إيشو يوجه رسالة لجماهير الزمالك بعد تجديد عقده
نادي الزمالك

إيشو يوجه رسالة لجماهير الزمالك بعد تجديد عقده

Amr Fawzy أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
إيشو
إيشو

 

وجه أحمد عبد الرحيم «إيشو»، لاعب نادي الزمالك، رسالة خاصة إلى جماهير القلعة البيضاء عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عقب توقيعه على عقد جديد مع النادي، مؤكدًا أن استمراره داخل الفريق يمثل الكثير بالنسبة له.

 

وأكد إيشو أن توقيعه على العقد الجديد لا يمثل مجرد اتفاق جديد بينه وبين النادي، وإنما يأتي كتأكيد على حكاية طويلة بدأت منذ خطواته الأولى داخل الزمالك، النادي الذي تعلم بين جدرانه معنى الانتماء وقيمة القميص الأبيض والمسؤولية الكبيرة التي يحملها كل من يرتديه.

 

وقال اللاعب إن الزمالك كان دائمًا المكان الذي أراد الاستمرار فيه، مشيرًا إلى أنه كان مؤمنًا بأن اتخاذ قرار البقاء هو الخيار الصحيح، وأنه كان يتمنى مواصلة مشواره مع النادي الذي يحبه، وسط جماهير يعتبرها جزءًا أساسيًا من كل لحظة عاشها داخل القلعة البيضاء.

 

وأشار إيشو إلى أن علاقته بجماهير الزمالك تتجاوز فكرة كونهم مجرد مشجعين، مؤكدًا أنهم كانوا جزءًا من رحلته منذ بدايتها، وأن حبهم للنادي كان أحد أهم الأسباب التي جعلته يتمسك باستكمال مشواره داخل القلعة البيضاء.

 

وتطرق اللاعب إلى الشائعات التي انتشرت خلال الفترة الماضية بشأن مستقبله، مطالبًا جماهير الزمالك بعدم تصديق كل ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن الأخبار والمنشورات المنتشرة قد لا تعكس الحقيقة كاملة.

 

وشدد إيشو على أن من يعرفه بشكل حقيقي يدرك جيدًا مدى ارتباطه بنادي الزمالك، مؤكدًا أن القلعة البيضاء بالنسبة له ليست مجرد نادٍ، وإنما بيته الذي تربى ونشأ داخله، وأن انتماءه للنادي لم يكن يومًا مرتبطًا بالكلام فقط.

 

وأضاف لاعب الزمالك أن الحكاية مستمرة، معربًا عن أمله في أن تكون الفترة المقبلة أفضل، وأن يتمكن من رد جزء بسيط من حب وثقة جماهير القلعة البيضاء من خلال ما يقدمه داخل الملعب.

 

وأكد إيشو أنه يشعر بالفخر لكونه أحد أبناء الزمالك، مشيرًا إلى أنه كبر وسط جماهير النادي ويعتبر نفسه واحدًا منهم، ويتطلع إلى مواصلة العمل من أجل إسعادهم وتحقيق طموحاتهم خلال الفترة المقبلة.

 

واختتم اللاعب رسالته بالتأكيد على أن تجديد عقده يمثل خطوة جديدة في علاقته بالزمالك، متمنيًا أن تكون المرحلة المقبلة مليئة بالنجاحات والإنجازات، وأن ينجح في إثبات نفسه وتقديم المستوى الذي تنتظره منه جماهير القلعة البيضاء.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

نادي الزمالك

المزيد
فريق الزمالك
الزمالك يواصل استعداداته للموسم الجديد بتدريبات قوية في العاصمة الجديدة

واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريباته الجماعية، مساء اليوم السبت، على ملعب نادي النادي بالعاصمة الجديدة، في إطار المعسكر المغلق الذي يخوضه الفريق استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل بداية الموسم. ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى استغلال فترة الإعداد الحالية بأفضل صورة ممكنة، من خلال العمل على رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب تطوير الجوانب الفنية والخططية، والوصول باللاعبين إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية. وبدأ مران الزمالك بفقرة بدنية قوية تحت قيادة البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال، حيث حرص الجهاز الفني على تنفيذ مجموعة من التدريبات التي تستهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين قدرة اللاعبين على تحمل الأحمال خلال الفترة المقبلة. وشملت الفقرة البدنية تدريبات للركض حول الملعب، إلى جانب مجموعة من التدريبات باستخدام الكرة، وذلك في إطار البرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني خلال المعسكر الحالي، والذي يهدف إلى تجهيز اللاعبين تدريجيًا والوصول بهم إلى المستوى البدني المطلوب قبل بداية الموسم. وعقب الانتهاء من الجزء البدني، انتقل الفريق إلى تنفيذ مجموعة من التدريبات الفنية، حيث قام الجهاز الفني بتقسيم اللاعبين إلى عدة مجموعات من أجل العمل على بعض الجوانب الفنية والخططية، في ظل رغبة الجهاز في تحسين الانسجام بين عناصر الفريق. وحرص معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، على متابعة التدريبات وتوجيه اللاعبين بشكل مستمر خلال الفقرة الفنية والخططية، مع التركيز على تنفيذ التعليمات بالشكل المطلوب، وتصحيح الأخطاء التي تظهر أثناء المران. ويعمل الجهاز الفني خلال المعسكر على منح اللاعبين جرعات تدريبية متنوعة تجمع بين الجانب البدني والفني، بما يساعد على تطوير مستوى الفريق بصورة تدريجية، خاصة مع اقتراب موعد بداية الموسم الجديد وتعدد البطولات التي ينتظر أن يخوضها الفريق. وفي جانب آخر من المران، خاض حراس مرمى الزمالك تدريبات قوية تحت قيادة أيمن طاهر، مدرب حراس المرمى، الذي حرص على تنفيذ برنامج خاص لتطوير مستوى الحراس ورفع درجة جاهزيتهم للمباريات المقبلة. وركز أيمن طاهر خلال تدريبات حراس المرمى على عدد من الجوانب الفنية، بالإضافة إلى تدريبات سرعة رد الفعل، بهدف تحسين قدرة الحراس على التعامل مع الكرات المختلفة والمواقف التي قد يتعرضون لها خلال المباريات. وتأتي تدريبات الحراس ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز جميع عناصر الفريق، وعدم اقتصار العمل خلال فترة الإعداد على اللاعبين المشاركين في التدريبات الجماعية فقط، حيث يحصل كل مركز على برنامج يتناسب مع احتياجاته الفنية والبدنية. ويولي الجهاز الفني للزمالك أهمية كبيرة للمرحلة الحالية من الإعداد، في ظل رغبة الفريق في الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق سيكون أمام تحديات عديدة على المستويين المحلي والقاري. ويستعد الزمالك للمشاركة في عدد من البطولات خلال الموسم الجديد، يأتي في مقدمتها بطولة الدوري المصري الممتاز، والتي يسعى خلالها الفريق إلى المنافسة بقوة وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية المسابقة. كما يشارك الزمالك في بطولة كأس مصر، بالإضافة إلى كأس عاصمة مصر، إلى جانب بطولة كأس السوبر المصري، وهو ما يجعل الفريق بحاجة إلى قائمة قوية وجاهزية بدنية وفنية مرتفعة، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم. وعلى المستوى القاري، يستعد الزمالك لخوض منافسات دوري أبطال أفريقيا، وهي البطولة التي تمثل أهمية كبيرة للنادي وجماهيره، الأمر الذي يدفع الجهاز الفني إلى العمل على إعداد جميع اللاعبين بالشكل المناسب للتعامل مع مختلف المواجهات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استمرار التدريبات المكثفة داخل معسكر الفريق بالعاصمة الجديدة، مع تنفيذ المزيد من الوحدات التدريبية والاختبارات الفنية والبدنية، إلى جانب العمل على زيادة الانسجام بين اللاعبين ورفع مستوى التركيز قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. ويهدف الجهاز الفني من خلال برنامج الإعداد إلى الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق الموسم، مع الاستفادة من المباريات والتدريبات التجريبية في تحديد نقاط القوة والعمل على علاج أوجه القصور. ويأمل الزمالك في أن تساهم فترة الإعداد الحالية في بناء فريق قادر على المنافسة في مختلف البطولات، خاصة في ظل الموسم المنتظر أن يشهد مشاركة الفريق في عدد كبير من المسابقات، وهو ما يتطلب جاهزية جميع اللاعبين وتوافر البدائل في مختلف المراكز. ومع استمرار معسكر العاصمة الجديدة، يواصل لاعبو الزمالك العمل بقوة من أجل تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، بينما يركز الجهاز على الجوانب البدنية والفنية والخططية للوصول إلى أفضل تشكيل ممكن وتحقيق الانسجام المطلوب قبل بداية المشوار الرسمي. وتشهد الفترة الحالية حالة من التركيز داخل الفريق، في ظل رغبة الجميع في تقديم موسم قوي وتحقيق تطلعات جماهير الزمالك، خاصة مع أهمية البطولات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها المنافسات المحلية ودوري أبطال أفريقيا.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
إيشو

