بدأ نادي بيراميدز تحركاته مبكرًا في سوق الانتقالات الصيفية، معلنًا عن أولى صفقاته استعدادًا للموسم الجديد، بعدما نجح في التوصل إلى اتفاق نهائي للتعاقد مع خالد عوض، الظهير الأيمن لفريق طلائع الجيش، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في تدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على مواصلة المنافسة على جميع البطولات.
وتأتي هذه الصفقة في توقيت مهم بالنسبة لبيراميدز، الذي يسعى إلى البناء على ما حققه خلال المواسم الماضية، ومواصلة فرض نفسه كأحد أبرز القوى الكروية في مصر والقارة الإفريقية، خاصة في ظل الطموحات المتزايدة داخل النادي لتحقيق المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.
انطلاقة مبكرة للميركاتو
مع فتح باب الانتقالات الصيفية، بدأت الأندية المصرية في رسم خططها للموسم الجديد، إلا أن بيراميدز اختار التحرك سريعًا من أجل حسم أهدافه الأساسية قبل دخول المنافسين على خط المفاوضات.
وجاء التعاقد مع خالد عوض ليؤكد أن إدارة النادي وضعت خطة واضحة لتدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم فني، مع التركيز على ضم لاعبين يمتلكون الخبرة والطموح والقدرة على التطور.
ويرى مسؤولو النادي أن التحرك المبكر يمنح الفريق أفضلية كبيرة، سواء على مستوى الاستقرار الفني أو تجهيز القائمة قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
لماذا خالد عوض؟
يعد خالد عوض من أبرز اللاعبين الذين تألقوا في مركز الظهير الأيمن خلال المواسم الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص طلائع الجيش وجذب أنظار العديد من الأندية الباحثة عن تدعيم هذا المركز.
ويتميز اللاعب بقدرات دفاعية جيدة، إلى جانب مساهماته الهجومية وتحركاته المستمرة على الرواق الأيمن، وهو ما جعله هدفًا لعدة أندية خلال الفترة الماضية.
كما يمتلك اللاعب خبرة جيدة في الدوري المصري، الأمر الذي يسهل عملية انسجامه مع الأجواء داخل بيراميدز ويمنحه فرصة للمنافسة المباشرة على مكان أساسي في التشكيل.
منافسة قوية على الصفقة
لم يكن طريق بيراميدز نحو التعاقد مع خالد عوض سهلًا، حيث شهدت الفترة الماضية اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدمات اللاعب.
ودخلت عدة جهات في سباق متابعة اللاعب بعد المستويات المميزة التي قدمها مع طلائع الجيش، إلا أن بيراميدز كان الطرف الأكثر جدية في المفاوضات.
وحرص مسؤولو النادي على إنهاء كافة التفاصيل بسرعة، سواء مع إدارة طلائع الجيش أو مع اللاعب نفسه، من أجل حسم الصفقة قبل دخولها مراحل أكثر تعقيدًا.
تدعيم الجبهة اليمنى
يمثل مركز الظهير الأيمن أحد المراكز التي سعى بيراميدز إلى تدعيمها قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويهدف الجهاز الفني إلى توفير أكبر قدر من الخيارات في جميع المراكز، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر على المستويين المحلي والقاري.
وتفرض المشاركة في أكثر من بطولة أهمية امتلاك قائمة قوية ومتوازنة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات طوال الموسم.
ومن هنا جاءت أهمية التعاقد مع لاعب يمتلك مواصفات فنية وبدنية تسمح له بتقديم الإضافة المطلوبة للفريق.
رؤية فنية واضحة
تعكس صفقة خالد عوض وجود رؤية فنية واضحة داخل بيراميدز فيما يتعلق بملف التعاقدات.
فالنادي لم يعد يعتمد فقط على ضم الأسماء الكبيرة، بل أصبح يركز على اختيار العناصر التي تتناسب مع احتياجات الفريق الفنية.
ويؤمن مسؤولو النادي بأن نجاح أي مشروع كروي يعتمد على بناء قائمة متكاملة تضم لاعبين قادرين على تنفيذ أفكار الجهاز الفني وتحقيق الإضافة المطلوبة داخل الملعب.
طموحات الموسم الجديد
يدخل بيراميدز الموسم المقبل بطموحات كبيرة، في ظل الرغبة في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها.
