المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا يشيد بتنظيم مصر للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم
منتخب مصر

المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا يشيد بتنظيم مصر للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
اجتماع
اجتماع

 

أشاد أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، بمستوى التنظيم الذي تقدمه مصر لاستضافة التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وذلك بعد مرور جولتين من منافسات البطولة، مؤكدًا أن الاتحاد المصري لكرة القدم وفر جميع الإمكانات اللوجيستية اللازمة من أجل خروج المنافسات بالصورة المطلوبة، في ظل العمل المستمر على توفير أفضل الظروف للمنتخبات والوفود المشاركة.

وجاء إشادة المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا بالتنظيم المصري بعد انطلاق منافسات التصفيات واستمرارها على الملاعب المصرية، حيث أكد أن مختلف الجوانب الخاصة بالبطولة تسير بصورة جيدة، سواء فيما يتعلق بالإقامة أو التنقلات أو الملاعب والترتيبات التنظيمية التي تسبق المباريات وتستمر طوال فترة المنافسات.

وأكد أمين موقو أن الاتحاد المصري لكرة القدم قام بدور كبير في توفير الاحتياجات اللازمة للمنتخبات والوفود، مشيرًا إلى أن العمل التنظيمي يسير بصورة جيدة بعد مرور جولتين من المنافسات، وهو ما يعكس التعاون بين اتحاد شمال أفريقيا والاتحاد المصري لكرة القدم من أجل إنجاح البطولة التي تستضيفها مصر.

وقال موقو: «الاتحاد المصري وفر كل الإمكانات الضرورية، سواء من حيث الإقامة أو التنقلات أو الملاعب، وسنواصل العمل مع الاتحاد المصري بنفس التركيز حتى ختام الدورة وفي أفضل الظروف». ويعكس هذا التصريح حالة التعاون القائمة بين الجانبين خلال منافسات التصفيات، مع استمرار العمل بنفس المستوى حتى نهاية الدورة.

وأشار المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا إلى أن الإقامة والتنقلات وكل الترتيبات التنظيمية تسير بصورة جيدة، وهو ما يمثل أحد العناصر المهمة في نجاح أي بطولة تجمع منتخبات من عدة دول. فوجود تنسيق مستمر بين الجهات المنظمة والوفود المشاركة يساعد على ضمان سير البرنامج اليومي للمنافسات دون أزمات، خاصة مع ارتباط المباريات بمواعيد محددة وبرامج تنقل وإقامة للمنتخبات.

كما أشاد موقو بإستاد هيئة قناة السويس، الذي يستضيف جانبًا من فعاليات المنافسات، مؤكدًا أنه ملعب عصري تتوافر به جميع المقومات اللازمة لاستضافة المباريات والفعاليات الرياضية. ويعكس ذلك أهمية المنشآت الرياضية التي تستضيف مباريات التصفيات، خاصة أن جاهزية الملاعب تمثل جزءًا أساسيًا من عملية تنظيم البطولات الدولية والإقليمية.

ويأتي استاد هيئة قناة السويس ضمن العناصر التي حظيت بإشادة المسؤول في اتحاد شمال أفريقيا، بعدما أكد أن الملعب يمتلك المقومات المطلوبة لاستضافة المباريات والفعاليات، وهو ما يساعد على توفير بيئة مناسبة للمنتخبات والحكام والأجهزة الفنية والجماهير خلال أيام المنافسات.

ولم تقتصر إشادة موقو على الاتحاد المصري لكرة القدم والمنشآت الرياضية، بل امتدت أيضًا إلى فريق العمل الموجود في استاد هيئة قناة السويس، حيث تحدث عن الدور الذي يقوم به المسؤولون والعاملون داخل الملعب، وحرصهم على متابعة التفاصيل المرتبطة بالمباريات والتنسيق المستمر مع مختلف الأطراف.

وقال موقو: «نشيد أيضًا بالدور الكبير الذي يقوم به فريق العمل في إستاد هيئة قناة السويس، حيث يحرص جميع المسئولين والعاملين على متابعة كل التفاصيل، بداية من الاجتماعات التنسيقية قبل وبعد المباريات، وصولًا إلى التعاون الكامل خلال أيام إقامة المنافسات، بما يسهم في خروج المباريات بالشكل المطلوب».