إيشو يوجه رسالة لجماهير الزمالك بعد تجديد عقده

خوان بيزيرا

مصدر بالزمالك: لا يوجد أي تواصل مع خوان بيزيرا حتى الآن

عبدالله السعيد

عبد الله السعيد يثير الجدل برسالة جديدة بعد غيابه عن معسكر الزمالك

بيان الزمالك
الزمالك يعتمد تشكيل الجهاز الفني والإداري والطبي للموسم الجديد

اعتمد مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، التشكيل الرسمي للجهاز الفني والإداري والطبي للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد 2026-2027، وذلك ضمن خطة النادي لترتيب جميع الملفات الخاصة بالفريق قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية. ويأتي الإعلان عن تشكيل الجهاز في إطار استعدادات الزمالك للموسم المقبل، حيث حرص مجلس الإدارة على تحديد المسؤوليات داخل الجهاز بشكل واضح، مع توزيع الأدوار بين العناصر الفنية والإدارية والطبية، بما يضمن وجود منظومة متكاملة تعمل على تجهيز الفريق بالشكل المطلوب قبل بداية المنافسات. ويضم التشكيل عددًا من الأسماء التي ستتولى مسؤولية إدارة الفريق فنيًا وإداريًا، إلى جانب الجهاز الطبي ومسؤولي التأهيل والتغذية، في محاولة لتوفير جميع العناصر اللازمة للحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم. معتمد جمال مديرًا فنيًا للزمالك وجاء الكابتن معتمد جمال على رأس الجهاز الفني الجديد للفريق، حيث يتولى مسؤولية الإدارة الفنية وقيادة اللاعبين خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تجهيز الفريق للمنافسات المختلفة. ويضم الجهاز الفني كذلك الكابتن إبراهيم صلاح، الذي يتولى مهمة المدرب، إلى جانب الكابتن صالح سليمان في منصب المدرب، بينما يتواجد الكابتن أيمن طاهر ضمن الجهاز في دور مدرب حراس المرمى. كما يشمل الجهاز الفني كلًا من نونو كوستا ريبيرو، وفابيو فيريرا، ضمن مجموعة العمل المعاونة للفريق، بما يعكس رغبة الزمالك في تكوين جهاز يضم عناصر مختلفة للقيام بالمهام الفنية المطلوبة. ويأمل الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من أجل الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم، مع العمل على تحديد احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. عبد الناصر محمد مديرًا للكرة وعلى المستوى الإداري، يتولى الكابتن عبد الناصر محمد مهمة مدير الكرة، ليكون مسؤولًا عن الملفات الإدارية المتعلقة بالفريق، والتنسيق بين اللاعبين والجهاز الفني ومجلس إدارة النادي. ويضم الجهاز الإداري أيضًا كلًا من أحمد إبراهيم، ومحمد عبد الرحيم محمد، والدكتور محمد أسامة، ومصطفى محمد عبده، وسعيد سويلم أحمد، حيث يتولى كل عنصر المهام المحددة له داخل منظومة الفريق. ويعد وجود جهاز إداري متكامل من الملفات المهمة بالنسبة للزمالك، خاصة مع طول الموسم وتعدد المباريات والاستحقاقات، وهو ما يتطلب تنظيمًا مستمرًا ومتابعة دقيقة لجميع التفاصيل المتعلقة بالفريق واللاعبين. جهاز طبي متكامل لتجهيز اللاعبين وشهد التشكيل الجديد اهتمامًا واضحًا بالجانب الطبي والتأهيلي، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتقليل فرص الغياب بسبب الإصابات خلال الموسم. ويضم الجهاز الطبي عددًا من المتخصصين، من بينهم الدكتور محمد أسامة، والدكتور محمد شوقي، والدكتور محمد عبد الحي، والدكتور محمد إبراهيم المهدي، إلى جانب الكابتن عصام عبد الرؤوف. وتتولى هذه المجموعة مسؤولية متابعة الحالة الصحية والبدنية للاعبين، والتعامل مع الإصابات التي قد يتعرض لها الفريق، بالإضافة إلى وضع البرامج اللازمة للتأهيل والعودة إلى الملاعب. كما يتضمن التشكيل وجود متخصصين في العلاج الطبيعي والتأهيل والتغذية، بما يساعد على بناء منظومة طبية متكاملة تراعي احتياجات اللاعبين خلال فترة الإعداد والموسم بالكامل. الزمالك يستعد للموسم الجديد ويأتي اعتماد التشكيل الجديد في وقت يستعد فيه الزمالك لانطلاقة موسم 2026-2027، حيث تسعى إدارة النادي إلى إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالفريق مبكرًا، حتى يتمكن الجهاز الفني من العمل في أجواء مستقرة. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيف العمل داخل الفريق، سواء على المستوى الفني من خلال التدريبات والمباريات الودية، أو على المستوى الإداري والطبي من خلال متابعة جميع التفاصيل الخاصة باللاعبين. ويستهدف الزمالك دخول الموسم الجديد بصورة قوية، خاصة أن الفريق سيكون مطالبًا بالمنافسة على البطولات التي يشارك فيها، وهو ما يتطلب تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب منذ بداية فترة الإعداد. كما سيكون الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال أمام مهمة مهمة تتمثل في وضع تصور واضح لشكل الفريق خلال الموسم، وتحديد العناصر الأساسية والبدلاء، إلى جانب الاستفادة من الصفقات الجديدة واللاعبين الموجودين بالقائمة. ويمنح اكتمال الجهاز الفني والإداري والطبي مجلس إدارة الزمالك فرصة للتركيز على الملفات الأخرى المتعلقة بالفريق، بعدما أصبحت المسؤوليات محددة داخل المنظومة. وفي النهاية، يأمل مجلس إدارة الزمالك أن يساهم التشكيل الجديد في توفير الاستقرار المطلوب للفريق، وأن تنجح المنظومة بالكامل في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل، سواء من خلال المنافسة على البطولات أو تقديم مستويات تليق بطموحات جماهير القلعة البيضاء.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
عبدالناصر محمد

