دي زيربي يطمئن جماهير توتنهام بشأن فان دي فين قبل مواجهة الغد
الدورى الإنجليزى

دي زيربي يطمئن جماهير توتنهام بشأن فان دي فين قبل مواجهة الغد

Amr Fawzy أغسطس ٢١, ٢٠٢٦ 0
دي زيربي
دي زيربي

 

بعث الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام هوتسبير، برسائل مطمئنة إلى جماهير النادي بشأن الحالة البدنية للمدافع الهولندي ميكي فان دي فين، مؤكدًا أن اللاعب عاد إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية، وأصبح في وضع جيد قبل المباراة المقبلة، بعدما أثارت إصابته الأخيرة بعض القلق داخل أروقة النادي.

وجاءت تصريحات دي زيربي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الفريق المقبلة، حيث تحدث عن آخر تطورات الحالة الطبية لعدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم فان دي فين، الذي غاب عن بعض الفترات خلال الإعداد للموسم الجديد بسبب مشكلة بدنية تعرض لها أثناء الجولة التحضيرية.

وأكد المدرب الإيطالي أن المدافع الهولندي شارك في تدريبات الفريق الجماعية بشكل كامل، موضحًا أن اللاعب ظهر بحالة بدنية جيدة للغاية، وهو ما يمنح الجهاز الفني قدرًا كبيرًا من الاطمئنان قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

وقال دي زيربي: "اليوم تدرب معنا ومع المجموعة، وهو في حالة جيدة جدًا."

وأضاف أن الإصابة التي تعرض لها فان دي فين ليست من النوع الذي يدعو إلى القلق، مشيرًا إلى أنها حدثت خلال فترة الإعداد التي أقامها الفريق في أستراليا، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب الحقيقي وراء المشكلة.

وأوضح المدرب الإيطالي أنه لا يعلم ما إذا كانت الرحلة الطويلة إلى أستراليا وما صاحبها من إرهاق وساعات سفر كثيرة قد ساهمت في ظهور هذه المشكلة العضلية، لكنه شدد على أنها ليست إصابة خطيرة، ولا تمثل تهديدًا لمشاركة اللاعب خلال المرحلة المقبلة.

وقال دي زيربي: "لقد عانى من مشكلة خلال فترة ما قبل الموسم في أستراليا، لا أعرف ما إذا كان السبب هو الرحلة، لكنها ليست مشكلة كبيرة."

وتأتي عودة فان دي فين في توقيت مهم بالنسبة لتوتنهام، خاصة أن المدافع الهولندي يعد أحد الركائز الأساسية في الخط الخلفي، كما أنه اختير مؤخرًا ليكون القائد الأول للفريق، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل النادي.

ويُنظر إلى فان دي فين باعتباره أحد أبرز المدافعين في الدوري الإنجليزي خلال المواسم الأخيرة، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على افتكاك الكرة وبناء اللعب من الخلف، وهي الصفات التي جعلته عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة توتنهام.

ورغم التفاؤل بعودة اللاعب، أكد دي زيربي أن الفريق يمتلك بدائل جاهزة يمكن الاعتماد عليها في أي وقت، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع ضغط المباريات خلال الموسم.

وأشار المدرب الإيطالي إلى أن المدافع الأرجنتيني ماركوس سينيزي يمثل أحد الخيارات المتاحة أمامه، كما أشاد بالحالة البدنية التي يعيشها الويلزي بن ديفيز، مؤكدًا أنه جاهز أيضًا لخوض مواجهة الغد إذا احتاج إليه الفريق.

وقال دي زيربي: "لدينا سينيزي، ولدينا بن ديفيز، وهو في حالة بدنية جيدة تسمح له بخوض مباراة الغد."

وتعكس هذه التصريحات ثقة المدير الفني في عمق قائمة توتنهام، بعدما حرص النادي على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، من أجل توفير أكثر من خيار في كل مركز، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم.

