يستعد فريق فياريال لخوض مواجهة مهمة أمام ريال بيتيس، مساء اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026، على ملعب «إستاديو دي لا سيراميكا»، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق انتصاره الأول في المسابقة بعد بداية صعبة خلال الجولات الأربع الماضية. وقبل انطلاق اللقاء، تظهر تقييمات لاعبي فياريال المتوقعة تفاوتًا واضحًا بين عناصر الفريق، مع تصدر ساليبا قائمة التقييمات، بينما جاء كاردونا في المركز الأخير وفق الأرقام الظاهرة قبل المباراة.
وتبلغ قيمة التقييم الإجمالي للتشكيلة المتوقعة لفياريال 7.02، وهي النتيجة التي تعكس متوسط مستوى العناصر المتوقع مشاركتها في المباراة أمام ريال بيتيس. ويعتمد الفريق على تشكيل مكون من 4-4-2، مع وجود جولاتشي في حراسة المرمى، ورباعي في الخط الدفاعي، وأربعة لاعبين في وسط الملعب، وثنائي هجومي يقوده مورينو وميكوتادزي.
ويأتي ساليبا في صدارة تقييمات لاعبي فياريال قبل المباراة، بعدما حصل على تقييم 7.70، وهو أعلى تقييم بين جميع لاعبي التشكيلة المتوقعة. ويعكس هذا الرقم المكانة التي يحتلها اللاعب ضمن المجموعة المنتظر أن تبدأ المواجهة، خاصة أن خط الوسط سيكون أمام مسؤولية كبيرة في التعامل مع أسلوب ريال بيتيس ومحاولة الحد من خطورته.
ويأتي بيبي في المركز الثاني بين لاعبي فياريال من حيث التقييم، بعدما حصل على 7.33، ليشكل مع ساليبا أحد أبرز العناصر في التشكيلة المتوقعة. ويحتاج اللاعب إلى تقديم مستوى قوي في وسط الملعب من أجل مساعدة الفريق على الاحتفاظ بالكرة ونقل اللعب إلى المناطق الهجومية، خاصة أن فياريال يمتلك أرقامًا جيدة في الاستحواذ والتمرير إلى الثلث الأخير.
أما جويي، فيظهر بتقييم 7.18، ليحتل المركز الثالث في قائمة لاعبي فياريال وفق الأرقام الظاهرة. ويأتي اللاعب ضمن رباعي الوسط المتوقع، وهو مركز يجعله أمام مجموعة من المهام خلال المباراة، سواء على مستوى بناء الهجمات أو المساندة الدفاعية عند فقدان الكرة. ويحتاج جويي إلى التحرك بصورة مستمرة من أجل الحفاظ على التوازن داخل وسط الملعب.
وفي الخط الخلفي، يظهر فريمان بتقييم 7.00، وهو من العناصر التي حصلت على تقييم جيد ضمن التشكيلة المتوقعة. ويأتي اللاعب في الخط الدفاعي، وسيكون مطالبًا بالتعامل مع تحركات لاعبي ريال بيتيس، إلى جانب المساهمة في دعم الفريق عند امتلاك الكرة. ويشكل الجانب الدفاعي تحديًا مهمًا لفياريال، خصوصًا في ظل حاجة الفريق إلى تحسين نتائجه والحفاظ على تماسكه أمام المنافس.
ويحصل مورينو على تقييم 6.98، ليأتي ضمن العناصر التي تتجاوز حاجز 6.90 في التشكيلة المتوقعة. ويقود مورينو الخط الهجومي إلى جانب ميكوتادزي، وبالتالي سيكون أمامه دور أساسي في استغلال الفرص التي يحصل عليها الفريق أمام مرمى ريال بيتيس. وتزداد أهمية دوره بسبب حاجة فياريال إلى تحسين معدله التهديفي وتحويل محاولاته الهجومية إلى أهداف.
