تتحرك إدارة نادي الزمالك بقوة لحسم عدد من الصفقات المهمة خلال فترة الانتقالات المقبلة، فور الانتهاء من أزمة إيقاف القيد، وذلك في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
ويضع الزمالك ثلاثة أسماء على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي، وهم أحمد عبد القادر، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الكرمة، إلى جانب مودي ناصر لاعب إنبي، وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث تسعى الإدارة لإنهاء المفاوضات مبكرًا لضمان تدعيم الصفوف بعناصر مميزة.
وفي سياق متصل، تدرس إدارة الكرة بالقلعة البيضاء تعديل عقود عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول خلال الموسم الماضي، في ظل المستويات الجيدة التي قدموها والمساهمة الفعالة في دعم الفريق خلال فترة أزمة القيد.
ويأتي على رأس اللاعبين المرشحين لتعديل عقودهم كل من محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ووائل فرنسي، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتأمين مستقبلهم داخل النادي أمام أي عروض أو إغراءات خارجية.
وعلى صعيد الصفقات، بات أحمد عبد القادر قريبًا من ارتداء القميص الأبيض، بعدما توصل الزمالك إلى اتفاق شبه نهائي مع اللاعب بشأن كافة التفاصيل المالية والتعاقدية.
وكشفت مصادر أن عبد القادر قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون جنيه حال إتمام الصفقة رسميًا، في ظل اقتناع إدارة النادي بقدراته الفنية وإمكانيته اللعب في أكثر من مركز هجومي.
وترى الإدارة أن اللاعب يمثل إضافة قوية لخط هجوم الفريق، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، خاصة مع اقتراب فتح باب القيد للموسم الجديد.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.
حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.
أثارت أزمة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق وأحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أزمة الحضري وزيزو أخذت بعدا آخر وسط انقسام بين مؤيد لرد الحضري وآخرين اعتبروا أن الأزمة لا تستحق التصعيد الإعلامي. الحضري أبدي رؤيته حول استحقاقية زيزو إلي صفوف منتخب مصر الوطني والمشاركة في مونديال 2026. زيزو بدوره رد بسخرية عبر لقاء مع الإعلامي سيف زاهر ما أثار حفيظة الحضري والأخير لجأ إلي السوشيال ميديا للرد على نجم الأهلي. بداية الأزمة وجه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني انتقادات في وقت سابق عبر إحدى الفضائيات إلى مستوى أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. أكد عصام الحضري أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا من حيث الأهداف وصناعة الفارق و"زيزو" غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار وقال : عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب. رد فعل زيزو عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع فيديو يتحدّث فيه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر السابق مُنتقدًا أداء أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي. وعلق زيزو لاعب الأهلي بسخرية على مقطع الفيديو قائلًا: ده عصام الحضري. رد قاسي ردَّ عصام الحضري حارس مرمي منتخب مصر السابق على تصريحات أحمد سيد زيزو نجم الأهلي، بعد الجدل الذي أثير خلال ظهور الأخير في برنامج الإعلامي سيف زاهر. ونشر عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق من خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان ، في إشارة إلى تاريخه الكبير مع المنتخب المصري وإنجازاته القارية.
يكثف مجلس إدارة نادي الزمالك تحركاته خلال الساعات الحالية من أجل حسم عدد من الملفات المهمة التي باتت تمثل أولوية قصوى داخل القلعة البيضاء، في ظل ارتباطها المباشر بمستقبل الفريق الأول لكرة القدم واستعداداته للموسم الجديد، وعلى رأسها ملف رفع عقوبة إيقاف القيد والحصول على رخصة المشاركة في البطولات القارية. وتشهد أروقة النادي حالة من النشاط الإداري المكثف، حيث يعقد مجلس الإدارة سلسلة من الاجتماعات العاجلة والطارئة لمناقشة كافة السيناريوهات المتاحة من أجل تجاوز العقبات المالية والإدارية التي تواجه النادي في الوقت الراهن، خاصة مع اقتراب المواعيد النهائية المحددة من جانب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" لاستكمال متطلبات الحصول على الرخصة القارية. ويضع مسؤولو الزمالك