سفيان-رحيمي

سفيان رحيمي

منتخب المغرب
محمد وهبي يعلن قائمة المغرب لمواجهتي الجابون وليسوتو

أعلن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب الأول لكرة القدم، قائمة أسود الأطلس استعدادًا لخوض مباراتي الجابون وليسوتو، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027.   وشهدت قائمة المنتخب المغربي وجود عدد كبير من الأسماء البارزة التي تمثل مختلف الأندية، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، في إطار استعدادات الفريق لمواصلة مشواره في التصفيات القارية وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات المقبلة.   ويعتمد محمد وهبي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، وفي مقدمتهم حارس الهلال السعودي ياسين بونو، بالإضافة إلى منير الكجوي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش، ضمن قائمة حراسة المرمى.   وفي خط الدفاع، ضمت القائمة مجموعة من الأسماء المعروفة، على رأسها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، إلى جانب أنس صلاح الدين ومروان سعدان ورضوان حلال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال وزكريا الواحدي وعلي معمار.   كما اختار الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في خط الوسط، بينهم سمير المرابط وأيوب بوعدي ونيل العيناوي وأسامة ترجالين وبلال الخنوس وسفيان القاوي، بالإضافة إلى عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري.   وتضم القائمة أيضًا إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب المغربي، إلى جانب ياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي وعبد الله وازان وسفيان رحيمي وتوفيق بنطيب وياسر زبيري.   ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهتي الجابون وليسوتو في إطار التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحسم مشواره في التصفيات بصورة قوية.   ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين المقبلتين، في ظل رغبة المنتخب المغربي في الاستمرار ضمن المنافسة القارية، مع الاستفادة من العناصر صاحبة الخبرة إلى جانب اللاعبين الشباب الذين تم استدعاؤهم للقائمة.   وتمنح قائمة محمد وهبي خيارات متعددة على مستوى الخطوط الثلاثة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول، إلى جانب أسماء صاعدة تسعى إلى إثبات نفسها والحصول على فرصة خلال المرحلة المقبلة.   ويبدأ المنتخب المغربي استعداداته للمباراتين وسط اهتمام كبير، خاصة أن تصفيات كأس أمم إفريقيا تمثل أحد الاستحقاقات المهمة في أجندة أسود الأطلس خلال الفترة الحالية.   ويأمل الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من خلال التدريبات والمعسكر الإعدادي، قبل خوض المواجهتين أمام الجابون وليسوتو.   وتضم قائمة المغرب 29 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي:   حراسة المرمى: ياسين بونو، منير الكجوي، أحمد رضا التكناوتي، علاء بلعروش.   خط الدفاع: نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، مروان سعدان، نايف أكرد، رضوان حلال، عيسى ديوب، عبد الحميد آيت بودلال، أشرف حكيمي، زكريا الواحدي، علي معمار.   خط الوسط: سمير المرابط، أيوب بوعدي، نيل العيناوي، أسامة ترجالين، بلال الخنوس، سفيان القاوي، عز الدين أوناحي، إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز.   خط الهجوم: ياسين جسيم، عبد الصمد الزلزولي، عبد الله وازان، سفيان رحيمي، توفيق بنطيب، ياسر زبيري.

احمد صابر سبتمبر 17, 2026 0
رامى ربيعه
رامي ربيعة يدخل سباق الأفضل في الدوري الإماراتي

أعلنت رابطة المحترفين الإماراتية لكرة القدم القائمة النهائية للمرشحين لجوائز الأفضل عن موسم 2025-2026، بالتزامن مع فتح باب التصويت الرسمي أمام قادة الفرق والمدربين والإعلاميين والجماهير، في خطوة تمهد للإعلان عن الفائزين خلال الحفل السنوي المنتظر يوم 10 أغسطس المقبل.   وأكدت الرابطة، عبر بيان رسمي، أن عملية التصويت انطلقت اليوم الإثنين، وتستمر لمدة خمسة أيام حتى الأول من أغسطس، من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للرابطة وتطبيقاتها الذكية، حيث يشارك في اختيار الفائزين قادة الأندية ومدربوها، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام والجماهير، لضمان اختيار أفضل العناصر التي تألقت خلال الموسم الماضي.   وشهدت قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب منافسة قوية بين عدد من أبرز نجوم دوري أدنوك للمحترفين، يتقدمهم خماسي العين المكون من ماتياس بالاسيوس، وكودجو لابا، ورامي ربيعة، وأليخاندرو روميرو، وسفيان رحيمي، إلى جانب نيكولاس خيمينيز لاعب الوصل، وثنائي شباب الأهلي يوري سيزار وجييرمي بالا، بالإضافة إلى عمر خربين مهاجم الوحدة، وطارق تيسودالي لاعب خورفكان.   