ويأتي موليرو بتقييم 6.88، ليحتل مركزًا متقدمًا نسبيًا بين لاعبي الفريق رغم وجود أكثر من لاعب بتقييم أعلى. ويشارك اللاعب في خط الوسط ضمن طريقة 4-4-2، وهو ما يجعله جزءًا من المنظومة التي ستعمل على مواجهة وسط ريال بيتيس. وسيكون التحرك بين الخطوط والقدرة على دعم الهجوم من الأمور المهمة بالنسبة إليه خلال المباراة.
ويحصل فيغا على تقييم 6.80، ليأتي ضمن رباعي دفاع فياريال المتوقع أمام ريال بيتيس. وسيكون اللاعب أمام اختبار صعب، خاصة أن الفريق المنافس يمتلك عناصر قادرة على التحرك خلف خط الوسط والدخول إلى المساحات. ولذلك سيكون الحفاظ على التركيز والتمركز الجيد من أهم المهام المنتظرة منه.
أما ميكوتادزي، فيظهر بتقييم 6.63، ويأتي في خط الهجوم إلى جانب مورينو. ورغم أن تقييمه أقل من عدد من زملائه، فإن وجوده في التشكيلة الأساسية المتوقعة يجعله أمام فرصة مهمة لتقديم أداء قوي ورفع مستواه خلال المباراة. وسيكون عليه استغلال المساحات والتحرك داخل منطقة الجزاء من أجل مساعدة فياريال على تهديد مرمى ريال بيتيس.
ويظهر كاردونا باعتباره صاحب أقل تقييم بين لاعبي فياريال في التشكيلة المتوقعة، بعدما حصل على 5.90. ويأتي اللاعب ضمن خط الدفاع، وسيكون مطالبًا بتقديم مستوى أكثر قوة من أجل التعامل مع عناصر ريال بيتيس الهجومية. ويظل التقييم المسبق مجرد مؤشر إحصائي قبل المباراة، وبالتالي يمكن للاعب تغيير الصورة تمامًا من خلال الأداء الذي يقدمه على أرض الملعب.
أما نافارو، فلا يظهر له تقييم رقمي في الصورة الخاصة بالتشكيلة المتوقعة، حيث يظهر مكان التقييم بعلامة، لكنه موجود ضمن رباعي الدفاع المتوقع إلى جانب فريمان وفيغا وكاردونا. ويظل وجوده ضمن التشكيل مؤشرًا على الدور المنتظر منه في الخط الخلفي، مع الحاجة إلى الحفاظ على التماسك والتعامل مع تحركات مهاجمي ريال بيتيس.
وفي حراسة المرمى، يظهر جولاتشي ضمن التشكيلة المتوقعة لفياريال، بينما لا يظهر في الصورة تقييم رقمي محدد له، حيث توجد علامة بدلًا من الرقم. وسيكون الحارس أمام مسؤولية كبيرة في مواجهة فريق يملك عناصر هجومية متنوعة، خاصة أن فياريال يدخل المباراة وهو يعاني من سلسلة طويلة دون الحفاظ على نظافة شباكه.
ويكشف توزيع التقييمات عن تفوق واضح للاعبي وسط الملعب مقارنة بعدد من عناصر الدفاع والهجوم، حيث حصل ساليبا على 7.70، وبيبي على 7.33، وجويي على 7.18، بينما جاء موليرو عند 6.88. وتوضح هذه الأرقام أهمية خط الوسط في التشكيلة المتوقعة، خاصة أن فياريال يعتمد على الاستحواذ وصناعة اللعب ومحاولة الوصول إلى الثلث الأخير بصورة مستمرة.
ويأتي ترتيب التقييمات كذلك ليؤكد أن ساليبا يمثل أبرز عناصر التشكيلة من الناحية الرقمية، بينما يظهر كاردونا في المركز الأخير. وبينهما مجموعة من اللاعبين الذين تتقارب مستويات تقييماتهم، وهو ما يجعل الأداء الجماعي عاملًا أساسيًا في تحديد شكل فياريال أمام ريال بيتيس.
