أشرف داري يوجه رسالة وداع لكالمار
النادي الأهلي

أشرف داري يوجه رسالة وداع لكالمار بعد انتهاء الإعارة

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
أشرف داري يوجه رسالة وداع لكالمار
أشرف داري

أسدل المغربي أشرف داري، مدافع النادي الأهلي، الستار على تجربته الاحترافية مع نادي كالمار السويدي، بعد انتهاء فترة إعارته التي امتدت حتى نهاية الموسم الجاري، موجهاً رسالة وداع مؤثرة حملت الكثير من مشاعر الامتنان والتقدير لكل من ساهم في رحلته داخل النادي.

وجاءت نهاية مشوار داري مع كالمار بالتزامن مع انتهاء الاتفاق المبرم بين جميع الأطراف، ليغادر اللاعب الفريق السويدي بعد فترة وصفها بالمميزة على المستويين الرياضي والإنساني، مؤكداً أن التجربة ستبقى واحدة من المحطات المهمة في مسيرته الكروية.

وحرص المدافع المغربي على توجيه رسالة مفتوحة عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، أعرب خلالها عن امتنانه الكبير لإدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين، بالإضافة إلى جماهير كالمار التي ساندته منذ وصوله وحتى آخر يوم له داخل الفريق.

وأكد داري في رسالته أن الأشهر التي قضاها داخل النادي السويدي لم تكن مجرد تجربة احترافية عادية، بل كانت فترة مليئة بالتجارب والذكريات التي ستظل حاضرة في ذاكرته لفترة طويلة، مشيراً إلى أنه شعر منذ اللحظة الأولى بالترحيب والدعم من جميع أفراد المنظومة.

وأضاف اللاعب أن الاستقبال الذي حظي به داخل النادي لعب دوراً مهماً في سرعة تأقلمه مع الأجواء الجديدة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما ساعده على تقديم أفضل ما لديه خلال الفترة التي ارتدى فيها قميص كالمار.

وشدد داري على أن كرة القدم لا تقتصر فقط على النتائج والمباريات، بل تتعلق أيضاً بالعلاقات الإنسانية والذكريات التي يصنعها اللاعب خلال مسيرته، مؤكداً أن الفترة التي قضاها في السويد أضافت له الكثير من الخبرات الشخصية والاحترافية.

وكان انتقال أشرف داري إلى كالمار خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قد جاء في إطار سعي اللاعب للحصول على فرصة أكبر للمشاركة واستعادة إيقاع المباريات بشكل منتظم، وهو ما تحقق إلى حد كبير خلال الأشهر الأخيرة من الموسم.

وخاض المدافع المغربي عدداً من المباريات بقميص الفريق السويدي، حيث عمل على تقديم الإضافة الدفاعية المطلوبة والاستفادة من التجربة الأوروبية في تطوير مستواه الفني والبدني، وسط إشادة من بعض المتابعين بأدائه خلال فترة الإعارة.

وتُعد تجربة كالمار محطة مهمة في مشوار داري الاحترافي، خاصة أنها منحته فرصة التعرف على مدرسة كروية مختلفة تتميز بالانضباط التكتيكي والاعتماد على الجوانب البدنية والتنظيمية داخل الملعب.

كما ساهمت التجربة في توسيع آفاق اللاعب واكتسابه خبرات جديدة من خلال الاحتكاك بثقافة كروية مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها في البطولات العربية والأفريقية.

وخلال رسالته الوداعية، لم ينس داري توجيه الشكر إلى زملائه اللاعبين الذين شاركوه تفاصيل الرحلة اليومية داخل النادي، مؤكداً أنهم لعبوا دوراً كبيراً في مساعدته على التأقلم والشعور بالراحة منذ الأيام الأولى لوصوله.

كما خص جماهير كالمار بكلمات تقدير خاصة، مشيداً بالدعم الذي قدمته له طوال فترة وجوده مع الفريق، سواء في المباريات أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبره أحد أبرز العوامل التي جعلت تجربته ناجحة ومميزة.

وأشار اللاعب إلى أن الدعم الجماهيري الذي وجده داخل النادي ترك أثراً إيجابياً كبيراً لديه، وجعله يشعر بقيمة الانتماء للمكان حتى وإن كانت الفترة قصيرة نسبياً مقارنة بمحطات أخرى في مسيرته.