ملف فك القيد في مقدمة الأولويات خلال الفترة الحالية، بعدما تسببت بعض القضايا العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في توقيع عقوبات على النادي ومنعه من تسجيل صفقات جديدة، الأمر الذي يهدد خطط الإدارة الخاصة بتدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. ويسعى مجلس الإدارة إلى توفير سيولة مالية دولارية بشكل عاجل من أجل تسوية المستحقات المتأخرة المتعلقة بالقضايا الدولية، والعمل على إنهاء الملفات العالقة بصورة رسمية تضمن رفع العقوبات المفروضة على النادي وفتح الباب أمام إبرام التعاقدات الجديدة. وتدرك إدارة الزمالك أن استمرار عقوبة إيقاف القيد قد ينعكس بصورة سلبية على الفريق في الموسم المقبل، خاصة في ظل الحاجة إلى تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة قادرة على تعزيز المنافسة المحلية والقارية، وهو ما جعل هذا الملف يحظى باهتمام استثنائي من جانب المجلس. وفي الوقت نفسه، يخوض النادي سباقًا مع الزمن من أجل استيفاء جميع الشروط المطلوبة للحصول على رخصة الأندية المحترفة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي تعد شرطًا أساسيًا للمشاركة في البطولات القارية خلال الموسم الجديد. وتشمل متطلبات الرخصة تقديم مستندات تثبت تسوية الالتزامات المالية المستحقة على النادي، بالإضافة إلى المخالصات الرسمية مع أصحاب المستحقات المتأخرة، وهو ما دفع الإدارة إلى تكثيف اتصالاتها خلال الأيام الماضية للوصول إلى حلول توافقية مع جميع الأطراف المعنية. وتحاول إدارة الزمالك الاستفادة من مختلف الموارد المالية المتاحة لتجاوز هذه المرحلة الحساسة، حيث تعمل على توجيه جزء من العوائد المالية التي حققها النادي من مشاركاته القارية الأخيرة للمساهمة في تسوية بعض المديونيات المستحقة. كما تبحث الإدارة عن عدد من الحلول الإضافية التي تضمن توفير السيولة المطلوبة في أسرع وقت ممكن، سواء من خلال دعم بعض الشركاء أو عبر ترتيبات مالية داخلية تهدف إلى تخفيف الأعباء وضمان الوفاء بالالتزامات المطلوبة. وتأتي هذه التحركات في إطار خطة شاملة وضعتها إدارة النادي من أجل إعادة الاستقرار المالي والإداري، والعمل على غلق الملفات العالقة التي أثرت على النادي خلال الفترات الماضية، بما يتيح التركيز بشكل أكبر على الجوانب الفنية المتعلقة بالفريق الأول. ويؤمن مسؤولو الزمالك بأن تجاوز أزمة القيد والحصول على الرخصة الإفريقية يمثلان الخطوة الأولى نحو بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على جماهير النادي بعد النجاحات الأخيرة التي حققها الفريق. وتحرص الإدارة على متابعة كافة التفاصيل الخاصة بهذه الملفات بشكل يومي، حيث يتم عقد اجتماعات متواصلة لمراجعة الموقف المالي والقانوني والتأكد من تنفيذ الإجراءات المطلوبة وفق الجدول الزمني المحدد. من جانب آخر، تواصل لجنة التخطيط بالنادي التنسيق مع الجهاز الفني بشأن احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة، وذلك بالتوازي مع الجهود المبذولة لحل أزمة القيد، حتى يكون النادي جاهزًا للتحرك سريعًا في سوق الانتقالات بمجرد رفع العقوبات. وتدرك الإدارة أن المنافسة في الموسم المقبل ستكون أكثر صعوبة، وهو ما يتطلب توفير كافة عوامل النجاح للفريق، بداية من الاستقرار الإداري والمالي، مرورًا بحسم الملفات القانونية، وصولًا إلى تدعيم الصفوف بالعناصر المناسبة. كما تسعى إدارة الزمالك إلى توجيه رسالة طمأنة إلى جماهير النادي التي تتابع تطورات هذه الملفات باهتمام كبير، من خلال التأكيد على استمرار العمل من أجل إنهاء جميع الأزمات الحالية والحفاظ على حقوق النادي ومكانته القارية. وتأمل الإدارة البيضاء في الوصول إلى حلول نهائية خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يضمن حصول النادي على الرخصة الإفريقية في الموعد المحدد ورفع عقوبة القيد، الأمر الذي سيمثل دفعة قوية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في مستقبل هذه الملفات، وسط حالة من الترقب داخل القلعة البيضاء، حيث تتجه الأنظار إلى نتائج الاجتماعات الحالية وما ستسفر عنه من قرارات قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة للنادي. وفي ظل هذه التطورات، يواصل مجلس الإدارة جهوده المكثفة لإنهاء كافة العقبات القائمة، أملاً في فتح صفحة جديدة عنوانها الاستقرار والقدرة على المنافسة، بما يتماشى مع طموحات جماهير الزمالك التي تنتظر رؤية فريقها حاضرًا بقوة على جميع الأصعدة المحلية والقارية.
