كأس العالم 2026
تقارير

مبابي يكتب التاريخ في كأس العالم 2026.. الهداف التاريخي لفرنسا ويقترب من رقم كلوزه القياسي

محمد عبد المقصود يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
كيليان مبابي
كيليان مبابي

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم العالمية، بعدما أصبح الهداف التاريخي لـ منتخب فرنسا في نهائيات كأس العالم، عقب تسجيله هدفين في شباك منتخب السنغال خلال أولى مباريات "الديوك" في بطولة كأس العالم 2026.

وجاء تألق مبابي ليقود فرنسا لانطلاقة قوية في البطولة، في مباراة حملت الكثير من الإثارة، وشهدت تأكيدًا جديدًا على مكانة المهاجم الفرنسي كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي في كرة القدم العالمية.

وبهذا الإنجاز، وصل مبابي إلى الهدف رقم 14 في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم النجم الفرنسي الراحل جاست فونتين، الذي سجل 13 هدفًا في مونديال 1958.

 مبابي يتجاوز أسطورة فونتين ويواصل تحطيم الأرقام القياسية

لم يكن إنجاز مبابي مجرد رقم جديد يضاف إلى سجله، بل كان لحظة تاريخية في كرة القدم الفرنسية، حيث تفوق على أحد أبرز أساطير المنتخب عبر التاريخ.

ورغم أن جاست فونتين لا يزال يحتفظ برقمه التاريخي الفريد بتسجيل 13 هدفًا في نسخة واحدة فقط من كأس العالم 1958، إلا أن مبابي استطاع كسر الرقم الإجمالي للأهداف الدولية في المونديال، ليصبح الهداف التاريخي لفرنسا في البطولة.

ويعكس هذا الإنجاز مدى الاستمرارية الكبيرة التي يتمتع بها مبابي في أعلى المستويات، حيث نجح في التسجيل في أكثر من نسخة من كأس العالم، ما يعزز مكانته كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ اللعبة الحديثة.

 مبابي يقترب من رقم كلوزه التاريخي في كأس العالم

وبعد تحقيقه هذا الرقم التاريخي، أصبح مبابي على بعد خطوات قليلة من تحطيم أحد أهم الأرقام القياسية في تاريخ كأس العالم، والمسجل باسم الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه.

ويملك كلوزه الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفًا، سجلها عبر أربع نسخ متتالية من البطولة بين عامي 2002 و2014.

وبات مبابي الآن على بعد هدفين فقط من معادلة هذا الرقم، في ظل استمرار مشواره في بطولة كأس العالم 2026، ما يفتح الباب أمام احتمال تاريخي جديد قد يضعه في صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة.

 أرقام مبابي في كأس العالم.. مسيرة استثنائية

منذ ظهوره الأول مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2018، أثبت مبابي أنه لاعب استثنائي في البطولات الكبرى، حيث لعب دورًا محوريًا في تتويج منتخب بلاده باللقب في روسيا.

وفي نسخة 2022، واصل تألقه اللافت بتسجيله أهدافًا حاسمة، وصولًا إلى مونديال 2026 الذي يشهد ذروته التهديفية حتى الآن.

ووفق الأرقام، فإن مبابي يمتلك سجلًا تهديفيًا استثنائيًا يجعله ضمن قائمة أفضل المهاجمين في تاريخ البطولة، ليس فقط من حيث الأهداف، بل من حيث تأثيره في المباريات الحاسمة.

 تأثير مبابي على منتخب فرنسا في مونديال 2026

لا يقتصر دور مبابي على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد ليشمل قيادة الخط الأمامي لمنتخب فرنسا، وصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

ويعتمد المدير الفني للمنتخب الفرنسي على سرعته الكبيرة وقدرته على الاختراق وإنهاء الهجمات، بالإضافة إلى خبرته المتزايدة في البطولات الكبرى.

كما يشكل مبابي عنصرًا حاسمًا في منظومة "الديوك"، حيث يفتح المساحات لزملائه ويجبر دفاعات المنافسين على التراجع، ما يمنح فرنسا أفضلية تكتيكية واضحة.

