في مشهد يعكس حجم الانتماء والعلاقة التاريخية التي تربط جماهير الإسماعيلي بناديها، واصلت حملة الدعم الجماهيرية تحقيق أرقام لافتة خلال الأيام الأولى من انطلاقها، في محاولة جادة لمساندة النادي في واحدة من أصعب الفترات المالية التي يمر بها عبر تاريخه.
وأعلن الإسماعيلي عن حصيلة التبرعات التي تم جمعها خلال اليوم الثاني من الحملة، والتي وصلت إلى نحو 489 مليونًا و116 ألفًا و45 جنيهًا، في خطوة اعتبرها كثيرون بمثابة رسالة قوية تؤكد أن جماهير الدراويش لا تزال تقف خلف ناديها في الأوقات الصعبة قبل أوقات الانتصارات.
وتأتي هذه الحملة ضمن خطة متكاملة وضعتها الإدارة الحالية من أجل مواجهة الأزمة المالية التي تسببت في تراكم عدد كبير من القضايا والمستحقات المالية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما أدى إلى فرض عقوبات على النادي وعرقلة ملف القيد خلال الفترات الماضية.
أزمة مالية تهدد مستقبل النادي
لم تكن الأزمة التي يعيشها الإسماعيلي وليدة اللحظة، بل هي نتيجة تراكمات مالية وإدارية امتدت لسنوات طويلة، انعكست بشكل مباشر على أوضاع الفريق الأول وملفات التعاقدات والاستقرار الفني والإداري.
وخلال السنوات الأخيرة، وجد النادي نفسه أمام التزامات مالية متزايدة تجاه عدد من اللاعبين والمدربين والأندية، الأمر الذي أدى إلى صدور أحكام دولية ومستحقات واجبة السداد.
وأصبحت هذه القضايا تمثل عبئًا كبيرًا على الإدارة الحالية، التي تسعى بكل السبل لإيجاد حلول عملية تنهي الأزمة وتعيد الاستقرار إلى القلعة الصفراء.
القضايا الدولية.. التحدي الأكبر
تُعد القضايا الدولية المرفوعة ضد الإسماعيلي التحدي الأكبر أمام الإدارة في الوقت الحالي.
وتشير الأرقام إلى أن إجمالي المستحقات المطلوبة يتجاوز 4.12 مليون دولار، بالإضافة إلى مبالغ أخرى مقومة بالفرنك السويسري.
وتضم قائمة المستحقات عددًا من الملفات الشائكة التي تحتاج إلى تسويات عاجلة لتجنب المزيد من العقوبات.
ويبرز ضمن هذه الملفات مستحقات اللاعب جان موريل، التي تقترب من 890 ألف دولار، بالإضافة إلى قضية محمد بن خماسة التي تبلغ قيمتها 435 ألف دولار.
كما تشمل القائمة مستحقات محمد الأمين كونيه البالغة 205 آلاف دولار، وفراس شواط بقيمة 410 آلاف دولار، وحمدي النقاز بقيمة 430 ألف دولار.
أما القضية الأبرز فتتعلق بمستحقات نادي نجوم المستقبل، والتي تشمل 600 ألف فرنك سويسري بالإضافة إلى 750 ألف دولار.
الجماهير في الصف الأول
على مدار تاريخ الإسماعيلي، كانت الجماهير دائمًا جزءًا من الحل في الأوقات الصعبة.
ومع تفاقم الأزمة الحالية، جاءت الاستجابة الجماهيرية سريعة ومؤثرة، حيث أطلقت جماهير الدراويش حملات دعم واسعة عبر مختلف الوسائل، بهدف توفير جزء من الموارد المالية اللازمة لإنقاذ النادي.
ولم يقتصر الدعم على التبرعات المالية فقط، بل امتد إلى حملات توعية وحشد مستمرة لحث أبناء النادي ومحبيه على المشاركة في المبادرة.
ويرى كثير من المتابعين أن هذا الالتفاف الجماهيري يمثل أحد أهم عوامل النجاح التي يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة.