وعلى الرغم من انتهاء الإعارة وعودته إلى ناديه الأصلي، أكد داري أن علاقته بكالمار لن تنتهي بمغادرته، موضحاً أنه سيبقى متابعاً وداعماً للفريق خلال السنوات المقبلة، متمنياً له المزيد من النجاحات والإنجازات.

كما أبدى ثقته في قدرة النادي على مواصلة التطور وتحقيق أهدافه خلال المواسم القادمة، في ظل العمل الكبير الذي يتم داخل المنظومة الرياضية والإدارية للنادي.

وتعكس كلمات داري حجم الارتباط الذي نشأ بينه وبين النادي السويدي خلال فترة قصيرة نسبياً، وهو أمر يعكس نجاح التجربة من الناحية الإنسانية إلى جانب الجوانب الرياضية.

وفي الوقت نفسه، يترقب جمهور الأهلي موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد انتهاء الإعارة وعودته من جديد إلى القلعة الحمراء، حيث سيكون ملف مستقبله من الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي.

وتبقى جميع السيناريوهات مطروحة بشأن المرحلة المقبلة، سواء باستمرار اللاعب ضمن صفوف الأهلي أو دراسة خيارات أخرى وفقاً للرؤية الفنية واحتياجات الفريق خلال الموسم الجديد.

ويمتلك داري خبرات كبيرة على المستوى القاري والدولي، وهو ما يجعله أحد العناصر التي تحظى باهتمام دائم داخل سوق الانتقالات، خاصة في ظل امتلاكه سجلًا مميزًا من المشاركات مع الأندية والمنتخبات.

ومع إسدال الستار على تجربة كالمار، يفتح المدافع المغربي صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، مستفيداً من الدروس والخبرات التي اكتسبها خلال رحلته في الكرة السويدية.

وبين كلمات الشكر والامتنان التي وجهها للنادي وجماهيره، ترك داري رسالة واضحة مفادها أن بعض التجارب قد تنتهي رسميًا، لكنها تبقى حاضرة في الذاكرة بفضل ما تحمله من لحظات خاصة وعلاقات إنسانية مميزة.

واختتم اللاعب رسالته بالتأكيد على أن وداعه لكالمار ليس نهاية للعلاقة بين الطرفين، بل مجرد محطة جديدة في مسيرته، معبراً عن أمله في لقاء قريب يجمعه بالنادي الذي احتضنه خلال واحدة من أهم مراحل مشواره الاحترافي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