كما تؤكد تصريحات دي زيربي أن الجهاز الفني لن يتعجل الدفع بأي لاعب قبل التأكد من جاهزيته الكاملة، حتى لو كان من العناصر الأساسية، وذلك لتجنب تكرار الإصابات أو تعرض اللاعبين لانتكاسات قد تبعدهم لفترات أطول.

ويعمل الجهاز الطبي في توتنهام خلال الفترة الحالية على متابعة الحالة البدنية لجميع اللاعبين بصورة مستمرة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على جاهزية المجموعة منذ بداية الموسم، خاصة بعد فترة إعداد شهدت عددًا من الإصابات البسيطة.

وتأمل جماهير توتنهام أن يبدأ الفريق موسمه بأفضل صورة ممكنة، في ظل المشروع الجديد الذي يقوده دي زيربي، والذي يعتمد على كرة هجومية، مع منح أهمية كبيرة للتنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي.

وتزداد أهمية عودة فان دي فين بالنسبة للجهاز الفني، نظرًا لما يملكه اللاعب من خبرة وقدرة على قيادة الخط الخلفي، بالإضافة إلى دوره في إخراج الكرة من الدفاع والمساهمة في بناء الهجمات، وهي أمور تتماشى مع أسلوب اللعب الذي يسعى المدرب الإيطالي إلى تطبيقه.

ومع اقتراب موعد المباراة، تبدو المؤشرات إيجابية بشأن جاهزية المدافع الهولندي، بينما يواصل الجهاز الفني تقييم حالته حتى اللحظات الأخيرة قبل إعلان القائمة النهائية، مع وجود ثقة كبيرة في البدائل المتاحة إذا استدعت الحاجة إلى ذلك.

وفي النهاية، جاءت تصريحات روبرتو دي زيربي لتبدد المخاوف التي أحاطت بحالة ميكي فان دي فين خلال الأيام الماضية، بعدما أكد أن الإصابة ليست خطيرة، وأن اللاعب عاد إلى التدريبات بصورة طبيعية، في وقت يواصل فيه توتنهام استعداداته لانطلاق الموسم، وسط آمال كبيرة بأن يقود القائد الجديد الخط الخلفي للفريق في بداية قوية تعكس طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة.

ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.

 

وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.

 

وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.

 

ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.

 

كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.

 

ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.

 

وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.

 

كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.

 

ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الدورى الإنجليزى

المزيد
ارسنال وكوفينتري
أرسنال يكتسح كوفنتري بثلاثية ويؤكد انطلاقته القوية في الدوري الإنجليزي