ويعكس الحضور القوي للاعبي العين وشباب الأهلي المستوى المميز الذي قدمه الفريقان طوال الموسم، بعدما نافسا بقوة على مختلف البطولات، ونجح العديد من لاعبيهما في تقديم أرقام لافتة على المستويين الفردي والجماعي.   أما على مستوى جائزة أفضل حارس مرمى، فيتنافس خمسة حراس هم خالد عيسى من العين، وحمد المقبالي من شباب الأهلي، وعلي الحوسني من عجمان، وعلي خصيف من الجزيرة، وزايد أحمد من الوحدة، في ظل المستويات المميزة التي قدمها كل منهم خلال الموسم.   كما تضم قائمة أفضل مدرب خمسة أسماء بارزة، وهم فلاديمير إيفيتش مدرب العين، وجوران توفيجدزيتش مدرب عجمان، وروي فيتوريا مدرب الوصل، ومارينو بوشيتش مدرب الجزيرة، وباولو سوزا مدرب شباب الأهلي، في صراع يعكس قوة المنافسة الفنية التي شهدها الموسم.   ولم تغفل الرابطة تكريم المواهب الصاعدة، إذ أعلنت قائمة المرشحين لجائزة الفتى الذهبي لأفضل لاعب تحت 23 عامًا، والتي تضم مجموعة من أبرز اللاعبين الشباب الذين تألقوا بشكل لافت، وفي مقدمتهم عبدالكريم تراوري والحسين رحيمي من العين، وفينيسيوس ميلو ومامادو كوليبالي من الجزيرة، إلى جانب رينان فيكتور ومحمد المنصوري وكون سانتوس من شباب الأهلي، وعبدالله توري لاعب النصر.       جوائز الجماهير والإحصائيات تضيف مزيدًا من الإثارة للمنافسة   إلى جانب الجوائز التي تحسم عبر التصويت، كشفت رابطة المحترفين الإماراتية عن استمرار المنافسة على جائزة أفضل لاعب من اختيار الجماهير، والتي تضم 23 لاعبًا يمثلون مختلف أندية دوري أدنوك للمحترفين، مع هيمنة واضحة للاعبي العين وشباب الأهلي على القائمة.   وضمت قائمة المرشحين ثمانية لاعبين من العين، هم كودجو لابا، ورامي ربيعة، وماتياس بالاسيوس، وسفيان رحيمي، وأليخاندرو روميرو، وخالد عيسى، وعبدالكريم تراوري، والحسين رحيمي، بالإضافة إلى ستة لاعبين من شباب الأهلي، هم يوري سيزار، وجييرمي بالا، وحمد المقبالي، ورينان فيكتور، ومحمد المنصوري، وكون سانتوس سيلفا.   كما شهدت القائمة حضور عدد من نجوم الأندية الأخرى، أبرزهم علي خصيف، ومامادو كوليبالي، وفينيسيوس ميلو من الجزيرة، وعمر خربين وزايد أحمد من الوحدة، ونيكولاس خيمينيز من الوصل، وطارق تيسودالي من خورفكان، وعلي الحوسني من عجمان، وعبدالله توري من النصر، إلى جانب استمرار المنافسة على جائزة أجمل هدف من اختيار الجماهير.   وفي فئة الجوائز المعتمدة على الإحصائيات، حسم كودجو لابا مهاجم العين جائزة الحذاء الذهبي لهداف دوري أدنوك للمحترفين، بينما نال عبدالله توري لاعب النصر جائزة هداف كأس مصرف أبوظبي، في حين توج علي المعمري بجائزة الحذاء الفضي لهداف دوري المحترفين تحت 23 عامًا، بالإضافة إلى الإعلان عن فريق الأحلام الذي يضم أفضل 11 لاعبًا خلال الموسم.   كما خصصت الرابطة فئة ثالثة للجوائز الخاصة بالمعايير التنظيمية، وتشمل جائزة الحضور الجماهيري، وجائزة تراخيص الأندية والاحتراف، في إطار دعمها لتطوير المنظومة الاحترافية وتحفيز الأندية على الارتقاء بالمستويات التنظيمية والإدارية.   وتؤكد جوائز رابطة المحترفين الإماراتية مكانتها كواحدة من أبرز المناسبات السنوية في الكرة الإماراتية، حيث تمثل فرصة لتكريم النجوم الذين تركوا بصمة واضحة خلال الموسم، إلى جانب تحفيز اللاعبين والأندية على مواصلة التطور وتحقيق المزيد من النجاحات في المواسم المقبلة.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
بونو
كأس العالم 2026.. بونو: هدف أوناحي الأول منحنا دفعة كبيرة وأسهم في زيادة الثقة

واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حقق انتصارًا مستحقًا على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون مقابل في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ16، ليضمن "أسود الأطلس" العبور إلى الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، ويؤكدوا أن الإنجاز الذي تحقق في النسخة الماضية لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وتطور كبير تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وشهدت المباراة أداءً جماعيًا مميزًا من لاعبي المنتخب المغربي الذين فرضوا شخصيتهم منذ الدقائق الأولى، ونجحوا في السيطرة على مجريات اللقاء بفضل الانضباط التكتيكي والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما منحهم أفضلية واضحة أمام المنتخب الكندي الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور، لكنه اصطدم بفريق منظم يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الإقصائية. وكان