الأهلي
النادي الأهلي

الأهلي يقترب من حسم صفقة الجزائري محمد الأمين رمضاوي مقابل 1.5 مليون يور

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
الجزائري محمد الأمين رمضاوي
الجزائري محمد الأمين رمضاوي

 

تحرص إدارة الأهلي في السنوات الأخيرة على اتباع سياسة واضحة في سوق الانتقالات، تقوم على التعاقد مع لاعبين صغار السن أصحاب قدرات تطويرية عالية، إلى جانب تدعيم الفريق بعناصر خبرة قادرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة في البطولات القارية.

ويعد ملف اللاعبين الأفارقة أحد أهم أولويات النادي، خاصة أن الفريق ينافس بشكل دائم على لقب دوري أبطال إفريقيا، وهو ما يتطلب امتلاك عناصر قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

ويرى الجهاز الفني أن اللاعب الجزائري ينسجم مع هذه الفلسفة، نظراً لما يتمتع به من سرعة في الأداء، وقدرة على التحرك بين الخطوط، إضافة إلى امتلاكه مهارات فردية جيدة.

تقييم فني شامل للاعب

بحسب التقارير الفنية التي وصلت إلى الأهلي، فإن محمد الأمين رمضاوي يتميز بقدرته على اللعب في مركز الوسط الهجومي، إلى جانب إمكانية توظيفه على الأطراف في بعض الحالات التكتيكية.

كما يتميز اللاعب بقدرة جيدة على المراوغة تحت الضغط، والتمرير السريع في المساحات الضيقة، وهو ما يجعله مناسباً لأسلوب اللعب الهجومي الذي يعتمد عليه الفريق في كثير من المباريات.

ويرى بعض المحللين أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى تطوير بعض الجوانب الدفاعية والانضباط التكتيكي، وهو أمر طبيعي في سنه الحالية، لكنه يمتلك قابلية كبيرة للتطور إذا ما تم العمل عليه داخل بيئة احترافية منظمة.

موقف نادي بارادو

على الجانب الآخر، لا يبدو أن إدارة نادي بارادو تمانع رحيل اللاعب، لكنها في الوقت نفسه تسعى للحصول على أفضل مقابل مالي ممكن، في ظل اهتمام عدة أندية باللاعب خلال الفترة الأخيرة.

ويُعرف نادي بارادو الجزائري بأنه من أبرز الأندية في إفريقيا من حيث اكتشاف المواهب الشابة وتطويرها، ثم تسويقها للأندية الكبرى، وهو ما يجعل مفاوضاته عادةً تعتمد على القيمة المستقبلية للاعبين وليس فقط قيمتهم الحالية.

المنافسة المحتملة

ورغم عدم إعلان دخول أندية أخرى بشكل رسمي في الصفقة حتى الآن، إلا أن بعض التقارير تشير إلى وجود متابعة من أندية خارج مصر للاعب، وهو ما قد يرفع من حدة المنافسة في حال تأخر الأهلي في حسم الصفقة.

لذلك تسعى إدارة النادي الأهلي إلى إنهاء المفاوضات في أسرع وقت ممكن، لتفادي الدخول في مزايدات مالية قد تعرقل إتمام الصفقة.

مستقبل الصفقة

من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في ملف انتقال محمد الأمين رمضاوي، سواء من خلال الوصول إلى اتفاق نهائي بين الناديين، أو استمرار المفاوضات لحين حسم التفاصيل المالية والتعاقدية.

وفي حال إتمام الصفقة، سيكون اللاعب إضافة جديدة لقائمة اللاعبين الأجانب في الأهلي، مع توقعات بمنحه فترة تأهيل وتدريج داخل الفريق قبل الاعتماد عليه بشكل أساسي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

