كأس العالم 2026،
منتخب مصر

حسام حسن: هدفنا تجاوز إنجازات الماضي.. ولاعبو مصر يملكون طموحًا كبيرًا في كأس العالم 2026

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن
حسام حسن

 

أبدى حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على تقديم مستويات قوية خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الطموحات داخل معسكر الفراعنة تتجاوز مجرد المشاركة المشرفة، وأن الهدف الرئيسي يتمثل في تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات.

وتعيش الجماهير المصرية حالة من الترقب والحماس مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم، في ظل الآمال المعقودة على الجيل الحالي من اللاعبين لتحقيق ظهور استثنائي يعيد المنتخب الوطني إلى دائرة المنافسة العالمية ويمنحه فرصة لكتابة صفحة جديدة في سجلات المونديال.

ويستعد منتخب مصر لخوض منافسات المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تحمل تحديات متنوعة أمام الفراعنة، لكنها في الوقت ذاته تفتح الباب أمام الفريق لتحقيق نتائج إيجابية إذا نجح في استغلال إمكانياته الفنية والخبرات الكبيرة التي يمتلكها عدد من لاعبيه.

وأكد حسام حسن في تصريحات نقلتها وكالة رويترز أن الروح السائدة داخل المنتخب تعكس رغبة حقيقية لدى اللاعبين في تحقيق شيء مختلف خلال البطولة المقبلة، مشيرًا إلى أن الجميع يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه أمام الجماهير المصرية.

وأوضح المدير الفني أن اللاعبين لا يفكرون فقط في الظهور الجيد، بل يسعون إلى تجاوز ما حققته المنتخبات المصرية السابقة في مشاركات كأس العالم، وهو ما يمنح الجهاز الفني دافعًا إضافيًا للعمل بكل قوة خلال المرحلة الحالية.

وقال حسام حسن إن هدفه الأساسي يتمثل في تقديم أداء أفضل مما قدمته مصر في النسخ الماضية من البطولة، معتبرًا أن امتلاك هذا النوع من الطموح هو الخطوة الأولى نحو تحقيق نتائج إيجابية على أرض الواقع.

وتحمل تصريحات المدير الفني رسالة واضحة بأن المنتخب المصري يدخل المونديال بعقلية مختلفة، تعتمد على الثقة والطموح والرغبة في المنافسة، بعيدًا عن الاكتفاء بفكرة المشاركة أو الظهور الرمزي في البطولة.

ويعتمد المنتخب المصري خلال هذه المرحلة على مجموعة من العناصر التي تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متنوعة تسمح له بالتعامل مع مختلف السيناريوهات التي قد تفرضها مباريات كأس العالم.

ويأتي على رأس هذه الأسماء قائد المنتخب محمد صلاح، الذي يواصل تقديم مستويات مميزة في الملاعب الأوروبية ويُعد أحد أبرز نجوم الكرة العالمية خلال السنوات الأخيرة.

ويمثل صلاح أحد أهم أسلحة المنتخب المصري في البطولة، ليس فقط بسبب إمكانياته الفنية الكبيرة، ولكن أيضًا لما يمتلكه من خبرات دولية واسعة وقدرة على قيادة زملائه داخل الملعب في المواجهات الكبرى.

كما يبرز اسم عمر مرموش الذي أصبح أحد أهم اللاعبين المصريين المحترفين في أوروبا، بعد المستويات القوية التي قدمها خلال المواسم الأخيرة، والتي جعلته أحد العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني.

ويرى العديد من المتابعين أن الثنائي صلاح ومرموش قادر على تشكيل قوة هجومية كبيرة للمنتخب المصري، خاصة إذا نجح باقي اللاعبين في تقديم الدعم المطلوب داخل المنظومة الجماعية التي يعتمد عليها حسام حسن.

وفي هذا السياق، شدد المدير الفني على أن ثقته لا تقتصر على النجوم المحترفين فقط، بل تشمل جميع عناصر المنتخب، سواء المحترفين في الخارج أو اللاعبين القادمين من الدوري المصري.

وأكد أن الجميع داخل المعسكر يمتلك الحماس ذاته والرغبة نفسها في تحقيق إنجاز يليق باسم مصر ومكانة الكرة المصرية على الساحة الدولية.

وتعكس هذه التصريحات فلسفة حسام حسن التي تقوم على العمل الجماعي وعدم الاعتماد على لاعب بعينه مهما بلغت قيمته الفنية، حيث يؤمن بأن النجاح في البطولات الكبرى يحتاج إلى منظومة متكاملة أكثر من اعتماده على الأفراد.