ويخوض فياريال المباراة في موقف صعب بجدول ترتيب الدوري الإسباني، بعدما جمع نقطتين فقط من أول أربع مباريات، دون تحقيق أي انتصار، بينما يملك ريال بيتيس 9 نقاط. ولذلك فإن التقييمات الفردية ستكون ذات أهمية، لكن الفريق يحتاج قبل كل شيء إلى تحقيق الانسجام بين الخطوط، خاصة أن الفوز لن يتحقق بالاعتماد على لاعب واحد مهما كان تقييمه.
وتظهر أهمية لاعبي الوسط بشكل أكبر في هذه المواجهة بسبب طبيعة أسلوب فياريال، الذي يمتلك معدل استحواذ مرتفعًا ويعتمد على التمرير والوصول إلى الثلث الأخير. وبالتالي فإن ساليبا وبيبي وجويي وموليرو سيكونون أمام مسؤولية قيادة الفريق في وسط الملعب، ومحاولة السيطرة على إيقاع المباراة ومنع ريال بيتيس من استغلال التحولات.
وفي المقابل، سيكون الخط الدفاعي مطالبًا بتحسين أدائه، خاصة أن فياريال لم يحافظ على نظافة شباكه في ست مباريات متتالية وفق البيانات السابقة للمواجهة. ويحتاج فريمان ونافارو وفيغا وكاردونا إلى التعامل بحذر مع تحركات لاعبي بيتيس، خصوصًا مع امتلاك الضيوف عناصر تتميز بالسرعة والقدرة على استغلال المساحات.
كما ستكون مهمة مورينو وميكوتادزي في الهجوم مهمة للغاية، خاصة أن فياريال يستطيع الوصول إلى منطقة جزاء المنافس بصورة متكررة، لكنه يحتاج إلى فعالية أكبر في إنهاء الفرص. ويبلغ تقييم مورينو 6.98 مقابل 6.63 لميكوتادزي، ما يجعل المهاجمين مطالبين بتحويل الفرص التي يصنعها الفريق إلى أهداف بدلًا من الاكتفاء بالوصول إلى مناطق الخطورة.
وتشير التقييمات إلى أن ساليبا هو الأعلى تقييمًا في تشكيل فياريال بـ7.70، يليه بيبي بـ7.33، ثم جويي بـ7.18، وفريمان بـ7.00، ومورينو بـ6.98، وموليرو بـ6.88، وفيغا بـ6.80، وميكوتادزي بـ6.63، بينما يأتي كاردونا في المركز الأخير بـ5.90. أما نافارو وجولاتشي فلا يظهر لهما تقييم رقمي في الصورة.
ويبلغ متوسط التشكيلة المتوقعة لفياريال 7.02، وهو الرقم الذي يظهر بجوار اسم الفريق في بيانات التشكيلة. ويظل هذا المتوسط مرتبطًا باللاعبين المتوقع مشاركتهم قبل بداية المباراة، ولا يمثل تقييمًا نهائيًا للفريق، إذ يمكن أن تتغير الصورة بالكامل بعد انطلاق اللقاء وفق مستوى كل لاعب وما يقدمه خلال التسعين دقيقة.
وتحمل مباراة ريال بيتيس أهمية خاصة بالنسبة إلى فياريال، ليس فقط بسبب الفارق في جدول الترتيب، ولكن أيضًا بسبب رغبة الفريق في إنهاء سلسلة النتائج السلبية. ويحتاج اللاعبون أصحاب التقييمات المرتفعة إلى ترجمة مستواهم المتوقع إلى أداء حقيقي، بينما ستكون المباراة فرصة أمام أصحاب التقييمات الأقل لإثبات قدرتهم على تقديم مستوى أفضل من التوقعات.
