يخوض إنتر مواجهة قوية أمام روما في الجولة الخامسة من منافسات الدوري الإيطالي، في مباراة تجمع فريقين يملكان بداية قوية للغاية في الموسم، وتأتي وسط اهتمام كبير بالتشكيل المنتظر ومستوى اللاعبين الذين سيعتمد عليهم كريستيان تشيفو خلال اللقاء. وتظهر بيانات التقييمات الخاصة بالتشكيل المتوقع لإنتر اعتماد الفريق على طريقة 3-5-2، مع وجود مجموعة من الأسماء الأساسية في الخطوط الثلاثة، بداية من حراسة المرمى مرورًا بالدفاع ووسط الملعب، وصولًا إلى ثنائي الهجوم.
وتبلغ قيمة التقييم الإجمالي لتشكيل إنتر الظاهر في الصورة 8.11، بينما يأتي ماركوس ثورام في صدارة تقييمات لاعبي الفريق برصيد 7.57، يليه نيكولو باريلا بتقييم 7.35، ثم بيوتر زيلينسكي بتقييم 7.33، فيما حصل كل من فيديريكو ديماركو وأندي ديوف على 7.30.
مارتينيز – 6.78
يتواجد مارتينيز في حراسة مرمى إنتر ضمن التشكيل المتوقع، ويظهر بتقييم بلغ 6.78، وهو التقييم الأقل بين اللاعبين الموجودين في التشكيل الظاهر بالصورة.
ويأتي حارس إنتر خلف خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين، ما يمنحه حماية إضافية في مواجهة هجوم روما، لكنه في الوقت نفسه سيكون مطالبًا بالتركيز الكامل طوال المباراة، خاصة أن المواجهة تقام أمام فريق يملك عناصر هجومية قادرة على صناعة الخطورة والوصول إلى مناطق التسجيل.
وتزداد أهمية حارس المرمى في مثل هذه المباريات بسبب التفاصيل الصغيرة التي يمكن أن تحسم المواجهة، سواء من خلال التصدي للفرص المباشرة أو التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات من خارج منطقة الجزاء.
باستوني – 7.18
يظهر أليساندرو باستوني في الخط الخلفي بتقييم 7.18، ويشكل أحد أضلاع ثلاثي الدفاع.
ويمثل باستوني عنصرًا مهمًا في الخط الدفاعي، خاصة أن طريقة اللعب بثلاثة مدافعين تحتاج إلى قدر كبير من التركيز في التحرك والتغطية. وسيكون دوره مهمًا في التعامل مع تحركات لاعبي روما الهجومية، إلى جانب المساهمة في إخراج الكرة من الخلف عندما يستحوذ إنتر على اللعب.
تقييم باستوني يجعله ثاني أعلى مدافع في التشكيل بعد بيسيك، ويعكس المستوى المنتظر منه في مواجهة صعبة تحتاج إلى تركيز مستمر.
أكانجي – 7.03
يأتي مانويل أكانجي في قلب الدفاع بتقييم 7.03، ليكون اللاعب الذي يتوسط الخط الخلفي لإنتر.
موقع أكانجي يجعله أمام مسؤولية كبيرة في الحفاظ على تماسك الخط الدفاعي، خاصة عند محاولة روما اختراق المساحات بين المدافعين. كما سيكون عليه التعامل مع التحركات المتبادلة للمهاجمين، وعدم منحهم مساحات سهلة داخل منطقة الجزاء.
ويحتاج أكانجي إلى الحفاظ على هدوئه في بناء اللعب، خصوصًا عندما يحاول إنتر الخروج بالكرة من الخلف تحت ضغط لاعبي روما.
بيسيك – 7.23
يأتي يان بيسيك بتقييم 7.23، وهو أعلى تقييم بين لاعبي خط الدفاع الثلاثي.
ويشغل بيسيك أحد المراكز المهمة في الخط الخلفي، وسيكون مطالبًا بالتعامل مع الهجمات القادمة من الجهة التي يتحرك فيها، بالإضافة إلى الحفاظ على التمركز الصحيح عند تقدم لاعبي الوسط والأجنحة.
ارتفاع تقييمه إلى 7.23 يضعه ضمن أبرز عناصر إنتر في التشكيل، ويمنحه دورًا مهمًا في محاولة الحد من خطورة هجوم روما.
ديماركو – 7.30
يحصل فيديريكو ديماركو على تقييم 7.30، ويظهر في الجهة اليسرى ضمن خط الوسط الخماسي.
