أعلن نادي الهلال السوداني رسميًا تعاقده مع المدرب الألماني جوزيف زينباور لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد لمدة عامين، في خطوة جديدة ضمن مساعي النادي لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة على المستويين المحلي والقاري. ويأتي التعاقد مع زينباور في إطار رغبة إدارة الهلال في الاستفادة من خبراته الفنية، خاصة أنه يمتلك تجربة واسعة في الكرة الأفريقية، وسبق له العمل مع عدد من الأندية الكبرى في القارة، وهو ما يمنحه معرفة جيدة بطبيعة المنافسات الأفريقية والتحديات التي تواجه الأندية فيها. الهلال يرحب بالمدرب الألماني وحرص نادي الهلال على الترحيب بمدربه الجديد، مؤكدًا ثقته في قدراته وخبراته وطموحه، إلى جانب قدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة وتحقيق الأهداف التي تتطلع إليها الإدارة والجماهير. ونشر النادي رسالة ترحيبية بزينباور حملت عنوانًا يعكس بداية مرحلة جديدة، حيث أكد الهلال أن الفترة المقبلة تمثل «فصلًا جديدًا، رؤية جديدة، وتحديًا جديدًا». وتسعى إدارة النادي من خلال التعاقد مع المدرب الألماني إلى وضع مشروع فني مستقر يمتد لعدة مواسم، خاصة أن مدة العقد التي تصل إلى عامين تمنح زينباور الوقت الكافي للعمل على تطوير الفريق وتنفيذ أفكاره. خبرة واسعة في الكرة الأفريقية ويمتلك جوزيف زينباور خبرة جيدة في الملاعب الأفريقية، وهو ما كان أحد العوامل المهمة التي دفعت الهلال إلى التعاقد معه. وسبق للمدرب الألماني العمل مع الرجاء المغربي، حيث خاض تجربة مهمة في الكرة المغربية واكتسب خلالها معرفة أكبر بأسلوب المنافسة داخل القارة. كما تولى زينباور قيادة أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي، ليواصل مسيرته داخل القارة ويكتسب المزيد من الخبرات في التعامل مع البطولات الأفريقية. وتمنح هذه التجارب المدرب معرفة بطبيعة المنافسات المحلية والقارية، إلى جانب التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية المصاحبة للعمل في الأندية الكبرى. ويرى الهلال أن هذه الخبرة يمكن أن تساعد زينباور على التأقلم سريعًا مع الفريق، خاصة أن النادي يطمح دائمًا إلى المنافسة على البطولات القارية. أهداف كبيرة مع الهلال ومن المنتظر أن يضع زينباور عددًا من الأهداف الرئيسية منذ بداية مهمته، في مقدمتها تطوير الأداء الفني للفريق ورفع مستوى اللاعبين، إلى جانب تحقيق نتائج قوية في البطولات التي يشارك فيها الهلال. ويملك النادي السوداني تاريخًا كبيرًا على المستوى الأفريقي، وهو ما يجعل سقف الطموحات مرتفعًا بالنسبة للجهاز الفني الجديد. وسيكون على المدرب الألماني العمل على بناء فريق متوازن قادر على التعامل مع مختلف أنواع المباريات، سواء داخل المنافسات المحلية أو على المستوى القاري. كما سيكون تطوير الجانب البدني والتكتيكي من الملفات المهمة أمام زينباور، خاصة مع طبيعة الموسم الذي يتطلب خوض عدد كبير من المباريات في فترات زمنية متقاربة. زينباور أمام تحدٍ جديد ويمثل تولي تدريب الهلال تحديًا جديدًا في مسيرة جوزيف زينباور، خاصة أن النادي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة ويضع دائمًا المنافسة على البطولات ضمن أولوياته. وسيكون المدرب مطالبًا بإثبات قدرته على التعامل مع الضغوط وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية مشواره، إلى جانب تقديم كرة قدم تتناسب مع تطلعات الجماهير. ويحتاج زينباور إلى التعرف سريعًا على إمكانيات لاعبي الفريق وتحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها، قبل وضع أسلوبه الفني بصورة كاملة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تغييرات على مستوى طريقة اللعب والأدوار التكتيكية، وفقًا لرؤية المدرب الألماني واحتياجات الفريق. مشروع طويل المدى ويبدو أن الهلال لا ينظر إلى التعاقد مع زينباور باعتباره حلًا مؤقتًا، خاصة أن عقد المدرب يمتد لمدة عامين. وتمنح هذه المدة الجهاز الفني فرصة للعمل على مشروع متكامل، سواء من خلال تطوير اللاعبين الموجودين أو منح الفرصة للعناصر الشابة، بالإضافة إلى تحديد احتياجات الفريق في سوق الانتقالات. كما يمكن للإدارة الاستفادة من خبرات زينباور في اختيار الصفقات التي تتناسب مع أسلوبه، وهو ما قد يساعد النادي على تكوين قائمة أكثر توازنًا خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الهلال أن يؤدي الاستقرار الفني إلى تحسين النتائج وتحقيق المزيد من البطولات. طموحات محلية وقارية وتتجاوز أهداف الهلال المنافسات المحلية، حيث يسعى النادي إلى تحقيق حضور قوي في البطولات الأفريقية، وهو ما يمثل أحد أكبر التحديات أمام المدرب الألماني. ويمتلك زينباور معرفة سابقة بأجواء البطولات الأفريقية من خلال تجاربه مع الأندية المغربية والجنوب أفريقية، وهو ما قد يساعده في التعامل مع طبيعة هذه المنافسات. ويحتاج المدرب إلى استغلال هذه الخبرة من أجل إعداد الفريق بالشكل المناسب للمباريات القارية، خاصة أن التفاصيل الصغيرة غالبًا ما تلعب دورًا حاسمًا في تحديد نتائج المواجهات. بداية مرحلة جديدة ومع الإعلان الرسمي عن التعاقد، يبدأ الهلال السوداني مرحلة جديدة تحت قيادة جوزيف زينباور، وسط آمال كبيرة بأن ينجح المدرب الألماني في تحقيق الإضافة المنتظرة. وسيكون التحدي الأول أمام زينباور هو وضع الأساس لمشروع فني قوي، ثم تحويل هذه الرؤية إلى نتائج ملموسة داخل الملعب. وفي المقابل، يعول الهلال على خبرة مدربه الجديد في الكرة الأفريقية وقدرته على التعامل مع المنافسات الكبرى، من أجل تحقيق أهداف النادي خلال العامين المقبلين. وبذلك، أصبح جوزيف زينباور المدير الفني الجديد للهلال السوداني بعقد يمتد لمدة عامين، ليبدأ المدرب الألماني تجربة جديدة في القارة الأفريقية، وسط تطلعات كبيرة من إدارة النادي وجماهيره لمواصلة المنافسة على الألقاب وصناعة مرحلة جديدة من النجاحات.