رموز الدراويش تدخل المشهد
لم تقف رموز الإسماعيلي مكتوفة الأيدي أمام الأزمة الحالية.
فقد شهد مقر النادي اجتماعًا موسعًا ضم عددًا من نجوم ورموز الدراويش السابقين، وفي مقدمتهم علي أبو جريشة، أحد أبرز الأسماء في تاريخ النادي.
وجاء الاجتماع بحضور اللجنة المكلفة بإدارة النادي من أجل مناقشة سبل الدعم المالي والإداري، ووضع تصورات تساعد على تجاوز المرحلة الحالية.
ويعكس هذا التحرك إدراك الجميع لحجم التحديات التي تواجه الإسماعيلي، وضرورة توحيد الجهود لإنقاذ النادي من أزمته.
أهمية رفع حظر القيد
يُعد إنهاء أزمة القيد أحد الأهداف الرئيسية للحملة الحالية.
فاستمرار العقوبات المفروضة على النادي يحرم الفريق من إبرام صفقات جديدة أو تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على تطوير الأداء.
كما أن غياب القدرة على التعاقد مع لاعبين جدد يؤثر بصورة مباشرة على قدرة الفريق على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية.
ولهذا السبب، تضع الإدارة ملف تسوية القضايا في مقدمة أولوياتها خلال الفترة الحالية.
مرحلة مفصلية في تاريخ الإسماعيلي
يرى كثير من المتابعين أن المرحلة الحالية قد تكون من أهم المحطات في تاريخ النادي.
فالنجاح في تجاوز الأزمة المالية سيفتح الباب أمام إعادة بناء الفريق واستعادة الاستقرار الإداري والفني.
أما استمرار المشكلات الحالية فقد يؤدي إلى مزيد من التحديات التي قد تؤثر على مستقبل النادي على المدى الطويل.
ومن هنا تأتي أهمية تكاتف جميع الأطراف، سواء الجماهير أو رجال الأعمال أو أبناء النادي، من أجل دعم مشروع الإنقاذ الجاري حاليًا.
الأمل لا يزال قائمًا
رغم حجم الديون والمستحقات المطلوبة، فإن المؤشرات الأولية للحملة الجماهيرية منحت جماهير الإسماعيلي جرعة كبيرة من التفاؤل.
فالاستجابة الواسعة تعكس وجود رغبة حقيقية لدى الجميع في إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية.
كما أن استمرار تدفق الدعم قد يساهم في تسريع وتيرة المفاوضات الخاصة بتسوية القضايا وإنهاء الملفات العالقة.
الإسماعيلي بين الماضي والحاضر
يمتلك الإسماعيلي تاريخًا عريقًا جعله واحدًا من أهم الأندية المصرية والعربية على مدار عقود طويلة.
وقدم النادي العديد من النجوم الذين صنعوا أمجاد الكرة المصرية، كما حقق إنجازات محلية وقارية جعلته يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب جماهيره.
ولهذا السبب، ينظر أبناء النادي إلى الأزمة الحالية باعتبارها تحديًا مؤقتًا يمكن تجاوزه من خلال العمل المشترك والدعم المستمر.
رسالة وفاء من الجماهير
ما يحدث حاليًا داخل الإسماعيلي لا يتعلق بالأرقام فقط، بل يعبر عن علاقة استثنائية بين نادٍ عريق وجماهيره.
ففي الوقت الذي تواجه فيه الإدارة تحديات مالية ضخمة، جاءت الجماهير لتؤكد أنها ستظل السند الحقيقي للنادي مهما كانت الظروف.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مدى نجاح الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة، لكن المؤكد أن جماهير الدراويش وجهت رسالة قوية مفادها أن الإسماعيلي لن يواجه هذه المعركة وحيدًا.