ويُعد ديماركو من العناصر المهمة في طريقة 3-5-2، حيث يجمع مركزه بين الأدوار الدفاعية والهجومية. فهو مطالب بالعودة إلى الخلف عند فقدان الكرة، وفي الوقت نفسه استغلال المساحات على الطرف عندما يبدأ إنتر في بناء الهجمات.
وتحتاج هذه الأدوار إلى مجهود بدني كبير، خصوصًا أمام روما، لذلك ستكون قدرته على الحفاظ على تركيزه طوال المباراة مؤثرة في أداء الجبهة اليسرى.
جونز – 6.87
يظهر كيرتس جونز بتقييم 6.87، وهو أقل تقييم بين لاعبي خط الوسط في التشكيل.
وجوده في وسط الملعب يمنحه دورًا في المساهمة بعملية الاستحواذ ونقل الكرة بين الخطوط، بالإضافة إلى محاولة دعم زملائه في الضغط واستعادة الكرة.
ورغم أن تقييمه أقل من بقية لاعبي الوسط، فإن طبيعة المباراة تجعل دوره مهمًا، لأن السيطرة على منطقة الوسط ستكون واحدة من النقاط الأساسية في المواجهة.
زيلينسكي – 7.33
يحصل بيوتر زيلينسكي على تقييم 7.33، ليكون ثالث أعلى تقييم في تشكيل إنتر بالكامل.
ويأتي زيلينسكي في مركز مهم داخل خط الوسط، حيث يمكنه المساهمة في تدوير الكرة وربط الخطوط، إلى جانب التحرك إلى مناطق متقدمة عندما تتاح المساحات.
وتبرز أهمية اللاعب في المباريات التي تحتاج إلى التحكم في إيقاع اللعب، خصوصًا أمام منافس يمتلك قدرة على الضغط والتحول الهجومي.
باريلا – 7.35
يأتي نيكولو باريلا بتقييم 7.35، وهو ثاني أعلى تقييم في تشكيل إنتر بعد ثورام.
ويُنتظر أن يكون باريلا أحد أبرز العناصر في وسط الملعب، نظرًا إلى أهمية الحركة والضغط وصناعة المساحات خلال المواجهة. كما أن وجوده يمنح الفريق قدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
تقييم 7.35 يعكس المكانة التي يحتلها باريلا داخل التشكيل المتوقع، ويضعه ضمن الأسماء التي يمكن أن يكون لها تأثير واضح على سير المباراة.
ديوف – 7.30
يحصل أندي ديوف على تقييم 7.30، ويشغل الجهة اليمنى في خط الوسط.
وسيكون دوره مرتبطًا بالتحرك المستمر على الطرف، مع ضرورة العودة للمساندة الدفاعية عند فقدان الكرة، إلى جانب محاولة منح إنتر عرضًا هجوميًا عندما يمتلك الفريق الكرة.
وجود ديوف إلى جانب بيسيك وباريلا يمنح إنتر كثافة واضحة في الجهة اليمنى، وهو ما يمكن أن يساعد الفريق على بناء الهجمات من الطرف أو التحول سريعًا إلى العمق.
لاوتارو مارتينيز – 7.03
يظهر لاوتارو مارتينيز في خط الهجوم بتقييم 7.03، ليقود هجوم إنتر إلى جانب ماركوس ثورام.
ويمثل لاوتارو أحد أهم عناصر الخط الأمامي، وسيكون مطالبًا باستغلال المساحات خلف دفاع روما والتحرك المستمر داخل منطقة الجزاء وخارجها. كما أن تحركاته يمكن أن تفتح مساحات أمام زميله ثورام أو لاعبي الوسط القادمين من الخلف.
وجود لاوتارو ضمن التشكيل يمنح إنتر خبرة هجومية كبيرة، خاصة في المباريات القوية التي تحتاج إلى استغلال أنصاف الفرص وعدم إهدار المساحات المتاحة.
ماركوس ثورام – 7.57
يأتي ماركوس ثورام على رأس قائمة تقييمات لاعبي إنتر، بعدما حصل على 7.57، وهو أعلى تقييم بين جميع اللاعبين الموجودين في التشكيل المتوقع.
ويشكل ثورام مع لاوتارو ثنائيًا هجوميًا قويًا، حيث يستطيع التحرك في أكثر من مساحة، واستقبال الكرة تحت الضغط، بالإضافة إلى استغلال سرعته وقوته البدنية في مواجهة المدافعين.
