الاتحاد الدولي لكرة القدم،
نادي الزمالك

تفاصيل ديون الزمالك في قضايا « فيفا»

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
الزمالك
الزمالك

يواصل الزمالك جهوده لإنهاء ملف القضايا الدولية المسجلة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تسببت في توقيع عقوبات إيقاف القيد على النادي خلال الفترات الماضية.

وتتنوع القضايا بين مستحقات لاعبين ومدربين سابقين، بالإضافة إلى التزامات مالية تخص أندية حصل منها الزمالك على خدمات عدد من اللاعبين.

قائمة الديون والقضايا المسجلة

وفقًا للبيانات المتداولة، تشمل أبرز الالتزامات المالية على الزمالك ما يلي:

جوزيه جوميز: 120 ألف دولار.
كريستيان جروس: 133 ألف دولار.
فرجاني ساسي: 505 آلاف دولار.
إستريلا أمادورا (النادي السابق لشيكو بانزا): 200 ألف يورو.
شارلروا (النادي السابق لعدي الدباغ): 170 ألف يورو.
نهضة الزمامرة (النادي السابق لصلاح مصدق): 250 ألف دولار.
أوليكساندريا (صفقة خوان بيزيرا): 800 ألف دولار.
إبراهيما نداي: مليون و600 ألف دولار.
سانت إيتيان (صفقة محمود بنتايج): 500 ألف يورو.
اتحاد طنجة: 350 ألف دولار.
أحمد الجفالي: 80 ألف دولار.
أوليكساندريا: 300 ألف دولار (القسط الثاني من صفقة بيزيرا).
يانيك فيريرا: 188 ألف دولار.
مستحقات تخص اللاعب سامسون أكينولا، دون إعلان القيمة النهائية بشكل رسمي.
إبراهيما نداي يتصدر القائمة

تُعد قضية إبراهيما نداي الأكبر من حيث القيمة المالية، إذ تبلغ مستحقاته نحو 1.6 مليون دولار، وهو ما يمثل جزءًا كبيرًا من إجمالي الالتزامات المالية المطلوبة لحل أزمة القيد.

كما تشكل مستحقات الأندية الأجنبية الخاصة بصفقات اللاعبين عبئًا إضافيًا على إدارة النادي في الفترة الحالية.

سباق لحل الأزمة قبل الموسم الجديد

تسعى إدارة الزمالك إلى تسوية أكبر عدد ممكن من هذه القضايا خلال الفترة المقبلة، بهدف رفع عقوبات إيقاف القيد والحصول على الرخصة الإفريقية اللازمة للمشاركة في البطولات القارية.

ويعد إنهاء هذه الملفات أولوية قصوى داخل النادي، خاصة مع الرغبة في تدعيم الفريق بصفقات جديدة استعدادًا للمنافسة على بطولتي الدوري المصري الممتاز ودوري أبطال إفريقيا في الموسم المقبل.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

نادي الزمالك

المزيد
معتمد جمال
معتمد جمال يكشف: فضّلت الزمالك على العروض المالية ولا أعرف شيئًا عن المدرب الجديد