ومع استمرار حملة الدعم واتساع دائرة المساندة، يترقب الشارع الرياضي ما ستسفر عنه التحركات الحالية، أملاً في أن يتمكن أحد أعرق أندية الكرة المصرية من تجاوز أزمته واستعادة مكانته الطبيعية بين الكبار.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
منتخب الجزائر يستدعي نذير بن بوعلي رغم إصابته مع بيراميدز تلقى نادي بيراميدز خطابًا رسميًا من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يطلب خلاله استدعاء المهاجم الدولي نذير بن بوعلي للانضمام إلى صفوف منتخب الجزائر الأول، خلال فترة التوقف الدولي المقررة في شهر نوفمبر المقبل، وذلك في ظل المستويات المميزة التي قدمها اللاعب مؤخرًا مع الفريق السماوي. ويأتي طلب استدعاء المهاجم الجزائري بالتزامن مع تعرضه لإصابة خلال مواجهة المريخ بنتيو، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، ما يضع مشاركته في المعسكر المقبل تحت انتظار نتائج الفحوصات الطبية. موعد انضمام نذير بن بوعلي لمعسكر الجزائر وأوضح الاتحاد الجزائري في خطابه المرسل إلى بيراميدز أن اللاعب مطلوب للانضمام إلى معسكر المنتخب بداية من يوم 9 نوفمبر المقبل، بمركز المنتخبات الوطنية في سيدي موسى بالعاصمة الجزائرية. ومن المقرر أن يستمر اللاعب مع منتخب بلاده طوال فترة التجمع الدولي، على أن يعود إلى نادي بيراميدز عقب انتهاء الأجندة الدولية يوم 18 نوفمبر، وفقًا للمواعيد المحددة في خطاب الاستدعاء. تألق المهاجم الجزائري بقميص بيراميدز وقدم نذير بن بوعلي مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع بيراميدز، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال ثلاث بطولات مختلفة، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية للفريق. وسجل المهاجم الجزائري أمام القناة في بطولة كأس الرابطة، كما أحرز هدفًا في شباك سيراميكا خلال منافسات الدوري المصري الممتاز، قبل أن يهز شباك المريخ بنتيو بطل جنوب السودان في دوري أبطال أفريقيا. وساهم هذا الظهور في تسليط الضوء على اللاعب، خاصة مع استمرار مشاركته في المسابقات المحلية والقارية بقميص بيراميدز. الإصابة تهدد مشاركة بن بوعلي مع الجزائر وتعرض نذير بن بوعلي لإصابة خلال مباراة بيراميدز أمام المريخ بنتيو، التي أقيمت ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا. وكشفت الفحوصات الأولية عن تعرض اللاعب لمزق في العضلة الخلفية، بينما ينتظر الجهاز الطبي نتائج الأشعة والفحوصات الإضافية لتحديد درجة الإصابة بدقة. ومن المنتظر أن تحدد النتائج الطبية مدة غياب اللاعب والبرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، إلى جانب مدى إمكانية لحاقه بمعسكر المنتخب الجزائري. ويترقب الجهاز الفني لبيراميدز تطورات الحالة الطبية للمهاجم خلال الأيام المقبلة، خاصة أن جاهزيته البدنية ستكون العامل الحاسم في تحديد موقفه من المشاركة مع محاربي الصحراء خلال تجمع نوفمبر.
