أسفرت قرعة تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 عن وقوع منتخب مصر في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة للبطولة القارية التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا.
مجموعة منتخب مصر في التصفيات
يخوض منتخب مصر مشواره في التصفيات ضمن المجموعة الثانية، في مواجهة منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان، سعيًا لحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات والمنافسة على اللقب القاري.
وتشهد التصفيات مشاركة 48 منتخبًا أفريقيًا، من بينها الدول الثلاث المستضيفة للبطولة، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا، التي ضمنت تأهلها المباشر إلى النهائيات بصرف النظر عن نتائجها في التصفيات.
بطولة تاريخية في شرق أفريقيا
تقام نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027، في حدث استثنائي تستضيفه ثلاث دول للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا.
ويمثل تنظيم البطولة في ثلاث دول خطوة جديدة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو توسيع نطاق الاستضافة وتعزيز انتشار اللعبة في مختلف أنحاء القارة السمراء.
منتخب مصر ضمن المستوى الأول
دخل منتخب مصر القرعة من التصنيف الأول، وفق التصنيف الذي أعلنه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قبل مراسم سحب القرعة، وهو ما جنّب "الفراعنة" مواجهة عدد من كبار المنتخبات الأفريقية في الدور التمهيدي.
ويأمل المنتخب المصري في استغلال خبراته القارية الكبيرة وتاريخه الحافل بالبطولة من أجل حجز مقعده مبكرًا في النهائيات ومواصلة المنافسة على استعادة اللقب الغائب منذ سنوات.
نظام تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027
تُقام التصفيات على ثلاث مراحل خلال فترات التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حيث تم تقسيم المنتخبات الـ48 المشاركة إلى 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات.
ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، بينما تشهد المجموعات التي تضم أحد المنتخبات المستضيفة تأهل منتخب إضافي وفق اللوائح المنظمة للتصفيات.
طموحات الفراعنة
يدخل منتخب مصر التصفيات بطموحات كبيرة من أجل العودة إلى منصات التتويج القارية، مستندًا إلى تاريخه كأكثر المنتخبات تتويجًا بلقب كأس الأمم الأفريقية. كما يسعى الجهاز الفني إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات القارية والعالمية خلال السنوات المقبلة.
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
كشفت مصادر خاصة لـ«كورة إيجيبت» أن التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، أصبح قريبًا من الرحيل عن القلعة الحمراء خلال الموسم المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها أندية من الدوريين السعودي والقطري. وأكد المصدر أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي حال وصول عرض رسمي قوي من الناحية المالية، سواء للنادي أو للاعب نفسه، خاصة في ظل رغبة وكيله في استكشاف العروض الخارجية خلال الفترة المقبلة، بعد الاتصالات التي تلقاها مؤخرًا من أندية خليجية ترغب في ضمه. وأشار المصدر إلى أن وكيل اللاعب أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أكثر من نادٍ سعودي وقطري، مع توقعات بتقديم عروض رسمية فور انتهاء الموسم الحالي، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات جادة بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الأحمر. ويُعد بن رمضان من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالأهلي خلال الفترة الماضية، بعدما لفت الأنظار بمستواه المميز سواء مع فريقه أو المنتخب التونسي، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة اهتمامات أندية الخليج، التي تسعى لدعم صفوفها بعناصر تمتلك خبرات أفريقية ودولية. ورغم عدم وجود قرار نهائي داخل الأهلي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الإدارة لا تمانع مناقشة أي عرض رسمي حال كان مناسبًا من الناحية المادية، خاصة أن النادي يسعى لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي صفقة بيع محتملة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي الوقت نفسه، ترى بعض الأصوات داخل الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم بن رمضان لن يكون قرارًا سهلًا، في ظل حاجة الفريق لعناصر تمتلك الجودة والخبرة، خصوصًا مع ضغط البطولات المحلية والقارية، والمشاركة المنتظرة في كأس العالم للأندية، وهو ما يجعل الملف محل دراسة دقيقة داخل لجنة التخطيط والجهاز الفني. ويأتي اهتمام الأندية السعودية والقطرية ببن رمضان ضمن خطة واضحة لاستقطاب أبرز نجوم الكرة العربية والأفريقية، بعدما شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من اللاعبين البارزين إلى الدوريات الخليجية، مستفيدين من القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها تلك الأندية. ويُعرف بن رمضان بقدراته الكبيرة في وسط الملعب، حيث يجيد الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة وقدرة على صناعة اللعب والتسديد من خارج منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا مطلوبًا في أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. كما أن اللاعب يمتلك خبرات قارية مهمة، سواء من مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا أو مع المنتخب التونسي، وهو ما يزيد من قيمته التسويقية ويجعله هدفًا مناسبًا للأندية الباحثة عن تدعيمات قوية قادرة على صناعة الفارق بشكل سريع. وبحسب المصدر، فإن الأهلي لن يتخذ أي خطوة رسمية بشأن مستقبل بن رمضان قبل وصول عرض واضح ومحدد، يتضمن المقابل المالي النهائي ومدة التعاقد والامتيازات الخاصة باللاعب، خاصة أن النادي يرفض التفريط في أي عنصر مؤثر دون تحقيق استفادة مالية وفنية مناسبة. كما أوضح المصدر أن اللاعب نفسه يركز حاليًا بشكل كامل مع فريقه، ولا يرغب في الحديث عن ملف الرحيل أو العروض الخارجية في الوقت الحالي، احترامًا لارتباطاته مع النادي والجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام فكرة خوض تجربة جديدة حال توافرت الظروف المناسبة. ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات كبيرة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، التي دائمًا ما تحمل مفاجآت عديدة داخل الأهلي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين المحترفين. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق حالة من التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وفي الوقت نفسه الاستفادة من العروض المالية الكبيرة التي قد تصل لبعض اللاعبين، خصوصًا في ظل المتغيرات الاقتصادية وسوق الانتقالات المشتعل في المنطقة العربية. ويرى متابعون أن رحيل بن رمضان، حال حدوثه، سيحتاج إلى تعويض قوي داخل الفريق، نظرًا لما يملكه اللاعب من إمكانيات فنية وقدرات تكتيكية تساعد أي جهاز فني على تنفيذ أكثر من أسلوب لعب داخل الملعب. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخليجية فرصة مهمة للاعب على المستوى المالي والاحترافي، خاصة أن الدوريات الخليجية أصبحت وجهة مفضلة للعديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها تلك المسابقات. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي موقفه النهائي من اللاعب عقب نهاية الموسم، وتحديدًا بعد اتضاح الرؤية بشأن العروض الرسمية المنتظرة، في ظل تمسك الإدارة بعدم اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار الفريق الفني. ويبقى مستقبل بن رمضان واحدًا من الملفات الساخنة داخل الأهلي حاليًا، خاصة مع تزايد الأنباء حول اهتمام أندية الخليج بضمه، وهو ما يفتح الباب أمام صيف ساخن داخل القلعة الحمراء، قد يشهد تغييرات عديدة في صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي حال وصول عرض مالي ضخم يرضي جميع الأطراف، فإن فكرة رحيل اللاعب قد تصبح الأقرب، خصوصًا أن الأهلي اعتاد في السنوات الأخيرة على التعامل باحترافية مع ملفات احتراف لاعبيه، بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. ومع استمرار التكهنات حول مستقبل بن رمضان، تترقب جماهير الأهلي القرار النهائي، وسط حالة من الانقسام بين من يرفض رحيل اللاعب لأهميته الفنية، ومن يرى أن الاستفادة المالية الكبيرة قد تكون خطوة مناسبة إذا تم توفير البديل القادر على تعويض غيابه. ويبقى المؤكد حتى الآن أن اللاعب يمتلك عروضًا حقيقية من السعودية وقطر، وأن وكيله يتحرك بقوة في هذا الملف، بينما ينتظر الأهلي وصول العرض الرسمي لاتخاذ القرار النهائي بشأن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
تتحرك إدارة نادي الزمالك بقوة لحسم عدد من الصفقات المهمة خلال فترة الانتقالات المقبلة، فور الانتهاء من أزمة إيقاف القيد، وذلك في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الزمالك ثلاثة أسماء على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي، وهم أحمد عبد القادر، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الكرمة، إلى جانب مودي ناصر لاعب إنبي، وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث تسعى الإدارة لإنهاء المفاوضات مبكرًا لضمان تدعيم الصفوف بعناصر مميزة. وفي سياق متصل، تدرس إدارة الكرة بالقلعة البيضاء تعديل عقود عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول خلال الموسم الماضي، في ظل المستويات الجيدة التي قدموها والمساهمة الفعالة في دعم الفريق خلال فترة أزمة القيد. ويأتي على رأس اللاعبين المرشحين لتعديل عقودهم كل من محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ووائل فرنسي، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتأمين مستقبلهم داخل النادي أمام أي عروض أو إغراءات خارجية. وعلى صعيد الصفقات، بات أحمد عبد القادر قريبًا من ارتداء القميص الأبيض، بعدما توصل الزمالك إلى اتفاق شبه نهائي مع اللاعب بشأن كافة التفاصيل المالية والتعاقدية. وكشفت مصادر أن عبد القادر قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون جنيه حال إتمام الصفقة رسميًا، في ظل اقتناع إدارة النادي بقدراته الفنية وإمكانيته اللعب في أكثر من مركز هجومي. وترى الإدارة أن اللاعب يمثل إضافة قوية لخط هجوم الفريق، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، خاصة مع اقتراب فتح باب القيد للموسم الجديد.
