كأس العالم
كأس العالم 2026

هولندا تهزم أوزبكستان بصعوبة في البروفة الأخيرة قبل كأس العالم

محمد عبد المقصود يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
هولندا و أوزبكستان
هولندا و أوزبكستان

 

حقق منتخب هولندا فوزًا مثيرًا على نظيره أوزبكستان بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي أقيمت بمدينة نيويورك، ضمن التحضيرات النهائية لكأس العالم 2026.

 جاكبو يمنح الطواحين التقدم

افتتح النجم كودي جاكبو التسجيل لمنتخب هولندا في الدقيقة 32 من ركلة جزاء، لينهي الطواحين الشوط الأول متقدمين بهدف دون رد.

وشهدت المباراة أفضلية نسبية للمنتخب الهولندي، لكنه واجه مقاومة قوية من المنتخب الأوزبكي الذي ظهر بصورة منظمة دفاعيًا.

 إصابة فيربروجين تقلق كومان

وفي الدقيقة 67 تلقى المدير الفني رونالد كومان ضربة مؤثرة بعد تعرض الحارس الأساسي بارت فيربروجين للإصابة، ليغادر أرض الملعب ويشارك بدلًا منه مارك فليكين.

وتنتظر الجماهير الهولندية نتائج الفحوصات الطبية للاطمئنان على جاهزية الحارس قبل انطلاق منافسات المونديال.

 إثارة في الدقائق الأخيرة

ازدادت متاعب هولندا في الدقيقة 87 بعد طرد لاعب الوسط جوس تيل، ليكمل المنتخب المباراة بعشرة لاعبين.

واستغل المنتخب الأوزبكي النقص العددي، حيث نجح إيجور سيرغييف في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

 خوسانوف يتألق ثم يتسبب في ركلة جزاء

وكاد المنتخب الهولندي أن يخسر فرصة الفوز في اللحظات الأخيرة، بعدما تألق المدافع عبد القادر خوسانوف وأبعد كرة خطيرة من على خط المرمى.

لكن اللاعب نفسه تسبب في ركلة جزاء خلال الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليمنح هولندا فرصة جديدة لحسم اللقاء.

وتقدم جاكبو لتنفيذ الركلة بنجاح، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني وهدف الفوز للطواحين، ليمنح منتخب بلاده انتصارًا معنويًا مهمًا قبل انطلاق كأس العالم.

 بداية مشوار المونديال

يفتتح منتخب هولندا مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام اليابان يوم 14 يونيو.

في المقابل، يبدأ منتخب أوزبكستان مشاركته التاريخية بمواجهة كولومبيا يوم 18 يونيو، وسط طموحات بتقديم أداء مميز في أول ظهور له بالبطولة العالمية.
 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
أوليسي
هاتريك أوليسي يقود فرنسا للفوز على أيرلندا الشمالية

