بدء حجز التذاكر من مقر اتحاد الكرة.. والأولوية لأسبقية السداد أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن إتاحة عدد محدود من تذاكر مباراة منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى منح الجماهير فرصة حضور واحدة من أهم مباريات المنتخب في البطولة، وسط حالة من الترقب والحماس بعد تأهل الفراعنة إلى الأدوار الإقصائية للمونديال. وأوضح الاتحاد أن استقبال طلبات شراء التذاكر بدأ من خلال مقره بمدينة السادس من أكتوبر، حيث تم تخصيص فريق عمل لإنهاء إجراءات الحجز واستقبال الجماهير الراغبة في الحصول على التذاكر، مع توفير جميع التسهيلات اللازمة لضمان سير العملية بشكل منظم وسريع. وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن التذاكر المطروحة تأتي بأعداد محدودة، الأمر الذي يستوجب سرعة إنهاء إجراءات الحجز من جانب الجماهير الراغبة في حضور المباراة، خاصة مع الإقبال المتوقع على شراء التذاكر، في ظل أهمية اللقاء الذي يمثل محطة تاريخية للمنتخب الوطني في مشواره بالمونديال. وأشار الاتحاد إلى أن تخصيص التذاكر سيتم وفقًا لأسبقية استكمال إجراءات الحجز وسداد قيمتها، دون وجود أي استثناءات، وذلك لضمان تحقيق العدالة والشفافية بين جميع الجماهير، وحتى نفاد الكمية المتاحة. كما شدد مسؤولو الاتحاد على ضرورة الالتزام بالإجراءات المنظمة لعملية الحجز، مؤكدين أن جميع الطلبات سيتم التعامل معها وفقًا للترتيب الزمني لاستكمال البيانات وإتمام عملية الدفع، بما يضمن تنظيم عملية البيع ومنع أي تكدس أو تأخير. وسائل دفع إلكترونية وتسهيلات للجماهير قبل المواجهة المرتقبة حرص الاتحاد المصري لكرة القدم على توفير عدة وسائل لسداد قيمة التذاكر، حيث يمكن للجماهير استخدام جميع بطاقات الدفع البنكية، إلى جانب مختلف وسائل الدفع الإلكتروني المعتمدة، بما يسهل عملية الشراء ويختصر الوقت اللازم لإنهاء الإجراءات. ويأتي هذا التوجه في إطار خطة الاتحاد لتطوير منظومة بيع التذاكر، والاعتماد على وسائل الدفع الحديثة التي تضمن السرعة والدقة، مع تقليل الإجراءات التقليدية وتوفير تجربة أكثر سهولة للجماهير. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة إقبالًا كبيرًا على مقر الاتحاد من جانب الجماهير المصرية الراغبة في دعم المنتخب الوطني خلال المباراة المرتقبة في دور الـ16، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق في البطولة، والذي عزز من طموحات الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي. كما دعا الاتحاد الجماهير إلى سرعة إنهاء إجراءات الحجز قبل نفاد الكمية المطروحة، مؤكدًا أن عملية البيع ستتوقف فور انتهاء جميع التذاكر المتاحة، ولن يتم قبول أي طلبات جديدة بعد ذلك. ويواصل الاتحاد المصري لكرة القدم التنسيق مع الجهات المنظمة للبطولة لضمان حصول الجماهير المصرية على أفضل الخدمات، سواء فيما يتعلق بإجراءات التذاكر أو تنظيم السفر والحضور، بما يساهم في تقديم صورة حضارية للمشجع المصري خلال منافسات كأس العالم. وتحظى مواجهة منتخب مصر في دور الـ16 باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، حيث يعول عشاق الفراعنة على مساندة قوية من المدرجات لدعم اللاعبين في واحدة من أهم مباريات البطولة، وسط آمال بمواصلة النتائج الإيجابية والتقدم إلى الدور ربع النهائي. ومع اقتراب موعد اللقاء، تتزايد وتيرة الاستعدادات داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، سواء على مستوى التنظيم أو التنسيق مع الجماهير، لضمان نجاح عملية توزيع التذاكر وتوفير كل السبل التي تساعد المشجعين على مؤازرة المنتخب في هذا الحدث العالمي.
وصلت بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم إلى مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا ضمن منافسات الدور الـ32 من بطولة كأس العالم، في لقاء ينتظره الملايين من جماهير الكرة المصرية، التي تأمل في مواصلة مشوار "الفراعنة" والتقدم إلى الأدوار الإقصائية من البطولة العالمية. وحظيت بعثة المنتخب المصري باستقبال رسمي فور وصولها إلى الولايات المتحدة، حيث كان في مقدمة مستقبلي الفريق السفير شريف مختار، قنصل عام جمهورية مصر العربية في هيوستن، الذي رحب بأعضاء البعثة، متمنيًا لهم التوفيق وتحقيق نتيجة إيجابية تليق باسم الكرة المصرية خلال منافسات كأس العالم. ويعكس هذا الاستقبال الرسمي الدعم الكبير الذي تحظى به بعثة المنتخب الوطني خلال مشاركتها في البطولة، كما يؤكد حرص البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج على توفير الأجواء المناسبة للاعبين والجهاز الفني قبل المواجهات المهمة. وضمت بعثة المنتخب عددًا من أبرز المسؤولين عن الكرة المصرية، يتقدمهم المدير الفني حسام حسن، الذي يقود المنتخب في هذا الحدث العالمي، إلى جانب مدير المنتخب إبراهيم حسن، بالإضافة إلى خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس البعثة، وأعضاء مجلس الإدارة حمادة الشربيني، ومصطفى أبوزهرة، ومحمد أبوحسين، وطارق أبوالعينين. ويواصل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن تنفيذ البرنامج التحضيري الأخير قبل مواجهة أستراليا، حيث يسعى المدرب إلى تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المباراة المرتقبة، التي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب بالمونديال. وركز الجهاز الفني خلال الأيام الماضية على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة، إلى جانب رفع معدلات التركيز داخل صفوف اللاعبين، مع تكثيف الجوانب التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال مواجهة المنتخب الأسترالي، المعروف بقوته البدنية وانضباطه الدفاعي. ويأمل المنتخب المصري في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون بعد النتائج الإيجابية الأخيرة، حيث يسعى الجميع إلى مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية من خلال التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب مرانه الرئيسي على ملعب المباراة، حيث سيضع حسام حسن اللمسات الأخيرة على التشكيل الأساسي والخطة التي سيعتمد عليها أمام أستراليا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس للوصول إلى أفضل سيناريو ممكن داخل أرض الملعب. وتدرك بعثة المنتخب أهمية المباراة، خاصة أن مواجهات الأدوار الإقصائية لا تقبل التعويض، وهو ما يدفع الجميع إلى التعامل مع اللقاء بمنتهى الجدية والتركيز، سواء داخل الجهاز الفني أو بين اللاعبين، الذين يطمحون إلى إسعاد الجماهير المصرية. كما يحرص الجهاز الإداري على توفير كافة سبل الراحة للاعبين منذ الوصول إلى مدينة دالاس، من خلال تنظيم مواعيد التدريبات والاستشفاء والاجتماعات الفنية، لضمان دخول الفريق المباراة في أفضل حالة ممكنة. وتشهد استعدادات المنتخب اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا، إذ تترقب الجماهير المصرية والعربية المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأسترالي، وسط آمال كبيرة في تحقيق الفوز ومواصلة المشوار في كأس العالم. ويعتمد المنتخب المصري على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في المباريات الكبيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات الفنية قبل إعلان التشكيل النهائي. ويؤمن حسام حسن بأن الروح القتالية والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح العبور إلى الدور المقبل، خاصة أمام منتخب يجيد اللعب الجماعي ويتميز بالضغط المستمر على المنافسين، ما يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائق المباراة. ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا جيدًا من أبناء الجالية المصرية في الولايات المتحدة، الذين يحرصون على مؤازرة المنتخب الوطني في مختلف البطولات الدولية، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل انطلاق اللقاء. ويأتي هذا الدعم في وقت يسعى فيه المنتخب المصري إلى تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية، وإثبات قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه الفريق منذ انطلاق البطولة. وتتطلع الجماهير المصرية إلى مشاهدة أداء قوي من اللاعبين يعكس حجم العمل الذي قام به الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، مع الأمل في تحقيق الفوز على أستراليا وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، لمواصلة الحلم في بطولة كأس العالم. وفي حال نجح المنتخب المصري في تجاوز عقبة أستراليا، فإنه سيواصل رحلته في البطولة بثقة كبيرة، مستفيدًا من الاستقرار الفني والدعم الجماهيري، بينما تبقى مواجهة الغد واحدة من أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، لما تمثله من فرصة لمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم المصرية.