أسفرت قرعة تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 عن وقوع منتخب مصر في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة للبطولة القارية التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا. مجموعة منتخب مصر في التصفيات يخوض منتخب مصر مشواره في التصفيات ضمن المجموعة الثانية، في مواجهة منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان، سعيًا لحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات والمنافسة على اللقب القاري. وتشهد التصفيات مشاركة 48 منتخبًا أفريقيًا، من بينها الدول الثلاث المستضيفة للبطولة، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا، التي ضمنت تأهلها المباشر إلى النهائيات بصرف النظر عن نتائجها في التصفيات. بطولة تاريخية في شرق أفريقيا تقام نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027، في حدث استثنائي تستضيفه ثلاث دول للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهي كينيا وأوغندا وتنزانيا. ويمثل تنظيم البطولة في ثلاث دول خطوة جديدة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو توسيع نطاق الاستضافة وتعزيز انتشار اللعبة في مختلف أنحاء القارة السمراء. منتخب مصر ضمن المستوى الأول دخل منتخب مصر القرعة من التصنيف الأول، وفق التصنيف الذي أعلنه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قبل مراسم سحب القرعة، وهو ما جنّب "الفراعنة" مواجهة عدد من كبار المنتخبات الأفريقية في الدور التمهيدي. ويأمل المنتخب المصري في استغلال خبراته القارية الكبيرة وتاريخه الحافل بالبطولة من أجل حجز مقعده مبكرًا في النهائيات ومواصلة المنافسة على استعادة اللقب الغائب منذ سنوات. نظام تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 تُقام التصفيات على ثلاث مراحل خلال فترات التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حيث تم تقسيم المنتخبات الـ48 المشاركة إلى 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، بينما تشهد المجموعات التي تضم أحد المنتخبات المستضيفة تأهل منتخب إضافي وفق اللوائح المنظمة للتصفيات. طموحات الفراعنة يدخل منتخب مصر التصفيات بطموحات كبيرة من أجل العودة إلى منصات التتويج القارية، مستندًا إلى تاريخه كأكثر المنتخبات تتويجًا بلقب كأس الأمم الأفريقية. كما يسعى الجهاز الفني إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات القارية والعالمية خلال السنوات المقبلة.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى النسخة المرتقبة من بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، في نسخة استثنائية تحمل العديد من المتغيرات التاريخية، أبرزها زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ومع اقتراب صافرة البداية، تبرز المشاركة العربية باعتبارها واحدة من أهم العناوين المنتظرة في الحدث العالمي، حيث تشهد البطولة حضورًا غير مسبوق للكرة العربية من خلال مشاركة 8 منتخبات عربية دفعة واحدة، وهو الرقم الأكبر في تاريخ كأس العالم منذ انطلاق البطولة قبل ما يقرب من قرن من الزمان. ولا تقتصر أهمية الحضور العربي على العدد فقط، بل تمتد أيضًا إلى نوعية النجوم الذين سيحملون آمال الجماهير العربية في البطولة، حيث تضم المنتخبات العربية مجموعة من أبرز اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، والذين ارتفعت قيمتهم التسويقية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. وتكشف الأرقام الخاصة بالقيمة السوقية للاعبين العرب المشاركين في كأس العالم 2026 عن تطور كبير في مكانة اللاعب العربي على الساحة العالمية، بعدما بات عدد من نجوم المنطقة العربية من بين أبرز الأسماء في أقوى البطولات الأوروبية. ويتصدر النجم المغربي قائمة أغلى اللاعبين العرب المشاركين في كأس العالم، بقيمة تسويقية تبلغ 80 مليون يورو، مستفيدًا من المستويات المميزة التي قدمها