وفي النهاية، تكشف تقييمات لاعبي فياريال قبل مواجهة ريال بيتيس عن تصدر ساليبا القائمة بتقييم 7.70، ثم بيبي 7.33 وجويي 7.18، بينما جاء فريمان عند 7.00 ومورينو 6.98، في حين حصل موليرو على 6.88 وفيغا على 6.80 وميكوتادزي على 6.63، بينما كان كاردونا الأقل بتقييم 5.90. ويبلغ متوسط التشكيلة 7.02، مع وجود جولاتشي ونافارو دون تقييم رقمي ظاهر في الصورة.
وتبقى هذه الأرقام مؤشرات قبل المباراة وليست حكمًا نهائيًا على مستوى اللاعبين، إذ سيكون الملعب هو الفيصل الحقيقي في تقييم أداء عناصر فياريال. ومع حاجة الفريق إلى تحقيق الفوز الأول في الدوري الإسباني، سيكون على جميع اللاعبين، وعلى رأسهم أصحاب التقييمات الأعلى، تقديم أفضل ما لديهم من أجل قيادة الغواصات الصفراء إلى نتيجة إيجابية أمام ريال بيتيس.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
يواجه الجهاز الفني لنادي أتلتيكو مدريد قرارًا صعبًا بشأن المدافع كوتي روميرو، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في العضلة المقربة، إذ يتعين على الفريق المفاضلة بين الاستعانة بخدماته في المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونخ، أو منحه مزيدًا من الوقت لاستعادة كامل جاهزيته البدنية قبل اللقاء المنتظر أمام برشلونة. وتتمثل المعضلة في أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه المدافع الأرجنتيني خلال المواجهات الكبرى، خاصة عند التعامل مع المهاجمين أصحاب القدرات الهجومية المميزة، وفي مقدمتهم هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ. ويضع ذلك الجهاز الفني أمام حسابات دقيقة تتعلق بمدى قدرة اللاعب على العودة إلى المباريات القوية دون التعرض لمخاطر تجدد الإصابة. وكان روميرو قد سجل خطوة إيجابية في طريق التعافي بعدما عاد إلى قائمة أتلتيكو مدريد خلال مواجهة ليفانتي، وهو ما يشير إلى تجاوزه المرحلة الأصعب من الإصابة واقترابه من العودة إلى المشاركة بصورة طبيعية. ورغم وجوده ضمن قائمة المباراة، فإنه لم يحصل على فرصة اللعب، في ظل استمرار التعامل معه بحذر وعدم الرغبة في التسرع بإعادته إلى أرض الملعب قبل التأكد من جاهزيته. ويبدو أن الجهاز الفني يحرص على إدارة عودة المدافع وفق مراحل تدريجية، خصوصًا أن إصابات العضلة المقربة قد تتطلب التعامل معها بعناية عند استئناف التدريبات والمشاركة في المباريات، لا سيما بالنسبة للاعب يشغل مركزًا دفاعيًا يحتاج إلى التحرك المستمر وتغيير الاتجاه والالتحامات البدنية. وتزداد صعوبة القرار مع اقتراب مواجهة بايرن ميونخ، التي تفرض تحديات دفاعية كبيرة على أتلتيكو، في ظل امتلاك الفريق الألماني عناصر هجومية قادرة على استغلال المساحات والتحرك داخل منطقة الجزاء. ويأتي هاري كين في مقدمة هذه العناصر، ما يجعل وجود مدافع بكامل جاهزيته أمرًا مهمًا في حسابات الجهاز الفني للتعامل مع خطورة المهاجم الإنجليزي. ومن هنا تظهر فكرة الاستعانة بروميرو في محاولة للحد من خطورة كين، خاصة أن المواجهة تحتاج إلى تركيز دفاعي طوال دقائقها، وقدرة على التعامل مع الكرات العرضية والتحركات داخل منطقة الجزاء. لكن الدفع باللاعب قبل استعادة جاهزيته