يواصل نادي الدرعية تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل التعاقد مع البرازيلي مالكوم فيليب، لاعب الهلال، بعدما قدم النادي عرضًا رسميًا للحصول على خدمات اللاعب، في ظل رغبة قوية في تدعيم صفوفه بأحد أبرز الأسماء الموجودة في الدوري السعودي. وكشفت مصادر خاصة أن قيمة العرض الذي قدمه الدرعية إلى الهلال تتراوح بين 8.5 و9 ملايين يورو، في محاولة لإقناع إدارة الزعيم بالموافقة على انتقال مالكوم خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة مع وجود توجه داخل الهلال للسماح للاعب بالرحيل. الدرعية يقدم عرضه لضم مالكوم وتسعى إدارة الدرعية إلى حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبتها في بناء قائمة قوية قادرة على الظهور بصورة مميزة خلال الموسم الجديد، والاستفادة من خبرات اللاعبين أصحاب المستويات الكبيرة في المنافسات السعودية. ويأتي مالكوم في مقدمة الأسماء التي يستهدفها النادي، نظرًا لما يمتلكه اللاعب البرازيلي من إمكانيات فنية وخبرة كبيرة، اكتسبها خلال مسيرته في الملاعب الأوروبية والسعودية، إضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الهجومي. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن العرض المقدم من الدرعية يتراوح بين 8.5 و9 ملايين يورو، وهو ما يعكس جدية النادي في إتمام الصفقة، خاصة أن المفاوضات تأتي في وقت يدرس فيه الهلال إعادة ترتيب قائمته قبل بداية الموسم الجديد. ويرغب الدرعية في استغلال موقف الهلال من اللاعب من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة، خاصة أن إدارة النادي تسعى إلى الانتهاء من ملف الصفقات في أقرب وقت ممكن، ومنح الجهاز الفني فرصة للعمل مع المجموعة الجديدة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويأمل مسؤولو الدرعية في التوصل إلى اتفاق مع الهلال بشأن قيمة الصفقة، قبل الانتقال إلى الخطوة التالية المتعلقة بالاتفاق مع مالكوم نفسه على الشروط الشخصية للعقد. مالكوم يدرس مستقبله مع الهلال وفي الوقت الذي تواصل فيه إدارة الدرعية مفاوضاتها مع الهلال، يرتبط موقف مالكوم أيضًا بعدة عوامل، من بينها الجانب المالي، حيث يرغب اللاعب البرازيلي في تحسين راتبه خلال الفترة المقبلة. ويمثل الجانب المالي أحد العوامل التي قد تؤثر في قرار مالكوم بشأن مستقبله، خاصة في ظل وجود إمكانية لخوض تجربة جديدة داخل دوري روشن، مع استمرار اهتمام الدرعية بالحصول على خدماته. وكان مالكوم قد انضم إلى الهلال قادمًا من زينيت الروسي، ونجح خلال الفترة الماضية في أن يصبح أحد العناصر المعروفة في الفريق، كما شارك في العديد من المباريات وقدم مستويات مميزة، قبل أن يدخل ضمن حسابات التغيير التي يعمل عليها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي اتجاه الهلال للموافقة على رحيل اللاعب في إطار التغييرات التي يسعى الإيطالي سيميوني إنزاجي، المدير الفني للفريق، إلى إجرائها على قائمة اللاعبين، بهدف الوصول إلى التشكيلة التي تتناسب مع أفكاره الفنية وطموحات النادي في الموسم الجديد. ويرغب إنزاجي في إعادة ترتيب بعض مراكز الفريق، وهو ما فتح الباب أمام رحيل عدد من اللاعبين، ومن بينهم مالكوم، رغم امتلاكه خبرة كبيرة داخل الفريق وقدرته على تقديم الإضافة في الجانب الهجومي. ويمنح موقف الهلال الحالي الدرعية فرصة مهمة للتحرك من أجل حسم الصفقة، خصوصًا أن النادي يرغب في استغلال الميركاتو الحالي لإضافة أسماء قادرة على رفع جودة قائمته. وفي حال توصل الناديان إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الانتقال، سيكون على الدرعية الدخول في مفاوضات مباشرة مع مالكوم لحسم التفاصيل الخاصة بعقده، خاصة أن رغبة اللاعب في تحسين راتبه ستكون أحد الملفات المهمة على طاولة المفاوضات. وتترقب جماهير الهلال والدرعية تطورات الصفقة خلال الأيام المقبلة، في ظل إمكانية انتقال اللاعب البرازيلي إلى تجربة جديدة داخل دوري روشن، إذا نجح الدرعية في التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة الهلال واللاعب. ويمثل التعاقد مع مالكوم بالنسبة إلى الدرعية خطوة مهمة ضمن مشروع النادي، خاصة أن الفريق يستهدف الظهور بصورة قوية في الموسم الجديد وتحقيق مركز متقدم، وهو ما يتطلب امتلاك مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات. كما أن وصول لاعب بحجم مالكوم يمكن أن يمنح الفريق إضافة هجومية واضحة، نظرًا لقدراته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف والتحرك في المساحات، إلى جانب خبرته في التعامل مع المباريات ذات المستوى المرتفع. وفي المقابل، سيكون رحيل مالكوم عن الهلال جزءًا من عملية إعادة بناء القائمة التي يعمل عليها النادي تحت قيادة إنزاجي، في ظل رغبة المدرب الإيطالي في إجراء تعديلات تتناسب مع خططه للموسم المقبل. وتبقى قيمة العرض المقدمة من الدرعية، إلى جانب مطالب اللاعب المالية، من أبرز الملفات التي قد تحدد مصير الصفقة، بينما تستمر المفاوضات بين الأطراف المعنية للوصول إلى صيغة مناسبة لجميع الأطراف. وفي الوقت الحالي، لا تزال الصفقة في إطار المفاوضات، إلا أن رغبة الدرعية القوية في ضم مالكوم، إلى جانب استعداد الهلال للسماح برحيله، قد تساعد على تسريع عملية التوصل إلى اتفاق. ومع استمرار التحركات خلال الأيام المقبلة، ستكون جماهير الناديين أمام تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب البرازيلي، الذي قد يكون على موعد مع تجربة جديدة داخل الدوري السعودي إذا نجحت المفاوضات وتم الاتفاق على جميع التفاصيل. وبذلك، أصبح مالكوم أحد أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة الهلال خلال الميركاتو الصيفي، بينما يواصل الدرعية تحركاته لتأمين الصفقة وتدعيم قائمته بلاعب يمتلك خبرة كبيرة وقدرات هجومية يمكن أن تشكل إضافة قوية للفريق في الموسم الجديد.