عبد الناصر محمد يطالب بتحري الدقة في أخبار الزمالك

عبدالرحمن مورجن

عبد الرحمن مورجن يفتح النار بعد رحيله عن الزمالك

انس وائل

الاتحاد السكندري يحسم تعاقده مع أنس وائل موهبة الزمالك

بيان تطبيق زملكاوي
تطبيق زملكاوي ينشر نص العرض المضاد من الزمالك لبيع خوان بيزيرا إلى شباب الأهلي

  نشر تطبيق "زملكاوي" نص الخطاب المتداول، والذي يتضمن العرض المضاد المقدم من نادي الزمالك إلى نادي شباب الأهلي الإماراتي، ردًا على العرض الرسمي المؤرخ في 28 يوليو 2026، بشأن التعاقد مع البرازيلي خوان بيزيرا.   وبحسب الخطاب، اشترط الزمالك الحصول على 6 ملايين دولار أمريكي صافية تُسدد دفعة واحدة فور توقيع عقد الانتقال واستلام شهادة الانتقال الدولية (ITC)، للموافقة على بيع اللاعب.   كما تضمن العرض بنودًا إضافية تمنح الزمالك ما يصل إلى مليون دولار كمكافآت، ترتبط بتتويج شباب الأهلي ببطولتي دوري أبطال آسيا أو الدوري الإماراتي، إلى جانب إنجازات فردية يحققها اللاعب، مثل عدد المساهمات التهديفية أو الفوز بجائزة أفضل لاعب أو إنهاء الموسم هدافًا للفريق.   وطلب الزمالك أيضًا الاحتفاظ بنسبة 20% من قيمة أي انتقال مستقبلي لخوان بيزيرا، سواء كان انتقالًا نهائيًا أو إعارة بمقابل مالي، لضمان الاستفادة من أي بيع لاحق للاعب.   وشمل الخطاب بندًا يمنح الزمالك حق الأولوية في استعادة اللاعب إذا قرر شباب الأهلي بيعه إلى أي نادٍ داخل مصر، على أن يمارس النادي هذا الحق خلال 14 يومًا من استلام العرض الرسمي وبنفس الشروط المالية.   وأكد الخطاب أن قبول شباب الأهلي لجميع البنود لا يعني إتمام الصفقة بصورة نهائية، إذ أوضح الزمالك أن العرض المضاد يمثل أساسًا لاستكمال المفاوضات فقط، ولن يصبح ملزمًا إلا بعد توقيع اتفاق انتقال ثلاثي بين الزمالك وشباب الأهلي واللاعب.   ويأتي نشر الخطاب في ظل الجدل الدائر حول مستقبل خوان بيزيرا، بعدما أعلن الزمالك في بيانه الرسمي غلق ملف رحيل اللاعب نهائيًا، مؤكدًا تمسكه باستمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد.  

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0
عدى الدباغ

الزمالك يحسم الجدل بشأن موقف عدى الدباغ من معسكر الفريق

بيان لاعب الزمالك احمد مجدى

أحمد مجدي يروي تفاصيل رحلته مع الزمالك وأسباب رحيله عن النادي.

مجدي

أحمد مجدي يكشف كواليس رحيله عن الزمالك: رفضوا عروضي ثم فوجئت بالاستغناء عني