وخلال الفترة الماضية، حرص الجهاز الفني على رفع معدلات التركيز والانضباط داخل المعسكر، من خلال برامج إعداد بدنية وفنية مكثفة تهدف إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

كما عمل حسام حسن وجهازه المعاون على دراسة المنافسين في المجموعة السابعة بشكل دقيق، من أجل وضع الخطط المناسبة لكل مباراة وفقًا لطبيعة المنافس وإمكاناته الفنية.

ويُدرك المنتخب المصري أن المباراة الأولى في البطولة ستكون ذات أهمية استثنائية، إذ يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة وفرص التأهل إلى الدور التالي.

وتتميز المجموعة السابعة بتنوع مدارسها الكروية، حيث يمثل منتخب بلجيكا المدرسة الأوروبية المتطورة بما تمتلكه من أسماء بارزة وخبرات كبيرة، بينما يعتمد منتخب إيران على التنظيم والانضباط التكتيكي، في حين يدخل منتخب نيوزيلندا البطولة بطموحات كبيرة ورغبة في تحقيق مفاجآت.

ولذلك سيكون على المنتخب المصري التعامل بذكاء مع كل مواجهة، مع الحفاظ على التوازن بين الجانب الدفاعي والقدرة الهجومية التي يمتلكها الفريق.

وتأمل الجماهير المصرية أن ينجح المنتخب في تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية كبيرة خلال بقية مشوار البطولة، خاصة أن المونديال يمثل فرصة استثنائية لإثبات التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.

وعلى مدار تاريخها، شاركت مصر في عدة نسخ من كأس العالم، وتركت بصمات مهمة في بعض المناسبات، إلا أن الطموح الحالي يتمثل في تحقيق إنجاز أكبر يواكب حجم التطور الذي تشهده اللعبة محليًا ودوليًا.

ويؤمن حسام حسن بأن الجيل الحالي يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة، سواء من حيث جودة اللاعبين أو الخبرات المتراكمة أو الحالة الفنية التي يعيشها عدد كبير من عناصر المنتخب.

كما أن وجود مجموعة من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية يمنح المنتخب أفضلية مهمة، نظرًا لما يكتسبونه من خبرات في مواجهة أعلى مستويات المنافسة على مدار الموسم.

وفي المقابل، يواصل لاعبو الدوري المصري إثبات قدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة، من خلال الأداء القوي الذي ظهروا به خلال الفترة الماضية، سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني.

ويعكس هذا المزيج بين الخبرة الدولية والحضور المحلي حالة من التوازن داخل قائمة الفراعنة، وهو ما يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لاختيار التشكيلة الأنسب لكل مباراة.

ومع اقتراب موعد ضربة البداية، تتزايد حالة التفاؤل داخل الشارع الرياضي المصري، الذي يتطلع إلى مشاهدة منتخب قادر على مقارعة الكبار وتحقيق نتائج إيجابية تعيد للأذهان أجمل لحظات الكرة المصرية.

وتدرك الجماهير أن المهمة لن تكون سهلة في ظل قوة المنافسة وارتفاع مستوى المنتخبات المشاركة، لكنها في الوقت نفسه تثق في قدرة اللاعبين والجهاز الفني على تقديم كل ما لديهم من أجل تحقيق أفضل النتائج.

وفي النهاية، تبدو رسالة حسام حسن واضحة قبل انطلاق المونديال؛ فالفراعنة لا يسافرون إلى كأس العالم من أجل المشاركة فقط، بل من أجل المنافسة والسعي إلى تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية.

وبين طموحات الجهاز الفني، وثقة اللاعبين، ودعم الجماهير، يدخل المنتخب المصري تحدي كأس العالم 2026 وهو يحمل آمال أمة كاملة تنتظر رؤية فريقها يقدم أداءً يليق باسمه وتاريخه ومكانته في كرة القدم الأفريقية والعربية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