خلال المواسم الأخيرة، سواء مع منتخب المغرب أو على مستوى مشاركاته القارية والدولية. ويواصل حكيمي تأكيد مكانته كأحد أفضل الأظهرة في العالم، بفضل قدراته الهجومية والدفاعية الكبيرة، إضافة إلى خبراته الواسعة في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية، وهو ما جعله يحتفظ بمكانته في قمة القائمة العربية. وفي المركز الثاني يأتي النجم المصري بقيمة تسويقية تبلغ 60 مليون يورو، ليؤكد المكانة الكبيرة التي وصل إليها خلال الفترة الأخيرة بعد تألقه اللافت في الملاعب الأوروبية، وتحوله إلى أحد أبرز الأسماء المصرية والعربية في كرة القدم العالمية. ويمثل وجود مرموش في هذا المركز انعكاسًا للتطور الكبير الذي شهدته مسيرته الاحترافية، حيث نجح في فرض نفسه ضمن نخبة اللاعبين العرب، ليصبح أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها المنتخب المصري خلال منافسات كأس العالم. أما المركز الثالث فكان من نصيب المغربي الذي وصلت قيمته التسويقية إلى 50 مليون يورو، ليواصل اللاعب الشاب جذب الأنظار باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المغربية والأوروبية. وفي المرتبة الرابعة جاء الجزائري بقيمة تبلغ 40 مليون يورو، متساويًا مع مواطنه الذي يحتل المركز الخامس بالقيمة نفسها، في مؤشر واضح على الحضور القوي للكرة الجزائرية على مستوى المواهب المحترفة في أوروبا. واحتل المغربي المركز السادس بقيمة سوقية بلغت 35 مليون يورو، بينما جاء النجم المصري في المركز السابع بقيمة 30 مليون يورو. ورغم تراجع القيمة السوقية لصلاح مقارنة ببعض الأسماء الشابة، فإنه لا يزال أحد أبرز اللاعبين العرب في التاريخ الحديث، وصاحب تأثير كبير داخل المنتخب المصري وعلى مستوى كرة القدم العالمية بشكل عام. وتواصل الهيمنة المغربية ظهورها داخل القائمة بوجود و في المركزين الثامن والتاسع بقيمة 20 مليون يورو لكل منهما، وهو ما يعكس عمق جودة الجيل المغربي الحالي الذي يضم عددًا كبيرًا من النجوم المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية. أما المركز العاشر فكان من نصيب التونسي بقيمة سوقية بلغت 16 مليون يورو، ليؤكد بدوره حضور الكرة التونسية ضمن قائمة النخبة العربية المشاركة في البطولة. وتكشف هذه الأرقام عن تفوق واضح للكرة المغربية التي تهيمن على نصف مراكز القائمة بوجود خمسة لاعبين ضمن العشرة الأوائل، وهو ما يعكس العمل الكبير الذي شهدته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة على مستوى تطوير المواهب وتصدير اللاعبين إلى أقوى الأندية الأوروبية. كما تؤكد القائمة استمرار الحضور المصري القوي بوجود عمر مرموش ومحمد صلاح، وهما اللاعبان اللذان يمثلان ركيزتين أساسيتين في مشروع المنتخب المصري الطامح لتحقيق مشاركة مميزة خلال كأس العالم. وتعكس الفوارق التسويقية بين اللاعبين أيضًا التحولات التي شهدتها خريطة النجوم العرب خلال السنوات الأخيرة، حيث برز جيل جديد من اللاعبين الشباب الذين نجحوا في فرض أنفسهم على الساحة الأوروبية، إلى جانب استمرار بعض النجوم أصحاب الخبرات في الحفاظ على مكانتهم. ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تترقب الجماهير العربية ما سيقدمه هؤلاء النجوم داخل المستطيل الأخضر، خاصة أن القيمة السوقية المرتفعة تضعهم تحت ضغوط كبيرة لتقديم مستويات تليق بحجم التوقعات والطموحات. وتأمل الجماهير العربية أن تنجح منتخباتها في استثمار هذه الكوكبة من النجوم لتحقيق نتائج تاريخية خلال البطولة، خصوصًا في ظل المشاركة القياسية لثمانية منتخبات عربية، وهو ما يمنح الكرة العربية فرصة ذهبية لترك بصمة غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم. وبين الطموحات الجماهيرية والقيمة الفنية الكبيرة للاعبين، تبدو النسخة المقبلة من المونديال فرصة مثالية لإثبات التطور الذي وصلت إليه كرة القدم العربية، وترجمة الإمكانيات الفردية إلى إنجازات جماعية على أكبر مسرح كروي في العالم.