 أكد معتمد جمال، المدير الفني السابق لنادي الزمالك، أنه تلقى العديد من العروض التدريبية خلال الفترة الماضية، إلا أنه فضّل الاستمرار داخل القلعة البيضاء.   وأوضح أنه رفض عروضًا من ناديي الوداد والرجاء المغربيين، بالإضافة إلى عروض أخرى من أندية كبيرة في العراق وليبيا، مؤكدًا أن قراره جاء بدافع الانتماء للنادي ورغبته في عدم الرحيل بإرادته عن الزمالك.   فضلت مصلحة النادي على المكاسب المالية   وشدد معتمد جمال على أن تمسكه بالزمالك لم يكن مجرد كلمات أو شعارات، بل موقف عملي اتخذه رغم الإغراءات المالية الكبيرة التي تلقاها.   وأضاف أنه اختار مصلحة النادي على أي مكاسب شخصية، مؤكدًا أنه لا يحمل أي خلافات مع أحد داخل النادي، وأنه يشعر بالرضا الكامل عن كل القرارات التي اتخذها خلال الفترة الماضية.   لا إخطار رسمي بالرحيل   وكشف معتمد جمال أنه حتى هذه اللحظة لم يتلق أي إخطار رسمي من مسؤولي الزمالك بشأن رحيله عن منصبه، مشيرًا إلى أن آخر تواصل رسمي جمعه بأحد مسؤولي النادي كان عقب التتويج بلقب الدوري في الموسم الماضي، ومنذ ذلك الوقت لم يتم التواصل معه بشأن مستقبله داخل الجهاز الفني.   أعمل دون عقد رسمي   وأشار معتمد جمال إلى أنه يؤدي عمله داخل الزمالك دون وجود عقد رسمي يربطه بالنادي، وهو ما يعكس التزامه تجاه الكيان ورغبته في خدمة الفريق بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية أو تعاقدية.   لا أعرف شيئًا عن المدرب الجديد   واختتم معتمد جمال تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يمتلك أي معلومات خاصة بشأن المدرب الأجنبي المنتظر توليه القيادة الفنية للزمالك، موضحًا أن كل ما يعرفه عن الأمر سمعه عبر وسائل الإعلام مثل باقي الجماهير، دون وجود أي تواصل رسمي معه من جانب إدارة النادي.

Heba khalaf يوليو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
الزمالك

رغم الاتفاق مع راشوفيتش.. الزمالك لم يخطر لاعبيه بموعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد

الزمالك

خاص كورة إيجيبت | الزمالك يتلقى عرضًا لإقامة معسكر خارجي في تركيا

أيمن يونس

أيمن يونس: الزمالك ملك لجماهيره.. اصمتوا حتى إعلان عقد شركة الكرة

معتمد جمال
محمد إبراهيم: رحيل معتمد جمال عن الزمالك في مصلحته.. وأزمة القيد السبب

أكد محمد إبراهيم، لاعب الزمالك السابق، أن رحيل معتمد جمال عن القيادة الفنية للفريق الأبيض جاء في التوقيت المناسب بالنسبة للمدرب، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية التي يعيشها النادي تجعل مهمة أي مدير فني في غاية الصعوبة، خاصة في ظل الأزمات الإدارية والفنية التي تحيط بالفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأوضح إبراهيم، خلال ظهوره في برنامج «الماتش» مع الإعلامي محمد طارق أضا عبر قناة «صدى البلد»، أن معتمد جمال قاد الزمالك في فترة استثنائية، ونجح في تحمل مسؤولية كبيرة وسط تحديات متلاحقة، إلا أن استمرار تلك الظروف كان سيزيد من حجم الضغوط الواقعة عليه.   أزمة إيقاف القيد تزيد صعوبة المهمة   وأشار محمد إبراهيم إلى أن أزمة إيقاف القيد التي يعاني منها الزمالك تُعد من أكبر العقبات التي تواجه الفريق، مؤكدًا أن العمل في ظل هذه الظروف يمثل تحديًا كبيرًا لأي جهاز فني.   وقال: «من مصلحة معتمد جمال ألا يكون متواجدًا في نادي الزمالك في ظل هذه الظروف التي يمر بها النادي، خاصة مع أزمة إيقاف القيد»، لافتًا إلى أن المدرب كان سيجد نفسه تحت ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة إذا استمر في منصبه خلال الموسم المقبل.   ضغوط الموسم الجديد كانت ستكون أكبر   وأضاف نجم الزمالك السابق أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، خاصة مع تطلعات الجماهير للمنافسة على البطولات رغم الأزمات الحالية، وهو ما كان سيضع معتمد جمال تحت ضغط مستمر.   وتابع: «معتمد جمال كان سيتعرض لضغوطات كبيرة خلال الموسم المقبل، وكان من الصعب عليه تحملها»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الجميع كان يتمنى استمراره مع الفريق نظرًا لما قدمه خلال الفترة الماضية.   جون إدوارد يسعى لتجديد الجهاز الفني   وتحدث محمد إبراهيم عن رؤية جون إدوارد، المدير الرياضي لنادي الزمالك، مؤكدًا أن الإدارة تتجه نحو ضخ دماء جديدة داخل الجهاز الفني، في محاولة لإيجاد حلول تتناسب مع المرحلة الحالية.   وأوضح أن التغيير يأتي ضمن خطة الإدارة لإعادة ترتيب الفريق والتعامل مع الظروف الصعبة التي يمر بها النادي، أملاً في بناء فريق قادر على استعادة الاستقرار وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد.   تحديات كبيرة تنتظر الزمالك   واختتم محمد إبراهيم تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك مقبل على مرحلة تحتاج إلى تضافر جهود الجميع، سواء الإدارة أو الجهاز الفني أو اللاعبين، من أجل تجاوز الأزمات الحالية والعودة للمنافسة بقوة، مشيرًا إلى أن نجاح أي مدرب في هذه الظروف سيعتمد على توفير الدعم والاستقرار اللازمين داخل النادي.