الحارس ياسين بونو أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما قدم مستوى مميزًا وتصدى لعدة محاولات خطيرة، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في البطولة، بينما خطف عز الدين أوناحي الأضواء بتسجيله هدفين قادا المغرب إلى انتصار تاريخي منح الجماهير المغربية فرحة جديدة في المونديال. بونو يتحدث عن مفتاح الفوز وأكد ياسين بونو عقب نهاية المباراة أن الهدف الأول الذي أحرزه عز الدين أوناحي كان نقطة التحول الحقيقية في اللقاء، موضحًا أن تسجيل هدف مبكر منح اللاعبين ثقة كبيرة وساعدهم على فرض أسلوبهم على أرض الملعب. وأوضح بونو أن المباريات الإقصائية دائمًا ما تكون معقدة، لأن أي خطأ قد يكلف الفريق خروجه من البطولة، لذلك كان التركيز حاضرًا منذ صافرة البداية وحتى نهاية اللقاء، وهو ما ظهر بوضوح في التزام جميع اللاعبين بالأدوار الدفاعية والهجومية. وأضاف حارس المنتخب المغربي أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا قوة المنتخب الكندي، خاصة أنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره، لكن الجهاز الفني نجح في إعداد الفريق بالشكل المناسب، وهو ما ساعد على التعامل مع مجريات المباراة بثقة كبيرة. وأشار بونو إلى أن الهدف الأول منح المغرب أفضلية نفسية كبيرة، حيث أجبر المنافس على فتح خطوطه بحثًا عن التعادل، وهو ما وفر مساحات استغلها لاعبو المغرب بصورة ممتازة، لينجح الفريق في إضافة المزيد من الأهداف وحسم المواجهة قبل دقائق النهاية. انضباط تكتيكي وروح جماعية ولم يقتصر تألق المنتخب المغربي على الجانب الهجومي فقط، بل ظهر الفريق بصورة متوازنة للغاية، إذ نجح لاعبوه في غلق المساحات أمام لاعبي كندا، مع الاعتماد على الضغط العالي واستعادة الكرة بسرعة، وهو ما حرم أصحاب الأرض من صناعة فرص حقيقية لفترات طويلة من اللقاء. وأشاد بونو بالروح التي ظهر بها جميع اللاعبين، مؤكدًا أن الفوز لم يكن نتيجة تألق لاعب بعينه، وإنما جاء بفضل العمل الجماعي والتعاون بين جميع عناصر الفريق، سواء الأساسيين أو البدلاء أو أفراد الجهاز الفني. كما أوضح أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة متجانسة تجمع بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما يمنح الفريق حلولًا متعددة داخل أرض الملعب، ويجعل الجميع قادرًا على تحمل المسؤولية في أي وقت. وأكد أن مثل هذه الانتصارات تمنح اللاعبين دوافع إضافية للاستمرار في البطولة، لكنها في الوقت نفسه تزيد من حجم المسؤولية، لأن الجماهير أصبحت تحلم بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز أكبر في النسخة الحالية من كأس العالم. أوناحي يصنع الفارق وكان عز الدين أوناحي أحد أبرز نجوم المباراة بعدما سجل هدفين قادا المنتخب المغربي إلى التأهل، حيث ظهر لاعب الوسط بمستوى رائع سواء في بناء الهجمات أو إنهائها، ليؤكد مرة أخرى قيمته الكبيرة داخل تشكيلة أسود الأطلس. وجاء الهدف الأول في توقيت مثالي، إذ منح اللاعبين ثقة كبيرة وهدوءًا في التعامل مع بقية أحداث المباراة، بينما زاد الهدف الثاني من صعوبة المهمة على المنتخب الكندي الذي اضطر للمغامرة هجوميًا، الأمر الذي استغله المنتخب المغربي بصورة مثالية. وأكد بونو أن أوناحي يعيش فترة رائعة، مشيرًا إلى أن ما يقدمه لا يقتصر على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى دوره الكبير في تنظيم اللعب وربط خطوط الفريق، وهو ما يجعله أحد أهم العناصر داخل تشكيلة المنتخب المغربي.   لم يكن التأهل إلى الدور ربع النهائي مجرد انتصار جديد يضاف إلى سجل المنتخب المغربي، بل جاء ليؤكد أن المشروع الكروي الذي تعمل عليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة يسير في الاتجاه الصحيح، بعدما أصبح المنتخب قادرًا على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية، مع الحفاظ على شخصيته داخل أرض الملعب مهما اختلفت الظروف. ومنذ صافرة البداية ظهر لاعبو المغرب بثقة كبيرة، حيث نجحوا في فرض أسلوبهم على المباراة، وقدموا أداءً متوازنًا بين الدفاع والهجوم، وهو ما صعّب مهمة المنتخب الكندي الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور، لكنه وجد نفسه أمام فريق منظم يعرف جيدًا كيف يدير المباريات الكبيرة. بونو.. صمام الأمان ورغم أن المغرب خرج بشباك نظيفة، فإن الفضل في ذلك لم يكن للدفاع فقط، بل لعب ياسين بونو دورًا مهمًا للغاية في الحفاظ على النتيجة كلما احتاجه الفريق. الحارس المغربي تعامل بهدوء كبير مع الكرات العرضية، ونجح في توجيه زملائه باستمرار، كما تصدى لمحاولات خطيرة كادت تعيد المنتخب الكندي إلى أجواء المباراة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أهم