أغرب قصص العام .. رونالدينيو انضم لناد ايطالي بالدرجة الثالثة لكن دون أن يلعب أي مباراة !
رياضة عالمية

أغرب قصص العام .. رونالدينيو انضم لناد ايطالي بالدرجة الثالثة لكن دون أن يلعب أي مباراة !

عمرو فوزي أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
رونالدينيو
رونالدينيو

 

في واحدة من أغرب قصص كرة القدم هذا العام، كشفت صحيفة الغارديان أن الأسطورة البرازيلية رونالدينيو أصبح رسميًا “لاعبًا” في صفوف نادي رافينا الإيطالي، الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة، رغم أنه لن يشارك في أي مباراة مع الفريق.

وبحسب الصحيفة، فإن تسجيل رونالدينيو كلاعب يأتي في إطار مشروع استثماري وتسويقي، حيث سيؤدي دور سفير للنادي إلى جانب مساهمته كمستثمر، مع الاستفادة من اسمه وشعبيته العالمية في الحملات الدعائية والترويجية للنادي الإيطالي.

وأضاف التقرير أن رونالدينيو لن يكون جزءًا من الخطط الفنية للفريق، ولن يشارك في التدريبات أو المباريات الرسمية، إذ يقتصر دوره على الجوانب التسويقية والاستثمارية، في خطوة غير معتادة داخل عالم كرة القدم.

ويُعد رونالدينيو أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، بعدما صنع مسيرة استثنائية مع أندية مثل برشلونة وميلان وباريس سان جيرمان، كما قاد منتخب البرازيل للتتويج بلقب كأس العالم 2002، إلى جانب فوزه بالكرة الذهبية عام 2005 ودوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

ويرى مسؤولو رافينا أن وجود اسم بحجم رونالدينيو داخل النادي، حتى وإن كان بصورة رمزية، سيمنح الفريق دفعة كبيرة على المستوى التسويقي، وسيساعد في جذب الرعاة وزيادة الاهتمام الإعلامي والجماهيري خلال الفترة المقبلة.

وتبقى هذه الخطوة واحدة من أكثر التحركات غرابة في سوق كرة القدم هذا العام، بعدما تحول أحد أساطير اللعبة إلى “لاعب” دون أن يلمس الكرة داخل المستطيل الأخضر.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

رياضة عالمية

المزيد
مزيان مسلوب
البرتغال تستدعي موهبة لانس مزيان مسلوب سواريس لمنتخب تحت 21 عامًا