وأصبح الفريق خلال السنوات الأخيرة منافسًا دائمًا على الألقاب المحلية والقارية، وهو ما يفرض عليه مواصلة تدعيم صفوفه بشكل مستمر.
وتدرك الإدارة أن المنافسة مع الأندية الكبرى تحتاج إلى قائمة قوية تمتلك الجودة والعمق الفني في مختلف المراكز.
ولهذا السبب جاء التحرك المبكر في سوق الانتقالات كجزء من خطة شاملة تهدف إلى رفع مستوى الفريق.
مكاسب متعددة من الصفقة
لا تقتصر أهمية التعاقد مع خالد عوض على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى منح الجهاز الفني مزيدًا من المرونة في التعامل مع المباريات المختلفة.
كما أن اللاعب لا يزال يمتلك مساحة كبيرة للتطور، وهو ما يمنح بيراميدز فرصة للاستفادة منه لسنوات طويلة بعد توقيعه على عقد يمتد لخمسة مواسم.
وتراهن الإدارة على أن يكون اللاعب إضافة حقيقية للفريق خلال المرحلة المقبلة، وأن يساهم في تحقيق الأهداف التي يسعى إليها النادي.
بداية لسلسلة من التدعيمات
تشير التحركات الحالية إلى أن صفقة خالد عوض لن تكون الأخيرة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
فبيراميدز يواصل دراسة عدد من الملفات الأخرى لتدعيم مراكز مختلفة داخل الفريق، استعدادًا للموسم الجديد الذي ينتظر أن يكون مليئًا بالتحديات.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من جانب الإدارة لحسم المزيد من الصفقات التي يطلبها الجهاز الفني.
رسالة واضحة للمنافسين
يحمل التعاقد مع خالد عوض رسالة واضحة مفادها أن بيراميدز لا ينوي الاكتفاء بما حققه خلال السنوات الماضية، بل يسعى إلى مواصلة التطور وتعزيز فرصه في المنافسة على البطولات.
ويبدو أن الإدارة عازمة على توفير كافة الأدوات اللازمة لتحقيق النجاح، سواء من خلال دعم الفريق بالعناصر المميزة أو توفير الاستقرار الفني والإداري.
ومع بداية سوق الانتقالات، نجح بيراميدز في توجيه أولى رسائله للمنافسين، مؤكدًا أنه سيكون حاضرًا بقوة في سباق الصفقات والمنافسة على الألقاب خلال الموسم المقبل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
واصل نادي إنبي حصد ثمار العمل داخل قطاع الناشئين، بعدما تُوج بجائزة أفضل قطاع ناشئين في مصر خلال حفل توزيع جوائز دير جيست، الذي احتفى بأبرز النجوم والجهات الرياضية المتألقة خلال موسم 2025-2026. أيمن الشريعي يتسلم الجائزة وتسلم المهندس أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، الجائزة نيابة عن النادي، وسط حضور كبير من نجوم الرياضة والإعلام، في تأكيد على المكانة التي وصل إليها قطاع الناشئين بالنادي، والذي يُعد أحد أبرز القطاعات المساهمة في اكتشاف وصناعة المواهب داخل الكرة المصرية. تقدير لسنوات من العمل والتطوير ويأتي هذا التكريم تقديرًا للجهود الكبيرة التي يبذلها نادي إنبي في تطوير قاعدة الناشئين، من خلال الاهتمام بالمواهب الشابة وتأهيلها فنيًا وبدنيًا، وهو ما ساهم في تصعيد العديد من اللاعبين إلى الفريق الأول، بالإضافة إلى تزويد الأندية المختلفة والمنتخبات الوطنية بعناصر مميزة خلال السنوات الماضية. دير جيست يحتفي بالأفضل في الموسم وشهد حفل دير جيست تكريم عدد كبير من اللاعبين والمدربين والأندية الذين تألقوا خلال الموسم المنصرم، فيما جاء تتويج إنبي بجائزة أفضل قطاع ناشئين ليؤكد نجاح استراتيجية النادي في الاستثمار بالمواهب الشابة، وترسيخ مكانته كواحد من أهم الأندية المصرية في مجال اكتشاف وتطوير اللاعبين.