نجم الأهلي في انتظار فك القيد لإتمام انتقاله إلى الزمالك

  تتحرك إدارة نادي الزمالك بقوة لحسم عدد من الصفقات المهمة خلال فترة الانتقالات المقبلة، فور الانتهاء من أزمة إيقاف القيد، وذلك في إطار خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الزمالك ثلاثة أسماء على رأس أولوياته في الميركاتو الصيفي، وهم أحمد عبد القادر، لاعب الأهلي السابق والمحترف حاليًا في صفوف الكرمة، إلى جانب مودي ناصر لاعب إنبي، وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، حيث تسعى الإدارة لإنهاء المفاوضات مبكرًا لضمان تدعيم الصفوف بعناصر مميزة. وفي سياق متصل، تدرس إدارة الكرة بالقلعة البيضاء تعديل عقود عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول خلال الموسم الماضي، في ظل المستويات الجيدة التي قدموها والمساهمة الفعالة في دعم الفريق خلال فترة أزمة القيد. ويأتي على رأس اللاعبين المرشحين لتعديل عقودهم كل من محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ووائل فرنسي، وذلك بهدف الحفاظ عليهم وتأمين مستقبلهم داخل النادي أمام أي عروض أو إغراءات خارجية. وعلى صعيد الصفقات، بات أحمد عبد القادر قريبًا من ارتداء القميص الأبيض، بعدما توصل الزمالك إلى اتفاق شبه نهائي مع اللاعب بشأن كافة التفاصيل المالية والتعاقدية. وكشفت مصادر أن عبد القادر قد يحصل على راتب سنوي يصل إلى 20 مليون جنيه حال إتمام الصفقة رسميًا، في ظل اقتناع إدارة النادي بقدراته الفنية وإمكانيته اللعب في أكثر من مركز هجومي. وترى الإدارة أن اللاعب يمثل إضافة قوية لخط هجوم الفريق، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، خاصة مع اقتراب فتح باب القيد للموسم الجديد.  

حقيقة انضمام محمد شحاتة للمنتخب

  شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الرياضي المصري، بعد تداول أنباء تفيد بدخول محمد شحاتة لاعب وسط نادي الزمالك ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر، تمهيدًا لانضمامه إلى معسكر الفراعنة خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الأزمة التي أثيرت مؤخرًا حول نبيل عماد دونجا وإمكانية خروجه من قائمة المنتخب قبل بطولة كأس العالم 2026. ورغم الانتشار الكبير لهذه الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، إلا أن مصادر مقربة من اللاعب أكدت عدم وجود أي تواصل رسمي أو حتى هاتفي من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مع محمد شحاتة حتى هذه اللحظة، وهو ما ينفي بشكل واضح ما تردد عن وجود تحركات فعلية لاستدعائه لمعسكر المنتخب الوطني. وأكدت المصادر أن اللاعب لم يتلق أي اتصالات من مسؤولي اتحاد الكرة أو أفراد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، سواء بشكل مباشر أو عبر نادي الزمالك، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يتجاوز مجرد اجتهادات إعلامية وتوقعات مرتبطة بالموقف الحالي داخل المنتخب. وجاء انتشار اسم محمد شحاتة داخل المشهد الإعلامي بعد الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات في قائمة منتخب مصر، خاصة في مركز خط الوسط، عقب الأزمة التي ارتبطت باسم دونجا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع البعض للربط بين تألق لاعب الزمالك الشاب وإمكانية منحه الفرصة مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد شحاتة من أبرز العناصر الصاعدة داخل صفوف الزمالك خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض بفضل مستواه المميز وقدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال مشاركاته الأخيرة مع الزمالك، سواء على المستوى المحلي أو القاري، الأمر الذي جعله يحظى بإشادة جماهير القلعة البيضاء وعدد كبير من المحللين الفنيين، الذين رأوا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للظهور مع المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويتميز محمد شحاتة بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، بالإضافة إلى امتلاكه قوة بدنية كبيرة وقدرة على استخلاص الكرة وبناء اللعب، وهي الصفات التي يبحث عنها أي جهاز فني في لاعب الوسط العصري. ورغم عدم وجود أي تحرك رسمي حتى الآن من جانب المنتخب، فإن اسم اللاعب لا يزال مطروحًا بقوة داخل دائرة الترشيحات الجماهيرية، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني قبل خوض الاستحقاقات الكبرى المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر متابعة عدد كبير من اللاعبين المحليين خلال الفترة الحالية، تحسبًا لإجراء أي تعديلات محتملة على القائمة، سواء بسبب الإصابات أو التراجع الفني أو أي ظروف أخرى قد تفرض نفسها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعمل حسام حسن وجهازه المعاون على تجهيز قائمة قوية تضم أفضل العناصر المتاحة، من أجل الظهور بصورة مميزة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المنتخب يستهدف المنافسة بقوة في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب البطولات القارية الأخرى التي تنتظر الفراعنة خلال السنوات المقبلة. وتسعى الجماهير المصرية لرؤية مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب داخل المنتخب، في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحيوية والطاقة، وهو ما جعل اسم محمد شحاتة يتردد بقوة مؤخرًا باعتباره أحد أبرز المواهب التي ظهرت مع الزمالك هذا الموسم. وفي الوقت نفسه، يركز اللاعب بشكل كامل مع نادي الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا، حيث يسعى شحاتة لمواصلة التألق والحفاظ على مستواه الفني الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الأخيرة. ويرى مقربون من اللاعب أن أفضل رد على الأنباء المتداولة سيكون داخل الملعب، من خلال الاستمرار في تقديم مستويات قوية تجبر الجهاز الفني للمنتخب على منحه الفرصة مستقبلاً، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو تكهنات متداولة عبر السوشيال ميديا. كما شددت المصادر على أن محمد شحاتة يضع حلم تمثيل منتخب مصر ضمن أولوياته الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يفضل التركيز على تطوير مستواه الفني مع الزمالك وعدم الانشغال بالأحاديث الإعلامية، مؤكدًا احترامه الكامل لاختيارات الجهاز الفني للمنتخب. ومن جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني للمنتخب بشأن ما تردد حول إمكانية استدعاء اللاعب، وهو ما يعزز من فكرة عدم وجود قرار نهائي حتى الآن بخصوص ضمه إلى قائمة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. ويترقب الشارع الرياضي المصري أي تطورات جديدة في ملف قائمة المنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المهمة، واحتمالية حدوث تغييرات مفاجئة في بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويبقى محمد شحاتة واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقميص منتخب مصر مستقبلًا، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب تطوره الملحوظ مع الزمالك، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب المنتخب خلال الفترة المقبلة حال استمراره بنفس المستوى. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة حتى الآن هي عدم وجود أي تواصل رسمي أو هاتفي من جهاز منتخب مصر مع محمد شحاتة، رغم كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن احتمالية انضمامه لمعسكر الفراعنة كبديل محتمل لدونجا.

