الزمالك يغلق باب رحيل عدي الدباغ
نادي الزمالك

الزمالك

الزمالك يغلق باب رحيل عدي الدباغ

saber يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
عدى الدباغ
عدى الدباغ

اتخذت إدارة الكرة بنادي الزمالك قرارًا واضحًا بشأن مستقبل المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما استقرت على استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق وعدم فتح باب المفاوضات حول رحيله، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.

 

وجاء هذا القرار في ظل تزايد الحديث خلال الفترة الأخيرة حول اهتمام بعض الجهات والوسطاء بتوفير عروض للاعب الفلسطيني، بعد المستويات التي قدمها مع الفريق وقدرته على تمثيل إضافة هجومية مهمة داخل صفوف القلعة البيضاء.

 

وبحسب مصادر مطلعة داخل النادي، فإن إدارة الكرة أغلقت بشكل مؤقت ملف رحيل عدي الدباغ، وقررت تأجيل مناقشة أي عروض مستقبلية تخص اللاعب حتى تتضح الصورة بشكل كامل فيما يتعلق بملف القيد والقرارات المرتبطة بالفريق خلال المرحلة المقبلة.

 

وترى الإدارة أن الوقت الحالي لا يسمح بالتفريط في أي عنصر من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني، خاصة أن النادي يستعد لفترة مهمة تتطلب الحفاظ على أكبر قدر من الاستقرار الفني.

 

ويأتي موقف الزمالك في إطار سياسة أوسع تتبناها الإدارة خلال الفترة الحالية، تقوم على تجميد ملف رحيل اللاعبين وعدم اتخاذ قرارات تتعلق بالمغادرين قبل الانتهاء من كافة الملفات الإدارية والقانونية المرتبطة بالنادي.

 

وتسعى الإدارة إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للفريق الأول، خصوصًا مع اقتراب مرحلة الإعداد للموسم الجديد وما يصاحبها من ترتيبات تخص القائمة والتعاقدات الجديدة.

 

ويحظى عدي الدباغ بتقدير داخل الجهاز الفني وإدارة الكرة، حيث ينظر إليه باعتباره أحد العناصر القادرة على تقديم الإضافة في الخط الأمامي بفضل إمكاناته الفنية وتحركاته الهجومية وخبراته الدولية مع المنتخب الفلسطيني.

 

وخلال الفترة الماضية، نجح اللاعب في إثبات قدرته على التكيف مع أجواء المنافسات المختلفة، وهو ما جعله يحظى بثقة كبيرة داخل النادي رغم المنافسة القوية على المراكز الهجومية.

 

كما أن الإدارة تدرك أهمية الحفاظ على العمق العددي داخل الفريق، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى المحلي أو القاري.

 

وتشير المعلومات إلى أن بعض الوسطاء تواصلوا خلال الأسابيع الأخيرة من أجل استكشاف إمكانية رحيل اللاعب أو دراسة عروض محتملة له، إلا أن الرد داخل الزمالك كان واضحًا بضرورة تأجيل أي حديث من هذا النوع في الوقت الحالي.

 

ويرى مسؤولو النادي أن الأولوية حاليًا تتمثل في الحفاظ على استقرار الفريق وعدم تشتيت تركيز اللاعبين أو الدخول في مفاوضات قد تؤثر على التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد.

 

كما أن ملف القيد لا يزال يمثل أحد العوامل المؤثرة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالقائمة، وهو ما دفع الإدارة إلى تجميد مناقشة رحيل أي لاعب لحين اتضاح كافة التفاصيل المرتبطة بهذا الملف.

 

وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على أكثر من محور في الوقت نفسه، سواء فيما يتعلق بملف القضايا الخارجية أو الرخصة الأفريقية أو ترتيبات الفريق الأول للموسم الجديد.

 

وفي ظل هذه الظروف، تفضل الإدارة تأجيل أي قرارات تتعلق بخروج اللاعبين حتى تكون الصورة مكتملة بشكل يسمح باتخاذ قرارات مدروسة تخدم مصلحة الفريق على المدى القريب والبعيد.

 

ويعد الحفاظ على القوام الأساسي أحد أهم أهداف الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة أن النادي يسعى لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات.

 

كما أن الاستقرار الفني يمثل عنصرًا أساسيًا في خطط الجهاز الفني، الذي يفضل العمل مع مجموعة متجانسة من اللاعبين بدلًا من إجراء تغييرات واسعة قبل بداية الموسم.