  حقق أرسنال فوزًا مستحقًا على ضيفه كوفنتري سيتي بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فرض الجانرز سيطرته على اللقاء منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية، مقدمًا أداءً هجوميًا مميزًا وترجمة واضحة لتفوقه الفني والتكتيكي، بينما اكتفى كوفنتري بالدفاع في أغلب فترات المباراة دون القدرة على تهديد مرمى أصحاب الأرض بالشكل المطلوب. وجاءت بداية المباراة سريعة من جانب الفريقين، حيث حصل كوفنتري على أول ركلة ركنية بعد أقل من دقيقة، إلا أن دفاع أرسنال تعامل معها بنجاح، قبل أن يبدأ أصحاب الأرض في فرض إيقاعهم المعتاد من خلال الاستحواذ والتمريرات القصيرة والتحركات المستمرة بين الخطوط. ولم ينتظر أرسنال طويلًا لتهديد المرمى، إذ جاءت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة الخامسة عن طريق كريستوس تزوليس، الذي سدد من داخل منطقة الجزاء، لكن محاولته مرت بجوار القائم. وبعدها بثلاث دقائق عاد اللاعب نفسه ليصنع فرصة جديدة بعدما أرسل عرضية متقنة قابلها بوكايو ساكا بتسديدة من داخل المنطقة، إلا أن الدفاع تدخل وأبعد الكرة قبل وصولها إلى المرمى. واستمرت محاولات الجانرز، حيث سدد ديكلان رايس كرة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة التاسعة لكنها مرت بجوار المرمى، قبل أن يحصل الفريق اللندني على عدة ركلات ركنية متتالية نتيجة الضغط المستمر على دفاع كوفنتري. ورغم بعض المحاولات المحدودة من الضيوف، فإنها لم تشكل أي خطورة حقيقية، حيث اكتفى لؤم تشاونا بتسديدة بعيدة في الدقيقة 13 تصدى لها دفاع أرسنال، بينما عانى كوفنتري من صعوبة كبيرة في الاحتفاظ بالكرة بسبب الضغط القوي الذي فرضه لاعبو ميكيل أرتيتا. وجاءت لحظة التقدم في الدقيقة الخامسة عشرة، بعدما استغل كاي هافيرتز هجمة منظمة داخل منطقة الجزاء، لينهي الكرة بنجاح داخل الشباك معلنًا الهدف الأول لأرسنال، بعد سلسلة من التمريرات السريعة التي أربكت دفاع كوفنتري ومنحت أصحاب الأرض أفضلية مستحقة. ولم يمنح أرسنال منافسه فرصة للعودة، بل واصل ضغطه الهجومي بحثًا عن هدف ثانٍ يريح الفريق، وسط تألق واضح من ديكلان رايس ومارتن أوديجارد في قيادة اللعب، إلى جانب النشاط الكبير من ساكا على الجبهة اليمنى، وتحركات هافيرتز المستمرة داخل منطقة الجزاء. وفي الدقيقة الثالثة والعشرين نجح بوكايو ساكا في مضاعفة النتيجة بعدما قاد أرسنال هجمة مرتدة سريعة أنهاها الجناح الإنجليزي بتسديدة أرضية داخل الشباك، ليؤكد تفوق الجانرز ويمنح فريقه أفضلية كبيرة قبل نهاية الشوط الأول. بعد الهدف الثاني، استمرت الأفضلية اللندنية بشكل كامل، بينما بدا كوفنتري عاجزًا عن مجاراة نسق المباراة، واضطر لاعبوه إلى ارتكاب عدد من الأخطاء لإيقاف هجمات أصحاب الأرض، ليحصل كاليب ييرينكي على بطاقة صفراء في الدقيقة 27 بعد تدخل قوي. كما أشهر حكم المباراة بطاقة صفراء أخرى في الدقيقة 34 للاعب أرسنال جابرييل ماجاليس بعد تدخل على إليس سيمز، في واحدة من المحاولات القليلة التي حاول خلالها كوفنتري التقدم إلى الثلث الأخير. ورغم التقدم بهدفين، لم يتراجع أرسنال، بل استمر في الضغط وصناعة الفرص، حيث حاول ريكاردو كالافيوري التسجيل بتسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 38، لكنها اصطدمت بالدفاع وتحولت بعيدًا