يواصل النادي المصري تحضيراته المكثفة للموسم الكروي الجديد، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس في تجهيز فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية. ومع اقتراب انطلاق الموسم، بدأت ملامح القائمة النهائية للفريق تتضح بصورة كبيرة، بعدما تم اتخاذ عدة قرارات فنية تهدف إلى إعادة ترتيب صفوف الفريق، والاستقرار على العناصر التي ستواصل المشوار خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، استقر الجهاز الفني بالتنسيق مع مجلس إدارة النادي على استبعاد ثلاثة لاعبين من القائمة التي ستستمر في فترة الإعداد، وهم كينجسلي إيدو، وأحمد أيمن منصور، بالإضافة إلى ميدو جابر، الذي أنهى بالفعل انتقاله إلى صفوف نادي المقاولون العرب، لتنتهي رحلته مع الفريق البورسعيدي بعد عدة مواسم. ويأتي هذا القرار ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق، والتي تهدف إلى منح الفرصة للعناصر الأكثر جاهزية، مع العمل على تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة قبل غلق باب الانتقالات الصيفية. ويرى الجهاز الفني أن المرحلة المقبلة تتطلب الاعتماد على مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ الأفكار الفنية المطلوبة، بما يضمن تحقيق الانسجام داخل الفريق. وتسعى إدارة المصري إلى توفير أفضل الظروف للجهاز الفني من أجل إعداد الفريق بالشكل الأمثل، سواء من خلال المعسكرات التدريبية أو الصفقات الجديدة التي يجري العمل عليها، حيث ترغب الإدارة في بناء فريق يمتلك القدرة على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة، مع تقديم مستويات تليق بتاريخ النادي وجماهيره. وكانت الفترة الماضية قد شهدت تقييمًا شاملًا لجميع اللاعبين، من خلال متابعة مستوياتهم الفنية والبدنية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرارهم أو رحيلهم، وهو ما أسفر عن خروج الثلاثي من الحسابات الفنية، في الوقت الذي يستمر فيه العمل على استكمال القائمة النهائية للموسم الجديد. إعادة هيكلة شاملة وخطة لدعم الفريق قبل انطلاق الموسم يؤمن الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس بأن نجاح أي فريق يبدأ من الاستقرار الفني، ولذلك تم وضع خطة واضحة لإعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق، تعتمد على تقليص القائمة إلى العناصر الأكثر جاهزية، مع فتح الباب أمام التعاقد مع لاعبين جدد يمكنهم إضافة الجودة المطلوبة في مختلف الخطوط. ويأتي رحيل ميدو جابر إلى المقاولون العرب ضمن التحركات الطبيعية في سوق الانتقالات، بعدما اتفق الطرفان على إنهاء مشواره مع المصري، بينما جاء استبعاد كينجسلي إيدو وأحمد أيمن منصور بناءً على الرؤية الفنية التي وضعها الجهاز الفني استعدادًا للموسم المقبل. وتؤكد إدارة المصري أن جميع القرارات الخاصة بالراحلين أو الصفقات الجديدة تتم بالتنسيق الكامل مع الجهاز الفني، بهدف بناء فريق متوازن قادر على التعامل مع ضغط المباريات، خاصة في ظل ارتباط النادي بالمشاركة في أكثر من بطولة خلال الموسم. كما تعمل الإدارة على إنهاء عدد من الملفات الخاصة بالتعاقدات الجديدة، مع استمرار المفاوضات مع أكثر من لاعب لتدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم، وذلك بما يتناسب مع الإمكانيات المالية للنادي وخطة الجهاز الفني. ويراهن المصري على تحقيق بداية قوية في الموسم الجديد، مستفيدًا من فترة الإعداد الحالية التي تشهد تركيزًا كبيرًا على الجوانب البدنية والفنية، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين القدامى والصفقات المنتظرة، حتى يظهر الفريق بأفضل صورة ممكنة منذ الجولة الأولى. ويأمل الجهاز الفني أن تؤتي هذه القرارات ثمارها سريعًا، خاصة أن الجماهير تنتظر موسمًا مختلفًا يعيد الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب، وهو ما يتطلب استمرار العمل بنفس الوتيرة حتى اكتمال جميع عناصر المشروع الفني الجديد.