دشن منتخب مصر للشباب، مواليد 2007، مرحلة جديدة من استعداداته للمنافسات المقبلة، بعدما وضع الجهاز الفني بقيادة وائل رياض برنامجًا إعداديًا مكثفًا يمتد طوال شهر يوليو، ويتضمن أربعة معسكرات تدريبية وخمس مباريات ودية، في إطار خطة تهدف إلى تجهيز اللاعبين على أعلى مستوى فني وبدني قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويقام البرنامج بالكامل داخل مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يسعى الجهاز الفني إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للاعبين، من أجل رفع معدلات الجاهزية، وتحقيق أكبر استفادة من فترة الإعداد الحالية، التي تعد محطة مهمة في بناء المنتخب للمستقبل. ويضم البرنامج الإعدادي مشاركة 30 لاعبًا تم اختيارهم بعناية من جانب الجهاز الفني، بعد متابعة مستوياتهم مع أنديتهم خلال الفترة الماضية، في ظل رغبة وائل رياض في تكوين مجموعة متجانسة تستطيع تمثيل الكرة المصرية بصورة قوية خلال البطولات المقبلة. ويبدأ المنتخب أول معسكراته اليوم الأول من يوليو، ويستمر حتى التاسع من الشهر نفسه، حيث يخوض اللاعبون تدريبات يومية تتنوع بين الجوانب الفنية والخططية والبدنية، إلى جانب مباراة ودية محلية تمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى جميع العناصر والوقوف على مدى استيعابهم للأفكار التكتيكية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لهذا المعسكر باعتباره البداية الفعلية للبرنامج الإعدادي، إذ يركز خلاله على رفع معدلات اللياقة البدنية، وتحسين الانسجام بين اللاعبين، واختيار أفضل العناصر التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة. وبعد انتهاء المعسكر الأول، يحصل اللاعبون على فترة راحة قصيرة، قبل العودة مجددًا للدخول في المعسكر الثاني، المقرر إقامته خلال الفترة من 12 وحتى 16 يوليو، والذي يأتي بنظام المعسكر المفتوح، ويتخلله أيضًا لقاء ودي محلي جديد يمنح الجهاز الفني فرصة إضافية لاختبار اللاعبين في أجواء المباريات. ويهدف المعسكر الثاني إلى استكمال عملية تقييم العناصر الموجودة داخل القائمة، مع منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين للمشاركة، بما يساعد الجهاز الفني على تحديد القوام الأساسي للفريق قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من الإعداد. ويواصل المنتخب برنامجه من خلال معسكر ثالث مفتوح يقام خلال الفترة من 20 إلى 22 يوليو، ويتضمن مباراة ودية محلية ثالثة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول لأفضل مستوى من الانسجام بين اللاعبين، مع التركيز على تنفيذ الجمل الفنية والتكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال المباريات الرسمية. ويعد هذا المعسكر مرحلة مهمة قبل الانتقال إلى المعسكر المغلق، إذ يمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لتقييم الأداء الجماعي والفردي، والوقوف على مدى تطور مستوى اللاعبين بعد أسابيع من العمل المتواصل. ويختتم منتخب الشباب استعداداته خلال شهر يوليو بإقامة معسكر مغلق خلال الفترة من 24 وحتى 31 من الشهر نفسه، وهو المعسكر الذي يمثل المرحلة الأهم في برنامج الإعداد، خاصة أنه يتضمن خوض مباراتين وديتين دوليتين أمام منتخب الأردن. وتحظى المباراتان أمام المنتخب الأردني باهتمام كبير داخل الجهاز الفني، باعتبارهما أول احتكاك دولي للفريق خلال البرنامج الحالي، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات، والتعامل مع أجواء المباريات الدولية قبل دخول المنافسات الرسمية. ويرى وائل رياض أن الاحتكاك الدولي يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير مستوى اللاعبين، خاصة في هذه المرحلة العمرية، حيث يساعدهم على اكتساب الثقة، والتأقلم مع الضغوط، وتحسين الأداء الجماعي أمام مدارس كروية مختلفة. ويعمل الجهاز الفني أيضًا على استغلال فترة المعسكر المغلق في مراجعة جميع الجوانب الخططية، مع التركيز على تصحيح الأخطاء التي قد تظهر خلال المباريات الودية المحلية، حتى يدخل المنتخب مواجهتي الأردن بأفضل صورة ممكنة. ولا تقتصر أهداف البرنامج الإعدادي على تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الودية، بل تمتد إلى بناء فريق متكامل يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، ويستطيع تنفيذ أفكار الجهاز الفني بكفاءة، مع خلق حالة من المنافسة بين جميع اللاعبين لحجز مكان في القائمة الأساسية. ويحظى الجانب البدني باهتمام خاص خلال المعسكرات الأربعة، حيث وضع الجهاز الفني برنامجًا متدرجًا لرفع معدلات اللياقة، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة السنية، ويضمن وصول اللاعبين إلى أعلى مستويات الجاهزية دون التعرض للإجهاد أو الإصابات. كما يحرص الجهاز الفني على متابعة الحالة الذهنية للاعبين، من خلال جلسات مستمرة تتناول الجوانب النفسية والتحفيزية، بهدف إعدادهم للتعامل مع الضغوط المصاحبة للمنافسات الدولية، وغرس ثقافة الانضباط والالتزام داخل المعسكر. وتأتي هذه المعسكرات ضمن استراتيجية الاتحاد المصري لكرة القدم لتجهيز منتخبات المراحل السنية بصورة احترافية، من خلال توفير برامج إعداد متكاملة، تشمل التدريبات والمباريات الودية والاحتكاك الدولي، بما يسهم في اكتشاف وتطوير المواهب الواعدة. ويأمل الجهاز الفني أن تسهم فترة الإعداد الحالية في تكوين قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الوطني في البطولات المقبلة، مع مواصلة تطوير مستواهم الفني والبدني، بما يضمن استمرار ضخ عناصر مميزة للمنتخبات الأكبر مستقبلًا. كما تمثل هذه المرحلة فرصة مهمة أمام اللاعبين لإثبات قدراتهم، خاصة أن المنافسة على حجز مكان في القائمة النهائية ستكون قوية، في ظل تقارب المستويات ورغبة الجميع في ارتداء قميص المنتخب الوطني. ويؤكد البرنامج الإعدادي المكثف مدى حرص الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على الاستفادة القصوى من فترة التوقف، من خلال إعداد متوازن يجمع بين العمل الفني والبدني والاحتكاك المحلي والدولي، بما يحقق الأهداف المرجوة قبل الاستحقاقات المقبلة. وتتطلع جماهير الكرة المصرية إلى ظهور جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة مسيرة النجاحات، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به منتخبات الشباب والناشئين، باعتبارها الأساس الذي تعتمد عليه الكرة المصرية في بناء مستقبلها. ومع انطلاق أول معسكر اليوم، يبدأ منتخب مصر للشباب رحلة إعداد جديدة مليئة بالطموحات، واضعًا نصب عينيه تحقيق أقصى استفادة من البرنامج الذي يمتد طوال شهر يوليو، وصولًا إلى تكوين فريق قوي قادر على المنافسة ورفع اسم الكرة المصرية في المحافل القارية والدولية.
حرص رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي على توجيه رسالة تهنئة رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، عقب نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تعكس حجم التقدير الذي يحظى به الإنجاز المصري على المستوى القاري. وجاءت رسالة رئيس الاتحاد الأفريقي في توقيت يعيش فيه المنتخب المصري واحدة من أبرز لحظاته خلال البطولة العالمية، بعدما تمكن من تجاوز مرحلة المجموعات ومواصلة مشواره نحو الأدوار الإقصائية وسط طموحات كبيرة بتحقيق حضور استثنائي في المونديال. وحملت رسالة التهنئة العديد من عبارات الإشادة والتقدير لما قدمه المنتخب الوطني خلال مشواره في البطولة حتى الآن، حيث أكد موتسيبي أن الإنجاز المصري لم يكن مصدر فخر للمصريين فقط، بل امتد تأثيره ليشمل القارة الأفريقية بالكامل. ووجّه رئيس الاتحاد الأفريقي رسالته إلى هاني أبو ريدة والمنتخب المصري، معبرًا عن سعادته بما حققه "الفراعنة" خلال المنافسات الحالية. وأكد أن التأهل إلى دور الـ32 يمثل إنجازًا مهمًا يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية وقدرة المنتخب على المنافسة في أكبر المحافل الدولية. وقال موتسيبي في رسالته إن منتخب مصر نجح في إسعاد الجماهير المصرية، كما منح شعورًا بالفخر والاعتزاز لملايين الجماهير داخل القارة الأفريقية. وأضاف أن نجاح المنتخب المصري في البطولة الحالية يعد مصدر إلهام للكرة الأفريقية بشكل عام، خاصة في ظل الحضور القوي لمنتخبات القارة خلال النسخة الحالية من كأس العالم. ويعكس خطاب رئيس "كاف" حجم المكانة التي يتمتع بها المنتخب المصري داخل القارة السمراء، حيث يعد واحدًا من أكثر المنتخبات الأفريقية حضورًا وتأثيرًا على مدار التاريخ. وخلال السنوات الماضية لعبت الكرة المصرية دورًا مهمًا في تطوير المنافسة القارية، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، وهو ما جعلها تحظى بتقدير كبير داخل المنظومة الكروية الأفريقية. كما أن مشاركة مصر في كأس العالم دائمًا ما تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للجماهير الأفريقية، نظرًا للتاريخ الطويل والنجاحات الكبيرة التي ارتبطت باسم المنتخب الوطني. وفي النسخة الحالية من البطولة، أظهر منتخب مصر شخصية قوية وقدرة واضحة على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى. ونجح اللاعبون في تقديم مستويات جيدة خلال مرحلة المجموعات، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق هدف التأهل إلى الأدوار الإقصائية. كما أظهر المنتخب توازنًا واضحًا على المستويين الدفاعي والهجومي، إلى جانب الروح القتالية التي ظهرت خلال المباريات الماضية. وجاء التأهل ليمنح الجماهير المصرية حالة كبيرة من التفاؤل بشأن قدرة المنتخب على الذهاب إلى مراحل متقدمة من البطولة. ولم يكن الدعم مقتصرًا على الجماهير المصرية فقط، بل امتد ليشمل الجماهير الأفريقية التي تتابع مشوار ممثلي القارة في كأس العالم. وتحظى المنتخبات الأفريقية خلال البطولة الحالية بدعم متبادل بين جماهير القارة، خاصة في ظل الرغبة المشتركة في تحقيق إنجاز تاريخي جديد لكرة القدم الأفريقية. وفي هذا الإطار، تعكس رسالة باتريس موتسيبي حالة التكاتف والدعم التي تسود داخل الكرة الأفريقية خلال الفترة الحالية. كما تمثل الرسالة دافعًا معنويًا إضافيًا للاعبي المنتخب المصري قبل الدخول في مرحلة أكثر صعوبة من المنافسات. فالمنتخب يستعد الآن لخوض تحديات جديدة في الأدوار الإقصائية، حيث تتزايد الضغوط والطموحات في الوقت نفسه. ويعلم الجهاز الفني واللاعبون أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تركيز أكبر وجهد مضاعف من أجل مواصلة المشوار بنجاح. كما يدرك الجميع أن مباريات خروج المغلوب تختلف بشكل كامل عن مرحلة المجموعات، لأنها لا تمنح فرصة للتعويض. ورغم صعوبة المهمة، فإن المنتخب المصري يملك العديد من المقومات التي تمنحه القدرة على المنافسة ومواصلة الحلم. ومع استمرار الدعم الجماهيري والرسائل الإيجابية القادمة من مختلف الجهات، يدخل الفراعنة المرحلة المقبلة بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة. وفي انتظار المواجهات القادمة، يبقى منتخب مصر أمام فرصة جديدة لكتابة فصل آخر من رحلته في كأس العالم، وسط آمال بأن تستمر الفرحة المصرية والأفريقية خلال البطولة.
حرص جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة على تقديم التهنئة إلى منتخب مصر الأول لكرة القدم والجهاز الفني والاتحاد المصري لكرة القدم، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة بالتأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، للمرة الأولى بعد تجاوز مرحلة دور المجموعات، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية. وجاء تأهل المنتخب المصري بعد تعادله الإيجابي أمام منتخب إيران بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليحسم الفراعنة بطاقة العبور بعدما رفعوا رصيدهم إلى خمس نقاط، احتلوا بها المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة. وعقب نهاية المباراة، وجه وزير الشباب والرياضة رسالة تهنئة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري، مشيدًا بالمستوى الكبير الذي ظهر به الفريق خلال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن ما تحقق يعد لحظة تاريخية في مسيرة الكرة المصرية. وأكد الوزير أن المنتخب الوطني نجح في تحقيق إنجاز مهم بعد أداء قوي قدمه اللاعبون على مدار مباريات دور المجموعات، مشيرًا إلى أن التأهل لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة عمل كبير وجهد متواصل من جميع عناصر المنظومة. وأشاد جوهر نبيل بالدور الذي قام به الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، موضحًا أن المنتخب ظهر بصورة مميزة من الناحية الفنية والتنظيمية خلال منافسات البطولة، وهو ما ساهم في الوصول إلى هذا الإنجاز. وأضاف أن المنتخب الوطني أثبت امتلاكه روحًا قتالية كبيرة وشخصية قوية خلال المباريات، خاصة في اللحظات الصعبة التي احتاج خلالها اللاعبون إلى الحفاظ على تركيزهم وتحقيق النتائج المطلوبة. وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن تجاوز مرحلة دور المجموعات في بطولة بحجم كأس العالم يعد حدثًا مهمًا للرياضة المصرية، خاصة في ظل قوة المنافسة بين المنتخبات المشاركة. كما أكد أن لاعبي المنتخب نجحوا في إسعاد الجماهير المصرية التي قدمت دعمًا كبيرًا للفريق خلال الفترة الماضية، سواء داخل الملاعب أو من خلال المتابعة المستمرة من مختلف أنحاء العالم. وخلال رسالته إلى لاعبي المنتخب، قال وزير الرياضة إن اللاعبين كتبوا أسماءهم بحروف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز سيظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير لفترة طويلة. وأضاف أن ما تحقق يؤكد قدرة الكرة المصرية على المنافسة في المحافل الدولية، خاصة مع وجود عناصر تمتلك الجودة الفنية والخبرة اللازمة لتقديم مستويات قوية أمام المنتخبات الكبرى. كما نقل الوزير خلال رسالته دعم وثقة القيادة السياسية للمنتخب الوطني والجهاز الفني، مؤكدًا أن الجميع كان يمتلك إيمانًا كبيرًا بقدرة المنتخب على تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الرياضة المصرية. وأوضح أن حالة التفاؤل والثقة التي أحاطت بالمنتخب قبل البطولة ساهمت في خلق أجواء إيجابية داخل المعسكر، وهو ما انعكس بصورة واضحة على أداء اللاعبين داخل أرضية الملعب. ورغم الاحتفالات بالتأهل، شدد وزير الشباب والرياضة على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى المزيد من التركيز، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مواجهة قوية في دور الـ32. ويضرب منتخب مصر موعدًا مع منتخب أستراليا يوم الجمعة الموافق الثالث من يوليو، في مباراة مرتقبة يبحث خلالها الفراعنة عن مواصلة المشوار وتحقيق خطوة جديدة نحو الأدوار المتقدمة. وتدرك جميع الأطراف داخل المنتخب أن مباريات خروج المغلوب تختلف بصورة كاملة عن مرحلة المجموعات، حيث تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط والجاهزية. ويعيش الشارع الرياضي المصري حاليًا حالة من التفاؤل بعد الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة، مع ارتفاع سقف الطموحات باستمرار المشوار وتحقيق إنجاز أكبر. ويأمل المنتخب المصري في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة خلال الفترة المقبلة، من أجل تقديم مستوى قوي أمام أستراليا ومواصلة كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. ومع استمرار رحلة الفراعنة في كأس العالم 2026، تبقى آمال الجماهير معلقة على قدرة المنتخب في تحقيق المزيد من النجاحات وإسعاد الشارع الرياضي المصري خلال البطولة العالمية.