استدعى منتخب البرتغال تحت 21 عامًا موهبة نادي لانس الفرنسي الشاب مزيان مسلوب سواريس، البالغ من العمر 16 عامًا، إلى قائمته، في خطوة تعكس اهتمام الاتحاد البرتغالي باللاعب ورغبته في استمراره ضمن صفوف منتخباته الوطنية خلال الفترة المقبلة.   ويحظى مزيان مسلوب سواريس بمتابعة متزايدة، نظرًا لصغر سنه والإمكانات التي يمتلكها، خاصة أنه يملك أكثر من خيار على مستوى تمثيل المنتخبات الوطنية، وهو ما يجعل مستقبله الدولي محل اهتمام من جانب البرتغال وفرنسا والجزائر.   وُلد اللاعب الشاب في فرنسا، وبالتالي يمكنه تمثيل المنتخب الفرنسي، كما يحمل إمكانية اللعب مع البرتغال والجزائر على المستوى الدولي، وهو ما يمنحه أكثر من طريق فيما يتعلق بمستقبله مع المنتخبات.   وسبق لمزيان مسلوب سواريس ارتداء قميص المنتخب البرتغالي في الفئات السنية، بعدما شارك مع منتخبي تحت 16 عامًا وتحت 17 عامًا، ليواصل بذلك ارتباطه بالكرة البرتغالية منذ مراحل عمرية مبكرة.   وتأتي دعوته إلى منتخب البرتغال تحت 21 عامًا في إطار متابعة تطوره، حيث يبدو أن الاتحاد البرتغالي حريص على منحه فرصة جديدة داخل منظومة المنتخبات الوطنية، خاصة مع امتلاكه القدرة على اللعب في مستويات أعلى من عمره الحالي.   وخلال الأشهر الماضية، شارك لويس فريت، المدير الفني لمنتخب البرتغال تحت 21 عامًا، بشكل مباشر في التواصل مع اللاعب ووالديه، في محاولة لتوضيح المسار الذي يمكن أن يسلكه مزيان مسلوب سواريس مع المنتخبات البرتغالية خلال السنوات المقبلة.   ويعكس هذا التواصل رغبة الجهاز الفني في بناء علاقة قوية مع اللاعب وعائلته، إلى جانب تعريفه بالمشروع الخاص بالمنتخب البرتغالي، في ظل وجود منافسة محتملة على خدماته الدولية مستقبلًا من جانب المنتخبات الأخرى التي يحق له تمثيلها.   وتتبنى البرتغال خلال السنوات الأخيرة نهجًا يركز على متابعة المواهب الشابة التي يمكنها تمثيل المنتخب مستقبلًا، مع العمل على دمجها تدريجيًا في منظومة المنتخبات بمختلف فئاتها العمرية.   وسلك الاتحاد البرتغالي نهجًا مشابهًا مع مجموعة من المواهب الشابة، من بينهم فابيو بالدي، وماتيوس ماني، ونوح سافيولو، ضمن توجه للحفاظ على اللاعبين الذين يمتلكون خيارات متعددة فيما يتعلق بجنسياتهم الرياضية.   ويأتي الاهتمام بمزيان مسلوب سواريس في وقت يقدم فيه منتخب البرتغال تحت 21 عامًا نتائج قوية في التصفيات، حيث تمكن الفريق من تحقيق الفوز في ست مباريات من أصل سبع مواجهات خاضها حتى الآن.   ولم يتوقف الأداء القوي للمنتخب البرتغالي عند النتائج، إذ سجل الفريق 28 هدفًا خلال مبارياته السبع، بينما حافظ على نظافة شباكه ولم يستقبل أي هدف، ليظهر بصورة قوية خلال مشواره في التصفيات.   وتمنح هذه الأرقام بيئة مناسبة للمواهب الشابة التي تدخل حسابات المنتخب، خاصة أن الجهاز الفني يعمل على بناء مجموعة قادرة على المنافسة مستقبلًا، مع منح اللاعبين أصحاب الإمكانات فرصة للتطور داخل منظومة المنتخب.   ويعد استدعاء لاعب يبلغ من العمر 16 عامًا إلى قائمة منتخب تحت 21 عامًا خطوة لافتة من حيث الفئة العمرية، ويمنح مزيان مسلوب سواريس فرصة الاحتكاك بلاعبين أكبر منه سنًا وأكثر خبرة، إلى جانب الاستفادة من العمل داخل منظومة المنتخب البرتغالي.   ومن المنتظر أن يواصل اللاعب الشاب العمل مع نادي لانس، بالتزامن مع ارتباطه بالمنتخبات البرتغالية، في الوقت الذي ستتواصل فيه متابعة تطوره ومستقبله الدولي خلال الفترة المقبلة.   ويبقى موقف اللاعب النهائي على المستوى الدولي مرتبطًا بالمسار الذي سيختاره في المستقبل، في ظل أهليته لتمثيل ثلاث دول، بينما تحاول البرتغال الاستفادة من ارتباطه السابق بمنتخباتها السنية وتعزيز وجوده داخل مشروعها الكروي.   ويؤكد استدعاء مزيان مسلوب سواريس أن المنتخب البرتغالي يواصل متابعة المواهب صغيرة السن، خصوصًا اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة للمنتخب الأول في السنوات المقبلة، مع منحهم فرصًا مبكرة للتدرج داخل المنتخبات الوطنية.

احمد صابر سبتمبر ١٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب البرتغال

جيسوس يعلن قائمة البرتغال لمباريات دوري الأمم الأوروبية

غافى

فيفا يرفض استئناف إسبانيا ويؤكد غياب غافي أمام إنجلترا

كلوب

يورغن كلوب يهاجم تسريبات قائمة منتخب ألمانيا قبل الإعلان الرسمي

هارى كين
هاري كين عن مورينيو: أعشقه.. كانت لدينا علاقة جيدة جدًا في توتنهام

  تحدث هاري كين، مهاجم الفريق، عن علاقته السابقة بالمدرب جوزيه مورينيو خلال فترة عملهما معًا في توتنهام، مؤكدًا أن علاقته بالمدرب البرتغالي كانت جيدة للغاية، وأنه لا يزال يكن له مشاعر إيجابية وتقديرًا كبيرًا، رغم أن فترة مورينيو مع النادي اللندني لم تنتهِ بالطريقة التي كان الطرفان يتمنيانها. ويحمل حديث كين عن مورينيو جانبًا خاصًا، خاصة أن المهاجم الإنجليزي عاش فترة مهمة من مسيرته تحت قيادة المدرب البرتغالي، الذي تولى تدريب توتنهام في نوفمبر 2019، خلفًا للأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، قبل أن تنتهي التجربة في أبريل 2021، خلال فترة شهدت العديد من المحطات والمباريات المهمة. وقال كين: «أعشق جوزيه... كانت لدينا علاقة جيدة جدًا في توتنهام»، في تعبير واضح عن العلاقة التي جمعته بالمدرب خلال الفترة التي عملا فيها معًا. وتكشف كلمات كين عن أن العلاقة بين الطرفين لم تكن مرتبطة فقط بالعمل داخل الملعب، وإنما امتدت إلى مستوى شخصي جعل المهاجم يحتفظ بتقدير واضح لمورينيو حتى بعد انتهاء تجربته مع توتنهام. وأضاف كين: «لم تنتهِ الأمور بالطريقة التي كنا نريدها»، في إشارة إلى نهاية فترة مورينيو مع النادي، والتي جاءت قبل أيام قليلة من نهائي كأس الرابطة الإنجليزية أمام مانشستر سيتي في موسم 2020-2021. وكانت تلك النهاية واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تجربة مورينيو مع توتنهام، خاصة أن الفريق كان يستعد لخوض مباراة نهائية، بينما رحل المدرب قبل أن يقود الفريق في المواجهة المرتقبة. وتطرق كين إلى هذه النقطة تحديدًا، مؤكدًا أن عدم حصول مورينيو على فرصة قيادة الفريق في المباراة النهائية كان أمرًا صعبًا بالنسبة إليه أيضًا. وقال المهاجم الإنجليزي: «وكان من الصعب أن لا يحصل جوزيه على فرصة قيادة الفريق في تلك المباراة النهائية، وكان ذلك صعبًا عليّ أيضًا». وتوضح هذه العبارة حجم الارتباط الذي كان موجودًا بين كين ومورينيو، خاصة أن المهاجم كان أحد أهم عناصر الفريق في تلك الفترة، وكان المدرب البرتغالي يعتمد عليه بشكل كبير في الجانب الهجومي. وكان كين خلال فترة مورينيو من أبرز لاعبي توتنهام، إذ كان يمثل محورًا أساسيًا في الهجوم، إلى جانب الكوري الجنوبي سون هيونج مين، وشكل الثنائي أحد أهم مصادر الخطورة للفريق خلال تلك المرحلة. وبالنسبة إلى كين، لم تكن العلاقة مع مورينيو مجرد علاقة بين مدرب ولاعب، بل يبدو أن هناك تقديرًا متبادلًا بين الطرفين. فالمدرب البرتغالي كان يدرك أهمية كين بالنسبة إلى الفريق، بينما كان المهاجم يقدر شخصية مورينيو وخبرته وطريقته في التعامل مع اللاعبين. وتأتي تصريحات كين لتوضح أن نهاية العلاقة المهنية لا تعني بالضرورة انتهاء العلاقة الإنسانية أو التقدير المتبادل. فرغم أن مورينيو غادر توتنهام قبل المباراة النهائية، فإن كين لا يزال يتحدث عنه بطريقة إيجابية ويؤكد أن علاقتهما كانت جيدة جدًا. كما أن الإشارة إلى نهائي كأس الرابطة تضيف جانبًا مهمًا إلى القصة، لأن المباراة كانت تمثل فرصة للفريق لتحقيق لقب، وكان مورينيو قد قاد توتنهام إلى المباراة النهائية بالفعل قبل رحيله. وكان قرار إقالته قبل النهائي محل اهتمام كبير في ذلك الوقت، خصوصًا أن الفريق كان على أعتاب مباراة حاسمة. وبالنسبة إلى اللاعبين، فإن تغيير المدرب قبل مواجهة نهائية يمكن أن يمثل تحولًا كبيرًا في الاستعدادات، سواء على المستوى الفني أو النفسي أو التنظيمي. ولهذا السبب، يقول كين إن الأمر