عناصر المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة. وأكد بونو أن العمل الجماعي هو السبب الحقيقي وراء هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن المدافعين قدموا مباراة كبيرة وسهلوا مهمته داخل الملعب، وهو ما يعكس حالة الانسجام الموجودة بين جميع أفراد الفريق. وأضاف أن المنتخب المغربي لا يعتمد على لاعب واحد، بل يمتلك مجموعة متكاملة تستطيع صناعة الفارق في أي وقت، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم. إشادة بالجماهير المغربية وحرص بونو على توجيه رسالة خاصة إلى الجماهير المغربية التي حضرت بأعداد كبيرة في المدرجات، بالإضافة إلى الملايين الذين تابعوا المباراة من داخل المغرب وخارجه. وأكد أن الجماهير كانت اللاعب رقم واحد طوال اللقاء، حيث منحت اللاعبين طاقة كبيرة وشجعتهم حتى الدقائق الأخيرة، وهو ما ساهم في رفع الروح المعنوية للفريق. وأشار إلى أن رؤية الاحتفالات التي شهدتها المدن المغربية بعد نهاية المباراة كانت لحظة مؤثرة بالنسبة لجميع اللاعبين، موضحًا أن إسعاد الجماهير يمثل أكبر حافز لهم من أجل مواصلة المشوار في البطولة. وأضاف أن اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة بعدما أصبحت الجماهير تؤمن بقدرة المنتخب على الذهاب بعيدًا في كأس العالم. إنجاز تاريخي جديد ولم يكن التأهل إلى ربع النهائي مجرد عبور لدور جديد، بل حمل معه العديد من الأرقام التاريخية. فأصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي في نسختين متتاليتين من كأس العالم، بعدما سبق له تحقيق الإنجاز ذاته في النسخة الماضية. كما أثبت "أسود الأطلس" أن ما تحقق في مونديال 2022 لم يكن استثناءً، بل بداية لجيل قادر على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية. ويرى العديد من المتابعين أن المنتخب المغربي بات نموذجًا ناجحًا في القارة الإفريقية، بفضل الاستقرار الفني، وتطور مستوى اللاعبين، والاعتماد على مشروع طويل الأمد بدلاً من النتائج المؤقتة. تفوق تكتيكي واضح على المستوى الفني، نجح الجهاز الفني للمنتخب المغربي في قراءة المباراة بصورة ممتازة. فقد اعتمد الفريق على الضغط في منتصف الملعب، مع سرعة التحول إلى الهجوم بمجرد استعادة الكرة، وهو ما أربك دفاعات المنتخب الكندي طوال اللقاء. كما ظهر لاعبو الوسط بأداء مميز سواء في افتكاك الكرة أو بناء الهجمات، بينما استغل المهاجمون المساحات التي ظهرت في دفاع المنافس بعد الهدف الأول. ولعبت الخبرة دورًا كبيرًا في إدارة المباراة، حيث لم يتسرع اللاعبون رغم الأفضلية، بل حافظوا على تركيزهم حتى أطلق الحكم صافرة النهاية. مواجهة جديدة أمام فرنسا وبعد تجاوز عقبة كندا، أصبح تركيز المنتخب المغربي بالكامل منصبًا على المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي. وتعد المباراة واحدة من أقوى مواجهات البطولة، خاصة أنها تجمع بين منتخب يمتلك خبرة كبيرة في البطولات العالمية وآخر يعيش واحدة من أفضل فتراته التاريخية. وأكد بونو أن جميع اللاعبين يدركون صعوبة اللقاء، لكنهم في الوقت نفسه يمتلكون الثقة الكافية لتقديم مباراة كبيرة. وأشار إلى أن المنتخب المغربي يحترم جميع منافسيه، لكنه لا يخشى مواجهة أي فريق، لأن الوصول إلى هذه المرحلة جاء بفضل العمل والاجتهاد وليس بضربة حظ. واختتم حديثه بالتأكيد على أن المنتخب سيواصل الاستعداد بنفس الجدية والتركيز، مع السعي لتقديم أداء يليق بطموحات الجماهير المغربية.   يدخل المنتخب المغربي المواجهة المرتقبة أمام فرنسا بمعنويات مرتفعة بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام كندا، وهو ما منح اللاعبين والجهاز الفني دفعة كبيرة قبل واحدة من أصعب مباريات البطولة. ويعلم لاعبو "أسود الأطلس" أن مواجهة منتخب بحجم فرنسا تختلف عن أي مباراة أخرى، في ظل امتلاك "الديوك" مجموعة من أبرز نجوم العالم، إضافة إلى الخبرة الكبيرة التي اكتسبها المنتخب الفرنسي خلال مشاركاته الأخيرة في كأس العالم، بعدما توج باللقب في نسخة 2018، ووصل إلى النهائي في نسخة 2022. ورغم ذلك، فإن المنتخب المغربي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه يمتلك القدرة على مقارعة كبار المنتخبات، وأنه لم يعد يكتفي بالمشاركة المشرفة، بل أصبح ينافس على التأهل إلى الأدوار النهائية، وهو ما يمنح الجماهير المغربية ثقة كبيرة قبل موقعة ربع النهائي. احترام المنافس دون رهبة وأكد ياسين بونو أن جميع اللاعبين يدركون قوة المنتخب الفرنسي، لكنهم في الوقت نفسه يؤمنون بقدراتهم وبإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية إذا حافظوا على التركيز والانضباط داخل أرض الملعب. وأوضح أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعتمد فقط على الأسماء الكبيرة، وإنما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، مثل استغلال الفرص والالتزام الخططي والقدرة على التعامل مع الضغط. وأشار إلى أن المنتخب المغربي سيخوض المباراة بنفس الشخصية التي ظهر بها منذ بداية البطولة، دون تغيير في أسلوب اللعب أو التراجع المبالغ فيه، لأن الثقة أصبحت واحدة من أهم نقاط قوة الفريق. جيل يكتب التاريخ ويواصل هذا الجيل من لاعبي المنتخب المغربي كتابة صفحات جديدة في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية. فبعد الإنجازات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، أصبح المنتخب نموذجًا يحتذى به في الاستقرار الفني وتطوير المواهب، وهو ما انعكس بوضوح على النتائج داخل المستطيل الأخضر. ويضم المنتخب مزيجًا مميزًا من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما منح الجهاز الفني خيارات عديدة، وساعد الفريق على الحفاظ على مستواه طوال البطولة. كما ظهر الانسجام واضحًا بين جميع اللاعبين، سواء الأساسيين أو البدلاء، وهو ما يؤكد قوة المجموعة ورغبة الجميع في تحقيق إنجاز جديد. العمل الجماعي سر النجاح ومن أبرز النقاط التي ركز عليها بونو في تصريحاته أن ما وصل إليه المنتخب المغربي لم يكن بفضل لاعب واحد، وإنما نتيجة عمل جماعي شارك فيه الجميع. وأوضح أن الجهاز الفني لعب دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا، بينما التزم جميع أفراد الفريق بتنفيذ التعليمات داخل الملعب، وهو ما ساعد على تحقيق النتائج الإيجابية. وأشار إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب يسودها الاحترام وروح الأسرة الواحدة، وهو ما ينعكس بشكل واضح على الأداء خلال المباريات. الجماهير... الوقود الحقيقي وكرر بونو توجيه الشكر للجماهير المغربية، مؤكدًا أن دعمها المستمر يمثل مصدر قوة كبير للاعبين. وأضاف أن مشاهدة الأعلام المغربية في المدرجات، وسماع الهتافات طوال المباراة، يمنح اللاعبين شعورًا بالفخر والمسؤولية، ويحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم. كما أكد أن الاحتفالات التي شهدتها المدن المغربية بعد التأهل كانت دليلًا على قيمة هذا الإنجاز بالنسبة للجماهير، وهو ما يجعل اللاعبين أكثر إصرارًا على مواصلة المشوار. أرقام تعكس قوة المغرب حقق المنتخب المغربي عدة أرقام مميزة خلال البطولة، أبرزها: التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا. أن يصبح أول منتخب إفريقي يبلغ هذا الدور في نسختين متتاليتين. الحفاظ على صلابة دفاعية مميزة في الأدوار الإقصائية. تسجيل ثلاثة أهداف أمام أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة. استمرار تألق ياسين بونو كأحد أفضل حراس المرمى في البطولة. وتؤكد هذه الأرقام أن المنتخب المغربي لم يصل إلى هذه المرحلة بالصدفة، وإنما بفضل عمل متواصل وتطور واضح على جميع المستويات. التركيز على الخطوة المقبلة ورغم الفرحة الكبيرة بالتأهل، شدد بونو على أن المنتخب أغلق سريعًا صفحة مباراة كندا، وبدأ التفكير في المواجهة المقبلة أمام فرنسا. وأوضح أن الجهاز الفني سيعمل خلال الأيام المقبلة على دراسة المنافس بدقة، مع التركيز على تصحيح أي أخطاء ظهرت في المباراة الماضية، حتى يدخل الفريق اللقاء بأفضل جاهزية ممكنة. وأضاف أن جميع اللاعبين يدركون أن الأدوار المقبلة ستكون أكثر صعوبة، لكنهم يثقون في قدرتهم على مواصلة تقديم الأداء الذي أسعد الجماهير منذ بداية البطولة. رسالة إلى الجماهير واختتم ياسين بونو تصريحاته برسالة مباشرة إلى الجماهير المغربية، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بحجم الحب والدعم الذي يتلقونه، وأنهم سيقاتلون داخل الملعب من أجل مواصلة إسعاد الشعب المغربي. وأشار إلى أن المنتخب سيبذل كل ما لديه في مواجهة فرنسا، وأن الهدف هو تقديم مباراة تليق باسم المغرب، بغض النظر عن قوة المنافس. ختام بفضل الأداء الجماعي، وتألق ياسين بونو، وثنائية عز الدين أوناحي، نجح المنتخب المغربي في تجاوز عقبة كندا بثلاثية نظيفة، ليواصل كتابة التاريخ في كأس العالم 2026 ويبلغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي. ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام فرنسا، تتطلع الجماهير المغربية إلى استمرار هذه الرحلة التاريخية، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها "أسود الأطلس"، والثقة الكبيرة التي أصبحت تميز أداء الفريق في أكبر المحافل الدولية. ويأمل المنتخب المغربي أن يواصل تمثيل الكرة العربية والإفريقية بأفضل صورة، وأن يضيف فصلًا جديدًا إلى واحدة من أنجح المشاركات في تاريخه بكأس العالم.