النادي الأهلي

المزيد
رضا سليم
قرار نهائي في الأهلي بشأن مستقبل رضا سليم

  أخطر مسئولو النادي الأهلي المغربي رضا سليم لاعب الفريق، والمعار إلى نادي الجيش الملكي المغربي، بالموافقة على رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، على أن يتم انتقاله إلى النادي الذي يقدم أعلى عرض مالي. وتلقى اللاعب عدة عروض خلال الفترة الأخيرة، من أندية في منطقة الخليج إلى جانب ثلاثة عروض من أندية مغربية، في ظل اهتمام واضح بالحصول على خدماته بعد نهاية فترة إعارته. ويستعد مسئولو النادي الأهلي لعقد جلسة مع وكيل اللاعب خلال الأيام المقبلة، من أجل مناقشة كافة السيناريوهات المتعلقة بمستقبله، سواء بالبيع النهائي أو تجديد الإعارة. وتشير الاتجاهات داخل القلعة الحمراء إلى عدم وجود نية لعودة رضا سليم إلى صفوف الفريق في الموسم الجديد، في ظل عدم الحاجة الفنية إلى خدماته خلال المرحلة المقبلة. وبناءً على ذلك، أبدت إدارة الأهلي انفتاحًا على فكرة رحيل اللاعب بشكل نهائي، بشرط الحصول على مقابل مالي مناسب يحقق استفادة للنادي. وكان رضا سليم قد قدم موسمًا جيدًا مع فريق الجيش الملكي، قبل أن يخسر نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام صن داونز الجنوب أفريقي في النسخة الأخيرة من البطولة. ويحاول اللاعب حسم وجهته المقبلة خلال الفترة الحالية، في ظل تعدد العروض المقدمة له من أكثر من دوري عربي وإفريقي. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات الأهلي لإعادة ترتيب صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، وتحديد قائمة اللاعبين بشكل نهائي وفق الرؤية الفنية للجهاز الفني.