استقرت إدارة نادي بيراميدز على إغلاق استاد الدفاع الجوي عقب انتهاء مباراة الفريق أمام وادي دجلة، المقرر إقامتها يوم الخميس المقبل، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز، وذلك من أجل تنفيذ أعمال الصيانة الدورية وتجهيز أرضية الملعب للمباريات المقبلة، من خلال زراعة البذرة الشتوية. ومن المقرر أن يحتضن استاد الدفاع الجوي المواجهة التي تجمع بيراميدز بوادي دجلة في تمام الساعة الثامنة مساء الخميس، في لقاء يسعى خلاله الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مشواره بالدوري، قبل توقف استخدام الملعب مؤقتًا لتنفيذ الأعمال المقررة. وتأتي هذه الخطوة ضمن ترتيبات تجهيز أرضية الاستاد وضمان جاهزيتها لاستضافة المباريات خلال الفترة المقبلة. وقررت إدارة النادي بدء أعمال الصيانة مباشرة بعد نهاية المباراة، على أن يستمر إغلاق الاستاد لمدة شهر كامل، وهي الفترة المخصصة لتنفيذ أعمال التجهيز وزراعة البذرة الشتوية. ويهدف هذا الإجراء إلى منح أرضية الملعب الوقت اللازم لاستكمال مراحل الصيانة، بما يساعد على تحسين حالتها وتجهيزها لاستقبال المباريات عند إعادة فتحها. وتُعد صيانة أرضية الملاعب وزراعة البذرة الشتوية من الإجراءات المهمة للحفاظ على جودة العشب خلال الموسم، خاصة مع استمرار ضغط المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها الفريق. وتحتاج هذه الأعمال إلى فترة مناسبة حتى تستقر الأرضية وتصبح قادرة على تحمل الاستخدام المتكرر، وهو ما يجعل إغلاق الاستاد خلال هذه المدة جزءًا من خطة التجهيز للمراحل المقبلة. ومن المنتظر أن تستغل إدارة بيراميدز فترة الإغلاق في تنفيذ الأعمال المطلوبة وفق البرنامج المحدد، مع متابعة مراحل الصيانة لضمان الانتهاء منها في الموعد المقرر. ويأتي الاهتمام بأرضية الملعب في إطار الاستعداد لاستكمال الموسم، سواء على مستوى المسابقات المحلية أو المشاركات القارية، التي تتطلب توفير ملعب جاهز لاستضافة المباريات. الاستعداد لاستقبال المباريات بعد انتهاء الصيانة وبحسب القرار، من المقرر إعادة فتح استاد الدفاع الجوي بعد مرور شهر على إغلاقه، عقب الانتهاء من أعمال الصيانة وزراعة البذرة الشتوية. ويهدف النادي إلى استعادة جاهزية الملعب في الوقت المحدد، حتى يتمكن من استقبال المباريات المتبقية في الموسم على المستويين المحلي والقاري. ويمثل توقيت الإغلاق عاملًا مهمًا في تنظيم جدول الفريق خلال الفترة المقبلة، إذ ستحتاج إدارة النادي إلى التعامل مع ترتيبات المباريات وفقًا لموعد انتهاء الأعمال وجاهزية الاستاد. وتظل الأولوية في هذه المرحلة هي إتمام الصيانة بالشكل المطلوب، مع ضمان عدم تأثر استعدادات الفريق للمنافسات القادمة. ويخوض بيراميدز مباراته أمام وادي دجلة قبل بدء أعمال الصيانة، ما يجعل المواجهة آخر مباراة يستضيفها الفريق على استاد الدفاع الجوي قبل إغلاقه المؤقت. ويسعى الفريق إلى استغلال اللعب على ملعبه لتحقيق نتيجة إيجابية، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة تتطلب متابعة ترتيبات الاستضافة خلال فترة الإغلاق. وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه بيراميدز مشواره في الدوري المصري الممتاز، إلى جانب ارتباطاته في البطولات الأخرى، وهو ما يفرض أهمية تجهيز الملعب لاستقبال المباريات المتبقية فور انتهاء الأعمال. كما أن الالتزام بالمدة المحددة للصيانة يساعد على وضوح الترتيبات الخاصة بعودة الاستاد إلى الخدمة، ويمنح المسؤولين إطارًا زمنيًا للعمل على تجهيز أرضيته. ومن المقرر أن يستمر إغلاق استاد الدفاع الجوي لمدة شهر، تبدأ مباشرة بعد مواجهة وادي دجلة، على أن يعود لاستضافة المباريات عقب الانتهاء من أعمال الصيانة وزراعة البذرة الشتوية. وتترقب جماهير بيراميدز اكتمال التجهيزات في الموعد المحدد، حتى يتمكن الفريق من خوض مبارياته المقبلة على أرضية الملعب بعد تجديد جاهزيتها.