Omar يوليو 5, 2026 0
اوناحى
أوناحي أفضل لاعب في مباراة المغرب وكندا بعد ثنائية تاريخية

ثنائية أوناحي تقود المغرب إلى ربع النهائي وجائزة الأفضل من فيفا واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها عز الدين أوناحي نفسه نجمًا بلا منازع، ليحصد جائزة أفضل لاعب في اللقاء المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد مساهمة حاسمة في قيادة "أسود الأطلس" إلى انتصار جديد يعزز أحلام الجماهير المغربية في البطولة. وقدم أوناحي واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الوطني، حيث ظهر بثقة كبيرة منذ الدقائق الأولى، وتحكم في إيقاع اللعب داخل منطقة الوسط، قبل أن يترجم تفوقه الفني إلى هدفين منحا المنتخب المغربي أفضلية واضحة أمام المنتخب الكندي، الذي وجد صعوبة كبيرة في مجاراة النسق السريع الذي فرضه لاعبو المغرب طوال أحداث المباراة. ولم يقتصر دور لاعب الوسط المغربي على تسجيل الأهداف فقط، بل كان حاضرًا في بناء الهجمات والضغط على المنافس واستعادة الكرة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال مشوار المنتخب في كأس العالم. وجاء الهدف الأول بعد تحرك ذكي داخل منطقة الجزاء واستغلال مثالي للمساحات، قبل أن يضيف الهدف الثاني بتسديدة متقنة عزز بها تقدم "أسود الأطلس"، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية ليمنح المغرب انتصارًا تاريخيًا ومستحقًا. واستحق أوناحي الإشادة من الجماهير ووسائل الإعلام عقب نهاية المباراة، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في قيادة المنتخب نحو التأهل، ليواصل تألقه في البطولة ويؤكد أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. ومنح الاتحاد الدولي لكرة القدم جائزة أفضل لاعب في المباراة للدولي المغربي بعد تقييم الأداء طوال اللقاء، وهو تتويج يعكس التأثير الكبير الذي تركه اللاعب فوق أرضية الملعب، سواء على المستوى الهجومي أو في قيادة خط الوسط. ويؤكد هذا المستوى أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أصعب المواجهات، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة قبل خوض الأدوار المقبلة من البطولة.     المغرب يواصل الحلم العالمي ويترقب منافسه في ربع النهائي لم يكن الفوز على كندا مجرد خطوة جديدة في مشوار البطولة، بل حمل العديد من الرسائل الإيجابية حول قوة المنتخب المغربي وقدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، بعدما ظهر الفريق بتنظيم تكتيكي مميز وانضباط كبير في جميع الخطوط، ليواصل تقديم واحدة من أفضل النسخ في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأثبت "أسود الأطلس" أنهم لا يعتمدون على لاعب واحد، بل يمتلكون منظومة جماعية متكاملة تجمع بين الجودة الفنية والروح القتالية والانضباط التكتيكي، وهو ما جعل المنتخب المغربي يتفوق على منافسيه ويواصل حصد النتائج الإيجابية. ويترقب المنتخب المغربي الآن هوية منافسه في الدور ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من المباراة التي تجمع فرنسا وباراغواي، في لقاء ينتظر أن يكون من أقوى مواجهات البطولة، وسط طموحات مغربية بمواصلة كتابة التاريخ والوصول إلى مرحلة جديدة غير مسبوقة. ويرى المتابعون أن الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي منذ بداية البطولة يؤكد جاهزية الفريق لمواجهة أي منافس، خاصة في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها اللاعبون، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي، إلى جانب التألق الفردي لعدد من النجوم وفي مقدمتهم عز الدين أوناحي. كما يعكس الإنجاز الحالي نجاح المشروع الكروي المغربي الذي أثمر عن منتخب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهو ما ظهر بوضوح أمام كندا، حيث فرض الفريق سيطرته منذ البداية وحتى صافرة النهاية. وتواصل الجماهير المغربية الاحتفال بما يقدمه المنتخب في مونديال 2026، مع ارتفاع سقف الطموحات نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه كل المقومات التي تؤهله لمواصلة المنافسة مع كبار منتخبات العالم. وفي ظل التألق اللافت لعناصر المنتخب، تبدو المرحلة المقبلة أكثر أهمية، حيث يسعى "أسود الأطلس" إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، بينما يطمح عز الدين أوناحي إلى استمرار عروضه المميزة بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مواجهة كندا، في بطولة قد تشهد كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