وتوضح هذه الإشادة أن التنظيم لا يعتمد فقط على جاهزية الملعب أو توفير الإقامة والتنقلات، وإنما يحتاج إلى منظومة متكاملة من العمل والتنسيق بين مختلف المسؤولين والعاملين، بداية من الاجتماعات التي تسبق المباريات وحتى انتهاء اللقاءات، مع متابعة التفاصيل الخاصة بكل يوم من أيام المنافسات.

وتعد الاجتماعات التنسيقية قبل وبعد المباريات من الخطوات المهمة لضمان وضوح الأدوار بين جميع الجهات المشاركة في التنظيم، حيث يتم خلالها متابعة الترتيبات المختلفة المرتبطة بالمباراة، والتأكد من جاهزية كل العناصر قبل انطلاق اللقاء، إلى جانب تقييم الأمور التنظيمية بعد انتهاء المواجهات.

وأكد المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا أن هذا التعاون يسهم في خروج المباريات بالشكل المطلوب، وهو الهدف الأساسي من كل الترتيبات التي يتم العمل عليها خلال البطولة. ومع استمرار التصفيات، تزداد أهمية الحفاظ على نفس مستوى التنسيق والتركيز، خاصة أن المنافسات لم تنته بعد، وما زالت هناك مباريات أخرى تحتاج إلى الإعداد لها بنفس الدقة.

وتستضيف مصر التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وسط مشاركة منتخبات شمال أفريقيا في منافسات تهدف إلى تحديد المتأهلين إلى البطولة القارية. وتمثل هذه التصفيات محطة مهمة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، لأنها تمنح اللاعبين الشباب فرصة المنافسة على المستوى الدولي والسعي للحصول على بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية.

ومن جانب التنظيم، فإن نجاح البطولة يتطلب توفير الظروف المناسبة للمنتخبات منذ وصولها وحتى خوض مبارياتها، وهو ما أشار إليه موقو من خلال حديثه عن الإقامة والتنقلات والملاعب. كما أن استمرار التعاون بين اتحاد شمال أفريقيا والاتحاد المصري لكرة القدم حتى نهاية الدورة يضمن مواصلة العمل على التفاصيل التنظيمية بنفس المستوى.

ويعكس حديث المسؤول الأفريقي أيضًا أهمية الدور الذي تلعبه مصر في استضافة المنافسات الإقليمية الخاصة بمنتخبات الشباب، خاصة أن إقامة مثل هذه البطولات تحتاج إلى بنية تحتية مناسبة وخبرة تنظيمية وقدرة على التعامل مع الوفود والمباريات والبرامج اليومية للمنافسات.

وبعد مرور جولتين من التصفيات، جاءت إشادة المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لتؤكد أن الأمور التنظيمية تسير بصورة جيدة حتى الآن، مع استمرار العمل من أجل استكمال البطولة في أفضل الظروف. وتظل المرحلة المقبلة بحاجة إلى نفس درجة التركيز، خاصة مع توالي المباريات واقتراب المنافسات من مراحلها الحاسمة.

كما أن الإشادة بفريق العمل في استاد هيئة قناة السويس تسلط الضوء على العناصر التي تعمل خلف الكواليس من أجل خروج المباريات بصورة منظمة، حيث يبدأ العمل قبل وصول المنتخبات إلى الملعب ويستمر خلال المباراة وبعد نهايتها. وتساعد الاجتماعات التنسيقية والتعاون بين جميع العاملين على التعامل مع التفاصيل المختلفة التي ترافق إقامة المباريات.

وفي النهاية، أكد أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، رضاه عن مستوى التنظيم في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، مشيدًا بما قدمه الاتحاد المصري لكرة القدم من إمكانات في الإقامة والتنقلات والملاعب، ومؤكدًا استمرار التعاون بين الجانبين حتى ختام الدورة. كما وجه إشادة خاصة إلى فريق العمل في استاد هيئة قناة السويس، تقديرًا لدوره في متابعة التفاصيل والتنسيق قبل وبعد المباريات والتعاون خلال أيام المنافسات، بما يساعد على استمرار التصفيات في أفضل الظروف وخروج المباريات بالشكل المطلوب.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

