تتجه الأنظار اليوم إلى المواجهة المرتقبة بين شتوتجارت الألماني وأتلتيكو مدريد الإسباني، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشوارهما في البطولة القارية.
ومن المتوقع أن يخوض شتوتجارت المباراة بطريقة 4-2-3-1، بينما يعتمد أتلتيكو مدريد على طريقة 4-4-2، وفقًا للتشكيلين المتوقعين الظاهرين في الصور.
التشكيل المتوقع لشتوتجارت:
حراسة المرمى: زايمان.
خط الدفاع: فاجنومان، يلتش، شابو، هندريكس.
خط الوسط: بروميل، شتيلر.
خط الوسط الهجومي: خنوس، أونداف، فيوريش.
خط الهجوم: بييتشينوفيتش.
ويعتمد شتوتجارت في تشكيله المتوقع على وجود لاعبين في وسط الملعب لتوفير التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع ثلاثة لاعبين خلف المهاجم، بهدف دعم التحركات الأمامية وصناعة الفرص. ويأتي أونداف ضمن العناصر الموجودة في الخط الهجومي، بينما يتولى بييتشينوفيتش قيادة الهجوم وفقًا للتشكيل المعلن في الصورة.
التشكيل المتوقع لأتلتيكو مدريد:
حراسة المرمى: أوبلاك.
خط الدفاع: جريمالدو، هانكو، بوبيill، يورينتي.
خط الوسط: باينا، هولماند، باريوس، سيميوني.
خط الهجوم: ألفاريز، لي.
ويظهر أتلتيكو مدريد بطريقة 4-4-2، مع الاعتماد على ثنائي هجومي في المقدمة، وأربعة لاعبين في خط الوسط، إلى جانب رباعي دفاعي أمام الحارس أوبلاك. ويمنح هذا التوزيع الفريق خيارات متعددة في التحرك بين الخطوط، مع إمكانية الاستفادة من سرعة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين في ظل اختلاف موقعيهما بجدول ترتيب مرحلة الدوري، إذ يسعى شتوتجارت إلى استغلال اللعب على أرضه ومواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يأمل أتلتيكو مدريد في تحقيق نتيجة تدعم موقفه في المنافسة الأوروبية.
ومن المنتظر أن يشهد اللقاء صراعًا في وسط الملعب، في ظل اختلاف طريقة اللعب بين الفريقين، مع أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى والالتزام الدفاعي طوال دقائق المباراة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
يستعد مانشستر سيتي لمواجهة آيك أثينا ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، في المباراة المقرر إقامتها على ملعب الاتحاد، وسط ترقب للتشكيل المتوقع الذي سيخوض به الفريق الإنجليزي اللقاء. ويظهر السيتي في الرسم الخططي بطريقة 4-2-3-1، وفقًا للتشكيل الموضح في الصورة، مع توزيع اللاعبين على مراكز حراسة المرمى والدفاع والوسط والهجوم. ومن المتوقع أن يتولى دوناروما حراسة مرمى مانشستر سيتي أمام آيك أثينا، بينما يتكون خط الدفاع من خوسانوف ودياز وجويهي وجفارديول. ويضم هذا الخط أربعة لاعبين وفقًا للتشكيل المتوقع، مع وجود خوسانوف ودياز في الجانب الدفاعي، إلى جانب جويهي وجفارديول، ضمن التوزيع الظاهر في الرسم قبل المواجهة الأوروبية. وفي خط الوسط، يظهر أندرسون إلى جانب فرنانديز، ليشكلا ثنائي