شهدت الساعات الأخيرة حالة من الفرحة الكبيرة داخل الشارع الرياضي المصري، بعدما نجح منتخب مصر في حسم تأهله رسميًا إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليحقق الفراعنة إنجازًا تاريخيًا جديدًا يضاف إلى سجل الكرة المصرية، وسط احتفالات واسعة من الجماهير والمتابعين، بالإضافة إلى رسائل الدعم والتهنئة التي انهالت على المنتخب عقب ضمان التأهل. واحتفى الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم بالتأهل التاريخي للفراعنة إلى الدور التالي من البطولة، حيث نشر صورة خاصة للاعبي المنتخب عبر منصاته الرسمية، وأرفقها برسالة حملت أبعادًا تاريخية كبيرة جاء فيها: "للتــــــــــــــــــــــــاريخ.. لأول مرة.. منتخب مصر يتأهل للدور الثاني لكأس العالم رسميًا"، في إشارة واضحة إلى أهمية الإنجاز الذي تحقق خلال النسخة الحالية من البطولة العالمية. وجاءت رسالة الاتحاد لتعكس حجم الحدث بالنسبة للكرة المصرية، خاصة أن التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمونديال ظل هدفًا طال انتظاره على مدار سنوات طويلة، لتنجح هذه المجموعة من اللاعبين في كتابة صفحة جديدة في تاريخ المنتخب الوطني. وتمكن منتخب مصر من حسم بطاقة التأهل رسميًا قبل خوض مواجهته الأخيرة في مرحلة المجموعات أمام منتخب إيران، والمقرر إقامتها في السادسة صباح اليوم السبت، بعدما جاءت نتائج بعض المجموعات الأخرى في صالح المنتخب المصري. ولعبت نتائج المجموعة الثامنة دورًا حاسمًا في تحديد مصير الفراعنة، حيث ضمت المجموعة منتخبات السعودية وإسبانيا وأوروجواي وكاب فيردي، وشهدت نتائجها تطورات خدمت المنتخب المصري بصورة مباشرة. وانتهت مواجهة المنتخب السعودي أمام منتخب كاب فيردي بالتعادل السلبي دون أهداف، بينما نجح المنتخب الإسباني في تحقيق الفوز على منتخب أوروجواي، وهي النتائج التي حسمت بصورة نهائية تأهل المنتخب المصري إلى الدور التالي. ومع انتهاء هذه النتائج، ارتفع رصيد المنتخب المصري إلى أربع نقاط، ليضمن بذلك التواجد ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، متفوقًا على أربعة منتخبات أخرى أنهت مشوارها في دور المجموعات برصيد ثلاث نقاط فقط. ويؤكد هذا السيناريو أن المنتخب المصري نجح في الاستفادة من نتائجه خلال مرحلة المجموعات بصورة مثالية، خاصة أن جمع أربع نقاط في هذه المرحلة منح الفريق فرصة كبيرة للاستمرار في المنافسة على أحد مقاعد التأهل. كما يعكس التأهل قدرة المنتخب على التعامل مع الضغوط التي صاحبت مشواره في البطولة، حيث كانت المنافسة شديدة منذ الجولة الأولى، في ظل رغبة جميع المنتخبات في اقتناص بطاقات العبور إلى الأدوار التالية. وعلى مدار مباريات دور المجموعات، قدم المنتخب المصري مستويات مختلفة بين الجوانب الدفاعية والهجومية، لكنه نجح في النهاية في تحقيق الهدف الأهم وهو ضمان الاستمرار في البطولة. ويأمل الجهاز الفني للفراعنة في استغلال التأهل بصورة إيجابية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الوصول إلى الأدوار الإقصائية يمثل مرحلة جديدة تختلف تمامًا عن حسابات دور المجموعات. كما أن التأهل المبكر قبل مواجهة إيران يمنح اللاعبين أفضلية مهمة من الناحية النفسية، حيث يدخل المنتخب اللقاء دون ضغوط كبيرة مرتبطة بحسابات الصعود، وهو ما قد يساعد اللاعبين على تقديم أداء أكثر هدوءًا وثقة داخل الملعب. ورغم ضمان التأهل، فإن مواجهة إيران تبقى ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، إذ يسعى الجهاز الفني لتحقيق نتيجة إيجابية قد تمنح الفريق مركزًا أفضل في جدول الترتيب قبل بداية المواجهات الإقصائية. ويعلم المنتخب المصري جيدًا أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، خاصة أن مباريات خروج المغلوب لا تسمح بارتكاب الأخطاء، ما يفرض على الجهاز الفني واللاعبين ضرورة الحفاظ على التركيز الكامل. وتعيش الجماهير المصرية حالة من التفاؤل الكبير بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق، حيث يترقب الجميع استمرار المشوار الناجح للفراعنة في البطولة، مع طموحات بكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية. ويظل التأهل إلى دور الـ32 خطوة أولى في رحلة المنتخب خلال البطولة الحالية، بينما تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن يحققه الفريق خلال الأدوار المقبلة، في ظل الرغبة في مواصلة الإنجازات وإسعاد الجماهير المصرية.
دخل المنتخب المصري مرحلة جديدة من التحضيرات المكثفة استعداداً لخوض واحدة من أهم مواجهاته في بطولة كأس العالم 2026، عندما يصطدم بمنتخب إيران في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في مباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة لمستقبل "الفراعنة" داخل البطولة، وقد تكون نقطة التحول الحاسمة في رحلة المنتخب نحو الأدوار الإقصائية. وتزداد أهمية المباراة في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة، خاصة مع التقارب الكبير في رصيد النقاط بين المنتخبات، ما يجعل الجولة الأخيرة مفتوحة أمام العديد من الاحتمالات والحسابات المختلفة، ويضع المنتخب المصري أمام تحدٍ جديد يتطلب أعلى درجات التركيز الفني والبدني. وخاض المنتخب المصري حصة تدريبية جديدة بمدينة سبوكين الأمريكية، وسط أجواء اتسمت بالجدية والتركيز، في ظل إدراك جميع اللاعبين والجهاز الفني لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم قبل المواجهة المنتظرة. وأقيم المران على ملاعب جامعة جونزاجا، حيث شهد مشاركة 24 لاعباً تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي حرص على تنفيذ عدد من الجمل الفنية والخطط التكتيكية التي يسعى إلى تطبيقها خلال المباراة المقبلة. وشهدت الحصة التدريبية حالة من الحماس الواضح بين اللاعبين، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في الجولتين الماضيتين، والتي وضعت الفريق في صدارة ترتيب المجموعة ومنحته أفضلية نسبية قبل الجولة الأخيرة. ورغم الأجواء الإيجابية داخل المعسكر، فإن الجهاز الفني يواصل العمل بحذر شديد، مع إدراك أن مباراة إيران تختلف عن المواجهات السابقة من حيث طبيعة المنافس وحجم الضغوط والحسابات المرتبطة بالتأهل. ويسعى الجهاز الفني إلى الوصول لأعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية قبل المواجهة المرتقبة، من خلال تكثيف التدريبات الخاصة بالجوانب التكتيكية والتركيز على معالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الماضية. وفي الجانب الطبي، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة عدد من اللاعبين الذين تعرضوا لإجهادات بدنية خلال الفترة الأخيرة، من أجل التأكد من جاهزيتهم الكاملة قبل اللقاء المرتقب. وخضع لاعب الوسط حمدي فتحي لبرنامج تأهيلي خاص بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية، حيث يعمل الجهاز الطبي على تجهيزه وفق خطة محددة تضمن عدم تفاقم الإصابة، مع متابعة مستمرة لحالته قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركته. كما يواصل المدافع حسام عبد المجيد برنامجه العلاجي والتأهيلي، حيث يخضع لفحوصات طبية مستمرة تحت إشراف الدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب، للاطمئنان على مدى تطور حالته البدنية. ويأمل الجهاز الفني في استعادة جميع العناصر الأساسية قبل اللقاء، خاصة أن المباريات الحاسمة تحتاج إلى أكبر قدر ممكن من الجاهزية والاستقرار داخل التشكيل. ولم تقتصر المتابعة داخل المعسكر على الجوانب الفنية والطبية فقط، بل شهدت التدريبات حضوراً إدارياً بارزاً يعكس حجم الدعم الذي يحظى به المنتخب خلال مشاركته في البطولة. وحضر هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف العام على المنتخب تدريبات الفريق، إلى جانب خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد ورئيس البعثة، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الإدارة مصطفى أبو زهرة ومحمد أبو حسين وطارق أبو العينين. ويعكس هذا الحضور المستمر حرص المسؤولين على توفير الدعم الكامل للجهاز الفني واللاعبين خلال المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب لحظات الحسم في البطولة. ويدخل المنتخب المصري المباراة المقبلة وهو في وضع جيد نسبياً على مستوى ترتيب المجموعة، بعدما نجح في جمع أربع نقاط خلال أول جولتين. وتمكن المنتخب من تحقيق انتصار مهم أمام منتخب نيوزيلندا، إلى جانب نتيجة إيجابية أخرى ساعدته على اعتلاء صدارة المجموعة. لكن رغم تصدر المجموعة، فإن حسابات التأهل ما زالت قائمة، خاصة أن منتخبي إيران وبلجيكا يملكان نقطتين لكل منهما، وهو ما يزيد من سخونة الجولة الأخيرة. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة المقبلة صراعاً تكتيكياً كبيراً بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق النتيجة التي تضمن له الاستمرار داخل البطولة. ويملك المنتخب الإيراني مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، وهو ما يدفع الجهاز الفني المصري لدراسة المنافس بصورة دقيقة، ووضع السيناريوهات المختلفة للتعامل مع المباراة. في المقابل، يراهن المنتخب المصري على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، إلى جانب الروح القتالية التي ظهرت بصورة واضحة خلال المباريات السابقة. ويأمل الجهاز الفني في استمرار حالة الانضباط الفني والالتزام التكتيكي التي ظهر بها اللاعبون خلال مشوار البطولة حتى الآن. وتبقى مواجهة إيران اختباراً جديداً لقدرات المنتخب المصري في البطولة، خاصة أنها تأتي في مرحلة لا تقبل الأخطاء أو فقدان التركيز. وتترقب الجماهير المصرية المباراة بقدر كبير من التفاؤل والطموح، على أمل أن ينجح المنتخب في تأكيد صدارته للمجموعة وحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي. ومع اقتراب موعد اللقاء، ترتفع وتيرة الاستعداد داخل معسكر الفراعنة، في انتظار واحدة من أكثر المباريات أهمية خلال مشوار المنتخب في كأس العالم 2026.