تشهد الأيام الحالية حالة من الغموض حول مستقبل البرازيلي مالكوم فيليب، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي، في ظل وجود تحركات بشأن إمكانية رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما تلقى اللاعب عرضًا لمواصلة مشواره في منافسات الكرة العربية. وبحسب ما كشفه الصحفي البرازيلي فيليبي سيلفا، فإن مالكوم لم يقتنع بالمقابل المالي المقترح في العرض الذي تلقاه للاستمرار في المنطقة العربية، وهو ما دفع اللاعب إلى إعادة التفكير في مستقبله ودراسة الخيارات المتاحة أمامه خلال الفترة المقبلة، بدلًا من حسم موقفه بالبقاء في المنافسات العربية. مالكوم يرفض عرضًا للاستمرار عربيًا وأوضح سيلفا أن مالكوم تلقى عرضًا من أجل مواصلة مسيرته في منافسات الكرة العربية، إلا أن المقابل المقترح لم يكن مناسبًا من وجهة نظر اللاعب البرازيلي، الأمر الذي جعل المفاوضات لا تسير بالشكل المتوقع، وفتح الباب أمام احتمالية خوضه تجربة جديدة خلال الموسم المقبل. ويبحث مالكوم في الوقت الحالي عن الخطوة التي تتناسب مع تطلعاته، خاصة بعد الفترة التي قضاها في الملاعب العربية منذ انتقاله إلى الهلال. ولم يتخذ اللاعب قرارًا نهائيًا بشأن وجهته المقبلة، لكنه بدأ في دراسة جميع البدائل المتاحة قبل حسم مستقبله بصورة رسمية. ويبدو أن العودة إلى البرازيل أصبحت أحد الخيارات المطروحة بقوة أمام اللاعب، في ظل رغبته في استئناف مسيرته داخل الدوري البرازيلي، بعد سنوات من الاحتراف خارج بلاده وخوض تجارب مختلفة على المستوى الأوروبي والعربي. الدوري البرازيلي يجذب مالكوم وأشار الصحفي فيليبي سيلفا إلى أن مالكوم يضع العودة إلى الدوري البرازيلي ضمن حساباته، في ظل وجود رغبة لدى اللاعب في العودة إلى بلاده وخوض تجربة جديدة مع أحد أندية المسابقة المحلية. ولا يعني ذلك أن رحيل اللاعب عن الهلال بات محسومًا، خاصة أن المفاوضات والعروض المقدمة إليه لا تزال محل دراسة، لكن تراجع فرصة استمراره في منافسات الكرة العربية جعل الدوري البرازيلي يظهر كأحد أبرز المسارات المحتملة أمامه خلال الفترة المقبلة. ويمتلك مالكوم خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، وهو ما يمنحه أكثر من خيار عند البحث عن نادٍ جديد، إلا أن العودة إلى البرازيل قد تمثل بالنسبة إليه فرصة لاستعادة أجواء الكرة المحلية في بلاده، بعد فترة طويلة قضاها خارجها. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التطورات حول موقف اللاعب، خصوصًا مع استمرار الأندية في التحرك خلال فترة الانتقالات ومحاولة حسم صفقات جديدة قبل غلق باب الميركاتو. تجربة قوية مع الهلال وكان مالكوم قد انتقل إلى الهلال قادمًا من نادي زينيت الروسي، في صفقة جعلته أحد أبرز الأسماء الهجومية التي انضمت إلى الفريق السعودي، ونجح اللاعب خلال فترة وجوده مع النادي في تقديم مستويات قوية والمساهمة في تحقيق عدد من الانتصارات والألقاب. وظهر اللاعب بصورة لافتة خلال فترات مختلفة من تجربته مع الهلال، واستفاد الفريق من قدراته الفنية وسرعته وقدرته على صناعة الخطورة أمام المنافسين، ليصبح أحد العناصر المعروفة في تشكيلة الفريق خلال الفترة الماضية. ورغم نجاح تجربته مع الهلال، فإن مستقبله أصبح محل نقاش في الوقت الحالي، خاصة بعد ظهور عرض للاستمرار في منافسات الكرة العربية وعدم اقتناع اللاعب بالمقابل المالي المقترح. ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الأندية إلى إعادة ترتيب قوائمها والاستعداد للموسم الجديد، وهو ما يجعل مستقبل عدد من اللاعبين المحترفين محل اهتمام كبير، ومن بينهم مالكوم الذي لم يحسم حتى الآن وجهته القادمة. الهلال يترقب قرار اللاعب وتترقب جماهير الهلال ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن مستقبل مالكوم، في ظل إمكانية رحيله عن الفريق وخوض تجربة جديدة خارج منافسات الكرة العربية. ولا تزال جميع السيناريوهات مفتوحة أمام اللاعب، سواء بالبقاء في المنطقة العربية حال وصول عرض يتناسب مع مطالبه وتطلعاته، أو العودة إلى البرازيل في حال تلقيه عرضًا مناسبًا من أحد أندية الدوري المحلي. ويحتاج مالكوم إلى دراسة جميع الخيارات قبل اتخاذ قراره النهائي، خاصة أن المرحلة المقبلة تمثل نقطة مهمة في مسيرته، بعد التجارب التي خاضها مع أندية أوروبية وعربية. ومن جانبه، يواصل الهلال متابعة موقف اللاعب، في انتظار معرفة قراره النهائي بشأن مستقبله، خاصة أن رحيله في حال حدوثه قد يدفع النادي إلى دراسة إمكانية تعويضه بلاعب آخر خلال فترة الانتقالات الحالية. ويبقى الدوري البرازيلي أحد أبرز الخيارات أمام مالكوم في الوقت الحالي، بينما ستحدد العروض التي تصل إلى اللاعب خلال الفترة المقبلة وجهته النهائية. وبينما لم يتم الإعلان عن قرار رسمي بشأن رحيله، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن مستقبل النجم البرازيلي مع الهلال لا يزال مفتوحًا على أكثر من احتمال، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه المفاوضات والتحركات القادمة.
حسم عبد الله السالم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية، موقفه من الأنباء المتداولة خلال الفترة الأخيرة بشأن وجود تحركات من جانب نادي الهلال للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكدًا أنه لا يمتلك أي معلومات حول ما يتردد بشأن وجود مفاوضات بين الطرفين، وأن تركيزه في الوقت الحالي ينصب على مواصلة مشواره مع القادسية والاستعداد للموسم الجديد. وأثارت الأنباء المتعلقة باهتمام الهلال بخدمات عبد الله السالم حالة من الجدل خلال الأيام الماضية، في ظل رغبة عدد من الأندية السعودية في تدعيم صفوفها بمجموعة من اللاعبين المميزين قبل انطلاق الموسم الجديد. ويُعد السالم من العناصر المهمة في صفوف القادسية، وهو ما جعل ارتباط اسمه بالهلال يحظى باهتمام كبير، خاصة مع استمرار الأندية في التحرك بقوة داخل سوق الانتقالات الصيفية. وأكد اللاعب في تصريحات خاصة لـ«الميدان الرياضي» أنه لا يعلم شيئًا عن الأنباء التي تتحدث عن وجود مفاوضات مع الهلال، موضحًا أن وضعه الحالي يرتبط بنادي القادسية، وأنه يواصل أداء مهامه مع الفريق بصورة طبيعية. وقال السالم إنه يرتدي قميص القادسية في الوقت الحالي ويعمل من أجل خدمة النادي، نافيًا امتلاكه أي معلومات بشأن تحركات الهلال لضمه خلال فترة الانتقالات الحالية. ويعكس حديث لاعب القادسية تمسكه بالتركيز مع فريقه خلال المرحلة الحالية، خاصة بعد انتهاء فترة الإعداد للموسم الجديد. ويسعى السالم إلى الاستفادة من التحضيرات التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية، والعمل على الظهور بأفضل صورة ممكنة عند انطلاق المنافسات الرسمية، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها القادسية للموسم المقبل. عبد الله السالم يتحدث عن معسكر القادسية وتطرق عبد الله السالم خلال حديثه إلى استعدادات القادسية للموسم الجديد، مشيدًا بالمعسكر الخارجي الذي خاضه الفريق في إسبانيا، ومؤكدًا أن فترة الإعداد جاءت بصورة مميزة وأسهمت في تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. وأوضح اللاعب أن النادي وفر جميع الإمكانيات التي يحتاجها الفريق خلال فترة التحضير، مشيرًا إلى أن المعسكر كان ناجحًا على المستويين الفني والبدني. وأضاف أن اللاعبين استفادوا بصورة كبيرة من التدريبات والمباريات التي خاضوها خلال المعسكر، وهو ما ساعد الجهاز الفني على الوصول بالفريق إلى درجة جيدة من الجاهزية. وأشار السالم إلى أن الفريق اختتم مرحلة الاستعداد للموسم الجديد بعد خوض المباراة الأخيرة ضمن البرنامج التحضيري، قبل حصول اللاعبين على فترة راحة استعدادًا للعودة من جديد وبدء المنافسات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني في أن تنعكس فترة الإعداد بصورة إيجابية على أداء الفريق خلال المباريات المقبلة، خصوصًا مع ارتفاع سقف طموحات القادسية. القادسية يرفع سقف طموحاته وعن أهداف الفريق خلال الموسم الجديد، أبدى عبد الله السالم تفاؤله بقدرة القادسية على تقديم مستويات أفضل وتحقيق نتائج مميزة، مؤكدًا أن الفريق يمتلك رغبة كبيرة في البناء على ما قدمه خلال المواسم الماضية والوصول إلى مرحلة أكثر تطورًا. ويرى اللاعب أن الموسم المقبل يمكن أن يمثل مرحلة مهمة في مسيرة القادسية، خاصة في ظل الاستعدادات المبكرة التي قام بها النادي والعمل على توفير الظروف المناسبة للفريق. وأكد أن هناك حالة من التفاؤل داخل غرفة الملابس، وأن اللاعبين لديهم رغبة حقيقية في ترجمة العمل الذي تم خلال فترة الإعداد إلى نتائج إيجابية عند بداية الموسم. وقال السالم إن الموسم الجديد قد يكون مختلفًا بالنسبة للقادسية، معربًا عن أمله في أن ينجح الفريق في جني ثمار العمل الذي تم خلال الفترة الماضية. ويأتي ذلك في ظل رغبة النادي في مواصلة التطور والمنافسة بصورة أقوى، بعدما أثبت قدرته على تقديم مستويات جيدة خلال المواسم السابقة. رسالة عبد الله السالم إلى جماهير القادسية وحرص لاعب القادسية في ختام حديثه على توجيه رسالة إلى جماهير النادي، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم سيبذلون أقصى ما لديهم من أجل إسعاد الجماهير وتحقيق النتائج التي تتطلع إليها. ووعد السالم جماهير القادسية بأن يكون طموح الفريق مختلفًا خلال الموسم الجديد، مشددًا على أن اللاعبين سيدخلون المنافسات برغبة كبيرة في تقديم أفضل مستوياتهم وتحقيق أهداف النادي. وبذلك، أغلق عبد الله السالم الباب أمام التكهنات المتعلقة بمستقبله في الوقت الحالي، مؤكدًا عدم علمه بوجود مفاوضات مع الهلال، بينما يستعد لمواصلة مشواره مع القادسية والتركيز على الاستحقاقات المقبلة. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يبقى موقف اللاعب مرتبطًا بعقده مع ناديه، في انتظار ما قد تشهده سوق الانتقالات من تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة.