منتخب مصر

المزيد
حسام حسن
حسام حسن يكشف سبب غياب صلاح أمام جنوب السودان: سلامته أهم.. وننتظره في المباريات المقبلة

  كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تفاصيل جديدة بشأن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، موضحًا أن قرار عدم مشاركة قائد الفراعنة جاء بسبب مخاوف تتعلق بأرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي، وحرص الجهاز الفني على الحفاظ على سلامة اللاعب وتجهيزه للمباريات المقبلة. وأوضح حسام حسن أن محمد صلاح كان لديه تخوف من اللعب على أرضية الترتان، بسبب الخشية من تعرضه لمشكلة في الركبة، خاصة أن اللاعب سبق أن ناقش الأمر مع الجهاز الفني، كما أن النادي الذي ينتمي إليه في تركيا طلب عدم مشاركته على النجيل الصناعي حفاظًا على سلامته. وقال حسام حسن: “محمد صلاح كان قلقان من الترتان بسبب الخوف أن يجيله خشونة في الركبة، ومن هو في تركيا طلب مننا هو والدكتور في ناديه حفاظا على سلامته ميلعبش في النجيل الصناعي”. وأكد المدير الفني أن الأمر لم يكن متعلقًا برغبة في إبعاد اللاعب عن المباراة أو التقليل من أهميته، وإنما جاء في إطار التعامل مع المخاوف المتعلقة بسلامته البدنية. ويعد محمد صلاح من أهم العناصر في منتخب مصر، ولذلك كان قرار غيابه عن مواجهة جنوب السودان محل اهتمام كبير، خاصة أن المنتخب مقبل على مباراة رسمية مهمة في مشوار التصفيات، ويبحث عن تحقيق الفوز بعد التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الأولى. وأشار حسام حسن إلى أن طلب عدم مشاركة صلاح على أرضية النجيل الصناعي جاء أيضًا من جانب النادي الذي يلعب له اللاعب في تركيا، إلى جانب الطبيب في ناديه، وهو ما دفع الجهاز الفني للمنتخب إلى التعامل مع الأمر بجدية، خاصة أن اللاعب نفسه كان يشعر بالقلق من تأثير هذه الأرضية على ركبته. وأوضح المدير الفني أن أهمية صلاح بالنسبة للمنتخب كانت أحد الأسباب التي جعلته يوافق على عدم مشاركته، مؤكدًا أن الحفاظ على اللاعب في هذه المرحلة يمثل أولوية، خصوصًا أن المنتخب يحتاج إلى خدماته خلال المباريات المقبلة. وقال حسام حسن: “وعشان هو مهم عندنا أنا وافقت على ده”. وتوضح هذه الجملة أن قرار غياب صلاح لم يكن بسبب استبعاد فني، وإنما جاء نتيجة اتفاق مرتبط بالحفاظ على اللاعب، خاصة مع وجود مخاوف من اللعب على أرضية الترتان. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما اكتفى الفراعنة بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق الفوز خلال المواجهة المقبلة، رغم غياب أحد أبرز عناصر الفريق، مع الاعتماد على بقية اللاعبين الموجودين في القائمة. وأكد حسام حسن أن غياب صلاح عن مباراة جنوب السودان لا يعني غيابه عن الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه يتمنى أن يكون اللاعب جاهزًا للمشاركة في المباريات التالية، بداية من المباراة الودية المقبلة التي يخوضها المنتخب. وقال المدير الفني: “وفي نفس الوقت إن شاء الله يكون جاهز في المباريات اللي جاية بداية من المباراة الودية اللي جاية”. وهو ما يعني أن الجهاز الفني ينظر إلى قرار إراحة صلاح باعتباره خطوة مؤقتة للحفاظ عليه، وليس قرارًا باستبعاده من حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا القرار في ظل أهمية محمد صلاح بالنسبة للفراعنة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية، حيث