الوسط في طريقة اللعب 4-2-3-1. ويأتي هذا الثنائي أمام خط الدفاع، ضمن التشكيل المتوقع الذي يوضحه الرسم، بينما يتقدم الثلاثي الهجومي خلف رأس الحربة، في توزيع يمنح الفريق خمسة لاعبين في خطي الوسط الهجومي والهجوم، بحسب المراكز الموضحة في الصورة. أما في الخط الأمامي، فيضم التشكيل المتوقع سيمينيو وشرقي ودoku، خلف هالاند الذي يظهر في مركز رأس الحربة. ويأتي هذا الرباعي في الجزء الهجومي من التشكيل، مع وجود ثلاثة لاعبين خلف المهاجم الصريح، وفقًا للرسم الخططي الذي يعرض مانشستر سيتي بطريقة 4-2-3-1 قبل مواجهة آيك أثينا. ويظهر دوناروما في مركز حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع خوسانوف ودياز وجويهي وجفارديول، ثم أندرسون وفرنانديز في وسط الملعب. ويتقدم سيمينيو وشرقي ودoku في المراكز الهجومية خلف هالاند، الذي يتولى قيادة الخط الأمامي في التشكيل المتوقع للمباراة. ويأتي هذا التوزيع وفقًا للأسماء الظاهرة في الصورة، دون إضافة لاعبين آخرين إلى التشكيل. وتبقى هذه الأسماء ضمن التشكيل المتوقع، في انتظار الإعلان الرسمي عن التشكيل الأساسي قبل انطلاق المواجهة بين مانشستر سيتي وآيك أثينا. التشكيل المتوقع لمانشستر سيتي أمام آيك أثينا: حراسة المرمى: دوناروما. الدفاع: خوسانوف، دياز، جويهي، جفارديول. الوسط: أندرسون، فرنانديز. الوسط الهجومي: سيمينيو، شرقي، دوكو. الهجوم: هالاند.
تتجه الأنظار إلى مواجهة مانشستر سيتي وآيك أثينا ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، في مباراة تسبقها مجموعة من الأرقام والإحصائيات المتعلقة بأداء الفريقين ومعدلات التسجيل وبعض المؤشرات الخاصة بالبطاقات والركنيات. وتمنح هذه البيانات لمحة عن أبرز الجوانب الرقمية قبل اللقاء، مع أفضلية واضحة لمانشستر سيتي في توقعات الفوز، وفقًا للأرقام الظاهرة في الإحصائيات المرفقة. وتشير بيانات المواجهة إلى أن مانشستر سيتي وآيك أثينا يمتلكان ثلاث نقاط لكل منهما بعد أول مباراتين في مرحلة الدوري، إذ يحتل الفريق الإنجليزي المركز السابع عشر، بينما يأتي الفريق اليوناني في المركز العشرين. ويجعل هذا التقارب في الرصيد النقطي المباراة مهمة بالنسبة إلى الفريقين، في ظل سعي كل طرف إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب خلال الجولة الثالثة من البطولة الأوروبية. وعلى مستوى معدلات تسجيل الأهداف، تشير الإحصائيات إلى أن مباريات مانشستر سيتي الخمس الأخيرة شهدت تجاوز حاجز هدفين ونصف في جميع المباريات الخمس، بينما تحقق الأمر نفسه في أربع من آخر خمس مباريات لآيك أثينا. وتعكس هذه الأرقام تكرار المباريات التي شهدت ثلاثة أهداف أو أكثر في نتائج الفريقين الأخيرة، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار السيناريو ذاته في المواجهة المقبلة. كما توضح البيانات أن آيك أثينا شهد تسجيل الفريقين للأهداف في أربع من