الكاملة قد يحمل مخاطرة لا يرغب أتلتيكو في تحملها، خصوصًا إذا لم يكن قادرًا على أداء المهام الدفاعية المطلوبة بالمستوى المعتاد. وفي المقابل، تبرز مواجهة برشلونة باعتبارها محطة أخرى بالغة الأهمية في جدول مباريات الفريق، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى التفكير في الاحتفاظ بروميرو للمباراة التالية، ومنحه الوقت اللازم لاستكمال برنامجه البدني والتعافي بصورة أفضل. فوجوده في قمة برشلونة قد يمثل إضافة دفاعية مهمة، بشرط وصوله إلى اللقاء دون آثار متبقية للإصابة. ولا يتعلق الأمر بمجرد اختيار مباراة للمشاركة فيها، بل بإدارة دقيقة لمجهود اللاعب خلال فترة عودته، وتحديد التوقيت المناسب لإشراكه دون التأثير على سلامته أو جاهزيته للمراحل المقبلة. وقد يكون استمرار غيابه عن المشاركة أمام بايرن جزءًا من خطة لتجنب أي انتكاسة، بينما تظل إمكانية ظهوره مرتبطة بتقييم حالته خلال التدريبات. وتضع هذه التطورات أتلتيكو مدريد أمام اختبار مهم في التعامل مع أحد عناصره الدفاعية، بين الحاجة الفنية إلى خدماته في مواجهة مهاجم بحجم هاري كين، والرغبة في استعادة اللاعب بأفضل صورة ممكنة قبل مواجهة برشلونة. وحتى الآن، يبقى القرار النهائي مرتبطًا بتطور حالة روميرو ومدى استجابته للتدريبات، في ظل استمرار الحذر بعد عودته إلى قائمة الفريق أمام ليفانتي دون المشاركة.
عاد اسم المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب إنتر ميلان، ليتصدر قائمة الخيارات المطروحة أمام إدارة برشلونة من أجل تدعيم الخط الخلفي، في ظل استمرار بحث النادي الكتالوني عن مدافع يمتلك القدرات الفنية والخبرة اللازمة لتقديم الإضافة المطلوبة خلال المواسم المقبلة. ويبدو أن ملف اللاعب لم يُغلق نهائيًا داخل أروقة برشلونة، رغم تعثر المحاولات السابقة لحسم الصفقة، بعدما تجدد التواصل مع ممثلي المدافع الإيطالي تمهيدًا لمعرفة فرص إتمام الانتقال. ويأتي اهتمام برشلونة باستوني امتدادًا لتحركات سابقة شهدها سوق الانتقالات الصيفية الماضية، عندما اقترب النادي من الوصول إلى اتفاق مع اللاعب بشأن انتقاله إلى صفوف الفريق الكتالوني، حيث جرى التوصل إلى تفاهم حول عقد يمتد لمدة خمسة مواسم. لكن المفاوضات لم تصل إلى نهايتها، بعدما توقفت الخطوة بسبب عدم حصول الصفقة على الموافقة النهائية من الألماني هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، وهو ما حال دون استكمال الإجراءات الخاصة بانتقال المدافع الإيطالي إلى الدوري الإسباني. ورغم مرور تلك الفترة دون إتمام الصفقة، فإن برشلونة لم يستبعد باستوني من حساباته، بل عاد لفتح قنوات التواصل مع ممثليه، في محاولة لمعرفة موقف اللاعب وإمكانية استئناف المفاوضات خلال المرحلة المقبلة. وتدرك إدارة النادي أن التعاقد مع مدافع بمواصفات لاعب إنتر قد يمثل خطوة مهمة في مشروع إعادة بناء الخط الخلفي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى عناصر قادرة على التعامل مع الضغوط والمنافسة على مختلف البطولات. لكن هذه المرة، يبدو أن اللاعب يرغب في الحصول على ضمانات واضحة قبل الدخول في مفاوضات متقدمة. ويتمثل الشرط الأساسي الذي وضعه باستوني