  حقق منتخب فرنسا فوزًا مستحقًا على نظيره أيرلندا الشمالية بنتيجة 3-1، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب ستاد بيير موروا، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشهد اللقاء تألقًا استثنائيًا للنجم الفرنسي الشاب مايكل أوليسي، الذي خطف الأضواء بعدما سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ليقود الديوك إلى انتصار مهم ويؤكد جاهزيته لقيادة الخط الهجومي الفرنسي في البطولة العالمية المرتقبة. فرنسا تبحث عن أفضل جاهزية قبل المونديال دخل المنتخب الفرنسي المباراة بهدف تحقيق عدة مكاسب فنية قبل انطلاق كأس العالم، حيث سعى الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب إلى تجربة بعض الحلول التكتيكية والوقوف على مستوى عدد من اللاعبين، في ظل المنافسة القوية داخل صفوف المنتخب. ويُعد منتخب فرنسا من أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، بفضل امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية الكبيرة، إلى جانب ظهور جيل جديد من المواهب القادرة على صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية. في المقابل، خاض منتخب أيرلندا الشمالية المباراة بحثًا عن اختبار قوي أمام أحد عمالقة الكرة العالمية، أملاً في الاستفادة من الاحتكاك بمنتخب يمتلك قدرات هجومية وتنظيمية عالية. بداية حذرة وفرص فرنسية متتالية انطلقت المباراة بإيقاع سريع من جانب المنتخب الفرنسي الذي فرض سيطرته على الكرة منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على التحركات المستمرة في وسط الملعب والضغط العالي لاستعادة الكرة سريعًا. وشهدت الدقائق الأولى عدة محاولات فرنسية لاختراق الدفاع الأيرلندي، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد للضيوف حال دون وصول أصحاب الأرض إلى المرمى بسهولة. وفي الدقيقة العشرين، كاد منتخب فرنسا أن يفتتح التسجيل بعدما أطلق أوريلين تشواميني تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن الكرة ارتطمت بالقائم وسط حسرة الجماهير الفرنسية التي كانت تنتظر الهدف الأول. وواصل المنتخب الفرنسي ضغطه المكثف، مستفيدًا من التحركات النشطة للاعبي الوسط والأطراف، في حين اكتفى منتخب أيرلندا الشمالية بالتراجع إلى مناطقه الدفاعية ومحاولة الاعتماد على الهجمات المرتدة.  أوليسي يكسر الصمود الأيرلندي استمرت محاولات فرنسا طوال الشوط الأول حتى جاءت الدقيقة 43 التي شهدت لحظة الحسم الأولى في اللقاء. فبعد سلسلة من التمريرات المنظمة، وصلت الكرة إلى مايكل أوليسي داخل منطقة الجزاء، ليُظهر مهاراته الكبيرة وينجح في هز الشباك، معلنًا تقدم المنتخب الفرنسي بهدف دون رد. وجاء الهدف في توقيت مثالي بالنسبة للديوك، حيث منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل التوجه إلى غرف الملابس، كما أنه أنهى مقاومة المنتخب الأيرلندي الذي صمد لفترة طويلة أمام الضغط الفرنسي المتواصل. وانتهى الشوط الأول بتقدم فرنسا بهدف نظيف، وسط أفضلية واضحة لأصحاب الأرض على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص. انطلاقة قوية في الشوط الثاني دخل المنتخب الفرنسي الشوط الثاني بنفس الحماس والرغبة الهجومية، ولم ينتظر طويلًا لمضاعفة النتيجة. ففي الدقيقة 49، عاد مايكل أوليسي للظهور من جديد، مستغلًا ارتباكًا داخل منطقة الجزاء الأيرلندية، ليسجل الهدف الثاني له ولمنتخب فرنسا، مؤكدًا تفوق الديوك على جميع المستويات. وأظهر أوليسي خلال هذه اللقطة قدرته الكبيرة على التحرك بين الخطوط واستغلال أنصاف الفرص، وهي من أبرز الصفات التي جعلته أحد أهم الأسماء الصاعدة في الكرة الأوروبية خلال الفترة الأخيرة. بعد الهدف الثاني، ازدادت ثقة لاعبي فرنسا في الملعب، بينما حاول منتخب أيرلندا الشمالية الخروج من مناطقه الدفاعية والبحث عن تقليص الفارق.  