 

ومن هذا المنطلق، جاء قرار التمسك بعدي الدباغ ليؤكد رغبة النادي في الإبقاء على العناصر التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا خلال الفترة المقبلة.

 

ويأمل مسؤولو الزمالك أن تسهم هذه السياسة في توفير بيئة مستقرة تسمح للفريق بالتركيز الكامل على أهدافه الرياضية، بعيدًا عن التكهنات المتعلقة بمستقبل اللاعبين.

 

كما أن استمرار اللاعب يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الأمامي، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل ضغط المنافسات وتعدد البطولات.

 

وتدرك الإدارة أن جماهير الزمالك تنتظر رؤية فريق قوي ومتكامل خلال الموسم المقبل، لذلك تعمل على اتخاذ القرارات التي تضمن الحفاظ على التوازن الفني داخل القائمة.

 

ومع استمرار العمل على مختلف الملفات داخل النادي، يبدو أن ملف عدي الدباغ قد حُسم مؤقتًا لصالح الاستمرار، على الأقل حتى تتضح الرؤية بالكامل بشأن القيد وخطة الفريق للموسم الجديد.

 

وفي الوقت الحالي، يبقى اللاعب جزءًا من مشروع الزمالك للموسم المقبل، بينما تتواصل الجهود داخل النادي لإنهاء الملفات الأخرى التي تمثل أولوية خلال هذه المرحلة.

 

وتؤكد كل المؤشرات أن إدارة الكرة لا تنوي التفريط في خدمات اللاعب خلال الفترة الراهنة، في ظل الحاجة إلى الحفاظ على الاستقرار الفني وتدعيم فرص الفريق في المنافسة على الألقاب.

 

ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تتجه الأنظار إلى الخطوات المقبلة التي ستتخذها الإدارة، سواء فيما يتعلق بملف الصفقات الجديدة أو مستقبل بعض اللاعبين، لكن المؤكد حتى الآن أن عدي الدباغ باقٍ ضمن حسابات الزمالك، وأن ملف رحيله تم إغلاقه حتى إشعار آخر.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