آخر خمس مباريات، وهو مؤشر مرتبط بنتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة. وفي المقابل، تشير الإحصائية الخاصة بمانشستر سيتي إلى أن الفريق كان أول من يسجل في ثماني من آخر تسع مباريات، بينما كان آيك أثينا أول من سجل في تسع من آخر تسع مباريات وفقًا للسلسلتين المعروضتين. وتبرز هذه الأرقام جانبًا مهمًا من بدايات مباريات الفريقين، مع اختلاف المؤشر الإحصائي لكل منهما. وتشير الإحصائيات أيضًا إلى أن مانشستر سيتي سجل أكثر من 2.5 هدف في آخر خمس مباريات من أصل خمس مباريات معروضة، بينما تحقق الأمر نفسه في أربع من آخر خمس مباريات لآيك أثينا. ويعزز هذا المؤشر أهمية الفاعلية الهجومية في قراءة المباراة، لكنه يظل مرتبطًا بنتائج المباريات السابقة، ولا يمثل ضمانًا لعدد الأهداف التي ستُسجل في المواجهة المقبلة. وفيما يتعلق بتسجيل الفريقين، تظهر البيانات أن آيك أثينا شهد تسجيل الطرفين للأهداف في أربع من آخر خمس مباريات. كما توضح الإحصائيات أن مانشستر سيتي كان أول من يسجل في ثماني من آخر تسع مباريات، بينما كان آيك أثينا أول من يسجل في تسع من آخر تسع مباريات وفقًا للمؤشر المعروض لكل فريق. وتقدم هذه الأرقام قراءة إضافية لبدايات المباريات، مع اختلاف الظروف والمنافسين من لقاء إلى آخر. أما على مستوى البطاقات، فتوضح الإحصائيات أن مباريات مانشستر سيتي شهدت أقل من 4.5 بطاقة في أربع من آخر خمس مباريات، بينما ظهر المؤشر نفسه في ست من آخر ثماني مباريات لآيك أثينا. وتعكس هذه الأرقام نمطًا إحصائيًا في عدد البطاقات خلال المباريات السابقة، دون أن تحسم عدد الإنذارات المتوقع في اللقاء الأوروبي. وفي ركلات الركنية، تشير البيانات إلى أن إجمالي الركنيات جاء أقل من 10.5 في سبع من آخر تسع مباريات لآيك أثينا. ويُعد هذا المؤشر أحد الأرقام المرتبطة بالفريق اليوناني قبل مواجهة مانشستر سيتي، بينما تظل أعداد الركنيات في المباراة المقبلة مرتبطة بمجريات اللعب وطبيعة الهجمات التي يصنعها كل فريق. وتمنح توقعات الفوز مانشستر سيتي أفضلية كبيرة، إذ تظهر احتمالية انتصاره عند 92% وفقًا لمؤشر الاحتمالات المعروض، مع سعر يبلغ 1.08، كما تشير البيانات إلى نسبة فوز تصل إلى 91% في خانة التقييم الأخرى. وتظل هذه الأرقام توقعات إحصائية وليست نتيجة مؤكدة، إذ يتحدد الحسم داخل الملعب وفقًا لأداء الفريقين واستغلال الفرص. وبالنظر إلى مجمل المؤشرات، يدخل مانشستر سيتي وآيك أثينا المباراة برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، مع اختلاف ترتيبهما في جدول دوري أبطال أوروبا. وتبرز الأرقام تكرار تسجيل الأهداف في مباريات الفريقين، إلى جانب مؤشرات متعلقة بالتسجيل المبكر والبطاقات والركنيات، بينما تمنح توقعات الفوز أفضلية واضحة للفريق الإنجليزي. وتبقى هذه البيانات وسيلة لقراءة المواجهة قبل بدايتها، دون الجزم بنتيجتها النهائية.