 سجل أهداف مبابي في كأس العالم

خلال مشاركاته المختلفة في كأس العالم، تمكن مبابي من تسجيل أهداف في نسخ متعددة من البطولة، مما يعكس استمراريته على أعلى مستوى.

ويُعد وصوله إلى 14 هدفًا في المونديال دليلًا على قدرته على التكيف مع الضغوط الكبيرة والتألق في أصعب المباريات أمام أقوى المنتخبات.

كما يبرز هذا الرقم مدى استقراره الفني والبدني، وهو ما يجعله أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ المنتخب الفرنسي.

هل ينجح مبابي في كسر رقم كلوزه؟

مع استمرار بطولة كأس العالم 2026، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم إمكانية تحقيق مبابي لإنجاز تاريخي جديد يتمثل في كسر رقم ميروسلاف كلوزه.

وفي حال استمر بنفس المعدل التهديفي، فإن النجم الفرنسي قد يصبح الهداف التاريخي لكأس العالم، وهو إنجاز لم يحققه سوى قلة من اللاعبين عبر تاريخ البطولة.

لكن الطريق نحو هذا الرقم لا يزال مليئًا بالتحديات، خاصة مع قوة المنتخبات المنافسة في الأدوار المقبلة.

فرنسا تدخل البطولة بطموح اللقب

لا تقتصر طموحات منتخب فرنسا على الإنجازات الفردية، بل تمتد إلى تحقيق لقب كأس العالم 2026، في ظل امتلاكه مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم.

ويأتي مبابي في مقدمة هذه الكتيبة، كقائد هجومي يسعى لقيادة بلاده نحو التتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخها.

وتعول الجماهير الفرنسية كثيرًا على هذا الجيل الذهبي لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة الفرنسية الحافل.


يمثل إنجاز كيليان مبابي في كأس العالم 2026 محطة تاريخية جديدة في مسيرته، بعدما أصبح الهداف التاريخي لفرنسا في المونديال، واقترب خطوة كبيرة من تحطيم الرقم القياسي العالمي.

وبينما يواصل النجم الفرنسي تألقه، تبقى الأنظار موجهة نحو ما إذا كان سيتمكن من كتابة فصل جديد في تاريخ البطولة الأغلى في عالم كرة القدم، وتحطيم رقم ميروسلاف كلوزه الذي ظل صامدًا لسنوات طويلة.
 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

تقارير

المزيد
منتخب مص
مصر والعراق أمام فرصة تاريخية.. 4 منتخبات عربية لم تحقق أي فوز في كأس العالم