يدخل نادي زد مرحلة جديدة من التحضيرات للموسم الكروي 2026-2027، من خلال إقامة معسكر خارجي في تركيا، في إطار خطة الإدارة والجهاز الفني للوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط اهتمام كبير بتوفير أفضل الظروف الفنية والتنظيمية لضمان نجاح فترة الإعداد. ويأتي المعسكر الخارجي ضمن خطة الجهاز الفني والإدارة لتجهيز الفريق بصورة متكاملة، من خلال تنفيذ برنامج تدريبي مكثف يتضمن تدريبات يومية ومباريات ودية، بما يسهم في رفع معدلات اللياقة البدنية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، والوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل بداية الموسم. تركيا تستضيف معسكر زد الخارجي وقع اختيار مسؤولي نادي زد على تركيا لاستضافة المعسكر الخارجي، بعدما وفرت جميع المقومات التي تساعد على نجاح فترة الإعداد، سواء من حيث جودة الملاعب، أو أماكن الإقامة، أو الإمكانيات التدريبية التي تتيح للجهاز الفني تنفيذ برنامجه بالشكل الأمثل. وتسعى إدارة النادي إلى استغلال فترة المعسكر لتحقيق أكبر استفادة ممكنة، من خلال توفير أجواء احترافية تساعد اللاعبين على التركيز الكامل والاستعداد بقوة للاستحقاقات المقبلة. اجتماع بين سيف زاهر والسفير التركي لإنهاء الترتيبات وفي إطار الاستعدادات الخاصة بالمعسكر، عقد سيف زاهر، الرئيس التنفيذي لنادي زد، اجتماعًا مع السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن، تم خلاله الانتهاء من جميع الإجراءات والترتيبات الخاصة بإقامة بعثة الفريق في تركيا، وذلك قبل انطلاق المعسكر المقرر خلال الأسبوع الأخير من شهر يوليو. وشهد اللقاء الاتفاق على مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية، لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للفريق طوال فترة المعسكر. تنسيق كامل مع الشركة المنظمة وجرى خلال الاجتماع التنسيق مع مجموعة "سيكسياردز"، بقيادة عمرو مرزوق وهشام مرزوق، والتي تتولى تنظيم المعسكر الخارجي، حيث تم الانتهاء من كافة التفاصيل المتعلقة بالإقامة والتنقلات والملاعب وبرنامج المعسكر، بما يضمن سير جميع الأمور وفق أعلى المعايير الاحترافية. وتعمل الشركة المنظمة بالتعاون مع إدارة النادي على توفير كل الاحتياجات الخاصة بالبعثة، لضمان تركيز الجهاز الفني واللاعبين على الجوانب الفنية فقط. سيف زاهر يشكر السفير التركي ويؤكد أهمية المعسكر وأعرب سيف زاهر عن تقديره للسفير التركي على التسهيلات الكبيرة التي قدمها لإنجاح إقامة المعسكر، مشيدًا كذلك بالدور الذي قامت به مجموعة "سيكسياردز" في إنهاء جميع الإجراءات التنظيمية والإدارية الخاصة بالبعثة. وأكد الرئيس التنفيذي لنادي زد أن المعسكر الخارجي يمثل محطة أساسية في برنامج إعداد الفريق للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن إدارة النادي تحرص على توفير أفضل بيئة عمل للجهاز الفني واللاعبين، بما يساهم في رفع مستوى الأداء وتحقيق أكبر استفادة فنية قبل انطلاق الموسم. وأضاف أن إدارة النادي تستهدف الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، والمنافسة على تحقيق أفضل النتائج في مختلف البطولات، من خلال إعداد احترافي يواكب طموحات النادي. بيبو وأبو النصر يسبقان البعثة إلى تركيا وفي السياق ذاته، غادر خالد بيبو، مدير الكرة بنادي زد، وعلي أبو النصر، مدير عام النادي، إلى تركيا قبل وصول بعثة الفريق، وذلك للاطمئنان على كافة التجهيزات الخاصة بالمعسكر. ومن المقرر أن يقوم الثنائي بمعاينة مقر إقامة البعثة، والتأكد من جاهزية ملاعب التدريب، ومرافق الإقامة، بالإضافة إلى مراجعة وسائل التنقل وكافة التفاصيل التنظيمية، لضمان توفير أفضل الأجواء للفريق طوال فترة المعسكر. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص إدارة نادي زد على خروج المعسكر بأعلى درجات الاحترافية، بما يمنح الجهاز الفني واللاعبين أفضل الظروف الممكنة للاستعداد للموسم الجديد وتحقيق أهداف النادي خلال منافسات 2026-2027.