض عناصر أخرى للإصابة خلال اللقاء. ويأمل الجهاز الفني أن تنعكس التحضيرات التي سبقت المباراة على أداء اللاعبين، وأن يتمكن الفريق من حسم التأهل دون الدخول في حسابات معقدة.   ويدخل الزمالك المواجهة بهدف واضح يتمثل في العبور إلى دور الـ16، ومواصلة المنافسة على بطولة كأس مصر، رغم الغيابات التي فرضت واقعًا مختلفًا على اختيارات الجهاز الفني قبل ضربة البداية.  

عمرو فوزي نوفمبر 6, 2026 0
الزمالك

منتخب مصر للشباب يستدعي 3 لاعبين من الزمالك استعدادًا لكأس الأمم الأفريقية

الزمالك يستقبل وفد رابطة النقاد الرياضيين لبحث سبل التعاون المشترك

الزمالك

الزمالك يختتم استعداداته لمواجهة مصر للتأمين في كأس مصر

عمر عبدالعزيز
الزمالك ينفي تلقي عروض رسمية من سبورتنج براجا لضم عمر عبد العزيز

نفى نادي الزمالك الأنباء المتداولة خلال الساعات الأخيرة بشأن وصول عروض رسمية من نادي سبورتنج براجا البرتغالي، للتعاقد مع عمر عبد العزيز، حارس مرمى فريق الشباب بالقلعة البيضاء، خلال الفترة الحالية، مؤكدًا عدم صحة ما تردد حول وجود مفاوضات بين الناديين.   وأوضح الزمالك أن إدارة النادي لم تتلق أي مخاطبات رسمية من جانب سبورتنج براجا بشأن الحصول على خدمات الحارس الشاب، مشددًا على أن الحديث عن وجود عرض احتراف للاعب لا يستند إلى معلومات رسمية داخل النادي.   وأكد مسؤولو القلعة البيضاء أن النادي لم يتلق عروضًا احترافية تخص عمر عبد العزيز، سواء من سبورتنج براجا أو غيره من الأندية، خلال الفترة الحالية، في ظل انتشار أنباء تتعلق بمستقبل عدد من لاعبي قطاع الناشئين.   وأشار الزمالك إلى أن ما يتم تداوله بشأن اهتمام النادي البرتغالي بالتعاقد مع الحارس الشاب لا أساس له من الصحة وفقًا للمعلومات المتاحة لدى الإدارة، وأنه لا توجد أي مفاوضات رسمية جارية بشأن انتقال اللاعب.   وشدد النادي على أن التعامل مع أي عروض مستقبلية تخص لاعبيه سيكون من خلال القنوات الرسمية، بما يضمن وضوح الموقف أمام جميع الأطراف، والحفاظ على حقوق النادي واللاعبين في حال وصول عروض احتراف حقيقية.   ويأتي توضيح الزمالك بعد تداول تقارير تحدثت عن احتمالية انتقال عمر عبد العزيز إلى الدوري البرتغالي، وهو ما دفع النادي إلى حسم الجدل بشأن حقيقة وجود مفاوضات أو عروض رسمية لضم الحارس.   ويمثل ملف احتراف اللاعبين الشباب أحد الموضوعات التي تحظى باهتمام جماهير الزمالك، خاصة مع متابعة مستقبل العناصر الواعدة داخل قطاع الناشئين، وإمكانية حصولها على فرص لخوض تجارب احترافية خارج الدوري المصري.   ويحرص الزمالك على توضيح موقفه من الأخبار المتعلقة بلاعبيه، لتجنب انتشار معلومات غير مؤكدة بشأن الانتقالات المحتملة، خصوصًا عندما ترتبط تلك الأنباء بأندية أوروبية.   وبحسب موقف النادي المعلن، فإن عمر عبد العزيز لا يمتلك حاليًا عرضًا رسميًا من سبورتنج براجا، كما لم تبدأ إدارة الزمالك أي مفاوضات مع النادي البرتغالي بشأن انتقاله.   ويبقى مستقبل الحارس الشاب مرتبطًا بما قد تشهده الفترة المقبلة من تطورات رسمية، حال وصول عروض احترافية فعلية، على أن تتولى إدارة الزمالك دراسة أي عرض وفقًا لمصلحة النادي واللاعب.   وبذلك يكون الزمالك قد حسم موقفه من الأنباء المتداولة، مؤكدًا أن الحديث عن انتقال عمر عبد العزيز إلى سبورتنج براجا لا يعكس وجود اتفاق أو مفاوضات رسمية بين الطرفين حتى الآن.

احمد صابر نوفمبر 5, 2026 0
الزمالك

9 غيابات تضرب الزمالك قبل مواجهة مصر للتأمين في كأس مصر

الزمالك

رابطة الأندية تقرر نقل مباراة الزمالك وطلائع الجيش إلى استاد هيئة قناة السويس

شكوى الزمالك

الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد أحمد حسام ميدو للمجلس الأعلى للإعلام