عن المرمى، بينما واصل تزوليس نشاطه على الطرف الأيسر وصنع أكثر من كرة خطيرة. وفي الدقيقة 42 جاءت أخطر محاولات كوفنتري خلال الشوط الأول، بعدما سدد لؤم تشاونا كرة بعيدة مرت بجوار القائم، لكنها بقيت المحاولة الوحيدة تقريبًا التي أقلقت دفاع أرسنال طوال أول 45 دقيقة. ومع انطلاق الشوط الثاني، لم تتغير الصورة كثيرًا، إذ واصل أرسنال فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللعب، وكاد مايلز لويس سكيلي أن يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 52 بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الحارس كارل راشورث تصدى لها ببراعة وأبعدها إلى ركلة ركنية. وحاول كوفنتري الرد عبر بعض المحاولات المتفرقة، فحصل على عدة ركلات ركنية، بينما سدد بوبي توماس كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 67 لكنها مرت بعيدًا عن المرمى، لتظل الخطورة الحقيقية غائبة عن هجوم الضيوف. وأجرى ميكيل أرتيتا عدة تغييرات للحفاظ على نسق الفريق، حيث دفع بكل من مارتن زوبيميندي بدلًا من ديكلان رايس، ونوني مادويكي بدلًا من بوكايو ساكا في الدقيقة 68، قبل أن يشارك تايوو أونيي وجاك رودوني وجوستافو هامر من جانب كوفنتري في محاولة لتنشيط الخط الأمامي. ولم يكتف أرسنال بالحفاظ على تقدمه، بل استمر في صناعة الفرص، حيث أهدر جابرييل ماجاليس محاولة من خارج المنطقة، كما تصدى دفاع كوفنتري لتسديدات ميكيل ميرينو وتزوليس، بينما واصل أصحاب الأرض الضغط واستنزاف دفاع المنافس. وجاءت الضربة القاضية في الدقيقة 49 من أحداث الشوط الثاني، عندما قاد أرسنال هجمة منظمة وصلت إلى مارتن أوديجارد داخل منطقة الجزاء، ليسدد قائد الجانرز كرة قوية بقدمه اليمنى استقرت داخل الشباك، معلنًا الهدف الثالث، ليؤكد تفوق أصحاب الأرض ويقضي تمامًا على آمال كوفنتري في العودة. ورغم التأخر بثلاثية، حاول كوفنتري تسجيل هدف حفظ ماء الوجه خلال الدقائق الأخيرة، وأتيحت له أفضل فرصة في الدقيقة 86 عندما ارتقى جاك رودوني لكرة رأسية من داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس نجح في التصدي لها بثبات، قبل أن ينقذ أيضًا تسديدة ميكيل ميرينو من خارج المنطقة في الدقيقة 91. وأدار أرسنال الدقائق الأخيرة بهدوء، معتمدًا على الاستحواذ وتدوير الكرة، بينما اكتفى كوفنتري بإيقاف اللعب عبر الأخطاء، لينهي الحكم المباراة بفوز مستحق للجانرز بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء أكد خلاله الفريق اللندني جاهزيته للمنافسة منذ الجولة الأولى. وعكست الأرقام حجم التفوق الكبير لأرسنال، بعدما استحوذ على الكرة بنسبة 63% مقابل 37% لكوفنتري، كما تفوق في عدد التسديدات بواقع 19 محاولة مقابل 8، بينها 6 تسديدات على المرمى مقابل محاولتين فقط للضيوف. كما سجل الجانرز 312 تمريرة صحيحة مقابل 186 لكوفنتري، مع سيطرة واضحة على مجريات اللعب وصناعة الفرص طوال اللقاء. كما بلغت قيمة الأهداف المتوقعة لأرسنال 1.77 مقابل 0.20 فقط لكوفنتري، وهو ما يعكس الفارق الكبير في الخطورة الهجومية بين الفريقين، بينما أنهى أصحاب الأرض اللقاء بثلاثة أهداف نظيفة، ليحصدوا ثلاث نقاط مستحقة بعد أداء هجومي ودفاعي متكامل، في حين خرج كوفنتري بخسارة كشفت حاجته إلى تحسين فعاليته الهجومية وقدرته على مجاراة الكبار.  