يدرس مجلس إدارة نادي زد اتخاذ خطوات رسمية تجاه طاقم التحكيم الذي أدار مواجهة الفريق أمام عزام يونايتد التنزاني، في إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، وذلك عقب الجدل الذي صاحب الدقائق الأخيرة من المباراة، والتي انتهت بخسارة الفريق المصري وخروجه من المنافسات. وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة زد تبحث إمكانية التقدم بشكوى إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، اعتراضًا على بعض القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة، وعلى رأسها إلغاء هدف للفريق في اللحظات الأخيرة، كان من الممكن أن يغير نتيجة اللقاء ويمنح الفريق فرصة لتجنب الهزيمة. وتأتي هذه التحركات في أعقاب نهاية مشوار زد القاري من الدور التمهيدي، بعدما لم يتمكن الفريق من تجاوز عقبة عزام يونايتد، ليحجز الفريق التنزاني بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، بينما انتهت مشاركة النادي المصري في البطولة عند دور الـ32. هدف ملغى يثير الجدل في الدقائق الأخيرة تتمثل أبرز نقاط الاعتراض التي تدرس إدارة زد التحرك بشأنها في إلغاء هدف للفريق خلال الدقيقة الأخيرة من عمر مباراة الإياب. وجاء القرار في توقيت بالغ الحساسية، إذ كان الفريق يبحث عن هدف يعيده إلى أجواء المواجهة ويمنحه فرصة تعديل النتيجة قبل صافرة النهاية. وأثار إلغاء الهدف تساؤلات داخل النادي بشأن القرار التحكيمي، خاصة أن المباراة كانت تقترب من نهايتها، ولم تكن هناك فرصة كبيرة أمام اللاعبين لتعويض ما حدث داخل الملعب. وترى التقارير أن إدارة زد تدرس توثيق اعتراضها على الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن تقديم شكوى رسمية إلى «كاف». ولم تحسم إدارة النادي، وفقًا للمعلومات المتاحة، الشكل النهائي للتحرك المنتظر، سواء بإصدار بيان يوضح موقفها من القرارات التحكيمية أو إرسال شكوى رسمية إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. ويظل الأمر قيد الدراسة لحين اتخاذ قرار نهائي من جانب مجلس الإدارة. خسارة الإياب تنهي مشوار زد الإفريقي وكان زد قد خسر أمام عزام يونايتد التنزاني بهدف دون مقابل في مباراة الإياب التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. وجاءت هذه النتيجة لتضع حدًا لمشاركة الفريق المصري في البطولة، بعدما لم يتمكن من تحقيق النتيجة التي يحتاج إليها من أجل مواصلة مشواره القاري. وشهدت المواجهة محاولات من جانب زد للوصول إلى مرمى المنافس والعودة في النتيجة، إلا أن الفريق لم ينجح في تسجيل هدف يغير مسار المباراة، لتنتهي المواجهة بفوز عزام يونايتد وتأهله إلى المرحلة التالية من المسابقة. ويمثل الخروج المبكر من البطولة ضربة لطموحات زد، الذي كان يسعى إلى مواصلة المنافسة على المستوى الإفريقي، لكن نتيجة مباراتي الذهاب والإياب لم تكن كافية لعبوره إلى دور المجموعات. التعادل في الذهاب لم يكن كافيًا للتأهل وكانت مواجهة الذهاب بين زد وعزام يونايتد قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي. ومنحت تلك النتيجة الفريقين فرصة متساوية قبل لقاء العودة، مع أفضلية معنوية للفريق التنزاني الذي نجح لاحقًا في حسم بطاقة التأهل لصالحه. ومع انتهاء مباراة الإياب بفوز عزام يونايتد بهدف نظيف، أصبح الفريق التنزاني هو المتأهل إلى دور المجموعات، بينما ودع زد البطولة من دور الـ32. وتترقب الساحة الرياضية ما ستسفر عنه دراسة إدارة زد للموقف التحكيمي، وما إذا كان النادي سيتجه بالفعل إلى تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن الهدف الملغى والقرارات التي شهدتها المباراة.