النادي الأهلي

المزيد
الأهلى و الزمالك
الأهلي يطلب حكامًا أجانب لمباراتي الزمالك وبيراميدز

كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تحرك إدارة القلعة الحمراء بشكل رسمي من أجل الاستعانة بطواقم تحكيم أجنبية خلال مباراتي الفريق أمام الزمالك وبيراميدز في بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك في ظل حالة الجدل التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية خلال الجولات الأولى من المسابقة. وأوضح المصدر أن الأهلي تقدم بطلب رسمي إلى رابطة الأندية المصرية المحترفة، طالب خلاله باستقدام حكام أجانب لإدارة مواجهتي الزمالك وبيراميدز، باعتبارهما من أهم مباريات الفريق خلال الموسم، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على صدارة جدول ترتيب الدوري. وتعاملت رابطة الأندية مع طلب الأهلي وقامت بتحويله إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام الرئيسية، من أجل دراسة الأمر والبحث عن طواقم تحكيم أجنبية تتمتع بالخبرة والكفاءة المطلوبة لإدارة المباراتين المرتقبتين. ويأتي تحرك الأهلي في وقت مبكر نسبيًا، خاصة أن مواجهة الزمالك ستكون في الجولة السادسة من بطولة الدوري، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، بينما يلتقي الفريق مع بيراميدز ضمن منافسات الجولة التاسعة يوم 23 نوفمبر. ويرى مسؤولو الأهلي أن طبيعة المباراتين وأهميتهما تستوجب توفير أعلى درجات العدالة التحكيمية، خاصة في ظل المنافسة المتوقعة بين الأندية الكبرى خلال الموسم الحالي، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ خطوات مبكرة لتوفير حكام من خارج مصر. وشهدت بداية مشوار الأهلي في الدوري حالة من الجدل بسبب القرارات التحكيمية، حيث ظهرت اعتراضات من جانب النادي عقب مباراتي الفريق أمام إنبي وزد في الجولتين الأولى والثانية، وهو ما ساهم في اتخاذ قرار طلب حكام أجانب للمواجهتين أمام الزمالك وبيراميدز. ويرغب الأهلي في تجنب تكرار الأزمات التحكيمية خلال المباريات المهمة، خاصة أن مواجهات القمة والديربيات عادة ما تشهد ضغوطًا جماهيرية وإعلامية كبيرة، كما أن أي قرار تحكيمي مثير للجدل قد يؤثر بشكل مباشر على نتائج المنافسة. وفي السياق ذاته، سبق أن تحدث عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، عن ملف إدارة مباراة الأهلي والزمالك، مشيرًا في تصريحات تلفزيونية إلى وجود صعوبة في إسناد المباراة إلى طاقم تحكيم مصري، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية الاستعانة بحكام أجانب لإدارة القمة. وتعد مباراة الأهلي والزمالك واحدة من أكثر المواجهات انتظارًا في الدوري المصري، نظرًا للتنافس التاريخي بين الفريقين، بينما اكتسبت مواجهة الأهلي وبيراميدز أهمية إضافية خلال السنوات الأخيرة بسبب المنافسة القوية بين الناديين على البطولات والمراكز المتقدمة. ومن المنتظر أن تبدأ الجهات المختصة في اتحاد الكرة ولجنة الحكام الرئيسية دراسة الأسماء المتاحة من الحكام الأجانب، تمهيدًا لاختيار طواقم قادرة على إدارة المباراتين وفق أعلى المعايير، مع مراعاة الخبرة الدولية والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى. ويأتي هذا التحرك من جانب الأهلي تأكيدًا على رغبته في توفير أفضل الظروف لفريق الكرة خلال الموسم، خصوصًا في المباريات التي قد يكون لها تأثير كبير على مسار المنافسة على لقب الدوري. ومن المقرر أن تتضح خلال الفترة المقبلة الصورة النهائية بشأن الحكام الذين سيديرون مواجهتي الأهلي أمام الزمالك وبيراميدز، بعد انتهاء إجراءات التنسيق بين رابطة الأندية واتحاد الكرة ولجنة الحكام. ويترقب جمهور الأهلي موقف الجهات المسؤولة من الطلب، في ظل رغبة النادي في إنهاء الجدل التحكيمي قبل المباريات الكبرى، وضمان إدارة المواجهات المهمة بأعلى درجات الكفاءة والحياد.

saber سبتمبر ١, ٢٠٢٦ 0
بيان الأهلى

الأهلي يمدد عقد عمر معوض حتى 2030

اشرف دارى

أشرف داري يقترب من دخول قائمة الأهلي بعد جاهزيته

فريق الأهلى

الأهلي يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة سموحة

مروان عطية
مروان عطية بعد تجديد عقده مع الأهلي: ارتداء القميص مسؤولية.. وسنقاتل لإسعاد الجماهير