غموض يكتنف المقعد الإفريقي الأخير: اتحاد الكرة في مهلة للتفكير أعلنت مصادر مسؤولة داخل الاتحاد المصري لكرة القدم (الجبلاية) أن مجلس الإدارة استقر على تأجيل الحسم النهائي وال رسمي لهوية النادي الثاني الذي سيمثل الكرة المصرية في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية للموسم الجديد حتى شهر يوليو المقبل. ويأتي هذا القرار في ظل وجود متسع من الوقت أمام مسؤولي اللجنة المسؤولة عن قيد الأندية وتحديد الأسماء المرسلة إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، حيث يقع الاختيار والترشيح حائراً ومحصوراً في الوقت الحالي بين قوتين صاعدتين في الكرة المصرية: نادي زد إف سي (بصفته وصيف بطولة كأس مصر)، ونادي سيراميكا كليوباترا (صاحب المركز الرابع في جدول ترتيب مسابقة الدوري المصري الممتاز). ثغرات اللائحة وخيارات الجبلاية: صراع الوصافة والمربع الذهبي وفقاً لتصريحات حصرية أدلى بها مصدر مطلع من داخل أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم، فإن بنود اللائحة المنظمة للمسابقات المحلية وتحديد المتأهلين للبطولات القارية تمنح اتحاد الكرة مرونة وصلاحيات لتحديد الآلية التي سيتم بناءً عليها اختيار الفريق الثاني المشارك في المعترك الإفريقي إلى جانب النادي الأهلي. وأوضح المصدر الكواليس القانونية التي يمر بها هذا الملف، مشيراً إلى النقاط التالية: أحقية وصيف الكأس: تمنح اللائحة في بعض بنودها الأولوية لوصيف حامل لقب بطولة كأس مصر (نادي زد) للتواجد قاريّاً كنوع من المكافأة على الوصول للمباراة النهائية لأعرق البطولات المصرية. أحقية المربع الذهبي: في المقابل، تشير اللائحة أيضاً إلى أن الترتيب العام لمسابقة الدوري الممتاز يعطي صاحب المركز الرابع (سيراميكا كليوباترا) الحق الكامل في التواجد بالكونفدرالية، خاصة في حال عدم اكتمال أو حسم بطولة الكأس في وقت مبكر. الموقف الحالي: أكد المصدر أنه حتى هذه اللحظة لم يتم الاستقرار بشكل رسمي على أي من الفريقين، وأن كل ما يثار حول حسم المقعد لصالح طرف دون الآخر هو مجرد تكهنات، إذ سيتم مراجعة المواعيد النهائية لإرسال القوائم مع "الكاف" قبل اتخاذ القرار النهائي في مطلع أو منتصف يوليو المقبل. خريطة الكبار: الزمالك وبيراميدز إلى الأبطال.. والأهلي مفاجأة الكونفدرالية في سياق متصل، اتضحت معالم المقاعد المصرية الثلاثة الأخرى في البطولات الإفريقية للموسم الجديد بشكل شبه كامل، وجاءت خارطة التوزيع والترتيب لتشهد مفاجآت وترقبًا على النحو التالي: 1. نادي الزمالك (دوري أبطال إفريقيا): حجز الفارس الأبيض مقعده رسمياً في بطولة دوري أبطال إفريقيا العريقة مستفيداً من ترتيبه في الدوري. ومع ذلك، يظل تواجد الزمالك معلقاً بشرط وحيد ومشروط وهو إنهاء كافة القضايا والنزاعات المادية العالقة ضده في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك من أجل استخراج الرخص الإفريقية للأندية المحترفة (Club Licensing) التي يفرضها "الكاف" كشرط أساسي وإلزامي للمشاركة في دوري الأبطال. 2. نادي بيراميدز (دوري أبطال إفريقيا): نجح الفريق السماوي في تأمين المقعد الثاني المؤهل لبطولة دوري أبطال إفريقيا بكل أريحية، مستنداً إلى نتائجه القوية واستقراره الرقمي في مراكز الصدارة بجدول الدوري، ليمثل الكرة المصرية في القارة العجوز الإفريقية للعام التالي على التوالي بآمال عريضة لتحقيق اللقب الأول في تاريخه. 3. النادي الأهلي (كأس الكونفدرالية الإفريقية): في واحدة من المفاجآت غير المعتادة بالنظر إلى تاريخه الطويل في دوري الأبطال، حجز المارد الأحمر مقعده رسمياً للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية للموسم المقبل بناءً على الترتيبات والمحددات الرقمية التي اعتمدها اتحاد الكرة لتحديد المتأهلين، ليعود الأهلي للمنافسة على اللقب الذي سبق وأن حققه عام 2014. +-----------------------------------------------------------------+ | توزيع المقاعد الإفريقية للأندية المصرية | +----------------------+--------------------+---------------------+ | النادي | البطولة الإفريقية | الحالة | +----------------------+--------------------+---------------------+ | الزمالك | دوري أبطال إفريقيا | مشروط برخصة كاف | +----------------------+--------------------+---------------------+ | بيراميدز | دوري أبطال إفريقيا | مؤهل رسمياً | +----------------------+--------------------+---------------------+ | الأهلي | كأس الكونفدرالية | مؤهل رسمياً | +----------------------+--------------------+---------------------+ | زد أو سيراميكا | كأس الكونفدرالية | يحسم في شهر يوليو | +----------------------+--------------------+---------------------+ كبوة قارية: حصاد مرير للأندية المصرية في الموسم الماضي تأتي هذه التحضيرات والترتيبات الإدارية من جانب اتحاد الكرة في وقت تسعى فيه الأندية المصرية إلى مداواة جراحها وإعادة كبريائها المفقود على الساحة الإفريقية، بعد موسم ماضٍ وُصف بالـ "كارثي" والمخيب لآمال الجماهير المصرية بمختلف انتماءاتها. ولم تنجح القوى الكروية المصرية في معانقة أي لقب قاري خلال المنافسات الأخيرة، حيث تجرعت الأندية مرارة الخروج المبكر والصادم من الأدوار الإقصائية المختلفة. وكان نادي الزمالك هو الوحيد الذي نجح في حفظ ماء وجه الكرة المصرية نسبياً بالوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، إلا أن أحلام الجماهير البيضاء تحطمت في الأمتار الأخيرة بعد الخسارة وضياع اللقب لصالح نادي اتحاد العاصمة الجزائري، الذي توج بطلاً للمسابقة مستفيداً من تفوقه التكتيكي، ليتأكد خروج مصر "صفر اليدين" من كؤوس إفريقيا، وهو الأمر الذي يضع ضغوطاً مضاعفة على الاتحاد والأندية لتغيير هذه الصورة الهزيلة في الموسم الجديد.
قامت الدكتورة كاتيا باسيريني، رئيسة جامعة جونزاجا بمدينة سبوكين الأمريكية، بتكريم المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك خلال زيارته لمعسكر منتخب مصر الأول المقام في الولايات المتحدة الأمريكية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026. وقد أهدت رئيسة الجامعة درع جامعة جونزاجا إلى هاني أبو ريدة، تقديرًا لدوره البارز ومكانته الدولية، باعتباره من أبرز الشخصيات الكروية وأقدم أعضاء مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في إطار حفاوة الاستقبال التي حظي بها وفد المنتخب المصري. ترحيب خاص ببعثة منتخب مصر وكانت الدكتورة كاتيا باسيريني قد حرصت في وقت سابق على حضور مران منتخب مصر الأول لكرة القدم في مدينة سبوكين، حيث أبدت ترحيبها الكبير بالبعثة المصرية، وألقت كلمة أكدت خلالها سعادتها باستضافة الفراعنة، وتواجدهم ضمن نهائيات كأس العالم 2026. استعدادات منتخب مصر للمونديال ويواصل منتخب مصر، بقيادة المدير الفني حسام حسن، استعداداته النهائية للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026. ويشارك المنتخب المصري في البطولة للمرة الرابعة في تاريخه، بعد نجاحه في التأهل عقب تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية دون أي هزيمة، في إنجاز يعكس قوة الجيل الحالي من اللاعبين. مواجهة مرتقبة أمام بلجيكا ويستهل منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا، ضمن مباريات الجولة الأولى من المجموعة السابعة، وذلك يوم الاثنين 15 يونيو 2026، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. مجموعة منتخب مصر في كأس العالم ويتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة قوية تشهد منافسة كبيرة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي، في النسخة الأولى من كأس العالم التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا. برنامج مباريات المنتخب وتتواصل مباريات المنتخب المصري في دور المجموعات كالتالي: مصر × نيوزيلندا: 21 يونيو (9:00 مساءً بتوقيت فانكوفر – 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة) مصر × إيران: 26 يونيو (11:00 مساءً بتوقيت سياتل – 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة) نتائج المباريات الودية وكان منتخب مصر قد خاض مباراتين وديتين استعدادًا للمونديال، حيث حقق الفوز على منتخب روسيا بهدف دون رد في القاهرة، قبل أن يخسر أمام منتخب البرازيل بنتيجة 2-1 في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن برنامج الإعداد النهائي. وتأتي هذه التحضيرات في إطار سعي الجهاز الفني لرفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط طموحات كبيرة بتقديم مشاركة مشرفة في كأس العالم 2026.