يفاضل أحمد حمدي، لاعب وسط الزمالك، بين عدة عروض محلية وخارجية خلال الفترة الحالية، وذلك بعد انتهاء علاقته مع القلعة البيضاء بنهاية الموسم الجاري، وعدم التوصل لاتفاق رسمي بشأن تجديد عقده مع الفريق. ويقوم اللاعب حاليًا بدراسة كافة العروض التي تلقاها خلال الأيام الماضية، تمهيدًا لحسم وجهته المقبلة، في ظل الاهتمام الكبير بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية. وكشفت مصادر مقربة من اللاعب أن أحمد حمدي تلقى عرضًا من أحد الأندية القطرية، إلى جانب عرض آخر من نادٍ ليبي، بينما تترقب بعض الأندية المصرية موقفه النهائي تمهيدًا للدخول في مفاوضات رسمية معه. ويسعى اللاعب لاختيار العرض الأنسب من الناحيتين الفنية والمالية، خاصة أنه يطمح لخوض تجربة جديدة تمنحه فرصة المشاركة بشكل أساسي واستعادة مستواه بصورة كاملة خلال الموسم المقبل. وأكدت المصادر أن أحمد حمدي لم يحسم قراره النهائي حتى الآن، حيث يواصل دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل الإعلان الرسمي عن ناديه الجديد، في ظل رغبته في اتخاذ خطوة تضمن له الاستقرار الفني وتساعده على العودة بقوة إلى مستواه المعروف.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن ملف رحيل التونسي سيف الدين الجزيري، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، لم يُحسم حتى الآن، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله خلال الفترة الحالية بشأن مغادرة اللاعب للقلعة البيضاء لا يتعدى كونه اجتهادات وشائعات إعلامية لا تستند إلى قرارات رسمية من إدارة النادي. وأكد المصدر أن إدارة الزمالك لم تتخذ حتى هذه اللحظة أي قرار نهائي يتعلق بمستقبل اللاعب، سواء بالاستمرار أو الرحيل، مشيرًا إلى أن الملف بالكامل ما زال قيد الدراسة في ظل ارتباط الفريق بعدد من التحديات والبطولات المهمة خلال الفترة المقبلة. وأوضح المصدر أن الحديث عن استقرار إدارة الزمالك على رحيل الجزيري بشكل نهائي غير صحيح، خاصة أن اللاعب ما زال ضمن حسابات الجهاز الفني، ولم يتم إخطار اللاعب أو وكيله بأي قرار رسمي يخص مستقبله داخل النادي. وشهدت الساعات الماضية انتشار العديد من التقارير التي تحدثت عن اقتراب نهاية مشوار المهاجم التونسي مع الزمالك، وربطت اسمه بعدة أندية داخل وخارج مصر، إلا أن المصدر شدد على أن النادي لم يدخل في أي مفاوضات رسمية لبيع اللاعب حتى الآن، كما لم يتلقَ عروضًا نهائية تستوجب اتخاذ قرار حاسم. ويأتي الجدل حول مستقبل الجزيري في ظل حالة الترقب التي يعيشها الزمالك قبل فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة مع سعي الإدارة لإعادة ترتيب ملف الفريق الأول وتقييم احتياجاته الفنية، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل. وأشار المصدر إلى أن تقييم ملف اللاعبين سيتم بشكل كامل عقب نهاية الموسم، بالتنسيق بين الإدارة والجهاز الفني، وذلك من أجل اتخاذ القرارات المناسبة بما يخدم مصلحة الفريق واستقراره الفني خلال المرحلة المقبلة. ويُعد سيف الدين الجزيري من أبرز العناصر التي أثارت حالة من الجدل بين جماهير الزمالك خلال المواسم الأخيرة، بسبب تفاوت مستواه الفني بين مباراة وأخرى، حيث نجح اللاعب في تسجيل أهداف حاسمة في بعض الفترات، بينما تعرض لانتقادات قوية في أوقات أخرى بسبب إهدار الفرص وتراجع الفاعلية الهجومية. ورغم ذلك، لا تزال هناك قناعة داخل بعض دوائر النادي بأن اللاعب يمتلك خبرات مهمة، خاصة أنه اعتاد المشاركة في البطولات الأفريقية والمباريات الكبرى، وهو ما يجعل مسألة رحيله تحتاج إلى دراسة دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي. وأكد المصدر أن الزمالك يتعامل مع ملف الجزيري بهدوء شديد بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية أو ما يُثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الإدارة لن تتسرع في اتخاذ أي قرار يخص اللاعب إلا بعد تقييم شامل لكافة الجوانب الفنية والمالية. كما أوضح أن النادي يضع في اعتباره عددًا من