  عبّر مروان عطية، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن سعادته الكبيرة بعد تجديد عقده مع القلعة الحمراء، مؤكدًا أن الاستمرار داخل النادي يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، وأنه سيواصل تقديم كل ما لديه من أجل الحفاظ على مكانته داخل الفريق والمساهمة في تحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة. وجاءت تصريحات مروان عطية عقب الإعلان الرسمي عن تجديد عقده، حيث تحدث عن مشواره منذ انضمامه إلى الأهلي، وأبرز المحطات التي عاشها بقميص الفريق، كما وجه رسالة خاصة إلى جماهير النادي، مؤكدًا أن دعمهم يمثل الدافع الأكبر للاعبين داخل المستطيل الأخضر. وقال مروان عطية إنه منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها النادي الأهلي، كان يمتلك هدفًا واضحًا يتمثل في أن يكون لاعبًا مؤثرًا داخل الفريق، سواء داخل الملعب أو خارجه، مشيرًا إلى أنه كان يحلم بأن يصبح جزءًا من هذا الكيان الكبير، وهو ما تحقق بالفعل بعد انضمامه إلى الفريق. وأضاف لاعب الأهلي أنه يشعر بالفخر لأنه تواجد ضمن جيل حقق العديد من الإنجازات التاريخية، مؤكدًا أن الفريق خلال الفترة الماضية نجح في حصد عدد كبير من البطولات، كما حقق سلسلة مميزة من الانتصارات المتتالية، وهو ما يعكس حجم العمل الكبير الذي قام به الجميع داخل النادي. وأشار مروان عطية إلى أن اللعب بقميص الأهلي ليس أمرًا سهلًا، موضحًا أن شعار النادي يحمل مسؤولية ضخمة، وأن أي لاعب ينضم إلى الفريق يجب أن يمتلك شخصية قوية وقدرة كبيرة على تحمل الضغوط، لأن جماهير الأهلي لا تقبل سوى المنافسة على جميع البطولات في كل موسم. وأكد أن الأجواء داخل النادي تجعل الجميع يفكر دائمًا في الفوز، وأن ثقافة الانتصارات أصبحت جزءًا أساسيًا من شخصية كل لاعب يرتدي القميص الأحمر، وهو ما يفسر استمرار الأهلي في المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية. وتحدث مروان عطية عن أبرز المباريات التي لا تزال عالقة في ذاكرته منذ انضمامه إلى الأهلي، مؤكدًا أن مواجهة إنتر ميامي الأمريكي، التي شهدت وجود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، تعد واحدة من أهم المباريات التي خاضها في مسيرته. وأوضح لاعب الأهلي أنه كان مكلفًا بمهام دفاعية خاصة خلال تلك المباراة، وكان تركيزه بالكامل منصبًا على الحد من خطورة ميسي، مشيرًا إلى أنه نجح في تنفيذ المطلوب منه داخل أرض الملعب، وهو ما جعله يشعر بالفخر بعد نهاية اللقاء، خاصة مع تحقيق أرقام دفاعية مميزة أمام أحد أفضل لاعبي كرة القدم في التاريخ. كما استعاد مروان عطية ذكريات مباراة الاتحاد السعودي، والتي حقق خلالها الأهلي الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، مؤكدًا أنها من المباريات التي يعتز بها كثيرًا، خاصة بعدما قدم خلالها مستوى مميزًا، وكان من بين أبرز لاعبي الفريق. وأضاف أن نهاية تلك البطولة كانت من أسعد لحظات حياته، بعدما تمكن من تسجيل هدف خلالها، مؤكدًا أن الفرحة التي شعر بها في تلك الفترة ستظل محفورة في ذاكرته، لأنها جاءت بعد مجهود كبير بذله مع زملائه طوال البطولة. وتحدث لاعب الأهلي عن تسجيل الأهداف، موضحًا أن الأمر في النهاية توفيق من الله، وأنه دائمًا يحاول التسديد كلما سنحت له الفرصة، مؤكدًا أن الكرة قد ترتطم بالعارضة أو يتصدى لها الحارس في بعض الأحيان، لكن ذلك لا يمنعه من مواصلة المحاولة والتطوير المستمر. وأشار إلى أنه يسعى كل يوم لاكتساب خبرات جديدة، وأنه يؤمن بأن العمل والاجتهاد هما الطريق الوحيد للتطور، لذلك يحرص دائمًا على الاستفادة من كل تدريب وكل مباراة يخوضها مع الفريق. وفي حديثه عن النظام داخل النادي الأهلي، أكد مروان عطية أن أحد أهم أسباب نجاح النادي يتمثل في الالتزام الكامل بالنظام داخل جميع القطاعات، موضحًا أن كل شيء داخل الأهلي يسير وفق قواعد واضحة ودقيقة. وقال إن مواعيد التدريبات والمعسكرات والسفر والتغذية وحتى النوم تخضع لنظام محدد، وهو ما يساعد اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم، مؤكدًا أن الاحتراف الحقيقي يبدأ من الالتزام خارج الملعب قبل ما يحدث داخله. وأضاف أن كرة القدم بالنسبة له ليست مجرد لعبة، وإنما هي مصدر رزقه ورزق أسرته، ولذلك يمنحها كل ما لديه، مشيرًا إلى أنه لا يكتفي بتقديم مائة في المائة من مجهوده، بل يحاول دائمًا تقديم أكثر من ذلك من أجل الحفاظ على مستواه وثقة الجهاز الفني والجماهير. وتطرق مروان عطية إلى الموسم الماضي، معترفًا بأنه لم يكن الأفضل بالنسبة للأهلي، لكنه شدد على أن الفريق يمتلك شخصية البطل، وأن النادي دائمًا ما يعود أقوى بعد أي فترة صعبة. وأوضح أن الأهلي يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة، خاصة