يمثل أحد أهم عناصر المنتخب، ويملك خبرة كبيرة في المباريات الدولية. ولذلك، فإن الحفاظ على جاهزيته للمواجهات المقبلة يعد أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، خاصة مع استمرار مشوار التصفيات والاستحقاقات الدولية. كما أن طبيعة أرضية الملعب كانت عاملًا أساسيًا في اتخاذ القرار، حيث يختلف النجيل الصناعي عن الأرضيات الطبيعية من حيث طبيعة اللعب والحركة، وهو ما جعل اللاعب والجهاز الطبي في ناديه يتعاملون مع الأمر بحذر. ومع وجود مخاوف مرتبطة بالركبة، فضل الجهاز الفني للمنتخب الاستجابة للطلب وعدم المجازفة بمشاركة اللاعب. ويعكس موقف حسام حسن أيضًا حرص المنتخب على التعامل مع اللاعبين وفق حالتهم وظروفهم، وعدم المخاطرة بأي عنصر عندما تكون هناك مخاوف تتعلق بالسلامة البدنية. وبالنسبة لصلاح، فإن الجهاز الفني يرى أن الحفاظ عليه خلال هذه المباراة يمكن أن يساعد في ضمان جاهزيته للمواعيد المقبلة. وفي المقابل، فإن غياب قائد المنتخب سيضع مسؤولية إضافية على بقية اللاعبين خلال مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل أمام أنجولا. وسيكون على العناصر الموجودة في القائمة تعويض غياب صلاح من خلال العمل الجماعي وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني بالشكل المطلوب. وكان حسام حسن قد أكد في حديثه أن ثقته كبيرة في جميع لاعبي المنتخب، وأن غياب لاعب مهما كانت قيمته لا يعني عدم وجود بدائل قادرة على تحمل المسؤولية. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على مجموعة اللاعبين المتواجدين من أجل التعامل مع المباراة وتحقيق الهدف المطلوب. وتظل سلامة محمد صلاح أولوية بالنسبة للمنتخب، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا أساسيًا في حسابات الفريق خلال المباريات المقبلة. ولذلك، فإن قرار عدم مشاركته أمام جنوب السودان جاء في إطار رؤية تهدف إلى تجنب أي مخاطرة غير ضرورية، مع الحفاظ على فرص وجوده في الاستحقاقات التالية. كما أن التواصل بين اللاعب والجهاز الفني، إلى جانب التواصل مع ناديه وطبيبه، لعب دورًا في الوصول إلى القرار النهائي. فصلاح كان قد أبدى تخوفه من اللعب على أرضية الترتان، بينما طلب النادي والطبيب الحفاظ على سلامته وعدم إشراكه على النجيل الصناعي، وهو ما وافق عليه حسام حسن بالنظر إلى أهمية اللاعب بالنسبة للمنتخب. وتأتي هذه الخطوة قبل سلسلة من المباريات التي يأمل المنتخب المصري في خوضها بصفوف مكتملة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر والاستفادة منها في المواعيد المهمة. ولذلك، فإن إراحة صلاح في هذه المباراة قد تمنحه فرصة للاستعداد بصورة أفضل للمواجهات المقبلة، وفق ما أشار إليه حسام حسن. وفي النهاية، أكد حسام حسن أن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان جاء بسبب مخاوف اللاعب من أرضية الترتان، وخشية تعرضه لمشكلة في الركبة، إلى جانب طلب ناديه وطبيبه عدم مشاركته على النجيل الصناعي حفاظًا على سلامته. وأوضح المدير الفني أنه وافق على القرار لأن صلاح لاعب مهم بالنسبة للمنتخب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الأمل قائم في جاهزيته للمباريات المقبلة، بداية من المباراة الودية القادمة، ليواصل قائد الفراعنة حضوره مع المنتخب خلال الاستحقاقات القادمة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
حسام حسن