وتكمن أهمية ثورام أيضًا في قدرته على التحرك بعيدًا عن مركز المهاجم، وهو ما قد يسمح بفتح مساحات أمام لاوتارو أو لاعبي الوسط، خصوصًا عندما يحاول إنتر نقل الكرة بسرعة إلى الثلث الهجومي.
ارتفاع تقييمه إلى 7.57 يجعله اللاعب صاحب التقييم الأعلى في تشكيلة إنتر، ويضع عليه جزءًا كبيرًا من مسؤولية صناعة الخطورة أمام مرمى روما.
وبالنظر إلى التقييمات الظاهرة في التشكيل، يأتي ثورام في المركز الأول برصيد 7.57، ثم باريلا بـ7.35، وزيلينسكي بـ7.33، بينما يتساوى ديماركو وديوف عند 7.30.
وفي خط الدفاع، يحصل بيسيك على 7.23، يليه باستوني بـ7.18، ثم أكانجي بـ7.03. أما في الهجوم، فيظهر لاوتارو بتقييم 7.03 إلى جانب ثورام صاحب أعلى تقييم.
وفي وسط الملعب يأتي جونز بتقييم 6.87، بينما يظهر مارتينيز في حراسة المرمى بتقييم 6.78.
وتكشف هذه الأرقام عن وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المتقاربة، وهو ما يعكس توازنًا نسبيًا بين خطوط إنتر، مع تفوق واضح لثورام في صدارة التقييم.
حراسة المرمي : مارتينيز – 6.78
الدفاع : باستوني – 7.18، أكانجي – 7.03، بيسيك – 7.23
الوسط : ديماركو – 7.30، جونز – 6.87، زيلينسكي – 7.33، باريلا – 7.35، ديوف – 7.30
الهجوم : لاوتارو مارتينيز – 7.03، ثورام – 7.57
ويعتمد إنتر بذلك على طريقة 3-5-2، مع وجود ثلاثة مدافعين وخمسة لاعبين في خط الوسط وثنائي هجومي. ويأتي ثورام كصاحب أعلى تقييم، بينما يظهر باريلا وزيلينسكي وديماركو وديوف ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة.
وتأتي هذه التقييمات في سياق مواجهة مرتقبة أمام روما، حيث تشير البيانات المنشورة قبل المباراة إلى أن كريستيان تشيفو يميل إلى الاعتماد على ثنائي لاوتارو وثورام في الخط الأمامي، مع وجود جونز في وسط الملعب، بينما تبقى بعض مراكز التشكيل محل منافسة قبل الإعلان الرسمي.
وتبقى التقييمات الظاهرة في الصورة خاصة بالتشكيل المتوقع، وبالتالي يمكن أن تختلف بعد صدور التشكيل الرسمي وبدء المباراة، لكن الأرقام الحالية تقدم صورة واضحة عن اللاعبين الذين يحظون بأعلى التقييمات داخل صفوف إنتر قبل قمة روما.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تستعد جماهير نادي روما الإيطالي لترك بصمتها في المواجهة المرتقبة أمام مانشستر يونايتد، بعدما أعلنت الأنباء نفاد جميع التذاكر المخصصة لمشجعي الفريق الضيف في ملعب أولد ترافورد، في مشهد يعكس حجم الحماس الجماهيري المصاحب للمباراة الأوروبية، والرغبة الكبيرة لدى أنصار الجيالوروسي في الوقوف خلف فريقهم خلال واحدة من المواجهات المنتظرة. وشهدت عملية بيع التذاكر إقبالًا كبيرًا من جماهير روما، التي نجحت في حجز المقاعد الثلاثة آلاف المخصصة لها بالكامل، لتصبح المدرجات المخصصة للفريق الإيطالي محجوزة قبل موعد اللقاء. ويؤكد هذا الإقبال أن المباراة تحظى باهتمام استثنائي لدى أنصار النادي، الذين يستعدون للسفر إلى إنجلترا بأعداد كبيرة من أجل مساندة اللاعبين في ملعب يحمل تاريخًا طويلًا في المنافسات الأوروبية. ومن المنتظر أن