أيرلندا الشمالية تعود مؤقتًا رغم السيطرة الفرنسية، نجح منتخب أيرلندا الشمالية في الوصول إلى الشباك خلال الدقيقة 64. وجاء الهدف بعد هجمة منظمة انتهت بتمريرة متقنة من اللاعب شيا شارليس إلى زميله باتريك كيلي، الذي استغل الفرصة بنجاح وأسكن الكرة داخل المرمى الفرنسي. وأعاد الهدف بعض الحماس إلى المباراة، خاصة أن المنتخب الأيرلندي شعر بإمكانية العودة وتقليص الفارق بشكل أكبر في حال استغلال أي أخطاء دفاعية من جانب فرنسا. لكن المنتخب الفرنسي تعامل مع الموقف بهدوء كبير، وواصل الاعتماد على الاستحواذ والتحكم في نسق اللعب للحفاظ على تقدمه.  أوليسي يوقع على الهاتريك في الوقت الذي انتظرت فيه الجماهير الفرنسية ظهور أسماء هجومية أخرى، كان مايكل أوليسي مصممًا على إنهاء المباراة بطابعه الخاص. ففي الدقيقة 74، عاد نجم بايرن ميونخ للتألق مجددًا بعدما استلم الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها بإتقان داخل الشباك، مسجلًا الهدف الثالث لفرنسا والثالث له شخصيًا في المباراة. وبهذا الهدف، أكمل أوليسي الهاتريك الأول له بقميص المنتخب الفرنسي في واحدة من أبرز مبارياته الدولية حتى الآن، مؤكدًا أنه بات أحد أهم الأوراق الهجومية التي يمكن أن يعتمد عليها ديدييه ديشامب خلال كأس العالم. واحتفلت الجماهير الفرنسية بحرارة مع اللاعب الشاب، الذي قدم أداءً استثنائيًا طوال اللقاء وأثبت قدرته على تحمل المسؤولية في المباريات الكبيرة.  رسائل مهمة قبل كأس العالم لم يكن الفوز على أيرلندا الشمالية مجرد انتصار ودي بالنسبة للمنتخب الفرنسي، بل حمل العديد من الرسائل الإيجابية قبل انطلاق المونديال. أولى هذه الرسائل تتعلق بالحالة الفنية الرائعة لمايكل أوليسي، الذي قدم نفسه بقوة كأحد المرشحين لحجز مكان أساسي في تشكيل الديوك خلال البطولة. أما الرسالة الثانية، فتتمثل في استمرار القوة الهجومية للمنتخب الفرنسي وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف أمام مختلف المنافسين. كما أظهرت المباراة امتلاك فرنسا لخيارات عديدة في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع ظروف البطولة الطويلة. ديشامب يربح نجمًا جديدًا يمكن اعتبار ديدييه ديشامب أحد أكبر المستفيدين من هذه المباراة، بعدما شاهد لاعبًا مثل أوليسي يقدم أداءً استثنائيًا ويؤكد جاهزيته الكاملة. ففي ظل وجود نجوم كبار مثل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وغيرهم من العناصر الهجومية، يمنح تألق أوليسي الجهاز الفني خيارات إضافية قد تكون حاسمة خلال الأدوار الإقصائية في كأس العالم. ويُعرف ديشامب دائمًا بقدرته على توظيف اللاعبين وفق احتياجات المباريات المختلفة، وهو ما قد يجعل أوليسي أحد أبرز أسلحته خلال البطولة المقبلة.  طموحات فرنسية نحو اللقب يدخل المنتخب الفرنسي كأس العالم 2026 وهو يحمل طموحات كبيرة لاستعادة اللقب العالمي وإضافة نجمة جديدة إلى تاريخه الحافل بالإنجازات. ويملك الديوك مزيجًا مميزًا من الخبرة والشباب، الأمر الذي يجعلهم ضمن أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة. وسيمنح الفوز على أيرلندا الشمالية دفعة معنوية مهمة للاعبين قبل خوض المباريات الرسمية، خاصة أن الأداء جاء مقنعًا في أغلب فترات اللقاء.  ختام مثالي للديوك مع صافرة النهاية، خرج المنتخب الفرنسي بانتصار مستحق بنتيجة 3-1، في مباراة أكد خلالها جاهزيته الفنية والبدنية قبل انطلاق كأس العالم 2026. وكان النجم الأول بلا منازع هو مايكل أوليسي، الذي وقع على ثلاثية رائعة ستبقى حديث الجماهير الفرنسية خلال الأيام المقبلة، خصوصًا أنها جاءت في توقيت مثالي قبل أكبر حدث كروي على مستوى العالم. وبينما يواصل منتخب فرنسا تحضيراته الأخيرة للمونديال، تبدو المؤشرات إيجابية للغاية داخل معسكر الديوك، الذي يأمل في الذهاب بعيدًا خلال البطولة وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة الفرنسية، مستفيدًا من تألق نجومه وفي مقدمتهم أوليسي، الذي بعث برسالة قوية إلى جميع المنافسين مفادها أن فرنسا تملك المزيد من الأسلحة القادرة على صناعة الفارق عندما يبدأ العد التنازلي للحلم العالمي.  