  رغم التاريخ الطويل لبعضها والمشاركة المحدودة للبعض الآخر، لا تزال أربعة منتخبات عربية تبحث عن انتصارها الأول في نهائيات كأس العالم، لتبقى خارج قائمة المنتخبات العربية التي نجحت في تذوق طعم الفوز على أكبر مسرح كروي عالمي. وتضم القائمة منتخبات مصر والعراق والكويت والإمارات العربية المتحدة، التي أخفقت في تحقيق أي انتصار خلال جميع مشاركاتها السابقة في البطولة، رغم تفاوت عدد المباريات والخبرات المونديالية بينها. مصر.. تاريخ طويل وحلم مؤجل يُعد منتخب مصر الأقدم عربيًا في المشاركة بكأس العالم، بعدما سجل ظهوره الأول في نسخة 1934، قبل أن يعود في نسخ 1990 و2018 و2026. وخاض "الفراعنة" سبع مباريات في النسخ الثلاث الأولى دون تحقيق أي فوز، مكتفين بتعادلين أمام هولندا وأيرلندا في مونديال 1990 مقابل خمس هزائم. ومع وجوده في مونديال 2026، يتطلع المنتخب المصري إلى إنهاء هذا السجل وتحقيق أول انتصار في تاريخه بالمسابقة. العراق.. عودة بعد أربعة عقود من جانبه، شارك المنتخب العراقي مرة واحدة فقط في نهائيات كأس العالم، وذلك في نسخة المكسيك 1986. وخسر "أسود الرافدين" مبارياته الثلاث أمام باراغواي وبلجيكا والمكسيك، ليغادر البطولة دون أي نقطة. وبعد عودته إلى المونديال في نسخة 2026، يطمح المنتخب العراقي إلى كتابة فصل جديد وتحقيق أول انتصار عالمي له. الكويت.. ذكرى مونديالية وحيدة أما المنتخب الكويتي، فكان حضوره الوحيد في كأس العالم خلال نسخة إسبانيا 1982. وخلال مشاركته التاريخية، تعادل مع تشيكوسلوفاكيا بنتيجة 1-1، قبل أن يتعرض لخسارتين، لينهي البطولة دون تحقيق أي فوز، وهو السجل الذي لا يزال قائمًا حتى اليوم. الإمارات.. انتظار مستمر منذ 1990 بدوره، خاض منتخب الإمارات العربية المتحدة تجربته الوحيدة في نهائيات كأس العالم خلال نسخة إيطاليا 1990. وتلقى ثلاث هزائم أمام كولومبيا وألمانيا الغربية ويوغوسلافيا، ليبقى ضمن قائمة المنتخبات العربية التي لم تنجح في تحقيق أي انتصار مونديالي. فرصة لكسر العقدة التاريخية ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار بشكل خاص إلى منتخبي مصر والعراق، اللذين يمتلكان فرصة تاريخية لإنهاء سنوات طويلة من الانتظار وكسر عقدة عدم الفوز، والانضمام إلى قائمة المنتخبات العربية التي سبق لها تحقيق انتصارات في نهائيات كأس العالم. ويبقى السؤال مطروحًا: هل يشهد مونديال 2026 نهاية هذه العقدة التاريخية، أم يستمر الانتظار العربي لموعد آخر؟

محمد عبد المقصود يونيو ١٧, ٢٠٢٦ 0
كيليان مبابي

مبابي يكتب التاريخ في كأس العالم 2026.. الهداف التاريخي لفرنسا ويقترب من رقم كلوزه القياسي

منتخب مصر

لماذا يحتل منتخب مصر المركز الأخير في المجموعة السابعة بكأس العالم رغم تساوي النقاط؟ بالصور