بعد تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، إلى جانب وجود أفكار فنية مختلفة يسعى الجهاز الفني لتطبيقها، وهو ما يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا من أجل المنافسة على جميع البطولات. وأكد لاعب الوسط أن جميع اللاعبين داخل الفريق لديهم هدف واحد، وهو إعادة الأهلي إلى منصات التتويج بصورة مستمرة، مشيرًا إلى أن المنافسة ستكون قوية، لكن الفريق يمتلك الجودة والخبرة اللازمتين لتحقيق أهدافه. وفي ختام تصريحاته، وجه مروان عطية رسالة إلى جماهير الأهلي، مؤكدًا أنهم يمثلون السند الحقيقي للفريق في جميع البطولات، وأن وجودهم في المدرجات يمنح اللاعبين دافعًا كبيرًا لتقديم أفضل ما لديهم. وقال إن جماهير الأهلي كانت دائمًا العنصر الأهم في نجاح الفريق، لأنها تساند اللاعبين منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، مهما كانت ظروف المباراة، وهو ما يجعل الجميع يشعر بمسؤولية مضاعفة عند ارتداء القميص الأحمر. وأضاف أن جميع لاعبي الأهلي، سواء أصحاب الخبرات أو العناصر الشابة، يدركون قيمة النادي وقيمة القميص الذي يرتدونه، مؤكدًا أن الفريق سيواصل القتال داخل الملعب، ولن يدخر أي لاعب نقطة عرق من أجل إسعاد الجماهير وتحقيق البطولات خلال الموسم الجديد. واختتم مروان عطية تصريحاته بالتأكيد على أن تجديد عقده مع الأهلي يمثل بداية مرحلة جديدة من التحديات والطموحات، مشددًا على أنه سيواصل العمل بكل قوة من أجل كتابة المزيد من النجاحات مع القلعة الحمراء، والمساهمة في استمرار الفريق على منصات التتويج، وإسعاد جماهير الأهلي التي وصفها بأنها الداعم الأول والأخير لمسيرة اللاعبين داخل النادي. ويواصل النادي الأهلي استعداداته لخوض تحديات الموسم الجديد بطموحات كبيرة لاستعادة مكانته على منصات التتويج المحلية والقارية، بعدما شهد الموسم الماضي نتائج لم ترتق إلى طموحات جماهيره، التي اعتادت المنافسة على جميع البطولات حتى اللحظات الأخيرة.   ويدخل الأهلي الموسم الحالي بقيادة المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي تولى المسؤولية الفنية مع بداية المشروع الجديد، في محاولة لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح بعد موسم شهد العديد من التقلبات على مستوى النتائج والأداء. وكان الأهلي قد أنهى منافسات الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي بالمركز الثالث، ليفقد لقب البطولة بعد صراع استمر حتى الجولات الأخيرة، وهو ما يعني غيابه عن دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الحالي، والاكتفاء بالمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.   وتعد هذه المشاركة مختلفة عن المعتاد بالنسبة للنادي الأحمر، الذي ارتبط اسمه على مدار السنوات الماضية بالمنافسة في دوري الأبطال، إلا أن الجهاز الفني والإدارة ينظران إلى البطولة باعتبارها فرصة جديدة لإضافة لقب قاري إلى خزائن النادي، إلى جانب السعي لاستعادة الهيبة القارية والعودة سريعًا إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل.   وشهدت فترة الانتقالات الصيفية تحركات من جانب إدارة الأهلي لتدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات، في إطار خطة تهدف إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة على جميع البطولات، مع منح الجهاز الفني الأدوات التي تساعده على تنفيذ أفكاره داخل الملعب.   كما يراهن عموتة على المزج بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، من أجل تكوين فريق يمتلك الجودة والاستمرارية، خاصة أن الموسم الجديد سيكون مليئًا بالتحديات على المستويين المحلي والإفريقي، ويتطلب جاهزية كبيرة من جميع اللاعبين.   ويتميز الأهلي بامتلاكه قاعدة جماهيرية ضخمة، تضغط دائمًا من أجل رؤية الفريق في صدارة المنافسات، وهو ما يجعل كل مباراة يخوضها الفريق تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، سواء داخل مصر أو خارجها. ويأمل مسؤولو النادي أن ينجح الفريق في تقديم مستوى ثابت منذ بداية الموسم، حتى يتمكن من استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، إلى جانب المنافسة بقوة في بطولة كأس مصر وكأس الرابطة، فضلًا عن الذهاب بعيدًا في مشواره ببطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.   ورغم صعوبة المنافسة في الموسم الحالي، فإن الأهلي يمتلك تاريخًا كبيرًا وخبرات طويلة في التعامل مع الضغوط، وهو ما يمنح جماهيره الثقة في قدرة الفريق على العودة سريعًا إلى منصات التتويج، خاصة مع بداية مرحلة فنية جديدة يقودها الحسين عموتة، الذي يسعى لكتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي وتحقيق النجاحات التي تنتظرها جماهير القلعة الحمراء.