في عقد اجتماع مباشر مع هانسي فليك، من أجل الاستماع إلى رؤية المدرب الألماني بشأن دوره المحتمل داخل الفريق، ومعرفة الطريقة التي يخطط للاعتماد عليه بها حال انتقاله إلى ملعب كامب نو. ويريد المدافع الإيطالي التأكد من أنه يمثل أولوية حقيقية ضمن مشروع فليك، وليس مجرد اسم إضافي في قائمة التعاقدات المقترحة. ويعكس هذا الموقف رغبة اللاعب في حسم مستقبله بناءً على اعتبارات رياضية واضحة، خصوصًا أن الانتقال إلى برشلونة سيمثل خطوة مهمة في مسيرته، وبالتالي يرغب في معرفة مكانته المتوقعة داخل التشكيل والخطط الفنية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يكون موقف فليك عاملًا حاسمًا في تحديد مصير المحاولة الجديدة، إذ إن الاجتماع المنتظر قد يوضح مدى تمسك المدرب بالتعاقد مع باستوني، وما إذا كان يرى فيه المدافع المناسب لتلبية احتياجات الفريق. كما سيمنح اللاعب فرصة لتقييم المشروع الرياضي لبرشلونة قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبله، خاصة بعد توقف الصفقة في المرة السابقة بسبب غياب الموافقة النهائية من المدير الفني. على الجانب الآخر، يتمسك إنتر ميلان بالحصول على مقابل مالي يصل إلى 70 مليون يورو للموافقة على التخلي عن مدافعه، وهو الرقم الذي قد يمثل عقبة أمام برشلونة في ظل حرص الإدارة على ضبط النفقات وعدم الدخول في صفقة تتجاوز الحدود المالية التي وضعتها للتعاقدات الجديدة. وتزداد أهمية الملف بسبب عدم توصل باستوني وإنتر ميلان إلى اتفاق بشأن تجديد عقده، الذي يمتد حاليًا حتى يونيو 2028. ويرى برشلونة أن استمرار الوضع دون تجديد قد يمنحه فرصة أفضل للتفاوض مستقبلًا، خاصة مع اقتراب اللاعب تدريجيًا من الفترة الأخيرة في عقده، وهو ما قد يدفع النادي الإيطالي إلى إعادة تقييم مطالبه المالية إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم بشأن استمراره. وبذلك، تبدو عودة برشلونة إلى الاهتمام بباستوني مرتبطة بعدة عوامل، في مقدمتها موقف هانسي فليك، ورغبة اللاعب في معرفة دوره داخل المشروع الفني، إلى جانب المطالب المالية لإنتر ميلان. وبين هذه الحسابات، يسعى النادي الكتالوني إلى استغلال الفرصة من أجل تدعيم دفاعه بصفقة قوية، دون التسرع في اتخاذ قرار قد يؤثر على خططه المالية والفنية خلال المرحلة المقبلة.
بدأ جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في ترسيخ مجموعة من المبادئ داخل الفريق، تقوم على الالتزام الجماعي وعدم منح أي لاعب معاملة استثنائية بسبب اسمه أو مكانته، في توجه يعكس رغبة المدرب البرتغالي في إعادة التأكيد على أن قوة النادي تأتي من وحدة المجموعة واحترام الجميع للواجبات المطلوبة داخل الملعب. وتشير تقارير صحفية إلى أن مورينيو يتعامل بحزم مع اللاعبين الذين لا ينفذون التعليمات التكتيكية، حتى لو كانوا من أبرز نجوم الفريق، إذ لا يتردد في توجيه الانتقادات إلى أردا غولر وكيليان مبابي عندما يتأخران في العودة إلى الأدوار الدفاعية أو لا يقدمان المساندة المطلوبة لزملائهما خلال فترات فقدان الكرة. ويرى المدرب البرتغالي أن المسؤولية الدفاعية لا تقتصر على لاعبي الخط الخلفي أو عناصر وسط الملعب، بل تشمل جميع