نادي الزمالك

المزيد
احمد يوسف
الزمالك يعلن رحيل قائد فريق الكرة الطائرة أحمد يوسف

أعلن نادي الزمالك بشكل رسمي رحيل أحمد يوسف عفيفي، قائد الفريق الأول للكرة الطائرة، بعد الاستقرار على عدم تجديد عقده مع النادي، ليطوي اللاعب صفحة طويلة من مسيرته داخل القلعة البيضاء، وسط إشادة كبيرة بما قدمه للفريق على مدار السنوات الماضية.   وجاء قرار عدم تجديد التعاقد بعد اتفاق بين الطرفين، في ظل رغبة اللاعب في خوض تجربة احتراف خارجية خلال المرحلة المقبلة، وهو ما دفع إدارة الزمالك إلى إنهاء العلاقة بصورة ودية، مع توجيه الشكر لقائد الفريق على ما قدمه بقميص النادي.   ونشرت الصفحة الرسمية لقطاع الصالات بنادي الزمالك عبر منصة "إنستجرام" رسالة وداع خاصة للاعب، أرفقتها بصورتين من مشواره مع الفريق، وعلقت قائلة: "شكرًا قائدنا أحمد يوسف عفيفي على كل ما قدمته.. بالتوفيق في القادم." في رسالة لاقت تفاعلًا واسعًا من جماهير النادي ومحبي الكرة الطائرة.   ويُعد أحمد يوسف أحد أبرز الأسماء التي مثلت الزمالك في السنوات الأخيرة، حيث لعب دورًا محوريًا داخل الفريق، سواء بفضل مستواه الفني أو شخصيته القيادية داخل الملعب، ما جعله يحمل شارة القيادة ويصبح أحد الركائز الأساسية في صفوف الفريق.   وخلال رحلته مع الزمالك، ساهم اللاعب في العديد من النجاحات والبطولات، وكان حاضرًا في أبرز المحطات التي عاشها فريق الكرة الطائرة، مقدمًا مستويات ثابتة جعلته يحظى بثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة، إلى جانب احترام زملائه وجماهير النادي.   ويمثل رحيل أحمد يوسف نهاية مرحلة مهمة داخل فريق الزمالك، خاصة أنه كان من اللاعبين أصحاب الخبرة الذين لعبوا دورًا كبيرًا في الحفاظ على استقرار الفريق داخل المنافسات المحلية والقارية.       الاحتراف الخارجي يفتح صفحة جديدة.. والزمالك يبدأ ترتيب أوراقه     ويأتي رحيل أحمد يوسف في إطار رغبته بخوض تجربة احتراف جديدة خارج مصر، وهي الخطوة التي سعى إليها اللاعب خلال الفترة الماضية، بعدما تلقى اهتمامًا من أندية خارجية ترغب في الاستفادة من خبراته الكبيرة وإمكاناته الفنية.   وتفهمت إدارة الزمالك رغبة قائد الفريق، وفضلت عدم الوقوف أمام مستقبله، خاصة أن الاحتراف الخارجي يمثل فرصة جديدة في مسيرته الرياضية، ليبدأ تحديًا مختلفًا بعد سنوات طويلة قضاها داخل جدران القلعة البيضاء.   وفي المقابل، ستبدأ إدارة النادي والجهاز الفني العمل على تعويض غياب أحد أبرز عناصر الفريق، سواء من خلال تصعيد لاعبين شباب أو التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على سد الفراغ الذي سيتركه قائد الفريق.   ويواصل الزمالك استعداداته للموسم الجديد في مختلف الألعاب الجماعية، واضعًا هدف المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، مع العمل على تجديد دماء الفريق ومنح الفرصة لعناصر جديدة خلال المرحلة المقبلة.   ورغم نهاية مشواره مع النادي، سيظل أحمد يوسف واحدًا من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ فريق الكرة الطائرة بالزمالك، بعدما قدم سنوات من العطاء والالتزام، وكان مثالًا للقائد داخل الملعب وخارجه.   وتترقب جماهير الزمالك الإعلان عن الوجهة المقبلة للاعب، في ظل الأنباء التي تشير إلى اقترابه من خوض تجربة احترافية خارجية، بينما يتمنى له مسؤولو النادي وجماهيره النجاح في محطته الجديدة، تقديرًا لما قدمه بقميص الفريق.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
الزمالك

مصدر بالزمالك: محمد عادل صديق خارج حسابات النادي لمنصب المدير الرياضي

فريق الزمالك

الزمالك يبدأ معسكره في العاصمة الإدارية.. ومعتمد جمال يطالب اللاعبين بالتركيز

الزمالك

الزمالك يظهر بطقم التدريب الجديد في معسكر العاصمة الإدارية استعدادًا للموسم الجديد

السد
السد يعلن مواجهة مولودية الجزائر وديًا.. والزمالك كان قريبًا من خوض اللقاء

  أعلن نادي السد القطري رسميًا خوض مباراة ودية أمام مولودية الجزائر يوم 15 أغسطس المقبل، ضمن منافسات كأس الأحرار، وذلك في إطار استعدادات الفريقين لانطلاق الموسم الجديد.   وأوضح النادي القطري أن المباراة تأتي ضمن البرنامج الفني الذي وضعه الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، حيث يسعى السد إلى استغلال فترة الإعداد في مواجهة منافسين من مستويات قوية.   وتأتي هذه المباراة بعدما كان الزمالك مرشحًا لخوض الودية أمام السد، حيث شهدت الأيام الماضية اتصالات بين الطرفين من أجل الاتفاق على إقامة اللقاء خلال فترة الإعداد.   إلا أن المفاوضات لم تكتمل، بعدما فشل الناديان في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الترتيبات الخاصة بالمباراة، ليقرر السد في النهاية الاتفاق مع مولودية الجزائر ليكون منافسه في كأس الأحرار.   ويواصل الزمالك، من جانبه، تنفيذ برنامجه الإعدادي استعدادًا للموسم الجديد، حيث دخل الفريق معسكرًا مغلقًا تحت قيادة جهازه الفني، مع استمرار الإدارة في دراسة عدد من العروض الخاصة بالمباريات الودية، من أجل توفير أفضل إعداد ممكن قبل انطلاق الموسم.   في المقابل، يأمل السد أن تمثل مواجهة مولودية الجزائر اختبارًا قويًا للفريق قبل بداية الموسم، خاصة في ظل طموحات النادي بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.  