منتخب مصر

المزيد
بيان
منتخب مصر يواجه جنوب أفريقيا وديًا في أكتوبر باستاد القاهرة

استقر منتخب مصر الأول لكرة القدم على خوض مباراة ودية قوية أمام نظيره الجنوب أفريقي، في إطار استعدادات الفراعنة للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.   وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الجهاز الفني استقر بشكل رسمي على مواجهة جنوب أفريقيا وديًا يوم 4 أكتوبر المقبل، في مباراة يسعى خلالها المنتخب إلى تحقيق أكبر استفادة فنية وتجربة عدد من العناصر قبل الدخول في المراحل المهمة من التصفيات.   وأوضح مدير المنتخب أن المباراة ستقام في تمام الساعة التاسعة مساءً، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ليكون الملعب العريق مسرحًا للمواجهة المرتقبة بين المنتخبين.   وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا ضمن خطة الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، لتجهيز الفريق بالشكل الأمثل خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل أهمية الاستعداد المبكر للمنافسات الرسمية، والعمل على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين.   ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباريات الودية، باعتبارها فرصة مناسبة لتجربة بعض الخطط الفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى منح الفرصة للاعبين الجدد وإعادة تقييم العناصر الموجودة بالقائمة، قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي خلال المباريات الرسمية.   ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراتين وديتين خلال معسكر سبتمبر، حيث يبدأ الفراعنة مواجهاتهم أمام منتخب أنجولا يوم 25 سبتمبر، في اللقاء المقرر إقامته على استاد القاهرة الدولي.   ويواصل المنتخب استعداداته بعد ذلك لمواجهة جنوب السودان، حيث يلتقي المنتخبان يوم 29 سبتمبر في مدينة جوبا، ضمن تحضيرات الفريق للمرحلة المقبلة من المنافسات القارية.   وتحظى استعدادات منتخب مصر بأهمية خاصة، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال البطولات المقبلة، إلى جانب منح الفرصة لمجموعة من اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة حقيقية للفراعنة.   ويأتي ذلك بالتزامن مع التحضيرات الخاصة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، التي تستضيفها ثلاث دول للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا.   ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس الأمم الأفريقية 2027 يوم 19 يونيو، على أن تقام المباراة النهائية يوم 17 يوليو من العام نفسه، في نسخة تاريخية بسبب إقامة البطولة في ثلاث دول مختلفة.   ويسعى منتخب مصر إلى استغلال فترة التوقف الدولي والمباريات الودية بأفضل صورة ممكنة، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة أن الجهاز الفني يطمح إلى المنافسة بقوة على لقب البطولة القارية.   وتعد مواجهة جنوب أفريقيا اختبارًا مهمًا للفراعنة، نظرًا لقوة المنتخب الجنوب أفريقي وامتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة جيدة لقياس مستوى المنتخب أمام منافس قوي قبل الاستحقاقات الرسمية.

saber سبتمبر ٣, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن

حسام حسن يراقب 4 محترفين قبل إعلان قائمة منتخب مصر

اللجنة الأولومبية المصرية

اللجنة الأولمبية المصرية توقف سكرتير اتحاد المصارعة وتحيله إلى لجنة القيم بعد واقعة هروب محمد الشامي