في خطوة جديدة تستهدف تعزيز منظومة النزاهة الرياضية وتطبيق المعايير الدولية الخاصة بمكافحة المنشطات، أدرج الاتحاد المصري لكرة القدم بندًا إلزاميًا ضمن لائحة شؤون اللاعبين وتعليمات القيد الخاصة بالموسم الكروي الجديد، يقضي بإلزام جميع أندية الدوري الممتاز بسداد مبلغ مالي سنوي لصالح الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات "النادو"، وذلك كشرط أساسي لاستكمال إجراءات القيد والمشاركة في المسابقات المحلية. ويأتي القرار ضمن سلسلة من الإجراءات التنظيمية التي اعتمدها الاتحاد المصري لكرة القدم استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، في إطار العمل على تطوير اللوائح المنظمة للمسابقات المحلية ورفع مستوى الالتزام الإداري والرقابي داخل الأندية، بما يتماشى مع القواعد المعمول بها على المستوى الدولي. دعم منظومة مكافحة المنشطات وبحسب التعليمات الجديدة الصادرة عن اتحاد الكرة، تلتزم جميع أندية القسم الأول بسداد مبلغ 100 ألف جنيه مصري سنويًا لصالح الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات "النادو"، على أن يتم سداد المبلغ في بداية كل موسم كجزء من الإجراءات الإدارية المطلوبة لاعتماد مشاركة الأندية في بطولة الدوري الممتاز. ويهدف القرار إلى دعم جهود الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات في تنفيذ برامج الفحص والرقابة والتوعية داخل الوسط الرياضي، خاصة في ظل التوسع المستمر في الأنشطة الرياضية المحلية والحاجة إلى توفير بيئة تنافسية عادلة بين جميع الأندية واللاعبين. وتعد مكافحة المنشطات أحد الملفات المهمة التي تحظى باهتمام كبير من جانب المؤسسات الرياضية الدولية، حيث تفرض الهيئات الرياضية العالمية معايير صارمة لضمان نزاهة المنافسات وحماية حقوق اللاعبين الملتزمين بالقواعد الرياضية. شرط أساسي قبل اعتماد القيد ولم يكتف اتحاد الكرة بإقرار الرسوم الجديدة فقط، بل ربط بشكل مباشر بين سداد المبلغ واستكمال إجراءات القيد الخاصة بالأندية، حيث نصت التعليمات على ضرورة تقديم إفادة رسمية موثقة إلى الأمانة العامة للاتحاد تثبت تحويل المبلغ المقرر إلى حساب الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات. وأكدت اللائحة أن هذا المستند سيكون من ضمن الأوراق الأساسية المطلوبة لاعتماد قوائم الأندية قبل انطلاق الموسم الجديد، ما يعني أن أي نادٍ يتأخر في السداد أو يفشل في تقديم ما يثبت تحويل المبلغ لن يتمكن من إنهاء إجراءات تسجيل لاعبيه بشكل رسمي. ويمثل هذا الإجراء تحولًا مهمًا في آلية تطبيق اللوائح، إذ أصبح الالتزام المالي تجاه منظومة مكافحة المنشطات جزءًا لا يتجزأ من منظومة القيد والاعتماد الخاصة بالأندية. أهمية القرار للأندية المصرية ويرى متابعون للشأن الرياضي أن القرار يعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز الالتزام المؤسسي داخل الأندية المصرية، خاصة أن ملف مكافحة المنشطات لم يعد يقتصر على إجراء الفحوصات فقط، بل أصبح منظومة متكاملة تشمل التوعية والرقابة والتنسيق المستمر بين الجهات الرياضية المختلفة. ومن المتوقع أن يسهم هذا القرار في توفير موارد مالية إضافية تساعد الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات على توسيع نطاق عملها خلال الفترة المقبلة، سواء فيما يتعلق بإجراء الفحوصات الدورية أو تنظيم البرامج التثقيفية للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية. كما أن وجود دعم مالي منتظم من أندية الدوري الممتاز قد يمنح الوكالة القدرة على تطوير أدوات العمل ورفع كفاءة المنظومة الرقابية بما يتناسب مع حجم المنافسات المحلية والقارية التي تشارك فيها الأندية المصرية. التزام دولي بمعايير النزاهة وتحظى قضية مكافحة المنشطات بأهمية كبيرة داخل المنظومة الرياضية العالمية، إذ تضع الهيئات الدولية المختصة مجموعة من القواعد والإجراءات التي تلتزم بها الاتحادات الوطنية من أجل الحفاظ على تكافؤ الفرص بين الرياضيين. وخلال السنوات الماضية، شهدت الرياضة العالمية تشديدًا ملحوظًا فيما يتعلق بمراقبة المنشطات، حيث تم توسيع برامج الفحص والعقوبات المطبقة على المخالفين، فضلًا عن زيادة حملات التوعية الموجهة للرياضيين بشأن المواد المحظورة والمكملات الغذائية التي قد تتسبب في الوقوع بمخالفات غير مقصودة. وفي هذا السياق، تسعى الاتحادات الوطنية إلى تعزيز التعاون مع الوكالات المحلية المختصة بمكافحة المنشطات لضمان الالتزام الكامل بالمعايير الدولية المعتمدة. استعدادات مبكرة للموسم الجديد يأتي القرار في وقت تواصل فيه الأندية المصرية استعداداتها للموسم الجديد، سواء على مستوى التعاقدات أو إعداد القوائم النهائية للاعبين قبل انطلاق فترة القيد الصيفية. ومن المنتظر أن تبدأ إدارات الأندية في استكمال جميع المتطلبات الإدارية المطلوبة خلال الأسابيع المقبلة، لضمان إنهاء إجراءات القيد دون أي معوقات قد تؤثر على جاهزية الفرق للمنافسات الرسمية. وتشهد فترة القيد الحالية نشاطًا مكثفًا داخل مختلف الأندية، في ظل سعي كل فريق إلى تدعيم صفوفه بالعناصر المناسبة قبل انطلاق الموسم، وهو ما يجعل الالتزام بالشروط الجديدة أمرًا ضروريًا لتجنب أي تأخير في تسجيل اللاعبين الجدد. دور "النادو" في حماية الرياضة المصرية وتلعب الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات دورًا محوريًا في الحفاظ على نزاهة المنافسات الرياضية داخل مصر، من خلال تنفيذ برامج الكشف عن المنشطات وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة. كما تعمل الوكالة بشكل مستمر على نشر الوعي بين الرياضيين بشأن مخاطر استخدام المواد المحظورة، سواء من الناحية الصحية أو القانونية، بالإضافة إلى توضيح الإجراءات المتبعة في حال ثبوت أي مخالفة. وتشمل مهام الوكالة إجراء الاختبارات داخل المنافسات وخارجها، ومتابعة نتائج التحاليل، والتنسيق مع الجهات الرياضية المختلفة لضمان تطبيق اللوائح الخاصة بمكافحة المنشطات بصورة كاملة. ويُنظر إلى الدور الذي تقوم به الوكالة باعتباره أحد العناصر الأساسية في الحفاظ على سمعة الرياضة المصرية على المستويين القاري والدولي. رسالة واضحة للأندية يحمل القرار الجديد رسالة واضحة من اتحاد الكرة بشأن أهمية الالتزام الكامل بكافة اللوائح المنظمة للعمل داخل المنظومة الكروية، وعدم الاكتفاء بالجوانب الفنية فقط. فمع التطور المستمر في إدارة كرة القدم الحديثة، أصبحت الجوانب الإدارية والرقابية والمالية جزءًا أساسيًا من نجاح الأندية وقدرتها على المنافسة، وهو ما يفسر التوجه نحو ربط إجراءات القيد بمجموعة من المتطلبات التي تضمن التزام جميع الأطراف بالقواعد المنظمة للمسابقة. كما يعكس القرار رغبة الاتحاد في تعزيز الشفافية ودعم المؤسسات الرياضية التي تؤدي أدوارًا حيوية في تطوير اللعبة وحماية نزاهة المنافسات. تطبيق القرار مع انطلاق الموسم ومن المنتظر أن يبدأ تطبيق القرار بشكل فعلي مع فتح باب القيد للموسم الجديد، حيث ستلتزم جميع أندية الدوري الممتاز بتقديم ما يثبت سداد المبلغ المقرر قبل الانتهاء من إجراءات تسجيل اللاعبين واعتماد القوائم الرسمية. وسيكون على الأندية التنسيق المباشر مع الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات للحصول على المستندات المطلوبة التي تثبت إتمام عملية السداد، تمهيدًا لتقديمها إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضمن ملف القيد الخاص بكل نادٍ. وفي ظل حرص الأندية على إنهاء إجراءاتها مبكرًا استعدادًا للموسم الجديد، من المتوقع أن يتم الالتزام بالقرار بصورة واسعة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن عدم الالتزام قد يترتب عليه تعطيل إجراءات القيد وحرمان النادي من تسجيل لاعبيه الجدد في المواعيد المحددة. خطوة جديدة نحو تطوير المنظومة يمثل قرار إلزام أندية الدوري الممتاز بسداد 100 ألف جنيه سنويًا لصالح الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات خطوة جديدة ضمن جهود تطوير المنظومة الكروية المصرية، وتعزيز الرقابة على المنافسات المحلية، وضمان تطبيق أعلى معايير النزاهة الرياضية. كما يعكس القرار توجهًا واضحًا نحو دعم المؤسسات المختصة بمكافحة المنشطات وتوفير الموارد اللازمة لها للقيام بدورها بكفاءة، بما يسهم في حماية اللاعبين والحفاظ على عدالة المنافسة داخل الملاعب المصرية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يبقى التزام الأندية بتنفيذ هذه التعليمات أحد المتطلبات الأساسية لضمان استكمال إجراءات القيد والمشاركة في بطولة الدوري الممتاز، في إطار منظومة تنظيمية تستهدف الارتقاء بكرة القدم المصرية على مختلف المستويات.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم خطواته العملية لإعادة ترتيب ملف التحكيم خلال المرحلة المقبلة، وذلك عقب رحيل الكولومبي أوسكار رويز عن رئاسة لجنة الحكام، في خطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة ينتظرها الوسط الكروي المصري في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه منظومة التحكيم خلال السنوات الأخيرة. وكشف مصدر داخل اتحاد الكرة أن الاتجاه الأقرب والأكثر ترجيحًا داخل مجلس الإدارة يتمثل في تعيين رئيس مصري للجنة الحكام خلال الفترة المقبلة، مع استبعاد فكرة التعاقد مع خبير أجنبي جديد لخلافة أوسكار رويز، وذلك بعد مناقشات موسعة شهدتها الأيام الماضية بشأن مستقبل اللجنة وآلية إدارتها في المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية المصرية حالة من الجدل المستمر حول أداء الحكام ومستوى القرارات التحكيمية في مختلف المسابقات المحلية، خاصة بطولة الدوري الممتاز وكأس مصر، الأمر الذي جعل ملف التحكيم أحد أكثر الملفات حساسية داخل الاتحاد المصري لكرة القدم. وكان أوسكار رويز قد تولى مسؤولية تطوير منظومة التحكيم المصرية ضمن مشروع استهدف الاستفادة من الخبرات الدولية في إعداد الحكام وصقل قدراتهم الفنية والبدنية، إلا أن الفترة الماضية شهدت تباينًا في تقييم التجربة بين مؤيد يرى أنها حققت بعض المكاسب الفنية، ومعارض يعتقد أن النتائج لم تكن على مستوى التطلعات. وخلال فترة عمله، أشرف رويز على العديد من البرامج التدريبية وورش العمل الخاصة بالحكام، كما ساهم في تقييم الأداء التحكيمي بشكل دوري، إلى جانب متابعة تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد في المسابقات المحلية. ورغم تلك الجهود، استمرت الانتقادات الموجهة إلى منظومة التحكيم، خاصة في ظل تكرار الجدل حول بعض القرارات المؤثرة في نتائج المباريات، وهو ما دفع العديد من الأندية إلى المطالبة بمراجعة شاملة للمنظومة بالكامل. ومع اقتراب انطلاق موسم جديد، يسعى اتحاد الكرة إلى حسم ملف لجنة الحكام بشكل سريع لضمان الاستقرار الإداري والفني قبل بدء المنافسات الرسمية، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب إعداد الحكام بالشكل الأمثل لمواجهة الضغوط المتزايدة داخل البطولات المحلية. وبحسب المصدر، فإن الاتجاه نحو تعيين رئيس مصري للجنة الحكام يأتي انطلاقًا من قناعة متزايدة بوجود كوادر وطنية تمتلك الخبرات اللازمة لإدارة الملف، فضلًا عن معرفتها بطبيعة المسابقات المحلية والتحديات التي تواجه الحكام بشكل يومي. كما يرى مسؤولو الاتحاد أن الاعتماد على عنصر مصري قد يسهم في تسريع عملية اتخاذ القرار والتواصل المباشر مع الحكام والأندية، بالإضافة إلى تسهيل تنفيذ برامج التطوير المطلوبة خلال الفترة المقبلة. ويؤكد عدد من المتابعين أن نجاح أي رئيس جديد للجنة الحكام لن يرتبط فقط بجنسيته أو خبراته السابقة، بل بقدرته على بناء منظومة متكاملة تعتمد على معايير واضحة في التقييم والاختيار والتطوير. وتعتبر قضية إعداد الحكام الشباب واحدة من أبرز الملفات المنتظرة على طاولة اللجنة الجديدة، حيث تحتاج الكرة المصرية إلى ضخ عناصر جديدة قادرة على إدارة المباريات الكبرى محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة. كما سيكون ملف تقنية الفيديو من أبرز التحديات التي تنتظر الإدارة الجديدة، في ظل المطالب المستمرة بتحسين جودة التطبيق وتقليل الأخطاء التي تثير الجدل بين الجماهير والأندية. وخلال المواسم الماضية، لعبت تقنية الفيديو دورًا مهمًا في العديد من المباريات، لكنها في الوقت ذاته كانت محل انتقادات متكررة بسبب بعض القرارات المثيرة للجدل، الأمر الذي دفع البعض للمطالبة بمزيد من التطوير والتدريب للحكام العاملين داخل غرف الـVAR. ومن المنتظر أن يعمل الرئيس الجديد للجنة الحكام على وضع خطة شاملة لتطوير المنظومة، تشمل الجوانب الفنية والبدنية والتكنولوجية، بما يواكب التطورات التي يشهدها التحكيم على المستوى العالمي. كما سيكون التنسيق مع الأندية أحد العناصر المهمة في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى خلق حالة من الثقة المتبادلة بين جميع أطراف المنظومة الكروية. ويعتقد كثيرون أن التحكيم المصري يمتلك قاعدة كبيرة من الكفاءات التي نجحت في الظهور على الساحة القارية والدولية خلال السنوات الماضية، وهو ما يمنح اللجنة الجديدة فرصة للبناء على تلك الخبرات وتطويرها. وفي الوقت نفسه، يواجه المسؤول الجديد مهمة صعبة تتمثل في التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية الكبيرة التي تصاحب المباريات المحلية، والتي تؤثر أحيانًا على تقييم الأداء التحكيمي. كما أن زيادة عدد المباريات وقوة المنافسة بين الأندية تجعل الحاجة ملحة إلى رفع مستوى الحكام وتأهيلهم للتعامل مع المباريات ذات الحساسية العالية. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مشاورات مكثفة داخل اتحاد الكرة من أجل الاستقرار على الاسم الذي سيتولى المهمة رسميًا، وسط ترقب واسع من جانب الأندية والجماهير لمعرفة ملامح المرحلة الجديدة. ويرى مراقبون أن اختيار الشخصية المناسبة سيكون خطوة حاسمة في تحديد مستقبل التحكيم المصري خلال السنوات المقبلة، خاصة أن اللجنة الجديدة ستكون مطالبة بتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع وليس الاكتفاء بالشعارات أو الخطط النظرية. ويأمل مسؤولو اتحاد الكرة أن يسهم القرار المرتقب في تحقيق حالة من الاستقرار داخل منظومة التحكيم، بما ينعكس إيجابًا على مستوى المسابقات المحلية ويحد من الأزمات المتكررة المرتبطة بالقرارات التحكيمية. وفي ظل استبعاد فكرة الاستعانة بخبير أجنبي جديد، تبدو الكرة الآن في ملعب الكوادر المصرية لإثبات قدرتها على قيادة أحد أهم الملفات داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، وفتح صفحة جديدة عنوانها التطوير والاستقرار واستعادة الثقة في المنظومة التحكيمية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في الكشف عن هوية الرئيس الجديد للجنة الحكام، وسط آمال كبيرة بأن تمثل المرحلة القادمة نقطة انطلاق نحو تطوير حقيقي يعيد للتحكيم المصري مكانته ويمنحه القدرة على مواكبة الطموحات المتزايدة للكرة المصرية.