Amr Fawzy أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
حسام عبد المجيد

حسام عبد المجيد يودع جماهير الزمالك برسالة مؤثرة بعد انتقاله إلى لودوغوريتس

فريق الزمالك

الزمالك يبدأ المرحلة الأولى من الإعداد للموسم الجديد

معتمد جمال

الزمالك يعلن تشكيل جهازه الفني بالكامل استعدادًا للموسم الجديد

فريق الزمالك
الزمالك يبدأ معسكر العاصمة الإدارية استعدادًا للموسم الجديد

يدشن الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، اليوم السبت، المرحلة الأساسية من برنامجه التحضيري للموسم الجديد، بعدما قرر الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال الدخول في معسكر مغلق بالعاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة تهدف إلى توفير أفضل الأجواء الممكنة لتجهيز اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ومن المقرر أن ينتظم لاعبو الزمالك داخل مقر إقامة المعسكر خلال الساعات المسائية، على أن يخوض الفريق أولى حصصه التدريبية تحت قيادة معتمد جمال، الذي وضع برنامجًا متكاملًا يجمع بين الجوانب البدنية والفنية، بهدف رفع جاهزية جميع العناصر والوصول إلى أعلى مستوى ممكن قبل ضربة البداية.   ويراهن الجهاز الفني على فترة المعسكر من أجل استعادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب منح الصفقات الجديدة فرصة أكبر للتأقلم مع أسلوب اللعب ومتطلبات الجهاز الفني.   كما يسعى معتمد جمال إلى استغلال فترة الإعداد لتجربة أكثر من طريقة لعب، والوقوف على الحالة الفنية لكل لاعب، بما يساعده على الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباريات الأولى في الموسم الجديد، وسط منافسة قوية بين جميع اللاعبين لحجز مكان في القائمة الأساسية.   ويولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجانب البدني، باعتباره أحد أهم عناصر النجاح خلال الموسم الطويل، لذلك يتضمن البرنامج التدريبي تدريبات مكثفة لرفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب العمل على تطوير الجوانب الخططية والفنية التي يحتاجها الفريق قبل انطلاق البطولات.       فحوصات طبية وبرنامج متكامل استعدادًا لموسم مليء بالتحديات     بالتزامن مع انطلاق المعسكر، يخضع عدد من لاعبي الزمالك لفحوصات وقياسات طبية داخل إحدى مستشفيات القاهرة، وذلك للاطمئنان على حالتهم الصحية والبدنية، والتأكد من جاهزيتهم الكاملة قبل الانتظام في التدريبات الجماعية.   ويحرص الجهاز الطبي على إجراء تقييم شامل لكل لاعب، يتضمن اختبارات اللياقة والقياسات البدنية، من أجل تحديد الأحمال التدريبية المناسبة لكل عنصر، بما يضمن تجنب الإصابات والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم.   ويستهدف الجهاز الفني استثمار فترة المعسكر في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات، خاصة أن الزمالك ينتظره موسم شاق يخوض خلاله العديد من المنافسات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل الأمثل.   وينافس الزمالك خلال الموسم الجديد على لقب الدوري المصري الممتاز، وكأس مصر، وكأس عاصمة مصر، إلى جانب بطولة السوبر المحلي، فضلًا عن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، وهي بطولات تتطلب امتلاك قائمة قوية وجاهزة للتعامل مع ضغط المباريات.   وتعلق جماهير الزمالك آمالًا كبيرة على فترة الإعداد الحالية، في ظل رغبتها في مشاهدة فريق قادر على العودة لمنصات التتويج، بينما يواصل الجهاز الفني العمل بكل قوة لوضع الأساس الذي يمكن البناء عليه طوال الموسم، من خلال تحقيق الانسجام بين اللاعبين، ورفع معدلات اللياقة، وتطبيق الأفكار الفنية التي ستمنح الفريق أفضلية في المنافسات المقبلة.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
عبد الناصر محمد

عبد الناصر محمد يبدأ مهامه مديرًا للكرة بنادي الزمالك اعتبارًا من الغد

فابيو نونو

مصدر بالزمالك: تصريحات فابيو نونو لا تستدعي كل هذا الجدل.. والنادي لا يخطط لاستمراره

رضا هيكل

رسميًا.. الزمالك يعيد قائده رضا هيكل لتدعيم فريق الطائرة استعدادًا للموسم الجديد