محمد صلاح

إنفانتينو يهنئ محمد صلاح بعيد ميلاده ويشيد بدوره في تطوير كرة القدم

منتخب مصر
خبير تحكيمي يحسم الجدل حول ركلة جزاء مصر أمام بلجيكا

  حسم الخبير التحكيمي أيمن دجيش الجدل المثار حول أحقية منتخب مصر في الحصول على ركلة جزاء خلال مواجهة بلجيكا، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1 ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. وأوضح دجيش أن الحالة التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدت التحامًا بين أحمد سيد زيزو ومدافع المنتخب البلجيكي لم تكن داخل منطقة الجزاء، مؤكدًا أن القرار الصحيح كان يجب أن يكون احتساب ركلة حرة مباشرة لصالح منتخب مصر خارج منطقة الجزاء. وقال دجيش خلال تحليله عبر أحد البرامج التلفزيونية، إن الحكم المساعد وحكم المباراة ارتكبا خطأ في تقدير موقع المخالفة، حيث تم التعامل مع اللعبة بشكل غير دقيق رغم وضوحها من حيث مكان الاحتكاك. انتقاد لقرار التحكيم وتدخل تقنية الفيديو وأضاف الخبير التحكيمي أن المنتخب المصري كان يستحق على الأقل ركلة حرة مباشرة في هذه اللقطة، مشيرًا إلى أن الخطأ التحكيمي أثّر على سير المباراة في لحظة مهمة من عمر اللقاء الذي كان يشهد ندية كبيرة بين الفريقين. كما طالب أيمن دجيش الاتحاد الدولي لكرة القدم بتوسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد، بحيث تشمل مراجعة حالات إضافية مثل إمكانية احتساب بطاقة صفراء ثانية على أحد اللاعبين في بعض المواقف التي قد تؤثر على مجريات المباراة. وأكد أن تطوير تقنية الفيديو بات ضرورة في ظل زيادة سرعة اللعب وتعقيد الحالات التحكيمية داخل الملعب، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقطات قد تكون حاسمة في مباريات كبرى مثل مباريات كأس العالم.  تعادل مثير بين مصر وبلجيكا وكان منتخب مصر قد خرج بتعادل ثمين أمام نظيره البلجيكي بنتيجة 1-1، في مباراة قوية احتضنها ملعب لومين فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات المجموعة السابعة من كأس العالم 2026. وتقدم المنتخب المصري في الدقيقة 20 عن طريق إمام عاشور بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يعود المنتخب البلجيكي في الدقيقة 66 بهدف عكسي سجله محمد هاني بالخطأ في مرمى الفراعنة. وشهدت المباراة العديد من الفرص من الجانبين، وسط أداء قوي من المنتخب المصري الذي قدم واحدة من أفضل مبارياته أمام منتخب أوروبي كبير، ليحصد نقطة مهمة في بداية مشواره بالمونديال.  الجدل التحكيمي مستمر وأثار عدم احتساب ركلة الجزاء لصالح منتخب مصر حالة من الجدل بين الجماهير والمحللين، خاصة في ظل أهمية المباراة وقوتها، حيث يرى البعض أن اللقطة كان يجب أن تخضع لمراجعة أدق من تقنية الفيديو. وبينما تتواصل ردود الفعل حول القرارات التحكيمية، يركز المنتخب المصري على الاستعداد للمواجهة المقبلة أمام نيوزيلندا، في محاولة لتعزيز فرصه في التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ويأمل الجهاز الفني للفراعنة في تجاوز آثار التعادل والجدل التحكيمي، والتركيز على حصد الفوز في المباريات القادمة ضمن مجموعة قوية تضم إلى جانب مصر منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. تعادل مثير بين مصر وبلجيكا وانتهت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره البلجيكي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي أقيم على ملعب لومين فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات المجموعة السابعة من بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ونجح إمام عاشور في منح منتخب مصر هدف التقدم خلال الدقيقة 20 من عمر المباراة بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك البلجيكية. وفي الشوط الثاني، عاد منتخب بلجيكا إلى المباراة بعدما سجل محمد هاني لاعب منتخب مصر هدف التعادل بالخطأ في مرماه في الدقيقة 66، إثر كرة عرضية تحولت إلى الشباك المصرية. موعد مواجهة مصر ونيوزيلندا يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب نيوزيلندا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث تقام المباراة يوم 22 يونيو في تمام الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت القاهرة. ويسعى الفراعنة لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل تعزيز فرص التأهل إلى الدور المقبل من البطولة. القنوات الناقلة للمباراة تنقل مباراة منتخب مصر ونيوزيلندا عبر قنوات بي إن سبورتس المخصصة لنقل منافسات كأس العالم، كما يمكن متابعة اللقاء من خلال المنصات الرقمية التابعة للشبكة للمشتركين في الخدمات المخصصة لذلك.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
البرازيل تخسر مجد الأرقام القياسية

مونديال 2026 يعيد كتابة التاريخ.. البرازيل تخسر مجد الأرقام القياسية

البرازيل

منتخبات المئة هدف.. عمالقة كأس العالم يكتبون التاريخ بأحرف من ذهب

عبدالرازق حمدلله

التعاون يحسم اتفاقه مع عبدالرزاق حمدالله لمدة موسم

الحارس القطري محمود أبو ندى
على خُطى الشناوي.. محمود أبو ندى يدخل التاريخ من بوابة مونديال 2026