Amr Fawzy أغسطس ٢١, ٢٠٢٦ 0
ارسنال وكوفنتري

ملخص الشوط الأول.. أرسنال يفرض سيطرته بثنائية أمام كوفنتري ويقترب من حسم المواجهة

مودريك

تقارير: تشيلسي يرفض إعارة مودريك إلى ليدز يونايتد

كاريك

كاريك: نعمل على تدعيم مانشستر يونايتد.. ونريد إنهاء الميركاتو ونحن أقوى

شاختار دونيتسك
رسميًا.. شاختار دونيتسك يخوض مبارياته الأوروبية على ملعب ستامفورد بريدج

  أعلن نادي شاختار دونيتسك الأوكراني بشكل رسمي خوض مبارياته المنزلية في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الجديد على ملعب "ستامفورد بريدج"، معقل نادي تشيلسي الإنجليزي، في خطوة جديدة تفرضها الظروف الاستثنائية التي يعيشها النادي الأوكراني خلال السنوات الأخيرة. ويواصل شاختار دونيتسك خوض مبارياته الأوروبية خارج الأراضي الأوكرانية، بعدما حالت الظروف الحالية دون إقامة اللقاءات القارية داخل بلاده، ليقرر النادي اختيار ملعب ستامفورد بريدج لاستضافة مواجهاته في دوري أبطال أوروبا، ليكون أحد أشهر الملاعب الأوروبية شاهدًا على مشوار الفريق في البطولة. ويُعد ملعب ستامفورد بريدج من أبرز الملاعب في القارة الأوروبية، إذ يحتضن مباريات تشيلسي منذ عقود طويلة، كما استضاف العديد من المواجهات الكبرى في دوري أبطال أوروبا، ويتميز ببنية تحتية متطورة وتجهيزات تتوافق مع أعلى المعايير المطلوبة لاستضافة المباريات القارية. ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من التنقلات التي عاشها شاختار خلال المواسم الماضية، حيث اضطر النادي إلى خوض مبارياته في أكثر من دولة أوروبية بسبب استحالة إقامة المباريات القارية داخل أوكرانيا، وهو ما جعل الفريق يعتاد اللعب بعيدًا عن جماهيره وملعبه التاريخي. ورغم هذه الظروف، نجح شاختار دونيتسك في الحفاظ على حضوره المستمر في البطولات الأوروبية، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في دوري أبطال أوروبا، حيث اعتاد النادي الظهور بين كبار القارة خلال السنوات الماضية، ونجح في تقديم مستويات لافتة أمام العديد من الأندية الكبرى. ويمثل الانتقال إلى ستامفورد بريدج فرصة للفريق لخوض مبارياته على أرضية ملعب يتمتع بإمكانات عالمية، وهو ما قد يساعد اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم، رغم غياب الدعم الجماهيري المعتاد داخل أوكرانيا. كما يعكس الاتفاق التعاون بين الأندية الأوروبية في ظل الظروف التي تمر بها الكرة الأوكرانية، حيث سبق لعدد من الأندية أن فتحت ملاعبها أمام الفرق الأوكرانية من أجل ضمان استمرار مشاركاتها القارية دون عوائق تنظيمية. وسيكون على شاختار التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة، خاصة أن اللعب على ملعب مختلف في كل موسم يمثل تحديًا إضافيًا، سواء من الناحية الفنية أو النفسية، لكنه أصبح جزءًا من واقع النادي خلال السنوات الأخيرة. ويأمل الفريق الأوكراني أن يواصل نتائجه الإيجابية في دوري أبطال أوروبا، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها لاعبوه في التعامل مع ظروف السفر المستمر واللعب خارج الديار، وهي ظروف أصبحت مألوفة بالنسبة للنادي. ويعرف شاختار دونيتسك جيدًا قيمة المشاركة في دوري أبطال أوروبا، ليس فقط من الناحية الرياضية، ولكن أيضًا على المستوى الاقتصادي، حيث تمثل البطولة مصدرًا مهمًا للعوائد المالية، إلى جانب كونها فرصة لإبراز مواهب اللاعبين أمام كبار الأندية الأوروبية. ومن المنتظر أن يستضيف ملعب ستامفورد بريدج عددًا من المباريات المهمة لشاختار خلال دور المجموعات، وسط ترقب لمعرفة مدى قدرة الفريق على استغلال هذه الأرضية المميزة وتحقيق نتائج تساعده على المنافسة من أجل التأهل إلى الأدوار الإقصائية. كما سيمنح هذا القرار جماهير شاختار المقيمة في المملكة المتحدة والدول الأوروبية المجاورة فرصة أكبر لحضور المباريات ومساندة الفريق، بعدما واجهت صعوبات كبيرة في السفر خلال المواسم الماضية. ويملك شاختار تاريخًا مميزًا في المسابقات الأوروبية، حيث نجح في الوصول إلى مراحل متقدمة في أكثر من مناسبة، كما سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الأوروبي، وهو ما يعكس المكانة التي يحتلها النادي على الساحة القارية. ويطمح الفريق إلى تقديم نسخة قوية في الموسم الجديد، رغم جميع التحديات التي تحيط به، مؤكدًا مرة أخرى قدرته على التأقلم مع الظروف المختلفة والاستمرار في المنافسة أمام أقوى أندية أوروبا. ومن المتوقع أن يوفر اللعب على ملعب بحجم ستامفورد بريدج أجواء مميزة للمباريات، خاصة مع جودة أرضية الملعب والتجهيزات الحديثة، وهو ما يمنح اللاعبين أفضل الظروف الممكنة لتقديم أداء قوي في البطولة. ويواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التعاون مع الأندية الأوكرانية لإيجاد حلول تضمن استمرار مشاركتها في البطولات القارية، في ظل الظروف الحالية، وهو ما ساهم في استقرار جدول مباريات شاختار خلال المواسم الأخيرة. وفي النهاية، يدخل شاختار دونيتسك نسخة جديدة من دوري أبطال أوروبا بطموحات كبيرة، واضعًا نصب عينيه تقديم مستويات قوية رغم استمرار اللعب بعيدًا عن أرضه، بعدما تأكد رسميًا أن ملعب ستامفورد بريدج سيكون مسرحًا لمبارياته الأوروبية هذا الموسم، في خطوة تمنح النادي الاستقرار التنظيمي الذي يحتاجه قبل انطلاق مشواره القاري.  