تظهر الألوان الصفراء والحمراء بوضوح في المدرجات المخصصة لجماهير روما، حيث يمثل الحضور الجماهيري أحد أبرز عناصر القوة المعنوية التي يعتمد عليها الفريق في مثل هذه المواجهات. وتشتهر جماهير الجيالوروسي بشغفها الكبير بناديها، وحرصها على مرافقة الفريق في المباريات المهمة خارج ملعبه، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة إضافية عند خوض التحديات الأوروبية. ويمثل ملعب أولد ترافورد مسرحًا مميزًا لهذه المواجهة، باعتباره أحد أشهر الملاعب في كرة القدم الأوروبية، وملعبًا اعتاد استقبال المباريات الكبرى والحشود الجماهيرية الضخمة. ومن ثم، فإن وصول ثلاثة آلاف مشجع من روما سيضيف أجواء خاصة إلى اللقاء، خصوصًا مع التوقعات بحضور جماهيري كبير من جانب أصحاب الأرض، الذين يسعون بدورهم إلى تحويل الملعب إلى مصدر دعم قوي لفريقهم. ولا يقتصر نفاد التذاكر على كونه خبرًا متعلقًا بالحضور الجماهيري، بل يعكس أيضًا حجم الترقب الذي يحيط بالمواجهة بين الناديين، وما تحمله من قيمة رياضية وتاريخية لدى جماهير كرة القدم. فالمباريات الأوروبية التي تجمع أندية صاحبة جماهيرية واسعة عادة ما تتحول إلى مناسبات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، وتصبح المدرجات جزءًا أساسيًا من المشهد، من خلال الأهازيج والأعلام واللافتات التي تعبر عن هوية كل فريق. ومن المتوقع أن يسعى مشجعو روما إلى تقديم دعم متواصل للاعبيهم طوال دقائق المباراة، في محاولة لمساعدتهم على التعامل مع ضغط اللعب خارج ملعبهم، خاصة أن مواجهة مانشستر يونايتد في أولد ترافورد تمثل اختبارًا صعبًا لأي فريق زائر. ويحتاج لاعبو الجيالوروسي إلى التركيز داخل الملعب وعدم التأثر بالأجواء المحيطة، مع الاستفادة من المساندة التي سيحصلون عليها من المدرجات. وفي المقابل، سيكون الحضور الإيطالي المنتظر عنصرًا إضافيًا في الأجواء الجماهيرية للمباراة، إذ ستشهد المدرجات مواجهة صوتية بين أنصار الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في إثبات تفوقه ومساندة ناديه بأفضل صورة ممكنة. وقد يمنح هذا التفاعل اللقاء طابعًا استثنائيًا، خصوصًا أن أولد ترافورد اعتاد استقبال جماهير الفرق الزائرة في المواعيد الأوروبية الكبرى. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن جماهير روما لا تنظر إلى المباراة باعتبارها مواجهة عادية، بل فرصة جديدة لإظهار ارتباطها بالنادي ومساندته في رحلاته القارية. كما أن بيع جميع التذاكر المتاحة مبكرًا يوضح حجم الاستعدادات التي سبقت اللقاء، ويعكس رغبة المشجعين في عدم تفويت فرصة الوجود خلف فريقهم في هذا الموعد المهم. ومع اكتمال بيع المقاعد الثلاثة آلاف المخصصة لأنصار روما، أصبحت المدرجات الإيطالية في أولد ترافورد جاهزة لاستقبال الجماهير التي ستحمل معها ألوان النادي وشعاراته. ويبقى التحدي الأكبر أمام الفريق هو ترجمة هذا الدعم إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية داخل الملعب، حتى تكون الرحلة الجماهيرية إلى إنجلترا مصحوبة بذكرى سعيدة لأنصار الجيالوروسي.