  نجح الحارس القطري محمود أبو ندى في خطف الأضواء خلال مواجهة منتخب قطر أمام منتخب سويسرا ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية من بطولة كأس العالم 2026، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة العربية والعالمية. وجاء تتويج أبو ندى بعد أداء بطولي واستثنائي بين الخشبات الثلاث، حيث تصدى لسلسلة من الفرص الخطيرة التي هددت مرمى العنابي طوال اللقاء، ليساهم بشكل مباشر في الحفاظ على حظوظ منتخب بلاده والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية المشاركة في البطولة. ولم يكن هذا الإنجاز مجرد جائزة فردية عابرة، بل حمل دلالات تاريخية مهمة، بعدما أصبح محمود أبو ندى ثاني حارس مرمى عربي فقط يحصد جائزة رجل المباراة في كأس العالم خلال العصر الحديث، بعد الإنجاز الذي حققه محمد الشناوي حارس منتخب مصر في مونديال روسيا 2018 أمام منتخب أوروجواي.  أبو ندى.. جدار قطري صلب أمام الهجوم السويسري دخل المنتخب القطري المباراة وسط ضغوط كبيرة ورغبة قوية في تعويض خيبة مونديال 2022، لكن البداية لم تكن سهلة أمام منتخب سويسرا الذي فرض أسلوبه وسيطرته خلال فترات طويلة من اللقاء. ومنذ الدقائق الأولى، وجد محمود أبو ندى نفسه في مواجهة مباشرة مع الهجوم السويسري الذي قاده بريل إيمبولو ورفاقه، حيث تعرض مرماه لعدة محاولات خطيرة كادت أن تمنح المنتخب الأوروبي أفضلية مريحة. ورغم استقبال هدف من ركلة جزاء في الشوط الأول، فإن الحارس القطري أظهر شخصية قوية ورد فعل مميز، ونجح في الحفاظ على تركيزه الكامل طوال اللقاء. وتألق أبو ندى في أكثر من مناسبة، حيث تصدى لتسديدات مباشرة وانفرادات محققة، كما أظهر قدرة كبيرة على التعامل مع الكرات العرضية والكرات الثابتة التي شكلت أحد أهم أسلحة المنتخب السويسري. وكانت أبرز لحظات تألقه خلال الشوط الثاني عندما أنقذ مرماه من هدف محقق بعد تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، ليتحول بعدها إلى بطل المباراة الأول في أعين الجماهير القطرية.  جائزة رجل المباراة تتوج ليلة العمر مع إطلاق صافرة النهاية بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، اتجهت الأنظار مباشرة إلى الإعلان عن الفائز بجائزة أفضل لاعب في المباراة. ولم يكن هناك أي خلاف حول أحقية محمود أبو ندى بالجائزة، بعدما قدم واحدة من أفضل المباريات لحارس عربي في تاريخ بطولات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة. وجاء اختيار الحارس القطري تقديرًا لدوره المحوري في الحفاظ على النتيجة ومنح منتخب بلاده نقطة ثمينة في مستهل مشواره بالمونديال. واحتفل لاعبو المنتخب القطري مع حارسهم عقب تسلمه الجائزة، في مشهد عكس حجم التقدير الذي يحظى به داخل الفريق بعد أدائه الاستثنائي.  على خطى محمد الشناوي أعاد تألق محمود أبو ندى إلى الأذهان الإنجاز التاريخي الذي حققه محمد الشناوي حارس منتخب مصر خلال كأس العالم 2018 في روسيا. وكان الشناوي قد خطف الأضواء عالميًا في مواجهة مصر وأوروجواي، بعدما تصدى لسلسلة من الفرص الخطيرة أمام لويس سواريز وإدينسون كافاني، ليحصد جائزة رجل المباراة رغم خسارة الفراعنة بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة. ومنذ ذلك اليوم، لم ينجح أي حارس عربي في تكرار الإنجاز خلال كأس العالم، حتى جاء محمود أبو ندى ليعيد الحراس العرب إلى الواجهة العالمية من جديد. ويؤكد هذا الإنجاز التطور الكبير الذي تشهده مدرسة حراسة المرمى العربية خلال السنوات الأخيرة، في ظل بروز العديد من الأسماء المميزة على الساحة الدولية.  