بينما تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو المستطيل الأخضر ومواجهة المنتخب البرازيلي المرتقبة، تتواصل خلف الكواليس جهود إدارية مكثفة يقودها خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للفراعنة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وفي الوقت الذي يركز فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الجوانب الفنية والتكتيكية، يتولى الدرندلي مهمة لا تقل أهمية تتمثل في تأمين الاستقرار الإداري واللوجستي للبعثة المصرية، بما يسمح للاعبين والجهاز الفني بالتفرغ الكامل للتحضيرات الخاصة بالبطولة العالمية. ومنذ وصول المنتخب الوطني إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، بدأ رئيس البعثة سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع مسؤولي الجهات المنظمة للمباريات والهيئات المحلية الأمريكية، بهدف ضمان سير كافة الأمور المتعلقة بإقامة وتحركات المنتخب وفق أعلى المعايير التنظيمية. عمل متواصل على مدار الساعة تشير الأجواء داخل معسكر المنتخب إلى أن خالد الدرندلي يتابع بشكل يومي جميع التفاصيل الخاصة بإقامة البعثة المصرية، سواء المتعلقة بفندق الإقامة أو ملاعب التدريب أو وسائل الانتقال أو الجوانب التنظيمية المختلفة. وحرص رئيس البعثة على التنسيق المباشر مع مسؤولي الشركة المنظمة للمواجهة الودية أمام البرازيل، لضمان تنفيذ كافة الترتيبات المطلوبة بالشكل الذي يحقق أقصى درجات الراحة للاعبين. كما امتدت التحركات لتشمل التنسيق مع الجهات الأمنية والإدارية الأمريكية من أجل تسهيل جميع الإجراءات الخاصة بالبعثة، وتجنب أي معوقات قد تؤثر على سير البرنامج المحدد للمنتخب. تجهيزات خاصة لملاعب التدريب واحدة من أهم الملفات التي حظيت باهتمام كبير من جانب إدارة البعثة تمثلت في توفير أفضل بيئة تدريبية ممكنة للفريق خلال فترة الإعداد. وتم الانتهاء من كافة الترتيبات الخاصة بملاعب التدريب، بما يضمن حصول اللاعبين على أفضل ظروف إعداد قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لجودة الملاعب ومواعيد التدريبات، خاصة في ظل الرغبة في تنفيذ البرنامج الفني المحدد دون أي عوائق أو مفاجآت قد تؤثر على جاهزية اللاعبين. راحة اللاعبين أولوية في البطولات الكبرى، غالبًا ما تكون التفاصيل الصغيرة هي الفارق بين النجاح والإخفاق، وهو ما يدركه مسؤولو المنتخب المصري جيدًا. ولهذا السبب حرص خالد الدرندلي على متابعة كافة الجوانب المتعلقة براحة اللاعبين، بداية من الإقامة وحتى التنقلات اليومية بين الفندق وملاعب التدريب ومقر إقامة المباريات. وتوفر هذه الأجواء المستقرة للاعبين فرصة التركيز الكامل على الجوانب الفنية والبدنية دون الانشغال بأي أمور تنظيمية أو إدارية. ويؤكد العديد من أعضاء البعثة أن الاستقرار الذي يعيشه المنتخب خلال معسكره الحالي يعد من أبرز عوامل النجاح قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. تسهيلات للجماهير والإعلام لم تقتصر جهود رئيس البعثة على الجوانب المتعلقة بالفريق فقط، بل امتدت أيضًا إلى العمل على تسهيل حضور الجماهير المصرية المتوقع تواجدها بأعداد كبيرة خلال مباراة البرازيل. كما تم التنسيق لتسهيل الإجراءات الخاصة بالوفد الإعلامي المصري المكلف بتغطية الحدث، بما يضمن نقل كافة التفاصيل المتعلقة بالمنتخب إلى الجماهير داخل مصر وخارجها. ويعكس هذا الاهتمام إدراك الاتحاد المصري لكرة القدم لأهمية الدور الذي تلعبه الجماهير ووسائل الإعلام في دعم المنتخب خلال مشاركاته الكبرى. اكتمال صفوف المنتخب وتزامنت هذه التحركات الإدارية مع اكتمال صفوف المنتخب المصري بانضمام جميع اللاعبين المحترفين إلى المعسكر، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة العمل بكامل عناصره قبل أيام قليلة من بداية كأس العالم. ويعد اكتمال القوة الضاربة للفراعنة أحد أهم المكاسب التي خرج بها المعسكر الحالي، حيث أصبح بإمكان حسام حسن تطبيق كافة الأفكار الفنية التي يخطط للاعتماد عليها خلال البطولة. كما ساهم الاستقرار الإداري والتنظيمي في توفير أجواء مثالية ساعدت اللاعبين على الاندماج سريعًا داخل المعسكر والتركيز على أهداف المرحلة المقبلة. إشادة من الجهاز الفني وحظيت الجهود التي يقودها خالد الدرندلي بإشادة كبيرة من جانب الجهاز الفني للمنتخب الوطني، الذي أكد أهمية الدور الذي تلعبه الإدارة في تهيئة الأجواء المناسبة للعمل. ويرى مسؤولو المنتخب أن نجاح أي فريق في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على الجوانب الفنية، بل يحتاج أيضًا إلى منظومة إدارية قوية قادرة على التعامل مع مختلف التحديات التنظيمية. ومن هذا المنطلق، جاءت الإشادة بالدور الذي يقوم به رئيس البعثة في توفير كافة احتياجات الفريق، سواء على المستوى الفني أو الطبي أو الإداري. مواجهة البرازيل.. اختبار من العيار الثقيل ويستعد المنتخب المصري لخوض واحدة من أقوى مبارياته الودية عندما يواجه المنتخب البرازيلي في لقاء ينتظره عشاق الكرة حول العالم. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة باعتبارها المحطة الأخيرة قبل انطلاق مشوار الفراعنة في كأس العالم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى اختبار جاهزية اللاعبين أمام أحد أقوى المنتخبات في تاريخ اللعبة. كما تمثل المواجهة فرصة مهمة لتجربة العديد من الأفكار التكتيكية التي ينوي حسام حسن الاعتماد عليها خلال البطولة. الاستقرار الإداري مفتاح النجاح لطالما ارتبطت النجاحات الكبرى للمنتخبات الوطنية بقدرتها على توفير بيئة مستقرة للاعبين والجهاز الفني. وفي هذا الإطار، يدرك الاتحاد المصري لكرة القدم أهمية المرحلة الحالية، ولذلك يعمل على توفير كافة عوامل النجاح قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويعد الدور الذي يقوم به خالد الدرندلي نموذجًا لهذا التوجه، حيث نجح في خلق حالة من الاستقرار والهدوء داخل المعسكر، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على تحضيرات الفريق. الطريق إلى كأس العالم ومع اقتراب موعد ضربة البداية في كأس العالم 2026، تتزايد طموحات الجماهير المصرية في رؤية منتخبها يقدم مستويات قوية خلال البطولة. ويعلم الجميع أن الطريق نحو تحقيق نتائج إيجابية يبدأ من الإعداد الجيد والتنظيم المحكم وتوفير الأجواء المناسبة للعمل. ولهذا السبب تأتي التحركات الإدارية الحالية كجزء أساسي من خطة شاملة تهدف إلى تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة قبل خوض التحديات المنتظرة. وبينما يواصل اللاعبون استعداداتهم داخل الملعب، تستمر الجهود خلف الكواليس لضمان بقاء تركيز الجميع منصبًا على هدف واحد، وهو تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. ومع اكتمال عناصر المنتخب واستقرار الأوضاع داخل المعسكر الأمريكي، تبدو الأجواء مهيأة أمام الفراعنة لخوض المرحلة المقبلة بثقة كبيرة، على أمل تحقيق مشاركة تليق بتاريخ الكرة المصرية وطموحات جماهيرها في كأس العالم 2026.