دخل نادي الهلال مرحلة جديدة في خطته لدعم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كثف متابعته لموقف الدولي السنغالي إليمان ندياي، لاعب إيفرتون الإنجليزي، تمهيدًا للتحرك بشكل رسمي من أجل التعاقد معه قبل انطلاق الموسم الجديد. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الإدارة لتدعيم الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية، في ظل الطموحات الكبيرة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وكشفت تقارير صحفية أن إدارة الهلال تتابع تطورات ملف اللاعب عن قرب، خاصة بعد تعثر مفاوضات تجديد عقده مع إيفرتون، حيث رفض ندياي أكثر من مقترح قدمه النادي الإنجليزي للإبقاء عليه، مفضلًا تأجيل حسم مستقبله في الوقت الحالي مع استمرار اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته. وترى إدارة الهلال أن موقف اللاعب الحالي يمنحها فرصة حقيقية للدخول في الصفقة، خاصة أن عدم التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد قد يدفع إيفرتون إلى دراسة العروض المقدمة بدلًا من المخاطرة باستمرار حالة الغموض حول مستقبل اللاعب. ورغم الاهتمام الكبير من جانب النادي السعودي، أكدت المصادر أن إيفرتون لم يتلق حتى الآن أي عرض رسمي من الهلال، إلا أن الاتصالات غير المباشرة لا تزال مستمرة، وسط دراسة دقيقة للتوقيت المناسب من أجل تقديم العرض الرسمي الذي قد يفتح باب المفاوضات بين الناديين. ويُعد إليمان ندياي من أبرز اللاعبين الذين لفتوا الأنظار في الدوري الإنجليزي بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله هدفًا مناسبًا للهلال الذي يسعى لتعزيز خياراته الهجومية قبل بداية الموسم. كما أشارت التقارير إلى أن اللاعب أبدى رغبة في تضمين شرط جزائي ضمن عقده الجديد مع إيفرتون يمنحه حرية أكبر في دراسة العروض المستقبلية، إلا أن هذا الطلب لم يحظ بموافقة إدارة النادي الإنجليزي، الأمر الذي زاد من تعقيد مفاوضات التجديد وأبقى جميع الاحتمالات مفتوحة. اجتماعات مرتقبة لحسم الموقف.. وإيفرتون يتمسك بشروطه المالية أكدت التقارير أن الهلال تلقى إشارات إيجابية من المقربين من اللاعب بشأن إمكانية خوض تجربة جديدة في دوري روشن السعودي، وهو ما شجع إدارة النادي على مواصلة تحركاتها والاستعداد للدخول في مفاوضات رسمية خلال الأيام المقبلة. ومن المنتظر أن يعقد مسؤولو الهلال سلسلة اجتماعات هذا الأسبوع مع الأطراف المعنية، بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق يمهد لإتمام الصفقة، في ظل رغبة النادي في إنهاء ملف التعاقدات الرئيسية قبل انطلاق الموسم. في المقابل، يتمسك نادي إيفرتون بحقوقه المالية كاملة، حيث لا ينوي التفريط في أحد أبرز لاعبيه إلا بعد الحصول على عرض يتناسب مع قيمته الفنية والسوقية، خاصة أن اللاعب لا يزال يرتبط بعقد مع النادي الإنجليزي. وتدرك إدارة الهلال أن حسم الصفقة لن يكون سهلًا، لكنها تواصل العمل بهدوء من أجل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، مستفيدة من رغبة اللاعب في دراسة مستقبله وعدم غلق الباب أمام الانتقال إلى الدوري السعودي. ويرى مسؤولو الهلال أن التعاقد مع ندياي سيمثل إضافة قوية للفريق، لما يمتلكه من خبرات في الكرة الأوروبية، فضلًا عن تنوع أدواره الهجومية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما يتماشى مع أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تطورات متسارعة في الملف، خاصة إذا تقدم الهلال بعرض رسمي إلى إيفرتون، لتبدأ مرحلة التفاوض المباشر بين الناديين، في وقت يترقب فيه اللاعب ما ستسفر عنه المحادثات قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله. ويبقى مستقبل إليمان ندياي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن الهلال يعد من أبرز المهتمين بضمه، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة بشأن واحدة من أبرز الصفقات المنتظرة خلال سوق الانتقالات الصيفية.