Amr Fawzy أغسطس ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الأهلى و زد

لجنة الحكام تحسم الجدل بشأن واقعة محمد معروف في مباراة الأهلي وزد

نتيجه المباراة

الأهلي يهزم دلفي 2-1 وديًا استعدادًا للدوري

الاهلى

إمام عاشور يقود تشكيل الأهلي أمام دلفي

حسين عموته
عموتة يكشف أسباب فوز الأهلي على زد ويشيد باللاعبين

أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن فريق زد إف سي من الفرق القوية والمنظمة، مشيرًا إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة ونجح في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. وأوضح عموتة، خلال تصريحاته عقب انتهاء المباراة، أن الجهاز الفني كان يدرك منذ البداية صعوبة المواجهة، خاصة في ظل امتلاك فريق زد مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية والسرعة، مؤكدًا أنه لا توجد مباراة سهلة في منافسات الدوري، وأن تحقيق الفوز يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال الـ90 دقيقة. وأشار المدير الفني للأهلي إلى أن فريقه ظهر بصورة قوية خلال معظم فترات اللقاء، لكنه أبدى عدم رضاه عن حالة التراجع في التركيز التي ظهرت خلال الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول، موضحًا أن هذه الفترة شهدت بعض الأخطاء وعدم التركيز، وهو الأمر الذي كان من الممكن أن يمنح المنافس فرصة للعودة إلى أجواء المباراة. وأضاف عموتة أن مواجهة زد كانت أمام فريق منظم يمتلك عناصر سريعة في الخط الأمامي، وبالتالي كان من الطبيعي أن يتعرض الأهلي لبعض الهجمات، إلا أن لاعبي الفريق تعاملوا بشكل جيد مع هذه المحاولات، ونجحوا في الحفاظ على نظافة شباكهم حتى نهاية اللقاء. وشدد المدير الفني على أن الأهلي ظهر بشكل أكثر تماسكًا مقارنة بالمباراة الماضية، مشيرًا إلى أن الفريق لم يرتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء، وهو ما ساعده على الخروج بالنقاط الثلاث وتحقيق الانتصار الثاني له في منافسات الدوري. وتطرق عموتة إلى مشاركة الثنائي كوكا وطاهر محمد طاهر، في ظل الانتقادات التي تعرض لها اللاعبان خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الثنائي يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، ويمتلكان إمكانيات فنية مميزة تساعد الفريق خلال الموسم. وأشاد المدير الفني بمستوى طاهر محمد طاهر في مباراة زد، كما أكد أن كوكا قدم أيضًا أداءً جيدًا، موضحًا أن اللاعبين موجودان مع الفريق منذ بداية فترة الإعداد، وأن الجهاز الفني يثق في قدراتهما ويعمل على الاستفادة منهما خلال المباريات المقبلة. وكشف عموتة عن وجود تفاوت في معدلات الجاهزية بين لاعبي الأهلي، بسبب اختلاف مدة الإعداد، موضحًا أن لاعبي المنتخب لم يتدربوا مع الفريق سوى لمدة ثلاثة أسابيع، بينما خاض باقي اللاعبين فترة إعداد أطول، وهو ما تسبب في اختلاف نسبي في الجاهزية البدنية والفنية. وأكد المدير الفني أن الجهاز الفني لا ينظر إلى لاعب واحد فقط، وإنما يعمل على تجهيز جميع عناصر الفريق، خاصة أن الأهلي ينافس على أكثر من بطولة خلال الموسم، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات. واختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على أهمية تجهيز جميع اللاعبين، مشيرًا إلى وجود عناصر أخرى مثل أشرف داري ورضا سليم، يعمل الجهاز الفني على تجهيزهم بالشكل المناسب، حتى يكون الفريق قادرًا على الاستفادة من جميع لاعبيه خلال الفترة المقبلة..

saber أغسطس ٢٩, ٢٠٢٦ 0
تشكيل زد

محمد شوقي يعلن تشكيل زد لمواجهة الأهلي في الدوري

تشكيل الاهلى

عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام زد في الدوري المصري

بيان الأهلى

جراحة ناجحة ليوسف بلعمري في ألمانيا تمهيدًا لبدء التأهيل