Amr Fawzy أغسطس ٢١, ٢٠٢٦ 0
ميثالي

رسميًا.. سندرلاند يضم الفرنسي دايان ميتالي بعقد يمتد حتى 2031

إزرى كونسا

كونسا بعد انضمامه إلى أرسنال: جئت من أجل الفوز وسأبذل كل ما لدي لقيادة النادي نحو المزيد من النجاحات

ماركو روزه

مدرب بورنموث: حان الوقت للفوز على مانشستر سيتي.. وهذا سبب قبولي المهمة

سافينيو
سافينيو يخضع للكشف الطبي تمهيدًا لانتقاله إلى توتنهام.. ومرموش لا يزال على رادار السبيرز

  اقترب البرازيلي سافينيو من إكمال انتقاله إلى صفوف توتنهام هوتسبير، بعدما وصل الاتفاق بين النادي اللندني ومانشستر سيتي إلى مراحله الأخيرة، حيث يستعد اللاعب للخضوع للفحوصات الطبية في العاصمة الإنجليزية لندن، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات المقبلة. وتأتي هذه الخطوة بعد نجاح توتنهام في التوصل إلى اتفاق نهائي مع مانشستر سيتي بشأن انتقال الجناح البرازيلي، لينتهي بذلك واحد من أبرز الملفات التي شغلت النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما ظل سافينيو هدفًا رئيسيًا للإدارة الفنية لفترة طويلة. وكان الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو قد أكد أن سافينيو سيخضع للكشف الطبي مساء اليوم في لندن، وهي الخطوة الأخيرة قبل توقيع العقود والإعلان عن الصفقة بشكل رسمي، بعد الانتهاء من جميع التفاصيل الخاصة بالاتفاق بين الطرفين. ويعد التعاقد مع سافينيو أحد أبرز صفقات توتنهام هذا الصيف، في ظل اقتناع الجهاز الفني بإمكانات اللاعب، وقدرته على تقديم الإضافة في الخط الأمامي، سواء من خلال اللعب على الجناحين أو المشاركة في أكثر من مركز هجومي. ويمتلك اللاعب البرازيلي، البالغ من العمر 22 عامًا، قدرات فنية كبيرة، أبرزها السرعة والانطلاقات والمهارة في المواقف الفردية، إلى جانب قدرته على صناعة الفرص وخلق المساحات، وهو ما جعل توتنهام يتمسك بضمه رغم صعوبة المفاوضات مع مانشستر سيتي. وخلال الأسابيع الماضية، شهدت المفاوضات بين الناديين العديد من الجولات، قبل أن تنجح إدارة توتنهام في التوصل إلى الصيغة النهائية التي مهدت الطريق أمام إتمام الصفقة، ليبدأ اللاعب الآن المرحلة الأخيرة قبل ارتداء قميص الفريق اللندني رسميًا. ومن المنتظر أن يمثل سافينيو إضافة قوية لخط هجوم توتنهام، خاصة أن الفريق يسعى لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، بعدما دعم صفوفه بعدد من الأسماء البارزة في مختلف المراكز. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح اللاعب في نقل المستوى الذي قدمه خلال السنوات الماضية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مستفيدًا من خبراته السابقة داخل الكرة الإنجليزية، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أسلوب لعب الفريق. وفي الوقت نفسه، لا تبدو تحركات توتنهام الهجومية قد انتهت عند صفقة سافينيو، إذ لا يزال النادي يعمل على تدعيم الخط الأمامي بصفقات إضافية قبل إغلاق سوق الانتقالات. ويبرز اسم الدولي المصري عمر مرموش ضمن اللاعبين المرتبطين بالانتقال إلى توتنهام خلال الفترة الحالية، حيث أشارت تقارير عديدة إلى وجود مفاوضات متقدمة بين النادي اللندني ومانشستر سيتي، بعد التوصل بالفعل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن البنود الشخصية، بينما تستمر المناقشات بين الناديين لحسم القيمة النهائية للصفقة. ويعكس اهتمام توتنهام بمرموش رغبة النادي في إضافة لاعب يمتلك المرونة الهجومية، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز، سواء كمهاجم صريح أو جناح، إلى جانب سرعته الكبيرة وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف. ويرى مسؤولو توتنهام أن ضم أكثر من لاعب هجومي خلال الصيف الحالي سيمنح الفريق خيارات أكبر على مدار الموسم، خاصة مع المشاركة في عدة بطولات، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية قادرة على التعامل مع ضغط المباريات. وفي المقابل، يستعد مانشستر سيتي لإعادة ترتيب صفوفه بعد رحيل سافينيو، حيث بدأ بالفعل التحرك للتعاقد مع بديل مناسب، في إطار خطة النادي للحفاظ على قوة تشكيلته قبل انطلاق الموسم الجديد. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التحركات داخل سوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق بصفقة عمر مرموش أو غيرها من الأسماء المرتبطة بتوتنهام، في ظل رغبة النادي في إنهاء جميع تدعيماته قبل إغلاق باب القيد. وبالنسبة لسافينيو، فإن اجتياز الفحوصات الطبية سيقربه خطوة إضافية من بدء فصل جديد في مسيرته، حيث تنتظر جماهير توتنهام الإعلان الرسمي عن الصفقة، على أمل أن يقدم اللاعب الإضافة المنتظرة ويصبح أحد العناصر المؤثرة في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

Amr Fawzy أغسطس ٢١, ٢٠٢٦ 0
ارتيتا والملاك

ملاك أرسنال قبل انطلاق الموسم الجديد: هدفنا الفوز بالمزيد من البطولات

عمر مرموش

توتنهام يقترب من حسم صفقة عمر مرموش

دي زيربي

دي زيربي يطمئن جماهير توتنهام بشأن فان دي فين قبل مواجهة الغد