يكثف نادي الهلال جهوده في سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوفه بعدد من النجوم أصحاب الخبرات، استعدادًا لخوض تحديات الموسم الجديد على المستويين المحلي والقاري. وفي هذا الإطار، برز اسم الدولي الإنجليزي جاك غريليش، جناح مانشستر سيتي، كأحد أبرز اللاعبين الذين يحظون باهتمام إدارة النادي، في ظل سعيها لإضافة عنصر هجومي يمتلك الجودة والخبرة في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية. وتؤمن إدارة الهلال بأن التعاقد مع لاعب بحجم غريليش سيمثل إضافة فنية كبيرة للفريق، لما يمتلكه من مهارات فردية وقدرة على صناعة الفرص وخلق الفارق في المواجهات الكبرى. كما ترى أن خبراته مع مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي تجعله من الأسماء القادرة على رفع مستوى الفريق وإضافة حلول هجومية متنوعة. وكشفت تقارير صحفية أن اسم غريليش طُرح بالفعل ضمن قائمة اللاعبين الذين تتابعهم الإدارة خلال فترة الانتقالات الحالية، دون أن تصل الأمور حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات الرسمية مع مانشستر سيتي أو مع اللاعب نفسه، حيث لا تزال الإدارة تدرس جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي. وأكد الصحفي البريطاني أليكس كروك أن جناح مانشستر سيتي يعد أحد الأسماء التي يضعها الهلال ضمن حساباته، في إطار سياسة النادي الرامية إلى استقطاب نجوم يمتلكون خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. ورغم غياب أي تحرك رسمي حتى الآن، فإن استمرار تداول اسم غريليش داخل أروقة الهلال يعكس رغبة النادي في استكشاف جميع الفرص الممكنة، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات من مراحلها الحاسمة، حيث تسعى الإدارة لحسم احتياجات الفريق مبكرًا. الهلال يواصل دراسة خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم لا يقتصر اهتمام الهلال على اسم واحد فقط، بل تعمل الإدارة على متابعة عدد من اللاعبين المميزين في مختلف الدوريات الأوروبية، بهدف اختيار العناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني وطموحات النادي في الموسم الجديد. ويأتي إدراج جاك غريليش ضمن قائمة الاهتمامات بعد مسيرة حافلة للاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أثبت قدراته مع أستون فيلا قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، الذي حقق معه العديد من الألقاب المحلية والقارية، ليصبح أحد أبرز الأسماء في الكرة الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة. كما سبق لغريليش أن خاض تجربة مختلفة على سبيل الإعارة مع إيفرتون خلال الموسم الماضي، قبل عودته إلى مانشستر سيتي، وهو ما جعل مستقبله محل اهتمام العديد من الأندية التي تبحث عن تدعيم صفوفها بلاعب يمتلك الخبرة والجودة. وفي المقابل، يواصل الهلال تنفيذ استراتيجية واضحة تعتمد على استقطاب لاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفورية، مع الحفاظ على التوازن داخل القائمة، وهو ما يفسر دراسة الإدارة للعديد من الأسماء قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقات الجديدة. ويطمح النادي إلى تكوين فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، وهو ما يدفعه لمواصلة البحث عن لاعبين يمتلكون شخصية البطولات وخبرة المباريات الكبرى، وهو ما يتوافر في جاك غريليش. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف الصفقات داخل الهلال، خاصة مع استمرار دراسة الخيارات المتاحة، وسط ترقب الجماهير للإعلان عن تدعيمات قوية تواكب طموحات النادي في الموسم الجديد.
تراجعت فرص انتقال النجم الكولومبي لويس دياز إلى صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أبدى اللاعب رغبته في الاستمرار مع بايرن ميونخ الألماني، رافضًا فكرة الرحيل في الوقت الحالي، رغم الاهتمام الكبير الذي أبداه النادي السعودي للتعاقد معه. وكان الهلال قد وضع لويس دياز على رأس أولوياته لتدعيم الخط الأمامي، ضمن خطة الإدارة لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات، حيث سعت إلى التعاقد مع أحد أبرز الأجنحة في الكرة الأوروبية، مستفيدة من الإمكانات المالية الكبيرة التي يمتلكها النادي خلال سوق الانتقالات. ووفقًا للتقارير الصحفية، تقدم الهلال بعرض مبدئي بلغت قيمته 70 مليون يورو، في محاولة لإقناع بايرن ميونخ بالتخلي عن خدمات اللاعب، إلا أن المفاوضات لم تحقق التقدم المنتظر، في ظل تمسك النادي الألماني باستمرار جناحه الكولومبي. ورغم أن بعض التقارير الفرنسية أشارت في وقت سابق إلى أن لويس دياز لم يغلق الباب أمام فكرة الانتقال إلى الدوري السعودي، فإن تطورات الأيام الأخيرة كشفت عن تغير واضح في موقف اللاعب، بعدما قرر التركيز على مستقبله مع الفريق البافاري، وعدم الدخول في مفاوضات تخص أي عروض خارجية خلال الصيف الحالي. ويعد لويس دياز من أبرز الأسماء التي سعت أندية الدوري السعودي إلى التعاقد معها خلال الفترة الأخيرة، بفضل الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الأهداف. الهلال يواصل البحث عن تدعيم هجومي رغم تعثر الصفقة رغم اقتراب المفاوضات في مراحلها الأولى، اصطدمت رغبة الهلال بعقبتين أساسيتين، تمثلتا في تمسك بايرن ميونخ باللاعب، إلى جانب رغبة لويس دياز الشخصية في الاستمرار داخل الدوري الألماني، وهو ما جعل فرص إتمام الصفقة تتراجع بشكل كبير. وأكد الصحفي الألماني فلوريان بلاتنبيرغ أن اللاعب لا يرغب في مناقشة أي عروض خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث يركز بشكل كامل على تقديم موسم قوي مع بايرن ميونخ، ويؤمن بأن لديه الكثير ليقدمه بقميص الفريق. وفي السياق نفسه، أشار الصحفي سانتي أونا إلى أن الهلال كان يستعد لتقديم عرض مالي ضخم لإقناع جميع الأطراف بإتمام الصفقة، في إطار استراتيجية النادي لاستقطاب نخبة من نجوم الكرة العالمية، إلا أن موقف اللاعب حسم الأمور مبكرًا. ورغم تعثر صفقة لويس دياز، فإن إدارة الهلال لا تزال تواصل العمل على تدعيم صفوف الفريق، بعدما نجحت مؤخرًا في التعاقد مع الهولندي كريسينسيو سومرفيل قادمًا من وست هام يونايتد، ضمن خطة تستهدف زيادة القوة الهجومية قبل بداية الموسم الجديد. وتؤمن إدارة الهلال بأهمية مواصلة البحث عن صفقات قادرة على صناعة الفارق، خاصة مع المنافسة القوية التي تنتظر الفريق على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يدفعها إلى دراسة عدد من الخيارات البديلة في حال تعذر التوصل إلى اتفاق مع أهدافها الرئيسية. من جانبه، يواصل بايرن ميونخ الاعتماد على لويس دياز باعتباره أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق، حيث يحظى اللاعب بثقة الجهاز الفني، الذي يرى فيه إضافة كبيرة بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وبذلك، تبدو صفقة انتقال لويس دياز إلى الهلال بعيدة عن الاكتمال في الوقت الحالي، بعدما اتفق اللاعب وناديه على مواصلة المشوار معًا، لتتراجع آمال النادي السعودي في ضم النجم الكولومبي، بينما تتجه الأنظار إلى التحركات المقبلة لإدارة الهلال بحثًا عن صفقة هجومية جديدة قبل إغلاق باب الانتقالات.