أفراد التشكيلة دون استثناء. ولذلك يطالب المهاجمين ولاعبي الأطراف بالمشاركة في الضغط والعودة لمساندة الفريق، معتبرًا أن ترك المساحات للمنافس قد يضع المنظومة بأكملها تحت ضغط غير ضروري، مهما كانت الإمكانات الهجومية التي يمتلكها اللاعبون. وتتمثل الفكرة الأساسية في فلسفة مورينيو في أن اسم ريال مدريد يجب أن يظل أعلى من أي اسم داخل غرفة الملابس، وأن ارتداء قميص النادي يفرض على كل لاعب مسؤوليات لا يمكن التنازل عنها. فالموهبة وحدها لا تكفي للحصول على مكان أساسي، كما أن الشعبية والإنجازات السابقة لا تمنح أي لاعب حصانة من المحاسبة عندما لا يلتزم بالتعليمات الفنية. ولا تتوقف هذه السياسة عند الواجبات الدفاعية، بل تمتد إلى طريقة توزيع الأدوار داخل الملعب، حيث يطالب مورينيو لاعبيه بتقبّل المراكز والمهام التي تخدم احتياجات المجموعة، حتى لو اختلفت عن تفضيلاتهم الشخصية. ويؤمن المدرب بأن نجاح الفريق يتطلب استعداد كل لاعب للتضحية ببعض طموحاته الفردية من أجل تحقيق التوازن المطلوب. ويبرز فيدي فالفيردي باعتباره نموذجًا لهذه العقلية، نظرًا لقدرته على أداء أدوار مختلفة وفقًا لاحتياجات الفريق، وعدم اقتصار مشاركته على مركز واحد يفضله. ويعكس ذلك أهمية المرونة التكتيكية في حسابات مورينيو، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على تنفيذ أكثر من مهمة، والتعامل مع التغييرات التي تفرضها ظروف المباريات. ويمثل فالفيردي مثالًا للاعب الذي يمكن توظيفه في أكثر من منطقة داخل الملعب، سواء في وسط الميدان أو في أدوار أخرى تتطلب مجهودًا بدنيًا وتغطية مستمرة. ويمنح هذا النوع من اللاعبين المدرب حلولًا إضافية، خصوصًا في المباريات التي تحتاج إلى تعديل شكل الفريق دون إجراء تغييرات كبيرة على التشكيلة. كما يحرص مورينيو على توصيل رسالته إلى جميع عناصر الفريق بأن المشاركة الأساسية ترتبط بالالتزام والاستعداد لتنفيذ المطلوب، وليس فقط بالقدرات الفردية. ومن شأن هذه القاعدة أن ترفع مستوى المنافسة بين اللاعبين، وتمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لاختيار العناصر الأكثر قدرة على خدمة الخطة، بصرف النظر عن مكانة كل لاعب أو قيمته الفنية. وخارج المستطيل الأخضر، يتولى المدرب البرتغالي دورًا بارزًا في الدفاع عن مصالح ريال مدريد، خاصة فيما يتعلق بالقرارات التحكيمية والملفات المثيرة للجدل. ويحرص مورينيو على التعبير عن موقفه تجاه ما يراه مؤثرًا على حقوق النادي، في إطار شخصيته المعروفة بالتصريحات المباشرة وعدم الابتعاد عن المواجهات الإعلامية عندما يتعلق الأمر بفريقه. وتكشف هذه التوجهات عن رغبة مورينيو في بناء بيئة تقوم على وضوح المسؤوليات وتطبيق القواعد على الجميع، مع التأكيد على أن النجومية لا تعني الابتعاد عن الواجبات الجماعية. فالمدرب يريد فريقًا يتحرك كوحدة واحدة، ويؤدي فيه كل لاعب دوره الهجومي والدفاعي وفقًا لمتطلبات المباراة. وبين الحزم في التعامل مع النجوم والمرونة في توزيع المراكز والدفاع عن مصالح النادي، تبدو رسالة مورينيو واضحة داخل ريال مدريد: لا يوجد لاعب أكبر من الفريق، ولا يمكن لأي مكانة فردية أن تتقدم على مصلحة النادي وشعاره.