بيان اتحاد الكورة

اتحاد الكرة يرد على فيفا بشأن تصريحات حسام حسن وأحداث مباراة مصر والأرجنتين

بيان اتحاد الكرة
حسين عبد اللطيف يحدد برنامج إعداد منتخب 2009 قبل كأس العالم

استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة حسين عبد اللطيف المدير الفني، على إقامة معسكر تدريبي خلال شهر سبتمبر المقبل، ضمن خطة الإعداد للمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها منافسات كأس العالم المقرر إقامتها في قطر. ويأتي المعسكر ضمن برنامج متكامل يستهدف تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، ورفع درجة الانسجام بينهم قبل خوض المنافسات الرسمية.   ومن المقرر أن يستمر المعسكر لمدة 12 يومًا داخل مركز المنتخبات الوطنية، في إطار خطة الجهاز الفني لمنح اللاعبين فرصة كافية للتدريب والعمل على تطوير الجوانب الفنية والخططية. ويسعى حسين عبد اللطيف خلال الفترة المقبلة إلى الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن، مع متابعة مستويات العناصر المتاحة واختيار اللاعبين الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ أفكاره داخل الملعب.   ويأتي معسكر سبتمبر ضمن الاستعداد للمشاركة في بطولة الصداقة الدولية المقرر إقامتها في سويسرا، والتي تشهد مشاركة عدد من المنتخبات القوية، من بينها مصر وإنجلترا وكوريا الجنوبية وكولومبيا والبرازيل والسنغال. ومن المنتظر أن تمثل البطولة اختبارًا قويًا لمنتخب مصر، خاصة مع مواجهة مدارس كروية مختلفة، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين واكتشاف نقاط القوة والضعف قبل المواعيد الرسمية.   وفي إطار التحضيرات، من المقرر أن يعقد الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد والمشرف على المنتخب، اجتماعًا مع الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة، لمناقشة تفاصيل المرحلة القادمة ووضع التصور الكامل للمعسكر، إلى جانب تحديد البرنامج التدريبي وخطة الاستعداد للسفر إلى سويسرا. ويهدف الاجتماع إلى تنظيم جميع الأمور الإدارية والفنية مبكرًا، بما يضمن توفير أفضل ظروف ممكنة للمنتخب خلال فترة الإعداد.   كما يعقد شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، اجتماعًا مع حسين عبد اللطيف لمناقشة كل الملفات الخاصة بالمنتخب، والتنسيق بشأن برنامج الإعداد خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الحرص على توحيد الرؤية الفنية والاستفادة من الخبرات الموجودة داخل منظومة المنتخبات الوطنية، بما يساعد الجهاز الفني على التعامل بالشكل الأمثل مع متطلبات المرحلة.   ويعول الجهاز الفني لمنتخب مواليد 2009 على معسكر سويسرا وبطولة الصداقة الدولية في اكتساب المزيد من الخبرات، خاصة أن الاحتكاك بمنتخبات قوية يمكن أن يرفع من مستوى اللاعبين ويمنحهم خبرة التعامل مع المباريات ذات الطابع الدولي. كما تمثل المواجهات المرتقبة فرصة أمام الجهاز الفني لاختبار أكثر من طريقة لعب، وتجربة بعض العناصر في مراكز مختلفة، إلى جانب العمل على علاج الأخطاء التي تظهر خلال المباريات.   ويستهدف المنتخب الاستفادة القصوى من برنامج الإعداد قبل الوصول إلى منافسات كأس العالم، من خلال بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات قوية أمام المنتخبات الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا على رفع الجاهزية البدنية، وتحسين الأداء الجماعي، وتعزيز الجانب التكتيكي، مع منح اللاعبين الشباب خبرات متراكمة تساعدهم على التطور وتحمل ضغوط البطولات الكبرى.   ومن جانبه، يحرص الجهاز الفني على أن تكون الفترة المقبلة بمثابة مرحلة تقييم شاملة لجميع اللاعبين، مع متابعة التطور الفردي والجماعي بصورة مستمرة. كما يسعى الجهاز إلى استغلال المباريات الودية في منح أكبر عدد من العناصر فرصة المشاركة، بهدف الوقوف على جاهزية كل لاعب وتحديد احتياجات الفريق قبل الدخول في المراحل الأكثر أهمية من برنامج الإعداد، بما يضمن الوصول إلى البطولة العالمية بأفضل صورة ممكنة.   وبذلك، يمثل معسكر سبتمبر وبطولة سويسرا خطوة مهمة في طريق إعداد منتخب مصر مواليد 2009، خاصة مع الرغبة في تكوين جيل قوي يمتلك الخبرة والقدرة على الظهور بصورة مشرفة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

saber أغسطس ١٧, ٢٠٢٦ 0
سعفان الصغير

مصدر باتحاد الكرة: احتمالية لرحيل سعفان الصغير ومحمد عبد الواحد من جهاز المنتخب

الكاف

رسميًا.. مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 عامًا المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس

محمد صلاح

تقارير: أحمد حسن يشيد بمحمد صلاح ويكشف نصيحته له قبل انتقاله إلى تركيا

منتخب مصر
الإسماعيلية تستضيف تصفيات شمال أفريقيا للشباب المؤهلة لأمم أفريقيا

تستعد كرة القدم المصرية لاستضافة واحدة من أبرز المنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب في منطقة شمال أفريقيا، بعدما تقرر إقامة تصفيات منطقة شمال أفريقيا تحت 20 عامًا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا في مدينة الإسماعيلية، خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026.   وتشهد التصفيات مشاركة خمسة منتخبات، هي مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا، في منافسات قوية يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية وحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية.   وتأتي استضافة مصر لهذه التصفيات في إطار استضافة العديد من الأحداث الكروية المهمة خلال الفترة المقبلة، بما يعكس قدرة الملاعب المصرية على استقبال المنافسات القارية وتنظيمها.   الإسماعيلية تستضيف التصفيات   وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، حيث تستعد لاستقبال المنتخبات المشاركة خلال الفترة المحددة من جانب منطقة شمال أفريقيا لكرة القدم.   ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات الخمسة، خاصة أن جميع الفرق تسعى للوصول إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، في ظل أهمية البطولة بالنسبة إلى اللاعبين الذين يمثلون جيل المستقبل لمنتخبات بلادهم.   وتتميز تصفيات شمال أفريقيا عادة بقوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسات.   منتخب مصر للشباب يستعد للمنافسة   ويشارك منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في التصفيات، تحت قيادة المدير الفني وائل رياض، الذي يعمل على تجهيز مجموعة اللاعبين بالشكل المناسب قبل انطلاق المنافسات.   ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة البطولة على أرضه من أجل تحقيق أفضل النتائج، وحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا.   وتمثل التصفيات فرصة مهمة للجيل الحالي من اللاعبين من أجل اكتساب الخبرات الدولية، خاصة أن مواجهة منتخبات مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا تمنح اللاعبين احتكاكًا قويًا على المستوى القاري.   كما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة مع أهمية المباريات وقوة المنافسة المنتظرة منذ الجولة الأولى.   منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا   ومن المنتظر أن تشهد التصفيات صراعًا قويًا بين المنتخبات الخمسة المشاركة، في ظل رغبة كل فريق في الظهور بصورة مميزة والتأهل إلى البطولة القارية.   ويملك المنتخب المغربي والمنتخب الجزائري والمنتخب التونسي تجارب قوية في مسابقات الناشئين والشباب، بينما يبحث المنتخب الليبي بدوره عن تقديم أداء مميز والمنافسة على بطاقة التأهل.   أما منتخب مصر، فيعول على عاملي الأرض والجمهور إلى جانب العناصر التي يمتلكها الجهاز الفني، من أجل تحقيق بداية قوية تساعده على التعامل مع بقية مشوار التصفيات بثقة أكبر.   ومن المتوقع أن تحظى مباريات البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية، خصوصًا أن المنافسات ستقام في مصر، التي تمتلك خبرة كبيرة في استضافة البطولات الأفريقية.   نهائيات أمم أفريقيا في غانا   ووفقًا للأنباء الواردة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من المقرر أن تستضيف غانا نهائيات بطولة أمم أفريقيا تحت 20 عامًا.   وبالتالي، تمثل تصفيات شمال أفريقيا محطة أساسية أمام منتخب مصر وبقية المنتخبات المشاركة، حيث سيكون الهدف الرئيسي هو الحصول على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية ومواصلة المنافسة على اللقب.   وتكتسب بطولة الشباب أهمية كبيرة باعتبارها إحدى المحطات التي تفرز العديد من المواهب القادرة على الانتقال مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى، وهو ما يجعل الأجهزة الفنية حريصة على بناء جيل قوي قادر على المنافسة على المستوى الدولي.   مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 سنة   وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم استضافة مصر لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، وهي البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.   وأكد اتحاد الكرة في بيان رسمي أن مصر حصلت على موافقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتنظيم البطولة، بعد تقديم التعهد الحكومي اللازم لاستضافة الحدث القاري.   وتعد استضافة البطولة تحت 23 سنة إضافة جديدة إلى سجل مصر في تنظيم البطولات الأفريقية، خاصة أن المنافسات ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.   دفعة جديدة للكرة المصرية   وتعكس استضافة مصر لتصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، إلى جانب تنظيم بطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، أهمية الدور الذي تلعبه البلاد في استضافة المنافسات القارية.   كما تمنح هذه البطولات فرصة كبيرة أمام اللاعبين المصريين في مختلف المراحل السنية لاكتساب المزيد من الخبرات، والتعامل مع أجواء المنافسات الدولية أمام منتخبات قوية.   ويأمل اتحاد الكرة المصري في أن تساهم استضافة هذه الأحداث في دعم المنتخبات الوطنية، إلى جانب الاستفادة من إقامة المنافسات على الملاعب المصرية.   وتنتظر الجماهير المصرية ظهور منتخب الشباب بقيادة وائل رياض خلال تصفيات شمال أفريقيا، وسط طموحات بتحقيق نتائج قوية والتأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا في غانا.   ومع اقتراب موعد انطلاق التصفيات في سبتمبر المقبل، تبدأ المنتخبات الخمسة مرحلة الاستعداد النهائي، بينما تواصل مصر تجهيز مدينة الإسماعيلية لاستقبال المنافسات، في حدث جديد يؤكد حضور الكرة المصرية على خريطة تنظيم البطولات القارية.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
هيثم حسن

صحف اسكتلندا : هيثم حسن يقترب من الانتقال إلى سيلتيك مقابل 11 مليون يورو

منتخب مصر

حسام حسن يدرس انطلاق معسكر منتخب مصر يوم 18 سبتمبر

بيان اتحاد الكرة

اتحاد الكرة يطلب استضافة نهائيات أمم إفريقيا تحت 23 عامًا في مصر