دخل ملف مستقبل النجم الفرنسي كريم بنزيما مع الهلال السعودي مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما كشفت تقارير صحفية عن تعثر مفاوضات رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إثر رفض اللاعب مغادرة النادي بالشروط التي طرحتها الإدارة، في وقت تسعى فيه إدارة الهلال لإعادة ترتيب قائمة الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ووفقًا للتقارير، اقترحت إدارة الهلال على بنزيما الانتقال إلى أحد الأندية الصاعدة حديثًا إلى دوري روشن السعودي، في خطوة تهدف إلى فتح المجال أمام تغييرات جديدة داخل قائمة الفريق، إلا أن المهاجم الفرنسي رفض العرض بشكل قاطع، مؤكدًا تمسكه بالحصول على جميع مستحقاته المالية المتبقية في العام الأخير من عقده. ويمنح هذا الشرط بنزيما حرية اختيار وجهته المقبلة دون أي التزامات تجاه النادي، وهو ما أدى إلى توقف المفاوضات في الوقت الحالي، مع استمرار المشاورات بين الطرفين للوصول إلى صيغة ترضي الجميع. ويعد بنزيما أحد أبرز الأسماء التي انضمت إلى الهلال، حيث كانت الجماهير تعول عليه لقيادة الخط الأمامي وصناعة الفارق في البطولات المحلية والقارية، مستفيدًا من خبراته الطويلة التي اكتسبها خلال مسيرته مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي. ورغم أن اللاعب قدم أرقامًا جيدة على المستوى الفردي، بعدما شارك في 13 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف وصنع 5 أخرى، فإن الفريق تعرض لانتقادات عديدة بسبب تراجع فعاليته الهجومية في بعض الفترات، وهو ما انعكس على تقييم الجماهير لأداء النجوم الكبار خلال الموسم الماضي. كما يرى كثيرون أن الأرقام الفردية لبنزيما تؤكد قدرته على تقديم الإضافة، إلا أن الظروف الفنية التي مر بها الفريق حالت دون ظهوره بالصورة التي اعتاد عليها طوال مسيرته الأوروبية. الهلال يواصل إعادة هيكلة الفريق ونونيز يقترب من الرحيل في الوقت الذي لا يزال فيه ملف بنزيما مفتوحًا، تواصل إدارة الهلال العمل على إعادة هيكلة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، من خلال دراسة عدد من الخيارات المتعلقة باللاعبين الأجانب، سواء عبر التعاقد مع أسماء جديدة أو السماح برحيل بعض العناصر. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي النادي لبناء فريق أكثر توازنًا وقدرة على المنافسة، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها قائمة الهلال خلال فترة الانتقالات الحالية، والتي تضمنت تدعيم عدة مراكز بعناصر جديدة. وفي سياق متصل، أشارت التقارير إلى اقتراب المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز من مغادرة الهلال، حيث بات قريبًا من الانتقال إلى أحد أندية الدوري البرتغالي على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، وهي خطوة قد تمنح اللاعب فرصة للحصول على دقائق لعب أكبر واستعادة مستواه. وتسعى إدارة الهلال إلى حسم جميع الملفات المتعلقة باللاعبين قبل انطلاق الموسم، حتى يتمكن الجهاز الفني من العمل مع قائمة مستقرة، والتركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية بعيدًا عن أي ملفات عالقة في سوق الانتقالات. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل كريم بنزيما، سواء باستمرار المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، أو باستمرار اللاعب مع الهلال حتى نهاية عقده، إذا لم يتم التوصل إلى صيغة مناسبة لإنهاء العلاقة بين الطرفين. وتترقب جماهير الهلال القرار النهائي، في ظل أهمية اللاعب وخبراته الكبيرة، بينما تواصل الإدارة تنفيذ خطتها لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، أملاً في العودة بقوة إلى المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد، وتحقيق تطلعات الجماهير التي تنتظر ظهورًا مختلفًا بعد التغييرات التي يشهدها النادي هذا الصيف.
الهلال يجهز عرضًا ماليًا ضخمًا لإقناع لويس دياز دخل نادي الهلال السعودي مرحلة جديدة من التحركات القوية خلال فترة الانتقالات الصيفية، واضعًا النجم الكولومبي لويس دياز، جناح بايرن ميونخ الألماني، على رأس أولوياته لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد. وتسعى إدارة النادي إلى مواصلة تدعيم صفوف الفريق بأسماء عالمية، بما يتماشى مع المشروع الرياضي الذي يهدف إلى المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وبحسب التقارير، يقود المدير الرياضي ريتشارد هيوز ملف المفاوضات، حيث يعمل على الوصول إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب ووكيله قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع إدارة بايرن ميونخ، لتسهيل انتقال اللاعب إلى دوري روشن السعودي. وأشارت المصادر إلى أن الهلال أعد عرضًا ماليًا ضخمًا يتضمن راتبًا سنويًا صافياً يصل إلى 25 مليون يورو، في محاولة لإقناع الجناح الكولومبي بخوض تجربة جديدة في الملاعب السعودية، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به اللاعب من عدة أندية أوروبية. ولا يتوقف طموح الهلال عند الراتب السنوي فقط، إذ خصص النادي ميزانية كبيرة لدعم الفريق خلال الميركاتو الصيفي، مع استعداد لتقديم عرض تتراوح قيمته بين 120 و150 مليون دولار إلى بايرن ميونخ، إذا حصل على موافقة مبدئية من اللاعب، وهو ما يعكس رغبة الإدارة في حسم الصفقة سريعًا. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة واضحة لتدعيم الخط الهجومي بعناصر تمتلك الجودة والخبرة، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة بقوة على البطولات، خاصة بعد النجاحات التي حققها الهلال في المواسم الأخيرة على المستويين المحلي والقاري. كما ترى الإدارة أن ضم لاعب بحجم لويس دياز سيمنح الفريق إضافة فنية كبيرة، بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، إلى جانب خبراته في البطولات الأوروبية الكبرى. بايرن ميونخ يترقب والعرض السعودي يضع مستقبل دياز تحت المجهر يرتبط لويس دياز بعقد مع بايرن ميونخ يمتد حتى يونيو 2029، بعدما انضم إلى الفريق الألماني خلال صيف 2025 قادمًا من ليفربول، ونجح خلال فترة قصيرة في فرض نفسه كأحد أبرز العناصر الهجومية داخل الفريق. وقدم اللاعب مستويات مميزة مع العملاق البافاري، حيث شارك في 51 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 26 هدفًا وصنع 23 هدفًا، ليؤكد قدراته الكبيرة في صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر. ورغم تمسك بايرن ميونخ بعقد اللاعب، فإن العرض المالي المتوقع من الهلال قد يفتح الباب أمام دراسة مستقبل النجم الكولومبي، خاصة إذا وصل العرض إلى القيمة التي تتداولها التقارير خلال الفترة الحالية. في المقابل، يواصل الهلال إعادة ترتيب قائمته الأجنبية استعدادًا للموسم الجديد، حيث تدرس الإدارة مستقبل عدد من اللاعبين الأجانب، من بينهم داروين نونيز ومالكوم، بهدف توفير أماكن تسمح بإبرام صفقات هجومية جديدة تعزز قوة الفريق. وتؤكد التحركات الأخيرة أن الهلال لا يكتفي بما حققه خلال السنوات الماضية، بل يسعى إلى استقطاب المزيد من النجوم العالميين للحفاظ على مكانته كأحد أقوى أندية القارة الآسيوية، ومواصلة المنافسة على جميع البطولات. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، سواء على مستوى الاتفاق مع اللاعب أو التواصل الرسمي مع بايرن ميونخ، في ظل رغبة الهلال في إنهاء الصفقة قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية. وفي حال نجحت إدارة الهلال في حسم التعاقد مع لويس دياز، فستكون الصفقة واحدة من أقوى صفقات الصيف، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من قيمة فنية كبيرة وخبرات واسعة، وهو ما يمنح الفريق دفعة قوية قبل انطلاق الموسم الجديد.