محمد عبد المقصود يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
الحكم الدولي أمين عمر

طاقم تحكيم مصري يدير مباراة كوريا الجنوبية والتشيك في كأس العالم 2026

هولندا و أوزبكستان

هولندا تهزم أوزبكستان بصعوبة في البروفة الأخيرة قبل كأس العالم

الجزائر

الجزائر تصل أمريكا استعدادًا لمونديال 2026 وقائمة قوية بقيادة بيتكوفيتش

نيمار دا سيلفا
نيمار يعلنها بوضوح: كأس العالم 2026 ستكون محطتي الأخيرة

  تحدث نيمار دا سيلفا، نجم منتخب البرازيل، عن مشاركته المرتقبة في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النسخة الحالية ستكون الأخيرة له في مسيرته الدولية، في تصريحات حملت الكثير من المشاعر قبل انطلاق مشوار "السيليساو" في البطولة العالمية.  مونديال بطعم مختلف وأكد نيمار أن مشاركته الحالية تختلف عن جميع مشاركاته السابقة في كأس العالم، رغم أنها النسخة الرابعة التي يخوضها بقميص منتخب البرازيل. وقال نجم السامبا في تصريحات لصحيفة "جلوبو" البرازيلية: "حتى وإن كانت هذه هي كأس العالم الرابعة لي، فإن الشعور مختلف تمامًا بسبب كل ما يحيط بهذه البطولة، ولأنها ستكون الأخيرة في مسيرتي". وأضاف: "أنا هنا أشعر وكأنني شاب في الثامنة عشرة من عمره يشارك في أول كأس عالم له، وهو شعور يمنحني حماسًا كبيرًا".  فخر وسعادة قبل ضربة البداية وأوضح قائد المنتخب البرازيلي أنه يعيش لحظات استثنائية قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أنه يسعى للاستمتاع بكل تفاصيل الحدث العالمي. وقال: "أنا فخور جدًا وسعيد بوجودي هنا، سأستمتع بكل ثانية وكل لحظة في هذه البطولة، وأتمنى أن تكون تجربة مميزة بالنسبة لي وللجماهير البرازيلية".  "الرقصة الأخيرة" تثير تفاعل الجماهير وكان الحساب الرسمي لكأس العالم قد نشر صورة لنيمار عبر منصة إنستجرام مرفقة بتعليق: "لقد شاهدناه يكبر". ورد نيمار على المنشور بكلمتين فقط: "الرقصة الأخيرة"، في إشارة واضحة إلى أن مونديال 2026 سيكون الظهور الأخير له في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات. وأثار تعليق النجم البرازيلي تفاعلًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام، التي اعتبرته إعلانًا غير مباشر لاقتراب نهاية مشواره الدولي. العمر والإصابات وراء القرار يبلغ نيمار حاليًا 34 عامًا، ويعاني خلال السنوات الأخيرة من إصابات متكررة أثرت على استمراريته داخل الملاعب. وتشير التوقعات إلى أن اللاعب يرى صعوبة كبيرة في مواصلة مسيرته حتى نسخة كأس العالم 2030، حيث سيكون حينها في الثامنة والثلاثين من عمره، وهو ما جعله يعتبر بطولة 2026 فرصته الأخيرة لتحقيق حلم التتويج بالمونديال.  سباق مع الزمن للحاق بمواجهة المغرب في الوقت نفسه، يواصل نيمار برنامجه التأهيلي من أجل اللحاق بالمواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب في افتتاح مشوار البرازيل بكأس العالم 2026. وينتظر الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي نتائج الفحوصات والتقييمات الطبية النهائية لحسم موقف اللاعب من المشاركة في المباراة الأولى. ويأمل عشاق السامبا في استعادة نجمهم الأول في الوقت المناسب، خاصة أن المنتخب البرازيلي يدخل البطولة ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.  حلم أخير مع السيليساو تمثل بطولة كأس العالم 2026 فرصة استثنائية لنيمار من أجل كتابة الفصل الأخير في مسيرته الدولية بأفضل صورة ممكنة، والسعي لتحقيق اللقب الذي استعصى عليه طوال مشاركاته السابقة. ومع اقتراب ضربة البداية، تبدو الأنظار متجهة نحو النجم البرازيلي الذي يستعد لخوض ما وصفه بنفسه بـ"الرقصة الأخيرة" بقميص منتخب بلاده.  