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
الجزائري محمد الأمين رمضاوي

الأهلي يقترب من حسم صفقة الجزائري محمد الأمين رمضاوي مقابل 1.5 مليون يور

حسين الشحات

حسين الشحات يرفض عرض الأهلي الأخير.. وصورة مع العمال تثير الجدل حول مستقبله

وائل جمعة

أحمد حسن: وائل جمعة مديرًا للكرة بالأهلي

وليد صلاح الدين
رحيل وليد صلاح الدين رسميًا عن منصب مدير الكرة بالأهلي

  تواصل إدارة النادي الأهلي العمل على إعادة هيكلة قطاع كرة القدم استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة شاملة تستهدف تطوير المنظومة الإدارية والفنية داخل القلعة الحمراء، بما يتناسب مع حجم التحديات والاستحقاقات المنتظرة خلال المرحلة المقبلة. وشهدت الساعات الأخيرة تطورًا مهمًا داخل أروقة النادي، بعدما استقرت الإدارة على إجراء تغيير في منصب مدير الكرة، ضمن سلسلة من القرارات المرتقبة التي تستهدف إعادة ترتيب الملفات الإدارية الخاصة بالفريق الأول لكرة القدم. وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة الأهلي أخطرت وليد صلاح الدين بشكل رسمي بانتهاء مهمته في منصب مدير الكرة، وذلك بعد فترة قصيرة من توليه المسؤولية، في خطوة جاءت ضمن التغييرات الجديدة التي يجري الإعداد لها داخل قطاع الكرة. ووفقًا للمعلومات المتاحة، فإن القرار تم إبلاغه بصورة رسمية خلال الساعات الماضية، حيث أنهى النادي كافة الترتيبات المتعلقة بالمرحلة الحالية، تمهيدًا للإعلان عن الشخصية الجديدة التي ستتولى إدارة هذا الملف الحيوي خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في وقت تعمل فيه الإدارة الحمراء على مراجعة شاملة لأداء قطاع كرة القدم بعد الموسم المنقضي، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. وفي السياق ذاته، تشير كافة المؤشرات إلى اقتراب وائل جمعة، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، من تولي منصب مدير الكرة بالنادي خلال الفترة المقبلة، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا داخل الأوساط الأهلاوية نظرًا لما يمتلكه اللاعب السابق من شخصية قوية وخبرات كبيرة داخل منظومة كرة القدم. ويُعد وائل جمعة واحدًا من أبرز أساطير النادي الأهلي عبر تاريخه، بعدما حقق العديد من البطولات والإنجازات بقميص الفريق، كما ارتبط اسمه دائمًا بالانضباط والالتزام والقدرة على قيادة غرف الملابس، وهي الصفات التي تبحث عنها الإدارة في المدير الجديد للكرة. وبحسب مصادر خاصة، فإن الاتفاق بين الطرفين وصل إلى مراحل متقدمة، حيث تم الاستقرار على أن يبدأ وائل جمعة مهمته الرسمية عقب انتهاء بطولة كأس العالم 2026. ويعمل وائل جمعة خلال الفترة الحالية محللًا فنيًا في شبكة قنوات بي إن سبورتس، التي تغطي منافسات كأس العالم المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026. ومن المنتظر أن ينضم الصخرة إلى إدارة الكرة بالأهلي فور انتهاء ارتباطاته الإعلامية، ليبدأ مرحلة جديدة داخل النادي الذي صنع معه تاريخًا استثنائيًا كلاعب، قبل أن يعود إليه من بوابة العمل الإداري. ويرى كثير من المتابعين أن اختيار وائل جمعة يعكس توجه الإدارة نحو الاستعانة بأبناء النادي أصحاب الخبرات والشخصيات القوية، القادرين على التعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة داخل الفريق الأول. كما يأتي القرار في إطار السعي لتعزيز الانضباط الإداري داخل غرفة الملابس، وخلق حلقة وصل قوية بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، بما يضمن توفير أفضل أجواء ممكنة لتحقيق الأهداف المنشودة. وتشهد الفترة الحالية العديد من الاجتماعات داخل الأهلي لحسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة بالفريق الأول، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو اللاعبين الراحلين أو الهيكل الإداري لقطاع الكرة. وتعتبر الإدارة أن الموسم المقبل يحمل تحديات استثنائية تتطلب إعدادًا مختلفًا، خاصة مع ازدحام جدول المباريات والمشاركة في العديد من البطولات الكبرى محليًا وقاريًا. ومن هنا جاءت فكرة إعادة ترتيب بعض المناصب داخل قطاع الكرة، بما يضمن وجود كوادر تمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة للعمل داخل النادي الأهلي. ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن التغييرات الجديدة خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من كافة التفاصيل التنظيمية الخاصة بعملية التسليم والتسلم بين المسؤولين. كما ينتظر أن يحظى وائل جمعة بدعم كبير من جماهير الأهلي حال توليه المهمة رسميًا، نظرًا لمكانته التاريخية داخل النادي وسجله الحافل بالنجاحات والبطولات. ويؤكد المقربون من الملف أن الإدارة ترى في وائل جمعة شخصية مناسبة للمرحلة المقبلة، لما يمتلكه من خبرات كبيرة داخل وخارج الملعب، إضافة إلى علاقاته الجيدة مع مختلف عناصر المنظومة الرياضية. وفي الوقت الذي يترقب فيه جمهور الأهلي الإعلان الرسمي، تبدو ملامح المرحلة المقبلة واضحة، حيث تتجه الإدارة نحو ضخ دماء جديدة في قطاع كرة القدم، مع الحفاظ على هوية النادي والاستفادة من خبرات نجومه السابقين. ويبقى ملف مدير الكرة واحدًا من أبرز الملفات التي حظيت باهتمام واسع خلال الأيام الأخيرة، خاصة مع أهمية هذا المنصب في إدارة شؤون الفريق الأول والتنسيق بين مختلف الأطراف داخل المنظومة الرياضية. ومع اقتراب حسم الملف بشكل نهائي، يبدو أن الأهلي على أعتاب مرحلة جديدة عنوانها إعادة الهيكلة والاستعداد المبكر لموسم يتطلع فيه النادي إلى مواصلة حصد الألقاب والبطولات على مختلف الأصعدة.