أسدل الاتحاد المصري لكرة القدم الستار على مرحلة استقبال طلبات الحصول على الرخصة المحلية للموسم الرياضي 2026-2027، بعد انتهاء المهلة الرسمية المحددة لتقديم الملفات عبر منصة التراخيص الإلكترونية المعتمدة، في خطوة تمثل إحدى أهم المحطات التنظيمية التي تسبق انطلاق الموسم الجديد. وشهد يوم 31 مايو 2026 الموعد النهائي لتلقي طلبات الأندية الراغبة في الحصول على الرخصة المحلية، حيث حرصت أندية الدوري الممتاز على استكمال إجراءات التقديم وإرسال كافة المستندات المطلوبة وفق اللوائح والمعايير المعتمدة من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم. ومع انتهاء فترة التقديم، انتقلت المنظومة إلى المرحلة التالية التي لا تقل أهمية عن سابقتها، والمتمثلة في مراجعة وفحص الملفات المقدمة من الأندية، للتأكد من مدى استيفائها لجميع الاشتراطات والمعايير اللازمة للحصول على الرخصة المحلية. وتتولى لجنة منح التراخيص التابعة للاتحاد المصري لكرة القدم مسؤولية دراسة جميع الملفات المقدمة، حيث بدأت بالفعل أعمال الفحص والتدقيق الفني والإداري والمالي والقانوني تمهيدًا لإصدار القرارات النهائية الخاصة بالأندية المتقدمة. وتعد منظومة التراخيص من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها كرة القدم الحديثة، إذ لا تقتصر أهميتها على الجوانب الإدارية فقط، بل تمتد لتشمل مختلف عناصر العمل المؤسسي داخل الأندية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الاحترافية والاستدامة. وخلال السنوات الأخيرة، شهد ملف التراخيص تطورًا كبيرًا سواء على المستوى المحلي أو القاري، حيث أصبحت الأندية مطالبة باستيفاء مجموعة واسعة من المعايير التي تشمل الجوانب المالية والإدارية والبنية التحتية والقطاع الرياضي والحوكمة. ويهدف الاتحاد المصري لكرة القدم من خلال هذه الإجراءات إلى رفع مستوى التنظيم داخل الأندية وتعزيز مبادئ الشفافية والالتزام المؤسسي، بما ينعكس بصورة إيجابية على مستقبل الكرة المصرية وقدرتها على مواكبة التطورات المتسارعة في عالم الاحتراف. وتشمل عملية الفحص مراجعة شاملة للبيانات المالية المقدمة من الأندية، ومدى التزامها بالمتطلبات الخاصة بالإدارة المالية والحوكمة، بالإضافة إلى دراسة الجوانب القانونية المتعلقة بالعقود والالتزامات المختلفة. كما تتضمن عملية التقييم التأكد من استيفاء المعايير الرياضية الخاصة بفرق الناشئين والأكاديميات والبنية الفنية، إلى جانب مراجعة عناصر البنية التحتية المرتبطة بالملاعب ومرافق التدريب والإدارة. وتولي لجنة التراخيص أهمية كبيرة لدقة البيانات والمستندات المقدمة، حيث يتم التعامل مع كل ملف بشكل منفصل لضمان تحقيق العدالة والشفافية بين جميع الأندية المتقدمة. ويأتي تطبيق نظام التراخيص في إطار التوجه العام نحو تعزيز الاحتراف داخل المنظومة الكروية المصرية، خاصة في ظل المتطلبات المتزايدة للمشاركة في البطولات المحلية والقارية. كما تمثل الرخصة المحلية عنصرًا أساسيًا في تنظيم مسابقات الموسم الجديد، إذ ترتبط بشكل مباشر بمدى قدرة الأندية على استيفاء المعايير المطلوبة للمشاركة وفق الضوابط المعتمدة. وخلال الفترة الماضية، حرص الاتحاد المصري لكرة القدم على تقديم الدعم الفني والإجرائي للأندية لمساعدتها على استكمال متطلبات التقديم عبر المنصة الإلكترونية، بما يضمن سهولة الإجراءات وتحقيق أعلى درجات الدقة في رفع المستندات المطلوبة. وشهدت عملية التقديم هذا الموسم اعتمادًا واسعًا على الوسائل الرقمية الحديثة، في إطار خطة الاتحاد لتطوير آليات العمل وتقليل الاعتماد على الإجراءات الورقية التقليدية. ويرى العديد من المتابعين أن تطوير منظومة التراخيص يمثل خطوة مهمة نحو بناء بيئة احترافية أكثر استقرارًا داخل الأندية المصرية، خاصة أن الالتزام بالمعايير التنظيمية والمالية أصبح من أساسيات النجاح الرياضي والإداري في الوقت الحالي. كما تسهم هذه الإجراءات في تعزيز الثقة بين الأندية والجهات المنظمة للمسابقات، من خلال توفير إطار واضح للحقوق والواجبات والالتزامات المطلوبة من جميع الأطراف. وفي الوقت ذاته، تمنح عملية التقييم فرصة للأندية لمراجعة أوضاعها الداخلية والعمل على معالجة أية ملاحظات قد تظهر خلال مراحل الفحص المختلفة، بما يساعد على تطوير منظومتها الإدارية والفنية. وتترقب الأندية خلال الأيام المقبلة نتائج أعمال لجنة التراخيص، التي ستحدد موقف كل نادٍ من الحصول على الرخصة المحلية للموسم الجديد، وفقًا للمعايير المعمول بها. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تواصلًا مستمرًا بين اللجنة والأندية في حال وجود أي ملاحظات أو مستندات إضافية مطلوبة لاستكمال إجراءات التقييم. كما ينتظر الوسط الرياضي المصري القرارات النهائية الخاصة بملفات التراخيص، نظرًا لأهميتها الكبيرة في رسم ملامح الموسم المقبل وتحديد جاهزية الأندية من الناحية التنظيمية والإدارية. ويؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن عملية منح التراخيص تتم وفق لوائح واضحة ومعايير موحدة تطبق على جميع الأندية دون استثناء، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين الجميع. وتعكس هذه الخطوات التزام الاتحاد بمواصلة تطوير منظومة كرة القدم المصرية، والعمل على تعزيز أسس الاحتراف والحوكمة بما يتماشى مع المعايير الدولية والقارية الحديثة. ومع بدء مرحلة المراجعة والفحص، تدخل الأندية مرحلة انتظار حاسمة لمعرفة نتائج تقييم ملفاتها، بينما تواصل لجنة التراخيص أعمالها تمهيدًا لإعلان القرارات النهائية خلال الفترة المقبلة. ويبقى ملف التراخيص أحد أهم الملفات الاستراتيجية في الكرة المصرية، لما يمثله من أداة فعالة لضمان الاستقرار الإداري والمالي والفني للأندية، وتعزيز قدرتها على المنافسة محليًا وقاريًا وفق أعلى معايير الاحتراف.
تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم خطاب تهنئة رسمي من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وذلك عقب تتويج نادي الزمالك بلقب الدوري المصري الممتاز للموسم الحالي. وأعرب إنفانتينو، في رسالته الموجهة إلى المهندس هاني أبو ريدة، عضو مجلس «فيفا» ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن خالص تهانيه لنادي الزمالك بمناسبة الفوز بالبطولة، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه الفريق على مدار الموسم. وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تتويج الزمالك جاء نتيجة العمل المتواصل والجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون والجهاز الفني وإدارة النادي طوال الموسم، حتى نجح الفريق في حصد اللقب عن جدارة. كما حرص إنفانتينو على توجيه التهنئة إلى جميع عناصر نادي الزمالك، مشيدًا بالأداء والاستقرار الذي ظهر به الفريق خلال مشواره في المسابقة المحلية. وفي ختام خطابه، قدم رئيس «فيفا» الشكر إلى الاتحاد المصري لكرة القدم على جهوده المستمرة في دعم وتطوير اللعبة داخل مصر، معربًا عن تطلعه للقاء قريب خلال الفترة المقبلة.
يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لحسم واحدة من القضايا القديمة داخل لجنة شؤون اللاعبين، بعدما كشفت مصادر داخل الجبلاية عن اقتراب الفصل في شكوى مقدمة من إبراهيم حسن ضد نادي الزمالك، تعود إلى ما يقرب من خمس سنوات. شكوى قديمة تنتظر القرار وبحسب المصادر، فإن لجنة شؤون اللاعبين باتحاد الكرة تنظر حاليًا في الشكوى المقدمة من إبراهيم حسن، لاعب الزمالك السابق، والتي تقدم بها عقب رحيله عن القلعة البيضاء في عام 2021، للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي. وأكدت المصادر أن القضية ظلت معلقة طوال السنوات الماضية دون إصدار قرار نهائي، بسبب التغييرات المتتالية التي شهدتها لجنة شؤون اللاعبين، وهو ما تسبب في تأجيل عدد كبير من الملفات القديمة. لجنة شؤون اللاعبين تعطي أولوية للملفات المؤجلة وأوضحت المصادر أن اللجنة الحالية برئاسة عادل موسى وضعت خطة منذ توليها المسؤولية قبل عدة أشهر، تهدف إلى الانتهاء من الشكاوى المتراكمة وفقًا لأسبقية تقديمها. وتسعى اللجنة إلى تسريع وتيرة الفصل في الملفات القديمة، خاصة القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية والعقود، في ظل الانتقادات التي تعرضت لها الجبلاية خلال السنوات الماضية بسبب تأخر إصدار الأحكام في بعض النزاعات الرياضية. الزمالك يترقب القرار النهائي ويترقب نادي الزمالك القرار النهائي المنتظر من لجنة شؤون اللاعبين، خاصة أن القضية قد تترتب عليها التزامات مالية جديدة على النادي، الذي يعمل خلال الفترة الحالية على تسوية عدد من الملفات والقضايا المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين السابقين. وكان إبراهيم حسن قد رحل عن صفوف الزمالك قبل عدة مواسم، بعد تجربة شهدت مشاركته مع الفريق الأول في عدد من البطولات المحلية والقارية، قبل انتقاله لخوض تجارب أخرى داخل الدوري المصري.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم الموافقة على طلب الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول، بشأن الاستعانة بالألماني كريستوفر روربيك، أخصائي العلاج الطبيعي السابق في نادي ليفربول، ضمن الجهاز الطبي للفراعنة، الذي يترأسه الدكتور محمد أبو العلا، وذلك استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026. ويأتي انضمام روربيك في إطار خطة دعم المنتخب الوطني بأفضل الكفاءات الطبية والفنية، لضمان تجهيز اللاعبين بأعلى مستوى ممكن قبل خوض منافسات المونديال، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية التي تسبق السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوم 30 مايو الجاري. ويمتلك كريستوفر روربيك سيرة مميزة في عالم الطب الرياضي، حيث عمل لسنوات داخل نادي ليفربول الإنجليزي خلال فترة تولي الألماني يورجن كلوب القيادة الفنية للفريق، وهي المرحلة التي شهدت نجاحات كبيرة للنادي على المستويين المحلي والقاري. وخلال عمله في ليفربول، اكتسب روربيك خبرة واسعة في التعامل مع اللاعبين على أعلى مستوى بدني، كما نال ثقة الجهاز الفني واللاعبين، وعلى رأسهم النجم المصري محمد صلاح، الذي يعد أحد أبرز لاعبي الفريق الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة. ويُنتظر أن يصل الخبير الألماني إلى القاهرة خلال الساعات المقبلة، من أجل الانضمام مباشرة إلى معسكر منتخب مصر، والمشاركة في التحضيرات النهائية قبل السفر إلى الولايات المتحدة، حيث يخوض الفراعنة المرحلة الأخيرة من الإعداد للمشاركة في كأس العالم. وتسعى إدارة المنتخب والجهاز الفني إلى توفير بيئة متكاملة من الدعم الطبي والفني، من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا بأفضل صورة ممكنة، خاصة مع ضغط المباريات وصعوبة المنافسة في البطولة العالمية. ويأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية شاملة يتبناها الاتحاد المصري لكرة القدم، تهدف إلى رفع كفاءة المنظومة بالكامل، سواء على المستوى الطبي أو الفني أو البدني، لضمان وصول اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المونديال. كما يعكس التعاقد مع خبرات أوروبية بهذا الحجم رغبة واضحة في الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة، خاصة في الأندية الكبرى التي تعتمد على منظومات طبية متطورة للتعامل مع اللاعبين المحترفين. ويأمل الجهاز الفني في أن يسهم انضمام روربيك في تقليل معدلات الإصابات، ورفع معدلات الاستشفاء، وهو ما يمثل عنصرًا حاسمًا في البطولات الكبرى التي تتسم بكثافة المباريات وضغط الجدول الزمني. ومن المنتظر أن يبدأ الخبير الألماني عمله فور وصوله إلى القاهرة، من خلال الانخراط في البرنامج الطبي الموضوع مسبقًا، بالتنسيق مع الجهاز الطبي الحالي بقيادة الدكتور محمد أبو العلا. ويستعد منتخب مصر لخوض مرحلة إعداد حاسمة قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وسط طموحات كبيرة بتقديم مشاركة قوية في كأس العالم، تعكس تطور الكرة المصرية في السنوات الأخيرة. ويُعد دعم الجهاز الطبي أحد أهم محاور خطة الإعداد، نظرًا للدور الكبير الذي يلعبه في الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال فترة البطولة، خاصة في ظل ارتفاع نسق المباريات الدولية. وتأمل الجماهير المصرية أن ينجح المنتخب في تحقيق ظهور مشرف خلال المونديال، مستفيدًا من كافة عناصر الدعم الفني والطبي والإداري التي تم توفيرها خلال الفترة الأخيرة.