محمد عبد المقصود يونيو ٨, ٢٠٢٦ 0
نصير مزراوي

مزراوي يقترب من مواجهة البرازيل بالمونديال

الحكم عمر عبدالقادر

منع الحكم عمر عبد القادر أرتان من دخول أمريكا قبل أيام من المونديال

مشجعون عراقيون يرتدون قميص الفراعنة

"يا مصر بتعمليها إزاي".. مشجعون عراقيون يرتدون قميص الفراعنة لدعم "أم الدنيا" في مونديال 2026

تاريخ جديد ينتظر "مونديال 2026"
بالأرقام.. هيمنة أوروبية لاتينية وتاريخ جديد ينتظر "مونديال 2026"

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم 2026، والتي ستفتتح مواجهاتها في 11 يونيو الجاري بمباراة مرتقبة تجمع بين المكسيك وجنوب إفريقيا على أرضية ملعب "أزتيكا" العريق في مكسيكو سيتي. ومع بدء العد التنازلي للمونديال، كشفت قراءة إحصائية حديثة صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تباين صارخ في القوة الهجومية والتنافسية بين قارات العالم الست، وذلك رصدًا لجميع المباريات حتى نهاية نسخة قطر 2022. صدارة أوروبية وملاحقة لاتينية: صراع الكبار تؤكد الأرقام التاريخية الهيمنة المطلقة للقارتين العجوز واللاتينية على منصات التتويج وسجلات الانتصارات: أوروبا في الصدارة: تربعت القارة الأوروبية على عرش الأكثر فوزًا في تاريخ المونديال بـ 468 انتصارًا من أصل 808 مباريات لعبتها منتخباتها، مسجلة نسبة نجاح بلغت 58%، مقابل 188 تعادلًا و152 هزيمة. وتقود ألمانيا قائمة المنتخبات الأوروبية الأكثر تحقيقًا للفوز. أمريكا الجنوبية وصيفًا دائمًا: جاءت قارة أمريكا اللاتينية في المرتبة الثانية بـ 185 فوزًا من 358 مباراة بنسبة نجاح بلغت 52%. ويظل المنتخب البرازيلي (السيليساو) هو صاحب الرقم القياسي والأكثر فوزًا بالمباريات والألقاب من هذه القارة. ترتيب القارات من حيث عدد الانتصارات في كأس العالم يوضح الجدول التالي حصاد القارات الست في تاريخ المونديال حتى نهاية عام 2022: الترتيب القارة عدد المباريات عدد الانتصارات نسبة الفوز 1 أوروبا 808 468 58% 2 أمريكا الجنوبية 358 185 52% 3 إفريقيا 162 37 تاريخ متصاعد 4 أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي 152 34 تنافس مستمر 5 آسيا 136 25 طموح متجدد 6 أوقيانوسيا 13 1 تذيل القائمة طموح مستمر لباقي القارات في المقابل، تسعى بقية القارات إلى تحسين أرقامها في النسخة القادمة: احتلت القارة السمراء (إفريقيا) المرتبة الثالثة عالميًا برصيد 37 انتصارًا، تليها قارة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) في المركز الرابع بـ 34 فوزًا. وجاءت القارة الآسيوية في المركز الخامس بـ 25 انتصارًا، بينما تذيلت أوقيانوسيا القائمة بـ انتصار وحيد يتيم طوال مشاركاتها.

حسام حسني يونيو ٨, ٢٠٢٦ 0
المغرب والنرويج

تعادل المغرب والنرويج وديًا قبل كأس العالم 2026.. وإبراهيم دياز يخطف الأضواء

منتخب إنجلترا،

إطلاق نار يهز محيط معسكر إنجلترا قبل المونديال.. وإصابة 9 أشخاص

منتخب المغرب

ضربة مزدوجة لأسود الأطلس قبل مواجهة البرازيل