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
ريبيرو

الأهلي يطعن على غرامة الفيفا أمام المحكمة الرياضية CAS

تصريحات تليفزيونية كشف الإعلامي أحمد شوبير

شوبير يكشف كواليس مصير أحمد عبدالقادر

فان بوميل على أعتاب تدريب الأهلي

تقارير هولندية: فان بوميل على أعتاب تدريب الأهلي

أشرف داري يوجه رسالة وداع لكالمار
أشرف داري يوجه رسالة وداع لكالمار بعد انتهاء الإعارة

أسدل المغربي أشرف داري، مدافع النادي الأهلي، الستار على تجربته الاحترافية مع نادي كالمار السويدي، بعد انتهاء فترة إعارته التي امتدت حتى نهاية الموسم الجاري، موجهاً رسالة وداع مؤثرة حملت الكثير من مشاعر الامتنان والتقدير لكل من ساهم في رحلته داخل النادي. وجاءت نهاية مشوار داري مع كالمار بالتزامن مع انتهاء الاتفاق المبرم بين جميع الأطراف، ليغادر اللاعب الفريق السويدي بعد فترة وصفها بالمميزة على المستويين الرياضي والإنساني، مؤكداً أن التجربة ستبقى واحدة من المحطات المهمة في مسيرته الكروية. وحرص المدافع المغربي على توجيه رسالة مفتوحة عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، أعرب خلالها عن امتنانه الكبير لإدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين، بالإضافة إلى جماهير كالمار التي ساندته منذ وصوله وحتى آخر يوم له داخل الفريق. وأكد داري في رسالته أن الأشهر التي قضاها داخل النادي السويدي لم تكن مجرد تجربة احترافية عادية، بل كانت فترة مليئة بالتجارب والذكريات التي ستظل حاضرة في ذاكرته لفترة طويلة، مشيراً إلى أنه شعر منذ اللحظة الأولى بالترحيب والدعم من جميع أفراد المنظومة. وأضاف اللاعب أن الاستقبال الذي حظي به داخل النادي لعب دوراً مهماً في سرعة تأقلمه مع الأجواء الجديدة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما ساعده على تقديم أفضل ما لديه خلال الفترة التي ارتدى فيها قميص كالمار. وشدد داري على أن كرة القدم لا تقتصر فقط على النتائج والمباريات، بل تتعلق أيضاً بالعلاقات الإنسانية والذكريات التي يصنعها اللاعب خلال مسيرته، مؤكداً أن الفترة التي قضاها في السويد أضافت له الكثير من الخبرات الشخصية والاحترافية. وكان انتقال أشرف داري إلى كالمار خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قد جاء في إطار سعي اللاعب للحصول على فرصة أكبر للمشاركة واستعادة إيقاع المباريات بشكل منتظم، وهو ما تحقق إلى حد كبير خلال الأشهر الأخيرة من الموسم. وخاض المدافع المغربي عدداً من المباريات بقميص الفريق السويدي، حيث عمل على تقديم الإضافة الدفاعية المطلوبة والاستفادة من التجربة الأوروبية في تطوير مستواه الفني والبدني، وسط إشادة من بعض المتابعين بأدائه خلال فترة الإعارة. وتُعد تجربة كالمار محطة مهمة في مشوار داري الاحترافي، خاصة أنها منحته فرصة التعرف على مدرسة كروية مختلفة تتميز بالانضباط التكتيكي والاعتماد على الجوانب البدنية والتنظيمية داخل الملعب. كما ساهمت التجربة في توسيع آفاق اللاعب واكتسابه خبرات جديدة من خلال الاحتكاك بثقافة كروية مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها في البطولات العربية