في أجواء اتسمت بالحماس والترقب قبل انطلاق رحلة منتخب مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، حرص المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على توجيه رسالة دعم وتحفيز قوية إلى لاعبي المنتخب الوطني والجهاز الفني، مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرة الفراعنة على تشريف الكرة المصرية وتحقيق ظهور استثنائي في النسخة المقبلة من البطولة العالمية. وجاءت كلمات أبو ريدة خلال جلسة خاصة عقدها مع بعثة المنتخب الوطني قبل ساعات من السفر، بحضور خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس البعثة، والدكتور مصطفى عزام الأمين العام للاتحاد، وذلك في إطار حرص مجلس الإدارة على توفير الدعم المعنوي الكامل للاعبين والجهاز الفني قبل بدء المهمة الكبرى. وشهدت الجلسة أجواء إيجابية عكست حجم الثقة المتبادلة بين مسؤولي الاتحاد وأفراد المنتخب، خاصة بعد الفترة الناجحة التي عاشها الفريق خلال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، والتي نجح خلالها المنتخب في حسم بطاقة التأهل بصورة مبكرة، ليؤكد استعادة مكانته بين كبار القارة الأفريقية. وأكد أبو ريدة خلال حديثه للاعبين أن الجماهير المصرية تضع آمالًا كبيرة على هذا الجيل من اللاعبين، بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن التأهل إلى كأس العالم لم يكن مجرد هدف تم تحقيقه، بل خطوة أولى نحو طموحات أكبر تنتظر المنتخب في البطولة العالمية. وأوضح رئيس الاتحاد أن الأداء القوي الذي ظهر به المنتخب طوال مشوار التصفيات، والنتائج الإيجابية التي حققها الفريق أمام منافسين أقوياء، عززا من ثقة الجماهير المصرية في قدرة الفراعنة على تقديم بطولة مميزة تليق باسم مصر وتاريخها الكبير في كرة القدم. وأشار أبو ريدة إلى أن المنتخب نجح في الوصول إلى كأس العالم عن جدارة واستحقاق، بعدما قدم عروضًا مقنعة وأظهر شخصية قوية في مختلف المباريات، وهو ما يجعل سقف الطموحات مرتفعًا قبل انطلاق منافسات البطولة. وأضاف أن الجماهير المصرية لا تنظر إلى المشاركة في كأس العالم باعتبارها مجرد تواجد ضمن المنتخبات المتأهلة، بل تتطلع إلى رؤية فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية وترك بصمة واضحة في المحفل العالمي الأكبر. وأشاد رئيس الاتحاد بالدور الكبير الذي قام به الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن، مؤكدًا أن الثنائي نجح في بناء فريق يمتلك شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء اللاعبين داخل الملعب. وأكد أبو ريدة أن الجهاز الفني الوطني استطاع خلال فترة قصيرة إعادة الانضباط والروح إلى صفوف المنتخب، فضلًا عن الاستفادة من خبراته الدولية الكبيرة في التعامل مع مختلف المواقف والتحديات التي واجهت الفريق خلال مشواره. كما أثنى على حالة الانسجام التي تجمع بين اللاعبين والجهاز الفني، معتبرًا أن تلك الأجواء الإيجابية تمثل أحد أهم عوامل النجاح قبل خوض منافسات بحجم كأس العالم. وخلال الجلسة، شدد أبو ريدة على أن الاتحاد المصري لكرة القدم لن يدخر أي جهد من أجل توفير كافة احتياجات المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن جميع الإمكانيات ستكون متاحة أمام الجهاز الفني واللاعبين من أجل التركيز الكامل على المهمة المنتظرة. وأوضح أن مجلس إدارة الاتحاد يعمل بشكل مستمر على تهيئة المناخ المناسب للمنتخب، سواء من الناحية الإدارية أو اللوجستية أو الفنية، بما يضمن توفير أفضل ظروف إعداد ممكنة قبل انطلاق البطولة. وأشار إلى أن النجاح في البطولات الكبرى لا يتحقق فقط داخل المستطيل الأخضر، بل يحتاج أيضًا إلى منظومة متكاملة تعمل من أجل دعم الفريق وتوفير كل عوامل الاستقرار. وأكد رئيس الاتحاد أن المنتخب يمثل الشعب المصري بأكمله في هذا الحدث العالمي، وهو ما يتطلب تضافر جميع الجهود خلف الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتحدث أبو ريدة عن أهمية استثمار حالة الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب حاليًا، موضحًا أن الحفاظ على التركيز والانضباط سيكون مفتاح النجاح خلال منافسات كأس العالم. كما طالب اللاعبين بالتمسك بالروح التي ظهروا بها خلال التصفيات، والاستمرار في تقديم الأداء القتالي الذي ساهم في الوصول إلى المونديال بطريقة مميزة. وأشار إلى أن التاريخ لا يذكر سوى أصحاب الإنجازات، وأن الفرصة أصبحت متاحة أمام هذا الجيل من اللاعبين لكتابة أسمائهم بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المصرية. وأضاف أن المنتخب يضم مجموعة من العناصر المميزة التي تمتلك الخبرة والطموح والقدرة على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية، وهو ما يمنح الجميع الثقة في إمكانية تحقيق نتائج إيجابية. وأكد أبو ريدة أن الجماهير المصرية ستكون السند الحقيقي للمنتخب خلال البطولة، سواء من داخل مصر أو من خلال الحضور المتوقع في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأوضح أن الدعم الجماهيري يمثل عنصرًا مهمًا في البطولات الكبرى، خاصة عندما يشعر اللاعبون بحجم المساندة والثقة القادمة من الملايين خلفهم. كما حرص رئيس الاتحاد على طمأنة الجهاز الفني واللاعبين بشأن استمرار الدعم الإداري الكامل طوال فترة المعسكر والمباريات، مؤكدًا أن الاتحاد سيتابع جميع التفاصيل أولًا بأول لضمان عدم وجود أي معوقات قد تؤثر على تركيز الفريق. وفي ختام كلمته، كشف أبو ريدة أنه سيلتحق ببعثة المنتخب في الولايات المتحدة الأمريكية قبل مواجهة البرازيل الودية، وذلك بسبب بعض الارتباطات الخاصة التي تمنعه من السفر مع البعثة في البداية. وأكد أنه سيكون على تواصل دائم مع خالد الدرندلي رئيس البعثة لمتابعة كافة الأمور المتعلقة بالمنتخب، والاطمئنان على سير البرنامج الإعدادي بالشكل المطلوب. كما شدد على أن الاتحاد سيعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه البعثة خلال فترة الإقامة في الولايات المتحدة وكندا، مع توفير كل ما يحتاجه المنتخب لتحقيق أفضل إعداد ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية. واختتم أبو ريدة حديثه برسالة واضحة للاعبين والجهاز الفني، مطالبًا الجميع بالتركيز الكامل والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أن الشعب المصري بأكمله ينتظر منهم تقديم بطولة تليق بتاريخ الفراعنة وتعيد كتابة فصل جديد من الإنجازات في كأس العالم. وتبقى الآمال معلقة على هذا الجيل المميز من اللاعبين لمواصلة النجاحات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، وتحويل الحلم المصري إلى واقع ملموس على أكبر مسرح كروي في العالم، وسط ثقة كبيرة من مسؤولي الاتحاد والجماهير في قدرة المنتخب على تشريف الكرة المصرية وتحقيق نتائج تليق باسم مصر ومكانتها التاريخية.