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين بورتو البرتغالي وبي إس في آيندهوفن الهولندي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريقان إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المقرر إقامتها يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026. وتكشف التشكيلات المتوقعة عن اختلاف في طريقة اللعب بين الفريقين، إذ يعتمد بورتو على خطة 4-3-3، بينما يتجه آيندهوفن إلى طريقة 4-2-3-1. من المتوقع أن يبدأ بورتو المباراة بالحارس ديوجو كوستا، الذي يتولى حماية مرمى الفريق، وأمامه خط دفاع يضم ماركوس فرنانديز وبابلو روزاريو ويان كيويور وفرانسيسكو مورا. ويحتاج هذا الخط إلى الحفاظ على التماسك الدفاعي والتعامل بحذر مع التحركات الهجومية لآيندهوفن، خاصة أن المباراة تمثل فرصة مهمة لبورتو من أجل تحقيق أول نقاطه في مرحلة الدوري. وفي خط الوسط، من المنتظر أن يعتمد بورتو على فيكتور فروهولت وألان فاريلا وجابري فيجا، لتكوين ثلاثي يساعد في الربط بين الدفاع والهجوم، مع محاولة السيطرة على إيقاع اللعب وتوفير التمريرات اللازمة للوصول إلى المناطق الهجومية. ويبرز جابري فيجا ضمن الأسماء التي يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في بناء الهجمات، بينما سيكون على بقية لاعبي الوسط الموازنة بين التقدم لمساندة الهجوم والعودة سريعًا عند فقدان الكرة. أما في الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يشارك برونو ساينز وأندريه سيلفا وبيبي، في محاولة لمنح بورتو خيارات هجومية متنوعة. وسيكون الثلاثي مطالبًا باستغلال الفرص التي تتاح أمام مرمى المنافس، مع التحرك بصورة متناسقة وفتح المساحات داخل دفاع آيندهوفن. وتمنح طريقة 4-3-3 الفريق إمكانية توزيع الأدوار الهجومية على أكثر من لاعب، بدلًا من الاعتماد على مهاجم واحد فقط في إنهاء الهجمات. وفي المقابل، من المتوقع أن يخوض بي إس في آيندهوفن اللقاء بطريقة 4-2-3-1، مع ماتيو كوفار في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع يضم فيليبو كوستيتش وأرمادو أوبسيبو ولوتشاريل خيرترويدا وسيرجينيو ديست. ويحتاج هذا الخط إلى التعامل مع تحركات مهاجمي بورتو، خصوصًا مع اعتماد الفريق البرتغالي المتوقع على التحرك عبر الأطراف ومحاولة الوصول إلى منطقة الجزاء من أكثر من اتجاه. وفي وسط الملعب، يظهر ماورو جونيور وكوداي سانو ضمن التشكيل المتوقع، بينما يضم الخط الهجومي خلف المهاجم كلًا من روبن فان بوميل وجوس تيل وإيفان بيريشيتش، مع وجود سفين ميينانس في مركز المهاجم الصريح وفقًا للرسم المعروض. ويمنح هذا التوزيع آيندهوفن عدة خيارات في التحرك وصناعة الفرص، مع إمكانية تبادل المراكز بين اللاعبين في الثلث الهجومي. وسيكون على لاعبي آيندهوفن استغلال المساحات المتاحة أمام دفاع بورتو، مع الحفاظ على التوازن بين التقدم الهجومي والتغطية الدفاعية. كما أن وجود لاعبين في وسط الملعب ضمن طريقة 4-2-3-1 يساعد على توفير الحماية أمام خط الدفاع، مع منح العناصر الهجومية حرية أكبر في التحرك وصناعة الفرص. وبالنظر إلى التشكيلين المتوقعين، يعتمد بورتو على ثلاثة لاعبين في وسط الملعب وثلاثة مهاجمين، بينما يمنح آيندهوفن مساحة أكبر للعب بأربعة عناصر هجومية خلف رأس الحربة. وتظل هذه التشكيلات متوقعة وفقًا للبيانات المعروضة، وقد تتغير قبل انطلاق المباراة بحسب الاختيارات النهائية للفريقين. حراسة المرمى لبورتو: ديوجو كوستا الدفاع لبورتو: ماركوس فرنانديز، بابلو روزاريو، يان كيويور، فرانسيسكو مورا الوسط لبورتو: فيكتور فروهولت، ألان فاريلا، جابري فيجا الهجوم لبورتو: برونو ساينز، أندريه سيلفا، بيبي حراسة المرمى لآيندهوفن: ماتيو كوفار الدفاع لآيندهوفن: فيليبو كوستيتش، أرمادو أوبسيبو، لوتشاريل خيرترويدا، سيرجينيو ديست الوسط لآيندهوفن: ماورو جونيور، كوداي سانو الوسط الهجومي لآيندهوفن: روبن فان بوميل، جوس تيل، إيفان بيريشيتش الهجوم لآيندهوفن: سفين ميينانس