كان صعبًا عليه أيضًا، فهو لم يكن يرى مورينيو فقط كمدرب سابق، وإنما كشخص كانت تجمعه به علاقة جيدة، ولذلك كان من الصعب بالنسبة إليه أن يرى المدرب يغادر قبل مباراة بهذه الأهمية. وتكشف تصريحات كين كذلك عن الطريقة التي ينظر بها إلى التجربة السابقة في توتنهام، حيث لا يختزل فترة مورينيو في نهايتها فقط، بل يتذكر العلاقة التي جمعته بالمدرب والمرحلة التي عاشها الفريق تحت قيادته. ومن الطبيعي أن تكون العلاقة بين المهاجم والمدرب ذات أهمية خاصة، لأن المهاجم يحتاج إلى فهم الطريقة التي يريد بها المدرب استخدامه داخل الملعب، بينما يعتمد المدرب على قدرات المهاجم في تنفيذ الأفكار الهجومية وتحويل الفرص إلى أهداف. وفي حالة كين ومورينيو، كان المهاجم الإنجليزي لاعبًا محوريًا في منظومة توتنهام، وهو ما جعل التواصل بين الطرفين مهمًا في مختلف مراحل المباريات. وكان مورينيو معروفًا باهتمامه بالتفاصيل التكتيكية، بينما امتلك كين القدرة على التسجيل وصناعة اللعب والتحرك خارج منطقة الجزاء، وهو ما منحه أدوارًا متعددة داخل منظومة الفريق. ولذلك، فإن وصف كين للعلاقة بأنها «جيدة جدًا» يعكس وجود انسجام واضح بين اللاعب والمدرب خلال الفترة التي جمعتهما، حتى وإن لم تصل التجربة في النهاية إلى الصورة التي كانا يتمنيانها. وتشير عبارة «لم تنتهِ الأمور بالطريقة التي كنا نريدها» إلى أن هناك شعورًا لدى كين بأن فترة مورينيو كان يمكن أن تنتهي بصورة مختلفة، خصوصًا في ظل الوصول إلى نهائي كأس الرابطة، لكن قرار رحيل المدرب قبل المباراة جعل النهاية مختلفة عن السيناريو المتوقع. وبالنسبة إلى كين، كانت المباراة النهائية تحمل أهمية إضافية لأنه كان أحد أبرز نجوم الفريق، وكان يتطلع إلى خوضها والمنافسة على اللقب. ولهذا، فإن غياب مورينيو عن تلك المواجهة ترك أثرًا واضحًا لدى اللاعب، بحسب ما تعكسه تصريحاته. كما أن حديثه لا يتضمن فقط تقييمًا لفترة المدرب، وإنما يحمل أيضًا جانبًا عاطفيًا، إذ بدأ كين حديثه بالتأكيد على أنه «يعشق جوزيه»، وهي عبارة تعكس مدى التقدير الذي يحتفظ به تجاه المدرب البرتغالي. وقد يكون هذا التقدير مرتبطًا بالطريقة التي تعامل بها مورينيو مع كين خلال الفترة التي جمعتهما، إضافة إلى الثقة التي منحها له والدور الكبير الذي كان يؤديه داخل الفريق. وفي كرة القدم، يمكن للعلاقة بين المدرب واللاعب أن تتأثر بالنتائج، لكن التجارب التي يترك فيها الطرفان انطباعًا إيجابيًا يمكن أن تستمر آثارها حتى بعد انتهاء العمل المشترك. وهذا ما يبدو واضحًا في كلمات كين عن مورينيو. ورغم مرور سنوات على نهاية تلك التجربة، فإن المهاجم الإنجليزي ما زال يستحضرها بصورة إيجابية، مع التركيز على العلاقة التي كانت تجمعه بالمدرب، وعلى صعوبة رحيله قبل نهائي كأس الرابطة. وتوضح تصريحات كين أن رحيل مورينيو لم يكن مجرد قرار إداري بالنسبة إلى اللاعب، وإنما كان موقفًا له تأثير شخصي عليه، خصوصًا أن الرحيل جاء في توقيت حساس للغاية وقبل مباراة نهائية كان الفريق يستعد لها. ومن ناحية أخرى، فإن حديث كين يقدم صورة عن الجانب الآخر من علاقة اللاعبين بالمدربين، حيث لا يتم تقييم المدرب دائمًا من خلال النتائج والألقاب فقط، وإنما أيضًا من خلال العلاقة التي يبنيها مع اللاعبين وطريقة تأثيره عليهم. وفي النهاية، أكد هاري كين أن علاقته بجوزيه مورينيو خلال فترة وجودهما معًا في توتنهام كانت جيدة جدًا، معبرًا عن حبه وتقديره للمدرب البرتغالي، ومشيرًا إلى أن الأمور لم تنتهِ بالشكل الذي كان الطرفان يريدانه. كما أوضح أن رحيل مورينيو قبل نهائي كأس الرابطة كان أمرًا صعبًا عليه، خاصة أنه كان يتمنى أن يحصل المدرب على فرصة قيادة الفريق في تلك المباراة، في شهادة تعكس مكانة مورينيو الخاصة لدى كين والذكريات التي تركتها فترة عملهما معًا في توتنهام.  