تتواصل الإثارة في منافسات الدوري الإيطالي اليوم، مع إقامة مجموعة من المباريات المهمة التي تحمل طموحات مختلفة للأندية المشاركة، بداية من مواجهة كومو وفينيتسيا، مرورًا بلقاء فروزينوني وتورينو ولاتسيو وكالياري، وصولًا إلى مباراة ليتشي وجنوى، قبل أن تتجه الأنظار في ختام اليوم إلى القمة المرتقبة التي تجمع يوفنتوس ونابولي في تمام الساعة التاسعة إلا الربع مساءً بتوقيت القاهرة. وتنطلق مباريات اليوم في الواحدة والنصف ظهرًا بمواجهة كومو وفينيتسيا، حيث يسعى الفريقان إلى تحقيق بداية إيجابية وحصد النقاط الثلاث. ويأمل كومو في استغلال فرصة اللعب على أرضه من أجل فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللقاء، بينما يدخل فينيتسيا المواجهة بطموح الخروج بنتيجة تساعده على تحسين موقفه ومواصلة المنافسة خلال مشوار البطولة. وفي الرابعة عصرًا، تقام مباراتان في توقيت واحد، الأولى تجمع فروزينوني وتورينو، والثانية بين لاتسيو وكالياري. ويسعى فروزينوني إلى تقديم أداء قوي أمام تورينو، الذي يطمح بدوره إلى العودة بنتيجة إيجابية، في مواجهة قد تشهد صراعًا كبيرًا في وسط الملعب، مع أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى وعدم منح المنافس مساحات للتحرك. أما لاتسيو فيستضيف كالياري في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى تأكيد قوتهم وتحقيق انتصار يمنحهم دفعة مهمة في جدول الترتيب. ويملك لاتسيو طموحات كبيرة في المنافسة على المراكز المتقدمة، ولذلك ستكون النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا بالنسبة إليه، بينما يتطلع كالياري إلى الخروج بنتيجة إيجابية، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال الهجمات المرتدة. وفي السابعة مساءً، يلتقي ليتشي مع جنوى في مواجهة تبدو مهمة للغاية للطرفين، خصوصًا مع رغبة كل فريق في الابتعاد عن مناطق الخطر وتجنب فقدان المزيد من النقاط. ويأمل ليتشي في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يسعى جنوى إلى التعامل بتركيز مع المباراة والعودة بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في المنافسة. وتتجه الأنظار في التاسعة إلا الربع مساءً إلى المواجهة الأبرز في برنامج اليوم، عندما يلتقي يوفنتوس مع نابولي في قمة تحمل قيمة فنية وجماهيرية كبيرة. وتأتي المباراة في ظل التاريخ الطويل من المنافسة بين الناديين، ورغبة كل منهما في إثبات قوته أمام منافس مباشر يمتلك طموحات كبيرة في المنافسة على لقب الدوري الإيطالي. ويدخل يوفنتوس المواجهة مستهدفًا استغلال اللعب على ملعبه وتحقيق انتصار مهم أمام جماهيره، خاصة أن الفوز في مثل هذه المباريات يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، إلى جانب تأثيره المباشر على حسابات المنافسة. وسيكون الفريق مطالبًا بالظهور بتركيز دفاعي واضح، مع التحول السريع إلى الهجوم واستغلال المساحات التي قد تظهر في دفاع نابولي. على الجانب الآخر، يخوض نابولي المباراة بطموح العودة بنتيجة إيجابية من ملعب يوفنتوس، إذ تمثل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على التعامل مع المباريات الكبرى خارج أرضه. وسيحاول نابولي فرض شخصيته والاعتماد على التحركات الهجومية السريعة، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم لتجنب منح أصحاب الأرض فرصًا خطيرة. وتحمل قمة يوفنتوس ونابولي أهمية مضاعفة، لأن نتيجتها قد تؤثر في شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة، كما أن الفوز سيمنح صاحبه أفضلية معنوية كبيرة أمام أحد أبرز منافسيه. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا، خاصة في منطقة وسط الملعب، حيث يسعى كل فريق إلى فرض إيقاعه والتحكم في مجريات اللعب. وبين طموحات الفرق الباحثة عن تحسين مراكزها، ورغبة الأندية الكبرى في حصد النقاط، ينتظر عشاق الكرة الإيطالية يومًا حافلًا بالمواجهات. وتبقى قمة يوفنتوس ونابولي الحدث الأبرز، لكنها ليست المباراة الوحيدة التي تستحق المتابعة، في ظل أهمية باقي اللقاءات وتأثير نتائجها على حسابات جدول ترتيب الدوري الإيطالي.