حسام حسن: صلاح لاعب مهم ومؤثر.. وسلامة أي لاعب عندي في المقام الأول

تصريحات حسام حسن

حسام حسن: تصريحات الشناوي فُهمت بشكل خاطئ

منتخب مصر للشباب

المنتخب الأوليمبي يبدأ خطواته الأولى.. قياسات وملفات طبية وتدريبات بدنية

حسام حسن
صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
اجتماع

المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا يشيد بتنظيم مصر للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم

حسام حسن

مؤتمر صحفي لحسام حسن ومحمد هاني قبل مواجهة جنوب السودان

منتخب مصر ٢٠٠٩

منتخب الناشئين يؤدي مرانه استعدادًا لمواجهة كولومبيا

منتخب مصر
منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة جنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا

يختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، تدريباته اليوم الاثنين، على ملعب استاد جوبا الوطني، استعدادًا لمواجهة منتخب جنوب السودان، المقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027.   ويخوض المنتخب المصري المواجهة المقبلة بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا في الجولة الأولى، خلال المباراة التي أقيمت مساء الجمعة الماضية على استاد القاهرة الدولي.   وكان التعادل أمام أنجولا قد حرم منتخب مصر من حصد النقاط الثلاث في بداية مشواره بالتصفيات، ليكتفي الفراعنة بالحصول على نقطة واحدة، وهو ما يجعل مواجهة جنوب السودان ذات أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار.   ويعمل حسام حسن خلال التدريب الختامي على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، إلى جانب الاستقرار على التشكيل الذي سيبدأ به اللقاء، بعد متابعة حالة اللاعبين خلال الأيام الماضية والعمل على معالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال مواجهة أنجولا.   ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال المران الأخير على الجوانب الفنية والتكتيكية، مع شرح نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، ووضع السيناريوهات المناسبة للتعامل مع المباراة، خاصة أن المنتخب المصري مطالب بالتعامل بحذر مع المواجهة وتحقيق الهدف المطلوب منها.   ووصل منتخب مصر إلى جوبا لخوض المباراة وسط رغبة في تجاوز نتيجة الجولة الأولى، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال المواجهة من أجل تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط جديدة تساعد الفريق في مشوار المنافسة على التأهل إلى أمم أفريقيا 2027.   وكان الفراعنة قد ظهروا بشكل متوازن دفاعيًا أمام أنجولا، بعدما حافظوا على نظافة شباكهم، إلا أن المنتخب لم يتمكن من الوصول إلى مرمى المنافس طوال المباراة، لتنتهي المواجهة بالتعادل دون أهداف.   ويأمل الجهاز الفني في تحسين الفاعلية الهجومية أمام جنوب السودان، خاصة أن تسجيل الأهداف سيكون عاملًا أساسيًا لحسم المباراة، في ظل ضرورة استغلال الفرص التي ستتاح أمام لاعبي المنتخب خلال اللقاء.   ويمنح التدريب الأخير حسام حسن فرصة لمراجعة التفاصيل الخاصة بالتشكيل الأساسي، إلى جانب الاطمئنان على جاهزية جميع اللاعبين قبل المباراة، مع إمكانية إجراء بعض التعديلات على العناصر التي شاركت أمام أنجولا وفقًا لرؤية الجهاز الفني.   وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط بسبب الرغبة في تحقيق الفوز، ولكن أيضًا لأنها تأتي خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا من اللاعبين منذ بداية اللقاء وحتى صافرة النهاية.   ويستهدف منتخب مصر العودة من جوبا بالنقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في المجموعة ومواصلة المنافسة بقوة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية المقبلة.   ومن جانبه، يحرص حسام حسن على رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين، والتأكيد على ضرورة التعامل مع المباراة بجدية، وعدم التأثر بنتيجة اللقاء الأول، خاصة أن مشوار التصفيات لا يزال طويلًا وتوجد فرصة لتعويض النقاط التي فُقدت أمام أنجولا.   وبعد نهاية المران الختامي، سيكون الجهاز الفني قد حسم اختياراته النهائية للمواجهة، على أن يدخل اللاعبون المباراة بهدف تحقيق الانتصار الأول في التصفيات.   وتنتظر الجماهير المصرية أن يظهر المنتخب بصورة أكثر فاعلية أمام جنوب السودان، وأن يتمكن من استغلال الفرص وتحقيق الفوز، بعد البداية بالتعادل السلبي في القاهرة.   وتقام مواجهة مصر وجنوب السودان غدًا الثلاثاء في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027، حيث يسعى الفراعنة إلى حصد أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات والعودة من جوبا بنتيجة إيجابية.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
سعفان الصغير

سعفان الصغير يعود لدكة منتخب مصر أمام جنوب السودان

فريق بيراميدز

بيراميدز يستأنف تدريباته اليوم استعدادًا للمباريات المقبلة

الدرندلى

خالد الدرندلي يكشف أجواء معسكر منتخب مصر قبل مواجهة جنوب السودان