والأفريقية. وخلال رسالته الوداعية، لم ينس داري توجيه الشكر إلى زملائه اللاعبين الذين شاركوه تفاصيل الرحلة اليومية داخل النادي، مؤكداً أنهم لعبوا دوراً كبيراً في مساعدته على التأقلم والشعور بالراحة منذ الأيام الأولى لوصوله. كما خص جماهير كالمار بكلمات تقدير خاصة، مشيداً بالدعم الذي قدمته له طوال فترة وجوده مع الفريق، سواء في المباريات أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبره أحد أبرز العوامل التي جعلت تجربته ناجحة ومميزة. وأشار اللاعب إلى أن الدعم الجماهيري الذي وجده داخل النادي ترك أثراً إيجابياً كبيراً لديه، وجعله يشعر بقيمة الانتماء للمكان حتى وإن كانت الفترة قصيرة نسبياً مقارنة بمحطات أخرى في مسيرته. وعلى الرغم من انتهاء الإعارة وعودته إلى ناديه الأصلي، أكد داري أن علاقته بكالمار لن تنتهي بمغادرته، موضحاً أنه سيبقى متابعاً وداعماً للفريق خلال السنوات المقبلة، متمنياً له المزيد من النجاحات والإنجازات. كما أبدى ثقته في قدرة النادي على مواصلة التطور وتحقيق أهدافه خلال المواسم القادمة، في ظل العمل الكبير الذي يتم داخل المنظومة الرياضية والإدارية للنادي. وتعكس كلمات داري حجم الارتباط الذي نشأ بينه وبين النادي السويدي خلال فترة قصيرة نسبياً، وهو أمر يعكس نجاح التجربة من الناحية الإنسانية إلى جانب الجوانب الرياضية. وفي الوقت نفسه، يترقب جمهور الأهلي موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد انتهاء الإعارة وعودته من جديد إلى القلعة الحمراء، حيث سيكون ملف مستقبله من الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي. وتبقى جميع السيناريوهات مطروحة بشأن المرحلة المقبلة، سواء باستمرار اللاعب ضمن صفوف الأهلي أو دراسة خيارات أخرى وفقاً للرؤية الفنية واحتياجات الفريق خلال الموسم الجديد. ويمتلك داري خبرات كبيرة على المستوى القاري والدولي، وهو ما يجعله أحد العناصر التي تحظى باهتمام دائم داخل سوق الانتقالات، خاصة في ظل امتلاكه سجلًا مميزًا من المشاركات مع الأندية والمنتخبات. ومع إسدال الستار على تجربة كالمار، يفتح المدافع المغربي صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، مستفيداً من الدروس والخبرات التي اكتسبها خلال رحلته في الكرة السويدية. وبين كلمات الشكر والامتنان التي وجهها للنادي وجماهيره، ترك داري رسالة واضحة مفادها أن بعض التجارب قد تنتهي رسميًا، لكنها تبقى حاضرة في الذاكرة بفضل ما تحمله من لحظات خاصة وعلاقات إنسانية مميزة. واختتم اللاعب رسالته بالتأكيد على أن وداعه لكالمار ليس نهاية للعلاقة بين الطرفين، بل مجرد محطة جديدة في مسيرته، معبراً عن أمله في لقاء قريب يجمعه بالنادي الذي احتضنه خلال واحدة من أهم مراحل مشواره الاحترافي.

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
الأهلي يستبعد ماييلي من حساباته الصيفية

الأهلي يستبعد ماييلي من حساباته الصيفية رغم انتهاء عقده مع بيراميدز

وائل جمعة على أعتاب العودة للأهلي

وائل جمعة على أعتاب العودة للأهلي

أكرم توفيق و  بن رمضان

الأهلي يتحرك لاستعادة أكرم توفيق .. و الشمال القطري يطلب بن رمضان