الأمور المهمة قبل حسم مستقبل أي لاعب، من بينها احتياجات الجهاز الفني، وسوق الانتقالات، وإمكانية توفير البدائل المناسبة، إلى جانب الجوانب المالية المتعلقة بالعقود والعروض المحتملة. وأضاف المصدر أن الجزيري نفسه يلتزم بشكل كامل مع الفريق خلال الفترة الحالية، ويركز على التدريبات والمباريات دون الانشغال بما يتردد بشأن مستقبله، مؤكدًا أن اللاعب لم يفتعل أي أزمات أو يطلب الرحيل بشكل رسمي حتى الآن. ويحظى اللاعب التونسي بعلاقة جيدة مع زملائه داخل غرفة الملابس، كما يُعرف بالتزامه وانضباطه داخل النادي، وهو ما يُحسب له رغم الانتقادات الفنية التي يتعرض لها من وقت لآخر. وفي الوقت نفسه، تدرك إدارة الزمالك أن ملف المهاجمين سيكون من أهم الملفات المطروحة على طاولة النادي خلال فترة الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل رغبة الفريق في تدعيم الخط الأمامي بعناصر قادرة على صناعة الفارق وتخفيف الضغوط الهجومية. لكن المصدر شدد على أن الحديث عن رحيل الجزيري أصبح مبالغًا فيه خلال الأيام الماضية، موضحًا أن الأمور لم تصل حتى الآن إلى مرحلة القرار النهائي، وأن كل السيناريوهات ما زالت مطروحة أمام الإدارة والجهاز الفني. كما أشار إلى أن الزمالك يرفض اتخاذ قرارات انفعالية أو الاستجابة لحالة الجدل الإعلامي، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة مهمة تتطلب الاستقرار والتركيز الكامل داخل الملعب. ويرى البعض داخل النادي أن الجزيري تعرض في أوقات كثيرة لانتقادات تفوق حجم تراجع مستواه، خاصة أنه ساهم في تسجيل وصناعة عدد من الأهداف المؤثرة خلال مسيرته مع الزمالك، وكان حاضرًا في مباريات مهمة محليًا وقاريًا. في المقابل، ترى أصوات أخرى أن الفريق يحتاج إلى تطوير خط الهجوم بعناصر أكثر حسمًا وقدرة على استغلال الفرص، وهو ما يجعل مستقبل اللاعب محل نقاش مستمر داخل أروقة النادي. وأكد المصدر أن الإدارة ستستمع إلى رؤية الجهاز الفني بشكل كامل قبل اتخاذ أي قرار يخص قائمة الراحلين أو الصفقات الجديدة، خاصة أن الموسم الحالي شهد العديد من الضغوط والتحديات التي أثرت على مستوى الفريق بشكل عام. كما أوضح أن الزمالك لا ينوي الإعلان عن أي قرارات تخص اللاعبين في الوقت الحالي، حفاظًا على حالة التركيز داخل الفريق، وحتى لا تتأثر الأجواء قبل نهاية الموسم. ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الإدارة إلى إعادة بناء الفريق بصورة قوية استعدادًا للموسم المقبل، سواء من خلال تدعيم بعض المراكز أو الحفاظ على العناصر التي يرى الجهاز الفني أنها قادرة على تقديم الإضافة. ومن المنتظر أن تعقد جلسات حاسمة خلال الفترة المقبلة بين الإدارة والجهاز الفني لمناقشة مستقبل عدد من اللاعبين، ومن بينهم سيف الدين الجزيري، وذلك عقب انتهاء ارتباطات الفريق الرسمية. كما أن موقف اللاعب قد يتأثر بمدى وصول عروض رسمية من أندية أخرى، سواء داخل مصر أو خارجها، خاصة أن الزمالك لن يمانع مناقشة أي عرض مناسب يحقق مصلحة النادي فنيًا وماليًا. لكن حتى الآن، لا توجد أي خطوة رسمية تؤكد اقتراب رحيل اللاعب، وهو ما دفع المصدر للتأكيد على أن كل ما يتم تداوله يبقى مجرد اجتهادات إعلامية لا أكثر. ويظل مستقبل الجزيري مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بالاستمرار مع الزمالك أو الرحيل خلال الصيف المقبل، لكن المؤكد أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، وأن إدارة النادي تنتظر التوقيت المناسب لحسم الملف بشكل رسمي. وفي ظل حالة الترقب الحالية، تواصل جماهير الزمالك متابعة تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن الفريق يستعد لفترة قد تشهد العديد من التغييرات على مستوى قائمة اللاعبين، في إطار خطة إعادة بناء الفريق واستعادة المنافسة على جميع البطولات. ويبقى سيف الدين الجزيري واحدًا من الأسماء التي ستظل محط جدل داخل البيت الزملكاوي حتى يتم الإعلان الرسمي عن القرار النهائي، سواء باستمراره داخل القلعة البيضاء أو خوض تجربة جديدة خارج النادي.