عُقد اليوم، الثلاثاء، الاجتماع الفني الخاص بمباراة منتخب مصر تحت 17 عامًا أمام نظيره منتخب تنزانيا، وذلك في إطار الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا، المقامة حاليًا في المغرب. وأسفر الاجتماع الفني عن تحديد زي المنتخب المصري في المباراة المرتقبة، حيث سيرتدي اللاعبون القميص الأبيض، مع الشورت الأسود والجوارب البيضاء، في اللقاء المقرر إقامته مساء الخميس المقبل على أرضية ملعب مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط. وشهد الاجتماع حضور عدد من مسؤولي بعثة المنتخب المصري، يتقدمهم الدكتور علاء عبد العزيز، مدير إدارة المنتخبات بالاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب شادي الشريف مدير المنتخب، ووجيه حسن مسؤول المهمات، وذلك في إطار التنسيق النهائي قبل المواجهة المرتقبة. وتأتي هذه المباراة في توقيت مهم للغاية للمنتخب الوطني تحت 17 عامًا، في ظل سعيه لمواصلة المشوار القوي في البطولة القارية، والوصول إلى المباراة النهائية، بعد أداء لافت في الأدوار السابقة. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل الأمثل، من أجل الظهور بصورة قوية أمام منتخب تنزانيا، الذي يعد من المنتخبات المنظمة بدنيًا وصعبة المراس في مثل هذه الأدوار الإقصائية. كما يسعى المنتخب المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له التأهل إلى النهائي، واستكمال مشواره في البطولة القارية بنجاح، خاصة أن الجيل الحالي يُنظر إليه على أنه أحد الركائز المستقبلية لكرة القدم المصرية. ويولي الاتحاد المصري لكرة القدم اهتمامًا كبيرًا بمنتخب الناشئين، في إطار خطة طويلة المدى تهدف إلى تطوير قطاع المراحل السنية، وصناعة جيل قادر على تمثيل المنتخب الأول في المستقبل. ومن المتوقع أن تشهد المباراة ندية كبيرة بين الطرفين، في ظل تقارب المستويات داخل البطولة، وصعوبة مباريات نصف النهائي التي لا تحتمل الأخطاء. ويأمل الجهاز الفني في أن ينجح اللاعبون في تنفيذ التعليمات الفنية، والالتزام بالانضباط التكتيكي طوال زمن المباراة، من أجل تحقيق الهدف المطلوب وهو الوصول إلى النهائي. كما تمثل هذه المواجهة فرصة مهمة للاعبين لاكتساب الخبرة الدولية، والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة داخل القارة الإفريقية، وهو ما يساهم في تطوير مستواهم الفني والبدني بشكل كبير. وتترقب الجماهير المصرية ظهورًا قويًا للفراعنة الصغار في هذه المرحلة الحاسمة، على أمل مواصلة النتائج الإيجابية في البطولة القارية، وكتابة فصل جديد من النجاحات على مستوى الناشئين.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة المواجهة الودية المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره منتخب روسيا، والمقرر إقامتها يوم الخميس المقبل، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026. وأكد اتحاد الكرة، عبر مركزه الإعلامي، أن المباراة سيديرها الحكم الدولي الجزائري لحلو بن براهم كحكم ساحة، على أن يعاونه كل من محمد حمايدي وهيثم بويمه، بينما تم اختيار الحكم المصري محمود بسيوني للقيام بمهام الحكم الرابع خلال اللقاء. ويترقب الشارع الرياضي المصري هذه المواجهة الودية المهمة، التي تأتي ضمن خطة الجهاز الفني لمنتخب مصر لتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وعلى رأسها التصفيات والمنافسات المرتبطة بكأس العالم. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة للجهاز الفني للفراعنة، ليس فقط بسبب قوة المنتخب الروسي، ولكن أيضًا لأنها تمثل فرصة حقيقية لتجربة عدد من العناصر الفنية والتكتيكية التي يسعى المنتخب للاعتماد عليها خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في استغلال المباراة للوصول إلى أفضل درجات الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود بعض الأسماء الجديدة أو العناصر التي تسعى لتثبيت أقدامها داخل التشكيل الأساسي للمنتخب الوطني. كما تمثل المواجهة اختبارًا قويًا لقدرات المنتخب المصري أمام منافس يمتلك قوة بدنية وتنظيمًا تكتيكيًا واضحًا، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية قبل الدخول في المباريات الرسمية. واختيار طاقم تحكيم دولي لإدارة اللقاء يعكس أهمية المباراة على المستوى الفني والتنظيمي، خاصة أن الاتحاد المصري يسعى إلى توفير أفضل الأجواء التحكيمية والفنية لضمان خروج اللقاء بصورة قوية تليق باسم المنتخبين. ويُعد الجزائري لحلو بن براهم من الحكام المعروفين على الساحة الإفريقية والعربية، حيث سبق له إدارة العديد من المباريات القارية والدولية المهمة، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المواجهات الجماهيرية واللقاءات ذات الطابع التنافسي القوي. كما أن وجود طاقم تحكيمي عربي يمنح المباراة طابعًا خاصًا، في ظل العلاقات الرياضية القوية بين الاتحادات العربية، إلى جانب الثقة الكبيرة في الكفاءات التحكيمية بالقارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا جيدًا، خاصة مع رغبة الجماهير المصرية في متابعة المنتخب الوطني والاطمئنان على مستوى الفريق قبل المرحلة المقبلة، التي تتطلب جاهزية كبيرة على المستويين الفني والبدني. وتأتي ودية روسيا في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب المصري، إذ يسعى الجهاز الفني إلى تثبيت عدد من الأفكار التكتيكية المتعلقة بطريقة اللعب، بالإضافة إلى الوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين بعد نهاية موسم طويل ومزدحم بالمباريات. كما تمثل المباراة فرصة أمام بعض اللاعبين لإثبات أنفسهم وحجز مكان داخل قائمة المنتخب الأساسية، خصوصًا مع اشتعال المنافسة في عدد من المراكز داخل الفريق. ويرى الجهاز الفني أن المباريات الودية القوية تعد عنصرًا مهمًا في إعداد المنتخبات الكبرى، لأنها تمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، وتساعد على اكتشاف نقاط القوة والضعف قبل المباريات الرسمية. وفي المقابل، يدخل المنتخب الروسي المباراة بهدف الحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية، واستمرار حالة الاستقرار داخل الفريق، خاصة أن المنتخب الروسي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة ندية كبيرة بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية وتقديم أداء قوي يمنح الجهاز الفني مؤشرات مهمة قبل الاستحقاقات المقبلة. كما يترقب المتابعون الأداء التحكيمي خلال اللقاء، خاصة مع أهمية المباراة وما قد تشهده من احتكاكات قوية بسبب الطابع التنافسي المتوقع بين المنتخبين. وأكد اتحاد الكرة أن المباراة ستقام في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط ترتيبات تنظيمية خاصة تهدف إلى خروج الحدث بصورة تليق باسم الكرة المصرية. وتسعى الجماهير المصرية إلى مشاهدة أداء مقنع من المنتخب الوطني، يعكس التطور الذي شهده الفريق خلال الفترة الأخيرة، ويؤكد جاهزيته للمنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة. كما ينتظر الشارع الرياضي رؤية بعض الوجوه الجديدة التي قد يمنحها الجهاز الفني الفرصة خلال اللقاء، في إطار سياسة توسيع قاعدة الاختيارات وتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين. ويؤمن الجهاز الفني بأن المرحلة الحالية تتطلب تحقيق أقصى استفادة من كل المباريات الودية، سواء على مستوى النتائج أو الأداء أو اكتساب الخبرات، خاصة أن المنافسة في البطولات الكبرى تحتاج إلى جاهزية كاملة في جميع الخطوط. وتبقى مواجهة روسيا واحدة من المحطات المهمة في برنامج إعداد منتخب مصر، لما تحمله من قيمة فنية كبيرة، وقدرتها على منح اللاعبين والجهاز الفني صورة واضحة عن مستوى الفريق قبل الدخول في التحديات المقبلة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم المواعيد الرسمية الخاصة بفترات القيد وانتقالات اللاعبين استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027، وذلك وفقًا للقواعد المنظمة المعتمدة لجميع الأقسام والمراحل السنية. وقرر الاتحاد فتح باب تسجيل القوائم الأولى للأندية اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026، على أن تستمر فترة القيد حتى يوم الخميس 16 يوليو 2026، وذلك لجميع المراحل والمسابقات المختلفة. وأوضح اتحاد الكرة أن تسجيل القوائم الإضافية سيبدأ فور اعتماد القوائم الأولى، حيث تم تحديد يوم السبت 15 أغسطس 2026 كآخر موعد لقيد لاعبي أندية القسم الأول. كما تنتهي فترة القيد الإضافي لأندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011 يوم الخميس 13 أغسطس 2026، بينما حُدد يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 كآخر موعد لقيد أندية القسم الثالث. وفيما يخص مسابقات الهواة، والتي تشمل القسم الرابع وفرق مواليد 2012 و2013 والبراعم، فقد تقرر غلق باب التسجيل يوم الخميس 3 سبتمبر 2026. وعلى صعيد فترة الانتقالات الشتوية، كشف الاتحاد المصري لكرة القدم عن موعد القيد الثاني، والذي يبدأ يوم الجمعة 1 يناير 2027 ويستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027، لجميع الأقسام والمراحل السنية. وتأتي هذه المواعيد في إطار استعدادات الأندية لتجهيز قوائمها بشكل مبكر، بما يضمن انتظام مسابقات الموسم الجديد وفق الجدول الزمني المحدد من جانب اتحاد الكرة.
هنأ هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وأعضاء مجلس الإدارة، منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 والجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف، بعد التأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية للناشئين. وأشاد مجلس الإدارة بالأداء القوي والروح القتالية التي ظهر عليها اللاعبون خلال مواجهة كوت ديفوار في الدور ربع النهائي، والتي انتهت بفوز منتخب مصر برباعية مستحقة، مع تمنيات بمواصلة الانتصارات وتحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية. تشكيل منتخب مصر للناشئين أمام كوت ديفوار بدأ منتخب الناشئين المباراة بتشكيل ضم: مالك عمرو في حراسة المرمى. خط الدفاع: محمد جمال، عادل علاء، ياسين تامر، ومحمد السيد "الديزل". خط الوسط: أحمد بشير وعمر فوده. أمامهما الثلاثي الهجومي: أدهم حسيب، أحمد صفوت، ودنيال تامر. وفي الهجوم: خالد مختار. مشوار منتخب الناشئين في البطولة احتل منتخب مصر وصافة المجموعة الأولى في كأس الأمم الأفريقية للناشئين خلف منتخب المغرب، متفوقًا على تونس وإثيوبيا. واستهل الفراعنة مشوارهم في البطولة بالتعادل السلبي أمام إثيوبيا، ثم حققوا الفوز على تونس بنتيجة 2-1، قبل الخسارة أمام المغرب بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.