Heba khalaf يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
رازوفيتش

قبل قيادته الزمالك.. مسؤول الفيحاء يكشف أبرز ملامح شخصية رازوفيتش الفنية

رازوفيتش

حصري لكورة إيجيبت | فوك رازوفيتش مديرًا فنيًا للزمالك.. والمدرب الصربي يصل القاهرة خلال 48 ساعة

راكوفيتش

خاص كورة إيجيبت | الزمالك يرسل عقود تدريب الفريق إلى فوك راشوفيتش للتوقيع

معتمد جمال
حصري لكورة إيجيبت | الزمالك يوجه الشكر لمعتمد جمال في بيان رسمي خلال ساعات

  علم موقع كورة إيجبت أن مجلس إدارة نادي الزمالك بصدد إصدار بيان رسمي خلال الساعات القليلة المقبلة، لتوجيه الشكر إلى معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، على الفترة التي قضاها في قيادة الفريق.   ومن المنتظر أن يتضمن بيان الزمالك توجيه الشكر لمعتمد جمال على الجهود التي بذلها مع الفريق خلال الفترة الماضية، بعدما نجح في قيادة الأبيض للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز، إلى جانب الوصول إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.   ويأتي قرار توجيه الشكر لمعتمد جمال في إطار استعداد إدارة الزمالك لبدء مرحلة جديدة على المستوى الفني، قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعد انتهاء الموسم الماضي بتحقيق لقب الدوري والمنافسة على البطولة القارية حتى المباراة النهائية.   ويتحرك مجلس إدارة الزمالك في الوقت الحالي لحسم ملف المدير الفني الجديد، حيث أكد مصدر مسؤول داخل النادي أن الصربي فوك راشوفيتش يعد الأقرب لتولي القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة.   ويمتلك راشوفيتش خبرات تدريبية واسعة، بعدما خاض عدة تجارب في أوروبا والمنطقة العربية، أبرزها مع بارتيزان بلجراد ودينامو مينسك، إلى جانب الفيصلي والفيحاء في السعودية، والظفرة والوحدة في الإمارات.   وسبق للمدرب الصربي تحقيق عدد من الإنجازات خلال مسيرته التدريبية، أبرزها التتويج بالدوري الصربي، والحصول على جائزة أفضل مدرب في الدوري السعودي موسم 2017-2018، كما قاد الفيحاء إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين قبل التتويج باللقب.   ويستعد الزمالك خلال الفترة الحالية للموسم الجديد، وسط تحركات من جانب الإدارة لحسم عدد من الملفات الخاصة بالفريق الأول، وعلى رأسها تشكيل الجهاز الفني الجديد وترتيب فترة الإعداد، إلى جانب تحديد احتياجات الفريق الفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ومن المنتظر أن يحسم الزمالك خلال الساعات المقبلة هوية المدير الفني الجديد، تمهيدًا للإعلان عنه رسميًا وبدء مهمته مع الفريق استعدادًا للموسم الجديد، الذي يسعى خلاله الأبيض لمواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.

Amr Fawzy يوليو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
ابراهيما نداي

محامي إبراهيما نداي ينفي تسوية أزمة مستحقاته مع الزمالك

الصربي

من هو فوك راشوفيتش المرشح لتولي منصب المدير الفني للزمالك؟

الصربي

مصدر من نادي الزمالك | الصربي فوك راشوفيتش الأقرب لتولي تدريب الزمالك