عمرو فوزي سبتمبر ١٨, ٢٠٢٦ 0
هاري كين

هاري كين يكشف سر تألقه مع التقدم في العمر: أليخاندرو إيلورياغا أحد الأسباب الرئيسية

البايرن ويونيون بيرلين

توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة بايرن ميونخ ويونيون برلين.. بايرن الأقرب للفوز وفقًا لتحليل البيانات

البايرن ويونيون بيرلين

الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة بايرن ميونخ ويونيون برلين في الدوري الألماني

فريق انتر ميامى
ميسي يقود إنتر ميامي للتتويج بكأس الأبطال ويحقق إنجازًا تاريخيًا

توج فريق إنتر ميامي بلقب كأس الأبطال 2026، بعدما حقق فوزًا مهمًا على كروز أزول المكسيكي بنتيجة 2-0، في المباراة التي شهدت تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي لعب دورًا مباشرًا في حسم اللقب لصالح فريقه.   ونجح ميسي في افتتاح التسجيل لإنتر ميامي خلال أحداث المباراة، بعدما أظهر قدراته داخل منطقة الجزاء وحول الكرة برأسه إلى شباك الفريق المكسيكي في الدقيقة 29، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ويضع إنتر ميامي في موقف قوي خلال المواجهة النهائية.   وحاول كروز أزول العودة إلى المباراة والبحث عن هدف التعادل، إلا أن إنتر ميامي حافظ على تقدمه، في ظل التنظيم الدفاعي والاعتماد على خبرات لاعبيه، وعلى رأسهم ميسي، الذي واصل التحرك وصناعة الخطورة على مرمى المنافس.   ولم يتوقف تأثير قائد إنتر ميامي عند تسجيل الهدف الأول، حيث عاد ميسي ليضع بصمته من جديد في الشوط الثاني، بعدما نجح في صناعة الهدف الثاني لفريقه، ليؤكد حضوره المؤثر في المواجهة التي حسمت اللقب.   وفي الدقيقة 81، حصل إنتر ميامي على ركلة ركنية نفذها ميسي بطريقة مميزة، لتصل الكرة إلى زميله البرازيلي كاسيميرو، الذي ارتقى لها وحولها برأسه إلى داخل الشباك، معلنًا عن الهدف الثاني، ليقترب الفريق الأمريكي من حسم المباراة والتتويج بالبطولة.   وبهذا الانتصار، أضاف إنتر ميامي بطولة جديدة إلى خزائنه، بعدما تمكن من التفوق على بطل الدوري المكسيكي في مواجهة جمعت بين بطلي المسابقتين المحليتين، ليواصل النادي الأمريكي تحقيق الإنجازات خلال الفترة الأخيرة.   كما حملت المباراة أهمية خاصة لميسي على المستوى الشخصي، بعدما رفع النجم الأرجنتيني رصيده إلى 100 هدف بقميص إنتر ميامي في مختلف البطولات، ليحقق رقمًا جديدًا مع النادي منذ انتقاله إليه عام 2023.   ووصل ميسي إلى هذا الرقم خلال 115 مباراة خاضها بقميص الفريق الأمريكي، ليواصل تسجيل الأرقام التاريخية خلال تجربته في الدوري الأمريكي والمسابقات المرتبطة به.   ولم يكن التتويج بالبطولة مجرد إنجاز جديد لإنتر ميامي، بل مثل أيضًا محطة إضافية في مسيرة ميسي الحافلة بالألقاب، بعدما رفع النجم الأرجنتيني رصيده إلى 49 بطولة في مسيرته، وفقًا للبيانات الواردة في الخبر.   ويؤكد تتويج إنتر ميامي بكأس الأبطال حجم الدور الذي لعبه ميسي في قيادة الفريق، بعدما جمع بين التسجيل والصناعة خلال المباراة النهائية، ليقود زملاءه إلى الفوز على كروز أزول وحصد لقب جديد.   ومع وصوله إلى 100 هدف مع إنتر ميامي، يواصل ميسي كتابة فصل جديد في مسيرته الكروية، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر المؤثرة في تاريخ النادي الأمريكي منذ انضمامه إليه.

احمد صابر سبتمبر ١٨, ٢٠٢٦ 0
لينارت كارل

ريال مدريد وبرشلونة يراقبان موهبة بايرن ميونخ لينارت كارل

ياييسله

نيوكاسل يعلن غياب ديديتش وغونزاليس ورامزي أمام هال سيتي

روميو لافيا

لافيا: تحمل المسؤولية مع تشيلسي امتياز وليس ضغطًا