حسم نادي الهلال السعودي اتفاقه للتعاقد مع الهولندي كريسينسيو سومرفيل، في صفقة قد تصل قيمتها الإجمالية إلى 76 مليون يورو، ليتفوق النادي السعودي في سباق الحصول على خدمات اللاعب ويبعده عن حسابات روما. وبحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، وافق سومرفيل على العرض المقدم من الهلال بعد فترة من التفكير، ليصبح انتقاله إلى النادي السعودي في طريقه للحسم، بعدما كان أحد أبرز الأهداف الهجومية لنادي روما خلال فترة الانتقالات. وكان روما مستعدًا لتقديم 47 مليون يورو، بالإضافة إلى 4 ملايين يورو كمتغيرات، من أجل إتمام الصفقة، إلا أن العرض المالي المقدم من الهلال تفوق بصورة واضحة، سواء من حيث قيمة الانتقال أو الراتب المعروض على اللاعب. الهلال يتفوق ماليًا ويحسم سباق سومرفيل دخل الهلال بقوة على خط الصفقة ونجح في تغيير مسارها، بعدما قدم عرضًا أقوى من الناحية المالية، ليوافق الجناح الهولندي في النهاية على الانتقال إلى صفوف الفريق. ويواصل الهلال تحركاته لتدعيم صفوفه بعناصر جديدة، في ظل سعي الإدارة إلى بناء قائمة تمتلك خيارات متعددة وقادرة على المنافسة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة. ويمثل حسم الصفقات التي تشهد منافسة مع أندية أوروبية خطوة مهمة في خطط الأندية خلال سوق الانتقالات، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين يحظون باهتمام أكثر من فريق وتكون أمامهم عدة خيارات لتحديد وجهتهم المقبلة. روما يعيد فتح ملف أنطونيو نوسا وبعد ابتعاد سومرفيل، أعاد روما توجيه أنظاره نحو النرويجي أنطونيو نوسا، ليصبح أحد أبرز الخيارات المطروحة أمام النادي الإيطالي لتدعيم مركز الجناح. وتحرك المدير الرياضي توني داميكو نحو ملف نوسا، الذي يحظى بإعجاب جيان بييرو غاسبريني منذ الصيف الماضي، إلا أن الوصول إلى اتفاق بشأن اللاعب لن يكون سهلًا في ظل المطالب المالية لنادي لايبزيغ. ويتمسك النادي الألماني بتقييم يتراوح بين 55 و60 مليون يورو للموافقة على رحيل نوسا، وهو ما يجعل الجانب المالي عاملًا رئيسيًا في تحديد إمكانية تقدم المفاوضات. بدائل أخرى على طاولة روما ولا يضع روما كل خياراته في صفقة واحدة، إذ تضم قائمة البدائل عددًا من الأسماء الأخرى تحسبًا لتعثر المفاوضات مع لايبزيغ بشأن نوسا. ويأتي أندرياس شيلديروب وميكا غودتس ودييغو موريرا ضمن الخيارات المطروحة أمام النادي الإيطالي، في الوقت الذي تعمل فيه الإدارة على تقييم البديل الأنسب من الناحيتين الفنية والمالية. وتُعد المرونة في سوق الانتقالات أمرًا مهمًا للأندية، خاصة مع إمكانية تغير مسار الصفقات سريعًا نتيجة دخول منافسين جدد أو ارتفاع المطالب المالية، وهو ما يدفع الإدارات عادة إلى العمل على أكثر من خيار في الوقت نفسه. صفقة الهلال تغير خريطة تحركات روما وأجبر ابتعاد سومرفيل إدارة روما على إعادة ترتيب أولوياتها الهجومية والتحرك سريعًا نحو أهداف بديلة، بعدما كان اللاعب الهولندي ضمن الخيارات الرئيسية للنادي. وفي المقابل، يقترب الهلال من إضافة صفقة هجومية جديدة إلى صفوفه حال استكمال جميع الخطوات النهائية، بينما تتحول أنظار روما بصورة أكبر نحو نوسا والخيارات الأخرى المتاحة في السوق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في تحركات النادي الإيطالي، خاصة مع ارتفاع تقييم نوسا ووجود أكثر من بديل يمكن اللجوء إليه إذا تعذر الوصول إلى اتفاق مع لايبزيغ.
دخل السنغالي إليمان ندياي، لاعب إيفرتون، دائرة اهتمام مانشستر يونايتد والهلال السعودي، في ظل التحركات الجارية لتدعيم الصفوف خلال فترة الانتقالات الصيفية. وبحسب تقارير صحفية، تواصل مانشستر يونايتد مع وكيل أعمال ندياي للاستفسار عن وضع اللاعب وإمكانية التحرك للتعاقد معه، دون تقديم عرض رسمي إلى إيفرتون حتى الآن. ويأتي اهتمام مانشستر يونايتد باللاعب ضمن عملية بحث النادي عن خيارات جديدة يمكنها تعزيز صفوف الفريق، إلا أن الاتصالات لم تتطور حتى الآن إلى مفاوضات رسمية بشأن الصفقة. الهلال لا يتراجع بعد صفقة سامرفيل وفي الوقت نفسه، لا يزال الهلال السعودي مهتمًا بالتعاقد مع ندياي، رغم إتمام تعاقده مع الهولندي كريسينسيو سامرفيل، إذ لم تؤد الصفقة الجديدة إلى إنهاء اهتمام النادي بالحصول على خدمات لاعب إيفرتون. وقد يفتح وجود أكثر من نادٍ مهتم باللاعب الباب أمام تطورات جديدة بشأن مستقبله، خاصة إذا تحولت الاتصالات والاستفسارات الحالية إلى عروض رسمية خلال الفترة المقبلة. ويبقى موقف إيفرتون عاملًا أساسيًا في تحديد مسار الملف، إذ ستتوقف أي خطوة محتملة على وجود عرض مناسب وفتح باب المفاوضات بصورة رسمية بين الأطراف المعنية. دوري أبطال أوروبا أولوية لندياي ومن جانبه، يفضل ندياي في الوقت الحالي الانتقال إلى فريق يمنحه فرصة المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وهو عامل قد يكون مؤثرًا في اختياره لوجهته المقبلة حال أصبح رحيله عن إيفرتون مطروحًا بصورة جدية. ومع ذلك، لا يعتبر موقف اللاعب نهائيًا، إذ تشير التقارير إلى إمكانية تغير رؤيته مستقبلًا وفقًا للعروض والمشروعات الرياضية التي ستُعرض عليه. وتشهد فترات الانتقالات عادة تغيرات سريعة في مواقف اللاعبين والأندية، خاصة مع دخول أطراف جديدة في المفاوضات أو تغير الظروف المتعلقة بفرص المشاركة والدور المنتظر داخل الفريق. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، وسط استمرار اهتمام مانشستر يونايتد والهلال، بينما لم يصل أي تحرك حتى الآن إلى مرحلة العرض الرسمي لإيفرتون.