تعادل بطعم الانتصار للعنابي ورغم أن المباراة انتهت رسميًا بالتعادل، فإن النتيجة حملت طعم الانتصار بالنسبة للمنتخب القطري. فبعد التأخر بهدف في الشوط الأول، ووسط ضغط هجومي متواصل من المنتخب السويسري، بدا أن العنابي في طريقه لخسارة أولى مبارياته في البطولة. لكن الروح القتالية للاعبين، إلى جانب التألق اللافت للحارس محمود أبو ندى، أبقت المنتخب القطري داخل أجواء المباراة حتى اللحظات الأخيرة. وفي الدقيقة الرابعة والتسعين، انفجرت مدرجات الجماهير القطرية فرحًا بعدما سجل بوعلام خوخي هدف التعادل القاتل، ليمنح منتخب بلاده نقطة ثمينة قد تكون حاسمة في سباق التأهل.  إشادات واسعة من الجماهير والخبراء حظي أبو ندى بإشادات واسعة من المحللين والنقاد الرياضيين عقب المباراة، حيث اعتبره كثيرون اللاعب الأبرز في اللقاء دون منازع. وأثنت الجماهير القطرية عبر منصات التواصل الاجتماعي على المستوى الكبير الذي قدمه الحارس، مؤكدين أنه كان أحد أهم أسباب العودة في النتيجة. كما تداولت وسائل الإعلام العالمية لقطات لتصدياته الحاسمة، التي أنقذت المنتخب القطري من أكثر من هدف محقق. ووصف بعض المحللين أداءه بأنه أحد أفضل العروض الفردية لحارس مرمى خلال الجولة الأولى من كأس العالم 2026.  رسالة قوية قبل المواجهات المقبلة يمثل تألق محمود أبو ندى دفعة معنوية كبيرة للمنتخب القطري قبل المواجهات المقبلة في البطولة. فالمنتخب الذي تعرض لانتقادات كثيرة بعد مشاركته في مونديال 2022، ظهر بصورة مختلفة أمام سويسرا، وأثبت أنه قادر على المنافسة أمام منتخبات الصف الأول عالميًا. كما أن امتلاك حارس مرمى بهذا المستوى يمنح الجهاز الفني ثقة إضافية قبل المباريات المقبلة، خاصة في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة الثانية. ويأمل العنابي في البناء على هذه النتيجة الإيجابية وتحقيق المزيد من المفاجآت خلال الجولات القادمة.  أبو ندى يكتب اسمه في سجلات التاريخ لا شك أن ليلة التعادل أمام سويسرا ستبقى محفورة في ذاكرة محمود أبو ندى طويلًا. فالحارس القطري لم يكتفِ بقيادة منتخب بلاده إلى نقطة ثمينة، بل نجح أيضًا في كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة العربية داخل بطولة كأس العالم. وبين تصدياته الرائعة، وجائزة رجل المباراة، والمقارنات التي بدأت تربطه بمحمد الشناوي، أصبح أبو ندى أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من البطولة. ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، ستكون الأنظار موجهة نحو الحارس القطري لمعرفة ما إذا كان قادرًا على مواصلة التألق وقيادة العنابي نحو إنجاز تاريخي جديد. في ليلة شهدت إثارة كبيرة ودراما كروية حتى الثواني الأخيرة، فرض محمود أبو ندى نفسه نجمًا فوق العادة، ليقود منتخب قطر إلى تعادل ثمين أمام سويسرا ويحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة عن جدارة واستحقاق. وبينما يستعيد عشاق الكرة العربية ذكريات محمد الشناوي في مونديال 2018، يظهر اسم جديد على الساحة العالمية، يؤكد أن الحراس العرب ما زالوا قادرين على صناعة الفارق وكتابة التاريخ في أكبر المحافل الكروية على الإطلاق.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٤, ٢٠٢٦ 0
فوزى لقجع

لقجع: لا نية للمغرب لاستضافة بطولات أفريقية مقبلة

مانشينى

مانشيني يغادر السد القطري رسميًا

Egyptian Fan Zone

Egyptian Fan Zone تستعد لاستقبال الجماهير لمؤازرة منتخب مصر في كأس العالم 2026