منتخب المغرب
أسود الأطلس يحطمون الأرقام القياسية

المغرب يعبر كندا بثلاثية ويبلغ ربع النهائي بأداء تاريخي واصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد في سجله الذهبي ببطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد في مواجهة قدم خلالها "أسود الأطلس" واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة، مؤكدين أنهم باتوا من أبرز المرشحين لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة. ودخل المنتخب المغربي اللقاء بثقة كبيرة مستفيدًا من المستويات المميزة التي قدمها منذ انطلاق البطولة، ونجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على الضغط العالي والاستحواذ والانتشار الجيد في مختلف أنحاء الملعب، وهو ما صعّب مهمة المنتخب الكندي الذي لم يجد حلولًا لإيقاف التفوق المغربي. وكان عز الدين أوناحي أحد أبرز نجوم المباراة بعدما سجل هدفين منحا المغرب أفضلية واضحة، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية ليؤكد التفوق الكامل لأسود الأطلس ويمنح الجماهير المغربية ليلة استثنائية ستظل محفورة في تاريخ مشاركات المنتخب بالمونديال. ولم يكن الانتصار مجرد تأهل إلى الدور التالي، بل حمل معه العديد من الأرقام التاريخية التي تعكس التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، حيث ظهر المنتخب بصورة متكاملة دفاعيًا وهجوميًا، ونجح في استغلال الفرص بأفضل صورة ممكنة أمام منافس حاول العودة إلى المباراة دون جدوى. كما واصل إبراهيم دياز تقديم عروضه الرائعة في البطولة، بعدما أضاف تمريرتين حاسمتين جديدتين، ليرفع رصيده إلى أربع تمريرات حاسمة خلال خمس مباريات فقط، ليؤكد قيمته الكبيرة داخل منظومة المنتخب المغربي، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في صناعة العديد من الأهداف الحاسمة خلال البطولة. ويعكس الأداء الجماعي الذي قدمه المنتخب المغربي حجم الانسجام بين عناصر الفريق، حيث لم يعتمد على لاعب واحد فقط، بل ظهرت قوة المجموعة كاملة سواء في الخط الخلفي أو وسط الملعب أو الهجوم، وهو ما منح المدرب العديد من الحلول الفنية خلال اللقاء. وتفاعلت الجماهير المغربية بصورة كبيرة مع الأداء الذي قدمه المنتخب، بعدما شاهدت فريقها يواصل صناعة التاريخ أمام أحد المنتخبات القوية، ليؤكد أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن وليد الصدفة، وإنما نتيجة مشروع طويل الأمد أثمر عن منتخب قادر على منافسة كبار العالم. ومع هذا الانتصار، أصبح المنتخب المغربي أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي من النسخة الحالية، في رسالة واضحة بأن طموح الفريق لا يتوقف عند حدود المشاركة المشرفة، بل يمتد إلى المنافسة على اللقب وتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.     أرقام قياسية جديدة تؤكد مكانة المغرب بين كبار العالم إلى جانب بطاقة التأهل، حملت مواجهة كندا مجموعة من الأرقام التاريخية التي عززت مكانة المنتخب المغربي على المستويين العربي والإفريقي، بعدما واصل تحطيم العديد من الإنجازات التي ظلت صامدة لعقود طويلة. وسجل عز الدين أوناحي اسمه بحروف من ذهب بعدما أصبح رابع لاعب إفريقي في تاريخ كأس العالم يسجل هدفين في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية، لينضم إلى قائمة تضم المصري عبدالرحمن فوزي في نسخة 1934، والكاميروني روجيه ميلا في مونديال 1990، والسنغالي هنري كامارا في نسخة 2002. كما أصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، وهو رقم يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي ظهر بها الفريق طوال البطولة، ويؤكد حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة المغربية. ويواصل إبراهيم دياز إثبات أهميته الكبيرة داخل المنتخب بعدما تحول إلى أحد أبرز صناع اللعب في البطولة، حيث لعب دورًا مباشرًا في صناعة عدد كبير من الأهداف، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في النسخة الحالية، بفضل رؤيته المميزة وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ولم تأت هذه الإنجازات من فراغ، بل كانت ثمرة سنوات من العمل على تطوير الكرة المغربية، بداية من الاهتمام بقطاع الناشئين، مرورًا بتأهيل اللاعبين المحترفين، ووصولًا إلى بناء منتخب يمتلك شخصية قوية ويجيد التعامل مع أصعب المباريات. كما أظهر المنتخب المغربي قدرة كبيرة على الجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، وهو ما جعله يتفوق على منافسين يمتلكون خبرات كبيرة، ويؤكد أن الفريق أصبح أحد أبرز القوى الكروية في العالم خلال الفترة الحالية. ويترقب عشاق الكرة المغربية المواجهة المقبلة في الدور ربع النهائي وسط آمال كبيرة باستمرار المسيرة التاريخية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون، والتي منحت الجماهير ثقة كبيرة في قدرة الفريق على مواصلة تحقيق الإنجازات. وبات "أسود الأطلس" اليوم يمثلون مصدر فخر للكرة العربية والإفريقية، بعدما نجحوا في الجمع بين النتائج المميزة والأداء المقنع وتحطيم الأرقام القياسية، ليواصل المنتخب المغربي كتابة واحدة من أعظم قصص النجاح في تاريخ كأس العالم.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
منتخب المغرب و كندا
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول وإصابة صيباري تقلق المغرب

التعادل السلبي يسيطر على الشوط الأول وخروج صيباري يقلق المنتخب المغربي انتهت أحداث الشوط الأول من مواجهة منتخب المغرب ونظيره الكندي بالتعادل السلبي دون أهداف، في اللقاء الذي يجمع المنتخبين على ملعب "هيوستن" ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما فرض الحذر نفسه على أداء الفريقين خلال أول 45 دقيقة. ودخل المنتخب المغربي المباراة بطموح فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ البداية، معتمدًا على التحركات السريعة في الثلث الهجومي، بينما اعتمد منتخب كندا على التنظيم الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة، وهو ما جعل الفرص الخطيرة محدودة على المرميين خلال أغلب فترات الشوط الأول. وحاول لاعبو المغرب الوصول إلى مرمى المنافس عبر التحركات التي قادها بلال الخنوس وبراهيم دياز، إلى جانب الانطلاقات من الأطراف، إلا أن الدفاع الكندي نجح في الحد من خطورة المحاولات المغربية، ليبقى التعادل السلبي قائمًا حتى نهاية النصف الأول من اللقاء. وفي المقابل، اعتمد المنتخب الكندي على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، مستغلًا المساحات التي ظهرت في بعض الفترات، إلا أن الدفاع المغربي بقيادة عيسى ديوب ونصير مزراوي تعامل بنجاح مع أغلب الكرات، فيما حافظ ياسين بونو على نظافة شباكه دون التعرض لاختبارات صعبة. وشهدت المباراة صراعًا قويًا في منطقة وسط الملعب، حيث حاول كل منتخب فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، لكن كثرة الالتحامات والضغط المستمر من الجانبين أدت إلى انخفاض إيقاع اللعب، لينتهي الشوط الأول دون أن يتمكن أي فريق من هز الشباك. ورغم غياب الأهداف، فإن المواجهة اتسمت بالندية الكبيرة، في ظل رغبة المنتخبين في تجنب استقبال هدف مبكر قد يعقد حساباتهما في واحدة من أهم مباريات البطولة.     إصابة إسماعيل صيباري تربك حسابات المغرب في المباراة الحدث الأبرز في الشوط الأول جاء في الدقيقة 20، عندما تعرض إسماعيل صيباري، نجم المنتخب المغربي والمنضم حديثًا إلى بايرن ميونخ، لإصابة عضلية أجبرته على التوقف عن استكمال اللقاء. وسقط صيباري على أرضية الملعب متأثرًا بآلام في العضلة الخلفية، ليتدخل الجهاز الطبي للمنتخب المغربي من أجل إسعافه ومحاولة تجهيزه لاستكمال المباراة، إلا أن الفحوصات الأولية أكدت صعوبة استمراره داخل أرض الملعب. وقرر الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي إجراء تبديل اضطراري في الدقيقة 22، بالدفع بسفيان رحيمي بدلًا من صيباري، في محاولة للحفاظ على القوة الهجومية للفريق وعدم التأثر بخروج أحد أبرز عناصره الأساسية. ويمثل خروج صيباري ضربة فنية للمنتخب المغربي، خاصة أنه يعد من أهم الأوراق الهجومية بفضل سرعته وقدرته على صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين، وهو ما دفع الجهاز الفني لإعادة ترتيب الخطوط بعد التبديل. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة عقب نهاية المباراة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة، في ظل أهمية المرحلة الحالية من البطولة، ورغبة المنتخب المغربي في مواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة. ويترقب عشاق "أسود الأطلس" ما ستسفر عنه أحداث الشوط الثاني، في ظل استمرار التعادل السلبي، وسط آمال في استغلال الفرص المتاحة وحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم الارتباك الذي سببه خروج صيباري المبكر بسبب الإصابة.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0