الهلال يتقدم بعرض ضخم واللاعب يدرس مستقبله بعيدًا عن برشلونة دخل نادي الهلال مرحلة جديدة من مفاوضاته مع الإسباني مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، في إطار سعيه لتعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما وضع اللاعب ضمن أولوياته لتدعيم خط الوسط استعدادًا للموسم الجديد والمنافسات المحلية والقارية. وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن الهلال بات يتصدر قائمة الأندية الراغبة في التعاقد مع كاسادو، بعدما تقدم بأعلى عرض مالي سواء على مستوى الراتب السنوي أو القيمة المالية المقترحة لإتمام الصفقة، وهو ما منح النادي السعودي أفضلية واضحة في سباق الحصول على خدمات لاعب برشلونة الشاب. ورغم الإغراءات المالية الكبيرة، لم يمنح كاسادو موافقته النهائية حتى الآن، حيث يفضل دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ القرار النهائي، خاصة أنه لا يزال يطمح إلى مواصلة مشواره في الملاعب الأوروبية خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية. ويأتي تردد اللاعب في ظل اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي بالحصول على خدماته، إلا أن تلك العروض لم تصل حتى الآن إلى القوة المالية التي قدمها الهلال، الأمر الذي جعل النادي السعودي يحتفظ بموقعه في صدارة المنافسة، مع استمرار المفاوضات بين جميع الأطراف. في المقابل، يبدو برشلونة أكثر انفتاحًا على فكرة بيع اللاعب خلال الميركاتو الصيفي، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تحقيق توازن مالي داخل النادي، إلى جانب وجود وفرة عددية في مركز خط الوسط، وهو ما يجعل رحيل كاسادو خيارًا مناسبًا لجميع الأطراف. كما تشير التطورات الأخيرة إلى أن إدارة برشلونة لا تمانع في إتمام الصفقة إذا وصل العرض المالي إلى القيمة المطلوبة، خاصة أن النادي يواصل العمل على إعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم المقبل، بما يتوافق مع رؤية المدرب الألماني هانسي فليك. تراجع فرص المشاركة يعزز خيار الرحيل والهلال يترقب الحسم أصبح مستقبل مارك كاسادو داخل برشلونة أكثر غموضًا مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، بعدما تراجعت فرصه في الحصول على دقائق لعب منتظمة، نتيجة عودة عدد من لاعبي الوسط إلى الجاهزية الكاملة بعد التعافي من الإصابات. وتأتي عودة الثنائي غافي ومارك برنال لتزيد من حدة المنافسة في خط الوسط، في الوقت الذي يواصل فيه هانسي فليك الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يراهم أكثر جاهزية لتنفيذ أفكاره الفنية، وهو ما قد يقلل من فرص كاسادو في المشاركة بصورة مستمرة. وبحسب التقارير، توصل اللاعب وإدارة برشلونة إلى قناعة مشتركة بأن الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية قد يكون الحل الأفضل، سواء من أجل حصول اللاعب على دقائق لعب أكبر أو لتحقيق استفادة مالية للنادي الكتالوني. ويتولى وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز إدارة الملف خلال الفترة الحالية، حيث يعمل على دراسة جميع العروض المقدمة واختيار الوجهة الأنسب للاعب، مع مراعاة الجوانب الرياضية والمالية قبل اتخاذ القرار النهائي. وشهدت الأيام الأخيرة تطورًا مهمًا في موقف كاسادو، بعدما أبدى مرونة أكبر تجاه فكرة الانتقال إلى دوري روشن السعودي، وهو ما اعتبرته التقارير الإسبانية خطوة إيجابية عززت فرص الهلال في إنهاء الصفقة خلال الأيام المقبلة. وفي الوقت نفسه، لا يزال نادي ميلان الإيطالي يراقب تطورات الموقف، على أمل الدخول في المنافسة إذا سنحت الفرصة، بينما تراجع اهتمام أتلتيكو مدريد مقارنة بالفترة الماضية، ليصبح الهلال الطرف الأكثر جدية في سباق التعاقد مع لاعب برشلونة. وتسعى إدارة الهلال إلى إنهاء المفاوضات سريعًا، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى معسكر الفريق والاستعداد للموسم الجديد، خاصة أن النادي يستهدف مواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، ويبحث عن تدعيمات قوية تمنحه المزيد من الجودة في مختلف المراكز. ومع استمرار المفاوضات وعدم صدور قرار نهائي من اللاعب حتى الآن، تبقى جميع الاحتمالات واردة، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن الهلال يمتلك أفضلية واضحة بفضل عرضه المالي الكبير، في انتظار الكلمة الأخيرة من مارك كاسادو التي ستحسم وجهته خلال سوق الانتقالات الصيفية.
بدأت ملامح تحركات الهلال السعودي خلال سوق الانتقالات الصيفية تتضح بشكل أكبر، في ظل سعي النادي إلى تدعيم صفوفه بمجموعة من الأسماء العالمية القادرة على تعزيز القوة الهجومية للفريق ورفع مستوى المنافسة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الطموحات المتزايدة للنادي على المستويين المحلي والقاري. وكشفت تقارير صحفية إسبانية عن دخول النجم المصري محمد صلاح ضمن الحسابات الرئيسية للهلال، في خطوة قد تعيد رسم خريطة أهداف النادي خلال الميركاتو الصيفي، خصوصًا مع وجود أسماء أخرى مطروحة على طاولة الإدارة، من بينها البرازيلي رافينيا جناح برشلونة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن إدارة الهلال تسعى للتعاقد مع لاعب يملك قيمة فنية كبيرة وحضورًا جماهيريًا واسعًا على مستوى العالم، وهو ما يجعل اسم محمد صلاح من أبرز الخيارات المتاحة أمام النادي. ويمتلك قائد المنتخب المصري مكانة خاصة في كرة القدم العالمية بعد سنوات طويلة من التألق داخل الملاعب الأوروبية، حيث نجح في صناعة مسيرة استثنائية جعلته أحد أبرز الأسماء الهجومية في السنوات الأخيرة. ووفقًا لما تناولته التقارير، فإن الهلال قدم عرضًا يمتد لثلاثة مواسم مع إمكانية التمديد لعام إضافي، ضمن محاولة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي. كما أشارت التقارير إلى أن القيمة المالية المعروضة تعكس حجم الاهتمام الكبير من جانب النادي، خاصة أن الإدارة تسعى إلى استقطاب لاعب قادر على تقديم الإضافة الفنية والتسويقية في الوقت نفسه. وفي المقابل، لا يزال اسم رافينيا حاضرًا ضمن قائمة الخيارات المطروحة داخل الهلال، إلا أن دخول محمد صلاح بقوة إلى دائرة الاهتمام قد يؤدي إلى إعادة ترتيب الأولويات خلال المرحلة المقبلة. ويعد الجناح البرازيلي واحدًا من اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بالانتقال إلى الدوري السعودي خلال الفترة الأخيرة، في ظل المستويات التي قدمها مع برشلونة والمنتخب البرازيلي. لكن تطورات الملف تشير إلى أن اللاعب فضّل تأجيل أي مناقشات تتعلق بمستقبله إلى ما بعد انتهاء مشاركته مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، وهو ما قد يمنح الهلال وقتًا إضافيًا لتقييم خياراته. كما أن الوضع البدني للاعب قد يمثل عنصرًا مؤثرًا في الملف، خاصة بعد تعرضه لانتكاسة جديدة تتعلق بإصابته العضلية خلال الفترة الأخيرة. ويواصل رافينيا برنامجًا تأهيليًا مكثفًا بهدف العودة سريعًا إلى الملاعب، وسط آمال باللحاق بالمراحل المتقدمة من البطولة الحالية إذا نجح المنتخب البرازيلي في مواصلة مشواره. وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن إدارة الهلال تواصل دراسة مختلف السيناريوهات قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة الهجومية الكبرى المنتظرة. وتدرك الإدارة أن اختيار اللاعب المناسب لا يتعلق فقط بالأرقام أو القيمة التسويقية، بل يشمل أيضًا مدى قدرة اللاعب على الاندماج مع المشروع الرياضي للنادي وتقديم الإضافة المطلوبة داخل أرض الملعب. وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت الأندية السعودية أكثر حضورًا في سوق الانتقالات العالمي، بعدما نجحت في استقطاب العديد من النجوم البارزين. كما باتت المنافسة على الأسماء الكبيرة أكثر تعقيدًا، خاصة مع دخول عدة أندية في سباق التعاقد مع اللاعبين أصحاب القيمة الفنية المرتفعة. ويحاول الهلال الاستمرار في بناء مشروع قادر على المنافسة بقوة في مختلف البطولات، مع الاعتماد على مزيج من العناصر المحلية والنجوم العالميين. وتنتظر جماهير النادي معرفة الاتجاه النهائي للإدارة خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار الحديث عن أكثر من اسم بارز في الخط الأمامي. ويبقى السؤال الأبرز هو ما إذا كان محمد صلاح سيصبح الصفقة الكبرى الجديدة للهلال، أم أن مسار المفاوضات قد يشهد مفاجآت أخرى تغير شكل التحركات داخل سوق الانتقالات. ومع استمرار التحركات والتكهنات، يبدو أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد هوية النجم الذي سيقود المشروع الهجومي الجديد داخل الهلال.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.