تحمل مواجهة يوفنتوس ونابولي، المقرر إقامتها مساء اليوم الأحد على ملعب أليانز ستاديوم، مجموعة من الأرقام والإحصائيات اللافتة التي تكشف ملامح الصراع المنتظر بين الفريقين ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي، خاصة في ظل التفوق الذي يملكه نابولي خلال المواجهات المباشرة الأخيرة، مقابل رغبة يوفنتوس في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتغيير المعادلة. وتشير إحصائيات آخر عشر مواجهات بين الفريقين إلى تفوق واضح لنابولي، بعدما حقق الفوز في ست مباريات، مقابل انتصارين ليوفنتوس، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. وتعكس هذه الأرقام نجاح الفريق الجنوبي في التعامل مع مواجهات منافسه خلال الفترة الأخيرة، رغم أن يوفنتوس يمتلك القدرة على تقديم مستويات قوية عندما يلعب على ملعبه. وعلى مستوى آخر خمس مواجهات مباشرة، حقق نابولي ثلاثة انتصارات، مقابل فوز واحد ليوفنتوس وتعادل واحد، وهو ما يمنح الضيوف أفضلية معنوية قبل اللقاء. ورغم ذلك، نجح يوفنتوس في الفوز بآخر مواجهة جمعت الفريقين في تورينو، بينما كان نابولي قد حسم المباراة التي سبقتها على ملعبه، لتظل المواجهة الجديدة مفتوحة على احتمالات متعددة. وتكشف الأرقام الهجومية عن اتجاه واضح نحو مشاهدة أهداف في مباريات الفريقين، إذ شهدت أربع من آخر خمس مواجهات مباشرة تسجيل أكثر من هدفين، كما تخطت خمس من آخر ست مباريات لنابولي حاجز الهدفين ونصف الهدف. وتؤكد هذه الإحصائية أن الفريقين يمتلكان القدرة على الوصول إلى المرمى، وأن المواجهة قد تشهد فرصًا هجومية متبادلة، خاصة إذا نجح أحد الطرفين في تسجيل هدف مبكر. كما سجل نابولي الفريقين في أربع من آخر خمس مباريات خاضها، بينما نجح في تسجيل الهدف الأول خلال سبع من آخر ثماني مواجهات، وهو ما يعكس قدرته على الدخول بقوة في المباريات واستغلال الفرص المبكرة. وفي المقابل، تشير الأرقام إلى أن يوفنتوس استقبل الهدف الأول في خمس من آخر سبع مباريات، وهي نقطة قد يحاول نابولي استغلالها للضغط على أصحاب الأرض منذ الدقائق الأولى. وعلى الجانب الآخر، تظهر بعض المؤشرات المتعلقة ببداية مباريات يوفنتوس، إذ خسر الفريق الشوط الأول في ست من آخر سبع مواجهات وفق الإحصائيات المعروضة، وهو ما يضع أهمية كبيرة على ضرورة الدخول بتركيز منذ صافرة البداية، وعدم منح نابولي فرصة فرض إيقاعه مبكرًا. وفيما يتعلق بالانضباط، تشير الأرقام إلى أن يوفنتوس لم يتجاوز حاجز أربع بطاقات في أي من آخر خمس مباريات، بينما تكرر الأمر مع نابولي في ثماني من آخر عشر مواجهات. كما شهدت أربع من آخر خمس مباريات مباشرة بين الفريقين أقل من خمس بطاقات، وهو ما يعكس اتجاهًا إحصائيًا نحو مواجهات لا تشهد عددًا كبيرًا من الإنذارات، رغم قوة المنافسة بين الناديين. أما الركلات الركنية، فتشير الإحصائيات إلى أن نابولي لم يتجاوز حاجز 10 ركلات ركنية في سبع من آخر تسع مباريات، بينما تكرر الأمر في جميع آخر تسع مواجهات مباشرة بين الفريقين. وقد يكون ذلك مرتبطًا بطبيعة المواجهات التي تجمعهما، والتي تشهد فترات من الحذر التكتيكي ومحاولات متبادلة للسيطرة على وسط الملعب. وتبرز أيضًا أرقام المواجهات بين المدربين، حيث تشير البيانات المعروضة إلى تفوق لوتشيانو سباليتي في سجل مواجهاته أمام ماسيميليانو أليجري، بعدما حقق ستة انتصارات، مقابل خمسة انتصارات لأليجري، وانتهت خمس مباريات أخرى بالتعادل. وتعكس هذه الأرقام تقاربًا في سجل المواجهات بين المدربين، مع أفضلية محدودة لسباليتي. وتتجه الأنظار كذلك إلى استمرار السلاسل الإحصائية لكل فريق، إذ يسعى نابولي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المواجهات المباشرة، بينما يريد يوفنتوس الاستفادة من اللعب على ملعبه وتحقيق انتصار يعزز موقفه في جدول الترتيب. وتبقى البداية القوية واستغلال الفرص من أهم العوامل التي قد تحدد شكل المباراة، في ظل تقارب الإمكانات والرغبة المشتركة في حصد النقاط الثلاث.